طريقة تسجيل أعضاء في الموقع الجديد وتفعيل الحساب    ||    المسلم البَكّاء والمسلم البَنّاء..مساءلة للخطاب الدعوي    ||    شكّل مجتمعك كما تُحب    ||    مبكاة العابدين!    ||    غنيمة الشتاء    ||

ملتقى الخطباء

(672)
1940

مجموعة مختارات عن مكانة وحقوق المرأة في الإسلام

1440/03/17
قيِّم‬ :
طباعة المفضلة
A - A +

 

 

 

ظلم المرأة – خطب مختارة
399
لايوجد
4
(1940)

ظلم المرأة – خطب مختارة

1440/03/17
تعددت أشكال الظلم على مر الزمان -ولا تزال-، فما بين ظلم سياسي تمارسه الطبقات الحاكمة على الشعوب، مرورًا بالظلم الاجتماعي الذي تمارسه عناصر المجتمع المختلفة إزاء بعضها البعض، رجالاً ونساءً، وانتهاءً بالظلم الأكبر الذي بين العبد وربه، وهو أن يجعل الإنسان لربه ندًّا أو شريكًا في ملكه أو عبادته. فأما النوع الأول والأخير -على أهميتهما- فليسا موضوع حديثنا هنا، وإنما مدار الحديث على النوع الأوسط، وهو الظلم الاجتماعي والقهر -لا سيما الذي يمارسه بعض الرجال في المجتمع على المرأة-، سواء أكانت زوجة، أو أختًا، أو ابنة، أو أمًّا، أو المرأة عمومًا التي قد تشعر ببعض الظلم من خلال التفريق في التعامل بينها وبين الذكر في أمور لم تقر الشريعة فيها هذا التفريق، أو ترى شيئًا من التعسف في حصولها على حقوقها في مقابل اليسر الذي يحصل به الرجل على حقوقه، رغم أن الأصل أن يحدث العكس؛ لما في المرأة من ضعف وقابلية للاستمالة، وما في الرجل من قوة وقابلية للمطالبة بحقوقه والحفاظ عليها. وربما تنامى إلى عقول الكثير من الرجال فهم خاطئ عن معنى القوامة أو الولاية، بحيث صارتا سيفًا ذكوريًا مسلطًا على رقاب النساء، يتحكم به الرجل في الأنثى تحكمًا غير محكوم بضوابط أو أخلاق أو أعراف، وإنما القوامة الشرعية والولاية مسؤولية ذكورية قبل أن تكون قيودًا على الأنثى أو ضوابط لأفعالها؛ فكما أن الأنثى مطالبة شرعًا باستئذان الأب أو الزوج أو الولي في أمور متعددة، وكما أن له عليها سلطانًا كفله له الشرع لما له من حق واجب عليها، ولما تتمتع هي به من مواصفات خَلْقِيَّة طبيعية تحتاج معها لقيام الرجل بالمحافظة عليها والإشراف على أفعالها والحياة في كنفه، فإن عليه هو الآخر -زوجًا كان أو وليًّا- مهمات عظيمة تقع على .....
عضل المرأة – خطب مختارة
187
لايوجد
0
(1940)

عضل المرأة – خطب مختارة

1440/03/17
لا تزال مشكلة العنوسة وما يترتب عليها من مشكلات اجتماعية خطيرة في تفاقم مستمر لاسيما في أوساط النساء والفتيات مقارنة بالرجال والشباب، ولا يزال هناك من يعضل النساء عن الزواج، ويمارس عليهن أقسى أنواع الظلم الاجتماعي، ويحرمهن أبسط حقوقهن التي كفلتها لهن الشريعة الإسلامية وهي الزواج والتمتع بالإنجاب والعشرة الطيبة وإقامة أسرة تسهم في نهضة المجتمع المسلم وبناء حضارته، وذلك رغم ما يمارسه المصلحون والعلماء والدعاة في هذا الجانب من توعية بأخطار هذه الممارسات على الفرد والمجتمع. إن على من ولاهم الله -تعالى- أمانة المرأة والحفاظ عليها مسؤولية كبرى في فعل ما يفيدها ونبذ ما يضرها، سواء في ذلك الآباء أم الإخوة أم الأعمام، فالولاية مسؤولية وقيام بالتكليف والحقوق وليست إهدارًا للكرامة وتسلطًا وتحكمًا في رقاب النساء بلا داعٍ، بل إن حكمة الله -تعالى- اقتضت أن تكون ولاية المرأة بيد الرجل -زوجًا أو أبًا أو أخًا- لما في النساء من ضعف؛ وما في الرجال من قوة تمكنهم من المحاربة لانتزاع حقوق النساء ممن يهددها أو يحاول الاستيلاء عليها، أما ما يفعله بعض الرجال أو أنصاف الرجال من تحكم وتسلط واستقواء على ضعيفات لا يملكن حيلة لدفع ظلمهم فهو ليس من الإسلام ولا من الرجولة، بل جاء التوجيه النبوي بخلافه؛ حينما وصّى –صلى الله عليه وسلم- في آخر كلمات حياته بالنساء فقال: "الصلاة الصلاة وما ملكت أيمانكم"، ولا يخفى ما في وصية آخر الحياة من أهمية، وما تنطوي عليه من اهتمام بذلك الكائن الضعيف الذي قد تضيع حقوقه إن لم يقيض الله -عز وجل- له من يرعى مصالحه ويجلب مستحقاته. إن الاستيلاء على مال المرأة أو ميراثها بحجة أنها لا تزال عزباء في بيت أبيها، وتآمر الأولياء في ذلك وتخطي .....
مكانة المرأة ومنزلتها في الإسلام – خطب مختارة
495
لايوجد
1
(1940)

مكانة المرأة ومنزلتها في الإسلام – خطب مختارة

1440/03/20
يتفاخر الغرب والشرق وتدعي الأمم أنهم من أعلوا من شأن المرأة وأعطوها حقوقها، وعقدوا لذلك مؤتمرات كثيرة سموها بمؤتمرات: "حقوق المرأة" مع أن أكثر ما يتداولونه في تلك المؤتمرات هو خرف وخبال!... وإننا نقرر هنا في ثبات وثقة أنه ما من دين أعلى من قدر المرأة كما صنع الإسلام، لقد حرر الإسلام المرأة وكرمها ورفع قدرها في الوقت الذي كانت تعد فيه المرأة في الحضارات الشرقية والغربية من سقط المتاع؛ ففي الصين كانوا يعدونها حية خبيثة لا تستحق إلا الإهانة والقتل! وفي الهند كانوا يحرقونها بالنار إذا ما مات زوجها لأنها لا تستحق الحياة بعده! وفي الحضارة اليونانية كانت المرأة تُتملك وتباع وتشترى كما يفعل بالماشية والإبل والأبقار، حتى إذا مات مالكها ورثها ورثته ضمن تركته!... ووضع المرأة في المجتمعات الغربية اليوم لا يختلف كثيرًا عن وضعها في الحضارات القديمة؛ فهي أيضًا سلعة يُتاجَر فيها بقصد الربح المادي، فهي فتاة لإعلانات تُعرى لتلفت أنظار الرجال بإغرائها إلى السلع التجارية! وهي "موديل" لعرض الأزياء لتروج لبيوت الموضة! بل وهي عندهم "نجمة أفلام إباحية" تنكح عيانًا لجني أموال الفسقة الفاجرين!... فالمرأة عندهم جارية من الرقيق مسخرة لشهوات الرجل ونزواته ومكاسبة المادية... *** هذا وضع المرأة وحالها عندهم، لكن المرأة في الإسلام هي الطاهرة العفيفة الشريفة المصانة المكرمة، وهذه -سريعًا- بعض الأوامر بتكريمها وصيانتها في جميع مراحل عمرها وفي مختلف أحوالها: أولًا: المرأة أمًا: قدَّم رسول الله -صلى الله عليه وسـلم- حقها على الأب وجعل برها أوجب؛ فعن أبي هريرة -رضي الله عنه- قال: جاء رجل إلى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فقال: يا .....
قيِّم‬ :
طباعة المفضلة
A - A +
مواد في نفس المحور
التعليقات