مختصر خطبتي الحرمين 1 جمادى الأولى 1436هـ                 مجلس الأمن يؤكد ‘شرعية‘ هادي رئيسا لليمن ويحذر الحوثيين                 خالد خوجه: نظام بشار أنفق 80 مليار دولار لإخماد ثورة الشعب                 المالكي يخطط للعودة إلى الحكم على ظهر الميلشيات الشيعية                 حاخام صهيوني يصف اليهود الذين يقتلون العرب بـ‘الصديقين‘                 إيـران تجـري مناورات عسكـرية ايرانية في مضيق هـرمـز                 استطلاع: نصف مسلمي بريطانيا يتعرضون للاضطهاد                 واشنطن تعين أول سفير لها بالصومال منذ 25 عامًا                 الحكومة الإيطالية تطعن على قانون يعوق بناء المساجد                 ليس بالضرورة أن يكون لك رأي في كل نازلة أو مسألة أو مشكلة                 علاقة الأخلاق بالتربية                 أسباب العنف و‘الإرهاب‘                 حرية الفكر أم حرية نقد الإسلام...؟!                 فقه الأزمة والدعوة إلى الوسطية                 انتصار أم انتحار                 اليمن.. صحوة الخليج في وجه التقاعس الدولي والأميركي                 كيف أجعل طفلي محبّاً للصلاة مُقبلاً عليها (3-7) سنوات؟                 الاختلاط وقفات نحتاجها                 حكمة الابتلاء بالذنوب والمعاصي (1) إصلاح علاقة العبد بربه                 أحاديث لا تصح!                
محرك البحث
القائمة البريدية
البريد الإلكتروني

     
(غزوة خيبر دروس وعبر) خطب مختارة
(واجبات الراعي نحو رعيته وحقوقهم عليه) خطب مختارة
دخول الأعضاء




قاعدة بيانات الخطباء
(حقوق الراعي على رعيته) خطب مختارة
(سنن الله في التغيير) خطب مختارة
آخر تحديث كان في يوم الجمعة بتاريخ 8/5/1436 هـ الموافق 27/02/2015 الساعة 08:16 ص
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نشكركم على تفاعلكم ومشاركتكم لنا في هذه الزاوية الأسبوعية المتجددة ونسأل الله تعالى أن نسهم ولو بالقليل في تحسين اختياراتكم لخطب الجمعة في مساجدكم ونبدأ بإذن الله تعالى تلقي الاقتراحات حول خطبـة 15 جمادي الأول 1436هـ
ملتقى الخطباء - الفريق العلمي
في وسط واقع متخبط؛ فتن ومؤامرات، وهرج وقتل، وفتن تدع الحليم حيرانًا، ينبغي للعبد العاقل أن يتفيأ ظلال السنة النبوية؛ يلتمس دروسها وعبرها، يستضيء بأحداثها في وسط واقع مظلم الأحداث، عصر ساءت فيها كثير من الصفات، وانحرفت الأخلاق، ليستبين سبيل المجرمين، ويعرف الظالمين، ولا ييأس ولا يستسلم لبطش
الشيخ إبراهيم بن محمد الحقيل
ومن كرمه عليه الصلاة والسلام: أنه يعطي من يحب ومن لا يحب، بل أجزل العطاء لقوم ناصبوه العداء، ورفعوا في وجهه السلاح، وصدوا عن دعوته، وأخرجوه من بلدته. ما أعطاهم إلا لينقذهم من النار، فلم ينتقم منهم بقتلهم، ولم ينتصر منهم بتركهم على كفرهم، ولم يكلهم إلى ضعف إيمانهم، بل أغرقهم بالمال ليطرد وحشتهم،
د. عبد الله بن ضيف الله الرحيلي
شرع اللّه الخالق سبحانه خطبة الجمعة، وجعلها جزءًا أصيلا من تشريعات هذا الدين. شَرعَ أن تكون هذه الخطبة على المنابر، بُنيتْ من أجلها المنابر. حَضرَ المسلمون للمسجد فلم يتخلف إِلا معذور أو محروم،أوجب اللّه على المسلمين الاستماع والإِنصات للخطيب. وإِن شعيرة من شعائر الدين بهذه المثابة لجديرة بالنظر
الشيخ علي محفوظ
ومِن أحسن ما آذن بالختام؛ خاتمة سورة إبراهيم: (هَذَا بَلَاغٌ لِلنَّاسِ وَلِيُنْذَرُوا بِه...ِ) [إبراهيم: 52]، ومثلها خاتمة سورة الأحقاف، وكذا خاتمة سورة الحجر بقوله: (وَاعْبُدْ رَبَّكَ حَتَّى يَأْتِيَكَ الْيَقِينُ) [الحجر: 99]، وهو مفسر بالموت فإنها غاية في البلاغة، وانظر إلى سورة الزلزلة كيف بدأت
ملتقى الخطباء - الفريق العلمي
لقد اتصفت المناهج التربوية غير الإسلامية بالتركيز على جانب واحد من جوانب حياة الإنسان, ففي اليهودية تقوم التربية على التميز والخصوصية, وفي التربية المسيحية كان التركيز على خلاص الإنسان من أدران الرذيلة، وفي التربية الطبيعية يتم التركيز على العقل أو الفرد بمعزل عن المجتمع وقد تفرد الإسلام عن
ملتقى الخطباء - الفريق الإعلامي
وضعنا لكم باب "الراصد الإعلامي"، وفيه نجمع أهم الأخبار والمقالات التحليلية عن الأحداث التي تقع في كل مكان بالعالم -لا سيما عالمنا الإسلامي-، بجانب أهم المقالات الدعوية والثقافية؛ لتكونوا أكثر وعيا لما يدور حولكم إقليميًا وعالميًا، مع اهتمامنا بالجانب الثقافي ..
أ. شريف عبدالعزيز - عضو الفريق العلمي
وبعد تأمل هذه الروايات وغيرها، عرفنا وظيفة-النبي صلى الله عليه وسلم-الحقيقية، ألا وهي الدعوة إلى الله-عز وجل-، والدعوة صورة من صور الإعلام النافع، ثم يتبين لنا من خلال النظر في الروايات، مميزات الإعلامي الناجح المؤثر، وذلك من خلال ترسيخ عدة مبادئ إعلامية هامة.
أ. شريف عبدالعزيز - عضو الفريق العلمي
بعد نجاح الصليبيين في هزيمة المعسكر السلطاني، اقتحم الصليبيون بقيادة الكونت دارتوا مدينة المنصورة وهم في حالة هياج وسعار صليبي كبير، فراحوا يقتلون المسلمين يمينًا وشمالاً، وهم في حالة نشوة وسكر بما حققوه من انتصار جزئي، وهذا العمى والغرور قد دفعوا ثمنه غاليًا جدًا، وذلك أن فرقة المماليك البحرية
الشيخ د. علي بن عمر با دحدح
الجسد الواحد يشتكي منذ سبعين عاماً في فلسطين يشتكي ألماً ودماً في بلاد الشام في اليمن في مصر في كل مكان في أماكن كثيرة يشتكي لا شكوى صوت بل شكوى أرواح تُزهق ودماء تُسفك وأسر تُشرد وأجساد تُحرق وبيوت تُهدم ونحن في آخر الأمر لدينا وعلينا مسؤولية،.. وأما التي هي أعظم وأشنع وأبشع وأفظع منها فهي كارثة
الشيخ إبراهيم بن محمد الحقيل
وهذا القيد فضفاض كما هو شأن القيود الغربية، فيمكن أن يُجعل ما ورد من أحكام الإسلام داخلاً ضمن النظام العام الذي تقيد به حرية الاعتقاد، وحينئذ تفقد حرية الاعتقاد حقيقتها الغربية، ويصبح تقريرها من لغو الكلام. ويمكن أن تكون الدولة علمانية لا تأبه بأحكام الشريعة، وتكون القيود لمصلحة النظام السياسي. بل
الملفات العلمية- الحربة الحوثية في طعن الخاصرة السنية
ملف انتفاضة الأسود الجريحة