طريقة تسجيل أعضاء في الموقع الجديد وتفعيل الحساب    ||    من معاني الحكمة في الدعوة إلى الله    ||    فنون التعاسة ومعززاتها!    ||    الخروج إلى تبوك    ||    أوفوا بوعد الأطفال    ||    بين الألف والياء    ||    الأمن العام اللبناني: 545 نازحا سوريا عادوا اليوم إلى بلادهم    ||    السعودية تطالب المجتمع الدولي بالتحرك لوقف العنف ضد الروهينجا فى ميانمار    ||    الغموض يحيط بكارثة نفوق الأسماك في العراق    ||

ملتقى الخطباء

(244)
905

خطب عيد الفطر لعام 1437 هـ

1439/09/23
قيِّم‬ :
طباعة المفضلة
A - A +
اقتباس

وفي خضم هذه الأجواء الملتهبة يحل عيد الفطر على الأمة المسلمة، يذكِّرها بلُحْمتها، ويقوي الرابطة الإيمانية بين أبنائها، ويزيد الشعور بالوحدة بين المسلمين، وقد اجتمعت في أمة الإسلام أواصر ووشائج تقوي هذه الوحدة، إذ إن رب المسلمين واحد، وكتابهم واحد ونبيهم واحد، وقبلتهم واحدة، وقرآنهم واحد، ويوم صومهم ويوم فطرهم واحد، إلا….

تمر الأمة الإسلامية بمنعطف خطير في أحوالها وشئونها كلها، إذ يسلط الأعداء على جراح الأمة المثخنة سهامهم، فما يدري المسلمون كيف يتقون النصال، ولا يداوون الجراح، وتزداد جروح المسلمين عمقًا وشدةً،  وهم يرون تكالب أعدائهم عليهم، مع شعور بالقهر والكبت والحرمان في كثير من بلاد المسلمين.

 

وفي خضم هذه الأجواء الملتهبة يحل عيد الفطر على الأمة المسلمة، يذكِّرها بلُحْمتها، ويقوي الرابطة الإيمانية بين أبنائها، ويزيد الشعور بالوحدة بين المسلمين، وقد اجتمعت في أمة الإسلام أواصر ووشائج تقوي هذه الوحدة،  إذ إن رب المسلمين واحد، وكتابهم واحد ونبيهم واحد، وقبلتهم واحدة، وقرآنهم واحد، ويوم صومهم ويوم فطرهم واحد، إلا ما ندر، فكل هذه عوامل تدعو المسلمين إلى الوحدة الشعورية والرابطة الإيمانية، ووحدة الصف.

 

وكلما استغرقنا تفكيرًا في أحوالنا وأحوال أمتنا كلما اتسعت دائرة الأحزان وطغى شعورها فقتلت بهجة العيد الإيمانية، وقضت على بهجة الشكر – وكان ذلك انحرافًا عن المنهج الشرعي والمقصد الرباني من العيد وبهجته، فالفرحة في هذا العيد فرحة بدين الله –تعالى- دين الله كله وهي فرحة شكر لا تتصل بحال الإنسان الدنيوي – هي فريضة ليست متروكة للمواقف النفسية والأحوال الإنسانية.

 

وهذه الأحزان التي تثار كلما أقبل العيد من بعض الأقوام ليست من السنة في شيء، وإنما الغالب عليهم الاستغراق في همومهم وأحوالهم والاستجابة للأثر النفسي وطبيعته الخاصة بهم، وهي تعاود الظهور في كل زمان كأن العيد مثار أحزان لا فرحة إيمان، ولا هو عندهم شكر على هداية الرحمن. إن العيد ينبغي أن يكون ثورة على أحزان الدنيا كلها بالفرحة بالهداية للدين والإيمان.

 

إن المسلمَ المخلصَ لله في دينه، المتبعَ لسنةِ رسولِ الله – صلى الله عليه وسلم -، عنده أعمالٌ التي أُنيطت به يوم العيد؛ فِطْرًا كان أو أضحى، فهو يعملُ بما يعلمُ من هديِ النبيِّ – صلى الله عليه وسلم – في هذا اليوم، مبتدئًا بالاغتسالِ والتطيُّبِ، والتصبُّحِ على تمراتٍ إن كان عيدَ فطر، قبل الخروج إلى المصلى، والاستعدادُ للخطبةِ وصلاة العيد، واستقبالُ التهاني من المصلين، والرجوعُ إلى بيته، سالكًا غيرَ الطريقِ التي جاء منها، مهنِّئًا أهلَه وأولادَه، ويأكلُ من أضحيته بعد الصلاة إن كان في عيد الأضحى، ويخرجُ زائرا لأرحامه، وأقاربه وجيرانه، وأصحابه ورفاقه، يبتغي بذلك وجهَ الله تعالى، لينالَ رضاه ويفوزَ بالجنة، وليكونَ قدوةً يقتدى به.

 

فالأعياد جعلها الله سبحانه لهذه الأمّة للتنفيس عنها، ومنحِها شيئا من اللهو المباح في يومين من كل عام، في الفطر والأضحى، وذلك لما ثبت عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ – رضي الله عنه -، قَالَ: كَانَ لأَهْلِ الْجَاهِلِيَّةِ يَوْمَانِ فِي كُلِّ سَنَةٍ يَلْعَبُونَ فِيهِمَا، فَلَمَّا قَدِمَ النَّبِيُّ – صلى الله عليه وسلم – الْمَدِينَةَ، قَالَ: “كَانَ لَكُمْ يَوْمَانِ تَلْعَبُونَ فِيهِمَا، وَقَدْ أَبْدَلَكُمُ اللَّهُ بِهِمَا خَيْرًا مِنْهُمَا: يَوْمَ الْفِطْرِ، وَيَوْمَ الأَضْحَى”(سنن النسائي (1556)).

 

وعَنْ عَائِشَةَ – رضي الله عنها -، أَنَّ أَبَا بَكْرٍ – رضي الله عنه – دَخَلَ عَلَيْهَا وَعِنْدَهَا جَارِيَتَانِ فِي أَيَّامِ مِنًى “أي أيام عيد الأضحى” تَضْرِبَانِ بِدُفَّيْنِ، وَرَسُولُ اللهِ – صلى الله عليه وسلم – مُسَجّىً عَلَيْهِ بِثَوْبِهِ، فَانْتَهَرَهُمَا، فَكَشَفَ رَسُولُ اللهِ – صلى الله عليه وسلم – وَجْهَهُ، فَقَالَ: “دَعْهُنَّ يَا أَبَا بَكْرٍ، فَإِنَّهَا أَيَّامُ عِيدٍ”. وَقَالَتْ عَائِشَةُ: رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ – صلى الله عليه وسلم -، يَسْتُرُنِي بِرِدَائِهِ، وَأَنَا أَنْظُرُ إِلَى الْحَبَشَةِ يَلْعَبُونَ فِي الْمَسْجِدِ “أي في يوم عيد”، حَتَّى أَكُونَ أَنَا أَسْأَمُ، فَأَقْعُدُ، فَاقْدُرُوا قَدْرَ الْجَارِيَةِ الْحَدِيثَةِ السِّنِّ، الْحَرِيصَةِ عَلَى اللهْوِ.(مسند أحمد (41/ 88، رقم 24541).

 

وفي هذا الحديث من الفوائد: مشروعيةُ التوسعة على العيال في أيام الأعياد؛ بأنواع ما يحصل لهم بسط النفس، وترويح البدن من كلف العبادة، وأن الإعراض عن ذلك أولى، وفيه أن إظهار السرورَ في الأعياد من شعار الدين..) (من حاشية مسند أحمد ط الرسالة (41/ 90).

 

وإن من ملامح ختام رمضان ورحيله أن يتذكر الإنسان خواتيم الأعمال وخواتيم الأعمار، وألا يغفل عما يحمل من الآثام والأوزار، فكل شيء عند الله بأجل مسمى ومقدار، والعاقل من انتبه وأخذ أهبته، واستعد لسفر طويل، وإقامة طويلة في القبور، فيعمل لهذا اليوم ولا تشغله الدنيا بغرورها.

 

إن من تأمل أحوال الأنبياء والصحابة والصالحين وجدهم في غاية العمل مع غاية الخوف، فهم جمعوا بين الإحسان والخوف، ونحن جمعنا بين الإساءة والأمن، ولا حول ولا قوة إلا بالله، وقد كان السلف رحمهم الله تعالى يحسنون في أعمالهم، ويتقون الله ما استطاعوا وهم مع ذلك لا يُعجبون بعمل، ولا يُفتنون بثناء الناس ولا محمدة الخلق.

 

إن أبيَن علامةٍ على القبول هي استمرارُ العبد على الخير والعمل الصالح بعد رمضان قال بعضهم: “ثوابُ الحسنةِ الحسنةُ بعدها، فمن عمل حسنة ثم أتبعها بحسنة بعدها كان ذلك علامة على قبول الحسنةِ الأولى، كما أن من عمل حسنة ثم أتبعها بسيئة كان ذلك علامة رد الحسنة وعدم قبولها”.

 

ما أحسن الحسنة بعد السيئة تمحوها، وأحسنُ منها الحسنةُ بعد الحسنة تعقبها وما أقبح السيئة بعد الحسنة تمحقها وتعفوها، فلا ترجع أخي إلى المعصية بعد رمضان، واصبر عن لذة الهوى بحلاوة الإيمان، واصبر لله تعالى يعوضك خيرًا.

 

إن من أكبر الخسران أن يعود المرء بعد الغنيمة خاسراً، وأن يبدد المكاسب التي يسرها الله عز وجل في هذا الشهر الكريم، وأن يرتد بعد الإقبال مدبراً، وبعد المسارعة إلى الخيرات مهاجراً، وبعد عمران المساجد بالتلاوات والطاعات معرضاً؛ فإن هذه الأمور لتدل على أن القلوب لم تحيا حياة كاملة بالإيمان، ولم تستنر نورها التام بالقرآن، وأن النفوس لم تذق حلاوة الطاعة ولا المناجاة، وأن الإيمان ما يزال في النفوس ضعيفاً، وأن التعلق بالله عز وجل لا يزال واهناً؛ لأننا على مدى شهر كامل دورة تدريبية على الطاعة والمسارعة إلى الخيرات والحرص على الطاعات ودوام الذكر والتلاوة، ومواصلة الدعاء والتضرع والابتهال والمسابقة في الإنفاق والبذل والإحسان ثم ينكس المرء بعد ذلك على عقبه.

 

فافرحوا أيها الإخوة بالعيد وكبروا الله على ما هداكم وأعانكم ووفقكم، وادعوا ربكم أن يرفع الضر عن الأمة المسلمة، ويوحد صفها ويجمع شتاتها، ووطنوا أنفسكم على اغتنام شهر رمضان، وأن يكون زاداً على طريق العمل الصالح كل عام، ولا ترجعوا على أدباركم معرضين، جعلني الله وإياكم من الفائزين.

 

ومن أجل معالجة هذا الموضوع وضعنا بين يديك أخي الخطيب الكريم هذه الخطب المنتقاة، ونسأل الله لنا ولكم الإخلاص والقبول وحسن الخاتمة.

خطبة العيد 1437هـ توقير المدينة
430
107
1
(905)

خطبة العيد 1437هـ توقير المدينة

1437/10/25
الخطبة الأولى: الحمد لله الذي بلَّغنا شهر رمضان، وأنعم علينا بإتمام عدته، الحمد لله الذي خلَق وبرأ وأبدع كل شيء ذرأ، الحمد لله حمدًا كثيرًا طيبًا مباركًا فيه كما ينبغي لجلاله وعظيم سلطانه، وصلى الله على سيد المرسلين محمد وآله أجمعين. الله أكبر، الله أكبر ، لا إله إلا الله، والله أكبر، الله أكبر، ولله الحمد. معاشر المسلمين أسأل الله لي ولكم القبول. يقول الله سبحانه (فَالَّذِينَ آمَنُواْ بِهِ وَعَزَّرُوهُ وَنَصَرُوهُ وَاتَّبَعُواْ النُّورَ الَّذِيَ أُنزِلَ مَعَهُ أُوْلَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ) [الأعراف:157]. إن توقير النبي -صلى الله عليه وسلم- شرطٌ من شروط الفلاح، والخيبة والخسران هو في انتهاك حرمته، وحرمة مدينته، وحرمة مسجده وقبره الشريف. وهذا ما طالعتنا به الأخبار المفزعة الأخيرة قبل أمس؛ فإنا لله وإنا إليه راجعون. أين ذهبت عقول هؤلاء، أين ذهبت مروءتهم؟! أين دينهم؟! فإنه لا دين لسفك الدم الصائم غيلة في رمضان، في مدينة رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وبجوار مسجده فلا هم وقَّروه، ولا وقَّروا مدينته، ولا وقَّروا مسجده، ولا قبره -صلى الله عليه وسلم- ولا احترموا دم المسلم المعصوم.. فأي خسران بعد هذا الخسران! في السلسلة الصحيحة عن ابن عمر قال -صلى الله عليه وسلم- قال: "ما أطيبك وأطيب ريحك! وما أعظمك وأعظم حرمتك!" يعني الكعبة "والذي نفس .....
الملفات المرفقة
العيد 1437هـ توقير المدينة
عدد التحميل 107
قم بالنقر على اسم الملف للتحميل
خطبة عيد الفطر 1437هـ
506
127
4
(905)

خطبة عيد الفطر 1437هـ

1437/11/21
الخطبة الأولى: الحمد لله ذي العزة والجلال، والحمد لله الكبير المتعال، الحمد لله ذي الجبروت والملكوت والعظمة والكبرياء والكمال. أحمده حمدا كثيرا كما ينبغي لجلال وجهه وعظيم سلطانه، وهو أحق أن يحمد ويشكر، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له الأحد الصمد المتفرد بالخلق والتدبير، وكل شيء عنده بأجل مقدر، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله أنصح من دعا إلى الله وبشر وأنذر، والصلاة والسلام عليه وعلى آله وصحبه وأتباعه بإحسان ما تعاقب الليل والنهار. الله أكبر! الله أكبر! الله أكبر! الله أكبر! الله أكبر! الله أكبر! الله أكبر! الله أكبر! الله أكبر! الله أكبر! الله أكبر! لا إله إلا الله! الله أكبر! الله أكبر ولله الحمد. الله أكبر كلما هل هلال وأبدر، الله أكبر كلما صام صائم وأفطر، الله أكبر كلما تراكم سحاب وأمطر، الله أكبر كلما نبت نبات وأزهر، الله أكبر كلما لاح صباح عيد وأسفر، الله أكبر كلما لاح برق وأنور، الله أكبر كلما رعد سحاب وأمطر، الله أكبر كبيرا، والحمد لله كثيرا، وسبحان الله بكرة وأصيلا. أما بعد: فيا أيها المسلمون، أوصيكم ونفسي بتقوى الله -تعالى- فإنها أعظم وصية، وإنها وصية الله للأولين والآخرين: (وَلَقَدْ وَصَّيْنَا الَّذِينَ أُوتُواْ الْكِتَابَ مِن قَبْلِكُمْ وَإِيَّاكُمْ أَنِ اتَّقُواْ اللّهَ) [النساء:131]. وهي وصية رسول الله -صلى الله عليه وسلم- لأمته، فقد أخرج أبو داود والترمذي وابن ماجة بسند صحيح، عن العرباض بن سارية -رضي الله عنه- .....
الملفات المرفقة
عيد الفطر 1437هـ8
عدد التحميل 127
قم بالنقر على اسم الملف للتحميل
خطبة عيد الفطر المبارك 1437هـ (دين الحق)
3٬683
580
90
(905)

خطبة عيد الفطر المبارك 1437هـ (دين الحق)

1437/09/24
الخطبة الأولى: الْحَمْدُ لِلهِ الْمَحْمُودِ بِلِسَانِ المُؤْمِنِينَ، المُتَفَضِّلِ عَلَى الْخَلْقِ أَجْمَعِينَ، لَا نُحْصِي نِعَمَهُ، وَلَا نَعُدُّ آلَاءَهُ، وَلَا نُحِيطُ بِإِحْسَانِهِ، فَلَهُ الْحَمْدُ كُلُّهُ، وَتَبَارَكَ اسْمُهُ، وَتَعَالَى جَدُّهُ، وَلَا إِلَهَ غَيْرُهُ. الْحَمْدُ لِلهِ الْجَوَادِ الْكَرِيمِ، الْبَرِّ الرَّحِيمِ؛ يُفِيضُ عَلَى عِبَادِهِ مِنْ جُودِهِ وَبِرِّهِ، فَلَا مُسْتَكْرِهَ لَهُ، وَلَا تَنْفَدُ خَزَائِنُهُ؛ خَلَقَ الْخَلْقَ فَدَبَّرَهُمْ وَرَزَقَهُمْ، وَإِلَيْهِ مَرْجِعُهُمْ وَمَآبُهُمْ، وَعَلَيْهِ حِسَابُهُمْ وَجَزَاؤُهُمْ، لَا يَعْدِمُ الْخَلْقُ مِنْهُ خَيْرًا وَبِرًّا، وَلَا يَمْلِكُونَ لِأَنْفُسِهِمْ نَفْعًا وَلَا ضَرًّا، آجَالُهُمْ وَأَرْزَاقُهُمْ بِيَدِهِ، وَحَاجَاتُهُمْ وَمَسَائِلُهُمْ عِنْدَهُ، لَا يَخِيبُ مَنْ دَعَاهُ، وَلَا يَضِيعُ مَنْ رَجَاهُ، فَسُبْحَانَهُ مِنْ إِلَهٍ يُعِزُّ وَيُذِلُّ، وَيَرْفَعُ وَيَضَعُ، وَيُغْنِي وَيُفْقِرُ، وَيُعْطِي وَيَمْنَعُ، وَكُلُّ شَيْءٍ بِيَدِهِ، إِذَا أَرَادَ شَيْئًا قَالَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ. وَأَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ؛ خَرَجَ المُؤْمِنُونَ فِي هَذَا الْيَوْمِ الْعَظِيمِ لِتَعْظِيمِهِ وَتَكْبِيرِهِ، فَمَا أَرْوَعَ جُمُوعَهُمُ الْعَظِيمَةَ وَهِيَ تَخْرُجُ لِعِيدِهَا مُكَبِّرَةً لِرَبِّهَا سُبْحَانَهُ، مُعَظِّمَةً لِشَعَائِرِهِ! تَتَدَفَّقُ مِنَ الْأَزِقَّةِ وَالطُّرُقِ لِتَحْتَشِدَ فِي مُصَلَّيَاتِهَا؛ فَسُبْحَانَ مَنْ .....
الملفات المرفقة
عيد الفطر 1437هـ (دين الحق)
عدد التحميل 580
عيد الفطر المبارك 1437هـ (دين الحق) – مشكولة1
عدد التحميل 580
قم بالنقر على اسم الملف للتحميل
خطبة عيد الفطر 1437هـ
2٬901
309
39
(905)

خطبة عيد الفطر 1437هـ

1437/09/24
الخطبة الأولى: الحَمدُ للهِ الَّذِي خَلَقَ فَسَوَّى، وَقَدَّرَ فَهَدَى، وَأَخرَجَ المَرعَى فَجَعَلَهُ غُثَاءً أَحوَى. أَضحَكَ وَأَبكَى، وَأَمَاتَ وَأَحيَا، وَأَسعَدَ وَأَشقَى، خَفَضَ وَرَفَعَ، وَأَعطَى وَمَنَعَ، وأَعَزَّ وَأَذَلَّ، وَهَدَى وَأَضَلَّ، فَسُبحَانَهُ عَدَدَ خَلقِهِ، وَسُبحَانَهُ رِضَا نَفسِهِ، وَسُبحَانَهُ زِنَةَ عَرشِهِ، وَسُبحَانَهُ مِدَادَ كَلِمَاتِهِ (لَهُ الحَمدُ في الأُولى وَالآخِرَةِ وَلَهُ الحُكمُ وَإِلَيهِ تُرجَعُونَ) [القصص: 70]. اللهُ أَكبَرُ، اللهُ أَكبَرُ، لا إِلَهَ إِلاَّ اللهُ وَاللهُ أَكبَرُ، اللهُ أَكبَرُ وَللهِ الحَمدُ. اللهُ أَكبَرُ مِلءَ السَّمعِ رَدَّدَهَا *** في مَسمَعِ البِيدِ ذَاكَ الذَّرُّ وَالحَجَرُ اللهُ أَكبَرُ مَا أَحلَى النِّدَاءَ بها *** كَأَنَّهُ الرِّيُّ في الأَروَاحِ يَنتَشِرُ أَشهَدُ أَنْ لا إِلَهَ إِلاَّ اللهُ، وَأَشهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللهِ، شَهَادَةً أَرجُو بها النَّجاةَ يَومَ أَلقَاهُ، يَومَ يُبَعثَرُ مَا في القُبُورِ، وَيُحَصَّلُ مَا في الصُّدُورِ. أَمَّا بَعدُ، فَأُوصِيكُم – أَيُّهَا النَّاسُ – وَنَفسِي بِتَقوَى اللهِ، عَظِّمُوهُ بِإِسلامِ النُّفُوسِ إِلَيهِ، وَأَجِلُّوا أَمرَهُ بِامتِثَالِهِ، وَنَهيَهُ بِاجتِنَابِهِ، وَحُكمَهُ بِالرِّضَا بِهِ، فَإِنَّكُم في قَبضَتِهِ وَإِلَيهِ صَائِرُونَ (وَاتَّقُوا يَومًا تُرجَعُونَ فِيهِ إِلى اللهِ ثُمَّ تُوَفَّى كُل .....
الملفات المرفقة
عيد الفطر 1437هـ
عدد التحميل 309
قم بالنقر على اسم الملف للتحميل
خطبة عيد الفطر 1437هـ – العافية في زمن مضطرب
2٬877
299
46
(905)

خطبة عيد الفطر 1437هـ – العافية في زمن مضطرب

1437/09/29
الخطبة الأولى: الْحَمْدُ للهِ المُتَفَرِّدِ بِالجَلَالِ وَالْكَمَالِ وَالْجَمَالِ، عَالِمِ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ الْكَبِيرِ المُتَعَالِ، أَحْمَدُهُ وَأَشْكُرُهُ عَلَى سَابِغِ النِّعَمِ وَجَزِيلِ النَّوَالِ، وَأَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، سَجَدَ لَهُ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ طَوْعًا وَكَرْهًا وَظِلَالُهُمْ بِالْغُدُوِّ وَالآصَالِ. وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، وَصَفِيُّهُ وَخَلِيلُهُ، خَيْرُ مَنْ مَشَى، وَأَكْرَمُ مَنْ قَالَ، صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ تَسْلِيمًا كَثِيرًا إِلَى يَوْمِ المَآلِ. اللهُ أَكْبَرُ اللهُ أَكْبَرُ الَّذِي سَنَّ وَشَرَعَ، وَرَفَعَ وَوَضَعَ، وَخَضَعَ لَهُ كُلُّ عَبْدٍ وَطَمِعَ. اللهُ أَكْبَرُ اللهُ أَكْبَرُ عَلَا فَقَهَرَ، وَهَزَمَ وَنَصَرَ، وَعَلِمَ وَسَتَرَ، وَعَفَا وَغَفَرَ. اللهُ أَكْبَرُ كَبِيرًا، وَالْحَمْدُ للهِ كَثِيرًا، وَسُبْحَانَ اللهِ بُكْرَةً وَأَصِيلاً. مَا أَجْمَلَ صَبَاحَ الْعِيدِ! وَمَا أَسْعَدَ أَهْلَهُ الَّذِينَ أَتَمُّوا الْعِدَّةَ، وَأَخْرَجُوا الْفِطْرَةَ، وَوَدَّعُوا مَوْسِمًا عَظِيمًا مَذْكُورًا، قَدْ أَوْدَعُوا فِيهِ مِنْ حُلَلِ الطَّاعَاتِ، وَالْأَعْمَالِ الصَّالِحَاتِ، فَحُقَّ لِلْمُسْلِمِ أَنْ يَفْرَحَ بِهَذَا وَيَبْهَجَ، وَيَعِجَّ لِسَانُهُ بِالتَّكْبِيرِ وَيَلْهَجَ (قُلْ بِفَضْلِ اللَّهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَلِكَ فَلْيَف .....
الملفات المرفقة
عيد الفطر 1437هـ – العافية في زمن مضطرب
عدد التحميل 299
قم بالنقر على اسم الملف للتحميل
خطبة عيد الفطر 1437هـ
3٬137
306
55
(905)

خطبة عيد الفطر 1437هـ

1437/09/24
الخطبة الأولى: الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ، الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ، مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ! الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَجَعَلَ الظُّلُمَاتِ وَالنُّورَ ثُمَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بِرَبِّهِمْ يَعْدِلُون! وَأَشْهَدُ أَلَّا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لا شَرِيكَ لَه، لا نِدَّ لَهُ، وَلا سَمِيَّ لَهُ، وَلا مَثِيلَ لَه، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، أَعْبَدُ الْخَلْقِ لِرَبِّهِ وَأَصْدَقُهُمْ فِي امْتِثَالِ أَمْرِهِ وَنَهْيِه، صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ تَسْلِيمَاً كَثِيرَاً إِلَى يَوْمِ الدِّين! أَمَّا بَعْدُ: فَاتَّقُوا اللهَ عِبَادَ اللهِ، وَاعْلَمُوا مَا كَانَ عَلَيْهِ نَبِيُّكُمْ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- مِنْ شِدَّةِ الاجْتِهَادِ فِي الْعِبَادَةِ، وَمِنْ عَظِيمِ الْخَوْفِ مِنِ اللهِ وَمِنَ الإجْلالِ لِهُ -تَبَارَكَ وَتَعَالَى-، وَاتَّبِعُوهُ فِي ذَلِكَ! فَقَدْ بَلَغْ نَبِيُّنَا -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم- الْغَايَةَ فِي التَّعَبُّدِ للهِ بِالصَّلاةِ وَالصَّوْمِ وَالذِّكْرِ وَالصَدَقَةِ وَغَيْرِهَا، وَوَاظَبَ عَلَى ذَلِكَ حَتَى تَوَفَّاهُ اللهُ -عَزَّ وَجَلَّ-. كَيْفَ لا وَقَدْ أَنْزَلَ اللهُ عَلَيْهِ قَوْلَهُ سُبْحَانَهُ: (فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَكُنْ مِنَ السَّاجِدِينَ * وَاعْبُدْ رَبَّكَ حَتَّى يَأْتِيَكَ الْيَقِينُ) [الحجر: 98- 99]. .....
الملفات المرفقة
عيد الفطر 1437هـ6
عدد التحميل 306
قم بالنقر على اسم الملف للتحميل
خطبة عيد الفطر 1437هـ
1٬780
172
34
(905)

خطبة عيد الفطر 1437هـ

1437/09/30
الخطبة الأولى: الْحَمْدُ للهِ الذِي سَهَّلَ لِعِبَادِهِ طُرُقَ الْعِبَادَةِ وَيَسَّر، وَزَادَ لَهُمْ مَوَاسِمَ الْخَيْرَاتِ لِتَزْدَانَ أَوْقَاتُهُمْ بِالطَّاعَاتِ وَتَعْمُر، أَحْمَدُهُ عَلَى أَسْمَائِهِ الْحُسْنَى وَصِفَاتِهِ الْعُلَيَا وَنِعَمِهِ التِي لا تُحْصَر، وَأَشْهَدُ أَنْ لا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لا شَرِيكَ لَهُ تَفَرَّدَ بِالْخَلْقِ وَالتَّدْبِيرِ وَكُلَّ شَيْءٍ عِنْدَهُ بِأَجَلٍ مُقَدَّر. وَأَشْهَدُ أَنَّ نَبِيَّنَا مُحَمَّدَاً عَبْدُ اللهِ وَرَسُولُهُ أَنْصَحُ مَنْ دَعَا إِلَى اللهِ وَبَشَّرَ وَأَنْذَر، صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَأَصْحَابِهِ وَمَنْ تَبِعَهُمْ بِإِحْسَانٍ إِلَى يَوْمِ الجَمْعِ فِي الْمَحْشَر، وَسَلَّمَ تَسْلَيمَاً كَثِيرًا. اللهُ أَكْبَرُ، اللهُ أَكْبَرُ، لا إِلَهَ إِلَّا اللهُ، وَاللهُ أَكْبَرُ، اللهُ أَكْبَرُ، وَللهِ الْحَمْدُ. أَمَّا بَعْدُ: فَيَا أَيُّهَا الْمُسْلِمُونُ اتَّقُوا اللهَ -تَعَالَى- وَاشْكُرُوهُ عَلَى نِعْمَتِهِ عَلَيْكُمْ بِهَذَا الْعِيدِ السَّعِيدِ فَإِنَّهُ الْيَوْمُ الذِي تَوَّجَ اللهُ بِهِ شَهْرَ الصِّيَامِ، وَخَرَجَ الْمُسْلِمُونَ إِلَى مُصَلَّى الْعِيدِ مُعَظِّمِينَ لِرَبِّهِمْ بِأَفْئِدَتِهِمْ وَأَلْسِنَتِهِمْ يُكَبِّرُونَهُ وَيُوَحِّدُونَهُ وَيَحْمَدُونَهُ عَلَى مَا هَدَاهُمْ وَيَسَّرَ لَهُمْ مِنْ نِعْمَةِ الصِّيَامِ وَالْقِيَامِ وَغَيْرِهِمَا مِنَ الطَّاعَاتِ. اللهُ أَكْبَرُ، اللهُ أَكْبَرُ، لا إِلَهَ إِلَّا اللهُ، وَ .....
الملفات المرفقة
عيد الفطر 1437هـ5
عدد التحميل 172
قم بالنقر على اسم الملف للتحميل
خطبة عيد الفطر 1437هـ (تعالوا لنتفاءل ونتعلم حسن الأمل)
2٬597
290
49
(905)

خطبة عيد الفطر 1437هـ (تعالوا لنتفاءل ونتعلم حسن الأمل)

1437/09/24
الخطبة الأولى: الحمد لله الذي جعل لنا في الإسلام عيداً، وأجزل لنا فيه فضلاً ومزيداً، وتفضَّل علينا بإكمال شهر رمضان، شهر الرحمة والغفران، فيسَّر لنا فيه الصيام والقيام، وزاد علينا نعمةً هي نعمةُ الأمن والأمان, ونحن نرى من حولنا يتجرعون مرارةَ الخوفِ والقتلِ والحرمان, فالحمد لله المحمود بكلِّ لسان, سبحانه ما أعظم شأنه وأحكم صنيعه!. وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، مالكُ الدنيا ويومِ الدين، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله, الذي هدى الخلق إلى الصراط المستقيم، وأخرجهم من حفرة النار إلى دار النعيم، اللهم صل وسلم على عبدك ورسولك محمد، وعلى آله وأصحابه صلاة وسلاماً تامّين إلى يوم الدين. الله أكبر، الله أكبر، لا إله إلا الله , الله أكبر، الله أكبر ولله الحمد، الله أكبر كبيراً، والحمد لله كثيراً، وسبحان الله بكرة وأصيلا. أمة الإسلام: أوصيكم ونفسي بتقوى الله -تعالى- في السر والعلانية, في الرخاء والشدة. معاشر المسلمين: لقد منَّ الله -تعالى- علينا, وحبانا وأغنانا وأكرمنا, فسهَّل علينا صيامَ شهرٍ كامل, ويسَّر علينا قيام ليلِه بمحض فضله الشامل, فنحمده -سبحانه- ونشكره, ونسأله شكرَ نعمته, ودوام مِنْحَتِه. أمَّةَ الإسلام: أفطر المسلمون هذا اليوم ففرحوا بفطرهم، حيثُ أتمُّوا صيام شهرهم امتثالاً لأمر ربهم: (فَمَن شَهِدَ مِنكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ) [البقرة:185]، ولهم فرحٌ آخرُ فوقَ هذا كلِّه يومَ قدومهم على الله، ففي الصحيح .....
الملفات المرفقة
عيد الفطر 1437هـ (تعالوا لنتفاءل ونتعلم حسن الأمل)
عدد التحميل 290
قم بالنقر على اسم الملف للتحميل
خطبة عيد الفطر 1437هـ
3٬291
358
99
(905)

خطبة عيد الفطر 1437هـ

1437/09/24
الخطبة الأولى: إن الحمد لله... أما بعد فيا أيها الناس اعلموا أن خير الكلام كلام الله، وخير الهدي هدي محمد -صلى الله عليه وسلم-، وشر الأمور محدثاتها، وكل محدثة بدعة، وكل بدعة ضلالة، وكل ضلالة في النار. الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر. الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر، لا إله إلا الله، الله أكبر، الله أكبر، ولله الحمد. الله أكبر كبيرا، والحمد لله كثيرًا، وسبحان الله بكرة وأصيلاً. معاشر المؤمنين: رحل الضيف الكريم، ولقد كان سريعًا كعادته، لا يدع فرصة للمتكاسلين، وفي رحلته عبرٌ وعظات، نِعمةٌ تتم، وعمل صالح يُرفع، وابتهاج بالعيد، لذا كان من السنة الفرح بالعيد فهو يوم فرح وسرور، لا يومَ حُزْنٍ وهموم، إنه يوم صلة وتصافٍ، لا يوم قطيعة وتجافٍ، إنه يوم مساواة لا يوم طَبقية وعرقية، إنه يوم نشاط وخفة النفس لا يوم كسل ونوم. عباد الله: نجتمع للعيد هذه السنة ولنا إخوان لا يعرفون للعيد طعمًا، فهم في بلاء عظيم، بين قتل وتشريد، وجوع ومرض، وخوف هلع، إنهم إخواننا، يجمعنا بهم دين متين، وعرق شرعي، يوجب علينا أن لا ننساهم من الدعاء النصر والغوث. لقد طال ليل البلاء على الأمة الإسلامية، وكل ذلك لحكمة إلهية، فالأمة قد ابتعدت عن دينها، والله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم، فلن يرفع البلاء إلا بالتمسك بالدين الحنيف الذي شرعه الله لنا، (إِنَّ اللَّهَ ل .....
الملفات المرفقة
عيد الفطر 1437هـ1
عدد التحميل 358
قم بالنقر على اسم الملف للتحميل
خطبة عيد الفطر 1437هـ – أهمية التفاؤل في حياة الأمة
2٬212
211
26
(905)

خطبة عيد الفطر 1437هـ – أهمية التفاؤل في حياة الأمة

1437/09/29
الخطبة الأولى: الحمد لله العزِيزِ الحميدِ، وليِّ الإحسانِ المديد، أشكرُه سبحانه شكرًا يستنزِل من أنعُمِه المزيدَ، وأحمده أن ختَم شهرَ الصيام والقيام بغُرّة العيد، فالعِباد فيه ما بَين محروم وسَعيد، (إِنَّ فِي ذَلِكَ لَذِكْرَى لِمَنْ كَانَ لَهُ قَلْبٌ أَوْ أَلْقَى السَّمْعَ وَهُوَ شَهِيدٌ) [ق: 37]. وأشهد أن لاَ إلهَ إلاّ الله وحدَه لا شريكَ له شَهادةً نرجو بها الفلاحَ في الدنيا ويوم الوَعيد، وأشهد أنَّ نبيَّنا محمّدًا عبد الله ورسوله ذو الشمائِل الجمَّة والفضلِ المجيد، صلّى الله عليه وعلَى آلِه وصحبِه أُلي العمل الرشيدِ، وعلى من تَبِعهم بإحسان إلى يوم الوعيد، وسلّم تسليمًا كثيرًا لا ينقضي ولا يبِيد. الله أكبر، الله أكبر، ولله الحمد، الله أكبر، الله أكبر، لا إله إلا الله. أمَّا بَعد أيها الإخوة والأخوات: عيدكم مبارك وعيدكم سعيد، وتقبل الله منا ومنكم صالح الأعمال، والحمد لله أن مدَّ بأعمارنا حتى أدركنا إتمام الشهر والعيد؛ أعاده الله علينا وعلى الأمة الإسلامية باليمن والبركات. أيها الإخوة والأخوات: أُوصيكم ونفسِي بتقوى الله -عزّ وجلّ-، فإن تَّقواه خير لباس.. ولِلَّه درُّ أقوامٍ تفكَّروا فأبصَروا، وشمَّروا عن ساعِدِ الجدِّ وما قصَّروا.. ومَنْ علِمَ شرفَ المطلوبِ جدَّ وعزم، والسعيُ والاجتهادُ على قدرِ الهمَمِ.. الحازمون سارَت بهم إلى الجدِّ المطايا، فاستحقّوا من الله جليلَ العطايا فهنيئاً لهم، ومن علاماتِ الغفلة والاستدراج العمَى عن عيوب النفس، قال تعالى: ( .....
الملفات المرفقة
عيد الفطر 1437هـ – أهمية التفاؤل في حياة الأمة
عدد التحميل 211
قم بالنقر على اسم الملف للتحميل
خطبة عيد الفطر 1437هـ
639
164
3
(905)

خطبة عيد الفطر 1437هـ

1437/10/04
الخطبة الأولى: إن الحمد لله؛ نحمده ونستعينه ونستهديه، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا، من يهده الله فهو المهتد، ومن يضلل فلن تجد له وليًّا مرشدًا، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبدُ الله ورسوله صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه أجمعين وتابعيهم وسلم تسليمًا كثيرًا. (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ) [آل عمران:102]، (يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالًا كَثِيرًا وَنِسَاءً وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالْأَرْحَامَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا) [النساء:1]، (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلًا سَدِيدًا * يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا) [الأحزاب:70-71]. أما بعد: فقد قدم النبي -صلى الله عليه وسلم- على أهل المدينة فوجدهم يلعبون في يومين فسألهم عنها ثم قال: "قد أبدلكم الله خيراً منهما الفطر والأضحى"! هذه دعوة للفرح، للعيد، للبهجة، للحياة، لشروق الشمس في ساحات الربيع! أهلاً بالعيد معنًى ووجداناً، ومشاعر، وأنساً، وفيضاً من الجم .....
الملفات المرفقة
عيد الفطر 1437هـ4
عدد التحميل 164
قم بالنقر على اسم الملف للتحميل
خطبة عيد الفطر 1437هـ
557
122
5
(905)

خطبة عيد الفطر 1437هـ

1437/10/13
الخطبة الأولى: الحمد لله رب العالمين، أحمده -تبارك وتعالى- بمحامده التي هو لها أهل، وأثني عليه الخير كله لا أحصي ثناءً عليه، هو -جل وعلا- كما أثنى على نفسه. وأشهد أن لا إله إلا اللهُ وحده لا شريك له، إله الأوّلين والآخرين، وقيوم السموات والأرضين، وخالقُ الخلق أجمعين، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله، وصفيه وخليله، وأمينه على وحيه، ومبلّغ الناس شرعه، ما ترك خيرًا إلا دلَّ الأمة عليه، ولا شرًا إلا حذرها منه؛ فصلوات الله وسلامه عليه وعلى آله وصحبه أجمعين. الله أكبر، الله أكبر، لا إله إلا الله، الله أكبر ولله الحمد. أيها المؤمنون عباد الله: اتقوا الله ربكم، وراقبوه في سركم وعلانيتكم مراقبة من يعلم أن ربه يسمعُه ويراه. ثم أما بعد: عباد الله، إن يومكم هذا يوم جمال وزينة، وعيدكم هذا عيد فرحة وسعادة؛ فهنأكم الله -عز وجل- بالعيد السعيد، وألبسكم فيه حُلل الإيمان وزينة التقوى وجمال المعتقد وحُسن الإقبال على الله -جل وعلا-، وجعل أيامنا كلها فرحةً وسعادةً بالإيمان وطاعة الرحمن. الله أكبر، الله أكبر، لا إله إلا الله، الله أكبر ولله الحمد. أيها المؤمنون: وإذا كان يومنا هذا يومَ جمال وزينة؛ فلنقف وقفةً مع الجمال في جوانبه المشرقة، ومجالاته العظيمة، في ضوء قواعد الشريعة وأدلتها المباركة، ولنتأمل في يوم الجمال هذا حديثًا عن الجمال يرويه الإمام مسلم في صحيحه عن نبينا الكريم -عليه الصلاة والسلام- أنه -صلوات الله وسلامه عليه- قال: " .....
الملفات المرفقة
عيد الفطر 1437هـ7
عدد التحميل 122
قم بالنقر على اسم الملف للتحميل
خطبة عيد الفطر 1437هـ – من مثلنا
625
120
3
(905)

خطبة عيد الفطر 1437هـ – من مثلنا

1437/07/19
الخطبة الأولى: الحمد لله الذي أظهر دينه المبين، ومنعَه بسياج متين، فحاطه من تحريف الغالين، وانتحال المبطلين، وتأويل الجاهلين، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له؛ سخَّر لدينه رجالاً قام بهم وبه قاموا، واعتز بدعوتهم وجهادهم، وبه اعتزوا. وأشهد أن محمدًا عبدُ الله ورسوله؛ كان يربِّي ويعلم، ويدعو ويصوم ويقوم، ويغزو؛ صلوات ربي وسلامه عليه وعلى آله وأصحابه الطيبين الطاهرين وتابعيهم بإحسان إلى يوم الدين. الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر، لا إله إلا الله، الله أكبر، الله أكبر، ولله الحمد. الله أكبر على ما هدانا، والله أكبر على ما أعطانا، والله أكبر على ما أولانا، ولله الحمد حمدًا كثيرًا طيبًا مباركًا فيه كما يحب ربنا ويرضى، ولله الحمد كما ينبغي لجلاله وعظيم سلطانه، ولله الحمد لا نحصي ثناءً عليه؛ كما أثنى هو على نفسه، فلله الحمد رب السماوات ورب الأرض رب العالمين، وله الكبرياء في السماوات والأرض وهو العزيز الحكيم. الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر، لا إله إلا الله، الله أكبر، الله أكبر، ولله الحمد. أما بعد: عباد الله فاتقوا الله -جل وعلا-، واعملوا أن التقوى نور القلب إلى خشية القلب ومشكاتها وسبيل محبته ومرضاتها وبرهان رحمته ودلالتها (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اتَّقُواْ اللّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلاَ تَمُوتُنَّ إِلاَّ وَأَنتُم مُّسْلِمُونَ) [آل عمران:102]. عباد الله: ها هو العيد يطل من جديد، ها هو العيد يأت .....
الملفات المرفقة
عيد الفطر 1437هـ – من مثلنا
عدد التحميل 120
قم بالنقر على اسم الملف للتحميل
خطبة عيد الفطر لعام 1437هـ
602
96
1
(905)

خطبة عيد الفطر لعام 1437هـ

1437/10/21
الخطبة الأولى: الحمد لله على إتمام شهر الصيام والصبر، أحمده سبحانه، غسل ذنوب الصائمين كغسل الثوب بماء القدر، فله الحمد إذا رزقنا إتمامه وإكماله، وأنالنا عيد الفطر، أحمده حمدًا جليلاً، وأشكره شكرًا جزيلاً. وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، خالق العباد، ومجدد الأعياد، وجامع الناس ليوم المعاد، ومفرح العباد بالأعياد، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله، اجتباه رسولاً، واصطفاه خليلاً، أرسله رحمة للعالمين، وقدوة للعاملين، وصلاحًا للناس أجمعين. الله أكبر، الله أكبر، لا إله إلا الله، والله أكبر، الله أكبر، ولله الحمد، الله أعظم وأقدر، الله أكرم وأبر. أيها المسلمون، أيها الصائمون، أيها القائمون، أيها الداعون، أيها الصائمون والصائمات: أبشروا وأملوا، أبشروا واطمعوا، فربنا يبشرنا: (وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ بِأَنَّ لَهُم مِّنَ اللَّهِ فَضْلاً كَبِيراً) [الأحزاب: 47]، وتلكم بشرى أخرى لكم –أيها الصائمون والصائمات- وهي الفرحة الكبرى في الدار الأخرى بعد أن أتممتم الفرحة الأولى، فللصائم "فرحة عند فطره، وفرحة عند لقاء ربه". وأبشروا –أيها المعذورون عن الصيام- لأجل الأمراض والآلام، فـ"إذا مرض العبد أو سافر، كتب له ما كان يعمل صحيحًا مقيمًا". يا من صام رمضان، يا من قام رمضان، يا من تلا القرآن في رمضان، يا من ساهم في إفطار الصائمين، يا من ابتهل ودعا .....
الملفات المرفقة
عيد الفطر لعام 1437هـ
عدد التحميل 96
قم بالنقر على اسم الملف للتحميل
قيِّم‬ :
طباعة المفضلة
A - A +
مواد في نفس المحور
التعليقات