الشيخ إبراهيم بن صالح العجلان
فآهٍ ثم آه من موت الضمير ، وموت مشاعر المسلمين، فأين الإيمان، أين الدين، أين المروءة، أين الرجولة.والله والله لو رأى عرب الجاهلية عبدة الحجر والصنم ، هذه المناظر المؤلمة لطلقوا الحياة ، وهبُّوا لنجدة من استغاث........أما نحن فنهبُّ ، ولكن لهيئة الأمم ومجلس الأمن ، وهم الذين جرَّأو الجزار على القتل