مختصر خطبتي الحرمين 10 من شوال 1437هـ                 الكويت لـ«الأطراف اليمنية»: حسم المفاوضات خلال 15 يوماً أو إنهاء الاستضافة                 نحو 300 قتيل بغارات مستمرة في سوريا                 كيري: مؤتمر دعم العراق ينجح في جمع 2 مليار دولار                 فلسطين تدعو 'أونكتاد' لإعداد آلية لتتبع تكلفة ‘احتلال‘ إسرائيل لأراضيها                 إعلان حالة الطوارئ في تركيا لمدة 3 أشهر                 خلال 9 أيام.. طهران تعدم 18 إيرانياً بينهم 5 بدون أسباب واضحة                 ليبيا ترفض التواجد الفرنسي على أراضيها وتعتبره انتهاكا لسيادتها                 تونس: تمديد حالة الطوارئ والقبض على 11 مشتبها فيهم بالإرهاب                 أخبار منوعة:                 غربة سادس أركان الإسلام في مجتمعاتنا                 القولون وجرعة المشي                 التبرّج                 التقسيم المعرفي.. هل أصابنا بالانفصام؟                 رسالة إلى كل مبتلى ومصاب ومهموم                 هل كان انقلاب تركيا بهدف لإقامة دويلة علوية جنوب البلاد                 من عوارض الإخلاص: عبادة الذات                 كيف تعاطى إعلام الرافضة والغرب مع الانقلاب الفاشل بتركيا ?!                 أقباس من سورة يوسف                 بين القول في القرآن بالرأي والتدبر!                
محرك البحث
القائمة البريدية
البريد الإلكتروني

     
(النار وصفها وأهوالها) خطب مختارة
(دار النعيم.. أوصافها وما أعد الله فيها) خطب مختارة
دخول الأعضاء




قاعدة بيانات الخطباء
(التفجيرات وحرمة الدماء) خطب مختارة
(مع الحر في شدته) خطب مختارة
آخر تحديث كان في يوم السبت بتاريخ 17/10/1437 هـ الموافق 23/07/2016 الساعة 04:10 م
الشيخ د. إبراهيم بن محمد الحقيل
وإذا علم المؤمن أن كيدهم ومكرهم لن يضره إلا أذى، ولن يزيل المسلمين من الأرض، ولن يمحو دينهم؛ هان عليه كل ما يلقى في سبيل بقاء دينه، وثباته هو عليه، فازداد تمسكا به؛ لعلمه أن كل هذا المكر والكيد من أمم الأرض على الإسلام ليس إلا لأنه الحق من عند الله تعالى، وأن محاربيه هم أهل الباطل، تعددت مللهم
ملتقى الخطباء - الفريق العلمي
إن الله تعالى يعلم مدى مكر الماكرين، ومدى خبثهم ودهائهم، يراه ويسمعه ويطلع عليه ويحيط به، فيمكر بهم بما لا يدور في خلدهم، ولا يخطر على قلبهم، فيأتيهم من حيث لم يحتسبوا، فيقذف في قلوبهم الرعب؛ ليكون الرعب جندًا من جنده -عز وجل-؛ يزهق به أرواح الأعداء، ويزلزل به كيانهم، ويقوّض به أركان ملكهم، وهذا
أ. شريف عبدالعزيز - عضو الفريق العلمي
تعد معركة سهل أنقرة أكبر معركة وقعت في أواخر القرون الوسطى، حيث كانت بين أكبر ملوك العالم وقتها، وقد فرحت أوروبا الصليبية فرحاً شديداً بهزيمة بايزيد ومصرعه، ودقت الأجراس في كنائس أوروبا احتفالاً بانتصار تيمور، وبعث إليه "هنري الرابع" ملك إنجلترا بالتهنئة، كما أوفدت إليه فرنسا أسقفاً يحمل الهدايا.
ملتقى الخطباء - الفريق العلمي
وساد هذا الشعور بين الأعداء المتربصين بالأمة الإسلامية حتى صار عندهم عقيدة وقناعة؛ أنما الإسلام -بقرآنه وسنته والمتمسكين به- هو العدو الأول والأخطر والذي يجب أن يُزال لتتحقق طموحاتهم! وأنهم لن يستطيعوا أن يستأصلوا الإسلام من قلوب المسلمين بقوة السلاح وكثرة العدد والعتاد أبدًا! فانطلقوا يخططون
ملتقى الخطباء - الفريق العلمي
إن من أبشع المناظر، وأسوأ العواقب، وأقبح المنازل، وأصعب المواقف، أن يعاين العبد نار جهنم –عياذًا بالله تعالى-، فضلاً عن أن يكون من أهلها، الذين يسكنون في نار، ويأكلون نارًا، ويشربون نارًا، ويهربون من سيء إلى أسوأ، حتى يرجو أحدهم موتًا فلا يجده، ويشتهي الفناء ولا سبيل إليه..
أ. شريف عبدالعزيز - عضو الفريق العلمي
وكان يراعي في وقت حال ما يحتاج الناس إِلى بيانه، لا يتكلف السجع ولا التعمق. بل جُلُّ قصده إِبلاغ المعاني النافعة بأوضح العبارات وأقصرها. ولقد أوتي جوامع الكلم. وكان يردد اللفظ أو المعنى حسب ما يحتاج المقام إِلى ترديده، وهذا أولى ما يعتمده الخطيب، ولا بأس مع ذلك بمراعاة تحسين الألفاظ من غير تكلف.
الشيخ عبدالعزيز بن مرزوق الطريفي
إن رسول الله صلى الله عليه وسلم مكث تسع سنين لم يحج ثم أذن في الناس في العاشرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم حاج، فقدم المدينة بشر كثير، كلهم يلتمس أن يأتم برسول الله صلى الله عليه وسلم، ويعمل مثل عمله فخرجنا معه...
أ. جمال نادر الفرا
إن للخطاب القرآني والتوجيه النبوي أهدافاً شرعية وحِكماً متوخاة من خلال أحكام وآداب الجمعة المستنبطة، كالأمر بالسعي وترك البيع ووجوب الإنصات، تُخرجها عن الصورة الشكلية التي اعتادها الناس إلى حقيقة أهداف هذه الأحكام بالتفاعل الحقيقي مع خطبة الجمعة تعلُّماً وفهماً وتعليماً وتطبيقاً.
أ. محمود الفقي - عضو الفريق العلمي
فترى الشيخ يتغير صوته وطبقته ونبراته من موقف إلى موقف، يرفع صوته ويخفضه، يرققه ويغلِّظه... ففي مقام التخويف والإنذار تسمع الصوت المرجرج المزلزِل فكأن الصوت يثور ويفور ويغتلي، وفي مقام الترقيق والمواساة تسمع الصوت الخاشع الوجل المرتعش الحاني فكأن الصوت يربت على كتف السامعين ويحتضنهم، وفي مقام
ملتقى الخطباء - الفريق العلمي
إذا كان رمضان والعيد من مظاهر توحد الأمة؛ فإن أمة الإسلام لن تتنعم بعيدها إلا إذا اجتمع شملها، وتوحد صفها، وتآخى المسلمون في الله حقًّا، وكانوا يدًا على من سواهم، وحققوا وصف الله في عباده الصادقين أنهم (أَذِلَّةٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ أَعِزَّةٍ عَلَى الْكَافِرِينَ) [المائدة: 54]..
ملتقى الخطباء - الفريق العلمي
كان الشوق المكنون في قلوب المسلمين للوصول إلى الحرمين الشريفين يحدو المسلمين من أقاصي الأرض في كل أحوالهم، ويخفف عنهم آلام السفر ومشاق الطريق ومخاطره، فمنهم من مات في طريقه إلى الحج، ومنهم من أصابته شدائد في سفره، فما ضرهم ما أصابهم، بل تحملوا الشدائد راضين سعداء، راجين رضوان الله، ومنهم من ظل
ملتقى الخطباء - الفريق العلمي
وغير خافٍ على أحد التطورات التي تحدث اليوم في العراق، بعد شعور أهل السنة فيها بتغول الرافضة ضدهم، مع صمت الغرب عن تجاوزات الحكومة الطائفية بامتياز، مما دفع كثيرًا من أهل السنة إلى الدفاع عن أنفسهم وأموالهم وأهلهم ودينهم..
ملتقى الخطباء - الفريق العلمي
الصحة والفراغ لدى المسلم -وهما متوفران لدى الشباب- من أعظم النعم التي يكثر هدرها وإضاعتهما بأبخس الأثمان وأتفه الشواغل، لهذا جاء الهدي النبوي يدعونا للاستفادة منهما على الوجه الصحيح بالأنشطة المفيدة الممتعة بما يعزز دعم شخصية المؤمن، والتزامه بقيمة وفضائله، وينمي فيها حب العطاء، وخدمة المجتمع،
ملتقى الخطباء - الفريق العلمي
أصحاب القلوب الحية لا تمر عليهم آيات الصيف دون مزيد من التذكر والاعتبار، فحر الصيف يحمل في لفحه ولهيبه آيات من لهيب الآخرة، يضع المؤمن أمام نفسه مدكرًا ومتمثلاً ما ينتظر البشر في عرصات القيامة انتظارًا للحساب، وما يكون بعد ذلك من عذاب السموم، تلك النار التي هي أعظم من نار الدنيا بست وثلاثين مرة،
ملتقى الخطباء - الفريق الإعلامي
وضعنا لكم باب "الراصد الإعلامي"، وفيه نجمع أهم الأخبار والمقالات التحليلية عن الأحداث التي تقع في كل مكان بالعالم -لا سيما عالمنا الإسلامي-، بجانب أهم المقالات الدعوية والثقافية؛ لتكونوا أكثر وعيا لما يدور حولكم إقليميًا وعالميًا، مع اهتمامنا بالجانب الثقافي ..
الشيخ د. علي بن عمر با دحدح
نحن في موسم عيد، وفي موسم سبقه موسم صوم وذكر وتلاوة، من المفترض أن يكون قد غسل القلوب، حتى تطهرت وأصبحت صافية نقية، والصدور صارت سليمة، والعفو صار سمة، والتسامح صار لغة، والصلة عادت تجبر ما كان من انقطاع، واعجب إن شئت أن تعجب لمن لا يزال رغم كل هذا ما زال مقاطعاً أو مخاصماً أو بينه وبين قرابة له
د. أحمد اللهيب
فالعقل له قدرة محدودة، جعل الله لها حدّاً تقف عنده، فإذا استُعْمِلَتْ العقولُ فيما هو من حدِّها ووفت النظر حقه أصابتْ بإذن الله تعالى، وإن استعملت فيما هو خارج عن حدها الذي حده الله لها خبطت خبط عشواء، وركبت الضلالة(12)، ولو كان العقل يدرك كل مطلوب لاستغنى عن الوحي والرسل -عليهم السلام-، قال الله
د. محمد بن أحمد الفراج
ومع ذلك كله؛ فلا بد أن نتواصى بالتواضع لله والتذلل وأن ما بنا من نعمة فمن الله ونبرأ إليه من حولنا وطولنا وقدرتنا ورأينا وأن الفضل منه وإليه (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اذْكُرُوا نِعْمَتَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ هَمَّ قَوْمٌ أَن يَبْسُطُوا إِلَيْكُمْ أَيْدِيَهُمْ فَكَفَّ أَيْدِيَهُمْ عَنكُمْ)
الشيخ عبد الله بن محمد البصري
وإذا كان من أبرز معالم السفر -أيها الإخوة- أنه يسفر عن أخلاق المسافرين، ويظهر منهم ما كان خافيا ويبدي ما كان مكنونا، فإنه أيضا محك يتميز به مستوى تدين المرء وتقواه لربه، ومرآةٌ تعكس مقدار استقامته وثباته على مبادئه.
خطب الفريق العلمي - ملتقى الخطباء