مختصر خطبتي الحرمين 3 ربيع الآخر 1436هـ                 صحفي مقرب من الرئيس اليمني: ‘هادي‘ أمر قائد الحماية بتسليم دار الرئاسة للحوثيين                 إيران تؤكد تشكيل ‘حزب الله السوري‘ وبإشراف ‘الباسيج‘!                 تحذير من تفاقم أزمة الغذاء في العراق                 الزهار: مشروع عباس بمجلس الأمن يقضي لتنازلات خطيرة                 استطلاع: 47 % من الفرنسيين يعتبرون الإسلام أكثر انسجاما مع قيم بلدهم                 حريق ينشب بمخيمات الروهنجيا يشرد 450 مسلمًا                 ترقب بالأردن بشأن مصير الكساسبة والريشاوي                 الاتحاد الإفريقي: إنهاء النزاع الليبي لا يمكن إلا من خلال تسوية سياسية                 الخرطوم تطالب واشنطن برفع اسم السودان من قائمة ‘الإرهاب‘                 ثلاثة لاعبين عالميين يعتنقون الإسلام رغم الحملات الغربية                 اليمن: عراق آخر                 منهجية التعامل مع ظاهرة الرسوم المسيئة                 إنها صفية!                 تمرد الحوثي وسقوط اليمن.. الأسباب والمآلات..                 رداء الزور                 علاقة الأمة بتطبيق الشريعة .. قراءة تأصيلية                 تمييز ابن تيمية بين (إرادة الشعب) و(التدرج)                 ظُلْم المرأة في الميراث!!                 الكرامة في بلاد المسلمين بين القِطّة والإِنسان                
محرك البحث
القائمة البريدية
البريد الإلكتروني

     
(سنن الله في التغيير) خطب مختارة
(التوبة سبيل رفع الغمة وكشف الكربة) خطبة مختارة
دخول الأعضاء




قاعدة بيانات الخطباء
(حين يجتمع البرد والجوع في البلدان المنكوبة) خطب مختارة
(فصل الشتاء خوفا وطمعا) خطب مختارة
آخر تحديث كان في يوم الأحد بتاريخ 11/4/1436 هـ الموافق 01/02/2015 الساعة 02:04 م
الشيخ محمد الصادق مغلس
وعلى الخطيب أنْ يراعي مجيء الناس، واستعدادهم، وتفرُّغهم له، فيستعدّ بمظْهَره، ومخْبَره، وخُطْبته لهذا الموقف كلَّ جمعة، بما يتناسب مع تنوُّع الناس في علومهم، وأفهامهم، ومستوياتهم. وعليه بالإخلاص والتحضير الجيّد؛ احترامًا لعقول الناس، والحرص على الكلام المبسّط المركَّز القصير، فإن الناس يملُّون
الشيخ علي محفوظ
ومِن أحسن ما آذن بالختام؛ خاتمة سورة إبراهيم: (هَذَا بَلَاغٌ لِلنَّاسِ وَلِيُنْذَرُوا بِه...ِ) [إبراهيم: 52]، ومثلها خاتمة سورة الأحقاف، وكذا خاتمة سورة الحجر بقوله: (وَاعْبُدْ رَبَّكَ حَتَّى يَأْتِيَكَ الْيَقِينُ) [الحجر: 99]، وهو مفسر بالموت فإنها غاية في البلاغة، وانظر إلى سورة الزلزلة كيف بدأت
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نشكركم على تفاعلكم ومشاركتكم لنا في هذه الزاوية الأسبوعية المتجددة ونسأل الله تعالى أن نسهم ولو بالقليل في تحسين اختياراتكم لخطب الجمعة في مساجدكم ونبدأ بإذن الله تعالى تلقي الاقتراحات حول خطبـة 17 ربيع ثاني 1436هـ
الشيخ إبراهيم بن محمد الحقيل
وبذل الصدقة للمحتاج من أعظم الإحسان؛ لأنها تشبع جائعا، أو تكسو عاريا، أو تعالج مريضا، أو تقضي دينا، أو تئوي مشردا، أو تكفل أرملة ويتيما وكثير من الناس يحتقر قليل الصدقة فلا يبذله، فيستحيي أن يمد للفقير ريالا، ويخجل أن يقدم شيئا من طعام، أو قطعة من لباس أو أثاث. وكم منع قلة ما بيد الواحد من الإنفاق..
ملتقى الخطباء - الفريق العلمي
تتميز السنن الربانية بالعموم والشمول؛ فهي تنطبق على الناس جميعًا، دون تمييز ودون استثناء، وبلا محاباة، فالجزاء فيها من جنس العمل، والنتائج بمقدماتها، بغض النظر عن الدين، والجنس واللون والأصل، والإيمان والكفر..
أ. شريف عبدالعزيز - عضو الفريق العلمي
أما ما أعطاه من دروس للخطباء؛ فكان في بلاغته وفصاحته ووجيز عباراته، التي سرد من خلالها-وبأدق وأقوى الأوصاف-حالهم قبل الإسلام من فساد وانحلال وضياع، ثم تحليل رائع لشخصية الرسول-صلى الله عليه وسلم- ومكانته وفضله وأخلاقه، التي جعلت الناس تصفه بالصادق الأمين قبل البعثة، ثم أبرز-بعدها-محاسن الإسلام وما
د. عبد الحكيم الأنيس
فهذه قبسات ولمعات عن موضوع مهم، يفتقر إليه كلُّ إنسان في علاقته بأساتذته وشيوخه، ومعلميه ومُرَبِّيه،ذلك هو الأدب الذي يجب أن يتحلى به المتعلم تجاه معلمه وقد زخر تاريخ الحضارة الإسلامية بأخبار وصور وقصص رائعة، تجسد الرقي الأخلاقي الذي تمثلت به الأمة في تقديرالعلم، ورفعة قدر العلماء..وهذه الصفحات
أ. شريف عبدالعزيز - عضو الفريق العلمي
والمتكبر مصطلح مع نفسه في مواطن الفخار، عندما يعظمه الآخرون، ويوقرونه، إلا إنه حيث كان إهماله والتنزيل من قدره؛ فهو متصارع مع نفسه، مختل في توازنه؛ لذلك فأكثر المتكبرين سريعو الغضب لأنفسهم، لا يطيقون المكوث في مكان لا يعبرون عن أنفسهم فيه، كما إن كثيراً من المتكبرين، على علاقة سيئة بكثير من
الشيخ عبد الله بن محمد البصري
إنها الدنيا ليس فيها صفاء دائم ولا رخاء لا يزول، ولا كدر مستمر ولا ضيق ينقطع، بل هي خليط من هذا وذاك، ومزيج غير متجانس من محبوب ومكروه، فيها موت وحياة، ونقص وزيادة، وخفض ورفع، وغنى وفقر، وطول عمر ونقص آخر، وموت صغير وهرم كبير، ولربما طال حزن فرد فيها أو مجموعة من الناس حتى كاد يلتهم أعمارهم،
ملتقى الخطباء - الفريق الإعلامي
إن هذه البلادَ تمُرُّ بتحديَّاتٍ عظيمة، تتلاطَمُ فيها الخُطوبُ، وتتشابَكُ فيها الفِتَن، وهي مُستهدَفةٌ لقَطعِ جُذورِها، ووأدِها في مهدِها؛ فهي معقِلُ الإسلام، ومأرِزُ الإيمان. ولكن ليعلَمَ الشانِئُون أنهم لن ينالُوا من عقيدتِها، ولن يبلُغُوا حِماها؛ فهي عصِيَّةُ على الطُّغيان، شديدةُ البأسِ على
الشيخ د. عبدالباري بن عواض الثبيتي
لقد يمَّمَ الشرقُ والغربُ وجهَهُ شطرَ مبادِئ وضعيَّة، وقيَمٍ ذابِلة، فعاشَت شقاءَ الحياة، وحياةَ النَّكَد. ويمَّمَت هذه البلادُ شطرَ البيت الحرام، تُوحِّدُ ربًّا، وتتلُو آياتِه، في مناهِجها وجامِعاتها ومحاكمِها. يمَّمَ الشرقُ والغربُ شطرَ دُورِ الخَنَا والغِنا، يبنُون ويُشيِّدُون. ويمَّمَت هذه
ملتقى الخطباء - الفريق الإعلامي
وضعنا لكم باب "الراصد الإعلامي"، وفيه نجمع أهم الأخبار والمقالات التحليلية عن الأحداث التي تقع في كل مكان بالعالم -لا سيما عالمنا الإسلامي-، بجانب أهم المقالات الدعوية والثقافية؛ لتكونوا أكثر وعيا لما يدور حولكم إقليميًا وعالميًا، مع اهتمامنا بالجانب الثقافي ..
د. عبد الرحيم بن صمايل السلمي
وقد أجمع علماء الإسلام على أن الشورى لا تكون إلا في المباحات، أما الواجبات والمحرمات فلا شورى ولا اختيار فيها، وهذا هو مقتضى العبودية كما قال تعالى: (وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْراً أَنْ يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ) [الأحزاب: 36]، فكيف
الملفات العلمية- الحربة الحوثية في طعن الخاصرة السنية
ملف انتفاضة الأسود الجريحة