طريقة تسجيل أعضاء في الموقع الجديد وتفعيل الحساب    ||    من معاني الحكمة في الدعوة إلى الله    ||    فنون التعاسة ومعززاتها!    ||    الخروج إلى تبوك    ||    أوفوا بوعد الأطفال    ||    بين الألف والياء    ||    الأمن العام اللبناني: 545 نازحا سوريا عادوا اليوم إلى بلادهم    ||    السعودية تطالب المجتمع الدولي بالتحرك لوقف العنف ضد الروهينجا فى ميانمار    ||    الغموض يحيط بكارثة نفوق الأسماك في العراق    ||

ملتقى الخطباء

(507)
920

خطب عيد الفطر لعام 1438 هـ

1439/09/23
قيِّم‬ :
طباعة المفضلة
A - A +
اقتباس

لذا فإننا ندعو المسلمين أن يفرحوا، ولكن “فرحًا حلالًا”، نعم أيها المسلمون افرحوا بعيدكم فرحًا حلالًا بالمباحات الطيبات، لا بالخبائث المحرمات، فلا فرح بالاجتماع حول الشاشات الماجنة والفضائيات المنتنة، لا فرج بالجلوس على موائد الغيبة والنميمة التي تؤكل عليها لحوم المسلمين أمواتًا، لا فرح بالتبرج والسفور، لا فرح بالاختلاط المستهتر بين الرجال والنساء، لا…

أعيادنا من شعار ديننا، أعيادنا جزء من عقيدتنا، أعيادنا كالجوائز بعد عبادتنا وتعبنا، أعيادنا تُدخِل الفرحة في صدورنا، أعيادنا يجمع الله بها شملنا، أعيادنا تزكية لنفوسنا وترويح عن قلوبنا، أعيادنا منة ونعمة وتفضل علينا من ربنا… يفرح فيها الحزين الكئيب، ويواسى فيها الفقير المحروم، ويوصل فيها المنبوذ المقطوع، ويتصالح فيها المتخاصمون…

 

وقد جعل الله -عز وجل- لنا عيدًا أسبوعيًا هو يوم الجمعة، فقال نبي الإسلام -صلى الله عليه وسلم- عنه: “إن هذا يوم عيد، جعله الله للمسلمين” (ابن ماجه)، ثم جعل -سبحانه وتعالى- لنا في السنة عيدين اثنين لا ثالث لهما، فعن أنس بن مالك قال: كان لأهل الجاهلية يومان في كل سنة يلعبون فيهما، فلما قدم النبي -صلى الله عليه وسلم- المدينة، قال: “كان لكم يومان تلعبون فيهما وقد أبدلكم الله بهما خيرا منهما: يوم الفطر، ويوم الأضحى” (النسائي)، وهكذا ارتبطت أعيادنا -العيد الأسبوعي، والعيدان السنويان- بطاعات وعبادات؛ ففي الجمعة خطبة الجمعة وصلاتها، ويأتي عيد الفطر بعد صيام شهر رمضان وقيامه، أما عيد الأضحى فيأتي بعد أيام العشر؛ خير أيام الدنيا التي لا يعدل العبادة فيها شيء.

 

فلئن سألت: ولمن يكون العيد؟ أجبناك: العيد لمن أطاع لا لمن عصى، العيد لمن قُبِل لا لمن طُرِد، العيد لمن استقام لا لمن راوغ وزاغ… العيد لمن صلى وصام فتزكى وتقرب من الله، العيد لمن بر الآباء والأمهات ووصل الأرحام، العيد لمن واسى الفقير والمسكين، العيد لمن أطعم الطعام وأفشى السلام ورحم الأرامل والأيتام، العيد لمن داوم على الطاعة ولم ينقطع…

 

وإننا الآن نترقب متشوقين بزوغ هلال شهر شوال وقدوم عيد الفطر المبارك، وقد نحار: أنفرح بقدوم العيد أم نحزن لانقضاء شهر الصيام والقيام! أنستبشر بهلال شوال أم نحمل هَمَّ قبول ما قدمنا من أعمال!… لكنه عيدنا أهل الإسلام، وإظهار الفرح والاستبشار به من شعائر ديننا ومن سنة نبينا -صلى الله عليه وسلم-، ويروي أبو هريرة -رضي الله عنه- أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال: “للصائم فرحتان: فرحة عند فطره، وفرحة عند لقاء ربه” (متفق عليه).

 

لذا فإننا ندعو المسلمين أن يفرحوا، ولكن “فرحًا حلالًا”، نعم أيها المسلمون افرحوا بعيدكم فرحًا حلالًا بالمباحات الطيبات، لا بالخبائث المحرمات، فلا فرح بالاجتماع حول الشاشات الماجنة والفضائيات المنتنة، لا فرج بالجلوس على موائد الغيبة والنميمة التي تؤكل عليها لحوم المسلمين أمواتًا، لا فرح بالتبرج والسفور، لا فرح بالاختلاط المستهتر بين الرجال والنساء، لا فرح بشرب المسكرات ولا بتتبع الغانيات… إنما الفرح بالمباح لا بالحرام… فاليوم يوم الفرح الحلال.

 

واليوم يوم ختام العبادة: وقد حفظنا قول النبي -صلى الله عليه وسلم-: “وإنما الأعمال بخواتيمها” (متفق عليه)، واليوم يوم ختام عبادتنا، فقد صمنا وقمنا وأخرجنا زكاة فطرنا وقرأنا كتاب ربنا وأقمنا سنة نبينا -صلى الله عليه وسلم-… فليظهر أثر هذه العبادات علينا في عيدنا.

 

واليوم يوم قبض الجوائز والمكافآت: فإنما يوفى العامل أجره إذا فرغ من عمله، وها قد فرغنا من صيامنا، وقد قال الله -تعالى- في الحديث القدسي: “كل عمل ابن آدم له، إلا الصيام، فإنه لي وأنا أجزي به” (متفق عليه)، فهو أجر ومكافأة لا يعلمها إلا الله -عز وجل-، وعلى قدر المكافِئ تكون المكافأة، وعلى قدر الـمُهدي تكون الهدية، وقد روي بسند ضعيف عن أوس الأنصاري قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: “إذا كان يوم الفطر وقفت الملائكة على أبواب الطرق، فنادوا: اغدوا يا معشر المسلمين إلى رب كريم يمن بالخير، ثم يثيب عليه الجزيل، لقد أمرتم بقيام الليل فقمتم، وأمرتم بصيام النهار فصمتم، وأطعتم ربكم، فاقبضوا جوائزكم، فإذا صلوا، نادى مناد: ألا إن ربكم قد غفر لكم، فارجعوا راشدين إلى رحالكم، فهو يوم الجائزة، ويسمى ذلك اليوم في السماء يوم الجائزة” (الطبراني في الكبير، وضعفه الألباني).

 

واليوم يوم التصدق والمواساة: فلا ندع سائلًا يسأل في يوم عيدنا، ولا نترك محتاجًا يتطلع إلى ما في أيدي الناس في يومنا هذا، ولا نُسلِم فقيرًا ينهشه فقره ويشكو أولاده الحرمان في يوم العيد… وقد وعينا تحذير النبي -صلى الله عليه وسلم- الذي يقول: “ما آمن بي من بات شبعانًا وجاره جائع إلى جنبه وهو يعلم به” (الطبراني في الكبير)… فيا أيها المسلمون: أغنوا الفقراء عن السؤال في هذا اليوم.

 

واليوم يوم مواصلة الطاعة: فالمسلم رباني لا رمضاني، يطيع الله في جميع الأوقات والأحوال والمناسبات، حتى لو كان يوم العيد الذي تحتشد فيه الجموع وتخرج فيه النساء ويتأنق الجميع بالجديد من اللباس، يقول بعض أصحاب سفيان الثوري: خرجت معه يوم عيد فقال: “إن أول ما نبدأ به في يومنا هذا غض البصر”، ورجع حسان بن أبي سنان من عيده فقالت امرأته: كم من امرأة حسناء قد رأيت؟ فقال: “ما نظرت إلا في إبهامي منذ خرجت إلى أن رجعت”! (التبصرة لابن الجوزي).

 

واليوم يوم صلة الأرحام: فمن لم يصل أرحامه في العيد فمتى يصلهم؟! بل إن هذا هو أنسب وقت للأخذ بحديث النبي -صلى الله عليه وسلم-: “من سره أن يبسط له في رزقه، أو ينسأ له في أثره، فليصل رحمه” (متفق عليه)، فاليوم يوم التزاور والتواصل والتآخي والتواد والتحابب والتصالح…

 

واليوم يوم التكبير: قالها الله -عز وجل- في محكم تنزيله: (وَلِتُكْمِلُوا الْعِدَّةَ وَلِتُكَبِّرُوا اللَّهَ عَلَى مَا هَدَاكُمْ) [البقرة: 185]، “قال ابن عباس: “حق على المسلمين إذا رأوا إهلال شوال أن يكبروا”، وقال الشافعي: “واجب إظهار التكبير في العيدين” (تفسير الخازن)، والتكبير من شعائر ديننا التي تبعث البهجة في قلوب المسلمين.

 

واليوم يوم التهنئة: وكيف لا يهنئ بعضنا بعضًا باكتمال العدة وقدوم العيد الذي الفرح فيه سنة! يقول ابن عثيمين: “التهنئة بالعيد قد وقعت من بعض الصحابة -رضي الله عنهم-، وعلى فرض أنها لم تقع فإنها الآن من الأمور العادية التي اعتادها الناس، يهنئ بعضهم بعضًا ببلوغ العيد واستكمال الصوم والقيام” (نقلًا عن موقع شبكة الإسلام)، وتكون التهنئة بكل صيغة مباحة، ولعل خيرها أن يقول المسلم لأخيه: “تقبل الله” فيجيبه: “منا ومنكم”، فعن أدهم -مولى عمر بن عبد العزيز- قال: “كنا نقول لعمر بن عبد العزيز في العيدين: تقبل الله منا ومنك يا أمير المؤمنين، فيرد علينا ولا ينكر ذلك علينا” (البيهقي في شعب الإيمان).

 

واليوم يوم الشعور بهموم المسلمين: فإننا اليوم نفرح ونوسع على أولادنا ونُدخِل السرور على أهلنا… ولنا إخوان في سوريا وفي فلسطين وفي غيرهما من بلاد المسلمين لا يجدون ما يأكلون فضلًا عن ما يلبسون، تفزعهم طلقات المدافع وانفجارات القنابل، ينامون على الأسى والحزن ويستيقظون على الفزع والدماء والأشلاء، يصبحون على البكاء والعويل ويمسون على التقتيل والتشريد… فنقول لك يا عيد كما قال شاعرنا عبد الرحمن العشماوي:

أقــبـــلــــت يـا عـــيـــد والأحـزان أحــــــــــــزان *** وفي ضـــــــمــــــــير الـقــــــوافي ثــار بركـــــــان

أقــبـــلــــت يـا عـــيـــد والظلمـــاء كاشــفـــة *** عن رأسها، وفـؤاد البدر حــــــيـران

أقــبـــلــــت يـا عـــيـــد والأحـــــــــزان نائـــمــــة *** على فراشي وطـرف الشوق سهران

من أين نـــفـــرح يا عـــيــــد الـجـــــراح وفي *** قلوبنا من صنـــــــوف الـهــــم ألـــــوان؟!

من أين نـــفــــرح والأحـــــــــداث عاصفة *** وللــدمــــــى مـــقَـــل تـــرنـــو وآذان؟!

من أين والمسجد الأقصـى مـحطــــمة *** أمــاله، وفــــــــــؤاد القــــدس ولـهان؟!

 

من أين نـفـــرح يا عـــيــــد الـجـــــراح وفي *** دروبـــنـــا جـدر قــامـــت وكــثبان؟!

من أين والأمــــــــــــة الـغـــــــراء نـــــائـــــــمــــــــة *** على ســــــرير الهوى، والليل نشوان؟!

من أين والذل يــبـــنــي ألـــف مـنـتـجـع *** في أرض عــــــزتـــنـــا والـــــريــح خسران؟!

 

فاللهم ارفع الكرب عن إخواننا واحقن دماءهم، وأصلح حال أمتنا، واجعله عليها عيد خير وجمع شمل ووحدة.

 

وإننا في هذا الملتقى؛ ملتقى الخطباء نزف إلى الأمة الإسلامية التهاني بالعيد المبارك، داعين برفع الكرب عن المكروبين، وناقلين بعض الخطب لخطباء مفوهين قاموا في المسلمين بالعيد مهنئين وبالطاعة ممسكين ولإخواننا داعين…

 

خطبة عيد الفطر المبارك 1438هـ (الحقوق في الإسلام)
793
لايوجد
80
(920)

خطبة عيد الفطر المبارك 1438هـ (الحقوق في الإسلام)

1438/09/22
الخطبة الأولى: الْحَمْدُ لِلَّهِ الْعَلِيِّ الْغَفَّارِ، الْعَزِيزِ الْجَبَّارِ، الْكَبِيرِ الْمُتَعَالِ؛ اتَّسَعَ خَلْقُهُ فَدَلَّ عَلَى عَظَمَتِهِ، وَمَضَى فِيهِمْ أَمْرُهُ فَدَلَّ عَلَى قَدَرِهِ وَقُدْرَتِهِ، وَانْتَظَمَ سَيْرُ مَخْلُوقَاتِهِ فَدَلَّ عَلَى إِتْقَانِ صُنْعِهِ وَحُسْنِ تَدْبِيرِهِ (صُنْعَ اللَّهِ الَّذِي أَتْقَنَ كُلَّ شَيْءٍ إِنَّهُ خَبِيرٌ بِمَا تَفْعَلُونَ) [النَّمْلِ: 88]. الْحَمْدُ لِلَّهِ حَمْدًا طَيِّبًا كَثِيرًا مُبَارَكًا فِيهِ كَمَا يُحِبُّ رَبُّنَا وَيَرْضَى، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ كَمَا يَنْبَغِي لِجَلَالِ وَجْهِهِ وَعَظِيمِ سُلْطَانِهِ؛ بَسَطَ يَدَيْهِ بِالْعَطَاءِ، وَتَابَعَ عَلَى عِبَادِهِ النَّعْمَاءَ، وَصَرَفَ عَنْهُمُ الضَّرَّاءَ، فَسُبْحَانَهُ مِنْ رَبٍّ كَبِيرٍ عَظِيمٍ، وَسُبْحَانَهُ مِنْ رَبٍّ عَفُوٍّ غَفُورٍ رَحِيمٍ، وَسُبْحَانَهُ مِنْ رَبٍّ جَوَادٍ كَرِيمٍ، نَحْمَدُهُ حَمْدًا كَثِيرًا، وَنَشْكُرُهُ شُكْرًا مَزِيدًا؛ فَقَدْ مَنَّ عَلَيْنَا بِالْإِسْلَامِ وَالْإِيمَانِ، وَهَدَانَا بِالْقُرْآنِ، وَبَلَّغَنَا رَمَضَانَ، وَأَعَانَنَا عَلَى الصِّيَامِ وَالْقِيَامِ، وَفَتَحَ لَنَا أَبْوَابَ الْخَيْرِ وَالْإِحْسَانِ، وَوَعَدَنَا بِالْأَجْرِ وَالثَّوَابِ؛ فَاللَّهُمَّ رَبَّنَا اقْبَلْ صِيَامَنَا وَقِيَامَنَا وَجَمِيعَ أَعْمَالِنَا، وَتَجَاوَزْ عَنْ تَقْصِيرِنَا، وَعَامِلْنَا بِعَفْوِكَ وَرَحْمَتِكَ وَمَغْفِرَتِكَ، وَأَفِضْ عَلَيْنَا مِنْ بِرِّكَ وَجُودِكَ وَكَرَمِكَ، وَأَعْتِقْنَا وَوَالِدِينَا وَأَهْلَنَا .....
خطبة عيد الفطر لعام 1438هـ
837
236
63
(920)

خطبة عيد الفطر لعام 1438هـ

1438/09/23
الخطبة الأولى: اللهُ أَكبَرُ اللهُ أَكبَرُ، لا إِلَهَ إِلاَّ اللهُ وَاللهُ أَكبَرُ، اللهُ أَكبَرُ وَللهِ الحَمدُ. الحَمدُ للهِ الَّذِي هَدَانَا لِلإِيمَانِ، وَمَنَّ عَلَينَا بِإِدرَاكِ شَهرِ رَمَضَانَ، وَوَفَّقَنَا فِيهِ لِلطَّاعَةِ وَالبِرِّ وَالإِحسَانِ، أَعَانَنَا عَلَى الصَّلاةِ فِيهِ وَالصِّيَامِ، وَيَسَّرَ لَنَا خَتمَ القُرآنِ وَالقِيَامَ، وَأَفَاضَ أَلسِنَتَنَا بِالدُّعَاءِ وَالذِّكرِ، فَلَهُ – تَعَالى - أَتَمُّ الحَمدِ وَأَوفَى الشُّكرِ. أَشهَدُ أَنْ لا إِلَهَ إِلاَّ اللهُ وَحدَهُ لا شَرِيكَ لَهُ، شَهَادَةً أَرجُو بِهَا النَّجَاةَ يَومَ النُّشُورِ، وَأُعِدُّهَا لِيَومٍ تُبَعثَرُ فِيهِ القُبُورُ، وَيُحَصَّلُ مَا في القُلُوبِ وَالصُّدُورِ، وَأَشهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبدُاللهِ وَرَسُولُهُ، وَصَفِيُّهُ مِن خَلقِهِ وَخَلِيلُهُ، بَلَّغَ الرِّسَالَةَ وَأَدَّى الأَمَانَةَ وَنَصَحَ لِلأُمَّةِ، وَجَاهَدَ في اللهِ حَقَّ جِهَادِهِ حَتَّى كَشَفَ اللهُ بِهِ الغُمَّةَ، صَلَّى اللهُ وَسَلَّمَ عَلَيهِ وَعَلَى آلِهِ وَصَحبِهِ الغُرِّ المَيَامِينَ، وَمَن سَارَ عَلَى سُنَّتِهِ وَاهتَدَى بِهَديِهِ إِلى يَومِ الدِّينِ. خَرَجنَا وَسِترُ اللهِ يَجمَعُ شَملَنَا *** وَكُلُّ لِكُلٍّ مُسعِدٌ وَمُسَاعِفُ وَقَد أَخَذَت كُلُّ البِقَاعِ حُلِيَّهَا *** بَهَاءً وَلا وَجهٌ مِنَ العَيشِ كَاسِفُ فَللهِ كُلُّ الحَمدِ وَالشُّكرِ وَافِرًا *** بِهِ يَكتَفِي طَاوٍ وَيَأمَنُ خَائِفُ اللهُ أَكبَرُ اللهُ أَكبَرُ، لا إِلَهَ إِل .....
الملفات المرفقة
عيد الفطر لعام 1438هـ
عدد التحميل 236
قم بالنقر على اسم الملف للتحميل
رحمة المساكين – خطبة عيد الفطر لعام 1438هـ
694
114
22
(920)

رحمة المساكين – خطبة عيد الفطر لعام 1438هـ

1438/09/23
الخطبة الأولى: إنَّ الحمدَ للهِ، نَحْمَدُهُ، ونستعينُهُ، ونستغفِرُهُ، ونعوذُ باللهِ مِنْ شرورِ أنفسِنَا وسيئاتِ أعمالِنَا، مَنْ يهدِ اللهُ فلاَ مُضِلَّ لَهُ، وَمَنْ يُضْلِلْ فَلاَ هَادِيَ لَهُ، وأشهدُ أنْ لا إلهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شريكَ لَهُ؛ تَعْظِيمًا لِشَأْنِهِ، وأشهدُ أنَّ مُحَمَّدًا عبدُهُ ورسُولُهُ، وَخَلِيلُهُ - صَلَّى اللهُ عليهِ وعَلَى آلِهِ وصَحْبِهِ، وَمَنْ تَبِعَهُمْ بِإِحْسَانٍ إِلَى يَوْمِ الدِّينِ، وَسَلَّمَ تَسْلِيمًا كثيرًا . أمَّا بَعْدُ.. فَاتَّقُوا اللهَ- عِبَادَ اللهِ- حقَّ التَّقْوَى؛ واعلَمُوا أنَّ أَجْسَادَكُمْ عَلَى النَّارِ لَا تَقْوَى. وَاِعْلَمُوا بِأَنَّ خَيْرَ الْهَدْيِّ هَدْيُ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عليهِ وَسَلَّمَ، وَأَنَّ شَرَّ الْأُمُورِ مُحْدَثَاتُهَا، وَكُلَّ مُحْدَثَةٍ بِدْعَةٌ، وَكُلَّ بِدْعَةٍ ضَلَالَةٌ، وَكُلَّ ضَلَالَةٍ فِي النَّارِ . عِبَادَ اللهِ: هَا هُوَ الْعِيدُ يَعُودُ، وَيُطِلُّ عَلَى الأُمَّةِ وَيَكْسُو الْمُسْلِمَ الْيَوْمَ فَرْحَةً عَظِيمَةً، قَالَ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-: "للصَّائِمِ فرْحَتَانِ: فَرْحَةٌ عِنْدَ فِطْرِهِ، وَفَرْحَةٌ عِنْدَ لِقَاءِ رَبِّهِ" فَيُعَبِّرُ عَنْهَا الْمُؤْمِنُ بِاحْتِفَالِهِ فِي هَذَا الْيَوْمِ الْمُبْهِجِ. عِبَادَ اللهِ: تَذَكَّرُوا نِعْمَةَ اللهِ عَلَيْنَا بِأَنْ رَزَقَنَا الأَمْنَ وَالأَمَانَ، بِإِقَامَتِنَا لِشَرْعِهِ، وَاِتِبَاعِنَا لِنَهْجِ نَبِيِّهِ -عَلَيْهِ الصَّلاةُ وَالسَّلامُ-؛ فَالْحَذَرَ الْحَذَرَ .....
الملفات المرفقة
المساكين – خطبة عيد الفطر لعام 1438هـ
عدد التحميل 114
قم بالنقر على اسم الملف للتحميل
خطبة عيد الفطر لعام 1438هـ – وفيها سبع مسائل
858
157
41
(920)

خطبة عيد الفطر لعام 1438هـ – وفيها سبع مسائل

1438/09/23
الخطبة الأولى: الْحَمْدُ للهِ رَبِّ الْعَالَمِين، وَالصَّلَاةُ وَالسَّلامُ عَلَى نَبِيِّنَا مُحَمِّدٍ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ أَجْمَعِين. اللهُ أْكَبْرُ (تسع مرات) أَمَّا بَعْدُ: فَيَا أَيُّهَا النَّاسُ، اتَّقُوا اللهَ تَعَالَى وَاشْكُرُوهُ عَلَى مَا أَنْعَمَ بِهِ عَلَيْكُمْ مِنْ إِتْمَامِ الصِّيَامِ وَالْقِيَامِ، احْمَدُوا رَبَّكُمْ حَيْثُ جَعَلَ لَكُمْ عِيدَاً عَظِيمَاً، وَمَوْسِمَاً جَلِيلاً كَرِيمَاً، يَتَمَيَّزُ عَنْ أَعْيَادِ الْكُفَّارِ، يَخْتَصُّ بِخَيْرِهِ وَمَصَالِحِهِ وَبَرَكَاتِهِ, عِيدٌ مَبْنِيٌّ عَلَى التَّوْحِيدِ وَالْإِيمَانِ، قَائِمٌ بِالْإِخْلاصِ لِلرَّحْمَنِ. إِنَّهُ عِيدُ الْإِفْطَارِ، عِيدُ الْفَرَحِ وَالاسْتِبْشَارِ، عِيدٌ يَمْلأُ الْقُلُوبَ فَرَحَاً وَسُرُوراً، وَيَتَلَأْلَأُ بهَاءً وَضِيَاءً وَنُورَاً, فَافْرَحُوا -أَيُّهَا الْمُسْلِمُونَ- بِعِيدِكُمْ, وَأَدْخِلُوا السُّرُورَ عَلَى أَهَالِيكُمْ وَأَقَارِبِكُمْ وَكُلِّ مَنِ اسْتَطَعْتُمْ, فـَ"إِنَّ لِكُلِّ أَمَّةٍ عِيدَاً وَهَذَا عِيدُنَا أَهْلَ الْإِسْلامِ". اللهُ أَكْبَرُ، اللهُ أَكْبَرُ، لا إِلَهَ إِلَّا اللهُ، وَاللهُ أَكْبَرُ، اللهُ أَكْبَرُ، وَللهِ الْحَمْدُ. أَيُّهَا الْمُسْلِمُونَ: إِنَّ الْفَرَحَ الشَّرْعِيَّ هُوَ الذِي لا يَدْعُو إِلَى أَشَرٍ أَوْ بَطَرٍ، وَلا يَجُرُّ إِلَى خُيَلَاءَ أَوْ كِبْرٍ، فَرَحٌ لا إِسْرَافَ فِيهِ وَلا تَبْذِيرَ قَاَل اللهُ –تَعَالَى-: (وَلَا تُبَذِّرْ تَبْذِيرًا * إِنَّ الْمُبَذِّرِينَ كَانُوا إِخْوَانَ الشَّيَاطِينِ) [الإسراء: 29 .....
الملفات المرفقة
عيد الفطر لعام 1438هـ – وفيها سبع مسائل1
عدد التحميل 157
قم بالنقر على اسم الملف للتحميل
خطبة عيد الفطر لعام 1438هـ
440
63
8
(920)

خطبة عيد الفطر لعام 1438هـ

1438/09/29
الخطبة الأولى: الحمد لله المتفرد بوحدانية الألوهية، المتعزِّز بعظمة الربوبية، القائمِ على نفوس العالم بآجالها، والعالم بتقلبها وأحوالها، المانّ عليهم بتواتر آلائه، المتفضل عليهم بسوابغ نعمائه؛ أَحمَدُهُ حَمدًا لا انتِهَاءَ لأَمَدِهِ، وَأَشكرُهُ شُكرًا لا إِحصَاءَ لِعَدَدِهِ، وَأَشهَدُ أَنَّهُ إِلَهٌ وَاحِدٌ فَردٌ صَمَدٌ، لا شَرِيكَ لَهُ وَلا صَاحِبَةَ وَلا وَلَدَ. وَأَشهَدُ أَنَّ محمدًا عَبدُهُ وَرَسُولُهُ، وَصَفِيُّهُ وَخَلِيلُهُ، اختَصَّهُ بِرِسَالَتِهِ وَحَبَاهُ، وَأَولاهُ مِنَ الكَرَامَةِ مَا حَازَ بِهِ الفَضلَ وَحَوَاهُ، بَعَثَهُ عَلَى حِينِ فَترَةٍ مِنَ الرُّسُلِ، وَخَلاءٍ مِن وَاضِحِ السُّبُلِ، فَجَاهَدَ بمن أَطَاعَهُ مَن عَصَاهُ، وَبَلَغَ في الإِرشَادِ غَايَتَهُ وَمُنتَهَاهُ. الله أكبر كلما صحت الأنواء، وأشرق الضياء. الله أكبر عدد ما ذكره الذاكرون, الله أكبر عدد ما تلا القرآنَ التالون. اللهُ أَكبَرُ مِلءَ السَّمعِ رَدَّدَهَا *** في مَسمَعِ البِيدِ ذَاكَ الذَّرُّ وَالحَجَرُ اللهُ أَكبَرُ مَا أَحلَى النِّدَاءَ بها *** كَأَنَّهُ الرِّيُّ في الأَروَاحِ يَنتَشِرُ الله أكبر، الله أكبر، لا إله إلا الله، والله أكبر، الله أكبر، ولله الحمد. أما بعد فاتقوا الله عباد الله.. عباد الله: نعم هذا هو العيد, أدركناه وما كنا نؤمل, عشنا ومُدّت أعمارنا حتى بلغناه, فاللهم اجعل أعمارنا في طاعتك. اليوم تفرحون بالعيد وتلبسون .....
الملفات المرفقة
عيد الفطر لعام 1438هـ3
عدد التحميل 63
قم بالنقر على اسم الملف للتحميل
خطبة عيد الفطر 1438هـ (الفرح بالعيد وواقع الأمة)
501
71
7
(920)

خطبة عيد الفطر 1438هـ (الفرح بالعيد وواقع الأمة)

1438/10/05
الخطبة الأولى: الحمدُ لله كثيرًا، والله أكبر كبيرًا، ولا إله إلا الله كثيرًا، وسُبحان الله وبحمدِه بُكرةً وأصِيلًا، وصلَّى الله على نبيِّنا محمدٍ، وعلى آله وصحبِهِ وسلِّم تسليمًا كثيرًا. أما بعد .. فيا أيها الناس: أُوصِيكم ونفسي بتقوَى الله - جلَّ وعلا -؛ فطاعتُه هو العيدُ الأعظَم، والسُّرورُ الأتَمُّ. إخوة الإسلام: العيدُ في الإسلام يحمِلُ مقاصِدَ سامِيةً؛ ففيه يفرَحُ المُسلمون لتمامِ طاعةِ ربِّهم، ويبتَهِجُون بفِطرِهم بعد صِيامِهم. قال- صلى الله عليه وسلم -:«للصائِمِ فرحَتان: فرحةٌ عند فِطرِه، وفرحةٌ بلِقاءِ ربِّه». جعلَنا الله وإياكم مِن أهل الفرَحِ والحُبُورِ في الدنيا والآخرة. في العيدِ تذكيرٌ بالأصولِ العُظمى، ومنها: حِرصُ الإسلام على تثبيتِ المحبَّةِ الصادِقة بين المُسلمين، والمودَّة الخالِصة بين المُؤمنين، يقول ربُّنا- جلَّ وعلا -:(إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ)[الحجرات: 10]،(وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ)[التوبة: 71]. فيجِبُ أن نتَّخِذَ مِن العيدِ سببًا للتواصُلِ والتوادِّ، وفُرصةً لطَرحِ الضغائِنِ والأحقاد، قال- صلى الله عليه وسلم -في الحديث:«مثَلُ المُؤمنين في توادِّهم وتراحُمِهم كمَثَلِ الجسَدِ الواحِ .....
الملفات المرفقة
عيد الفطر 1438هـ (الفرح بالعيد وواقع الأمة)
عدد التحميل 71
قم بالنقر على اسم الملف للتحميل
خطبة عيد الفطر لعام 1438هـ
306
20
1
(920)

خطبة عيد الفطر لعام 1438هـ

1438/10/26
الخطبة الأولى: الحمد لله حمدًا كثيرًا، وسبحان الله بكرةً وأصيلاً، والله أكبر كبيرًا، الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله، والله أكبر الله أكبر، ولله الحمد. وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له أحاط بكل شيء علمًا، وأحصى كل شيء عددًا، لا إله غيره ولا رب سواه، وأشهد أن نبينا محمدًا عبدُ الله ورسوله صلى الله وسلم وبارك عليه وعلى أبي بكر الصديق وعمر الفاروق وعثمان ذي النورين وعلي أبي السبطين وعلى بنات نبينا وزوجاته أمهات المؤمنين وعلى الصحابة أجمعين على رغم أنوف الروافض وأهل البدع الكارهين لهم. قال -عز وجل-: (وَالسَّابِقُونَ الأَوَّلُونَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالأَنصَارِ وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُم بِإِحْسَانٍ رَّضِيَ اللّهُ عَنْهُمْ وَرَضُواْ عَنْهُ وَأَعَدَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي تَحْتَهَا الأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا ذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ) [التوبة:100]. الله أكبر الله أكبر، لا إله إلا الله، والله أكبر الله أكبر، ولله الحمد. أما بعد فيا أيها الناس أوصيكم ونفسي بتقوى الله -عز وجل- فإنه عالم بأحوالكم ومطلع على أعمالكم يفرح بطاعاتكم، وهو الغني عنكم، ولا يضره عصيانكم إن الله لغني عن العالمين. واتقوا الله واعلموا أنكم ملاقوه وبشر المؤمنين، فأبشروا أيها الصائمون القائمون أبشروا بفضل الله ورحمته، ظنوا بربكم خيرًا، فأنتم في يوم عظيم ترجون بركته فهو -جل وعلا- هو الوهاب الكريم يعطي الجزيل، ويغفر الذنب العظيم، فاعبدوه واشكروا له، وادعوه مخلصين له الدين، واستقيموا على طاعته واستغفروه، وتوكلوا عليه وأحبُّوه وأحسنوا به الظن فهو -جل جلاله- بعباده رءوف رحيم وهو ال .....
الملفات المرفقة
خطبة عيد الفطر لعام 1438هـ
عدد التحميل 20
قم بالنقر على اسم الملف للتحميل
خطبة عيد الفطر 1438هـ
490
69
19
(920)

خطبة عيد الفطر 1438هـ

1438/11/02
الخطبة الأولى: الحمدُ للهِ حمدًا كثيرًا، والله أكبرُ كبيرًا، وسبحانَ اللهِ بكرةً وأصيلاً. اللهُ أكبرُ، اللهُ أكبرُ، اللهُ أكبرُ، اللهُ أكبرُ، اللهُ أكبرُ، اللهُ أكبرُ، اللهُ أكبرُ، الله أكبر. اللهُ أكبرُ، اللهُ أكبرُ، اللهُ أكبرُ، لا إلهَ إلا اللهُ، واللهُ أكبرُ. الله أكبر كلما تنفس صبح وأسفر، الله أكبر ما صام صائم وأفطر، الله أكبر ما سجد قائم وكبر. الله أكبر، الله أكبر، لا إله إلا الله، والله أكبر، الله أكبر ولله الحمد. أمّا بعد: أمة الإسلام: اليوم عيد وأي عيد، يوم إعطاء الأجير أجره، فهنيئاً لمن فاز اليوم، فها هم عبادك يا ربنا خرجوا بزينتهم يتعرضون لإحسانك، فاللهم تقبل منهم، وارحم ضعفهم، وعظِّم أجرهم، اللهم وهب المسيئين منّا للمحسنين، اللهم تقبل منا رمضان ولا تردنا خائبين. تدبروا القرآن يا قومي ففيه نجاتكم فقد قال في آخر آية الصيام: (وَلِتُكْمِلُواْ الْعِدَّةَ وَلِتُكَبِّرُواْ اللّهَ عَلَى مَا هَدَاكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ) [البقرة: 185]. وها أنتم خرجتم إلى مصلاكم تكبرون على ما هداكم إليه ووفقكم من صيام وقيام وبر وإحسان، فأبشروا بالخير العميم، والثواب الجزيل، فاشكروه حق شكره، اشكروه نعمة الدين، والتي هي أعظم نعمة وأكبر منة، والمصيبة بالدين أكبر المصائب وأشد الخسائر، ولذا كان صلى الله عليه وسلمَ يستعيذ من الفتنة المضلة، وأن لا يجعل مصيبته في الدين، فيقول: "اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بعزتِكَ لا إله إلا أنت أن تُضِلَّنِي" (مسلم). وكان من دعائه صلى الله عليه وسلم: "اللهم إني أسألك إي .....
الملفات المرفقة
خطبة عيد الفطر 1438هـ
عدد التحميل 69
قم بالنقر على اسم الملف للتحميل
خطبة عيد الفطر لعام 1438 هـ
1٬102
87
10
(920)

خطبة عيد الفطر لعام 1438 هـ

1438/10/26
الخطبة الأولى: الحمد لله، الحمد لله على إتمام شهر الصيام والصبر، وأحمدهُ سبحانه غسل به ذنوب الصائمين كغسل الثوب بماءٍ قطر، فله الحمد إذ رزقنا إتمامه وإكماله وأنالنا عيد الفطر. أحمده حمدًا جليلًا وأشكره شكرًا جزيلًا، وأشهد أن لا إله إلا الله وحدهُ لا شريك له خالق العباد، ومجدد الأعياد، وجامع الناس ليوم المعاد، ومفرح العباد بالأعياد، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله اجتباه ربه رسولًا واصطفاه خليلًا، أرسله رحمة للعالمين، وقدوة للعاملين، وصلاحًا للناس أجمعين، صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه أجمعين. الله أكبر، الله أكبر، لا إله إلا الله، والله أكبر، الله أكبر، ولله الحمد. الله أعظم وأقدر الله أكرم وأبر. أسأل الله الكريم رب العرش العظيم أن يحرم هذه الوجوه عن النار، وأن يقبل صيامها وقيامها وتلاوة كتاب ربها. أسأل الله الكريم أن يجعل ما قدمت في شهر الصيام في ميزان حسناتها يوم تلقى ربها. اللهم أعط هؤلاء الحاضرين، اللهم أعطهم ولا تحرمهم، وأكرمهم ولا تهنهم، وآزرهم ولا تؤزر عليهم. أيها المسلمين، أيها الصائمون والصائمات: أبشروا وأمنوا أبشروا وأقنعوا؛ فربنا يبشرنا: (وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ بِأَنَّ لَهُمْ مِنَ اللَّهِ فَضْلًا كَبِيرًا) [الأحزاب: 47]. وتلكم بشرةٌ أخرى لكم أيها الصائمون والصائمات؛ وهي الفرحة الكبرى في الدار الأخرى بعد أن تتم الفرحة الأولى، فللصائم عند فطره فرحة، وعند لقائه فرحةٌ أخرى. وأبشروا أيها المعذورون عن الصيام لأجل الأمراض والآلام فإذا مرض العبد أو سافر كتب له ما كان يعمل صحيحًا مقيمًا. يا من صام رمضان، يا من قام رمضا .....
الملفات المرفقة
خطبة عيد الفطر لعام 1438 هـ
عدد التحميل 87
قم بالنقر على اسم الملف للتحميل
العيد أحكام ووصايا وآداب – خطبة عيد الفطر 1438هـ
275
81
5
(920)

العيد أحكام ووصايا وآداب – خطبة عيد الفطر 1438هـ

1438/10/28
الخطبة الأولى: الحمد لله الذي امتنَّ علينا بنعمةِ الإسلامِ، وشرح صدورنا بنورِ الإيمانِ، وأفاضَ علينا بآلائهِ العظامِ حيثُ جعلنا من خير أمةٍ أُخرجتْ للناسِ. الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر. الله أكبر، الله أكبر، لا إله إلا الله، الله أكبر، الله أكبر، ولله الحمد. الله أكبر كبيرا، والحمد لله كثيرا، وسبحانَ اللهِ بكرة وأصيلا. الحمدُ لله الذي أنزل علينا أعظمَ كتابٍ وأحكمَه، ويسَّر لنا أمرَ طاعتِه، وبشَّرَ المتقينَ بجنتِه، وحذَّر المعرضينَ من أليم عقابهِ. الحمدُ للهِ الذي تفردَّ بالعظمةِ والبقاءِ، والعزِّ والكبرياءِ، والجودِ والعطاءِ. وله الحمدُ ما ذكَرِه الذاكرونَ، وغَفَل عنه الغافلون، وله الحمدُ عَدَدَ خلقهِ، وزنةِ عرشِه، ومدادَ كلماتِه، ورضا نفسِه. أحمدهُ سبحانه حمداً يليقُ بفضلِه، وعطائِه ونِعَمهِ، وأشكرهُ شكرَ عبدٍ خضَعَ لجبروتَه وعزَّتِه. وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له شهادةَ عبدٍ يرجو برَّها وذُخرَها يومَ العرضِ الأكبرِ. وأشهد أن محمداً عبدُالله ورسولُه صاحبُ الشفاعةَ الكبرى، والمقامِ الأكرمِ، والحوضِ الأعظمِ، صلواتُ ربي وسلامُه عليه وعلى آلهِ وصحبِه، ومن اقتدى بسنتِه إلى يومِ الفزعِ الأكبرِ. أما بعد: فيا أيها المؤمنون والمؤمنات: أوُصيكم ونفسي بتقوى الله -تعالى-، فهي وصيةُ اللهِ للأولين والآخرين: (وَلَقَدْ وَصَّيْنَا الَّذِينَ أُوتُواْ الْكِتَابَ مِن قَبْلِكُمْ وَإِيَّاكُمْ أَنِ اتَّقُواْ اللّهَ) [النساء: 131]. اتقوا الله -تعالى- واشكروه على ما منَّ به عليكم من إتمامِ صيامِ شهرِ رمضانَ، وأعانَكم على قيامه، ف .....
الملفات المرفقة
العيد أحكام ووصايا وآداب – خطبة عيد الفطر 1438هـ
عدد التحميل 81
قم بالنقر على اسم الملف للتحميل
خطبة عيد الفطر المبارك 1438 (ماذا استفدنا من رمضان؟)
546
34
4
(920)

خطبة عيد الفطر المبارك 1438 (ماذا استفدنا من رمضان؟)

1438/10/28
الخطبة الأولى: إن الحمد لله... أما بعد: فيا أيها الناس: اعلموا أن خير الكلام كلام الله، وخير الهدي هدي محمد -صلى الله عليه وسلم-، وشر الأمور محدثاتها، وكل محدثة بدعة، وكل بدعة ضلالة، وكل ضلالة في النار. الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر. الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر، لا إله إلا الله، الله أكبر، الله أكبر، ولله الحمد. الله أكبر كبيرا، والحمد لله كثيرا، وسبحان الله بكرة وأصيلا. عباد الله: يحق لكل مسلم أتم صيامه أن يفرح بالعيد، فهو يوم فرح، يوم فضل من الله ورحمة: (قُلْ بِفَضْلِ اللّهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَلِكَ فَلْيَفْرَحُواْ) [يونس: 58]، فيفرح المسلم بتمام عمله، وبلوغ العيد، ورجاء استفاء أجره. أما بعد: فيا أيها الصائمون القائمون: لقد عشنا شهرا كاملا شهر رمضان، كان مليئا بالصلاة والصوم والتلاوة والذكر والصدقة وسائر القربات، فبم سنخرج من هذا البرنامج العظيم؟ هذا سؤال يجب أن يطرحه كل صائم على نفسه لينظر هل استفاد من هذا الشهر العظيم؟ أم أنه خرج منه كما دخل فيه؟! يقول جل ذكره: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ) [البقرة: 183] هذه أول فائدة من الصيام، بل هي الفائدة الكبرى التي من حصلها حصل كل الفوائد بعدها، ومن فرط فيها فلا يرجو الخير بعدها. إن التقوى -عباد الله- عبادة قلبية تستقر في القلب لتؤثر على الجوارح في عمل الصالحات وترك الم .....
الملفات المرفقة
خطبة عيد الفطر المبارك 1438 (ماذا استفدنا من رمضان؟)
عدد التحميل 34
قم بالنقر على اسم الملف للتحميل
خطبة عيد الفطر المبارك لعام 1438هـ
393
29
3
(920)

خطبة عيد الفطر المبارك لعام 1438هـ

1438/10/28
الخطبة الأولى: الحمد لله يبدي ويعيد، وأشكره وقد تأذن للشاكرين بالمزيد، قسم عباده إلى شقي وسعيد، لا يسأل عما يفعل، وهو الفعَّال لما يريد. وأشهد أن لا إله إلا الله الواحد المجيد، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله صلى الله عليه وعلى آله وسلم تسليماً إلى يوم المزيد. الله أكبر، الله أكبر... أما بعد: فمعاشر من صاموا شهرهم، واجتهدوا في صالح عملهم ها هو يوم عيدكم: فأين رمضان تلك الأيام العظام، والليالي النيرة الكرام؟ أين لحظات الإفطار ودعوات الأسحار؟ أين تلك العبادات التي أنورت بالليل وملأت النهار؟ (وَتِلْكَ الأيَّامُ نُدَاوِلُهَا بَيْنَ النَّاسِ) [آل عمران: 140] سنة ماضية، ودورة كونية، نهايتها خالق البشرية: (وَأَنَّ إِلَى رَبِّكَ الْمُنتَهَى) [النجم: 42]، (أَلَا إِلَى اللَّهِ تَصِيرُ الأمُورُ) [الشورى: 53]. صام الناس أيام قيظ؛ نهارها طويل، وإنما يوفى الصابرون أجرهم بغير حساب من الكريم الجليل: "الصوم لي وأنا أجزي به". مضت نلك الأيام بسرعة أيام آخر الزمان شهر كأسبوع! كمل الله بلطفه للصائمين أجر العدة, وإن نقصت في حسابها المدة "فشهرا عيد لا ينقصان" قاله النبي -صلى الله عليه وسلم-. فالحمد لله على فضله، وعظيم عطائه. سعادة المرء بطاعة الله، وعزه بخضوعه لمولاه. بطاعة الله يعرف الإنسان معنى الحياة الحقيقية. بطاعة الله ينشرح الصدر، ويعلو عند الله القدر. بطاعة الله تهون على المرء منغصات الحياة، وتتوطن نفسه على كبدها ونكدها .....
الملفات المرفقة
خطبة عيد الفطر المبارك لعام 1438هـ
عدد التحميل 29
قم بالنقر على اسم الملف للتحميل
خطبة عيد الفطر 1438هـ العيد.. تآلف واجتماع
352
لايوجد
10
(920)

خطبة عيد الفطر 1438هـ العيد.. تآلف واجتماع

1438/11/01
الخطبة الأولى:   إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره، ونعوذ به من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا، مَن يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له. وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله، صلَّى الله عليه وعلى آله وسلم. (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ) [آل عمران:102]. (يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالًا كَثِيرًا وَنِسَاءً وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالْأَرْحَامَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا) [النساء:1]. (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلًا سَدِيدًا * يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا) [الأحزاب:70-71]. أما بعد: فإن أصدق الحديث كتاب الله، وخير الهدي هدي محمد -صلى الله عليه وسلم-، وشر الأمور محدثاتها، وكل محدثة بدعة، وكل بدعة ضلالة، وكل ضلالة في النار. الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله، الله أكبر ولله الحمد. الحمد لله الذي هدانا لهذا وما كنا لنهتدي لولا أن هدانا الله، الحمد لله الذي مَنّ علينا بإتمام شهرنا، فتلك النعمة والله، فاحمدوا ربكم -يا عباد الله- على إتمام شهركم، وقد قال -سبحانه-: (وَلِتُكْم .....
قيِّم‬ :
طباعة المفضلة
A - A +
مواد في نفس المحور
التعليقات
جميع التعليقات
  • ملتقى الخطباء - الفريق العلمي
    هادي

    ارجو ان يوضع عنوان موضوع خطبة عيد الفطر توفير للوقت والجهد . وشكرا