25 ألف قتيل وجريح ومليوني نازح.. فاتورة انقلاب الميليشيات                 راح ضحيته 45 قتيلا بينهم أطفال .. قصف روسي على ريف حلب يتسبب في مجزرة                 إسرائيليون: أنفاق حماس تهديد إستراتيجي                 البرازانى يدعو لاستفتاء على استقلال كردستان العراق                 أنباء عن نية فرنسا للتدخل العسكري بليبيا                 عسيري: 375 مدنيا بين قتيل وجريح في جنوب السعودية جراء قصف من اليمن منذ بدء عمليات التحالف                 الأمن الإيراني يشن حملة اعتقالات واسعة في الأحواز                 عمر البشير: اكتشفنا أن إيران كانت تقوم بدعوات للتشيع داخل السودان                 تركيا تفرض تأشيرة على الصحافيين الروس                 أخبار منوعة:                 حتى لا تسقط هيبة أئمة المساجد                 قصة فتوى                 أيها التاجر المسلم: الحذر الحذر                 مجلسٌ للبرّ أم مقهى؟                 الخطاب الديني ومراعاة الوعي الخطابي                 مصابيح الأقلام                 المطلقة                 المشكلات الزوجية لماذا؟ وما علاجها؟                 لماذا أهتم؟                 إِنَّمَا هَذِهِ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا مَتَاعٌ                
محرك البحث
القائمة البريدية
البريد الإلكتروني

     
(الإيثار لا الأثرة ‘ويؤثرون على أنفسهم..‘) خطب مختارة
(فلا تغرنَّكم الحياة الدنيا) خطب مختارة
دخول الأعضاء




قاعدة بيانات الخطباء
(قصة يوسف -عليه السلام- دروس وعبر) خطب مختارة
(الأمطار والأحكام المتعلقة بها) خطب مختارة
آخر تحديث كان في يوم السبت بتاريخ 26/4/1437 هـ الموافق 06/02/2016 الساعة 06:16 ص
الشيخ د. إبراهيم بن محمد الحقيل
وفي هذه الحقبة العسيرة من الزمن تكالب الأعداء على الأمة، وكادوا لها، ومكروا بها، وتآمروا عليها، وبلغ مكرهم أن جندوا بعض شبابا منها ضدها بالإفساد فيها، واستحلال الدماء، وبث الخوف، في محاولات تلو محاولات لزعزعة الأمن، وزيادة الفرقة، وإشعال نيران الفتنة التي لو اشتعلت؛ لأكلت الأخضر واليابس؛ ولمكنت
ملتقى الخطباء - الفريق العلمي
لقد هدى الله تعالى بالقرآن بشرًا كثيرًا في القديم والحديث، ولا زلنا نسمع كل يومٍ قصص المهتدين بالقرآن ممن سمعوه، أو وقع في أيديهم فقرؤوه، ومنهم من قصد قراءته لنقده والطعن فيه، وصرف الناس عنه، فكان من المهتدين به. وللمستشرقين والمثقفين الغربيين أعاجيب في ذلك..
ملتقى الخطباء - الفريق العلمي
هل تفكرت في حالك، تتقلب في نعم الله، تنغم بطعامك الهنيء وشرابك اللذيذ، ونومك الهادئ الدافئ في ليالي الزمهرير، هل تفكرت في المنكوبين والمحرومين والمشردين، فبحثت عن سبل لإيصال بعض ما أنت فيه من خير لهم، وآثرتهم بشيء من طعامك وشرابك وهندامك؟! إن النعمة التي خوَّلها الله للعبد سيسأله عنها فيم وضعها؟
الشيخ إبراهيم السكران
ما مدى موضوعية هذه الأحكام وعلميتها؟ ما الذي يصح منها وما الذي لا يصح؟ أين أخطأ نقاد الخطاب الشرعي وأين أصابوا في هذه الاحتجاجات التي يوجهونها دوماً ضد الخطاب الشرعي؟ومثل هذه المناقشات بحكم أنها تدور أساساً حول (واقع الخطاب الشرعي) فإني اضطررت منهجياً في غالب فقرات هذه الورقة إلى التخلي عن التأصيل
أ. محمود الفقي - عضو الفريق العلمي
وإذا تكبر المستمع على الخطيب، فهل يبادله الخطيب كبرًا بكبر (فالكبر على أهل الكبر صدقة) ؟! الجواب الحاسم: كلا؛ فإن الكبر كله مذموم، وما تكبر أنبياء الله على من عاندوهم من عتاة المستكبرين، بل رأفوا بهم وعالجوهم، وقد حرم الله -تعالى- الجنة على من في قلبه مثقال ذرة من كبر..
أ. شريف عبدالعزيز - عضو الفريق العلمي
وقد كان النبي -صلى الله عليه وسلم- يراعي توفر حسن الصورة والهيئة في سفرائه، ومن هؤلاء دحية بن خليفة الكلبي مبعوثه إلى قيصر ملك الروم، فقد كان وسيماً، متكامل الخلق، من أجمل الناس هيئةً وصورةً، وكان جبريل -عليه السلام- ينزل على النبي -صلى الله عليه وسلم- في صورته. كما كان جعفر بن أبي طالب ممثل
ملتقى الخطباء - الفريق العلمي
وقد نُفذت هذه الخطة الشيطانية بحذافيرها في دقة ودهاء؛ فأُغرق شباب الأمة في أغانٍ ماجنة، ومجلات رخيصة، وروايات خليعة، وأفلام داعرة، وأزياء سافلة، وملهيات تافهة، وشهوات مستعرة، وأهواء غالبة، حتى شُغل الرجال بالنساء وشُغلت النساء بالرجال، وانطلقت الغرائز شبقة هائجة، وفارت براكين اللحم والدم، وانحطت
أ. عبد الجليل مبرور
والذي يَظهَر ممَّا سبَق أنَّ الغسل يسنُّ لكلِّ بالغٍ حضر الجمعة من الرجال والنساء؛ لأنَّ الأحاديث التي تحثُّ على الغسل يوم الجمعة قد قيدت بالمحتلم، ومن جهةٍ أخرى قيدت بالحضور إلى الجمعة مخافة تأذِّي الناس برائحة بعضهم البعض، والله أعلم.
أ. شريف عبدالعزيز - عضو الفريق العلمي
الخطيب البارع يأسر القلوب أسراً، ويسري بالأرواح، فسبحان من أسرى، ويسترق الضمائر فإما منّاً بعد وإما فداءً، وله على مستعمرات النفوس احتلال واستيلاء. فالخطيب الملهم يكتب على صفحات القلوب رسائل من التأثير في العقول صوراً من براعة التعبير، ويبني في الأفئدة خياماً من جلال التصوير. هل تمل من الروضة
ملتقى الخطباء - الفريق العلمي
إن أحوال الأمة المسلمة اليوم عجيبة، فبعضهم يأكل ما تشتهيه نفسه حتى يسمن، ثم يبحث عن علاجات وأودية تخفّض هذه السمنة، وتنزل هذه الكروش الممتلئة!! وبينما يموت بعضهم من التخمة، يموت آخرون من الجوع، ومنهم من يهنأ في البيوت والغرفات آمنون مستدفئون وغيرهم لا يجدون غطاء، يفترشون الأرض ويلتحفون السماء، حتى
ملتقى الخطباء - الفريق العلمي
نظرا للأحداث المتكررة والتفجيرات المتتابعة هنا وهناك والتي تتولى تنفيذها أنفس خبيثة حاقدة ذات أفكار ضالة منحرفة، لا تخدم بجريمتها سوى الأعداء ولا تضر بهمجيتها إلا المسلمين، وكذا ما يترتب على هذه الجرائم من قتل للنفس المحرمة واستباحتها، وهدم للمساجد وتعطيلها، وترويع للآمنين وإدخال الحزن عليهم،
ملتقى الخطباء - الفريق العلمي
ليس مستغربًا أن نفتح جريدة ما في بلد غربي فنجد إساءة من أحد الكتاب للدين أو لنبي من الأنبياء، أو كلامًا بذيئًا في عرضه وشرفه، أو انتقاصًا من نبينا الكريم -صلى الله عليه وسلم-، وهذا -على فداحته- أمر طبيعي هناك ربما لا يلتفت إليه كثير من الناس، فالديانة الأساسية الآن في الغرب ليست المسيحية التي
ملتقى الخطباء - الفريق الإعلامي
مِحنةُ "مضايا" السورية التي يُحاصِرُها أعداءُ الملَّة، بتواطُئٍ من القُوَى العالمية، دليلٌ على شريعة الغابِ التي تحكُمُ العالَمَ اليوم. شعبٌ يُذلُّ بسلاحِ التجويعِ والترويعِ، ونساءٌ وشيُوخ، وأطفالٌ وصِغار، يلُفُّهم الخوفُ والجوعُ والمرضُ والبرقُ، بلا دواءٍ ولا غذاء، ولا وِطاءٍ ولا غِطاء. عدِموا
الشيخ د. عبدالرحمن بن عبدالعزيز السديس
فهذا هو العدلُ والإنصافُ لمن أراد أن يُفرِّقَ جمعَ الأمةِ أو يحرِقَ وحدَتها. كيف بمن يقتُلُ ويصنعُ المُتفجِّرات، ويعملُ على ترويجِها، ويسعَى جاهدًا إلى زعزعَةِ الأمن وعدم استِقراره، ونشرِ الذُّعرِ بين أفرادِ المُجتمع، وتهُونُ عليه أرواحٌ مُعلَّقةٌ بالمساجِد، ما بين راكعٍ وساجِد، وعابِدٍ قائِمٍ
الشيخ صلاح بن محمد البدير
لقد خرجَت على الأمة عُصبةٌ غاوِية، وحفنَةٌ شاذَّةٌ، وسُلالةٌ ضالَّة، لا هدفَ لها سوى اقتِداح شرارة الفوضَى، وشقِّ العصَا، فأظهَروا مكنُون الشِّقاق، وشهَرُوا سيوفَ الفتنة، وجاهَدوا بالمُحادَّة والمُضادَّة، بعقيدةٍ مدخُولةٍ، وأفهامٍ كليلَة، وأبصارٍ عليلَة. توَّهَت بهم الآراءُ المُغوِية في مهامِهَ
ملتقى الخطباء - الفريق الإعلامي
وضعنا لكم باب "الراصد الإعلامي"، وفيه نجمع أهم الأخبار والمقالات التحليلية عن الأحداث التي تقع في كل مكان بالعالم -لا سيما عالمنا الإسلامي-، بجانب أهم المقالات الدعوية والثقافية؛ لتكونوا أكثر وعيا لما يدور حولكم إقليميًا وعالميًا، مع اهتمامنا بالجانب الثقافي ..
أ. شريف عبدالعزيز - عضو الفريق العلمي
إن من الضروري أن يتلقَّى الداعية إلى الله قواعد الحوار وأصوله، في عالم يموج اليوم بالنظريات الكافرة والاتجاهات المنحرفة، فقد أصبح الحوار فنًّا يدرس باسم: فن الجدل، وأحيانًا يسمونه: فن المناظرة. إضافة إلى فن آخر له علاقة كبيرة بالموضوع، وهو ما يسمى بفن العلاقات العامة، الذي تقام فيه دورات لكثير من
خطب الفريق العلمي - ملتقى الخطباء