طريقة تسجيل أعضاء في الموقع الجديد وتفعيل الحساب    ||    من معاني الحكمة في الدعوة إلى الله    ||    فنون التعاسة ومعززاتها!    ||    الخروج إلى تبوك    ||    أوفوا بوعد الأطفال    ||    بين الألف والياء    ||    الأمن العام اللبناني: 545 نازحا سوريا عادوا اليوم إلى بلادهم    ||    السعودية تطالب المجتمع الدولي بالتحرك لوقف العنف ضد الروهينجا فى ميانمار    ||    الغموض يحيط بكارثة نفوق الأسماك في العراق    ||

ملتقى الخطباء

(18٬084)
21

(عيد الحب) خطب مختارة

1438/10/12
قيِّم‬ :
طباعة المفضلة
A - A +
اقتباس

وعيد الحب الذي يحتفل به فئام من المسلمين هذه الأيام في غير ما بقعة من بقاع الإسلام ليس بمنأى عن ذلك؛ فهو أحد هذه الأعياد التي يحتفل بها النصارى ويعظمونه، رغم سوء سمعته وارتباطه بالخنا والفجور والزنا والعشق المحرم، وارتباطه كذلك بأحد قساوسة النصارى وهو فالانتاين، وهذه مصيبة كبرى؛ فالناس أحيانًا يفعلون أمورًا دون إدراك، بل قد يتسارعون إليها ويتنافسون فيها دون وعي..

 

 

 

 

ليس في الإسلام رهبنة كما في ديانات أخرى محرَّفة تنأى بالإنسان عن ممارسة الأنشطة البشرية من حيث كونه إنسانًا يتمتع بكل صفات البشر المخلوقين؛ فالإسلام -دين الله الخاتم- قد راعى ما تتطلع إليه الأنفس من الترويح والاستمتاع المباح، استعدادًا لمزيد من البذل والعطاء والتعبد وإعمار الأرض، وهذه ولا شك ميزة عظيمة من مزايا هذا الدين، أنه لم يشقَّ على البشر في التكاليف فكلّفهم فوق ما يتحملون، وحرمهم لذة الترويح عن النفس وقضاء أوقات ممتعة في لهو أو لعب مباح، ولا تساهل معهم أو تهاون حتى أوردهم المهالك بالقعود عن العمل فيما تقدر عليه نفوسهم، أو تستطيعه أبدانهم، بل كان دينًا وسطًا لا يكلف النفس إلا ما آتاها الله تعالى، وبالتالي له خلال العام أيام يعيد فيها شحن بطاريته من جديد، ليكون على استعداد لعطاء بلا حدود. 

من أجل ذلك شرع الله تعالى الأعياد؛ فالجمعة عيد أسبوعي، والفطر والأضحى عيدان سنويان، يفرح فيهما المؤمنون، ويمرحون مع أهليهم وأصدقائهم وذويهم، ويروحون فيها على أنفسهم ومن يكفلونهم؛ لتدور عجلة الحياة مرة أخرى بعد انقضاء الأعياد، لتشهد مزيدًا من الإقبال على العمل والسعي والضرب في مناكب الأرض، وتشهد كذلك مزيدًا من الإقبال على الطاعات والقربات بعد أن نالت النفس قسطًا لا بأس به من السعادة والاتصال بالناس.

وللعيد في الإسلام –لمن تأمل- فلسفة عظيمة؛ حيث يأتي كل عيد مرتبطًا ارتباطًا وثيقًا بعبادة عظمى من العبادات، فعيد الفطر يأتي كل عام دبر شهر رمضان والعشر الأواخر منه، تلك الأيام التي تتضمن خير ليالي السنة -ليلة القدر- بنورها وبهائها ومغفرتها وتكفيرها للسيئات ومضاعفتها للحسنات وأجر الطاعات، حيث هي ليلة خير من ثلاثين ألف ليلة من ليالي العام العادية.

أما عيد الأضحى فيأتي هو الآخر دبر عشر ذي الحجة، التي ما من عمل أحب إلى الله تعالى من العمل فيها، والتي تتضمن هي الأخرى شعيرة من أعظم شعائر الإسلام وهي الحج، الذي يعود منه الحاج من الذنوب والخطايا كيوم ولدته أمه، والذي تذوب فيه الفوارق الاجتماعية والاقتصادية بين البشر الذين يقفون فيه عرايا إلا مما يستر عوراتهم، منتظرين تنزل رحمات الله، ثم تختم هذه الأيام التي تسبق العيد بيوم عرفة، الذي يكفر صيامه ذنوب عام مضى، وهذا لا شك فضل عظيم وخير عميم يصيب كل المسلمين على وجه البسيطة.

إن ارتباط الأعياد في ضمير المسلم دومًا بالطاعة يعيد برمجة ذاته وعقله على أن الطاعة والفرحة قرينان، لا يتخلف أحدهما عن الآخر، فلا يستطيع المسلم أن يفرح وهو مقارف لمعصية، أو متلبس بشهوة محرمة، ولا تطاوعه نفسه كذلك أن يفعل المعصية في يوم العيد، الذي هو منحة ربانية منحه الله تعالى إياها ليثيبه على تعبه ونصبه في طاعته قبل العيد، فترتبط في ذهن المسلم طاعة الله تعالى بالسعادة ورغد العيش والأنس بالله وبتقوية الأواصر الإنسانية بينه وبين الخلق، وهذه ترجمة لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "للصائم فرحتان يفرحهما: إذا أفطر فرح بفطره، وإذا لقي ربه فرح بصومه". فهو بصومه وعبادته وطاعته لله يفرح، وبفطره واحتفاله بالعيد وترويحه عن نفسه يفرح، فهو في فرح دائم ناتج عن توافره على الطاعة والمناجاة، وهي لذة وفرحة لا يعرفها إلا من جربها.

ولكن -كما نوهنا في البداية- فإن هذا الدين لم يترك لأتباعه الحبل على الغارب في احتفالاتهم وأعيادهم، بل شرع لهم أعيادًا قصر احتفالاتهم عليها، بل عدَّ الخارج عنها مبتدعًا أو خارجًا على الشرع؛ إما لتشبهه في احتفاله بالمشركين والكفار وأتباع الملل الأخرى، أو لابتداعه في دين الله عيدًا لم يأذن به الله، فكلاهما مذموم، وتختلف درجة ذمِّه وفقًا لدرجة الحرمة في التشبه والابتداع، فالاحتفال بأعياد الكفار والتشبه بهم في أعيادهم يؤثر ولا شك على باطن الإنسان، فيميل إليهم، وإلى ما في شريعتهم من مظاهر قد لا يجدها في دينه، فيظن أن فيها تسهيلاً أو تيسيرًا على أتباعها بشكل أكبر مما في دينه، وهذا الظن في حد ذاته نوع من الانحراف الذي لا يقرُّه الإسلام ولا يشجع عليه، بل هو مذموم ومأخوذ على يد فاعليه، لذلك كان الاقتصار على الفطر والأضحى واعتبارها أعياد الأمة الإسلامية في قوله صلى الله عليه وسلم: "إن لكل قوم عيدًا، وهذا عيدنا".

فلكل قوم عيد يختصون به عمن دونهم، وتشبُّه قوم بقوم آخرين في أعيادهم أو لباسهم أو ما يختصون به من عادات وتقاليد فيه نوع هزيمة نفسية للمتشبِّه، فهو من الضعف بحيث لم يعد متمسكًا بما يختص به من أعراف وشعائر، حتى صار يبحث عمن هو أقوى ليكتسب منه بعضًا من مظاهر قوته –حتى وإن كانت مجرد مظاهر خاوية من أي مضمون، أو فيها من المخالفات العقدية والشرعية ما فيها، أو تضمنت ما يضاد العقل البشري السليم والفطرة الإنسانية السوية-.

وعيد الحب الذي يحتفل به فئام من المسلمين هذه الأيام في غير ما بقعة من بقاع الإسلام ليس بمنأى عن ذلك؛ فهو أحد هذه الأعياد التي يحتفل بها النصارى ويعظمونه، رغم سوء سمعته وارتباطه بالخنا والفجور والزنا والعشق المحرم، وارتباطه كذلك بأحد قساوسة النصارى وهو فالانتاين، وهذه مصيبة كبرى؛ فالناس أحيانًا يفعلون أمورًا دون إدراك، بل قد يتسارعون إليها ويتنافسون فيها دون وعي، فإذا توقفوا لحظة وتأملوا في أصل نشأتها، ونظروا في مغبتها وأثرها علموا بما فيها من مساوئ ومضارّ.

وفي مختاراتنا لهذا الأسبوع نحاول تتبع أصل هذا العيد، ومظاهر الاحتفال به في بلاد المسلمين من لبس الملابس الحمراء وإهداء الهدايا والقلوب وغير ذلك، وننقل في خطبنا حكم الاحتفال به من كلام العلماء المعاصرين، وحكم الاحتفال بأعياد النصارى بشكل عام من كلام القدامى، مبينين الأثر الضار الناتج عن شيوع هذه الاحتفالات على بلاد المسلمين. سائلين الله تعالى أن يحفظ بلادنا، وأن يحفظ على المسلمين هويتهم واعتزازهم بدينهم؛ إنه ولي ذلك والقادر عليه.

 

الخطبة الأولى: عيد الحب؛ للشيخ سالم العجمي

الخطبة الثانية: الحب الشرعي وعيد الحب؛ للشيخ ماجد بن عبد الرحمن الفريان

الخطبة الثالثة: عيد الحب؛ للشيخ عبد الله القرعاوي

الخطبة الرابعة: الأدب مع الله تعالى – عيد الحب؛ للشيخ إبراهيم بن عبد الله صاحب

الخطبة الخامسة: عيد الحب حقيقته وحكمه؛ للشيخ مصطفى بن سعيد إيتيم

الخطبة السادسة: فقه الحب؛ للشيخ بلال بن عبد الصابر قديري

 الخطبة السابعة : عيد الحب ، الشيخ عقيل بن محمد المقطري

الخطبة الثامنة : عيد الحب في ميزان الشريعة ، للشيخ عبدالعزيز الخرمي

الخطبة التاسعة: عيد الحب ، للشيخ أنس العمايرة 

الخطبة العاشرة: عيد الحب ومظاهره السيئة ، للشيخ عبد الله بن محمد الطيار 

 

عنوان الخطبة عيد الحب اسم المدينة الكويت, الكويت
رقم الخطبة 2111 اسم الجامع مسجد الشعبي
التصنيف الرئيسي أديان ومذاهب وفرق, المواسم البدعية التصنيف الفرعي الأسرة والقرابة
تاريخ الخطبة   تاريخ النشر 14/3/1432 هـ
اسم الخطيب سالم العجمي
أهداف الخطبة  
عناصر الخطبة 1/ زمان كثرة الفتن 2/ أصل عيد الحب 3/ وثنية عيد الحب وعدم جواز المشاركة فيه 4/ الأثر السلبي للاحتفال بأعياد الكفار 5/ حكم الاحتفال بعيد الحب 6/ مظاهر الاحتفال بعيد الحب في بلاد المسلمين 7/ مسؤولية الآباء في منع البنات خاصةً من الاحتفال 8/ تبادل الهدايا بين الزوجين

وإن من هذه الفتن التي غزت ديارَ المسلمين؛ وخلخلت العقائدَ والأخلاق؛ تلك الاحتفالات المبتدعة، المستوردة من أمم الكفر، ومنها ما يحتفِلُ فيه الكفار هذه الأيام بما أسموه: "عيد الحب"؛ والذي يوافق الرابعَ عشر من فبراير من كل عام، وقد قلّدهم -ومع الأسفِ الشديد- بعضُ المسلمين جهلاً منهم بحقيقة الأمر؛ وظنًّا منهم أنه من باب "الموضة" أو "البرستيجات الحديثة". وما علم مَن كرَّمه الله بالإسلام أن ذلك من العبادات الوثنيةِ المحرمةِ التي لا يجوز المشاركةُ فيها بحال من الأحوال. المزيد

  

عنوان الخطبة الحب الشرعي وعيد الحب اسم المدينة الرياض, المملكة العربية السعودية
رقم الخطبة 2112 اسم الجامع جامع الشيخ/ عبدالعزيز بن محمد بن عبدالله آل فريان
التصنيف الرئيسي منهج أهل السنة في المعرفة والتعامل, المواسم البدعية التصنيف الفرعي الفكر والثقافة, التوحيد
تاريخ الخطبة 14/12/1423 هـ تاريخ النشر 14/3/1432 هـ
اسم الخطيب ماجد بن عبدالرحمن آل فريان
أهداف الخطبة  
عناصر الخطبة 1/ عيد الحب في أصله عيد الخنا والفجور 2/ حرمة الاحتفال بأعياد الكفار 3/ أمثلة من حب النبي –صلى الله عليه وسلم- 4/ مجالات الحب في الإسلام أشمل وأسمى 5/ دراسات وأرقام حول الزواج عن طريق الحب 6/ عيد الحب مناقض لعقيدة الولاء والبراء 7/ بعض تجار المسلمين يكونون عونًا في مثل هذه الاحتفالات

ولسنا نحرّم الحب إذا حرّمنا هذا العيد، فهذا عيد من أعياد الكفار، والمسلمون قد عوّضهم الله بعيدين شرعيين لا يجوز لهم الاحتفال بغيرهما، والأعياد من خصائص الأمم، فلا يجوز لنا أن نشارك أمم الكفر الذين هم أعداؤنا في أفراحهم واحتفالاتهم، ولا شك أنه من الخطأ أن يخلط الإنسان بين ظاهر اسم اليوم وحقيقة ما يريدون من ورائه؛ فالحبّ المقصود في هذا اليوم هو العشق والهيام واتخاذ الأخدان، والمعروف عنه أنه يوم الإباحية والجنس عند الكافرين، لا قيود ولا حدود، ولا شك أنهم لا يتحدّثون عن الحب الطاهر…المزيد

 

عنوان الخطبة عيد الحب اسم المدينة القصيم – بريدة, المملكة العربية السعودية
رقم الخطبة 2113 اسم الجامع جامع خادم الحرمين الشريفين ببريدة
التصنيف الرئيسي منهج أهل السنة في المعرفة والتعامل, المواسم البدعية التصنيف الفرعي أديان ومذاهب وفرق
تاريخ الخطبة   تاريخ النشر 14/3/1432 هـ
اسم الخطيب عبدالله بن إبراهيم القرعاوي
أهداف الخطبة  
عناصر الخطبة 1/ من تشبه بقوم فهو منهم 2/ ضرورة اجتناب أعياد المشركين 3/ حرمة موادة الكفار 4/ الأعياد في الإسلام 5/ عيد الحب من الأعياد الوثنية النصرانية

ولا ريب أن من التشبه بالكفار الاحتفال بما يسمى بعيد الحب عندهم، ويتهادون الأزهار الحمراء، ويلبسون اللون الأحمر، ويهنئون بعضهم، وتقوم بعض المحلات بصنع حلويات باللون الأحمر ويرسم عليها قلوب، وتعمل بعض المحلات إعلانات على بضائعها التي تخص هذا اليوم، ويتخَذ هذا العيد عندهم رمزًا للمحبة والوئام بين جميع الناس، فلا فرق بين مسلم ويهودي، ولا مسلم ونصراني، بل الجميع تحت ظلال المحبة، وفي هذا إبطال لعقيدة الولاء والبراء، إبطال لملة إبراهيم الخليل -عليه الصلاة والسلام-. المزيد

 

عنوان الخطبة الأدب مع الله تعالى – عيد الحب اسم المدينة جيزان, المملكة العربية السعودية
رقم الخطبة 2114 اسم الجامع جامع قرية المجديرة
التصنيف الرئيسي أحوال القلوب التصنيف الفرعي المواسم البدعية
تاريخ الخطبة 22/12/1424 هـ تاريخ النشر 14/3/1432 هـ
اسم الخطيب إبراهيم بن عبد الله صاحب
أهداف الخطبة  
عناصر الخطبة 1/ التفكر في نعم الله تعالى 2/ شكر النعم 3/ استحضار العبد اطلاع الله تعالى عليه 4/ استحضار العبد قدرة الله تعالى عليه 5/ الطمع في رحمة الله تعالى 6/ الخوف من عذاب الله تعالى وعقابه 7/ واجب المسلم عند الميل للمعصية وعند الطاعة 8/ عيد الحب والتحذير من التشبه بالكفار

وها هي جيوش الكفر وجنود الإلحاد تَكِرّ من جديد، وتروّج لعيد ما أمكَرَه من عيد!! عيد سموه بغير اسمه تدليسًا وتلبيسًا، سمّوه باسم شريف، ليروج على التقيّ النقيّ العفيف، سموه عيد الحب أو عيد فالنتاين وهو في الحقيقة عيد الخنا والرذيلة والعهر، ينشرون الرذائل في أثواب الفضائل، وهذه سنة إبليسية قديمة، فضحها الله في كتابه، وكشف أمرها لعباده، فقال عن مكر إبليس بأبينا آدم وأمنا حواء: (وَقَاسَمَهُمَا إِنِّي لَكُمَا لَمِنْ النَّاصِحِينَ). المزيد

 

عنوان الخطبة عيد الحب.. حقيقته وحكمه اسم المدينة بني مسوس, الجزائر
رقم الخطبة 2115 اسم الجامع بدون
التصنيف الرئيسي التربية, المواسم البدعية التصنيف الفرعي أديان ومذاهب وفرق
تاريخ الخطبة   تاريخ النشر 14/3/1432 هـ
اسم الخطيب مصطفى بن سعيد إيتيم
أهداف الخطبة  
عناصر الخطبة 1/ محاسن الإسلام 2/ حقيقة عيد الحب وحكمه 3/ تحريم موالاة الكفار والاحتفال بأعيادهم 4/ ضلال عقيدة النصارى 5/ معنى الحب في الإسلام 6/ تلبيس أعداء الدين

ألا فليعلم هؤلاء وليعلم كل مسلم أن الاحتفال بهذا العيد من أعظم البدع الكفرية، وأنه محرّم في دين الإسلام، لا خلاف في ذلك بين أهل العلم المعتبرين، إنه لو كان هذا العيد من إحداث المسلمين لكان الاحتفال به حرامًا لقوله –صلى الله عليه وسلم-: "من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد"، ولقوله لما جاء إلى المدينة ووجد أهلها يلعبون في يومين هما من أعياد الجاهلية: "إن الله قد أبدلكم بهما خيرًا منهما: يوم الأضحى ويوم الفطر"… المزيد

 

عنوان الخطبة فقه الحب اسم المدينة جده, المملكة العربية السعودية
رقم الخطبة 2116 اسم الجامع جامع الغبيشي
التصنيف الرئيسي التربية التصنيف الفرعي المواسم البدعية
تاريخ الخطبة   تاريخ النشر 14/3/1432 هـ
اسم الخطيب بلال بن عبد الصابر قديري
أهداف الخطبة  
عناصر الخطبة 1/ أهمية الفقه في الدين 2/ حال الناس مع الحب وخروجهم به عن المعنى الحق 3/ أعظم الحب حب الله وحب رسوله 4/ الأخوّة الإسلامية من الحب المحمود 5/ الحب بين الزوجين 6/ مظاهر من الحب الدنيء 7/ التحذير من عيد الحب

فإن من الملوثات التي لحقت بأمة الإسلام من الغرب الكافر احتفال جمع ليس بالقليل من بنات المسلمين وأبنائهم بما يعرف بعيد الحب، الذي تواطؤوا على الاحتفال به في مثل هذا الشهر من كل عام، فيتبادلون فيه التهاني والزهور الحمراء، ويحتفلون بالحب والرومانسية والصداقة، زعموا، وتحرص البنات على لبس الأحمر كما الحال في ديار الكفار، وما علموا أن عيد الحب -أو قل: الفالانتاين إن شئت- ما هو إلا احتفال ديني خاصّ لدى النصارى، وتخليد لذكرى إحدى الشخصيات النصرانية وهو القس فالانتاين… المزيد
 

عنوان الخطبة عيد الحب اسم المدينة تعز, اليمن
رقم الخطبة 4056 اسم الجامع عمر بن عبد العزيز
التصنيف الرئيسي منهج أهل السنة في المعرفة والتعامل, المواسم البدعية التصنيف الفرعي الدعوة والتربية
تاريخ الخطبة   تاريخ النشر 29/3/1433 هـ
اسم الخطيب عقيل بن محمد المقطري
أهداف الخطبة  
عناصر الخطبة 1/ أصل عيد الحب 2/ وجوب تعاون الجميع على الخير لا الشر 3/ حكم الاحتفال به 4/ الآثار المترتبة على المشاركة بعيد الحب 5/ مظاهر الاحتفال به 6/ واقعنا وعيد الحب

 إن مثل هذه العادة أصبحت واقعًا نعيشه في بلاد المسلمين تقليدًا ومحاكاة للغرب؛ فقد أصبحت هذه العادة -أعني عيد الحب- موجودة في بلادنا، فمن الناس من احتفل بها عمدًا بقصد الإفساد، ومنهم تقليدًا، وكذلك انتشرت بطاقات تهنئة فيها صور الطفل بجناحين فوق مجسم لقلب وجه إليها سهم، وهذا السهم من (آلهة الحب عند الرومانيين) ..المزيد..

 

عنوان الخطبة عيد الحب في ميزان الشريعة اسم المدينة جده, المملكة العربية السعودية
رقم الخطبة 5518 اسم الجامع جامع الصباغ
التصنيف الرئيسي المواسم البدعية التصنيف الفرعي  
تاريخ الخطبة 27/03/1434 هـ تاريخ النشر 26/3/1434 هـ
اسم الخطيب عبدالعزيز بن محمد الخرمي
أهداف الخطبة التنفير من عيد الحب/ التحذير منه/ توجيه شباب المسلمين للارتقاء بعواطفهم والاهتمام بما يفيدهم.
عناصر الخطبة 1/ قصة عيد الحب 2/ هدف الأعداء من إحيائه 3/ أسباب انتشاره بين شبابنا 4/ من مظاهر الاحتفال به 5/ افتقار مفسدي الغربيين للعدل فضلا عن الحب 6/ فتوى العثيمين بعدم جواز الاحتفال بعيد الحب 7/ حقيقة الحب واعتناء الإسلام به 8/ توجيه أولياء الأمور لمراقبة وإرشاد أبنائهم

عَاطِفَةُ المُسْلِمِ أَنْ يَفِيْضَ قَلْبُهُ بِالإِيْمَانِ، وَحُبِّ اللهِ وَرَسُولِهِ، ثُمَّ يَنْبَعِثُ هَذَا الحُبُّ وَتَفُوحُ أَنْسَامُهُ عَلَى كُلِّ مَنْ حَوْلِهِ، مِنْ أَهْلِهِ وَأَصْدِقَائِهِ، لَيْسَ الحُبُّ مُجَرَّدَ كَلِمَاتٍ، أَوْ كُرُوتٍ، أَوْ هَدَايَا، أَوْ شِعَارَاتٍ، أَوْ وُرُودٍ حَمْرَاءَ، لَكِنَّ… هَذِهِ هِيَ قِصَّةُ هَذَا العِيْد بِاخْتِصَارٍ شَدِيْدٍ، وَمَعَ ذَلِكَ -وَلِلأَسِفِ الشَّدِيْدِ!- غُرِّرَ بِكَثِيْرٍ مِنَ الشَّبَابِ وَالفَتَيَاتِ؛ لِضَعْفِ إِيْمَانٍ مِنْ بَعْضِهِمْ، وَجَهْلٍ وَغَفْلَةٍ مِنْ آخَرِيْنَ، وَنَقْصِ تَوْجِيْهٍ وَإِرْشَادٍ مِنَ الدُّعَاةِ النَّاصِحِيْنَ، غُرِّرَ بِهِمْ فَاغْتَرُّوا بِهَذَا العِيْدِ، وَرَاحُوا

..المزيد..

 

عنوان الخطبة عيد الحب اسم المدينة عمان, الأردن
رقم الخطبة 7512 اسم الجامع مسجد المنصور في حي الشميساني
التصنيف الرئيسي المواسم البدعية التصنيف الفرعي  
تاريخ الخطبة   تاريخ النشر 10/4/1435 هـ
اسم الخطيب أنس العمايرة
أهداف الخطبة  
عناصر الخطبة 1/ معاناة بعض أبناء الأمة من التقليد الأعمى للغرب 2/ حقيقة عيد الحب وقصته 3/ مظاهر الاحتفال بعيد الحب 4/ أسباب الاحتفال بهذا العيد في بلاد المسلمين 5/ تفرد الشخصية المسلمة

إنه حبُّ الخلاعةِ والمجونِ والفجورِ، إنه حب الأشقياء، إنه حب اللاهين عن ذكر الله ومنهج الله، إنه حب المخدوعين بالحضارة الغربية المعاصرة، إنه حب المشوشين في الفكر والسلوك، إنه حب الغافلين عن حقيقة هذا الدين وتعاليمِه العظيمة. يومُ الفلنتاين يجتمع فيه أبناء المسلمين ببنات المسلمين، بعرض المسلمين، بشرف المسلمين؛ يتبادلون كلماتِ الحب والغرام والعشق والفجور والفسق بحجة (الحب البريء)، يتبادلون بينهم الأزهار الحمراء..المزيد..

 

عنوان الخطبة عيد الحب ومظاهره السيئة اسم المدينة الرياض, المملكة العربية السعودية
رقم الخطبة 7513 اسم الجامع بدون
التصنيف الرئيسي المواسم البدعية التصنيف الفرعي  
تاريخ الخطبة 18/2/1430 هـ تاريخ النشر 10/4/1435 هـ
اسم الخطيب عبد الله بن محمد الطيار
أهداف الخطبة  
عناصر الخطبة 1/ انتشار ظاهرة التقليد الأعمى لأعداء الله 2/ حقيقة عيد الحب وقصته 3/ مظاهر الاحتفال بعيد الحب في بلاد الإسلام 4/ الأضرار المترتبة على الاحتفال بعيد الحب 5/ حكم الاحتفال بعيد الحب 6/ مسؤولية المجتمع في منع الاحتفال بهذه الأعياد

هذا العيد المسمى بـ"عيد الحب" يعتبر عيداً من أعياد الرومان الوثنيين، وهو تعبير في المفهوم الوثني الروماني عن الحب الإلهي. ولهذا العيد الوثني أساطير استمرت عند الرومان، وعند ورثتهم من النصارى، ومن أشهر هذه الأساطير: أن الرومان كانوا يعتقدون أن (رومليوس) مؤسس مدينة (روما) أرضعته ذات يوم ذئبة فأمدته بالقوة ورجاحة الفكر، فكان الرومان يحتفلون بهذه الحادثة في منتصف شهر فبراير من كل عام احتفالاً كبيراً..المزيد..

 

الخطبة الحادية عشر: خمس محاكمات عقدية لعيد الحب: فالنتاين، للشيخ عدنان خطاطبة

 

 

قيِّم‬ :
طباعة المفضلة
A - A +
مواد في نفس المحور
التعليقات