طريقة تسجيل أعضاء في الموقع الجديد وتفعيل الحساب    ||    الرئيس الشيشاني: السعودية دافعت عن صورة الإسلام في العالم    ||    السعودية: مليار دولار للعراق و3 قنصليات جديدة    ||    العثور على مدينة 'مفقودة' في العراق    ||    عبد العزيز بوتفليقة يطلب السماح والصفح من الشعب الجزائري    ||    كيف تورط الحوثيين في نشر الكوليرا في اليمن .. تقرير    ||    الرجولة    ||    الإفادة في منافع الكتابة!!    ||    في صحبة الغرباء    ||

ملتقى الخطباء

(21٬033)
21

عيد الحب – خطب مختارة

1438/10/12
قيِّم‬ :
طباعة المفضلة
A - A +
اقتباس

وعيد الحب الذي يحتفل به فئام من المسلمين هذه الأيام في غير ما بقعة من بقاع الإسلام ليس بمنأى عن ذلك؛ فهو أحد هذه الأعياد التي يحتفل بها النصارى ويعظمونه، رغم سوء سمعته وارتباطه بالخنا والفجور والزنا والعشق المحرم، وارتباطه كذلك بأحد قساوسة النصارى وهو فالانتاين، وهذه مصيبة كبرى؛ فالناس أحيانًا يفعلون أمورًا دون إدراك، بل قد يتسارعون إليها ويتنافسون فيها دون وعي..

ليس في الإسلام رهبنة كما في ديانات أخرى محرَّفة تنأى بالإنسان عن ممارسة الأنشطة البشرية من حيث كونه إنسانًا يتمتع بكل صفات البشر المخلوقين؛ فالإسلام -دين الله الخاتم- قد راعى ما تتطلع إليه الأنفس من الترويح والاستمتاع المباح، استعدادًا لمزيد من البذل والعطاء والتعبد وإعمار الأرض، وهذه ولا شك ميزة عظيمة من مزايا هذا الدين، أنه لم يشقَّ على البشر في التكاليف فكلّفهم فوق ما يتحملون، وحرمهم لذة الترويح عن النفس وقضاء أوقات ممتعة في لهو أو لعب مباح، ولا تساهل معهم أو تهاون حتى أوردهم المهالك بالقعود عن العمل فيما تقدر عليه نفوسهم، أو تستطيعه أبدانهم، بل كان دينًا وسطًا لا يكلف النفس إلا ما آتاها الله تعالى، وبالتالي له خلال العام أيام يعيد فيها شحن بطاريته من جديد، ليكون على استعداد لعطاء بلا حدود.

من أجل ذلك شرع الله تعالى الأعياد؛ فالجمعة عيد أسبوعي، والفطر والأضحى عيدان سنويان، يفرح فيهما المؤمنون، ويمرحون مع أهليهم وأصدقائهم وذويهم، ويروحون فيها على أنفسهم ومن يكفلونهم؛ لتدور عجلة الحياة مرة أخرى بعد انقضاء الأعياد، لتشهد مزيدًا من الإقبال على العمل والسعي والضرب في مناكب الأرض، وتشهد كذلك مزيدًا من الإقبال على الطاعات والقربات بعد أن نالت النفس قسطًا لا بأس به من السعادة والاتصال بالناس.

 

وللعيد في الإسلام –لمن تأمل- فلسفة عظيمة؛ حيث يأتي كل عيد مرتبطًا ارتباطًا وثيقًا بعبادة عظمى من العبادات، فعيد الفطر يأتي كل عام دبر شهر رمضان والعشر الأواخر منه، تلك الأيام التي تتضمن خير ليالي السنة -ليلة القدر- بنورها وبهائها ومغفرتها وتكفيرها للسيئات ومضاعفتها للحسنات وأجر الطاعات، حيث هي ليلة خير من ثلاثين ألف ليلة من ليالي العام العادية.

أما عيد الأضحى فيأتي هو الآخر دبر عشر ذي الحجة، التي ما من عمل أحب إلى الله تعالى من العمل فيها، والتي تتضمن هي الأخرى شعيرة من أعظم شعائر الإسلام وهي الحج، الذي يعود منه الحاج من الذنوب والخطايا كيوم ولدته أمه، والذي تذوب فيه الفوارق الاجتماعية والاقتصادية بين البشر الذين يقفون فيه عرايا إلا مما يستر عوراتهم، منتظرين تنزل رحمات الله، ثم تختم هذه الأيام التي تسبق العيد بيوم عرفة، الذي يكفر صيامه ذنوب عام مضى، وهذا لا شك فضل عظيم وخير عميم يصيب كل المسلمين على وجه البسيطة.

 

إن ارتباط الأعياد في ضمير المسلم دومًا بالطاعة يعيد برمجة ذاته وعقله على أن الطاعة والفرحة قرينان، لا يتخلف أحدهما عن الآخر، فلا يستطيع المسلم أن يفرح وهو مقارف لمعصية، أو متلبس بشهوة محرمة، ولا تطاوعه نفسه كذلك أن يفعل المعصية في يوم العيد، الذي هو منحة ربانية منحه الله تعالى إياها ليثيبه على تعبه ونصبه في طاعته قبل العيد، فترتبط في ذهن المسلم طاعة الله تعالى بالسعادة ورغد العيش والأنس بالله وبتقوية الأواصر الإنسانية بينه وبين الخلق، وهذه ترجمة لقول النبي صلى الله عليه وسلم: “للصائم فرحتان يفرحهما: إذا أفطر فرح بفطره، وإذا لقي ربه فرح بصومه”. فهو بصومه وعبادته وطاعته لله يفرح، وبفطره واحتفاله بالعيد وترويحه عن نفسه يفرح، فهو في فرح دائم ناتج عن توافره على الطاعة والمناجاة، وهي لذة وفرحة لا يعرفها إلا من جربها.

 

ولكن -كما نوهنا في البداية- فإن هذا الدين لم يترك لأتباعه الحبل على الغارب في احتفالاتهم وأعيادهم، بل شرع لهم أعيادًا قصر احتفالاتهم عليها، بل عدَّ الخارج عنها مبتدعًا أو خارجًا على الشرع؛ إما لتشبهه في احتفاله بالمشركين والكفار وأتباع الملل الأخرى، أو لابتداعه في دين الله عيدًا لم يأذن به الله، فكلاهما مذموم، وتختلف درجة ذمِّه وفقًا لدرجة الحرمة في التشبه والابتداع، فالاحتفال بأعياد الكفار والتشبه بهم في أعيادهم يؤثر ولا شك على باطن الإنسان، فيميل إليهم، وإلى ما في شريعتهم من مظاهر قد لا يجدها في دينه، فيظن أن فيها تسهيلاً أو تيسيرًا على أتباعها بشكل أكبر مما في دينه، وهذا الظن في حد ذاته نوع من الانحراف الذي لا يقرُّه الإسلام ولا يشجع عليه، بل هو مذموم ومأخوذ على يد فاعليه، لذلك كان الاقتصار على الفطر والأضحى واعتبارها أعياد الأمة الإسلامية في قوله صلى الله عليه وسلم: “إن لكل قوم عيدًا، وهذا عيدنا”.

 

فلكل قوم عيد يختصون به عمن دونهم، وتشبُّه قوم بقوم آخرين في أعيادهم أو لباسهم أو ما يختصون به من عادات وتقاليد فيه نوع هزيمة نفسية للمتشبِّه، فهو من الضعف بحيث لم يعد متمسكًا بما يختص به من أعراف وشعائر، حتى صار يبحث عمن هو أقوى ليكتسب منه بعضًا من مظاهر قوته –حتى وإن كانت مجرد مظاهر خاوية من أي مضمون، أو فيها من المخالفات العقدية والشرعية ما فيها، أو تضمنت ما يضاد العقل البشري السليم والفطرة الإنسانية السوية-.

 

وعيد الحب الذي يحتفل به فئام من المسلمين هذه الأيام في غير ما بقعة من بقاع الإسلام ليس بمنأى عن ذلك؛ فهو أحد هذه الأعياد التي يحتفل بها النصارى ويعظمونه، رغم سوء سمعته وارتباطه بالخنا والفجور والزنا والعشق المحرم، وارتباطه كذلك بأحد قساوسة النصارى وهو فالانتاين، وهذه مصيبة كبرى؛ فالناس أحيانًا يفعلون أمورًا دون إدراك، بل قد يتسارعون إليها ويتنافسون فيها دون وعي، فإذا توقفوا لحظة وتأملوا في أصل نشأتها، ونظروا في مغبتها وأثرها علموا بما فيها من مساوئ ومضارّ.

 

وفي مختاراتنا لهذا الأسبوع نحاول تتبع أصل هذا العيد، ومظاهر الاحتفال به في بلاد المسلمين من لبس الملابس الحمراء وإهداء الهدايا والقلوب وغير ذلك، وننقل في خطبنا حكم الاحتفال به من كلام العلماء المعاصرين، وحكم الاحتفال بأعياد النصارى بشكل عام من كلام القدامى، مبينين الأثر الضار الناتج عن شيوع هذه الاحتفالات على بلاد المسلمين. سائلين الله تعالى أن يحفظ بلادنا، وأن يحفظ على المسلمين هويتهم واعتزازهم بدينهم؛ إنه ولي ذلك والقادر عليه.

عيد الحب
5٬339
1163
110
(21)

عيد الحب

1432/03/14
الحمد لله الذي قضى على كل مخلوق بالفناء، وتفرد بالعز والبقاء، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له؛ له الأسماء الحسنى، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله؛ صلى الله عليه وعلى آله وصحبه هداة الأنام ومصابيح الدجى. أما بعدُ: أيها المسلمون: فإننا في زمن كثرت فيه الفتن والآفات، حتى اقتحمت الأمم والمجتمعات، وغيرت كثيرًا من المفاهيم؛ حتى صار كثير من المنكرات من نوع المألوف الذي لا يقبل الجدل، فإذا جاء من ينكرها فكأنه جاء ببدع من القول. قال ابن مسعود -رضي الله عنه-: "كيف أنتم إذا لبستكم فتنة؛ يربو فيها الصغير؛ ويهرم فيها الكبير، ويتخذها الناس سنة، فإذا غيرت قالوا: غيرت السنة". قالوا: متى ذاك يا أبا عبد الرحمن؟! قال: "إذا كثر قراؤكم، وقل فقهاؤكم، وكثر أمراؤكم، وقل أمناؤكم، والتمست الدنيا بعمل الآخرة، وتفقه لغير الدين". وها نحن نعيش في مثل هذه الأزمان، وفي كل يوم يظهر من الفتن والمنكرات ما يهوّن ما كان قبله، ليس لهون ذلك المنكر، ولكن لأنه خَلَفه ما هو أشد منه، حتى جعله هينًا بالنسبة إليه، كما قيل: لـم أبك مـن زمن صعب لشدته *** إلا بكـيت عليه حين أفقدُهُ ما قد جزعت على ميْتٍ فُجِ .....
الملفات المرفقة
الحب
عدد التحميل 1163
قم بالنقر على اسم الملف للتحميل
الحب الشرعي وعيد الحب
6٬026
1216
71
أما بعد: فيا عباد الله: اتقوا الله حق التقوى. معاشر المسلمين: وفي الوقت الذي يحتفل فيه المسلمون بعيدِهم المباركِ عيدِ التوحيد لله تعالى وتكبيره وتمجيده وشكرِه، وعيدِ الإحسان لعباد الله وبذلِ المعروفِ لهم وإدخالِ السرور عليهم، عيدِ الطهرِ والنقاء والعفاف والصفاء، يحتفل غيرهم بعيدٍ يخالِف اسمه مسمّاه، يسمونه عيد الحب، وحقيقته الخنا والفجور والعهْر، يُرتَكَب فيه من الفواحش ما لا يخطر على بال ولا يقبله شريف، يستدرِجون به الناس إلى حمأة الشهوات والرذيلة. وليس الحديث عنه ترويجًا، وإنما المقصود هو التحذير منه؛ لأنه في الواقع عيد رائج لا يحتاج إلى ترويج، وإنما يحتاج إلى تحذير، يدل على ذلك الحركة التجارية التي تصاحبه والتي تؤكد تفشي هذا الوباء في قطاع من المجتمع لا يستهان به، وهم فئة الشباب من البينين والبنات. وهو عادة جاهلية وبدعة مذمومة وتقليد أعمى، اخترقت به الفضائيات خصوصيات المسلمين، ولا شك أن هذا العيد إنما هو دعوة وراءها ما وراءها من إغراء بالشهوات وإشاعة للفحشاء والانحلال بين أبناء المسلمين، تحت مسمى الحب ونحوه. ولسنا نحرّم الحب إذا حرّمنا هذا العيد، فهذا عيد من أعياد الكفار، والمسلمون قد عوّضهم الله بعيدين شرعيين لا يجوز لهم الاحتفال بغيرهما، والأعياد من .....
الملفات المرفقة
الشرعي وعيد الحب
عدد التحميل 1216
قم بالنقر على اسم الملف للتحميل
عيد الحب
4٬001
913
52
إن الحمد لله، نحمده ونستعينه ونستغفره ونتوب إليه، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن نبينا محمدًا عبده ورسوله، صلى الله وسلم وبارك عليه وعلى آله وأصحابه والتابعين لهم بإحسان إلى يوم الدين. أما بعد: عباد الله: اتقوا الله تعالى وأطيعوه، واعلموا أن مخالفة المشركين واجتناب مشابهتهم في الأعياد وغيرها واجب من واجبات الإسلام. قال تعالى: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى أَوْلِيَاءَ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ مِنْكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ) [المائدة: 51]، وقال تعالى: (وَلَا تَرْكَنُوا إِلَى الَّذِينَ ظَلَمُوا فَتَمَسَّكُمُ النَّارُ وَمَا لَكُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ مِنْ أَوْلِيَاءَ ثُمَّ لَا تُنْصَرُونَ) [هود: 113]. وعن عبد الله بن عمر -رضي الله عنهما- قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "مَنْ تَشَبَّهَ بِقَوْمٍ فَهُوَ مِنْهُمْ". رواه أحمد وأبو داود. .....
الملفات المرفقة
الحب1
عدد التحميل 913
قم بالنقر على اسم الملف للتحميل
الأدب مع الله تعالى – عيد الحب
4٬739
943
61
(21)

الأدب مع الله تعالى – عيد الحب

1432/03/14
(يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَلْتَنْظُرْ نَفْسٌ مَا قَدَّمَتْ لِغَدٍ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ) [الحشر:18]. أيها الإخوة المؤمنون: لا بد للمسلم أن ينظر إلى ما لله تعالى عليه من منن لا تحصى ونِعَم لا تُعد، اكتنفته من ساعة علوقه نطفةً في رَحمِ أُمه، وتسايره إلى أن يلقى ربه -عز وجل-، فيشكر الله تعالى عليها بلسانه بحمده والثناء عليه بما هو أهله، وبجوارحه بتسخيرها في طاعته، فيكون هذا أدبًا منه مع الله -سبحانه وتعالى-؛ إذ ليس من الأدب في شيء كفران النعم وجحود فضل المنعم والتنكر له ولإحسانه وإنعامه، والله سبحانه يقول: (وَمَا بِكُمْ مِنْ نِعْمَةٍ فَمِنْ اللَّهِ) [النحل:53]، ويقول سبحانه: (وَإِنْ تَعُدُّوا نِعْمَةَ اللَّهِ لا تُحْصُوهَا) [إبراهيم:34]، ويقول -جل جلاله-: (فَاذْكُرُونِي أَذْكُرْكُمْ وَاشْكُرُوا لِي وَلا تَكْفُرُونِ) [البقرة:152]. وينظر المسلم إلى علمه تعالى به واطلاعه على جميع أحواله، فيمتلئ قلبه منه مهابة ونفسه له وقارًا وتعظيمًا، فيخجل من معصيته، ويستحيي من مخالفته والخروج عن طاعته، فيكون هذا أدبًا منه مع الله تعالى؛ إذ ليس من الأدب في شيء أن يجاهر العبد سيده بالمعاصي، أو يقابله بالقبائح وا .....
الملفات المرفقة
مع الله تعالى – عيد الحب
عدد التحميل 943
قم بالنقر على اسم الملف للتحميل
عيد الحب.. حقيقته وحكمه
3٬709
980
49
(21)

عيد الحب.. حقيقته وحكمه

1432/03/14
أما بعد: فاتقوا الله -عبادَ الله- حقَّ التقوى، فتلكم هي الجُنَّة، وراقبوه في السر والنجوى، فذلكم طريق الجَنَّة. أيها المؤمنون: إن ديننا خير الأديان وأفضلها، وأتمُّ الشرائع وأكملها، جمع بين مصالح الأولى والأخرى؛ خدم الروح ولم يغفل الجسد، وأمَّ الآخرة ولم يهمل الدنيا، قال تعالى: (وَابْتَغِ فِيمَا آتَاكَ اللَّهُ الدَّارَ الآخِرَةَ وَلا تَنسَ نَصِيبَكَ مِنْ الدُّنْيَا) [القصص: 77]. ديننا -أيها المؤمنون- دين الوسطية؛ لا إفراط فيه ولا تفريط، ولا إسرافَ ولا تقتير، لا غواية فيه ولا رهبانية، ولا غلوَّ ولا تقصير، (وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطاً لِتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ وَيَكُونَ الرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيداً) [البقرة: 143]. لقد أقبل علينا في هذه الأيام ما يسمونه بـ"عيد الحب"، فهل تعرفون -أيها الأحباب- حقيقة هذا العيد الفسقي البدعي الكفري؟! أتدرون قصته وتاريخه؟! زعموا أن الرومان الوثنية كانت تحتفل في اليوم الخامس عشر من فبراير من كل عام، وكان هذا اليوم عندهم يوافق عطلة الربيع، وفي تلك الآونة والنصرانية في بداية دعوتها أصدر الإمبراطور كلايديس الثاني قرارًا بمنع الزواج على الجنود، وكان رجل نصراني راهب يدعى فالنتاي .....
الملفات المرفقة
الحب.. حقيقته وحكمه
عدد التحميل 980
قم بالنقر على اسم الملف للتحميل
فقه الحب
3٬833
1132
64
مهما يكن من شيءٍ بعد: فإن أبلغ الوصايا وأنفعها، وأهم النصائح وأرفعها هي الوصيةُ بتقوى الله -عز وجل-؛ إذ لا خير يدرك ولا رحمة تنزل ولا علم يُحَصَّلُ إلا بالتقوى، التي ملاكها وجماع خيرها أن تعبدوا الله كأنكم ترونه، فإن لم تكونوا ترونه فإنه يراكم. أيها الناس: لا شك أن من أشرف العلوم بعد علم العقائد والتوحيد علمَ الفقه في دين الله؛ إذ به يُعْبَدُ الله على هُدى وبصيرة وبَيِّنَةٍ من الأمر، وقد صح في الخبر عن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أنه قال: "من يرد الله به خيرًا يفقهه في الدين". رواه أحمد والطبراني. والفقه لغة: الفهم والإيضاح، وفي اصطلاح العلماء: معرفة الأحكام الشرعية الفرعية من أدلتها التفصيلية، والفقيه هو المستنبط للأحكام. ويكون الفقه تارةً فرضًا عينيًّا، وتارةً فرضًا كفائيًا، قال الله تعالى: (وَمَا كَانَ الْمُؤْمِنُونَ لِيَنفِرُوا كَافَّةً فَلَوْلا نَفَرَ مِنْ كُلِّ فِرْقَةٍ مِنْهُمْ طَائِفَةٌ لِيَتَفَقَّهُوا فِي الدِّينِ وَلِيُنذِرُوا قَوْمَهُمْ إِذَا رَجَعُوا إِلَيْهِمْ لَعَلَّهُمْ يَحْذَرُونَ) [التوبة: 122]. ونحن اليوم -يا عباد الله- بصدد التفقه في أمر عمت به البلوى، وشغل به أهل المدر والوبر، لا سيما الشباب منهم، ممن يعيشون للهوى وأحلام اليقظة، الذين يبدأ تاري .....
الملفات المرفقة
الحب
عدد التحميل 1132
قم بالنقر على اسم الملف للتحميل
عيد الحب
2٬983
598
23
الحمد لله رب العالمين، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله صلى الله عليه وآله وسلم، ومن اهتدى بهداه وسلم تسليمًا كثيرًا. أما بعد: عباد الله: فقد جاء عن النبي عليه الصلاة والسلام أنه قال: «من تشبه بقوم فهو منهم» صححه الألباني. وعن أنس رضي الله عنه: أن رجلاً سأل النبي صلى الله عليه وسلم عن الساعة، فقال: متى الساعة؟ قال: «وماذا أعددت لها»؟ قال: لا شيء إلا أني أحب الله ورسوله صلى الله عليه وسلم. فقال: «أنت مع من أحببت». قال أنس: فما فرحنا بشيء فرحنا بقول النبي صلى الله عليه وسلم «أنت مع من أحببت». قال أنس: "فأنا أحب النبي صلى الله عليه وسلم وأبا بكر وعمر، وأرجو أن أكون معهم بحبي إياهم، وإن لم أعمل بمثل أعمالهم" وإن مما ابتُلي به كثير من الناس في زماننا هذا -ولا حول ولا قوة إلا بالله- التشبه بأعداء الإسلام في أعيادهم وتقاليدهم وغير ذلك، وهذا أمر خطر يقدح في عقيدة الولاء والبراء، ومن ذلك على سبيل المثال التشبه بهم فيما يسمى بعيد الحب. فما أصل هذا العيد؟ وما حكم الاحتفال به؟ وما الآثار المترتبة على المشاركة بهذا العيد؟ وغير ذلك، وهذا ما سنتحدث عنه في هذا اليوم المبارك بإذن الله تعالى وتوفيقه. أما عن أصل عيد الحب فقد ذكرت الموسوعة الكاثوليكية أن القس (فالنتاين) كان .....
الملفات المرفقة
الحب2
عدد التحميل 598
قم بالنقر على اسم الملف للتحميل
عيد الحب في ميزان الشريعة
3٬677
772
36
(21)

عيد الحب في ميزان الشريعة

1434/03/26
الخُطْبَةُ الأُولَى: الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِيْنَ، وَالْعَاقِبَةُ لِلْمُتَّقِيْنَ وَلَا عُدْوَانَ إِلَا عَلَى الْظَّالِمِيْنَ، وَأَشْهَدُ أَلّا إِلَهَ إِلَا الَلّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيْكَ لَهُ قَيُّوْمُ الْسَّمَاوَاتِ وَالْأَرَضِيْنَ. وَأَشْهَدُ أَنَّ نَبِيَّنَا مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُوْلُهُ خَاتَمُ الْأَنْبِيَاءِ وَالْمُرْسَلِيْنَ، صَلَّىَ الْلَّهُ وَسَلَّمَ وَبَارَكَ عَلَيْهِ وَعَلَىَ آلِهِ وَأَصْحَابِهِ أَجْمَعِيْنَ، وَالْتَّابِعِيْنَ وَمَنْ تَبِعَهُمْ بِإِحْسَانٍ إِلَى يَوْمِ الْدِّيِنِ. أَمَّا بَعْدُ: فَأُوْصِيكُم وَنَفْسِيْ بِتَقْوَى الْلَّهِ، فَاتَّقُوا الْلَّهَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُوْنَ. عِبَادَ الْلَّهِ: مِمَّا لا شَكَّ فِيْهِ، أَنَّ عَلَى الخَطِيْبِ أَنْ يَخْتَارَ وَيَنْتَقِي المَوضُوعَ المناسب لِلْوَاقِعِ وَالحَالِ لِيَتَحَدَّثَ عَنْهُ، فَلَيْسَ مِنَ المَعْقُولِ أَنْ يَتَحَدَّثَ عَنْ أَمْرٍ بَعِيْدِ المُنَاسَبَةِ، أَو أَمْرٍ قَدْ فَاتَ وَانْقَضَى. فَلَيْسَ مِنَ المَنْطِقِ أَنْ يَتَحَدَّثَ عَن الحَجِّ فِي شَهْرِ رَمَضَانَ، وَلا عَنْ فَضْلِ رَمَضَانَ فِي شَهْرِ الحَجِّ، وَلا عَنْ فَضْلِ عَشْرِ ذِي الحِجَّةِ فِي شَهْرِ صَفَرَ، وَلا عَنْ فَضْلِ صِيَامِ عَاشُورَاءَ فِي رَمَضَانَ، هَذَا خَلْطٌ يُتْعِبُ العُقُولَ، وَيُصِيْبُ المُسْتَمِعَ بِالحِيْرَةِ وَالذُّهُولِ. وَمَعَ هَذَا فَسَوفَ أَتَحَدَّثُ عَنِ العيد! نَعَمْ! عَنِ العيد، وَإِنِّي لأعي مَا أَقُولُ! أَلا تَرُونَ مَعِي أَنَّ هَذَا هُوَ وَقْتُهُ وَمُنَاسَبَتُهُ؟ كَأَنِّي أَرَى وُجُوهًا قَدْ أَصَابَهَا الذُّهُولُ، وَالتَّعَجُّبُ، وَالاسْتِغْرَابُ، وَكَ .....
الملفات المرفقة
الحب في ميزان الشريعة
عدد التحميل 772
قم بالنقر على اسم الملف للتحميل
عيد الحب
2٬654
475
25
(21)

عيد الحب

1435/04/10
الخطبة الأولى: إن الحمد لله، نحمده ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله. (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلا تَمُوتُنَّ إِلا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ) [سورة آل عمران:102]، (يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالاً كَثِيراً وَنِسَاءً وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالأَرْحَامَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيباً) [سورة النساء:1]، (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلاً سَدِيداً * يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزاً عَظِيماً) [سورة الأحزاب:70-71]. أما بعد: فإن أصدق الحديث كتاب الله، وخير الهدي هدي محمد -صلى الله عليه وسلم-، وشرّ الأمور محدثاتها، وكل محدثة بدعة، وكل بدعة ضلالة، وكل ضلالة في النار. ثم أما بعد: يقول -صلى الله عليه وسلم- في الحديث الصحيح: "لتركبن سنن من كان قبلكم شبرًا بشبر، وذراعًا بذراع، وباع .....
الملفات المرفقة
الحب3
عدد التحميل 475
قم بالنقر على اسم الملف للتحميل
عيد الحب ومظاهره السيئة
3٬048
636
23
(21)

عيد الحب ومظاهره السيئة

1435/04/10
الخطبة الأولى: الحمد لله الذي هدانا للإسلام وشرح صدورنا بالإيمان، ووفقنا لطاعته بالعون والإلهام، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله، صلى الله عليه وعلى آله وصحبه ومن تبعهم بإحسان. أما بعد: فاتقوا الله -عباد الله-، واعلموا أن التقوى وصية الله تعالى للأولين والآخرين: (وَلَقَدْ وَصَّيْنَا الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِكُمْ وَإِيَّاكُمْ أَنْ اتَّقُوا اللَّهَ) [النساء: 131]. عباد الله: لقد أتم الله علينا نعمته فاختار لنا الإسلام دينًا فقال تعالى: (الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمْ الإِسْلامَ دِيناً) [المائدة:3]، ولن يقبل الله تعالى من أحد ديناً سواه: (وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الإِسْلامِ دِيناً فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الآخِرَةِ مِنْ الْخَاسِرِينَ) [آل عمران: 85]. وقد ورد عن النبي -صلى الله عليه وسلم- أنه قال: "والذي نفس محمد بيده لا يسمع بي يهودي ولا نصراني ثم يموت ولم يؤمن بالذي أرسلت به إلا كان من أصحاب النار". رواه مسلم. ومن المعلوم أن ما سوى دين الإسلام فهو باطل. وقد ظهرت في الأوقات المتأخرة مظاهر سيئة، حيث إن بعض الناس يقلّدون أعداء الله تعالى في بعض شعائرهم وعاداتهم كما أخب .....
الملفات المرفقة
الحب ومظاهره السيئة
عدد التحميل 636
قم بالنقر على اسم الملف للتحميل
خمس محاكمات عقدية لعيد الحب: فالنتاين
2٬211
267
14
(21)

خمس محاكمات عقدية لعيد الحب: فالنتاين

1435/04/13
الخطبة الأولى: إنّ الحمد لله، نحمده ونستعينه ونستهديه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا، من يهده الله فهو المهتدي، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله، صلوات الله وسلامه عليه وعلى آله وصحبه ومن اتبعهم بإحسان، وأوصي نفسي وإياكم بتقوى الله. وبعد: أيها المسلمون: في ظل عصر العولمة الغربية الأمريكية التي تجتاح العالم، وفي ظل حالة الوهن الحضاري لأمتنا بتنا نُصاب ما بين الفترة بنزغات الغرب، تغزونا في فكرنا وسلوكنا، وتحلّ في بيوتنا ومجتمعاتنا، لتجدها بعد قليل وقد أصبحت واقعًا سلوكيًا عند بعض المسلمين. ومن بين تلك النزغات الغربية ما بات يعرف بعيد الحب أو الفالنتاين الذي يصادف تقريبًا منتصف الشهر الثاني من كل عام ميلادي (14/2)، أي بعد نزغة عيد رأس السنة بشهر ونصف، وصرنا نلحظ اهتمامًا به من قبل ثلّة من أبناء المسلمين، ومن وسائل الإعلام. أيها الإخوة: وأمام هذا الحدث المعاصر، أضع بين أيديكم خمس محاكمات عقدية وشرعية لعيد الحب أو ليوم القديس فالنتاين أو لعيد العشاق، نقيس بها هذا العيد ونحاكم بها المحتفلين به، لا بمقياسي أنا ولا أنت، بل مقياس الحق -سبحانه وتعالى- الذي أنزل علينا ميزان القرآن والسنة. أيها المؤمنون بالله: وأولى هذه المحاكمات العقدية لعيد الحب أو الفالنتاين: هي في قوله تعالى: (قُلْ آللَّهُ أَذِنَ لَكُمْ). هذا هو أصل القضي .....
الملفات المرفقة
محاكمات عقدية لعيد الحب فالنتاين
عدد التحميل 267
قم بالنقر على اسم الملف للتحميل
قيِّم‬ :
طباعة المفضلة
A - A +
مواد في نفس المحور
التعليقات