طريقة تسجيل أعضاء في الموقع الجديد وتفعيل الحساب    ||    وظيفة العقل بين العلم التجريبي والشرعي وإسهامه في العلم المتكامل!    ||    تحرير مواقع جديدة في الحديدة.. والجيش اليمني يواصل تقدمه    ||    الصحة العالمية تعلن المملكة خالية من شلل الأطفال    ||    الأمم المتحدة تطالب بنجلاديش بعدم إعادة "الروهينجا" إلى ميانمار    ||    خارجية أميركا: مستعدون لشطب السودان من قائمة الارهاب لكن بشروط    ||

ملتقى الخطباء

(18٬618)
32

(الطلاق هموم وحلول) خطب مختارة

1438/10/12
قيِّم‬ :
طباعة المفضلة
A - A +
اقتباس

ينبغي أن لا يُلجأ إلى الطلاق إلا بعد استنفاد جميع الوسائل بين الزوجين للإصلاح، فلا ينطق الرجل بكلمة الطلاق إلا حينما يستيقن بقلبه الواعي وبعقله الرزين وبشهادات أهل الخبرة وذوي الحجى أن استمرار الحياة بينه وبين زوجه قد بات أمرًا مستحيلاً، فحينها يلجأ إليه مضطرًا محافظًا على القلة الباقية من حسن العشرة بينه وبين زوجه، ومجنبًا أطفاله ما قد يصيبهم في ظل استمرار هكذا حياة زوجية فاشلة ..

 

 

من رحمة الله تعالى بالمجتمع الإسلامي بشكل عام والأسرة المسلمة بشكل خاص أن شرع الطلاق بين الزوجين، وجعله حلاًّ إذا تعسَّرت مسيرة الحياة بينهما وإذا أراد كل منهما أن يُبْقي على ما بينهما من بقايا احترام متبادل، بأن يقع التفريق بينهما بالمعروف؛ ذلك أن الاستمرار في حياة أسرية فاشلة -يَفْقِد كل منهما فيها احترامه للآخر- من شأنه أن يهدم دعائم الأسرة وأن يقضي على الأبناء قضاءً متحتمًا في ظل حياة لا تستقيم فيها العلاقة بين أبيهم وأمهم.

إلا أن عددًا غير قليل من المسلمين لا يلقي بالاً لأمر الطلاق، ولا يتعامل معه على هذا الأساس، ولا يراه آخر العلاجات التي يلجأ إليها الزوجان في سبيل حلّ شؤونهم الأسرية، فالطلاق -رغم أنه رحمة كبرى للأسرى في بعض الأحيان- إلا أنه قد يكون معولاً من معاول الهدم في أحيان كثيرة إن أسيء استخدامه، وإن تهاون الناس في شأنه، وإنَّ نسبة كبيرة من حالات الطلاق في مجتمعنا العربي والإسلامي تقع في السنة الأولى من الزواج، وهذا من أعجب القضايا الاجتماعية التي شغلت بال المتخصصين في الأيام الأخيرة؛ فقلة الخبرة التي يعاني منها مجتمعنا، والرعونة التي أصيب بها كثير من الشباب، وعدم الاكتراث لأمر الزواج والطلاق، والخلل الواضح في التربية الذي يعاني منها شبابنا؛ كل ذلك أسباب تدفع المرأة من جانبها لطلب الطلاق عند نشوب أبسط خلاف، ومن جانب آخر تدفع الشاب للنطق بهذه الكلمة بعدم مسؤولية ولا تفكير في عواقب ومآلات ذلك في المستقبل.

ينبغي أن لا يُلجأ إلى الطلاق إلا بعد استنفاد جميع الوسائل بين الزوجين للإصلاح، فلا ينطق الرجل بكلمة الطلاق إلا حينما يستيقن بقلبه الواعي وبعقله الرزين وبشهادات أهل الخبرة وذوي الحجى أن استمرار الحياة بينه وبين زوجه قد بات أمرًا مستحيلاً، فحينها يلجأ إليه مضطرًا محافظًا على القلة الباقية من حسن العشرة بينه وبين زوجه، ومجنبًا أطفاله ما قد يصيبهم في ظل استمرار هكذا حياة زوجية فاشلة.

إن المتأمل في الشريعة الإلهية وكيف عالجت المشكلات الزوجية بين المرء وزوجه لَينبهر بدقة التشريع الإسلامي في هذا الشأن، ولربما أصابته الدهشة من إغلاق جميع المنافذ التي تؤدي للطلاق وتأخيرها وإعطاء أكثر من فرصة للزوجين ليراجعا نفسيهما قبل الإقدام على مثل هذه الخطوة نظرًا لخطورتها وتسببها في كثير من المشكلات التي يظهر أثرها فيما بعد على الأسرة بشكل خاص زوجًا وزوجة وأبناءً، وعلى المجتمع بشكل عام أفرادًا وجماعات؛ يقول تعالى: (وَاللَّاتِي تَخَافُونَ نُشُوزَهُنَّ فَعِظُوهُنَّ وَاهْجُرُوهُنَّ فِي الْمَضَاجِعِ وَاضْرِبُوهُنَّ فَإِنْ أَطَعْنَكُمْ فَلَا تَبْغُوا عَلَيْهِنَّ سَبِيلًا إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيًّا كَبِيرًا * وَإِنْ خِفْتُمْ شِقَاقَ بَيْنِهِمَا فَابْعَثُوا حَكَمًا مِنْ أَهْلِهِ وَحَكَمًا مِنْ أَهْلِهَا إِنْ يُرِيدَا إِصْلَاحًا يُوَفِّقِ اللَّهُ بَيْنَهُمَا إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيمًا خَبِيرًا) [النساء: 34، 35].

فالمرحلة الأولى لمعاجلة النشوز الناشئ عن المرأة هي الوعظ والنصح بالتي هي أحسن، وتتضمن الكلام الرقيق والمعاتبة اللطيفة التي يسديها الرجل لزوجته بالطريقة المثلى التي تحقق المطلوب، فإن لم تفلح النصيحة تدرج الزوج في عملية الإصلاح والعقوبة حتى يصل إلى الهجران في المضجع والإعراض عن المجامعة، فإن لم تفلح عملية الهجر تصاعدت حدة العقوبة لتصل إلى الضرب غير المبرح الذي غرضه الإعلام بالخطأ والتأديب لا الانتقام، فإن لم تفلح تلك العقوبة تصاعد السقف حتى نصل إلى مرحلة تدخل أحد الحكماء من أهله وأحدهم من أهلها، لعل الله تعالى أن يوفق بينهما ويفلحا في الإصلاح بين الزوجين وتجسير الهوة بينهما. كل ذلك قطعًا للسبيل على عملية الطلاق التي ربما نشأ بسببها ما لا يحمد عقباه مستقبلاً.

أما إن وصل الزوجان لطريق مسدود، ولم يكن هناك بد من الطلاق، فإن هناك عدة تدابير أخرى ومزيدًا من الفرص التي يمنحها الله تعالى بحكمته للزوجين ليعيدا التفكير في مغبة الإقدام على هذه الخطوة الخطيرة، ويمكننا أن نطلق عليها آداب الطلاق؛ حيث لا يجوز الطلاق حال حيض المرأة حتى لا تطول عليها فترة العدة، فإن كانت حائضًا انتظر الزوج حتى تطهر ثم يطلقها، وفي ذلك أيضًا فرصة إضافية للتفكير الجاد، ولا يجوز كذلك تطليقها في طهر جامعها فيه زوجها، بل ينبغي أن ينتظر حتى تحيض ثم تطهر ثم يطلقها، وإذا طلقها طلقة رجعية فإنها لا تدع بيت الزوجية، وإنما تظل فيه، فلعل زوجها يراجعها فتعود إلى عصمته، ثم إن الله تعالى لم يشرع الطلاق مرة واحدة فقط، وإنما شرعه ثلاثًا، فلعل المدة التي يقضيانها بعيديْن عن بعضهما وعن الأبناء، لعلها تكون جرس إنذار لما يمكن أن يقع في المستقبل وما قد يعتري الأسرة والأبناء من مخاطر بسبب الطلاق، فيقرر الزوج أن يعيدها إليه مرة أخرى تفاديًا لتلك المشكلات. فإذا رأى الزوجان أن لا محيد عن الطلاق بعد كل هذه المعيقات والفرص الممنوحة للتفكير والمراجعة فحينها يصير الطلاق أمرًا حتميًا، وهو متنفَّس للزوجين كليهما، وحلٌّ لمشكلات مستعصية قد لا تنقشع إلا بها: (وَإِنْ يَتَفَرَّقَا يُغْنِ اللَّهُ كُلًّا مِنْ سَعَتِهِ وَكَانَ اللَّهُ وَاسِعًا حَكِيمًا) [النساء: 130].

وهكذا تتجلى الحكمة الإلهية الغراء في أمر تبغضه الفطرة الإنسانية، وتبغضه كذلك الشريعة الإلهية، ولكن ربما سُدَّت كل أبواب الحوار بين الزوجين، وربما فشلت جميع محاولات إنقاذ الأسرة من براثن المشكلات الضخمة التي تنهش العلاقة الأسرية نهشًا، وحينها يكون آخر العلاج الكيَّ، ولا يجد الطرفان بديلاً عن الطلاق؛ وحينئٍذ يتمنى كل منهما لقرينه حياة أفضل مع زوج آخر.

ولا يتوقف الأثر السيئ للطلاق على الأبناء فحسب، وإنما يمتد أثره ليطال الزوجين، فالحالة النفسية للمطلقات -بشكل أخصّ- لا تقارن بمن لم يسبق لها الزواج مثلاً، أو تلك التي تزوجت ولم يقدَّر عليها التطليق، فالفارق بينهما كبير، فالمطلقة أبدًا شاردة، تنظر إلى من حولها من صديقاتها وأخواتها فتجدهن متنعمات في أحضان أزواجهن، في حين أنها تبيت وحيدة فريدة، تشكو وحدتها للجدران الكئيبة حولها، ما يؤثر تأثيرًا سلبيًا على أبنائها وتربيتها لهم وتفرغها التام لشؤونهم.

أما الرجل فإنه وإن كان ظاهره عدم التأثر بالوضع إلا أنه داخليًا يعيش حالة من التمزق بين البعد عن أبنائه وبين الشعور المستمر بالذنب تجاههم وتجاه أمهم، فمهما كان مظلومًا أو مجنيًّا عليه إلا أنه ينمو بداخله شعور بأنه ارتكب جرمًا تجاه من كانت زوجته يومًا، وتجاه أبنائه الذين يظن أنه لم يصبر لأجلهم بشكل كافٍ، أو أنه قصّر في إصلاح أمهم بطريق أخرى أفضل.. وهكذا يعيش الطرفان في حالة من الشعور بالذنب من جانب، والحيرة والتمزق الداخلي من جانب آخر.

أما الأبناء فليلطف الله بهم، فهم الضحية الحقيقية التي ليس بشأنها شبهة في أنها مظلومة بلا ذنب جنته، فأحد الأبوين لا بد أنه مذنب بشكل أو بآخر، وقد يكون أمر الطلاق عقوبة من الله تعالى لأحدهما وابتلاءً للآخر، أما الأبناء فلا جريرة لهم مطلقًا في أن يبتلوا بالعيش بعيدين عن أحد والديهم، يتمنى لو يبيت في حضن أبيه أو أمه، يفتح ذراعيه في الخلاء متخيلاً أباه يهرول إليه ليحمله ويطير به، ولكنه يفيق على وقع غرفته المظلمة التي خيمت فيها سحب الهم وطاف فيها شبح الوحدة.

إن الطفل بطبيعة الحال يحتاج إلى حنان أمه وحزم أبيه، ولا يستغني بأحدهما عن الآخر، فهما كالجناحين للطائر، فإن عاش بالحنان وحده في حضن أمه هلك، وحمل من الرعونة والضعف والتفريط في المسؤولية قدرًا كبيرًا ما لم تتداركه رحمة الله بأن يقيض له أمًّا من نوع خاص، وإن عاش بالحزم وحده طول حياته صار قاسي الطباع، حاد المزاج، لا يعرف للحب ولا رقة القلب سبيلاً.

هذه مجموعة من المشكلات الأسرية التي توجب على الزوجين أن يفكرا ألف مرة قبل أن يتخذا قرارًا بإهدار دم الأسرة وتفريق شملها بالطلاق، فمن وجد خيرًا في بيته وجمعًا لشعث أبنائه فليحمد الله، ومن وجد غير ذلك فلا يلومن إلا نفسه.

وفي مختاراتنا لهذا الأسبوع أحببنا أن نصرف انتباه خطبائنا الكرام إلى مدى التساهل الذي أصاب الكثيرين تجاه هذه القضية الخطيرة، التي تتجلى خطورتها في تأثيرها المباشر وزعزعتها لأواصر العلاقة بين أفراد الأسرة الواحدة، وهو ما يؤثر حتمًا في المجتمع بشكل عام، فحالات التفكك الأسري التي بدأت تنتشر في هذه الأيام وما نتج عنها من مشكلات مجتمعية خطيرة كانت نتيجة مباشرة لتفشي ظاهرة الطلاق بهذا الشكل المخيف، فتربية الأبناء بعيدًا عن آبائهم وأمهاتهم يترك جروحًا غائرة في نفوسهم لا تزيله الأيام ولا السنون، وهو ما يؤثر في علاقتهم بالآخرين فيما بعد. لذلك نتوجه إلى خطبائنا الأعزاء إلى ضرورة فتح هذا الملف للتقليل من نسبة الطلاق ولتوعية الأزواج -لا سيما الشباب منهم- بخطورة هذا الأمر، سائلين الله تعالى أن يؤلف بين قلوب الأزواج والزوجات، وأن يصلح ذات بينهم.

 

الخطبة الأولى : آداب المعاملات بين الزوجين ، للشيخ صالح بن عبد الله بن حميد

الخطبة الثانية : مهلاً أيها الزوجان؛ للشيخ محمد السبيل

الخطبة الثالثة : هادم البيوت (الطلاق)؛ للشيخ د. سعود بن ابراهيم الشريم

الخطبة الرابعة : الطلاق في الإسلام؛ للشيخ عبد العزيز بن عبد الله آل الشيخ

الخطبة الخامسة : الطلاق والجحيم الذي لا يطاق؛ للشيخ محمد المختار الشنقيطي

الخطبة السادسة: التهاون بأمر الطلاق؛ للشيخ خالد بن عبد الله المصلح

الخطبة السابعة : أبغض الحلال؛ للشيخ ناصر بن محمد الأحمد

الخطبة الثامنة : الطلاق؛ للشيخ خميس بن سعد الغامدي

الخطبة التاسعة : الطلاق والتسرع فيه؛ للشيخ عبد الحميد بن جعفر داغستاني

الخطبة العاشرة: آفة الاستعجال في الطلاق، الشيخ عمر المقبل

الخطبة الحادية عشر: قراءة في نسب حالات الطلاق، الشيخ عبدالله الطريف

  

عنوان الخطبة آداب المعاملات بين الزوجين اسم المدينة مكة المكرمة, المملكة العربية السعودية
رقم الخطبة 3886 اسم الجامع المسجد الحرام
التصنيف الرئيسي الأسرة والقرابة, قضايا اجتماعية التصنيف الفرعي المعاملات
تاريخ الخطبة 26/2/1433 هـ تاريخ النشر 1/3/1433 هـ
اسم الخطيب صالح بن عبد الله بن حميد
أهداف الخطبة  
عناصر الخطبة 1/ الأسرة هي اللَّبِنةُ الأولى في البِنية الاجتماعية 2/ الزوجان شريكان لا غريمان 3/ التسرُّعُ في إيقاع الطلاق 4/ جناية الطلاق على الأبناء 5/ كراهة الطلاق في الشريعة والتنفير منه بغير حاجة 6/ آداب الطلاق وشروطه

وتماسُك المُجتمع وسلامتُه ونموُّه وانسجامُه يتمُّ بإمداده بأعضاء فاعلين مُنسجِمين، وذلك يبدأُ -بإذن الله- من عتَبَة الأسرة؛ فهي اللَّبِنةُ الأولى في البِنية الاجتماعية، والمرأةُ والرجلُ شقيقان قرينان لهما دورهما المُشترك..المزيد..

 

عنوان الخطبة مهلاً أيها الزوجان اسم المدينة مكة المكرمة, المملكة العربية السعودية
رقم الخطبة 2388 اسم الجامع المسجد الحرام
التصنيف الرئيسي قضايا اجتماعية التصنيف الفرعي رمضان
تاريخ الخطبة 28/8/1424 هـ تاريخ النشر 10/5/1432 هـ
اسم الخطيب محمد بن عبد الله السبيل
أهداف الخطبة  
عناصر الخطبة 1/ أهمية استقرار الأسرة 2/ أسباب تهاون البعض بالطلاق 3/ وصايا للزوجين للمحافظة على الأسرة 4/ من فضائل رمضان

إنّ ممّا ابتُلي به كثير من الناس اليومَ التهاونَ في أمر الطّلاق وجعلَه أمرًا ميسورًا، فيرمي أحدُهم الطلاقَ على زوجته لأتفهِ الأسباب، ناسيًا كلَّ معروف لها، فيظلِمها ويظلم نفسَه وأولادَه، ثمّ يكون منه بعدَ ذلك النّدم والتحسُّرُ..المزيد

   

عنوان الخطبة الطلاق في الإسلام اسم المدينة الرياض, المملكة العربية السعودية
رقم الخطبة 2392 اسم الجامع جامع الأمام تركي بن عبدالله (الجامع الكبير)
التصنيف الرئيسي قضايا اجتماعية التصنيف الفرعي حكم التشريع
تاريخ الخطبة 27/2/1420 هـ تاريخ النشر 11/5/1432 هـ
اسم الخطيب عبدالعزيز بن عبدالله آل الشيخ
أهداف الخطبة  
عناصر الخطبة 1/ حرص الإسلام على ديمومة العلاقة الزوجية 2/ حكمة مشروعية الطلاق 3/ من أحكام الطلاق 4/ من أضرار الطلاق 4/ واجب الزوجين بعد الطلاق

الطلاق لم يُجعَل على أهواءِ الناس ومرادِهم، وإنما الطلاق على حسَب ما بيَّن الله في كتابِه وبيّنه رسوله محمّد، فنظام الطلاقِ لم يستمدَّ من آراءِ الناس وتصوُّراتهم، وإنما جاء تشريعًا ربّانيًّا في كتاب ربّنا، وفي سنّة نبيّنا، وإذا التزم المسلم.. المزيد

  

عنوان الخطبة هادم البيوت (الطلاق) اسم المدينة مكة المكرمة, المملكة العربية السعودية
رقم الخطبة 277 اسم الجامع المسجد الحرام
التصنيف الرئيسي قضايا اجتماعية, الأسرة والمجتمع التصنيف الفرعي نظام المجتمع
تاريخ الخطبة   تاريخ النشر 02/12/1429 هـ
اسم الخطيب سعود بن ابراهيم الشريم
أهداف الخطبة بيان الطلاق المذموم والطلاق الممدوح / التذكير بأهمية العشرة الزوجية الحسنة .
عناصر الخطبة استهانة الناس بالكلمات والألفاظ / كلمة الطلاق الكلمة القاصمة / العشرة الزوجية بالمعروف / مكانة المرأة الصالحة في الإسلام / عندما يكون الطلاق هو الحل / أثر الإعلام في الطلاق / من أسباب الطلاق / من صور حسن العشرة / من حقوق الزوجين .

إن اختلال العشرة بين الزوجين، يذكي نار الفرقة، وكثرة الخصام تضرم أوارها ولو أحب الأزواج أنفسهم حبا صادقا، وسكن بعضهم إلى بعض، لود كل منها الآخر، وود لأجله أهله وعشيرته؛ لأن المودة بين الزوجين سبب من أسباب سعادة العشيرة..المزيد

 

عنوان الخطبة التهاون بأمر الطلاق اسم المدينة القصيم – عنيزة, المملكة العربية السعودية
رقم الخطبة 2393 اسم الجامع جامع النزهة
التصنيف الرئيسي المعاملات , قضايا اجتماعية التصنيف الفرعي  
تاريخ الخطبة   تاريخ النشر 11/5/1432 هـ
اسم الخطيب خالد بن عبد الله المصلح
أهداف الخطبة  
عناصر الخطبة 1/ من صور التهاون بأمر الطلاق 2/ بعض أحكام الطلاق

إذا أراد أحدكم الطلاق في الحال التي يجوز فيها الطلاق، فليطلق مرة واحدة لا أكثر، فإن ما زاد على الطلقة الواحدة طلاق بدعي محرم، وإن من العجب أن بعض ضعفاء العقول يطلق ثلاث تطليقات جميعاً، ثم يتندم بعد ذلك فيشرِّق..المزيد

 

عنوان الخطبة أبغض الحلال اسم المدينة الخبر, المملكة العربية السعودية
رقم الخطبة 2394 اسم الجامع جامع النور
التصنيف الرئيسي المعاملات , قضايا اجتماعية التصنيف الفرعي الأسرة والقرابة
تاريخ الخطبة 3/11/1424 هـ تاريخ النشر 11/5/1432 هـ
اسم الخطيب ناصر بن محمد الأحمد
أهداف الخطبة  
عناصر الخطبة 1/ الطلاق كمأساة 2/ أسباب كثرة الطلاق 3/ نصائح لمن يريد الطلاق 4/ الطلاق التعسفي 5/ حقوق الزوجة على زوجها 6/ حقوق الزوج على زوجته

لقد كثُر الطلاق اليوم لما فُقِدت قوامة الرجل في بعض المجتمعات، إبَّان غفلةِ تقهقُرٍ عن مصدر التلقِّي من كِتَابٍ وسُنَّة، ورَكَنَ فئامٌ من الناس إلى مصادرَ مريضةٍ، قلَبَتْ مفاهيمَ العُشرة، وأفسدت الحياة الزوجية، من حيث يشعرون أو لا يشعرون..المزيد

 

عنوان الخطبة الطلاق اسم المدينة الرياض, المملكة العربية السعودية
رقم الخطبة 2389 اسم الجامع جامع ذات النطاقين
التصنيف الرئيسي قضايا اجتماعية التصنيف الفرعي  
تاريخ الخطبة   تاريخ النشر 10/5/1432 هـ
اسم الخطيب خميس بن سعد الغامدي
أهداف الخطبة  
عناصر الخطبة 1/ اهتمام الإسلام ببناء الأسرة 2/ أسباب الطلاق 3/ آثار الطلاق على الأبناء 4/ طُرق للوقاية من الطلاق

ألا وإن من أسباب الطلاق أيضاً عدم تفهم الزوج لزوجته وطباعها وأخلاقها، وظنه أنه بمجرد الزواج سيجد امرأة على مقاييسه ومواصفاته، فإذا لم تكن كذلك فكر في الطلاق والاستبدال، وربما لم يجتمعا في الأسرة إلا خلال مدة قصيرة..المزيد

 

عنوان الخطبة الطلاق والجحيم الذي لا يطاق اسم المدينة المدينة المنورة, المملكة العربية السعودية
رقم الخطبة 1704 اسم الجامع مسجد قباء- سابقاً
التصنيف الرئيسي الأسرة والقرابة, قضايا اجتماعية التصنيف الفرعي الحج
تاريخ الخطبة   تاريخ النشر 03/11/1431 هـ
اسم الخطيب محمد بن محمد المختار الشنقيطي
أهداف الخطبة  
عناصر الخطبة 1/ أثر الطلاق الدامي على الأسر والأزواج 2/ الطلاق نتيجة افتقاد الأخلاق الحميدة 3/ من أسباب انتشار الطلاق 4/ نصيحة لمن يريد الطلاق 5/ شرف مدينة النبي -عليه السلام- 6/ إكرام الحجاج واجب على أهل المدينة

كم هدم الطلاق من بيوتٍ للمسلمين، كم فرّق من شملٍ للبنات والبنين، كم قطّع من أواصر للأرحام والمحبين والأقربين، يا لها من ساعةٍ حزينةٍ، يا لها من ساعةٍ عصيبةٍ أليمةٍ، يوم سمعت المرأة طلاقها، فكفكفت دموعها وودّعت زوجها..المزيد

 

عنوان الخطبة الطلاق والتسرع فيه اسم المدينة مكة المكرمة, المملكة العربية السعودية
رقم الخطبة 1633 اسم الجامع جامع ابن حسن
التصنيف الرئيسي الأسرة والقرابة, قضايا المرأة التصنيف الفرعي  
تاريخ الخطبة   تاريخ النشر 19/10/1431 هـ
اسم الخطيب عبد الحميد بن جعفر داغستاني
أهداف الخطبة  
عناصر الخطبة 1/ ظلم المرأة في أنظمة الجاهلية الأولى 2/ لم كان الطلاق بيد الزوج 3/ علل تمنع دوام الحياة الزوجية 4/ تلاعب بعض الرجال بألفاظ الطلاق 5/ الطلاق التعسفي

وجعل الله الطلاق بيد الرجل لأنه حامي البيت والقائم بواجباته من طعام ونفقة وكسوة، وهو أولاً دفع المهر وتكاليف العرس، والرجل في الأعم الأغلب أضبط أعصابًا، وأكثر تقديرًا للنتائج في ساعات الغضب والثورة، فهو لا يقدم على الطلاق..المزيد
 

عنوان الخطبة آفة الاستعجال في الطلاق اسم المدينة القصيم – المذنب, المملكة العربية السعودية
رقم الخطبة 10682 اسم الجامع عبد الله بن رباح
التصنيف الرئيسي بناء المجتمع, قضايا اجتماعية التصنيف الفرعي  
تاريخ الخطبة   تاريخ النشر 14/11/1436 هـ
اسم الخطيب عمر بن عبد الله المقبل
أهداف الخطبة  
عناصر الخطبة 1/حرص الإسلام على استمرار الحياة الزوجية وسده للمنافذ المخلة بها 2/تفشي آفة الاستعجال في الطلاق 3/أرقام وإحصائيات مذهلة حول تفشي آفة الطلاق 4/أسباب الاستعجال في الطلاق وكيفية علاج ذلك 5/استعجال الزوجة في طلب الطلاق وكيفية علاج ذلك

مع الاعتراف بأن الطلاق قد يكون رحمةً في بعض الأحيان، وفرجاً ومخرجاً؛ لكن من المقطوع به أنه ليس هو الأصل، إذ ما شُرِعَ النكاح إلا ليدوم، ويستمر ذلك البيت ليقوم بمهمته في المجتمع..المزيد..

 

عنوان الخطبة قراءة في نسب حالات الطلاق اسم المدينة القصيم – عنيزة, المملكة العربية السعودية
رقم الخطبة 13178 اسم الجامع جامع إبراهيم القاضي
التصنيف الرئيسي قضايا اجتماعية, الأسرة والمجتمع التصنيف الفرعي  
تاريخ الخطبة 25/2/1438 هـ تاريخ النشر 1/3/1438 هـ
اسم الخطيب عبد الله بن علي الطريف
أهداف الخطبة  
عناصر الخطبة 1/ ثمرات الزواج وفوائده 2/ الحكمة من تشريع الطلاق 3/ كثرة حالات الطلاق في المملكة 4/ أسباب كثرة وقوع الطلاق 5/ تعظيم الرابطة الزوجية.

الحياة الزوجية المبنية على الاختيار السليم والتعامل الكريم الموافق للأصول الشرعية.. حياة رضية هنية، تتجلى فيها حكمة الله تعالى فقد جعلها آيةً من آياته الدالةِ عليه.. نعم والله إنها آية عظيمة، إذ كيف لامرأة غريبة أن تأنس برجل غريب عنها وتفضي إليه..المزيد..

 

 

 

قيِّم‬ :
طباعة المفضلة
A - A +
مواد في نفس المحور
التعليقات