طريقة تسجيل أعضاء في الموقع الجديد وتفعيل الحساب    ||

ملتقى الخطباء

(1٬281)
2958

اليهود نقضة المواثيق والعهود – خطب مختارة

1442/01/11
قيِّم‬ :
طباعة المفضلة
A - A +
اقتباس

فمخطئ من أمنهم أو ركن لهم أو هادنهم… وواهم من ظن أنهم يرضون عنه مهما جهد لإرضائهم: (وَلَنْ تَرْضَى عَنْكَ الْيَهُودُ وَلَا النَّصَارَى حَتَّى تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ)[البقرة: 120]، ومخدوع من اعتقد أنهم يحفظون العهد أو يصونون الجميل أو يقدِّرون المعروف… بل هم المخادعون الخائنون الغدارون وإن ارتدوا ألف وجه ووجه…

لو تجسد الشر والرزيلة والفساد في صورة بشر فصار له رجلان تمشيان ويدان تبطشان وعينان تبصران وأذنان تسمعان… لما كان له أنسب من صورة رجل يهودي ليتجسد فيها! فإن اليهود شر مطلق؛ كفر وغدر وخيانة وعمالة وإفساد في الأرض وتحريش بين الخلق وإيقاد للحروب وتزييف وتلفيق… لذا غضب الله عليهم ولعنهم في الدنيا والآخرة، فالمسلم يتلو في كل صلاة له: (غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ)[الفاتحة: 7]، ويأتي عدي بن حاتم فيخبرنا أن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال:  “المغضوب عليهم: اليهود”(ابن حبان).

 

وأسباب غضب الله -تعالى- عليهم كثيرة، ذكر الله بعضها حين قال: (وَبَاءُوا بِغَضَبٍ مِنَ اللَّهِ وَضُرِبَتْ عَلَيْهِمُ الْمَسْكَنَةُ ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ كَانُوا يَكْفُرُونَ بِآيَاتِ اللَّهِ وَيَقْتُلُونَ الْأَنْبِيَاءَ بِغَيْرِ حَقٍّ ذَلِكَ بِمَا عَصَوْا وَكَانُوا يَعْتَدُونَ)[آل عمران: 112]…

 

واليهود ما دخلوا عامرًا إلا أفسدوه: (وَيَسْعَوْنَ فِي الْأَرْضِ فَسَادًا وَاللَّهُ لَا يُحِبُّ الْمُفْسِدِينَ)[المائدة: 64]… وهم أكلة السحت، يستطيبونه ويبحثون عنه، ولا يتحرون الحلال الطيب: (وَتَرَى كَثِيرًا مِنْهُمْ يُسَارِعُونَ فِي الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ وَأَكْلِهِمُ السُّحْتَ لَبِئْسَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ)[المائدة: 62].

 

وهم يتفننون في الإيقاع بين الناس وإشعال الحروب بينهم: (كُلَّمَا أَوْقَدُوا نَارًا لِلْحَرْبِ أَطْفَأَهَا اللَّهُ)[المائدة: 64]… وعلى رغم كل ما يقترفون من خطايا وموبقات وآثام فإنهم أبدًا لا يتناهون عنها ولا يتناصحون بتركها؛ فكأنهم لا يشعرون بقبحها لأنها تتناسب مع طبيعتهم، فيرون المنكر معروفًا والمعروف منكرًا: (لُعِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ عَلَى لِسَانِ دَاوُودَ وَعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ ذَلِكَ بِمَا عَصَوْا وَكَانُوا يَعْتَدُونَ * كَانُوا لَا يَتَنَاهَوْنَ عَنْ مُنْكَرٍ فَعَلُوهُ لَبِئْسَ مَا كَانُوا يَفْعَلُونَ)[المائدة: 78-79].

 

***

 

وفوق ذلك كله، وقبل ذلك كله، وأخطر من ذلك كله؛ أنهم كفروا بأركان الإيمان كلها -كما أخبرنا الله في الجزء الأول من سورة البقرة-… فكفروا بالله -عز وجل- وعبدوا العجل من دون الله -سبحانه-: (وَلَقَدْ جَاءَكُمْ مُوسَى بِالْبَيِّنَاتِ ثُمَّ اتَّخَذْتُمُ الْعِجْلَ مِنْ بَعْدِهِ وَأَنْتُمْ ظَالِمُونَ)[البقرة: 92].

 

بل لقد سبوا الله -سبحانه وتعالى- وتطاولوا عليه وافتروا عليه بالزور وبالبهتان، واتهموا بالبخل، تعالى الله عما يقولون علوا كبيرا: (وَقَالَتِ الْيَهُودُ يَدُ اللَّهِ مَغْلُولَةٌ غُلَّتْ أَيْدِيهِمْ وَلُعِنُوا بِمَا قَالُوا بَلْ يَدَاهُ مَبْسُوطَتَانِ يُنْفِقُ كَيْفَ يَشَاءُ)[المائدة: 64]، ومن فرط افترائهم أن جعلوا الغني المتعال -سبحانه وتعالى- فقيرُا ونسبوا لأنفسهم الغنى! (لَقَدْ سَمِعَ اللَّهُ قَوْلَ الَّذِينَ قَالُوا إِنَّ اللَّهَ فَقِيرٌ وَنَحْنُ أَغْنِيَاءُ سَنَكْتُبُ مَا قَالُوا)[آل عمران: 181].

 

بل جعلوا لله -سبحانه وتعالى- ولدًا -تعالى الله وتنزه الله-: (وَقَالَتِ الْيَهُودُ عُزَيْرٌ ابْنُ اللَّهِ)[التوبة: 30]، ولم يكفهم عزير وحده؛ بل نسبوا أنفسهم جميعًا أبناء لله -سبحانه عما يفترون-: (وَقَالَتِ الْيَهُودُ وَالنَّصَارَى نَحْنُ أَبْنَاءُ اللَّهِ وَأَحِبَّاؤُهُ)[المائدة: 18]!… وإن كان هذا حالهم مع الركن الأهم من أركان الإيمان، فكيف بحالهم مع باقي أركان الإيمان!

 

فقد كفروا كذلك بالملائكة، بل اتخذوهم أعداءً، فعن أنس قال: سمع عبد الله بن سلام، بقدوم رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، وهو في أرض يخترف، فأتى النبي -صلى الله عليه وسلم- فقال: إني سائلك عن ثلاث لا يعلمهن إلا نبي: فما أول أشراط الساعة؟، وما أول طعام أهل الجنة؟، وما ينزع الولد إلى أبيه أو إلى أمه؟ قال: “أخبرني بهن جبريل آنفًا” قال: جبريل؟، قال: “نعم”، قال: ذاك عدو اليهود من الملائكة، فقرأ هذه الآية: (مَنْ كَانَ عَدُوًّا لِجِبْرِيلَ فَإِنَّهُ نَزَّلَهُ عَلَى قَلْبِكَ بِإِذْنِ اللَّهِ)[البقرة: 97].

 

أما الإيمان برسل الله، فما بُعث إليهم نبي إلا قتلوه أو حاولوا قتله: (كَانُوا يَكْفُرُونَ بِآيَاتِ اللَّهِ وَيَقْتُلُونَ الْأَنْبِيَاءَ بِغَيْرِ حَقٍّ)[آل عمران: 112]… أما كتب الله والإيمان بها، فما جاءهم كتاب من عند الله إلا كذبوه وكفروا به: (وَلَمَّا جَاءَهُمْ كِتَابٌ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ مُصَدِّقٌ لِمَا مَعَهُمْ وَكَانُوا مِنْ قَبْلُ يَسْتَفْتِحُونَ عَلَى الَّذِينَ كَفَرُوا فَلَمَّا جَاءَهُمْ مَا عَرَفُوا كَفَرُوا بِهِ فَلَعْنَةُ اللَّهِ عَلَى الْكَافِرِينَ)[البقرة: 89].

 

أما الإيمان باليوم الآخر، فقد شوهوه وصادروه واتخذوا منه يومًا حكرًا عليهم وخاصًا بهم؛ فقالوا: (لَنْ تَمَسَّنَا النَّارُ إِلَّا أَيَّامًا مَعْدُودَةً)[البقرة: 80]، بل قالوا: (لَنْ يَدْخُلَ الْجَنَّةَ إِلَّا مَنْ كَانَ هُودًا أَوْ نَصَارَى)[البقرة: 111]، حتى لقد تحداهم القرآن قائلًا: (قُلْ إِنْ كَانَتْ لَكُمُ الدَّارُ الْآخِرَةُ عِنْدَ اللَّهِ خَالِصَةً مِنْ دُونِ النَّاسِ فَتَمَنَّوُا الْمَوْتَ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ * وَلَنْ يَتَمَنَّوْهُ أَبَدًا بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ وَاللَّهُ عَلِيمٌ بِالظَّالِمِينَ * وَلَتَجِدَنَّهُمْ أَحْرَصَ النَّاسِ عَلَى حَيَاةٍ)[البقرة: 94-96].

 

***

 

وإن أبرز صفاتهم الذميمة القبيحة: نقضهم للعهود والمواثيق، فما وعدوا وعدًا إلا أخلفوه، ولا كتبوا ميثاقًا إلا خانوه، ولا عاهدوا عهدًا إلا نقضوه، ولقد فضحهم القرآن حين قال: (أَوَكُلَّمَا عَاهَدُوا عَهْدًا نَبَذَهُ فَرِيقٌ مِنْهُمْ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ)[البقرة: 100]… ولقد عاقبهم الله -عز وجل- بقسوة القلب التي تلازمهم إلى يوم القيامة: (فَبِمَا نَقْضِهِمْ مِيثَاقَهُمْ لَعَنَّاهُمْ وَجَعَلْنَا قُلُوبَهُمْ قَاسِيَةً)[المائدة: 13].

 

فمخطئ من أمنهم أو ركن إليهم أو هادنهم… وواهم من ظن أنهم يرضون عنه مهما جهد لإرضائهم: (وَلَنْ تَرْضَى عَنْكَ الْيَهُودُ وَلَا النَّصَارَى حَتَّى تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ)[البقرة: 120]، ولقد حذرنا القرآن: (وَلَا تَرْكَنُوا إِلَى الَّذِينَ ظَلَمُوا فَتَمَسَّكُمُ النَّارُ وَمَا لَكُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ مِنْ أَوْلِيَاءَ ثُمَّ لَا تُنْصَرُونَ)[هود: 113]، وأعاد علينا القرآن: (يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى أَوْلِيَاءَ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ مِنْكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ)[المائدة: 51]…

 

فمخدوع من اعتقد أنهم يحفظون العهد أو يصونون الجميل أو يقدِّرون المعروف… بل هم المخادعون الخائنون الغدارون وإن ارتدوا ألف وجه ووجه:

 

برز الثعلب يومًا *** في ثياب الواعظينا

فمشى في الأرض يهذي *** ويسبّ الماكرينا

ويقول: الحمد لله *** إله العالمينا

يا عباد الله توبوا *** فهو كهف التائبينا

وازهدوا في الطير *** إن العيش عيش الزاهدينا

واطلبوا الديك يؤذن *** لصلاة الصبح فينا

فأتى الديك رسول ***من إمام الناسكينا

عرض الأمر عليه *** وهو يرجو أن يلينا

فأجاب الديك: عذرًا *** يا أضل المهتدينا

بلِّغ الثعلب عني *** عن جدودي الصالحينا

أنهم قالوا وخير القول *** قول العارفينا

مخطئٌ من ظن يومًا *** أنّ للثعلب دينا

 

وما هذا برأينا؛ إنما هو كلام القرآن، وما هو اجتهاد منا؛ وإنما هو تقرير رسول الإسلام -صلى الله عليه وسلـم-، وإجماع علماء الأمة المعتبرين من أقصاها إلى أقصاها، وفيما يأتي من خطب الدليل والبرهان والتوضيح والتفصيل لذلك.

 

قبائح اليهود ومخازيهم عبر التاريخ
2٬186
590
15
(2958)

قبائح اليهود ومخازيهم عبر التاريخ

1431/12/21
الحمد لله مُعزّ من أطاعه، مذلّ من عصاه، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله، صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه أجمعين وسلم تسليمًا كثيرًا. أما بعد: معاشر المؤمنين عباد الله: اتقوا الله تعالى؛ فإن من اتقى الله وقاه، وأرشده إلى خير أمور دينه ودنياه. عباد الله: إنّ من يتأمَّل التاريخ على طول مداه، ويتأمل في أحوال الأمم وأخلاقها ومعاملاتها، يجد أن أسوأ الأمم خُلقًا، وأشرَّها معاملة: أمّةُ اليهود، تلك الأمة الغضبية الملعونة، أمّة الكذب والطغيان، والفسوق والعصيان، والكفر والإلحاد، أمّة ممقوتة لدى الناس؛ لقسوة قلوبهم، وشدّة حقدهم وحسدهم، ولعظم بغيهم وطغيانهم، أهل طبيعة وحشية همجيّة، لا يباريهم فيها أحد، كلّما أحسوا بقوة ونفوذ وتمكن وقدرة، هجموا على من يعادونه هجوم السبع على فريسته، لا يرقبون في أحد إلاًّ ولا ذمة، ولا يعرفون ميثاقًا ولا عهدًا، لا يُعرف في الأمم جميعها أمة أقسى قلوبًا، ولا أغلظ أفئدة، من هذه الأمة، قد التصق بهم الإجرام والظلم والعدوان، والجور والبهتان من قديم الزمان، يقول الله تعالى: (فَبِمَا نَقْضِهِمْ مِيثَاقَهُمْ لَعَنَّاهُمْ وَجَعَلْنَا قُلُوبَهُمْ قَاسِيَةً) [المائدة: 13]، ويقول الله تعالى: (ثُمَّ قَسَتْ قُلُوبُكُمْ مِنْ .....
الملفات المرفقة
اليهود ومخازيهم عبر التاريخ
عدد التحميل 590
قم بالنقر على اسم الملف للتحميل
اليهود ومكرهم
5٬873
1546
45
(2958)

اليهود ومكرهم

1433/07/30
الحمد لله علا وقهر، وعز واقتدر، ذي البطش والجبروت لا محيد عنه ولا مفر، أحمده سبحانه وأشكره لم يزل يوالي إحسانه من شكر. وأشهد ان نبينا محمداً وحده لا شريك له على رغم أنف من جحد به وكفر، وأشهد ان نبنيا محمدا عبده ورسوله سيد البشر، صلى الله وبارك عليه وعلى آله وأصحابه السادة الغرر، والتابعين ومن تبعهم بإحسان إلى يوم العرض الأكبر. أما بعد: فاتقوا الله أيها الناس؛ فتقوى الله عروة ما لها انفصام، ونور تستضيء بها القلوب والأفهام. عباد الله: إن الناظر في القرآن لَيعجب من كثرة تكرار قصص بني إسرائيل، حتى إنها ربما وصلت إلى أكثر من ثلث سور القرآن، وفي الفاتحة -أول سورة، والتي يكررها المسلمون يوميا في كل صلاة- يرد البيان الإلهي عن إنحراف اليهود والنصارى، ويلتجئ المسلمون إلى ربهم ألا يسلك بهم سبيلهم: (اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ * صِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ) [الفاتحة:6-7]. وثاني سورة هي "سورة البقرة" وهي بقرة بني إسرائيل، وتسمى السورة الثالثة بسورة "آل عمران" وآل عمران أسرة من بني إسرائيل، وإن كانت تختلف عن بني إسرائيل في طاعتها وصدقها وعبادتها؛ ولذلك اصطفاها الله مِن بين مَن اصطفى: (إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَى آَدَمَ وَنُوحًا وَآَلَ إِبْرَاهِيمَ وَآَلَ عِمْرَانَ عَلَى الْعَالَمِينَ) [آل عمران:33]. والسورة الرابعة هي "سورة المائدة" وهي المائدة التي طلبها ب .....
الملفات المرفقة
ومكرهم
عدد التحميل 1546
قم بالنقر على اسم الملف للتحميل
اليهود كما تحدث عنهم القرآن
2٬926
299
26
(2958)

اليهود كما تحدث عنهم القرآن

1435/10/15
الْخُطْبَةُ الْأُولَى: إِخْوَةَ الْإِيمَانِ: حَدَّثَنَا عَنْهُمُ الْقُرْآنُ فَفَصَّلَ فِي وَصْفِهِمْ وَأَسْهَبَ، وَذَكَرَ لَنَا مِنْ أَخْبَارِهِمْ وَأَفْعَالِهِمْ وَنَفْسِيَّاتِهِمْ، وَتَلَوُّنِهِمْ وَتَقَلُّبِهِمْ، مَا يُجَلِّي سَوْءَاتِهِمْ، وَيَفْضَحُ طَبَائِعَهُمْ. فَهَلْ أَرْذَلُ وَأَنْذَلُ مِنْ إِخْوَةِ الْقِرَدَةِ وَالْخَنَازِيرِ؟! هَلْ أَسْوَأُ فِكْرًا، وَأَحَطُّ انْحِرَافًا مِنْ عَبَدَةِ الطَّاغُوتِ؟! هَذِهِ الْأُمَّةُ الْمَرْذُولَةُ الْمَلْعُونَةُ هِيَ أَشَدُّ الْأُمَمِ عَدَاوَةً لِأَهْلِ الْإِيمَانِ، وَهِيَ الَّتِي شَرِقَتْ بِرِسَالَةِ مُحَمَّدٍ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- وَكَادَتْ لَهُ أَشَدَّ مَا يَكُونُ الْكَيْدُ، وَاسْتَخْدَمَتْ كُلَّ أَنْوَاعِ الْعَدَاءِ لِطَمْسِ مَعَالِمِ الدِّينِ وَنُورِهِ، وَلِسَانُ حَالِهِمْ: أُسَاجِلُكَ الْعَدَاوَةَ مَا بَقِينَا *** وَإِنْ مِتْنَا نُوَرِّثُهَا الْبَنِينَا فَمَاذَا قَالَتْ آيَاتُ التَّنْزِيلِ عَنْ هَذِهِ الْأُمَّةِ الْمُتَعَطِّشَةِ لِلْحُرُوبِ وَالدِّمَاءِ؟! مَاذَا حَدَّثَنَا الْقُرْآنُ عَنْ مَكَائِدِهِمْ وَخِيَانَاتِهِمْ وَمَكْرِهِمُ الْكُبَّارِ؟ إِذْ إِنَّ مِنَ الْمُهِمِّ مَعْرِفَةَ طَبِيعَةِ الْعَدُوِّ وَنَفْسِيَّتِهِ، وَكَيْفَ يَعْتَقِدُ وَيُفَكِّرُ وَيَرَى خُصُومَهُ. فَهَذِهِ الْأُمَّةُ الضَّالَّةُ تُحَرِّكُهَا عَقَائِدُ تَلْمُودِيَّةٌ مُحَرَّفَةٌ، تَرْمِي أَتْبَاعَهَا فِي وَادٍ سَحِيقٍ .....
الملفات المرفقة
كما تحدث عنهم القرآن – مشكولة
عدد التحميل 299
كما تحدث عنهم القرآن1
عدد التحميل 299
قم بالنقر على اسم الملف للتحميل
اليهود
611
43
2
الخطبة الأولى: إن الحمد لله؛ نحمده ونستعينه ونستهديه، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا، من يهده الله فهو المهتد، ومن يضلل فلن تجد له وليًّا مرشدًا، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبدُ الله ورسوله صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه أجمعين وتابعيهم وسلم تسليمًا كثيرًا. (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ)[آل عمران:102]، (يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالًا كَثِيرًا وَنِسَاءً وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالْأَرْحَامَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا)[النساء:1]، (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلًا سَدِيدًا * يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا)[الأحزاب:70-71]. أما بعد: فإنَّ خير الحديث كتابُ الله، وخير الهدي هديُ محمد -صلى الله عليه وسلم-، وشر الأمور محدثاتها، وكل محدثة بدعة، وكل بدعة ضلالة، وكل ضلالة في النار. عباد الله: أعداء الله، محرِّفو الكلم عن مواضعه، وعُبَّاد العِجْلِ من دون الله، ومكذِّبو الرِّسالات، وقتَلَة الأنبياء، ذلكم هم اليهود، الذين تكرَّر ذكرهم، وبيان حالِهم، في أكثر من ثلث سُوَر القرآن الكريم، بسطًا وإجما .....
الملفات المرفقة
اليهود
عدد التحميل 43
قم بالنقر على اسم الملف للتحميل
اليهود ونار الحروب
1٬650
178
4
(2958)

اليهود ونار الحروب

1435/11/01
الخطبة الأولى: إن الحمد لله.. أما بعد: أيها المسلمون: في مدينة "فرانكفورت" الألمانية وفي مصرف ربوي، وبالتحديد في عام 1859م اجتمع ثلاثة عشر رجلاً من سادة الذهب المسيطرين على مؤسساتٍ وشبكاتٍ ماليةٍ عالمية الانتشار، ووضعوا مخططاً عسكرياً لإقامة ثلاث حروب عالمية، وثلاث ثورات كبرى في العالم، لتحقيق ثلاثة أهداف: أولاً: هدم الأديان. ثانياً: تقويض صرح المجتمعات. ثالثاً: كسب الأموال. هل تعلمون من هؤلاء المجتمعون؟ إنهم يهود. وبعدها بدأت مؤامرات كبار أحبار اليهود لتنفيذ هذا المخطط لإثارة الحروب وسفك دماء الألوف بل الملايين من الأبرياء، وقرروا الإطاحة بالأنظمة الملكية في أوربا، والقضاء على جميع الحكومات الشرعية في العالم. وطوّر هؤلاء خبرتهم الواسعة في بيع السلاح وشرائه، تحت أقنعة مختلفة بواسطة أجهزة وسيطة، لجميع الجهات الممكنة في الحروب والثورات الأوربية، وطوّروا تجارة الحرب حتى حوّلوها إلى صناعة هائلة خفيّة، تمتد مرافقها السرية إلى قلب العديد من الحكومات والدول والمنظمات، وتمتص خيرات الشعوب ودماءها بجشع شيطاني بفضل الحروب المستمرة التي تفرضها باستمرار على شعوب العالم، والمستفيدون هم اليهود الذين يوجهون هذه القوى الخفيّة حسب مصلحتهم ومخططاتهم، ويجنون الأرباح الفاحشة في حين تدفع الشعوب الثمن باهظاً. لقد تقاتل زعماء الشيوعية والنازية وغدر بعضهم ببعض، وزجّوا بشعوبهم في حروب دموية كلفتهم ويلات لا تُحصى، ثم اكتشفوا بعد فوات الأوان أنهم ليسوا سوى دُمًى تحرّكها وتسيطر ع .....
الملفات المرفقة
الاستئذان الخاصة داخل البيوت وآداب دخولها1
عدد التحميل 178
قم بالنقر على اسم الملف للتحميل
لا سلام مع اليهود
949
143
4
(2958)

لا سلام مع اليهود

1436/04/25
الخطبة الأولى: إن الحمد لله... أما بعد: إن مما ينبغي علمه من كليات وأصول الدين: أن اليهود من أعظم أعداء الإسلام وأهله، قال الله -سبحانه- عنهم: (لَتَجِدَنَّ أَشَدَّ النَّاسِ عَدَاوَةً لِّلَّذِينَ آمَنُواْ الْيَهُودَ وَالَّذِينَ أَشْرَكُواْ)[المائدة: 82]. وقد وصفهم الله -سبحانه- في كتابه بأنهم يقتلون الأنبياء، والذين يأمرون بالقسط من الناس، وأنهم سمّاعون للكذب، أكالون للسحت، يأخذون الربا وقد نهوا عنه، ينقضون المواثيق، ويحكمون بالطواغيت، ويصفون الله -تعالى- بالنقائص، ويقولون على الله الكذب وهم يعلمون، وغيرِ هذا مما هو مشهور عنهم. وتاريخ اليهود مليء بالمؤامرات والدسائس، فقد أرادوا قتل المسيح عيسى بن مريم -عليه السلام-، فشُبه لهم، ورفعه الله، وأرادوا قتل النبي -صلى الله عليه وسلم- مراراً، فأنجاه الله منهم، وأرادوا أن يوقعوا الفتنة بين الصحابة، فسلمهم الله، وأول فتنة فرّقت بين المسلمين كانت فتنة ابن سبأ اليهودي، واستمر كيدهم طوال التاريخ، فأثاروا فتناً، وأسقطوا دولاً، حتى تمكنوا أخيراً من اغتصاب أراضي المسلمين. ومطامع اليهود ليس لها حد، فهم لا يقيمون وزناً لعهد ولا لميثاق ولا لخارطة، فقد قال الله -تعالى- عنهم إنهم يقولون: (لَيْسَ عَلَيْنَا فِي الأُمِّيِّينَ سَبِيلٌ)[آل عمران: 75]. وقال تعالى: (أَوَ كُلَّمَا عَاهَدُواْ عَهْداً ن .....
الملفات المرفقة
سلام مع اليهود
عدد التحميل 143
قم بالنقر على اسم الملف للتحميل
فضح اليهود والطبيعة اليهودية
1٬385
68
6
(2958)

فضح اليهود والطبيعة اليهودية

1436/10/06
الخطبة الأولى: أما بعد: فيا عباد الله: إن الله -تعالى- يقول: (قُلْ هَلْ أُنَبِّئُكُمْ بِشَرٍّ مِنْ ذَلِكَ مَثُوبَةً عِنْدَ اللَّهِ مَنْ لَعَنَهُ اللَّهُ وَغَضِبَ عَلَيْهِ وَجَعَلَ مِنْهُمُ الْقِرَدَةَ وَالْخَنَازِيرَ وَعَبَدَ الطَّاغُوتَ أُولَئِكَ شَرٌّ مَكَانًا وَأَضَلُّ عَنْ سَوَاءِ السَّبِيلِ)[الحج: 60]. لم تجتمع كل هذه الصفات إلا في اليهود -قاتلهم الله-، فقد لعنهم سبحانه، أي: طردهم من رحمته، وغضب عليهم مبالغة، وتأكيداً على جرمهم، بل مسخهم إلى قردة وخنازير، وهؤلاء عبدوا الطاغوت- وهو كل ما عبد من دون الله من بشر أو شجر أو حجر أو هوى نفس أو مادة أو نساء أو غرض دنيوي زائل-، وختم سبحانه الآية بقوله: (أُولَئِكَ شَرٌّ مَكَانًا وَأَضَلُّ عَنْ سَوَاءِ السَّبِيلِ)[الحج: 60]. أي أدنى منزلة من غيرهم، وأبعد الناس عن طريق الهدى، قد يأتي سائل، فيقول: ماذا فعل اليهود حتى استحقوا كل هذه الأوصاف الدنيئة والعاقبة الفظيعة؟ فأقول وبالله التوفيق: إن بني إسرائيل ما تركوا جريمة منكرة إلا وفعلوها، ولا ضلاله إلا اتبعوها، والآيات الكريمة في كتاب الله الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه في وصفهم، وبيان ما فعلوه كثيرة، حتى إنها لتصور جرائمهم أبلغ تصوير، فهم الذين عبدوا العجل لما ذهب موسى -عليه السلام- لميقات ربه ليلقي إليه الألواح التي فيها شرائعهم وعقائدهم: (وَإِ .....
الملفات المرفقة
عدد التحميل 68
قم بالنقر على اسم الملف للتحميل
إفساد اليهود ومصيرهم المحتوم
3٬361
1713
52
(2958)

إفساد اليهود ومصيرهم المحتوم

1431/07/01
يقول الله تبارك وتعالى في كتابه العزيز: (وَقَضَيْنَا إِلَى بَنِي إِسْرائيلَ فِي الْكِتَابِ لَتُفْسِدُنَّ فِي الْأَرْضِ مَرَّتَيْنِ وَلَتَعْلُنَّ عُلُوّاً كَبِيراً * فَإِذَا جَاءَ وَعْدُ أُولاهُمَا بَعَثْنَا عَلَيْكُمْ عِبَاداً لَنَا أُولِي بَأْسٍ شَدِيدٍ فَجَاسُوا خِلالَ الدِّيَارِ وَكَانَ وَعْداً مَفْعُولاً * ثُمَّ رَدَدْنَا لَكُمُ الْكَرَّةَ عَلَيْهِمْ وَأَمْدَدْنَاكُمْ بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَجَعَلْنَاكُمْ أَكْثَرَ نَفِيراً * إِنْ أَحْسَنْتُمْ أَحْسَنْتُمْ لَأَنْفُسِكُمْ وَإِنْ أَسَأْتُمْ فَلَهَا فَإِذَا جَاءَ وَعْدُ الْآخِرَةِ لِيَسُوءُوا وُجُوهَكُمْ وَلِيَدْخُلُوا الْمَسْجِدَ كَمَا دَخَلُوهُ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَلِيُتَبِّرُوا مَا عَلَوْا تَتْبِيراً * عَسَى رَبُّكُمْ أَنْ يَرْحَمَكُمْ وَإِنْ عُدْتُمْ عُدْنَا وَجَعَلْنَا جَهَنَّمَ لِلْكَافِرِينَ حَصِيراً). يخبر تعالى أنه قضى إلى بني إسرائيل وأخبرهم في الكتاب الذي أنزله عليهم، أنهم سيفسدون في الأرض مرتين، ويَعْلوُنَ علوا كبيرا، أي يتجبرون ويطغون ويفجرون على الناس، فإذا جاء وعد أولى الإفسادتين، بعثنا عليكم عباداً لنا أولي بأس شديد، أي سلطنا عليكم جنداً من خلقنا أولي قوة وعدة وعدد وسلطنة، فجاسوا خلال الديار، أي تملكوا بلادكم، وسلكوا خلال بيوتكم، أي بينها ووسطها، وانصرفوا ذاهبين وجائين لا يخافون أحداً، وكان وعداً مفعولاً. وقد اختلف المفس .....
الملفات المرفقة
اليهود ومصيرهم المحتوم1
عدد التحميل 1713
قم بالنقر على اسم الملف للتحميل
جبروت اليهود
1٬009
152
3
الخطبة الأولى: إن الحمد لله، نحمده ونستعينه ونستغفره، ونعوذ به من شرور أنفسنا، ومن سيئات أعمالنا، مَن يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له؛ وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله، صلَّى الله عليه وعلى آله وسلم. (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ) [آل عمران: 102]. (يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالًا كَثِيرًا وَنِسَاءً وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالْأَرْحَامَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا) [النساء: 1]. (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلًا سَدِيدًا * يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا) [الأحزاب: 70-71]. أما بعد: فإن أصدق الحديث كتاب الله، وخير الهدي هدي محمد -صلى الله عليه وسلم-، وشر الأمور محدثاتها، وكل محدثة بدعة، وكل بدعة ضلالة، وكل ضلالة في النار. هل تعلمون ما الجبروت؟ الجبروت من الجبر، أي القهر، جبره أي قهره وغلبه. والجبروت من صفات الرب -سبحانه- لا يشا .....
الملفات المرفقة
اليهود
عدد التحميل 152
قم بالنقر على اسم الملف للتحميل
الشاة المسمومة والسموم اليهودية المعاصرة
2٬998
226
3
(2958)

الشاة المسمومة والسموم اليهودية المعاصرة

1437/04/23
الخطبة الأولى: الحمد لله الذي هدانا للإسلام، وما كنا لنهتدي لولا أن هدانا الله. الحمد لله على نعمة الإسلام وكفى بها نعمة، والحمد لله الذي جعلنا من خير أمة، لم يجعلنا مشركين نجثوا عند أصنام، ولم يجعلنا نصارى نغدوا إلى كنائس، ولم يجعلنا يهوداً نغدوا إلى بيع، ولكن جعلنا مسلمين على ملة أبينا إبراهيم. والصلاة والسلام على نبينا محمد الذي أنقذنا الله به من الظلمات، وفتح لنا باب الهدى، فلا يغلق إلى يوم الميقات، أرانا من نوره أهل الضلال وهم في ضلالهم يتخبطون، وفي سكرتهم يعمهون، وفي جهالتهم يتقلبون، وفي ريبهم يترددون؛ بالطاغوت يؤمنون، وللصليب والوثن يسجدون: (يَعْلَمُونَ ظَاهِرًا مِّنَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَهُمْ عَنِ الْآخِرَةِ هُمْ غَافِلُونَ) [الروم 7]. (وَمَكَرُواْ وَمَكَرَ اللّهُ وَاللّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ) [آل عمران: 54]. اللهم صل على محمد وعلى آله الطيبين الطاهرين، وعنا معهم بعفوك وكرمك ورحمتك، يا رب العالمين. أما بعد: فأوصيكم -أيها الناس- ونفسي بتقوى الله -عز وجل-. عباد الله: يقول تعالى: (وَاللّهُ أَعْلَمُ بِأَعْدَائِكُمْ وَكَفَى بِاللّهِ وَلِيًّا وَكَفَى بِاللّهِ نَصِيرًا) [النساء: 45]. وقال الله تعالى: (لَتَجِدَنَّ أَشَدَّ النَّاسِ عَدَاوَةً لِّلَّذِينَ آمَنُواْ الْيَهُودَ وَالَّذِينَ أَشْرَكُواْ وَلَتَجِدَنَّ أَقْرَبَهُمْ مَّوَدَّةً لِّلَّذِينَ آمَن .....
الملفات المرفقة
المسمومة والسموم اليهودية المعاصرة
عدد التحميل 226
قم بالنقر على اسم الملف للتحميل
اليهود في المدينة المنورة
6٬154
4224
20
(2958)

اليهود في المدينة المنورة

1433/04/11
الحمد لله رب العالمين، والعاقبة للمتقين، ولا عدوان إلا على الظالمين. وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك، وله الحمد وهو على كل شيء قدير. وأشهد أن محمداً رسول الله، الرحمة المهداة، والنعمة المسداة، والسراج المنير. اللهم صلِّ وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى آله وأصحابه والتابعين. أما بعد: فقد كان اليهود في الجاهلية التي سبقت الإسلام في جزيرة العرب، كانوا يكوِّنون لأنفسهم مستعمراتٍ قويةً حصينةً في المدينة المنورة، وشمال المدينة إلى خيبر؛ وأكثر المؤرخين يرى أن اليهود قدموا إلى هذه البقاع فراراً من الاضطهاد الذي كان المسيحيون يوقعونه بهم، وأنهم في جوف الصحراء، وبعيداً عن بطش الدولة الرومانية، استطاعوا أن يحيوا في هذه البقاع على ما يشتهون، كانوا فلاحين مهَرة، وكانوا كذلك تجاراً مهرة، وعاشوا يتاجرون ويزرعون ويستغلون القبائل العربية استغلالا للمصلحة اليهودية وحدها، فهم يبيعونهم السلاح، وهم يعاملونهم بالربا، وهم حريصون على إشعال نار الفرقة بين العرب، فإنهم ما داموا مختلفين يكون استقرار اليهود في المدينة أبقى وأدوم. وهذه طبيعة اليهود!. هل فكر اليهود أن ينشروا دينهم في الجزيرة العربية؟ لا؛ لأن اليهود ليسو دعاة إلى دين، اليهود يعتقدون أنهم أسرة مفضلة أو شعب مختار، وأن من حقهم أن يسودوا العالم، وأن يستغلوه. وكما نسوا الدعوة إلى التوحيد فإنهم استباحوا الربا، وكذلك عطلوا حد الزنا، واستهانوا بالجريمة نفسها؛ وخلائق اليهود في الاستهانة بالعقيدة، وما يبنى عليها من فضائل، وما تورثه من ضمير يعاف الرذيلة وينفر منها، هذه الخلائق اليهودية لا تزال مع اليهود إلى الآن. .....
الملفات المرفقة
في المدينة المنورة
عدد التحميل 4224
قم بالنقر على اسم الملف للتحميل
التطبيع مع اليهود
1٬297
66
4
(2958)

التطبيع مع اليهود

1442/01/07
الخطبة الأولى: إنَّ الْحَمْدَ لِلَّهِ؛ نَحْمَدُهُ وَنَسْتَعِينُهُ وَنَسْتَغْفِرُهُ، وَنَعُوذُ بِاللَّهِ مِنْ شُرُورِ أَنْفُسِنَا، وَمِنْ سَيِّئَاتِ أَعْمَالِنَا، مَنْ يَهْدِهِ اللَّهُ فَلَا مُضِلَّ لَهُ، وَمَنْ يُضْلِلْ فَلَا هَادِيَ لَهُ، وَأَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ. (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ)[آل عمران:102]، (يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالًا كَثِيرًا وَنِسَاءً وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالْأَرْحَامَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا)[النساء:1]، (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلًا سَدِيدًا * يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا)[الأحزاب:70-71]. أَمَّا بَعْدُ: فَإِنَّ أَصْدَقَ الْحَدِيثِ كِتَابُ اللَّهِ تَعَالَى، وَخَيْرَ الْهَدْيِ هَدْيُ مُحَمَّدٍ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-، وَشَرَّ الْأُمُورِ مُحْدَثَاتُهَا، وَكُلَّ مُحْدَثَةٍ بِدْعَةٌ، وَكُلَّ بِدْعَةٍ ضَلَالَةٌ، وَكُلَّ ضَلَالَةٍ فِي النَّارِ. أما بعد فيا أيها الناس: فإن دين الله واحد، وإن ا .....
الملفات المرفقة
التطبيع مع اليهود
عدد التحميل 66
قم بالنقر على اسم الملف للتحميل
قيِّم‬ :
طباعة المفضلة
A - A +
مواد في نفس المحور
التعليقات