مختصر خطبتي الحرمين 25 من صفر 1438هـ                 إعلان الأحياء المحاصرة بحلب منطقة منكوبة                 دول الخليج تتفق على إدراج الحوثيين بقوائم ‘الإرهاب‘                 الأمم المتحدة : نصف مليون عراقى يموتون جوعاً وعطشاً بالموصل                 مجهولون يخترقون قناتين عبريتين ويبثون مقطعا للأذان                 حفتر مخاطبا أعداء ليبيا: لا تتعبوا أنفسكم وأسلحتكم ستقع في أيدينا                 إيران تجند مرتزقة أفارقة للقتال مع الأسد                 أردغان : الدفاع عن القدس والأقصى واجب                 السودان: العصيان المدني يدخل يومه الثالث.. ومصادرة 4 صحف سياسية                 الحكومة الكويتية تقدم استقالتها عقب الانتخابات                 أخبار منوعة:                 مَثْنَى وَثُلاثَ وَرُبَاعَ                 جولة قصيرة في خيال ليبرالي!                 قارون                 حقوق الإنسان                 مطبخك .. مملكتك الخاصة                 ‘فِتَن آخر الزمان‘ .. والبدائل الممكنة                 صناعة الخوف في إعلام الحشد الشعبي                 «10» قصص في مراعاة مشاعر الآخرين                 اليابان الوجه الآخر                
محرك البحث
القائمة البريدية
البريد الإلكتروني

     
(أشراط الساعة الكبرى (4) طلوع الشمس من مغربها وخروج الدابة وخسوفات ثلاثة والدخان ونار تخرج من قعر عدن) خطب مختارة
(دعوة الإسلام إلى توحيد الكلمة ونبذه للتفرق) خطب مختارة
آخر تحديث كان في يوم الخميس بتاريخ 8/3/1438 هـ الموافق 08/12/2016 الساعة 02:00 ص
ملتقى الخطباء - الفريق العلمي
يوم عظيم من أيام الله تعالى، أعز الله فيه القلة المؤمنة المستضعفة على جحافل الكفار المتغطرسين الذين أخذتهم حمية الجاهلية، وسكرة الغفلة، ومكروا واستكبروا على عباد الله الموحدين، فأنزل الله بأسه بهم، وحاق بهم النكال، وخسروا مجدهم وعزهم، ومرَّغ المؤمنون أنوف كبريائهم في التراب، وردَّ الله الذين آمنوا
الشيخ د. إبراهيم بن محمد الحقيل
وكل قيد يقيد الحرية في المجتمعات الليبرالية فلا قيمة له، ولا اعتبار به، إلا إذا كان قيدا خرج من هذه المجالس التي اختاروا أعضاءها. فلا اعتبار للقيود الدينية؛ ولذا أباح الغربيون المحرمات في الدين النصراني لأنهم ملتزمون بالفكرة الليبرالية. ولا اعتبار أيضا للقيود الأخلاقية أو العرفية إذا لم تكن نابعة
مركز بحوث للدراسات
ما هي العولمة: كاد المعنى اللفظي مشتق من العالم، وصيغة فوعل تعني في اللغة التحويل، وعلى هذا فيكون المعنى اللفظي للعولمة هو: تحويل المحلي إلى العالمي..
ملتقى الخطباء - الفريق العلمي
إن بين أيدينا نعمًا لا ندرك عظمتها وقيمتها إلا حينما تُسلب من بين أيدينا، فلا نتذكر نعمة الماء والمطر والشتاء إلا حينما نصاب بالجدب والجفاف فتموت الزروع والثمار، وتتشقق الأراضي عطشًا، وتجف ضروع الحيوانات، وتنتشر المجاعة بين ربوع البلاد، ولا يجد العباد ما يشربونه ولا ما يأكلونه، فتموت المخلوقات
الشيخ أمير بن محمد المدري
أن يقوم بتسجيل خطبه، أو بعضها، فيطلب من بعض خاصته أن يفعل ذلك بعيداً عن أعين الناس، ثم يسمعها خالياً مع نفسه؛ ليتبين ما فيها مما يود أنه لم يكن، وما ليس فيها مما يود أنه كان؛ ليكون أكثر اهتماماً، وأشد استعداداً للخطب الأخرى، فيتلافى العيوب التي وقعت من قبل، ولا يغتر في هذا بثناء العامة، ومدح بعض
أ. شريف عبدالعزيز - عضو الفريق العلمي
فاستحلال محارم الله بأدنى الحيل والتحايل على شرع الله سمة يهودية والعياذ بالله، وهناك من يفعلها من المسلمين، وذلك في سائر أبواب المعاملات؛ كمن يسمي الربا بغير اسمه؛ ليضل الناس، كالاستثمار مثلاً، أو يسميه بالفائدة، أو عائداً أو نحو ذلك، وهو في الحقيقة ربا. ومن الحيل المنتشرة نكاح التحليل، الذي يطلق
أ. محمود الفقي - عضو الفريق العلمي
وإننا نحاول أن نقدم -في السطور القليلة التالية- الاستراتيجية الخطابية التي نراها مناسبة وناجحة في تناول مثل هذه المآسي، والتي هي الطريقة الأحرى والأنفع والأولى بالخطيب أن يتبعها في التعامل مع جراحات المسلمين، وتتضح أركان هذه الاستراتيجية من خلال المعالم الثمانية الآتية ..
ملتقى الخطباء - الفريق العلمي
إن عمر النبي –صلى الله عليه وسلم- في الدعوة عمر قصير بمقياس الزمن، إذ نُبِّئ على رأس الأربعين، فعاش 23 عامًا قضاها في دعوته –صلى الله عليه وسلم-، فغيَّر الله به أحوال العرب، فوحَّدوا الله بعد إشراكهم، وتواصلوا بعد قطيعة، وتحابوا بعد كراهية، واجتمعوا بعد فُرقة، وعزُّوا بعد ذِلَّة، وقووا بعد ضعفٍ،
وهذه عقوبة قلبية، وهي أشدُّ من العقوبة الجسدية بالسجن أو الجلد، وعلى وليِّ الأمر أن يعاقب المتخلفين عن صلاة الجمعة بلا عذر، بما يكون رادعاً لهم عن جريمتهم، فليتق الله كل مسلم أن يضيع فريضة من فرائض الله -عز وجل-، فيعرض نفسه لعقاب الله، وليحافظ على ما أوجب الله عليه؛ ليفوز بثواب الله، والله يؤتي
ملتقى الخطباء - الفريق العلمي
إن تكلمنا عن السنة وعن أهلها؛ "أهل السنة"، فهلما نسأل "صاحب السنة" نفسه و"إمام الجماعة" ذاته؛ النبي محمدًا -صلى الله عليه وسلم- فنقول: يا رسول الله، إن المدعين كثير، فمن هم أهل سنتك؟... وكأننا نسمع رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يجيب قائلًا: "إن بني إسرائيل افترقوا على إحدى وسبعين ملة، وتفترق أمتي
ملتقى الخطباء - الفريق العلمي
إن الليبرالية مذهب رأسمالي ينادي بالحرية الكاملة المطلقة في جميع المجالات وفي ميادين الحياة المختلفة: في السياسة والاقتصاد، والحياة الاجتماعية، والحياة الدينية والفكرية في ثورة عارمة ضد أي قيدٍ يقيد هذه الحرية ولو كان شرعاً أو ديناً..
ملتقى الخطباء - الفريق العلمي
وغير خافٍ على أحد التطورات التي تحدث اليوم في العراق، بعد شعور أهل السنة فيها بتغول الرافضة ضدهم، مع صمت الغرب عن تجاوزات الحكومة الطائفية بامتياز، مما دفع كثيرًا من أهل السنة إلى الدفاع عن أنفسهم وأموالهم وأهلهم ودينهم..
ملتقى الخطباء - الفريق العلمي
ينبغي أن لا يُلجأ إلى الطلاق إلا بعد استنفاد جميع الوسائل بين الزوجين للإصلاح، فلا ينطق الرجل بكلمة الطلاق إلا حينما يستيقن بقلبه الواعي وبعقله الرزين وبشهادات أهل الخبرة وذوي الحجى أن استمرار الحياة بينه وبين زوجه قد بات أمرًا مستحيلاً، فحينها يلجأ إليه مضطرًا محافظًا على القلة الباقية من حسن
الشيخ عبد الله بن محمد البصري
حينما تجدب القلوب وتقفر الصدور، ويضعف الإيمان ويتبلد الشعور، وتتجه مع ذلك سهام العدو إلى النحور، فإن ذكر الله -تعالى- هو خير ما شغلت به الأوقات وعمرت به الساعات، وأجل ما أغيثت به القلوب وسقي به زرع الإيمان فيها، (يا أيها الذين آمنوا إذا لقيتم فئة فاثبتوا واذكروا الله كثيرا لعلكم تفلحون)
أ. شريف عبدالعزيز - عضو الفريق العلمي
أيضاً المناورة العسكرية البحرية التي قامت بها المملكة العربية السعودية أكتوبر الماضي تحت مسمى (درع الخليج) في مضيق هرمز، خير رد على ترهات إيران وتهديداتها الجوفاء، حيث فندت كذب طهران فيما تدعيه الآن، حيث لم يتم الكشف عن أي حضور إيراني في المضيق طيلة فترة المناورات، ما يجعل الحديث عن سيطرة مفاجئة
ملتقى الخطباء - الفريق الإعلامي
ألقى فضيلة الشيخ أسامة بن عبد الله خياط - حفظه الله - خطبة الجمعة بعنوان: "وجوب الحفاظ على الدين"، والتي تحدَّث فيها عن أهم المهمات وأوجَب الواجِبات، وهو: حِفظُ المُسلم لدينِه أمام الشُّبُهات والأباطِيل، مُبيِّنًا ما يلزَمُ كلَّ مسلمٍ ومسلمةٍ من آليَّاتٍ ووسائِل في الحِفاظ على الدين، كلٌّ بحسبِه.
الشيخ د. أسامة بن عبدالله خياط
إنَّ الحياةَ في رِحابِ الدين هي الحِصنُ الحَصين، والدِّرعُ المتين، والرُّكنُ الشديدُ الذي يأوِي إليه المُسلم ويثُوبُ إليه؛ ليحظَى بطِيبِ العيشِ في دُنياه، والسعادَةِ والنجاةِ في أُخراه، ذلك أنَّه الضياءُ الذي يقذِفُه الله في قلبِ المُسلم فينظُرُ إلى الحقائِقِ بنُور الله، فيهتَدي إلى الجادَّة،
الشيخ د. علي عبد الرحمن الحذيفي
الغفلَةُ مِفتاحُ شُرور، ويُحرَمُ بها المسلمُ من كثيرٍ من الأجُور، وما يدخُلُ النقصُ على المسلم إلا من بابِها، فالنجاةُ منها هي السعادةُ، والبعدُ عنها رُقِيٌّ في درجات العبادة، والحذَرُ منها حِصنٌ من العقوبات في هذه الدنيا، وفوزٌ بالنعيم بعد الممات. ولا يكون الاعتِصامُ من الغفلَةِ والنجاة منها، إلا
توجيه .. لجمهور شبكة ملتقى الخطباء