مختصر خطبتي الحرمين 6 ذي القعدة 1436هـ                 المقاومة الشعبية: 145 قتيلا من الحوثيين في نصف شهر بإب.. القوات السعودية تسحق محاولة تسلل                  بعد موافقة الإمارات على ‘معبد هندوسي‘.. عودت الأصنام لبلاد العرب                 تزايد المصابين بغاز الخردل في مارع بريف حلب                 العراق: معدلات الفقر ارتفعت إلى 20 في المئة                 في سابقة خطيرة.. ‘إسرائيل‘ تحدد زمن تواجد المصلين في الأقصى!                 روسيا: جهود المسلمات لتصحيح صورة الإسلام                 الهند : نسبة نمو أعداد المسلمين الأعلى في البلاد                 الجامعة العربية: طلب سعودي يؤجل اجتماع إقرار قوة عسكرية مشتركة                 اردوغان يتهم جهات بمحاولة زرع الفتنة بتركيا                 ليبيا : المؤتمر الوطني يستغرب عدم استجابة البعثة الأممية لمطالبه                 أدمن الطرق.. وبإذن الله… سيفتح لك                 نصائح وتوجيهات ليلة «أول يوم» في العام الدراسي                 قول على قول                 مستقبل الأبناء بين طموح الآباء وتحقيق الذات ‘رؤية جديدة‘                 تأميم الأقصى حين لا يسمع به أحد                 لغة الفشل                 التربية بالثقة .. عندما يفشل الضغط والمراقبة                 حينما يخفق القلب                 قواعد في ممارسة السياسة!                
محرك البحث
القائمة البريدية
البريد الإلكتروني

     
(تأملات في أحوال أمم منكوبة...ماذا قدمنا لنصرتها
(النساء وكرة القدم .. خطوة على مسار التغريب) خطب مختارة
دخول الأعضاء




قاعدة بيانات الخطباء
ما صح وما لم يصح في (الحج)
خطب مختارة في تعظيم الأشهر الحرم
آخر تحديث كان في يوم الثلاثاء بتاريخ 17/11/1436 هـ الموافق 01/09/2015 الساعة 03:46 م
د. محمد بن لطفي الصباغ
إن الملايين من المسلمين يَستمِعون في كل أسبوع إلى خطبة الجمعة، مهما كان رأيُهم في الخطيب، سواء أكانوا يُنكِرون عليه قوله ويَذمُّونه، أم كانوا به مَعجَبين، وله مُوافِقين، فلو كان هؤلاء الخُطباء أو أكثرهم على المستوى الجيد المطلوب يُدرِكون دورَهم العظيمَ في التوعية والإصلاح والتقويم، وكانوا يَعرفون
الشيخ ناصر العلي الغامدي
والانتخابات من جملة التراتيبِ الإداريةِ الإجرائيةِ التي يمكن أن يستفاد منها،.. الانتخاباتُ إذا تمَّ استبعادُ الجاهلِ، والضعيفِ العاجزِ، وأصحابِ الفكر المنحرف، وذوي الخيانةِ وقلَّةِ الديانةِ، ونحوِ هؤلاء من قوائم الناخبين والمرشَّحين، كان هذا الأسلوبُ المنضبِطُ أشبهَ بنظامِ "أهل الحلِّ والعقد"
تبرز الحاجة إلى بيان مسائل الإجماع في وقت أصبحت فيه ثوابت الدين تتعرض للنقد وصارت الأمور المعلومة من الدين بالضرورة محل شك وبحث وإعادة نظر في أمرها، لذا فالحاجة الآن ماسة لبيان هذه المسائل المجمع عليها وإظهار الأصول والفروع المتفق عليها لإغلاق الباب في وجه من يحاول النيل من الدين عن طريق محاولة
ملتقى الخطباء - الفريق العلمي
أمِنْ أَجْل أنك تبيت في بيتك مع أهلك وأولادك مطمئنًا تنسى آلام المبعدين المهجّرين؟! وتنسى آلام المحرومين الجوعى والعراة والمرضى؟! وتنسى آلام المشردين الذين أُخرجوا من ديارهم بغير حق، وأخذوا بعيدًا عن أهليهم وأحبتهم؟! إن ذلك ليقتضي منا على الأقل إذا عجزنا أن نمدّ لهم يدًا بالمساعدة، ألا تكون قلوبنا
الشيخ د. إبراهيم بن محمد الحقيل
وفي المدارس التي أسسها نور الدين، ونشرها في طول الشام وعرضها تربى جيل متعلم ينهض بالأمة من تخلفها، وينحاز إلى قضاياها، ويدرك مرامي أعدائها، ولا يخدع بوعود منافقيها، ويقدم مصالح أمته على مصالحه؛ فلا يغدر ولا يكذب ولا يسرق ولا يخون، وإذا أؤتمن على عمل أداه كما ينبغي مراقبا الله تعالى قبل أن يراقب
ملتقى الخطباء - الفريق العلمي
نعيش هذه الأيام أشهر الحج ومواقيته الزمانية، كما أننا على مقربة من فريضة الله فيها، وهي حج بيته وزيارة حرمه، وبهذا يطيب لنا الفريق العلمي لملتقى الخطباء أن نضع بين أيديكم عددا من المختارات المتعلقة بهذا الركن العظيم في تلك البقاع الطاهرة، وما فيها من مشاعر مقدسة..
أ. شريف عبدالعزيز - عضو الفريق العلمي
ظل الوضع القتالي متجمدًا طيلة أربعة أشهر؛ حتى تمكن أحد القساوسة الألمان واسمه أوليفر من بناء آلة حصار بحرية متطورة؛ تمكن الصليبيون-من خلالها-من الاستيلاء على برج السلسلة الذي كان بمثابة قفل الديار المصرية، وبوابة نهر النيل المحكمة، وذلك بعد قتال في غاية الشراسة، ومن شدة وقع الخبر على السلطان
أ. علاء عبد التواب
والأَوْلَى تركه لأجل الخبر، وإن كان ضعيفًا، ولأنه يكون متهيئًا للنوم، والوقوع، وانتقاض الوضوء؛ فيكون تركه أولى والله أعلم، ويحمل النهي في الحديث على الكراهة، ويحمل أحوال الصحابة الذين فعلوا ذلك على أنهم لم يبلغهم الخبر، والله أعلم.
ملتقى الخطباء - الفريق العلمي
حينما يعج الزمن بالفتن، وتكثر دواعي الانحراف؛ يلزم المسلم الاستعفاف عن مواقعة الحرام، والاستعلاء عن مقارفة الفواحش، والاستعصام عن الرغبات الجَامِحَةِ والإرادات المهلكة، ومجاهدة النفس وصونها عن الأقذار، وكَبْتها عمَّا لا يَحِلّ. ومتى استسلم المرء لنوازع الشهوة والغريزة واللذة المحرمة فقد تردَّى في
الشيخ ماجد إسلام البنكاني
جمعت بعض الأحاديث التي لا تصح في الحج والتي يكثر انتشارها بين الناس لنبينها لهم ونحذرهم من روايتها والتقول على المعصوم صلى الله عليه وسلم، وضممت معها الأحاديث الثابتة عنه صلى الله عليه وسلم، أسأل الله أن ينفع بها
ملتقى الخطباء - الفريق العلمي
وبمناسبة إقبال العام الدراسي الجديد فإننا نضع بين أيدي خطبائنا ودعاتنا الكرام مجموعة مختارة من الخطب عن المناهج التعليمية ومخططات الدول الغربية ومحاولاتها تعديل تلك المناهج؛ لترسيخ قيمها المغلوطة ومبادئها الزائفة التي تهين الفرد والجماعة في المجتمع المسلم؛ لينتبه القائمون على التعليم في بلادنا
ملتقى الخطباء - الفريق العلمي
لا نكون مخطئين حينما نؤكد أن الأزمة الرئيسة التي تعيشها المجتمعات العربية والإسلامية هي أزمة تعليم وتربية في المقام الأول، فكثير من المشكلات المزمنة في هذه المجتمعات يمكن القضاء عليها بسهولة شديدة ويسر إذا تمكنّا من إصلاح المنظومة التعليمية فيها ودفعها في طريقها الصحيح، بل إن حدوث أي إصلاح تعليمي
أ. عبدالله المفلح
دعوة الشيخ محمد بن عبدالوهاب رحمه الله دعوة سلفية ، لا تختلف عن دعوة من سبقوه من العلماء والمصلحين ، وعقيدة الشيخ مكتوبة ومعلنة ومُصرِّح بها في كتبه ورسائله، فهو على مذهب أهل السنَّة والجماعة بفهم السلف الصالح، وكل فتاواه إنما يرجع فيها إلى الكتاب والسنَّة وقول الأئمة الأربعة. والشيخ عالم غير
الشيخ ظافر بن حسن آل جبعان
إن قلة الخبرة مما يفوت على الإنسان كثيرًا من الفرص، ويؤخر كثيرًا من النجاحات، ولذلك فينبغي للفرد أن يهتم بالخبرات السابقة له في أي مجال، فالاستفادة من الخبرات السابقة يعتبر من أهم مقومات العمل، حيث التعرف على أدوات العمل لدى المتقدم له يوفر عليه الكثير من الجهد والوقت، ويساعد في التطوير السريع،
ملتقى الخطباء - الفريق الإعلامي
ألا يعلمُ العابِثون بالدماء أن عِصمةَ الدم أعلى درجات الأمن الدنيوي، فإذا ضاعَ فما سِواه من صُور الأمن أضيَع! أ لأجل الدنيا يُسفكُ الدمُ الحرام؟! أ لأجل حظٍّ دنيويٍّ زائِل تُزهقُ أرواحٌ دون جَريرة؟! ألا متى تصحُو أمَّتُنا من غفلتها لتعِي خطورةَ ما يُدمِي القلوب، ويُبكِي العيون من مآسِي إخواننا
الشيخ د. سعود بن ابراهيم الشريم
من تجرَّد لله في إخلاصِه ومُتابعته فحريٌّ به أن يُصيبَ الحكمةَ إذا نطَق، وأن يعدِل إذا حكَم، وأن يُنصِف إذا وصَف، وأن يُعرِض عن اللغو إذا سمِعه، وأن يملأ الله قلبَه في الحُكم على الآخرين بالمنطق العدليِّ لا العاطفيِّ. فلا تمنعُه عيُ الرضا عن الإقرار بالعيب، كما لا تدفعُه عينُ السخط إلى التجنِّي
الشيخ د. عبدالباري بن عواض الثبيتي
ما قيمةُ العلم إذا كان الحسدُ مُتربِّعًا في النفوس، والضغينةُ تملأُ القلوب، والمجالِسُ تُحلَّى بالغِيبة والنميمة وانتِقاص الناس واحتِقارهم؟! ما قيمةُ العلم إذا كان صاحبُه يُبارِزُ بمُحادَّة شرعه، ويخونُ دينَه ووطنَه وأمَّتَه، ويكذِبُ في أعماله ومُعاملاته، ويهتِكُ جلالَ العلم بسُوء سُلوكه، ويُطفِئَ
الملفات العلمية- الحربة الحوثية في طعن الخاصرة السنية
ملف انتفاضة الأسود الجريحة