طريقة تسجيل أعضاء في الموقع الجديد وتفعيل الحساب    ||    من معاني الحكمة في الدعوة إلى الله    ||    فنون التعاسة ومعززاتها!    ||    الخروج إلى تبوك    ||    أوفوا بوعد الأطفال    ||    بين الألف والياء    ||    الأمن العام اللبناني: 545 نازحا سوريا عادوا اليوم إلى بلادهم    ||    السعودية تطالب المجتمع الدولي بالتحرك لوقف العنف ضد الروهينجا فى ميانمار    ||    الغموض يحيط بكارثة نفوق الأسماك في العراق    ||

ملتقى الخطباء

(564)
1642

الاستسقاء – خطب مختارة

1440/02/14
قيِّم‬ :
طباعة المفضلة
A - A +
اقتباس

إننا في هذه الأيام نعيش حالة من الجدب نتحسب لها، قد لا يصل إلى الجميع أثرها الآن مباشرةً، ولكنها إن استمرت فسوف يشعر بها أفراد المجتمع جميعًا، غنيهم وفقيرهم، كبيرهم وصغيرهم، هذه الحالة تستدعي من الكل مراجعة أنفسهم من جديد، واتقاء غضب الله –تعالى- على الأمة، وذلك…

كما أن التوبة والعمل الصالح سببان لتحصيل الخيرات، وبركة الرزق، والتمتع بالصحة، واستساغة النعم؛ فإنهما كذلك سببان في دفع البلايا والأمراض، واتقاء غضب الله -تعالى- الذي قد يتمثل في الظواهر الكونية التي تحتوي على نوع من الإنذار والتحذير للعباد؛ كونهم قصروا في فعل الطاعات حتى ضيعوها، أو أسرفوا على أنفسهم في فعل الذنوب والخطايا حتى أحدث جروحًا عميقة في قلوبهم؛ فالزلازل والبراكين ومنع القطر من السماء تحذير للعباد، وحثّ لهم على معاودة تعلق الأرض بالسماء، وإشارة إلى مراجعة النفس مرة أخرى للوقوف على أسباب منع الله رزقه عن عباده، فالمطر رزق، ولا يمنع الرزق إلا ذنوب العباد، ولا يعيده إلى سابق عهده من التمتع به والشعور ببركته سوى استغفارهم وتوبتهم وملازمتهم الأعمال الصالحة وبعدهم عن الذنوب والخطايا.

 

قد يكون العبد صالحًا في نفسه، بعيدًا عن العصيان، ملازمًا للتقوى، إلا أن إعراض عموم المجتمع عن الله -تعالى- وكتابه وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم قد يكون سببًا في العقوبات الجماعية التي تحل بالقوم، ذلك أن الفرد عليه دور في إصلاح من حوله، وتهذيب أخلاقهم، ودعوتهم إلى ربهم، لا الاكتفاء بكونه صالحًا في نفسه، (وَمَا كَانَ رَبُّكَ لِيُهْلِكَ الْقُرَى بِظُلْمٍ وَأَهْلُهَا مُصْلِحُونَ)[هود: 117]، فهم ليسوا صالحين في أنفسهم فحسب، وإنما مصلحون لمن حولهم، لأبنائهم وزوجاتهم وعوائلهم وجيرانهم وأهل بلدتهم، فإذا شعر كل فرد بهذا التكليف الضخم، وهذا المسؤولية العظيمة، فإنه سيسعى في إصلاح هؤلاء، وإذا فعل ذلك كل فرد في المجتمع فلن يبقى في الأمة فاسدون مفسدون إلا القليل، وستصير الأمة في مجموعها صالحة مصلحة تستحق رزق الله -تعالى- عن جدارة، وبذلك تدفع عن نفسها العقوبات الدنيوية التي توعد الله -عز وجل- بها أهل الفساد والإفساد.

 

إننا في هذه الأيام نعيش حالة من الجدب نتحسب لها، قد لا يصل إلى الجميع أثرها الآن مباشرةً، ولكنها إن استمرت فسوف يشعر بها أفراد المجتمع جميعًا، غنيهم وفقيرهم، كبيرهم وصغيرهم، هذه الحالة تستدعي من الكل مراجعة أنفسهم من جديد، واتقاء غضب الله -تعالى- على الأمة، وذلك بالتوبة والإنابة إليه سبحانه، لا سيما ونحن في أيام مباركة هي أيام عشر ذي الحجة، خير أيام الدنيا، تضاعف فيها الحسنات، وترفع فيها الدرجات، وتغفر فيها الخطايا، وتمحى فيها الذنوب.

 

وقد سنَّ النبي -صلى الله عليه وسلم- في مثل هذه الحالة خروج الناس إلى صلاة الاستسقاء، معلنين توبتهم بين يدي الله -تعالى-، سائلين إياه الرزق والغيث، متبرئين من جميع ذنوبهم وخطاياهم، فاتحين صفحة بيضاء نقية مع خالقهم، الذي لا غنى لهم عن فضله وجوده وكرمه، فلولا الله ما اهتدى الناس، ولا صلوا ولا صاموا، ولا ناموا ولا قاموا، ولا أكلوا ولا شربوا، فهم غارقون في نعمه من رؤوسهم إلى أقدامهم، ولكن العادة اقتضت أن لا يشعر بالنعمة إلا من حرم منها، ولا يقدرها حق قدرها إلا من سُلبت منه. فهلم -أيها المسلمون- إلى صلاة الاستسقاء، وألحوا على الله -تعالى- في الدعاء لعله يتجاوز عنا وعن زللنا وخطئنا في حقه تعالى.

 

وليستعن إخواننا الخطباء بهذه المجموعة من خطب الاستسقاء لتحفيز الناس على الدعاء، وتفريغ قلوبهم من كل ما سوى الله -تعالى- في هذه الدقائق الحاسمة، دقائق الدعاء الغالية، والتي يرتجى بعدها أن يغيث الله -تعالى- عباده ولا يتركهم يعانون مرارة العطش وما يترتب عليها من مرارة الجوع بفقد النبات والكلأ.. والله المستعان وهو حسبنا ونعم الوكيل..

 

أسباب تأخر نزول المطر
25٬510
2443
457
(1642)

أسباب تأخر نزول المطر

1430/11/05
الحمد لله.. الحمد لله الظاهر والباطن.. له مقاليد السموات والأرض.. يبسط الرزق لمن يشاء من عباده ويقدر، له الحمد في الضراء كما له الشكر في السراء .. وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمداً عبد الله ورسوله؛ اُبتلي فصبر، وأُنعم عليه فشكر، بلغ الرسالة وأدى الأمانة ونصح الأمة وجاهد في الله حق جهاده؛ فصلوات الله وسلامه عليه وعلى آله وأصحابه الطيبين الطاهرين وعلى أصحابه والتابعين ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين. أما بعد: فأوصيكم -أيها الناس- ونفسي بتقوى الله -سبحانه-؛ إذ بها المعتصم، وفيها الربح والمغنم، وبسببها يدفع الله البلاء والمغرم: (وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَل لَّهُ مَخْرَجاً * وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ وَمَن يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ إِنَّ اللَّهَ بَالِغُ أَمْرِهِ قَدْ جَعَلَ اللَّهُ لِكُلِّ شَيْءٍ قَدْراً) [الطلاق:2-3]، (... وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَل لَّهُ مِنْ أَمْرِهِ يُسْراً) [الطلاق:4]. أيها الناس: الابتلاء سنة ربانية ماضية يقلبها الله بين عباده في الخير والشر؛ ليبلوهم أيعبدون ويشكرون؟ ليبلوهم أيصبرون ويشكرون، أم يجحدون ويكفرون؟ (... وَنَبْلُوكُم بِالشَّر .....
الملفات المرفقة
804
عدد التحميل 2443
قم بالنقر على اسم الملف للتحميل
خطبة استسقاء1
2٬175
807
59
أما بعد: فيا عبادَ الله، اتّقوا الله تبارك وتعالى وأطيعوه، وتوبوا إليه واستغفِروه، فتقوى الله أمانٌ من الرزايا، وسلامة مِن البَلايا، (وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَل لَّهُ مَخْرَجاً وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لاَ يَحْتَسِبُ) [الطلاق:2، 3]. أيها المسلمون، لقد خلقكم ربُّكم تبارك وتعالى لغايةٍ عظمى ومهمّة كبرى، ألا وهي تحقيقُ العبودية له سبحانه، يقول عزّ وجل: (وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالإِنسَ إِلاَّ لِيَعْبُدُونِ) [الذاريات:56]، فإياكم ـ عباد الله ـ والغفلةَ عن حكمة خلْق الله لكم في هذه الحيَاة، (فَلاَ تَغُرَّنَّكُمُ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا وَلاَ يَغُرَّنَّكُم بِاللَّهِ الْغَرُورُ)[ لقمان:33]. أيها المسلمون، إنَّ ربّكم تبارك وتعالى يوالي نعمَه على عباده لتكونَ عوناً لهم على طاعتِه والتقرّب إليه، فإذا استعانوا بنعمِه على معصيته وفرّطوا في جنبِه وأضاعوا أوامرَه واستهانوا بنواهيه واستخفّوا بحرماتِه غيّرَ عليهم حالَهم جزاءً وِفاقاً، (وَمَا رَبُّكَ بِظَلَّـامٍ لّلْعَبِيدِ) [فصلت:46]، (إِنَّ اللَّهَ لاَ يُغَيّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيّرُواْ مَا بِأَنفُسِهِمْ) [الرعد:11]. فإذا غيَّر .....
الملفات المرفقة
323
عدد التحميل 807
قم بالنقر على اسم الملف للتحميل
أسباب نزول الغيث
13٬506
1627
175
(1642)

أسباب نزول الغيث

1430/11/05
الله أكبر الله أكبر الله أكبر الله أكبر الله أكبر الله أكبر الله أكبر الله أكبر الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله، والله أكبر الله أكبر ولله الحمد. الحمد لله كما حمد نفسه زنة عرشه ومداد كلماته وعدد خلقه حتى يرضى، والحمد لله أعظمُ مما حمده به خلقُه.. لا أحصي ثناءً عليه.. هو كما أثنى على نفسه.. سبحانه عز وجل. الحمد لله رب العالمين. الرحمن الرحيم. مالك يوم الدين، لا إله إلا الله يفعلُ ما يريد، اللهم أنت الله لا إله إلا أنت الغني ونحن الفقراء؛ أنزِلْ علينا الغيث، واجْعَلْ ما أنزلتَ لنا قوةً وبلاغًا إلى حين. إنكم شكوتم جدْب دياركم واستيخار المطر عن إبّان زمانُه عنكم، وقد أمركم الله -عز وجل- أن تدعوه ووعدكم أن يستجيب لكم.. قال الله -تعالى-: (وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِي سَيَدْخُلُونَ جَهَنَّمَ دَاخِرِينَ) [غافر: 60]، وقال -عز وجل-: (يَا أَيُّهَا النَّاسُ أَنتُمُ الْفُقَرَاء إِلَى اللَّهِ وَاللَّهُ هُوَ الْغَنِيُّ الْحَمِيدُ) [فاطر: 15]. اللهم صلِّ على محمدٍ سيد ولد آدم وعلى آل محمد كما صليت على إبر .....
الملفات المرفقة
801
عدد التحميل 1627
قم بالنقر على اسم الملف للتحميل
خطبة استسقاء
4٬313
960
92
(1642)

خطبة استسقاء

1429/12/04
أما بعد: فأوصيكم ـ عباد الله ـ ونفسي بتقوى الله عز وجل، فاتقوا الله رحمكم الله، فتقوى الله طريق النجاة والسلامة، وسبيل الفوز والكرامة، بالتقوى تزداد النعم وتتنزل البركات، وبها تُصرف النقم، وتُستدفع الآفات. عباد الله: تأملوا في هذه الحياة، مدبرٌ مقبلُها، ومائلٌ معتدلُها، كثيرة عِللُها، إن أضحكت بزخرفها قليلاً، فلقد أبكت أكدارها طويلاً، تفكروا في حال من جمعها ثم منعها، انتقلت إلى غيره، وحمل إثمها ومغرمها، فيا لحسرة من فرط في جنب الله، ويا لندامة من اجترأ على محارم الله. أقوام غافلون جاءتهم المواعظ فاستَثقلوها، وتوالت عليهم النصائح، فرفضوها، توالت عليهم نعم الله فما شكروها، ثم جاءهم ريب المنون فأصبحوا بأعمالهم مرتهنين، وعلى ما قدمت أيديهم نادمين (أَفَرَأَيْتَ إِن مَّتَّعْنَـاهُمْ سِنِينَ ثُمَّ جَاءهُم مَّا كَانُواْ يُوعَدُونَ مَا أَغْنَى عَنْهُمْ مَّا كَانُواْ يُمَتَّعُونَ) [الشعراء: 205 ـ 207]. عباد الله، يا أمة محمد: ما حلَّ بتاريخ الأمم من شديد العقوبات، ولا أُخذوا من غِيَر بفظيع المثلات إلا بسبب التقصير في التوحيد والتقوى، وإيثار الشهوات، وغلبة الأهواء، (وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْقُر .....
الملفات المرفقة
321
عدد التحميل 960
قم بالنقر على اسم الملف للتحميل
خطبة صلاة الاستسقاء
29٬461
2014
705
(1642)

خطبة صلاة الاستسقاء

1430/03/26
صلاة الاستسقاء، كصلاة العيدين، يكبر في الأولى سبعاً، مع تكبيرة الإحرام، وفي الثانية خمساً،دون تكبيرة الانتقال. والخطبة واحدة يقول في أولها: الله أكبر، الله أكبر، لا إله إلا الله، الله أكبر، الله أكبر، ولله الحمد. الحمد لله رب العالمين، الرحمن الرحيم، مالك يوم الدين. لا إله إلا الله، يفعل ما يشاء، ويحكم ما يريد. لا إله إلا الله، الولي الحميد. لا إله إلا الله، الواسع المجيد، لا إله إلا الله، المؤمل لكشف كل كرب شديد. لا إله إلا الله، المرجو للإحسان، والإفضال والمزيد. لا إله إلا الله، لا راحم ولا نافع سواه للعبيد. لا إله إلا الله، ولا ملجأ منه إلا إليه، ولا مفر ولا محيد. سبحان فارج الكربات، سبحان مجيب الدعوات، سبحان مغيث اللهفات، سبحان محيل الشدائد والمكروهات، سبحان العالم بالظواهر والخفيات، سبحان من لا تشبه عليه اللغات، مع تنوع المسئولات. سبحان القائم بأرزاق جميع المخلوقات، في البراري، والجبال، والبحار، والبلاد والفلوات، سبحان من لا تغيض خزائنه، مع كثرة الإنفاق في جميع الأوقات، سبحان من عم بستره ورزقه حتى العصاة. اللهم وفقنا للتوبة النصوح، حيث إن الوقت ممكن، وباب التوبة مفتوح. الله أكبر، الله أكبر، لا إله إلا الله، والله أكبر، ولله الحمد. الحمد لله الكريم الوهاب، الرحيم التواب، الهادي إلى الصواب، وكاشف الغم، ومجيب دعوة المضطر، فما سأله سائل فخاب. يبتلي ويمتحن؛ ليدعى، فإذا دعي أجاب. منزل الكتاب، هازم الأحزاب، منشئ .....
الملفات المرفقة
474
عدد التحميل 2014
قم بالنقر على اسم الملف للتحميل
خطبة استسقاء
5٬198
1268
98
(1642)

خطبة استسقاء

1429/12/04
الحمد لله رب العالمين، الرحمن الرحيم، مالك يوم الدين، لا إله إلا الله يفعل ما يشاء، ويحكم ما يريد، لا إله إلا الله الولي الحميد، لا إله إلا الله المؤمَّل لكشف كل كرب شديد، لا إله إلا الله المرجو للإحسان والمزيد، لا إله إلا الله مجيب دعوة المضطرين، لا إله إلا الله فارج همِّ المهمومين، لا إله إلا الله مجزل النعم على جميع المخلوقين، سبحان مجيب الدعوات، سبحان فارج الكربات، سبحان مغيث اللهفات، أحمده سبحانه وأشكره على نعمه العظمى، وآلائه التي تترى.. وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، العلي الأعلى، له الخلق والأمر، وبيده النفع والضر، وكل شيء عنده بأجل مسمى، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله، نبيه المصطفى، وخليله المجتبى، صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه، أئمة الهدى، وبدُور الدجى، ومن سار على هديهم واقتفى، وسلم تسليماً كثيراً. أما بعد: فيا أيها المسلمون، اتقوا الله تعالى وأطيعوه، وامتثلوا أمره ولا تعصوه، وتقربوا إليه جل وعلا بالأعمال الصالحة، وبادروا أعماركم بالتوبة والإنابة، وتذكروا – عباد الله – أنه ما يصيب البلاد من قلة الغيث ونقص الأمطار، وما ينشأ عن ذلك من غور العيون والآبار، وحصول التلف في الزروع والثمار، وكثرة المصائب المتنوعة، والكوارث المروّعة، وفشوِّ الأمراض المستعصية، وغير ذلك مما يحل بالعباد والبلاد، من مصائب ورزايا، إنما هو بسبب الإعراض عن طاعة الله، وارتكاب الذنوب والآثام، كما قال سبحانه: (ظَهَرَ الْفَسَادُ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ بِمَا كَسَبَتْ أَيْدِي النَّاسِ لِيُذِيقَهُمْ بَعْضَ الَّذِي عَمِلُوا لَعَلَّهُمْ يَرْج .....
الملفات المرفقة
326
عدد التحميل 1268
قم بالنقر على اسم الملف للتحميل
قيِّم‬ :
طباعة المفضلة
A - A +
مواد في نفس المحور
التعليقات