مختصر خطبتي الحرمين 8 شوال 1436هـ                 اليمن يطالب مجلس الأمن بموقف حازم ضد الحوثيين                 الجارديان: أطفال سوريا يكبرون قبل الآوان في لبنان                 لجنة أممية تحقق في أعمال تعذيب بالعراق                 ن.تايمز: الاحتلال أطلق 1000 قذيفة و40 قنبلة لقتل أحد أسراه في غزة                 الكاميرون: الحكومة تغلق المساجد والمراكز الإسلامية وتحظر الحجاب                 مقرر الأمم المتحدة يكذّب إيران: السعودية لم تدفع رشوة                 الاحتلال الصهيوني يُهدِّد بضرب «ولاية سيناء» في مصر                 تونس تعلق نشاط 80 جمعية بتهمة الارتباط بـ ‘الإرهاب‘                 أزمة لمسلمي بلغاريا بسبب الأطعمة بالمدارس ودور الحضانة                 برلمان طبرق يقر قانون عفو عام عن كل الليبيين                 ورحل رمضان - كلمات مضيئة في رحيل رمضان                 ما الذي على السعودية الجديدة أن تفعله لتصحيح الأوضاع في مصر؟                 السلبية في حياتنا                 برج الساعة من علامات الساعة..                 مكر الحوثيين السيئ سيحق بهم                 التحرش الجنسي: أسبابه، ومخاطره، وطرق معالجته                 لماذا يريدون الإبقاء على الطاغية ؟                 رحيل الأعزاء                 نحو فهم أعمق لتنظيمات العنف المسلح                
محرك البحث
القائمة البريدية
البريد الإلكتروني

     
(مكانة الأقصى ووجوب نصرتهم له) خطب مختارة
(أهمية الثقة بالله في أوقات الأزمات) خطب مختارة
آخر تحديث كان في يوم الأحد بتاريخ 16/10/1436 هـ الموافق 02/08/2015 الساعة 03:29 م
ملتقى الخطباء - الفريق العلمي
لا بد للدعاة أن يكونوا على قدر من الشجاعة والمسئولية في تناول القضايا المصيرية التي تهدد سلامة المجتمع، ولا ينبغي للعقلاء دفن رءوسهم في الرمال، فإن معدلات الزنا في ارتفاع يومًا بعد يوم، والذي يطالع تقارير الهيئات في ضبط مثل هذه المشاكل، والخلوات يجد أكثرها لفتيات وشبان في شقق وفي سيارات، والذي
ملتقى الخطباء - الفريق العلمي
أمة الإسلام لا بواكي لها، إذ تتكرر الاعتداءات على ساحات وباحات المسجد الأقصى بلا نكير، ورحم الله زمانًا كان العرب والمسلمون ينددون ويشجبون أفعال دولة الكيان الصهيوني، فحتى الشجب والاستنكار والإدانة سقط سهوًا من قاموس ساسة الدول الإسلامية، ولقد رأينا صورًا دامية من اقتحام الأقصى وضرب المصلين وتدنيس
أ. إسلام داود
كن على اتصال بعينك مع جمهور المستمعين، حاول أن توجه الحديث إلى كل شخص منهم، أو على الأقل إلى كل منطقة تجمع عدداً منهم، مثل المتحدث في التلفاز الذي يبدو على الشاشة وكأنه يتحدث إلى كل شخص من جمهور المشاهدين.
ملتقى الخطباء - الفريق العلمي
الإسلامُ دين عدلٍ وقصد، أمَر الشبابَ بالزّواج، وحثّ على تيسير مهرِه، وإذا قلَّ المهرُ علَت المرأة، وشرُفَت عندَ الزوج مكانتُها وزادت بركتُها، يقول عليه الصلاة والسلام: "أعظمُ النّساء بركةً أسرهنَّ مؤونةً". وأثرياءُ الصّحابة لم يغالوا في مهورِهم، يقول عبد الرحمن بن عوف رضي الله عنه: تزوّجتُ على
ملتقى الخطباء - الفريق العلمي
يعد كثير من الناس الإجازة متنفساً لهم بعد عناء الدراسة، ورحلة الامتحانات، ويهجم الفراغ على كثير منهم ولم يعدوا له عدته، أو يأخذوا له أهبته، فيتفاوتون في قضاء أوقاتهم تفاوتاً عظيماً كما بينهم من التفاوت في العقول، والثقافات، والأرزاق، ولكن العادة الظاهرة المتكررة هي الغبن الكبير عند كثيرين فلا هم
ملتقى الخطباء - الفريق العلمي
الثقة بالله نجدها جليّة عندما انطلق موسى ومن آمن معه من بني إسرائيل، فتبعهم فرعون وجنوده بغياً وعدواً, فقال بنو إسرائيل وهم مذعورون مستسلمون لا مهرب ولا نجاة، إنا لمدركون، فرعون وجنوده من خلفنا والبحر من أمامنا؛ لكن موسى الواثق بالله وبمعية الله أراد أن يُبعد الخوف والهلع ويضع مكانه السكينة
الشيخ د. إبراهيم بن محمد الحقيل
لا شيء أشد على المرأة العفيفة من تسلط فاجر عليها، يستغل ضعفها وانفرادها فيتحرش بها، فإذا جاهر بذلك في ثلة من أقرانه كان فعله أفحش وأشد؛ لأنه مجاهرة بالفسق والأذى، ودعوة للجرأة على التحرش والجريمة. فإذا صور ذلك، أو صوره بعض الحاضرين كان فيه إشاعة الفاحشة في الذين آمنوا، وأذى للمجني عليها وأسرتها
أ. شريف عبدالعزيز - عضو الفريق العلمي
بعد أن رأى الخليفة أبو بكر قوة شوكة مسيلمة الكذاب؛ قرر أن يرميه بأقوى الألوية الإسلامية؛ وهو اللواء الذي يقوده الأسد الجسور خالد بن الوليد -رضي الله عنه-، وبالفعل تحرك لواء خالد إلى اليمامة، وصحبه الكثير من الأنصار، وكان يحمل لواء الأنصار ثابت بن قيس، ويحمل لواء المهاجرين أبو حذيفة بن عتبة، وزيد
د. محمد بن أحمد الفراج
والله لو قتل امرؤ سويٌّ هرة مؤذية ما اهتنأ بمنام ولا طعام عدة أيام؛ فكيف بشقيق أمه الذي كفله ورعاه، ثم يسجل مغتبطا بقتله صائما لاهجا بلعنه وتكفيره، ما أغلظ أكباد هؤلاء وما أقسى قلوبهم، وما أمرّ عرائكهم بالباطل وسبيل الشيطان !
أ. رامي حنفي محمود
وأما مَن قام من مكانِه لحاجةٍ، فهو أحقُّ بمكانه إذا رجعَ إليه؛ فقد قال رسولُ الله-صلَّى الله عليه وسلَّم-: "إذا قام أحدُكم من مجلسِهِ ثم رجع إليه، فهو أحقُّ به"(53)، قال السّعدي: "أما كونُه يقدِّمُ ولدَه أو خادمَه ويتأخَّرُ هو، ثم إذا حضر قام عنه، فهذا لا يجوزُ، ولا يحِلُّ له ذلك بلا شكٍ"(54)،
ملتقى الخطباء - الفريق العلمي
أصحاب القلوب الحية لا تمر عليهم آيات الصيف دون مزيد من التذكر والاعتبار، فحر الصيف يحمل في لفحه ولهيبه آيات من لهيب الآخرة، يضع المؤمن أمام نفسه مدكرًا ومتمثلاً ما ينتظر البشر في عرصات القيامة انتظارًا للحساب، وما يكون بعد ذلك من عذاب السموم، تلك النار التي هي أعظم من نار الدنيا بست وثلاثين مرة،
الشيخ أبو عبد الرحمن التميمي
ومعالجة الأسباب هي أول خطوات محاربة الغلو وضربه بمقتل وبذلك نوفر الجهد والوقت والمال، وبدون التشخيص الصحيح فالعلاج لن يفيد وتستطيع الحكم عليه بالفشل، ولنا في حقبة التفجيرات التي ابتلينا بها خير دليل، فقد عولج الغلو علاجاً مباشراً ولم تعالج الأسباب وابتلينا اليوم بدل العشرات من الغلاة بمئات بل
ملتقى الخطباء - الفريق الإعلامي
وضعنا لكم باب "الراصد الإعلامي"، وفيه نجمع أهم الأخبار والمقالات التحليلية عن الأحداث التي تقع في كل مكان بالعالم -لا سيما عالمنا الإسلامي-، بجانب أهم المقالات الدعوية والثقافية؛ لتكونوا أكثر وعيا لما يدور حولكم إقليميًا وعالميًا، مع اهتمامنا بالجانب الثقافي ..
الشيخ د. ناصر بن محمد الأحمد
استغل التتار أيام هجومهم على بلاد الإسلام دور الأذان في جمع المسلمين عند ساعة المحنة، فكانوا إذا خرّبوا مدينة من مدن الإسلام يرفعون الأذان في بعض مآذنها بعد يوم أو يومين، فكل من كان مختبئاً يخرج معتقداً أن العدو زال عن المدينة، فكانوا يغرون بهم ويقتلونهم. وبقي الأذان والمئذنة رمزين في صراع
الشيخ إبراهيم السكران
أعرف أن فؤادك استوقده الشوق بمثل قول الله (إِنَّ اللَّهَ اشْتَرَى مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنْفُسَهُمْ).. وأعرف أن لهفك يلتعج بمثل قول الله (فَاحْكُمْ بَيْنَهُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ).. وأعرف أنك تغلي من مظالم الحكومات العربية.. وأعرف أنك مشحون بمغايظات وملاحاة بين فصيلك وبقية الفصائل.. وأعرف أنك
الشيخ سفر بن عبد الرحمن الحوالي
أما الاشتغال بعداوتها عن عداوة أهل البدعة والإلحاد فهو عين الخطأ، وأعظم منه موالاة من يحكم بغير ما أنزل الله، أو الأحزاب العلمانية ومعاداة الأحزاب الإسلامية، فهذا لا يفعله إلا منافق صريح النفاق أو أعمى البصيرة لا فقه له ولا فكر، فهو كمن يبني كنيسة، ويقفل المسجد بحجة أن المصلِّين لا يُصلُّون على
الملفات العلمية- الحربة الحوثية في طعن الخاصرة السنية
ملف انتفاضة الأسود الجريحة