مختصر خطبتي الحرمين 4 جمادى الآخرة 1435هـ                 تركيا: أبوابنا مفتوحة أمام جميع اللاجئين السوريين أيًّا كان مذهبهم                 يخلف21 شهيدا وجريحا.. تجدد القصف العشوائي لجيش المالكي على الفلوجة                 البرلمان الليبي يثبت ‘الثني‘ ويكلفه بتشكيل حكومة جديدة خلال أسبوع                 40 جريحا في تجدد المواجهات الطائفية بالجزائر                 مقتل 4 جنود يمنيين بأحدث هحوم للقاعدة على نقطة أمنية بحضرموت                 تليفزيون أمريكي: الإمارات تستجلب مرتزقة لحماية خطوط البترول قمع أي احتجاجات                 مصدر في الاستخبارات الروسية: ركاب الطائرة الماليزية المفقودة على قيد الحياة.. وموجودون في قندهار!                 اتهامات للجيش النيجيري بقتل المسلمين تحت غطاء ‘محاربة الإرهاب‘                 روسيا تعلن مقتل أمير شمال القوقاز ‘عمروف ‘ واعتقال قرابة مائتي مسلح                 خبراء يعتبرونها ‘قنابل موقوتة..‘ أفلام كرتون.. فكر ضال وشذوذ.. وآخرها ‘أركان الإسلام ستة‘                 أكره أردوغان .. ولكني سأنتخبه!                 البشرية ولغز الطائرة الماليزية                 العمل في محل يقتضي حلق اللحية                 الأسرة الإلكترونية                 الأنبار في العراق أزمة أم كارثة؟ (1/ 5)                 صراع الدين بانتخابات تركيا.. حينما يلتقي مستقبلها بماضيها                 الانتخابات التركية في الميزان                 خمسة سيناريوهات تنتظر سوريا                 شار ونصر الله.. المصدر واحد                
محرك البحث
القائمة البريدية
البريد الإلكتروني

     
(تأملات في اختفاء الطائرة الماليزية) خطب مختارة
(الأنصار ودورهم في حفظ الدين والأخوة) خطب مختارة
دخول الأعضاء




قاعدة بيانات الخطباء
(كذبة أبريل مصدرها وحقيقتها وأسرارها) خطب مختارة
(إجلاء بني النضير) خطب مختارة
آخر تحديث كان في يوم الثلاثاء بتاريخ 14/6/1435 هـ الموافق 15/04/2014 الساعة 01:52 م
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نشكركم على تفاعلكم ومشاركتكم لنا في هذه الزاوية الأسبوعية المتجددة ونسأل الله تعالى أن نسهم ولو بالقليل في تحسين اختياراتكم لخطب الجمعة في مساجدكم ونبدأ بإذن الله تعالى تلقي الاقتراحات حول خطبة 18 جمادى الآخرة 1435هـ
الشيخ عبد الله بن محمد البصري
ومن أسف أننا لا نكتفي بالسير على هذا المنهج في حكمنا على بعضنا في أمور الدنيا فحسب، بل نوسعه ونعممه حتى يشمل أمور الدين وعلاقة الناس برب العالمين، فمن عبد عبادتنا فهو عندنا من أهل الإيمان والتقوى والصلاح، ومن كان دونها فهو في رأينا فاسقٌ أو مقصرٌ متساهلٌ، ومن زاد عليها فهو من المتنطعين المتشددين.
الشيخ محمد بن عبد الله الهبدان
هذه القاعدة المعرفية المهمة، وهي قبل أن نحكم على هذه المادة لابد أن نتصورها جيدًا حتى نطلق الحكم الشرعي المناسب فيها، وحيث إننا قد سبقنا إليها في دول عربية مسلمة، وخاضوا غمار التجربة، فإننا سنذكر فيه المصالح والفوائد المرجوة وما يقابلها من المفاسد والمحاذير الواقعة أو المتوقعة، كما سنذكر البدائل
ملتقى الخطباء - الفريق العلمي
عانت اللغة العربية من كثير من مخططات التشويه ومحاولات القضاء عليها بصور متباينة وأشكال مختلفة، بدءًا من السخرية من المتحدث منها والاستهزاء به، وتصويره في الأعمال الأدبية والسينمائية في صورة مبتذلة مهينة، ومرورًا بمحاولات استبدالها بالحروف اللاتينية أو اللهجات العامية، وانتهاءً بالدعوة إلى ما أسموه
أ. شريف عبدالعزيز - عضو الفريق العلمي
وخلال تلك الفترة المضيئة من تاريخ الأمة برز العديد من أمراء البحر الكبار وعبروا المحيطات الواسعة، وركبوا الأهوال والمخاطر، ليس من أجل الدنيا أو الغنائم ولكن من أجل نشر رسالة الإسلام السامية في شتى أنحاء الأرض، ومن شدة ما أوقعوه في نفوس أعداء الأمة، كان مجرد ذكرهم ولو بالاسم فقط كان يلقى الرعب
الشيخ إبراهيم بن محمد الحقيل
الحديث عن الجنة حديث عذب طيب، تحبه قلوب المؤمنين، وتستروح به أنفس المتقين، ويزيل كروب المهمومين، ويزيد يقين الموقنين، ويشد صبر الصابرين. إنه عدة المؤمنين في ابتلاءات السراء والضراء؛ ففي السراء لا يغتر ولا يبطر؛ لأن وراءه دارا لا يدخلها أهل البطر والغرور، وفي الضراء لا يجزع لعلمه أن الدنيا ليست
ملتقى الخطباء - الفريق العلمي
وإن أكثر ما يلفت الانتباه في هذه الحادثة أمران: الأول: احتمال أن تكون الطائرة قد انفجرت وقتل جميع ركابها الذين أتاهم الموت بغتة بلا أي مقدمات، وهذا في حد ذاته أمر يستحق التأمل والتفكر والاتعاظ. والأمر الآخر: عدم وجود معلومات مؤكدة حتى هذه اللحظة عن الطائرة أو مصيرها ومصير طاقمها رغم جهود البحث
الشيخ د. عويض بن حمود العطوي
الخطابة فن له أصوله، ومجال له تأثيره، وجمه له جمهوره، لذا كانت الخطب سمة في هذا الدين شملها الإسلام بتنظيمه وأحاطها بعنايته حتى كان منها السنوي مثل: عرفة، والعيدين، ومنها الأسبوعي كالجمعة، ومنها ما يكون في النوازل كالكسوف والاستسقاء، والخطبة المنظمة المكررة من كل ذلك هي الجمعة وقد جعل الإسلام لها
الشيخ هلال الهاجري
لقد اختصرَ اللهُ -عزَّ وجلَّ- تلك القِصَّةَ العالميَّةَ المشهورةَ عند أهلِ الكِتابِ وأهلِ الإسلامِ والمعروفةَ بقصَّةِ أصحابِ الكهفِ بقولِه تعالى: (إِنَّهُمْ فِتْيَةٌ آمَنُوا بِرَبِّهِمْ وَزِدْنَاهُمْ هُدًى). سِتَّ كَلِماتٍ قد جمعتْ فَصيحَ البيانِ، فيها وصفُ أبطالِ القِصَّةِ الشُّجعانُ: (إِنَّهُمْ
ملتقى الخطباء - الفريق الإعلامي
وحذّر فضيلته من انسياق الإنسان وراء نفسه مع الاغترار بقوته وإعجابه بمكره وبطشه الذي يوهمه الشيطان بأنه فتوة، فيظلم ويتكبر ويطغى، فلا يرى حرمة لأحد، ولا يحفظ لسانه عن عرض، ولا يده عن بطش، وينسى أن الله عزيز ذو انتقام، وأنه يملي للظالم حتى إذا أخذه لم يفلته.
الشيخ د. سعود بن ابراهيم الشريم
الحَذَرُ سِياجٌ آمِن، وحبلٌ مُمتدٌّ، يتمسَّك به الفردُ والمُجتمعُ والأمة؛ ليقوم كلُّ واحدٍ منهم بما أوجبَ الله عليه، تحت ظلٍّ وارِفٍ من أمنِه الشخصيِّ، والفكريِّ، والصحِّيِّ، والغذائيِّ، دون إفراطٍ ولا تفريط. الحَذَرُ احترازٌ وتهيِئة يدُلاَّن على وعيِ المُتَّصِف بهما، فردًا كان هذا المُتَّصِف أو
الشيخ صلاح بن محمد البدير
ولكن مما يُجمِعُ العُلماءُ والعُقلاءُ على تحريمِه، ويعدُّونَه من أعظم المظالِم، وأكبرِ المآثِم، وأقبَح الجرائِم: استِخدامُ التصوير في انتِهاك الحدود والحقوق، والأعراض والأعراف والآداب، واستِعمالُه في أهدافٍ خبيثةٍ، وأغراضٍ قذِرةٍ لا تمُتُّ للأمانة والخُلُق بصِلةٍ، مما لا يفعلُه إلا خسيسُ الطبع،
أ. علي بن أحمد المطاع
أقبح ما هناك في الأخلاق، ما حصل من الفساد في أمر اختلاط النساء بدعوى تهذيبهن، وفتح المجال لهن في أعمال لم يخلقن لها، حتى نبذن وظائفهن الأساسية، من تدبير المنزل، وتربية الأطفال، وتوجيه الناشئة، الذين هم فلذات أكبادهن، وأمل المستقبل إلى ما فيه حب الدين والوطن، ومكارم الأخلاق، ونسين واجباتهن
المجموعة البريدية
دعوة للتسجيل في قاعدة بيانات الخطباء