اليهود نقضة المواثيق والعهود - خطب مختارة

ملتقى الخطباء - الفريق العلمي

2020-08-30 - 1442/01/11
التصنيفات:

اقتباس

فمخطئ من أمنهم أو ركن لهم أو هادنهم... وواهم من ظن أنهم يرضون عنه مهما جهد لإرضائهم: (وَلَنْ تَرْضَى عَنْكَ الْيَهُودُ وَلَا النَّصَارَى حَتَّى تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ)[البقرة: 120]، ومخدوع من اعتقد أنهم يحفظون العهد أو يصونون الجميل أو يقدِّرون المعروف... بل هم المخادعون الخائنون الغدارون وإن ارتدوا ألف وجه ووجه...

لو تجسد الشر والرزيلة والفساد في صورة بشر فصار له رجلان تمشيان ويدان تبطشان وعينان تبصران وأذنان تسمعان... لما كان له أنسب من صورة رجل يهودي ليتجسد فيها! فإن اليهود شر مطلق؛ كفر وغدر وخيانة وعمالة وإفساد في الأرض وتحريش بين الخلق وإيقاد للحروب وتزييف وتلفيق... لذا غضب الله عليهم ولعنهم في الدنيا والآخرة، فالمسلم يتلو في كل صلاة له: (غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ)[الفاتحة: 7]، ويأتي عدي بن حاتم فيخبرنا أن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال:  "المغضوب عليهم: اليهود"(ابن حبان).

 

وأسباب غضب الله -تعالى- عليهم كثيرة، ذكر الله بعضها حين قال: (وَبَاءُوا بِغَضَبٍ مِنَ اللَّهِ وَضُرِبَتْ عَلَيْهِمُ الْمَسْكَنَةُ ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ كَانُوا يَكْفُرُونَ بِآيَاتِ اللَّهِ وَيَقْتُلُونَ الْأَنْبِيَاءَ بِغَيْرِ حَقٍّ ذَلِكَ بِمَا عَصَوْا وَكَانُوا يَعْتَدُونَ)[آل عمران: 112]...

 

واليهود ما دخلوا عامرًا إلا أفسدوه: (وَيَسْعَوْنَ فِي الْأَرْضِ فَسَادًا وَاللَّهُ لَا يُحِبُّ الْمُفْسِدِينَ)[المائدة: 64]... وهم أكلة السحت، يستطيبونه ويبحثون عنه، ولا يتحرون الحلال الطيب: (وَتَرَى كَثِيرًا مِنْهُمْ يُسَارِعُونَ فِي الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ وَأَكْلِهِمُ السُّحْتَ لَبِئْسَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ)[المائدة: 62].

 

وهم يتفننون في الإيقاع بين الناس وإشعال الحروب بينهم: (كُلَّمَا أَوْقَدُوا نَارًا لِلْحَرْبِ أَطْفَأَهَا اللَّهُ)[المائدة: 64]... وعلى رغم كل ما يقترفون من خطايا وموبقات وآثام فإنهم أبدًا لا يتناهون عنها ولا يتناصحون بتركها؛ فكأنهم لا يشعرون بقبحها لأنها تتناسب مع طبيعتهم، فيرون المنكر معروفًا والمعروف منكرًا: (لُعِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ عَلَى لِسَانِ دَاوُودَ وَعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ ذَلِكَ بِمَا عَصَوْا وَكَانُوا يَعْتَدُونَ * كَانُوا لَا يَتَنَاهَوْنَ عَنْ مُنْكَرٍ فَعَلُوهُ لَبِئْسَ مَا كَانُوا يَفْعَلُونَ)[المائدة: 78-79].

 

***

 

وفوق ذلك كله، وقبل ذلك كله، وأخطر من ذلك كله؛ أنهم كفروا بأركان الإيمان كلها -كما أخبرنا الله في الجزء الأول من سورة البقرة-... فكفروا بالله -عز وجل- وعبدوا العجل من دون الله -سبحانه-: (وَلَقَدْ جَاءَكُمْ مُوسَى بِالْبَيِّنَاتِ ثُمَّ اتَّخَذْتُمُ الْعِجْلَ مِنْ بَعْدِهِ وَأَنْتُمْ ظَالِمُونَ)[البقرة: 92].

 

بل لقد سبوا الله -سبحانه وتعالى- وتطاولوا عليه وافتروا عليه بالزور وبالبهتان، واتهموا بالبخل، تعالى الله عما يقولون علوا كبيرا: (وَقَالَتِ الْيَهُودُ يَدُ اللَّهِ مَغْلُولَةٌ غُلَّتْ أَيْدِيهِمْ وَلُعِنُوا بِمَا قَالُوا بَلْ يَدَاهُ مَبْسُوطَتَانِ يُنْفِقُ كَيْفَ يَشَاءُ)[المائدة: 64]، ومن فرط افترائهم أن جعلوا الغني المتعال -سبحانه وتعالى- فقيرُا ونسبوا لأنفسهم الغنى! (لَقَدْ سَمِعَ اللَّهُ قَوْلَ الَّذِينَ قَالُوا إِنَّ اللَّهَ فَقِيرٌ وَنَحْنُ أَغْنِيَاءُ سَنَكْتُبُ مَا قَالُوا)[آل عمران: 181].

 

بل جعلوا لله -سبحانه وتعالى- ولدًا -تعالى الله وتنزه الله-: (وَقَالَتِ الْيَهُودُ عُزَيْرٌ ابْنُ اللَّهِ)[التوبة: 30]، ولم يكفهم عزير وحده؛ بل نسبوا أنفسهم جميعًا أبناء لله -سبحانه عما يفترون-: (وَقَالَتِ الْيَهُودُ وَالنَّصَارَى نَحْنُ أَبْنَاءُ اللَّهِ وَأَحِبَّاؤُهُ)[المائدة: 18]!... وإن كان هذا حالهم مع الركن الأهم من أركان الإيمان، فكيف بحالهم مع باقي أركان الإيمان!

 

فقد كفروا كذلك بالملائكة، بل اتخذوهم أعداءً، فعن أنس قال: سمع عبد الله بن سلام، بقدوم رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، وهو في أرض يخترف، فأتى النبي -صلى الله عليه وسلم- فقال: إني سائلك عن ثلاث لا يعلمهن إلا نبي: فما أول أشراط الساعة؟، وما أول طعام أهل الجنة؟، وما ينزع الولد إلى أبيه أو إلى أمه؟ قال: "أخبرني بهن جبريل آنفًا" قال: جبريل؟، قال: "نعم"، قال: ذاك عدو اليهود من الملائكة، فقرأ هذه الآية: (مَنْ كَانَ عَدُوًّا لِجِبْرِيلَ فَإِنَّهُ نَزَّلَهُ عَلَى قَلْبِكَ بِإِذْنِ اللَّهِ)[البقرة: 97].

 

أما الإيمان برسل الله، فما بُعث إليهم نبي إلا قتلوه أو حاولوا قتله: (كَانُوا يَكْفُرُونَ بِآيَاتِ اللَّهِ وَيَقْتُلُونَ الْأَنْبِيَاءَ بِغَيْرِ حَقٍّ)[آل عمران: 112]... أما كتب الله والإيمان بها، فما جاءهم كتاب من عند الله إلا كذبوه وكفروا به: (وَلَمَّا جَاءَهُمْ كِتَابٌ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ مُصَدِّقٌ لِمَا مَعَهُمْ وَكَانُوا مِنْ قَبْلُ يَسْتَفْتِحُونَ عَلَى الَّذِينَ كَفَرُوا فَلَمَّا جَاءَهُمْ مَا عَرَفُوا كَفَرُوا بِهِ فَلَعْنَةُ اللَّهِ عَلَى الْكَافِرِينَ)[البقرة: 89].

 

أما الإيمان باليوم الآخر، فقد شوهوه وصادروه واتخذوا منه يومًا حكرًا عليهم وخاصًا بهم؛ فقالوا: (لَنْ تَمَسَّنَا النَّارُ إِلَّا أَيَّامًا مَعْدُودَةً)[البقرة: 80]، بل قالوا: (لَنْ يَدْخُلَ الْجَنَّةَ إِلَّا مَنْ كَانَ هُودًا أَوْ نَصَارَى)[البقرة: 111]، حتى لقد تحداهم القرآن قائلًا: (قُلْ إِنْ كَانَتْ لَكُمُ الدَّارُ الْآخِرَةُ عِنْدَ اللَّهِ خَالِصَةً مِنْ دُونِ النَّاسِ فَتَمَنَّوُا الْمَوْتَ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ * وَلَنْ يَتَمَنَّوْهُ أَبَدًا بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ وَاللَّهُ عَلِيمٌ بِالظَّالِمِينَ * وَلَتَجِدَنَّهُمْ أَحْرَصَ النَّاسِ عَلَى حَيَاةٍ)[البقرة: 94-96].

 

***

 

وإن أبرز صفاتهم الذميمة القبيحة: نقضهم للعهود والمواثيق، فما وعدوا وعدًا إلا أخلفوه، ولا كتبوا ميثاقًا إلا خانوه، ولا عاهدوا عهدًا إلا نقضوه، ولقد فضحهم القرآن حين قال: (أَوَكُلَّمَا عَاهَدُوا عَهْدًا نَبَذَهُ فَرِيقٌ مِنْهُمْ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ)[البقرة: 100]... ولقد عاقبهم الله -عز وجل- بقسوة القلب التي تلازمهم إلى يوم القيامة: (فَبِمَا نَقْضِهِمْ مِيثَاقَهُمْ لَعَنَّاهُمْ وَجَعَلْنَا قُلُوبَهُمْ قَاسِيَةً)[المائدة: 13].

 

فمخطئ من أمنهم أو ركن إليهم أو هادنهم... وواهم من ظن أنهم يرضون عنه مهما جهد لإرضائهم: (وَلَنْ تَرْضَى عَنْكَ الْيَهُودُ وَلَا النَّصَارَى حَتَّى تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ)[البقرة: 120]، ولقد حذرنا القرآن: (وَلَا تَرْكَنُوا إِلَى الَّذِينَ ظَلَمُوا فَتَمَسَّكُمُ النَّارُ وَمَا لَكُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ مِنْ أَوْلِيَاءَ ثُمَّ لَا تُنْصَرُونَ)[هود: 113]، وأعاد علينا القرآن: (يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى أَوْلِيَاءَ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ مِنْكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ)[المائدة: 51]...

 

فمخدوع من اعتقد أنهم يحفظون العهد أو يصونون الجميل أو يقدِّرون المعروف... بل هم المخادعون الخائنون الغدارون وإن ارتدوا ألف وجه ووجه:

 

برز الثعلب يومًا *** في ثياب الواعظينا

فمشى في الأرض يهذي *** ويسبّ الماكرينا

ويقول: الحمد لله *** إله العالمينا

يا عباد الله توبوا *** فهو كهف التائبينا

وازهدوا في الطير *** إن العيش عيش الزاهدينا

واطلبوا الديك يؤذن *** لصلاة الصبح فينا

فأتى الديك رسول ***من إمام الناسكينا

عرض الأمر عليه *** وهو يرجو أن يلينا

فأجاب الديك: عذرًا *** يا أضل المهتدينا

بلِّغ الثعلب عني *** عن جدودي الصالحينا

أنهم قالوا وخير القول *** قول العارفينا

مخطئٌ من ظن يومًا *** أنّ للثعلب دينا

 

وما هذا برأينا؛ إنما هو كلام القرآن، وما هو اجتهاد منا؛ وإنما هو تقرير رسول الإسلام -صلى الله عليه وسلـم-، وإجماع علماء الأمة المعتبرين من أقصاها إلى أقصاها، وفيما يأتي من خطب الدليل والبرهان والتوضيح والتفصيل لذلك.

 

العنوان
قبائح اليهود ومخازيهم عبر التاريخ 2010/11/27

عبد الرزاق بن عبد المحسن البدر

لقد عاش اليهود -طوال حياتهم- بؤرة فساد في المجتمعات، وأساس كل منكر وفحشاء، ينشرون الرذيلة ويشيعون الفساد، وقد كانوا عبر التاريخ مصدرًا للمنكر والفحشاء؛ فهم أصحاب بيوت الدعارة في العالم، وناشرو الانحلال الجنسي في كل مكان، يبتزون أموال الشعوب، ثم يسخرونها في إشاعة الرذيلة بينهم؛ ليحطِّموا بذلك قيمهم، ويخلخلوا إيمانهم، ويضعفوا قوتهم، وليكونوا بذلك فريسة سهلة لهم..

المرفقات

اليهود ومخازيهم عبر التاريخ


العنوان

العنوان
اليهود كما تحدث عنهم القرآن 2014/08/11

إبراهيم بن صالح العجلان

يجب أن نستيقن أن يهود الأمس هم يهود اليوم، وهم يهود الغد، اختلفت قوالبهم، واتحدت قلوبهم، فجرائم يهود الآن التي نراها هي ذاتها الجرائم التي قامت بها عصابات يهود عند تأسيس دولة إسرائيل. ومجازرهم البشعة اليوم في غزة, هي امتداد لمجزرة دير ياسين, والمجازر بعدها، وقادتهم المجرمون اليوم, ليسوا إلا أبناء لآبائهم المحتلين المغتصبين..

المرفقات

كما تحدث عنهم القرآن1

كما تحدث عنهم القرآن - مشكولة


العنوان
اليهود 2019/03/13

ملتقى الخطباء - الفريق العلمي

إن المفاسد الأخلاقية اليهودية سمات عامة ليهود كل اليهود، وإنها جينات وراثية ثابتة لكل يهودي في كل زمان ومكان، وإذا أردت أن تعرف اليهودي على حقيقته فاستحضر في ذهنك طائفة من الأخلاق الذميمة، فإنها تمثل بمجموعها اليهودي قائماً أمام عينيك...

المرفقات

اليهود


العنوان

العنوان

العنوان
فضح اليهود والطبيعة اليهودية 2015/07/22

عبد الحميد بن جعفر داغستاني

إن بني إسرائيل ما تركوا جريمة منكرة إلا وفعلوها، ولا ضلاله إلا اتبعوها، والآيات الكريمة في كتاب الله الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه في وصفهم، وبيان ما فعلوه كثيرة، حتى إنها لتصور جرائمهم أبلغ تصوير، فهم الذين عبدوا العجل لما ذهب موسى -عليه السلام- لميقات ربه ليلقي إليه الألواح التي فيها شرائعهم وعقائدهم: (وَإِذْ وَاعَدْنَا مُوسَى أَرْبَعِينَ لَيْلَةً ثُمَّ اتَّخَذْتُمُ الْعِجْلَ مِنْ بَعْدِهِ وَأَنْتُمْ ظَالِمُونَ)[البقرة: 51]. ولما أنزل الله عليهم المن والسلوى -وهما من أطيب أنواع الطعام-، وجعل السحاب...

المرفقات

فضح اليهود والطبيعة اليهودية.doc


العنوان
إفساد اليهود ومصيرهم المحتوم 2010/06/13

جابر السيد الحناوي

الجهاد، ذلك المفهوم الغائب عن حياة المسلمين في هذه الأيام. اثاقلوا إلى الأرض، آثروا الحياة الدنيا على الموت في سبيل الله؛ فحاق بهم ما نرى -والعياذ بالله- من الذل والهزيمة والانكسار، وعلى يد من؟؟ على يد خنازير الأرض الذين توعدهم الله بالانتقام منهم على إفسادهم في الأرض، ولكن على أيدي عباد له -عز وجل- أولي بأس شديد

المرفقات

اليهود ومصيرهم المحتوم1


العنوان
جبروت اليهود 2014/01/04

عبد العزيز بن عبد الله السويدان

الجبروت من صفات الرب -سبحانه- لا يشاركه فيها أحد، وهي صفة كمال في حقه؛ لأنه الخالق البارئ المهيمن أولا؛ ولأن جبروته مقترن بعدله ثانيا. أما العبد الذي هو خلق ضعيف عاجز محتاج، فاتصافه بالجبروت والعظمة نقص ومذمة..لكن الإنسان ظلوم جهول -إلا من رحم ربي- منهم من يهوى التسلط والقهر والجبروت، والناس في...

المرفقات

اليهود


العنوان
الشاة المسمومة والسموم اليهودية المعاصرة 2016/02/02

فواز بن خلف الثبيتي

لا يوجد في العالم كله أشد عداوة لنا من اليهود، وهي عداوة قديمة قدم الرسالات والأنبياء، يتوارثها اليهود جيلاً إثر جيل؛ فكم عانى منهم نبينا محمد -صلى الله عليه وسلم-؟ فلم يكتف اليهود بحروب الجدل التي حاربوا بها النبي -صلى الله عليه وسلم-، ولا بحروب الدس الوقيعة، ومحاولة إثارة الفتنة بين أصحاب النبي -صلى الله عليه وسلم-، ولا...

المرفقات

المسمومة والسموم اليهودية المعاصرة


العنوان
اليهود في المدينة المنورة 2012/03/04

محمد الغزالي

إنما أحمل التبعة أمراء المسلمين وعلماءهم؛ لماذا؟ لأن مؤتمراً كمؤتمر "بال" يعقد في نهاية القرن التاسع عشر، ويبدأ عمله فوراً في أوائل القرن العشرين، كأن العرب والمسلمين لا يدرون عنه شيئاً، أو ينظرون إلى مقرراته ببلاهة، أو لعلهم هنا أوزاع ربما عارك أحدهم الآخر على أنه صلَّى ورأسه عار! وتحوَّلت التوافة إلى كبائر، واشتعل المسلمون بهذه الصغائر، واستباحوا فيها الدماء والأعراض! حتى جاء أعداؤهم فوجدوهم مشتغلين على هذا النحو فسحقوهم..

المرفقات

في المدينة المنورة


العنوان
التطبيع مع اليهود 2020/08/26

خالد بن عبدالله الشايع

مهما بلغ المسلمون من الضعف، فلا يجوز لهم أن يعقدوا الصلح الأبدي معهم، وَوَضْع الحرب معهم؛ فقد كان اليهود جيران النبي -صلى الله عليه وسلم- في المدينة، وعلّمنا كيف نتعامل معهم، فقد عقَد معهم صلحًا مؤقتًا، لما كان ضعيفًا مُعادًى من أكثر من جهة، فصالحهم ليخفِّف عنه العداء من جهتهم، ومع ذلك نكثوا....

المرفقات

التطبيع مع اليهود


المرفقات
إضافة تعليق

ملاحظة: يمكنك اضافة @ لتتمكن من الاشارة الى مستخدم

التعليقات