طريقة تسجيل أعضاء في الموقع الجديد وتفعيل الحساب    ||    سنة الله في تقدير الأرزاق    ||

ملتقى الخطباء

(2٬273)
3006

خير البرية وسيد البشرية – خطب مختارة

1442/03/09
قيِّم‬ :
طباعة المفضلة
A - A +
اقتباس

إنها ذئاب تعوي تريد أن تمسك بأطراف ثوب نبينا -صلى الله عليه وسلم-، وأنى لهم ذلك… إنهم كذبابة حطت على نخلة تمر عملاقة، فلما أرادت أن تغادر قالت لها: أيتها النخلة تشبثي وتمسكي بالأرض؛ فإني مغادرة إياكِ، فأجابتها النخلة العملاقة في غير اكتراث: غادري أو لا تغادري؛ فوالله ما شعرت بك وأنت تحطين، فكيف أشعر بك وأنت تغادرين!…

قالها النبي -صلى الله عليه وسلم- في تواضع جم وأدب رفيع… ما قالها مباهاة ولا تفاخرًا… بل قالها مقررًا حقيقة أخبره بها ربه -سبحانه وتعالى-، وبلغها لنا كي لا يكون كاتمًا لعلم أمره ربه ببلاغه؛ فقال -صلى الله عليه وسلم- عن نفسه: “أنا سيد الناس يوم القيامة” وفي لفظ: “أنا سيد ولد آدم يوم القيامة، وأول من ينشق عنه القبر، وأول شافع وأول مشفع”(متفق عليه)…

 

وحبيبنا -صلى الله عليه وسلم- هو خليل الرحمن -عز وجل-: فعن عبد الله بن مسعود أن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: “ألا إني أبرأ إلى كل خل من خله، ولو كنت متخذا خليلًا لاتخذت أبا بكر خليلًا، إن صاحبكم خليل الله”(رواه مسلم).

 

وهو صاحب الحوض المورود واللواء المعقود، وهو المقدَّم يوم الشفاعة يوم يقول كل نبي: “نفسي نفسي”، فيتقدم نبينا -صلى الله عليه وسلم- فيشفع فيقبله ربه، يقول -صلى الله عليه وسلم-: “فأنطلق، فآتي تحت العرش، فأقع ساجدًا لربي، ثم يفتح الله علي ويلهمني من محامده، وحسن الثناء عليه شيئا لم يفتحه لأحد قبلي، ثم يقال: يا محمد، ارفع رأسك، سل تعطه، اشفع تشفع”(متفق عليه).

 

ومهما قلنا فقدره -صلى الله عليه وسلم- وشرفه ومكانته فوق ما نقول… فقد شرَّفه ربه -عز وجل- تشريفًا ليس بعده تشريف… وأكرمه تكريمًا لا يدانيه تكريم… فاللهم صل على محمد في الأولين والآخرين وفي كل مكان وزمان وحين.

 

***

 

ولكن العجيب الغريب أن يخرج علينا كفار من الغرب والشرق فيحاولون النيل من مكانة نبينا -صل الله عليه وسلم-؟! يشتمونه ويسبونه ويعادونه ويكرهونه!! وهل مثل رسول الله يعادى؟! هل مثله -صلى الله عليه وسلم- يُكْرَه؟!

 

إنها ذئاب تعوي تريد أن تمسك بأطراف ثوب نبينا -صلى الله عليه وسلم-، وأنى لهم ذلك… فإنه -صلى الله عليه وسلم- في رفعة السماء، وفي سمو الضياء، وفي سخاء السحاب، وفي سماحة البحار، وفي رحابة الكون، وفي سعة الفضاء…

 

إنهم كتلك الذبابة التي حطت على نخلة تمر عملاقة، فلما أرادت أن تغادر قالت لتلك النخلة: أيتها النخلة تشبثي وتمسكي بالأرض؛ فإني مغادرة إياكِ، فأجابتها النخلة العملاقة في غير اكتراث: غادري أو لا تغادري؛ فوالله ما شعرت بك وأنت تحطين، فكيف أشعر بك وأنت تغادرين!

 

إنهم أقوام حاقدون يبحثون عن بقع سوداء في قرص الشمس فهل يجدون؟! يبحثون عن خلل أو فطور في سماء شاهقة فهل يعثرون عليه؟!

 

هم سفهاء حقراء تافهون مهما بلغت مناصبهم أو علت في الدنيا أماكنهم، أو عظمت في عيون الجاهلين أقدارهم…

 

فإلى كل حقير دنمركي… وإلى كل خنزير فرنسي يفتري على مقام الحبيب النبي -صلى الله عليه وسلم- وإلى كل متطاول جهول أيًا كانت جنسيته نقول: إنكم لم تأتوا بجديد؛ فقد سبقكم الأفاكون والكذابون والمفترون والجاهلون في كل زمان… وسبقكم أهل الجاهلية من الكفار في مكة… وقد تولى الله -عز وجل- الرد عن عرض نبيه -صلى الله عليه وسلم- ضد كل حاقد وشانئ ومبغض وكاره في كل زمان ومكان قائلًا -عز من قائل-: (إِنَّ شَانِئَكَ هُوَ الْأَبْتَرُ)[الكوثر: 3]؛ إن كارهك هو المقطوع هو المخذول هو المردود هو الخائب…

 

***

 

لكن دعونا نتساءل: ما السر وراء هذا العداء الطافح والحقد الكالح لنبينا محمد -صلى الله عليه وسلم- من الغرب والشرق؟! إنهم ما رأوه ولا عرفوه فكيف يبغضونهم كل هذا البغض ويسبونه؟!… وقد قرر القرآن السبب الرئيس لهذا العداء بقوله: (وَلَنْ تَرْضَى عَنْكَ الْيَهُودُ وَلَا النَّصَارَى حَتَّى تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ)[البقرة: 120]، فليس عداؤهم لشخص النبي -صلى الله عليه وسلم-؛ ولكن بغضهم لما جاء به النبي -صلى الله عليه وسلم- من دين الهدى والحق.

 

وهناك سبب آخر مباشر تكشفه إحصائياتهم، فتقول جريدة “تلغراف” البريطانية تبعًا لدراسة أجراها مركز “بيو” الأمريكي: “الإسلام هو الديانة الوحيدة في العالم التي تنتشر أسرع من وتيرة نمو سكان العالم”… وتقول جريدة “الغارديان”: “الإسلام سيكون الديانة الأولى في العالم بحلول سنة 2060″… وتؤكد الصحيفة في نفس السياق: أن “الإسلام هو الأسرع نموًا في العالم من باقي الأديان، إذ إن سرعة النمو بين المسلمين هي ضعف تلك المسجلة لدى باقي الطوائف… فبحسب ما كشفته توقعات عدد سكان العالم في الفترة ما بين سنتين 2015 و2060، فإن نسبة النمو الإجمالية لسكان العالم هي 32 بالمئة خلال إجمالي هذه الفترة، يشكل المسلمين وحدهم من تلك نسبة النمو تلك 70 بالمئة”…

 

ونقول لهم: ابذلوا كل ما في وسعكم، وأخرجوا كل ما جعبتكم، وأظهروا كل طاقتكم، فمهما فعلتم فإن الإسلام غالب ظاهر لا محالة؛ فإنه قضاء قضاه ملك السموات والأرض -سبحانه وتعالى-: (يُرِيدُونَ أَنْ يُطْفِئُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَيَأْبَى اللَّهُ إِلَّا أَنْ يُتِمَّ نُورَهُ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ * هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ)[التوبة: 32-33]… وهو الأمر الذي ذكر النبي -صلى الله عليه وسلم- تفاصيله قائلًا: “إن الله زوى لي الأرض، فرأيت مشارقها ومغاربها، وإن أمتي سيبلغ ملكها ما زوي لي منها”(رواه مسلم)، وعن تميم الداري قال: سمعت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقول: “ليبلغن هذا الأمر ما بلغ الليل والنهار، ولا يترك الله بيت مدر ولا وبر إلا أدخله الله هذا الدين، بعز عزيز أو بذل ذليل، عزًا يعز الله به الإسلام، وذلًا يذل الله به الكفر”(رواه أحمد).

 

***

 

وإن كل مؤمن صادق غيور على دينه وعلى نبيه -صلى الله عليه وسلم- ليتساءل فيقول: ماذا نفعل تجاه من سب نبينا -صلى الله عليه وسلم-؟ كيف ننصر نبينا -صلى الله عليه وسلم- ونرد عن عرضه؟

 

ونقول: بداية الرد أن نعتز نحن برسولنا ونبينا -صلى الله عليه وسلم-، وندرس حياته وسيرته، ونحبه، ونعلِّم حبه لأولادنا، فنوصِّل إليهم رسالة عملية تقول: إن كنت تكرهونه! فإن ما يقرب من اثنين مليار مسلم يحبونه ويوقرونه ويعظمونه ويرفعونه… إن مليارين من المسلمين ليتمنون لو قدَّموا دماءهم رخصية زهيدة فداء نبيهم -صلى الله عليه وسلم-…

 

فكلنا زيد بن الدثنة -رضي الله عنه- حين أسروه وهموا أن يصلبوه ليقتلوه، فقال له أبو سفيان حين قُدِّم ليُقتل: “أنشدك بالله يا زيد، أتحب أن محمدا الآن عندنا مكانك نضرب عنقه وأنك في أهلك؟ قال: “والله ما أحب أن محمدا الآن في مكانه الذي هو فيه تصيبه شوكة تؤذيه وإني جالس في أهلي””(السيرة النبوية، لابن كثير).

 

وثانيًا: أن نوضح لغير المسلمين الصورة الحقيقية للنبي -صلى الله عليه وسلم-، فما وصلتهم صورته إلا مشوهة محمَّلة بحقد الحاقدين.

 

وثالثًا: أن نوضح لهم قدر أنبيائهم عندنا -ونحن أولى بهم- فإننا نحب عيسى -عليه السلام- ونوقره، ونحب موسى -عليه السلام- ونُجلِّه، وكذا جميع رسل الله… (لَا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِنْ رُسُلِهِ)[البقرة: 285]، فكيف تسبون أنتم نبينا -صلى الله عليه وسلم-!

 

ورابعًا: أن ندافع ونكافح ونرد ونزود عن عرض نبينا -صلى الله عليه وسلم- بكل وسيلة ممكنة، من ردود رسمية ومقاطعة اقتصادية ومقالات صحفية وكتب توضيحية وأصوات قوية تصدع بالحق وتحطم هذا الصمت المهين… لسان حالنا قول حسان بن ثابت -رضي الله عنه-:

 

هجوت محمدا فأجبت عنه *** وعند الله في ذاك الجزاء

فإن أبي ووالده وعرضي *** لعرض محمد منكم وقاء

 

***

 

وبعد، فهذه أصوات خطباء الأمة كلها تصرخ بالدفاع عن عرض نبيها -صلى الله عليه وسلم-، فلتنصتوا لصرخاتهم:

 

حقوق النبي صلى الله عليه وسلم علينا (2) وجوب نصرته
2٬996
907
32
(3006)

حقوق النبي صلى الله عليه وسلم علينا (2) وجوب نصرته

1429/12/03
الحمد لله الذي أرسل إلينا خاتم رسله، وأنزل عليه أفضل كتبه، وشرع لنا خير الشرائع، وكلفنا بأيسر التكاليف؛ فضلاً منه ونعمة والله عليم حكيم، أحمده حمداً طيباً كثيراً مباركاً فيه كما يحب ربنا ويرضى، وأشهد ألا إله إلا الله وحده لا شريك له (يَصْطَفِي مِنَ المَلَائِكَةِ رُسُلًا وَمِنَ النَّاسِ إِنَّ اللهَ سَمِيعٌ بَصِيرٌ * يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ وَإِلَى اللهِ تُرْجَعُ الأُمُورُ) [الحج:75-76] وأشهد أن محمداً عبده ورسوله؛ أرسله الله تعالى بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله ولو كره المشركون، ففتح به قلوباً غلفاً، وآذاناً صماً، وأعيناً عمياً، صلى الله وسلم وبارك عليه وعلى آله وأصحابه؛ آمنوا به وعزروه ونصروه، وأحبوه وعظموه، وبذلوا كل ما يملكون من نفسٍ ونفيس فداء له ولدينه، والتابعين لهم بإحسان إلى يوم الدين. أما بعد: فأوصيكم ـ أيها الناس ـ ونفسي بتقوى الله عز وجل، فاتقوه يصلحْ لكم أعمالَكم، واتقوه يدرأْ عنكم تسلط أعدائكم (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا إِنْ تَنْصُرُوا اللهَ يَنْصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ) [محمد:7]. أيها الناس: فضلُ الأنبياءِ عليهم السلام على البشرِ عظيم، وحقُهم عليه كبير، إذ هم المنةُ الكبرى، والهدايةُ العظمى التي بها عرفوا الله تعالى، واستبانوا الطريق إليه، وكلُ سعادةٍ أبدية كُتبت لأحدٍ من البشر فهم سببٌ من أسباب .....
الملفات المرفقة
النبي صلى الله عليه وسلم علينا (2) وجوب نصرته – مشكولة
عدد التحميل 907
النبي صلى الله عليه وسلم علينا (2) وجوب نصرته
عدد التحميل 907
قم بالنقر على اسم الملف للتحميل
الصارم المسلول على منتقص الرسول
2٬316
312
11
(3006)

الصارم المسلول على منتقص الرسول

1436/01/10
الخطبة الأولى: الحمد لله الذي أرسل إلينا خاتم رسله، وأنزل عليه أفضل كتبه، وشرع لنا خير شرائع دينه، وجعلنا من خير أمة أخرجت للناس، وهدانا لمعالم دينه الذي ليس به التباس، أحمده وأشكره وأتوب إليه وأستغفره. وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله؛ أرسله الله –تعالى-: (بِالْهُدَى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ)[التوبة:33]. ففتح به قلوباً غلفاً، وآذاناً صماً، وأعيناً عمياً، صلى الله وسلم وبارك عليه وعلى آله وأصحابه؛ آمنوا به وعزروه ونصروه، وأحبوه وعظموه، وبذلوا كل ما يملكون من نفسٍ ونفيس فداء له ولدينه، والتابعين لهم بإحسان إلى يوم الدين. أما بعد: فأوصيكم -أيها الناس- ونفسي بتقوى الله -عز وجل-. عباد الله: لا يخفى على المتابع ما يجري في الساحة هذه الأيام من إمعانٍ في العداء، ونكأ للجراح من جديد، بنشر الإساءات والآراء الساخرة، بإمام النبيين، وخاتم المرسلين، وقائد الغر المحجلين محمد -صلى الله عليه وسلم- أعظم رجل وطأت قدماه الثرى. فما حملت من ناقة فوق ظهرها *** أبر وأوفى ذمة من محمد أقلام وأنامل حاقدة، تحاول النيل من أطهر الخلق، وسيد الأنبياء والمرسلين، رسولنا محمد -صلى الله عليه وسلم-. فبعد نشر الرسوم المس .....
الملفات المرفقة
المسلول على منتقص الرسول
عدد التحميل 312
قم بالنقر على اسم الملف للتحميل
يا أمة القرآن كرامة نبيكم -صلى الله عليه وسلم- تهان
1٬077
38
1
(3006)

يا أمة القرآن كرامة نبيكم -صلى الله عليه وسلم- تهان

1441/01/16
الخطبة الأولى: لما حل شهر المحرم كان المناسب أن يكون الموضوع متعلقا به، بفضائله وبالأشهر الحرم وخاصيتها من بين سائر الشهور، ولكننا سنتحدث عن أمر أهم من ذلك ملأ الدنيا هذه الأيام، وشغل القلوب، وهز النفوس، وحرك الأقلام والألسنة، وإنه خبر تهجم الصحافة الدنماركية وغيرها على نبينا -صلى الله عليه وسلم-، وتحديها للأمة الإسلامية؛ إذ رسموا له صورا مشوهة وساخرة مما يستحيى من وصفه لما فيه من قلة الأدب والحياء، إضافة إلى السب والشتم المقذع، ثم تعدوا إلى الاستهزاء بالقرآن، وبصلاة المسلمين، بطريقة تثير الأعصاب، وتفجر القلوب. وهذا إن جاء من أمة ملحدة أو نصرانية فليس بالأمر المستغرب، فإن حقد الكفار على المسلمين ليس جديدا، وإن عداوتهم للإسلام وأهله قديمة، وقد قال الله -تعالى-: (قَدْ بَدَتِ الْبَغْضَاء مِنْ أَفْوَاهِهِمْ وَمَا تُخْفِي صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ)[آل عمران: 118]، وقال: (وَلَن تَرْضَى عَنكَ الْيَهُودُ وَلاَ النَّصَارَى حَتَّى تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ)[البقرة: 120]. لكن السؤال الذي نطرحه: لماذا تجرؤوا علينا اليوم؟ الجواب جاء معبرا عنه في إحدى الصور المنشورة فيها رجلان تحركا بسيوفهما للانتقام من الفاعلين، فقال لهم أحد وهو في صورة سيد فيهم بكل برودة دم: "لا تقلقوا إنما هي رسومات من رجل كافر أحمق" المعنى أنهم يعلمون أن الأمة الإسلامية مريضة ولن تفعل شيئا ذا بال، ولقد جربوا منها الجعجعات، ولو علموا أنها ستكون قعقعات لما تجرؤا. لماذا لا يتجرؤون، وهم يسمعون عما يحدث في مصر كل سنة تحدث فتنة أو فتنتان، بسبب الإساءة إلى الإسلام .....
الملفات المرفقة
يا أمة القرآن كرامة نبيكم -صلى الله عليه وسلم- تهان
عدد التحميل 38
قم بالنقر على اسم الملف للتحميل
انتصروا للحبيب
2٬019
595
13
(3006)

انتصروا للحبيب

1434/05/06
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على المبعوث رحمة للعالمين، سبحان مَن لو سَجَدْنَا بالعيون له *** على شَبَا الشوكِ والْمُحْمَى من الإِبَرِ لم نبلُغِ العُشْرَ مِنْ معشار نِعْمَتِهِ *** ولا العُشَيْرَ ولا عُشْراً مِن العُشُر الحمد لله العلي العظيم، الذي امتنّ علينا وتفضل ببعث محمد -صلى الله عليه وسلم- إلينا مبشرا ونذيرا، وداعيا إلى الله بإذنه وسراجا منيرا، وجعله لنا قدوة حسنة -عليه الصلاة والسلام-، وقال -جل في علاه-: (لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِّمَن كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآخِرَ وَذَكَرَ اللَّهَ كَثِيرًا) [الأحزاب:21]. أيها الأحباب : إن اتّباع النبي -صلى الله عليه وسلم- واقتفاء أثره من أوجب الواجبات: (وَاتَّبِعُوهُ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ) [الأعراف:158]، فاتباع النبي -صلى الله عليه وسلم- من الدين، بل هو الدين، ومن لم يتبع رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فليس من المسلمين . أيها الأحباب: شاع في هذه الأيام وفي هذه الأزمان من بدأ يسب الحبيب -صلى الله عليه وسلم- ويتعدى عليه وعلى عرضه، لعن الله من سب حبيبه -صلى الله عليه وسلم- ومن تعدى عليه فإن أبي ووالِدَتِي وعِرْضِي *** ل .....
الملفات المرفقة
للحبيب
عدد التحميل 595
قم بالنقر على اسم الملف للتحميل
دفاع عن الحبيب
3٬912
870
37
(3006)

دفاع عن الحبيب

1433/03/17
حديثنا اليوم ـ عباد الله ـ عن السراج المنير الذي امتنّ الله به علينا، فأنار القلوب بعد ظلمتها، وأحياها بعد مواتها، وهداها بعد ضلالتها، وأسعدها بعد شقوتها، (يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِنَّا أَرْسَلْنَاكَ شَاهِدًا وَمُبَشِّرًا وَنَذِيرًا *وَدَاعِيًا إِلَى اللَّهِ بِإِذْنِهِ وَسِرَاجًا مُّنِيرًا) [الأحزاب:46]. عن العرباض بن سارية قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «إني عبد الله وخاتم النبيين» الحديث، وفيه أن أم رسول الله صلى الله عليه وسلم رأت حين وضعته نورًا أضاءت له قصور الشام. قال شعيب الأرنؤوط: "حديث صحيح لغيره". وقال جابر رضي الله عنه: رأيت رسول الله في ليلة أضحيان ـ أي: ليلة مضيئة لا غيمَ فيها ـ، فجعلت أنظر إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وإلى القمر وعليه حلّة حمراء، فإذا هو أحسن عندي من القمر. رواه الترمذي. فكان صلى الله عليه وسلم النور الساطع بعد ظلام دامس، وكان صلى الله عليه وسلم الصباح بعد ليل طويل مظلم بهيم. بزغ الصباح بنور وجهك بعدمـا *** غشـت البريـة ظلمـة سوداء فتفتقت بالنـور أركـان الدجـى *** وسعى على الكون الفسيح ضياء ومضى السلام على البسيطة صافيًا *** تروى بـه الفيحـاء والجـرداء حتى صفت للكون أعظم شرعـة *** فـاضت بجـود سخائها الأنحاء يـا سيد الثقلين يـا نبـع الهدى *** يـا خيْر من سعدت به الأرجاء حديثنا عن الرحمة المهداة والنعمة المسداة، كنا على شفا حفرة من النار فأنقذنا الله به، ( .....
الملفات المرفقة
عن الحبيب1
عدد التحميل 870
قم بالنقر على اسم الملف للتحميل
نصرة النبي صلى الله عليه وسلم
15٬812
1466
108
(3006)

نصرة النبي صلى الله عليه وسلم

1433/03/17
أما بعد: فيقول الله عز وجل: (يَا حَسْرَةً عَلَى الْعِبَادِ مَا يَأْتِيهِمْ مِنْ رَسُولٍ إِلاَّ كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُون) [يس:30]، وقال تعالى: (كُلَّمَا جَاءَهُمْ رَسُولٌ بِمَا لا تَهْوَى أَنفُسُهُمْ فَرِيقًا كَذَّبُوا وَفَرِيقًا يَقْتُلُونَ) [المائدة:70]، ويقول تعالى: (إِنَّ الَّذِينَ يُؤْذُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ لَعَنَهُمْ اللَّهُ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ وَأَعَدَّ لَهُمْ عَذَابًا مُهِينًا) [الأحزاب:57]، ويقول الحق تبارك وتعالى: (إِنَّا كَفَيْنَاكَ الْمُسْتَهْزِئِينَ) [الحجر:95]، ويقول تعالى: (إِنَّ شَانِئَكَ هُوَ الأَبْتَرُ) [الكوثر:3] أي: مُبغِضك هو المحروم والمقطوع من خيري الدنيا والآخرة. أيها المسلمون، لا يخفى عليكم حديث الساعة، مما جاء في بعض صحف دولتي الكفر الدنمرك والنرويج من اعتداء وتطاول على مقام النبوة العظيم، والحديث عما فعلوه مفصّل في وسائل الإعلام المختلفة. لقد ذبحوا الشيوخ فأُسكِتنا، وقتلوا الأطفال فأُصمِتنا، وهَتكوا الأعراض فأُلجِمنا، أما وأنهم سبّوا نبينا وحبيبنا ومن جعلت أرواحنا فداه فلا وألف لا. هكذا يفعل عباد الصليب، لم يتركوا نبيًّا إلا نالوا منه، فامتلأت أناجيلهم المحرّفة بالنيل من الأنبياء وسبهم حتى صوّروهم بأبشع الصور التي يستحَى من ذكرها، أمّا أن يصل الأمر للاعتداء على نبينا الكريم وخير خلق الله أجمعين فلا والله، لن نسكت ولن نقف مكتوفي الأيدي، نحن المسلمين الوحيدون الذين نؤمن بنوحٍ وإبراهيم وموسى وعيسى ومحمد صلى الله عليه وسلم، لا نفرّق بين أحد .....
الملفات المرفقة
النبي صلى الله عليه وسلم4
عدد التحميل 1466
قم بالنقر على اسم الملف للتحميل
إلا رسول الله.. ولكن
6٬091
1210
75
(3006)

إلا رسول الله.. ولكن

1433/04/05
الحمد لله الذي أكمل لنا الدين وأتم علينا النعمة، ورضي لنا الإسلام دينًا، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له حقًّا ويقينًا، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله أرسله الله هاديًا ومبشرًا ونذيرًا، صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه، ومن سار على دربه إلى يوم الدين وسلم تسليمًا. أما بعد: فاتقوا الله يا أمة محمد وكونوا مع الصادقين. الجرو غار حينما سمع الكلاب الكبار تنبح في وضح النهار دونما رفضٍ ولا إنكار، فأكثر النباح والتصعيد مسميًّا نباحه تغريدًا، تضايق الأغيار من أجناسه، وطلبوا الراحة من أجناسه، فصارت الكلاب في الحظيرة خائفة على جرائها الصغيرة، وسطروا ردودهم تباعًا أنتم تحاربون الفن والإبداع. وبعد أيام عديدة حصلت حادثة أكيدة قد أسكت الجرو عن نباحه، ولكن أنتجت الكلاب جريات جديدة.. وهكذا عادت الموضة من جديد، ولكن بلسان عربي مبين تتطاول على سيد الورى وإمام المرسلين أبو القاسم محمد بن عبد الله بن عبد المطلب عَلَم يتردد في عالم القمم، واسم ينبض في كل الأمم، وشخصية تتمثل فيها كل الشيم والقيم. محمد بن عبد الله صلى الله عليه وسلم أمة في إنسان وعالم من الرحمة والشفقة وأفق واسع في الشمائل والكرم والجود والإحسان.. محمد بن عبد الله صلى الله عليه وسلم.. نبينا، قدوتنا، أسوتنا، إمامنا، ومن فداه أبائنا وأمهاتنا وأنفسنا.. محمد بن عبد الله صل الله عليه وسلم.. ذاك الذي تعرف البطحاء وطأته *** والبيت يعرفه والحل والحرم هذا هو خير عباد الله كلهم *** هذا التقي النقي الطاهر العلم محمد بن عب .....
الملفات المرفقة
رسول الله.. ولكن
عدد التحميل 1210
قم بالنقر على اسم الملف للتحميل
أحوال المحبين وذلة الساخرين للنبي الكريم
2٬580
222
6
(3006)

أحوال المحبين وذلة الساخرين للنبي الكريم

1435/09/03
الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن نبينا محمدًا عبدُه ورسوله أرسله الله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله ولو كره الكافرون، اللهم صل وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه والتابعين لهم بإحسان إلى يوم الدين. أما بعد: فاتقوا الله أيها المسلمون، واعلموا أن من أصول دين الإسلام العظيمة أن يعرف المرء نبيه -صلى الله عليه وآله وسلم- وأن يحبه، وأن يؤمن به عليه الصلاة والسلام. أيها المسلمون: الحديث عن سيد البشر الشافع المشفع في المحشر حديث محبب إلى نفوس المؤمنين، وهو حديث طويل المدى متعدد الجوانب، كيف لا وهو عن سيد ولد آدم، وعن هذا النبي الكريم عن خليل الله ونبيه ورسوله محمد -صلى الله عليه وسلم- الذي بشرت به الكتب السابقة، وامتن الله بإرساله على هذه الأمة (لَقَدْ مَنَّ اللّهُ عَلَى الْمُؤمِنِينَ إِذْ بَعَثَ فِيهِمْ رَسُولاً مِّنْ أَنفُسِهِمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِهِ وَيُزَكِّيهِمْ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَإِن كَانُواْ مِن قَبْلُ لَفِي ضَلالٍ مُّبِينٍ) [آل عمران:164]. فالله تعالى هو الذي أرسله بالحق هاديًا وشاهدًا على الخلق ومبشرًا بالجنة لمن أطاعه ومنذرًا من عصاه بعذاب شديد (يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِنَّا أَرْسَلْنَاكَ شَاهِدًا وَمُبَشِّرًا وَنَذِيرًا * وَدَاعِيًا إِلَى اللَّهِ بِإِذْنِهِ وَسِرَاجًا مُّ .....
الملفات المرفقة
المحبين وذلة الساخرين للنبي الكريم
عدد التحميل 222
قم بالنقر على اسم الملف للتحميل
محمد -صلى الله عليه وسلم- في قلوبنا
1٬993
73
6
(3006)

محمد -صلى الله عليه وسلم- في قلوبنا

1439/06/10
الخطبة الأولى: إن أعظم منة من الله تعالى على عباده المؤمنين هدايتهم للدين الحنيف والشريعة الإسلامية التي جعلها الله خاتمة الشرائع والأديان، وكل ذلك انتظم عقده ببعثة محمد -صلى الله عليه وسلم- الرسول الأمين، وخير خلق الله أجمعين؛ فهدى الله به من الضلالة وأرشد به من الغواية وبصّر به من العمى وفتح به قلوباً غلفا وآذنا صما، فحق لأهل التوحيد أن يفخروا بهذه النعمة العظيمة، (لَقَدْ مَنَّ اللَّهُ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ إِذْ بَعَثَ فِيهِمْ رَسُولًا مِنْ أَنْفُسِهِمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِهِ وَيُزَكِّيهِمْ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَإِنْ كَانُوا مِنْ قَبْلُ لَفِي ضَلَالٍ مُبِينٍ) [آل عمران: 164]؛ هذا الرسول العظيم الذي رفع الله ذكره؛ فلا يذكر الله إلا ويذكر معه رسول الله -صلى الله عليه وسلم-. وضم الإله اسم النبي إلى اسمه *** إذا قال في الخمس المؤذن أشهد وشـق له مـن اسمه كي يجله *** فذو العرش محمود وهذا محمد محمد -صلى الله عليه وسلم- الذي لعن الله مؤذيه في الدنيا والآخرة، (إِنَّ الَّذِينَ يُؤْذُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ لَعَنَهُمُ اللَّهُ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَأَعَدَّ لَهُمْ عَذَابًا مُهِينًا) [الأحزاب: 57]، وقال تعالى (وَالَّذِينَ يُؤْذُونَ رَسُولَ اللَّهِ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ) [التوبة: 61]. محمد -صلى الله عليه وسلم- الذي عصمه الله من الناس وكفاه المستهزئين وبتر شانئه ومبغضه. محمد -صلى الله عليه وسلم- الذي اختصه الله من بين إخوانه المرسلين بخصائص تفوق العد؛ فله الوسيلة والفضيلة والمقام .....
الملفات المرفقة
محمد -صلى الله عليه وسلم- في قلوبنا
عدد التحميل 73
قم بالنقر على اسم الملف للتحميل
إن شانئك هو الأبتر
5٬284
987
62
(3006)

إن شانئك هو الأبتر

1433/03/16
أما بَعدُ: فأُوصِيكُم -أيها الناسُ- ونفسي بتقوى اللهِ جل وعلا، (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللهَ وَكُونُوا مَعَ الصَّادِقِينَ)، (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللهَ وَآمِنُوا بِرَسُولِهِ يُؤْتِكُمْ كِفْلَيْنِ مِن رَّحْمَتِهِ وَيَجعَل لَّكُم نُورًا تَمشُونَ بِهِ وَيَغفِرْ لَكُم وَاللهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ). أيها المسلمون، ومِن فَضلِ اللهِ جل وعلا ورحمتِهِ بِعِبادِهِ أَنْ بَعَثَ إِلَيهِم رُسُلَهُ يخُرجِونهم مِنَ الظُّلُمَاتِ إلى النُّورِ، (رُسُلاً مُّبَشِّرِينَ وَمُنذِرِينَ لِئَلاَّ يَكُونَ لِلنَّاسِ عَلَى اللهِ حُجَّةٌ بَعْدَ الرُّسُلِ وَكَانَ اللهُ عَزِيزًا حَكِيمًا). وكان تمام هذِهِ النِّعمَةِ وكَمَالها وتَاجهَا وَوِسَام فَخرِها خَاتمَ الأَنبِيَاءِ وَأَشرَفَ المُرسَلِينَ وَسَيِّدَ وَلَدِ آدَمَ مِنَ الأوَّلِينَ وَالآخِرِينَ نَبِيَّنَا وَحَبِيبَنَا محمدًا صلى الله عليه وسلم صلى الله عليه وسلم، الذي امتنَّ اللهُ عَلَينَا بِبِعثَتِهِ، وَأَنعَمَ عَلَينَا بِرِسَالَتِهِ، قال سبحانَه: (لَقَدْ مَنَّ اللهُ عَلَى المُؤمِنِينَ إِذْ بَعَثَ فِيهِم رَسُولاً مِّنْ أَنفُسِهِم يَتْلُو عَلَيهِم آيَاتِهِ وَيُزَكِّيهِم وَيُعَلِّمُهُمُ الكِتَابَ وَالحِكْمَةَ وَإِن كَانُوا مِن قَبلُ لَفِي ضَلالٍ مُّبِينٍ)، وقال تعالى: (لَقَدْ جَاءكُم رَسُولٌ مِّنْ أَنفُسِكُم عَزِيزٌ عَلَيهِ مَا عَنِتُّم حَرِ .....
الملفات المرفقة
شانئك هو الأبتر1
عدد التحميل 987
قم بالنقر على اسم الملف للتحميل
لا خير في أمة يشتم نبيها!
3٬441
190
6
(3006)

لا خير في أمة يشتم نبيها!

1436/01/19
الخطبة الأولى: إن الحمد لله ... أما بعد: أيها المسلمون: لقد تسامع الناس ما وقع من صحف دنمركية ونروجية من إصرار على التطاول والانتقاص لسيد ولد آدم، وخاتم الأنبياء والمرسلين، وخير الخلق أجمعين، والمبعوث رحمة للعالمين، محمد -صلى الله عليه وسلم-. وهذا الذي حصل ليس بالأمر اليسير، بل هو مصاب جلل وعظيم، أن يصل الجرأة بالنصارى وعباد الصليب إلى هذا الحد. لقد أظهروا نبينا -صلى الله عليه وسلم- في صور آثمة وقحة، وقاحة الكفر وأهله، أظهروا النبي -صلى الله عليه وسلم- في إحدى هذه الرسومات عليه عمامة تشبه قنبلة ملفوفة حول رأسه، وكأنهم يريدون أن يقولوا: إنه مجرم حرب: (أَلاَ سَاء مَا يَزِرُونَ)[الأنعام: 31]. وأخرى يظهر النبي -صلى الله عليه وسلم- كإرهابي يلوح بسيفه، ومعه سيدات يرتدين البرقع، وصور غيرها لا تقل بشاعة وشناعة عنها. إن ما فعلت الدنمارك هو استهانة بمشاعر أكثر من مليار و(400) مليون مسلم، بالرغم من أن مسلمي الدانمارك والذين يبلغ عددهم (200) ألف مسلم. والإسلام هو الديانة الثانية في الدانمارك بعد المسيحية، حاولوا الاحتجاج على القرار، وذلك عن طريق رفع مذكرة إلى الحكومة الدانماركية، إلا أن الجواب كان هو الرفض، وإصرار الحكومة على دعم حملة الهجوم تحت مسمى: "حرية التعبير". بل كان الموقف الحكومي الدنماركي أكثر شراسة برفض المدعي العام تلبية ط .....
الملفات المرفقة
خير في أمة يشتم نبيها!
عدد التحميل 190
قم بالنقر على اسم الملف للتحميل
إن شانئك هو الأبتر
2٬473
210
17
(3006)

إن شانئك هو الأبتر

1436/04/05
الخطبة الأولى: أما بعد فيا أيها الناس: لقد خص الله هذه الأمة من دون سائر الأمم بأفضل رسول عرفته البشرية، حيث يقول عن نفسه -صلى الله عليه وسلم- فيما أخرجه البخاري ومسلم في صحيحيهما من حديث أبي هريرة قال: "أنا سيد ولَد آدم يوم القيامة، وأول مَن يَنشق عنه القبر، وأول شافع، وأول مشفَّع". وهو صاحب المقام المحمود يوم القيامة، فآدم ومن دونه من الأنبياء تحت لواء نبينا -صلى الله عليه وسلم-. ومنذ أن بُعث -صلى الله عليه وسلم- وهو يرسم سيرة عطرة، يسير الناس عليها لرب العالمين، ولهذا قال سبحانه: (لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ)[الأحزاب: 21]، فضرب لنا أروع الأمثلة، ومن تلك الأمثلة صبره -صلى الله عليه وسلم- على الأذى في الله، ولو تتبعناها لطال بنا المقام، ولكنا سنعرض لبعض منها لنبيّن كيف نتصرف مع أعدائه بعد موته؟! فالناظر في سيرته من أول ما جهر بالدعوة لله ناصَبَه الناس العداء، بل أقرب الأقربين له -صلى الله عليه وسلم-. فهذا عمه أبو لهب يقول له على الملأ لما دعاهم للتوحيد: "تبًّا لك سائر اليوم، ألهذا جمعتنا؟!". ويمضي قُدُمًا -صلى الله عليه وسلم- في الدعوة إلى الله، يعرض نفسه على القبائل في المواسم، يقول: من يحميني لأبلغ كلام ربي، ولا تزال المضايقات تلو المضايقات، حتى تكالبت الأحزان على النبي -صلى الله عليه وسلم-، وزادت عليه هموم .....
الملفات المرفقة
شانئك هو الأبتر3
عدد التحميل 210
قم بالنقر على اسم الملف للتحميل
الدانمرك مرة أخرى
2٬219
503
21
(3006)

الدانمرك مرة أخرى

1432/08/21
بسم الذي خلق القلمْ *** بسم الإله المنتقمْ بسم المهيمن أبتدي *** قولي كنارٍ تضطرم قسمًا بمن رفع السما *** والأرضَ أودعها الأمم قسمًا بمن شقَّ النوى *** وأنار أدغالَ الظلم أنا سنفدي المصطفى*** حتى ولو ذقنا الحِمم سخر العدو برمزنا *** في ثوب رسَّامٍ رَسَم زعموا انتقاصَ نبينا*** والنقصُ حلَّ بمن زعم دنمرك يا أمَّ الأذى *** دنمرك يا بنتَ العجم قُتل الحياء بأرضكم*** وتهالكت كلُّ القيم إن الصباحَ عذابُكم *** فتحللوا إنا حُرُم عقدٌ سما فوق السما *** ألاّ نحابيَ من ظلم قل للطغاة تمهَّلوا *** سيف الشريعة قد حكم الله أكبر جلجلت *** كُسر الصليب على الصنم زحْف الشريعة قادمٌ *** حب الرسول له علم طول النبوة فارعٌ *** ما ضرَّه نبز القزم وإن من العار، أن نكتفي بالهتافات والأشعار، ما لم تكن مفتاحًا لسيل من الأفكار، تترجم عمليًا لنصرة المختار, ومع هذا الحدث المؤسف، هذه بعض الوقفات: 1/ لماذا تجرؤا علينا؟ لماذا الدنمارك الحقيرة التي لا تعرف إلا بإنتاج الحليب وأدوات التجميل تتجرأ على سيد البشرية؟. إنَّ المتأمِّلَ في هذهِ الحادثةِ وما سَبقَهَا منْ حوادِث التَعَدِّي على مقامِ النَِّبيِّ -صلى الله عليه وسلم- أو إهانةِ المصحفِ يجدُ لها عدة أسباب، منْ أهمها أربعة أسباب: الأول: تصفية الحساب مع المسلمين، والانتصار لحرية التعبير، بحجة الاشتباه في شباب مسلمين خططوا لقتل رسام الكاريكاتير، ومع أن هذه الحجة سخيفة ولا تبرر الجريمة، فإنها سرعان ما سقطت، حيث لم يقدم أي دليل ض .....
الملفات المرفقة
مرة أخرى
عدد التحميل 503
قم بالنقر على اسم الملف للتحميل
قيِّم‬ :
طباعة المفضلة
A - A +
مواد في نفس المحور
التعليقات