مختصر خطبتي الحرمين 7 من ذي الحجة 1437هـ                 نظام الأسد يخرق الهدنة بعد دقائق من بدء سريانها                 الأطباء الفلسطينيون بأوروبا: التغذية القسرية للأسرى تهدد حياتهم                 مجلس الأمن يدعو لاستئناف مفاوضات اليمن                 181 مليون دولار مساعدات أمريكية لنازحي العراق                 خطيب عرفة : رفع الشعارات السياسية والنعرات الطائفية حرام                 السودان يندد بإقرار الكونجرس الأمريكي ‘قانون العدالة ضد رعاة الإرهاب‘                 اردوغان: محاولة الانقلاب الفاشلة جزء من مخطط يستهدف العالم الإسلامي                 الأمم المتحدة : ليبيا على حافة الإفلاس المالي بسبب الصراعات السياسية                 أخبار منوعة:                 الحق والحج                 مقاصد المؤتمر الشيشاني الصوفي..!                 لا أدري حائر                 الرأسمالية الثقافية                 جهود المملكة العربية السعودية لخدمة الحجاج                 الاحتفال بالعيد في الغربة                 للعيد فرحته                 قادة متبوعون                 الحرمين والتدويل: بين التهوين والتهويل                 خوارق أوتاد الصوفية!                
محرك البحث
القائمة البريدية
البريد الإلكتروني

     
القيامة (البعث والحشر والنشور -2) خطب مختارة
(مشهد الحجيج اليوم عبرة لمشهد الحساب غداً) خطب مختارة
دخول الأعضاء




قاعدة بيانات الخطباء
(ذكر الله تعالى فضائل وثمرات) خطب مختارة
(آلات اللهو والغناء بين تحريم النقل واستحلال العقل) خطب مختارة
آخر تحديث كان في يوم الأربعاء بتاريخ 25/12/1437 هـ الموافق 28/09/2016 الساعة 10:23 ص
أ. محمود الفقي - عضو الفريق العلمي
فمن الخطباء من إذا تكلم تعالى -بأسلوبه- فوق من يخاطبهم؛ يتكلم فيقول: "إنكم تقترفون كذا، وإنكم تخطئون في كذا، وأنتم قد حدتم عن الحق حين ارتكبتم كذا، وإن فعلتم كذا فسيصيبكم كذا..."، عازلًا نفسه مترفعًا بها فوقهم! لكن خطيبنا اليوم - وكذا كل خطيب متواضع لبيب - يعدُّ نفسه فردًا من السامعين لا فضل له
الشيخ د. إبراهيم بن محمد الحقيل
وأهل الكفر والنفاق أهل كيد ومكر بالمؤمنين قديما وحديثا، والقرآن مملوء بذكر كيدهم ومكرهم، وتواريخ القرون الماضية طافحة بعرض ذلكم المكر والكيد، والواقع يشهد له خلال العقود المنصرمة..
ملتقى الخطباء - الفريق العلمي
يوم عاشوراء يعبر عن الامتداد الطبيعي ما بين الأنبياء، وأنهم أمة واحدة من لدن أبينا آدم -عليه السلام- إلى محمد -صلى الله وسلم على الجميع-، فالكل على التوحيد الخالص والإسلام الحق، فعقيدة الأنبياء واحدة، وإلههم واحد، والمعين الذي ينهلون منه واحد، فلا اختلاف فيما بينهم إلا في تفاصيل الشرائع التي أتى
ملتقى الخطباء - الفريق العلمي
إن حدث الهجرة عمل ضخم لا يتم إلا بالتعاون والتآزر، وقد أيّد الله دينه بالصالحين من عباده، فهذا أبو بكر يوظف ماله كله في سبيل الله، وليس ماله فحسب بل يعرّض أولاده لخدمة الدعوة ومساندة الهجرة، غير عابئ بما قد يصيبهم من عنت جراء مساعدة المطارَد الكبير في هذا الوقت، فكان أبناؤه مشتركين في أحداث
أ. شريف عبدالعزيز - عضو الفريق العلمي
خط السير الحربي هذا، سيفرض على الجيش الألماني المرور من أراضي دولة سلاجقة الروم التي لم تعد ضعيفة كما كانت من قبل، فالدولة على رأسها اليوم قائد شجاع عركته التجارب والخطوب ذو شكيمة، ولن يقبل أن يعيد أخطاء أبيه من قبل. فلم يغفل السلطان ركن الدين مسعود عن تحركات وخطط الجيش الألماني، فاستعد جيداً
د. عبد الله بن محمد آل حميد
فلما لمنبر الجمعة من أهمية عظمى في حياة كل مسلم ، كانت الأعناق تشرئبُّ ، والأنظار تتعلق ، والأسماع تصغي لما يقوله الخطيب في كل جمعة ، رجاءَ أن تحصِّل في تلك الفريضة زادًا إِيمانيًا يجدِّد في نفوس أصحابها العزيمة على الرُّشد ، والغنيمة من كل برّ ، والسلامة من كل إِثم ، وما يحقق لها الفوز بالجنَّة
ملتقى الخطباء - الفريق العلمي
وإذا تأمل المرء في حياته يجد أن عمره قصير قياسًا على أعمار البشرية والقرون الغابرة التي عاشت وماتت واندثرت، يعيش المرء سنوات معدودة وقد سبقه مليارات البشر في الحياة ورحلوا بعد فترة امتحان عاشوها في الدنيا، وكذا سيرحل ابن آدم ويترك خلفه أجيالاً لا يعلم عددها ولا حصرها إلا رب العالمين سبحانه وجل
ملتقى الخطباء - الفريق العلمي
إن الدول الغربية والحضارات الحديثة اهتمت بالتعليم وجعلته قضية أمن قومي، فأثمر ذلك حصادًا وفيرًا، ونهضة صناعية ضخمة، وازدهارًا في التجارة والصناعة، ورفاهية مادية، وبناء حضارة ذات مرود كبير على من يعيشون تحت ظلالها من أهلها ومن غيرهم. إنهم لما سبقونا في التعليم والاهتمام به، ابتكروا وسموا المخترعات
أ. شريف عبدالعزيز - عضو الفريق العلمي
ومن روائع براعة الاستهلال ما نُقِل عن الإمام أحمد بن حنبل -رحمه الله- في ديباجة خطبته في الرَّدِّ على الجهمية حيث قال: "الحمد لله الذي جعل في كل زمانٍ فترةً من الرسل بقايا من أهل العلم، يدعون مَن ضلَّ إلى الهدى، ويصبرون منهم على الأذى، يحيون بكتاب الله الموتى، ويبصرون بنور الله أهل العمى، فكم من
الإمام الحافظ أبي محمد عبد الرحمن بن أبي حاتم الرازي
وسألت أبي عن حديثين رواهما ياسين بن معاذ الزيات، عن الزهري:قال البيهقي: ياسين بن معاذ الزيات: كوفي ضعيف، جرحه يحيى بن معين، والبخاري وغيرهما من الحفاظ، وهذا الحديث إنما يروى عن ابن أبي مليكة، عن النبي -صلى الله عليه وسلم- مرسلاً، وعن عروة عن النبي -صلى الله عليه وسلم- مرسلاً.
ملتقى الخطباء - الفريق العلمي
التحرش نتيجة طبيعية للاختلاط السافر الذي نراه في الجامعات والمدارس والتجمعات الأخرى، حيث إن العرض المستمر لتلك الصور يجعل العين تستسيغها ويجعل النفس تطمح لما هو أعلى من ذلك، فتسعى للتعارف عن طريق التحرش بالفتيات والنساء ومحاولات الإيقاع بهن، فتحدث بعد ذلك المصائب التي لا تحمد عقباها..
الشيخ عبد اللطيف القرني
لكل أمة تأريخ معين تُنسب إليها أحداثها وتعلق عليه أحكامها وإليه يلجأ أفرادها في أمور دينهم ودنياهم. وحيث إن الرعيل الأول اتفقت كلمتهم على اعتبار شأن الهجرة وأنها بداية مناسبة لتأريخ أمة الإسلام بحيث تنسب إليه الحوادث ويكون مرتبطاً بالحول القمري الذي أمرنا بالاعتداد به، حيث جعل الله الأهلة مواقيت
الشيخ إبراهيم بن صالح العجلان
خُلُقٌ مرذولٌ مُسْتَبْشَعٌ، وَقَوْلٌ مَشِيْنٌ مُسْتَقْبَحٌ، هُو مَزْلَقٌ خَطِيرٌ، حذَّرَ منه اللطيفُ الخبير، ربَّما استصغرَهُ النَّاسُ، فَنَبَتَ وَتَعاظَمَ بغيرِ إحْسَاسٍ؛ (فَلَا تُزَكُّوا أَنْفُسَكُمْ) [النجم: 32].. كم جرَّت تزكيةُ النفسِ بأَصحابِها إلى النُّكوص على الأعقابِ، والضَّلَالُ
الشيخ إدريس أبكر مجرشي
وهذا المؤتمر وما نتج عنه من بيانات وتصريحات وما أعقبه من ردود وتراجعات وخاصة من بعض مشيخة الأزهر حيث قال الدكتور عباس شومان وكيل الأزهر الشريف في تصريحات له عن مؤتمر الشيشان: " لم يخطر في بال أزهري أن السعودية حامية الحرمين بعيدة عن أهل السنة والجماعة؛ فهذا عبث وهذا غير موجود في الفكر الأزهري،
الشيخ سفر بن عبد الرحمن الحوالي
وقد كان بعض السلف يوصون الوعاظ والخطباء ألا يُفصِّلوا ذنوب المسلمين ويشهروا عيوبهم على المنابر؛ حتى لا يشمت بهم أهل الكتاب والمشركون. ويدخل في ذلك التشهير بالجماعات الإسلامية في أوساط أهل الإلحاد والبدع ..
الشيخ عبد الله بن محمد البصري
لقد تعددت فينا صور العجز والكسل حتى بلغت ببعضنا إلى ترك فرائض واجبة، والوقوع في كبائر موبقة، والتهاون بحقوق للناس لازمة، فهذا التساهل بأداء حقوق الوالدين من قبل الأبناء، وقضاء الساعات الطوال في تقليب عشرات المواقع في الشبكات لتتبع الأخبار وأحوال الآخرين، مع هجران كتاب الله ودراسة السنة وكتب العلم
أ. عبد الكريم قاسم
إن الداعية الماهر هو الذي يصنع لديه مناعة تحصنه من فيروسات المجتمع، فهو كالطبيب الذي يعالج المجتمع من وباء منتشر، في نفس الوقت الذي يحرص فيه جيداً على ألا يصاب بالمرض.
خطب الفريق العلمي - ملتقى الخطباء