طريقة تسجيل أعضاء في الموقع الجديد وتفعيل الحساب    ||    من معاني الحكمة في الدعوة إلى الله    ||    فنون التعاسة ومعززاتها!    ||    الخروج إلى تبوك    ||    أوفوا بوعد الأطفال    ||    بين الألف والياء    ||    الأمن العام اللبناني: 545 نازحا سوريا عادوا اليوم إلى بلادهم    ||    السعودية تطالب المجتمع الدولي بالتحرك لوقف العنف ضد الروهينجا فى ميانمار    ||    الغموض يحيط بكارثة نفوق الأسماك في العراق    ||

ملتقى الخطباء

(3٬946)
370

أسباب تأخر الغيث – خطب مختارة

1439/05/08
قيِّم‬ :
طباعة المفضلة
A - A +
اقتباس

إن من أسباب انقطاع الغيث وتأخره؛ امتناع الناس عن إخراج الزكاة المفروضة، أو التحايل في إخراجها، أو إخراجها من دون طيب نفس، ولا شك أن ذلك موجب للقحط وانقطاع القطر من السماء…

جعل الله الابتلاء سنة ماضية بين عباده في الخير والشر والسراء والضراء والبأساء والنعماء؛ لأجل أن يبلوهم -سبحانه-! أيصبرون ويشكرون، أم يجحدون ويكفرون؟ قال في محكم كتابه العزيز: (وَنَبْلُوكُم بِالشَّرِّ وَالْخَيْرِ فِتْنَةً وَإِلَيْنَا تُرْجَعُونَ)[الأنبياء:35].

 

والله -سبحانه- يبتلي من يشاء من عباده وإن مما يبتلي الله به عباده: ابتلاؤه لهم بنعمة الغيث والمطر؛ فيبتليهم بانقطاعه كما يبتليهم بنزوله؛ فابتلاهم بنزوله لتنعم به نفوسهم وأنعامهم، كما قال -سبحانه-: (أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّا نَسُوقُ الْمَاءَ إِلَى الْأَرْضِ الْجُرُزِ فَنُخْرِجُ بِهِ زَرْعًا تَأْكُلُ مِنْهُ أَنْعَامُهُمْ وَأَنْفُسُهُمْ أَفَلَا يُبْصِرُونَ)[السجدة:27]؛ أي: بأبصارهم نعمتنا وكمال حكمتنا؛ فرأوا كيف أن الله ساق إليهم الماء إلى الأرض التي لا نبات فيها؛ فأخرج به الزرع والثمار مما تأكل منه أنعامهم وأنفسهم.

 

كما أن الله -تعالى- يبتليهم بانقطاع نعمة المطر ونزول الغيث ويؤخرها عنهم، لأسباب يقترفها العباد ومخالفات يمارسها البشر، ولعلنا نقف على أهم أسباب انقطاع الغيث وانحباسه؛ فمن تلك الأسباب:

أولا: امتناع الناس عن إخراج الزكاة المفروضة أو التحايل في إخراجها أو إخراجها من دون طيب نفس؛ ولا شك أن هذا من أعظم الأسباب الموجبة للقحط وانقطاع القطر من السماء، يقول النبي -صلى الله عليه وسلم-: “ولم يمنعوا زكاة أموالهم إلا منعوا القطر من السماء، ولولا البهائم لم يمطروا”.

 

وهذه العقوبة عادلة؛ لأن في ذلك مخالفة لأمر الله وتفويت لحق فرضه الله للفقراء والمحرومين، قال تعالى: (وَالَّذِينَ فِي أَمْوَالِهِمْ حَقٌّ مَعْلُومٌ * لِلسَّائِلِ وَالْمَحْرُومِ)[المعارج:24- 25]، ثم قال تعالى: (وَالَّذِينَ يَكْنِزُونَ الذَّهَبَ وَالْفِضَّةَ وَلَا يُنْفِقُونَهَا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَبَشِّرْهُمْ بِعَذَابٍ أَلِيمٍ * يَوْمَ يُحْمَى عَلَيْهَا فِي نَارِ جَهَنَّمَ فَتُكْوَى بِهَا جِبَاهُهُمْ وَجُنُوبُهُمْ وَظُهُورُهُمْ هَذَا مَا كَنَزْتُمْ لِأَنْفُسِكُمْ فَذُوقُوا مَا كُنْتُمْ تَكْنِزُونَ)[التوبة: 34-35].

 

ثانيا: الكبرياء والتعالي على الخلق بالمال والجاه: وهذا مانع من موانع نزول المطر؛ فالغيث لا ينزل؛ إلا بإظهار التذلل والافتقار للخالق، والتواضع واللين للمخلوقين، قال تعالى: (وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا إِلَى أُمَمٍ مِنْ قَبْلِكَ فَأَخَذْنَاهُمْ بِالْبَأْسَاءِ وَالضَّرَّاءِ لَعَلَّهُمْ يَتَضَرَّعُونَ * فَلَوْلَا إِذْ جَاءَهُمْ بَأْسُنَا تَضَرَّعُوا وَلَكِنْ قَسَتْ قُلُوبُهُمْ وَزَيَّنَ لَهُمُ الشَّيْطَانُ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ)[الأنعام: 42-43].

 

ولهذا كان من هديه –صلى الله عليه وسلم- إذا خروج للاستسقاء أن يخرج متذللا خاشعا، قال ابن عباس -رضي الله عنهما-: “خَرَجَ رسولُ اللهِ -صلى الله عليه وسلم- للاستسقَاء مُتَذَلِلاً، مُتَواضِعاً، مُتَخَشِعاً، مُتَضَرِعاً”(رواه الترمذي).

 

ثالثا: انتشار الفساد بين الناس؛ سواء كان تزويرا أو رشوة أو سرقة أو غشا؛ قال النبي -صلى الله عليه وسلم-: “يا معشر المهاجرين، خمس إذا ابتليتم بهن، وأعوذ بالله أن تدركوهن”، ثم ذكر منها: “ولم يَنْقصوا المكيال والميزان إلا أخذوا بالسنين، وشدة المؤونة، وجور السلطان عليهم”(رواه ابن ماجة)، ولما كثر فساد قريش وطغيانها؛ سلط الله عليهم سنينا كسنين يوسف -عليه السلام-؛ فعن عبد الله بن مسعود -رضي الله عنه- قال: “إن قريشا لما غلبوا النبي -صلى الله عليه وسلم- واستعصوا عليه، قال: “اللهم أعني عليهم بسبع كسبع يوسف”؛ فأخذتهم سَنة أكلوا فيها العظام والميتة من الجهد، حتى جعل أحدهم يرى ما بينه وبين السماء كهيئة الدخان من الجوع”(رواه البخاري).

 

رابعا: فشو الذنوب المعاصي والمجاهرة بها؛ فهي موجبة لحبس المطر عن الناس، وحلول القحط؛ لأن المعاصي سبيل لإغضاب الرب، وقد لا يقتصر أثرها على أصحابها، بل يتعداهم إلى غيرهم؛ فعن أبي هريرة -رضي الله عنه-؛ أنه سمع رجلا يقول: “إن الظالم لا يضر إلا نفسه”؛ فقال أبو هريرة: “بلى والله، حتى الحُبارَى (طائر) لَتموتُ في وكرها هزالا من ظلم الظالم”، وقال مجاهد -رحمه الله-: “إن البهائم تلعن عصاة بني آدم إذا اشتدت السنة، و أمسك المطر”، وتقول: “هذا بشؤم معصية ابن ادم”، وقال عكرمة -رحمه الله-: “دواب الأرض وهوامها، حتى الخنافس والعقارب يقولون: “منعنا القطر بذنوب بني آدم”.

 

أيضمن لي فتى تركَ المعاصي *** وَأَرْهَنُهُ الكفالة بالخلاص

أطاع اللهَ قومٌ فاستراحوا *** ولم يتجرعوا غُصص المعاصي

 

عباد الله: تلكم بعض أسباب انقطاع الغيث وتأخره؛ علينا أن نجتنبها قربة لله -تعالى- وطلبا لفضله وجلبا لنعمه، ولا يقف الأمر بنا عند اجتناب المخالفات الشرعية فحسب؛ بل يجب علينا سلوك الوسائل الشرعية التي بها نستجلب النعم ونستدفع النقم، ويعم خير الله في الأرض، ومن تلك والوسائل:

الاعتصام بالله وكتابه وشرعه والاستقامة عليه: قال تعالى: (وَأَلَّوِ اسْتَقَامُوا عَلَى الطَّرِيقَةِ لَأَسْقَيْنَاهُمْ مَاءً غَدَقًا)[الجن:16].

 

ومنها: المداومة على الاستغفار، قال-سبحانه- على لسان نوح -عليه السلام-: (وَيَا قَوْمِ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ ثُمَّ تُوبُوا إِلَيْهِ يُرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْكُمْ مِدْرَارًا)[هود: 52]، وقال تعالى: (فَقُلْتُ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًا * يُرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْكُمْ مِدْرَارًا * وَيُمْدِدْكُمْ بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَيَجْعَلْ لَكُمْ جَنَّاتٍ وَيَجْعَلْ لَكُمْ أَنْهَارًا)[نوح:10-12].

 

ومن الوسائل التي بفعلها ينزل الغيث: تقوى الله -عز وجل-، والإقلاع عن الذنوب والمعاصي، قال تعالى: (وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْقُرَى آمَنُوا وَاتَّقَوْا لَفَتَحْنَا عَلَيْهِمْ بَرَكَاتٍ مِنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ)[الأعراف:96].

 

ومن الوسائل التي ينال بها كل خير ويزول بها كل بلاء وضير: الافتقار إلى الله وإظهار الاضطرار إليه، قال تعالى: (أَمَّنْ يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذَا دَعَاهُ وَيَكْشِفُ السُّوءَ)[النمل:62]؛ فإذا استسقى الناس ولم يسقوا دل ذلك على ضعف في الاضطرار، وفتور في الارتباط بالله تعالى والتوكل عليه، وهو السر في أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- كان يستسقي ربه فيسقيه فورا؛ فعن أنس -رضي الله عنه- قال: “أصاب أهلَ المدينة قحطٌ على عهد رسول الله -صلى الله عليه وسلم-؛ فبينما هو يخطبنا يوم جمعة، إذ قام رجل فقال: يا رسول الله، هلك الكُراع (الخيل)، هلك الشاء، فادع الله أن يسقينا؛ فمد يديه ودعا”، قال أنس: وإن السماء لمثل الزجاجة [ليس فيها سحاب]؛ فهاجت ريح، ثم أنشأت سحابة، ثم اجتمعت، ثم أرسلت السماء عَزَالِيَهَا [فتحت أفواهها وجيوبها]، فخرجنا نخوض الماء حتى أتينا منازلنا، فلم يزل المطر إلى الجمعة الأخرى؛ فقام إليه ذلك الرجل أو غيره؛ فقال: يا رسول الله، تهدمت البيوت؛ فادع الله أن يحبسه؛ فتبسم رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ثم قال: “حوالينا ولا علينا”؛ “فنظرت إلى السحاب يتصدع حول المدينة كأنه إكليل”(متفق عليه).

 

ومن الوسائل: التوسل إلى الله بالصالحين، فقد روى الإمام البخاري في صحيحه، عن عمر بن الخطاب ر-ضي الله عنه-: “كان إذا قحطوا، استسقى بالعباس بن عبد المطلب، فقال: “اللهم إنا كنا نتوسل إليك بنبينا فتسقينا، وإنا نتوسل إليك بعم نبينا فاسقنا”، قال: “فيسقون”، وروى ابن عساكر -رحمه الله- بسند صحيح، “أن الضحاك بن قيس خرج يستسقي بالناس؛ فقال ليزيد بن الأسود: “قم يا بكاء”؛ فما دعا إلا ثلاثا حتى أمطروا مطرًا كادوا يغرقون منه”.

 

فاتقوا الله -عباد الله-، واستقيموا على شرعة ربكم، (يُرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْكُمْ مِدْرَارًا * وَيُمْدِدْكُمْ بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَيَجْعَلْ لَكُمْ جَنَّاتٍ وَيَجْعَلْ لَكُمْ أَنْهَارًا)[نوح:11-12].

 

خطباؤنا الكرام: وضعنا بين أيديكم عددا من الخطب لبعض المشايخ الفضلاء مع مقدمة يسيرة عن أسباب تأخر الأمطار وحبس الغيث، والوسائل الشرعية التي نستجلب بها الغيث؛ فذكروا بها جموع المصلين وعامة المسلمين ليتوبوا إلى الله من أسباب منع الغيث وحبسه، ويبادروا بالأسباب الشرعية التي بها يغاثون وتسقى أنعامهم؛ سائلين المولى -جل شأنه- أن يرزقنا غيث الإيمان في قلوبنا وغيث الأمطار في أوطاننا.

 

وقفات مع تأخر الغيث
1٬445
190
17
(370)

وقفات مع تأخر الغيث

1437/05/25
الخطبة الأولى: الحمد لله المتفرد باسمه الأسمى، والمختص بالملك الأعز الأحمى، الذي ليس من دونه منتهى، ولا ورائه مرمى، الظاهر لا تخيلاً ووهمًا، الباطن تقدسًا لا عدمًا، وسع كل شيء رحمة وعلمًا، وأسبغ على أوليائه نعما عُما، وبعث فيهم رسولاً من أن أنفسهم عربًا وعجمًا، وأذكاهم محتدًا ومنما، وأشدهم بهم رأفة ورحمة حاشاه ربه عيبًا ووصمًا، وزكاه روحًا وجسمًا، وآتاه حكمة وحكمًا، فآمن به وصدقه من جعل الله له في مغنم السعادة قسمًا، وكذّب به وصدف عنه من كتب الله عليه الشقاء حتمًا، ومن كان في هذه أعمى فهو في الآخرة أعمى، صلى الله عليه صلاة تنمو وتنمى، وعلى آله وصحبه، وسلم تسليمًا. معاشر الصالحين: إن العبد عبد في جميع أحواله، في غناه وفقره، في صحته وسقمه، في كونه ملكًا أو مملوكًا، أو زيرًا أو موزورًا، أو قويًا أو ضعيفًا، في كل حركاته وسكناته، وهذه العبودية هي تاج على رؤوسهم للمعرفة، الذين يرون غاية شرفهم في كونهم عبيدًا لله، ولقد كان سيد العارفين رسول الله -صلى الله عليه وسلم- كثيرًا ما يترنم بهذه اللفظة في محابه ومناجاته: "وأنا على عهدك ووعدك" كان يتلذذ بهذه المناجاة. وهذا أحد الأئمة كثيراً ما يقول: ومما زادنـي شـرفـًا وفخـرًا *** وكـدتُ بأخمصي أَطأُ الثريَّا دخولي تحت قولك: يا عبادي *** وأن صيَّرت أحمد لـي نبيّا هكذا أهل الله، يتشرفون بكونهم عبيداً لرب عظيم، حليم كريم، شرفهم بالنسبة إليه، والكل عبيد لله، سواءً من رضي أو من لم يرض. .....
الملفات المرفقة
مع تأخر الغيث
عدد التحميل 190
قم بالنقر على اسم الملف للتحميل
أسباب انقطاع الأمطار
6٬160
2413
72
(370)

أسباب انقطاع الأمطار

1433/02/01
أما بعد: (يَا أَيُّهَا النَّاسُ أَنْتُمُ الْفُقَرَاءُ إِلَى اللَّهِ وَاللَّهُ هُوَ الْغَنِيُّ الْحَمِيدُ * إِنْ يَشَأْ يُذْهِبْكُمْ وَيَأْتِ بِخَلْقٍ جَدِيدٍ * وَمَا ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ بِعَزِيزٍ) [فاطر:15-17]. عباد الله: تأخُّرُ نزولِ المطر في هذه الأيام هو حديثُ كثيرٍ من الناس في الأماكن والقرى التي تعتمد على الأمطار، يشكون قلة الماء بعد أن كانت الأودية والعيون نابضة بالماء, ويشكُون جدْب الأرض بعد أن كانت الأرض مُخْضَرَّة, يشكون ذلك, وحُق لهم أن يشكوا؛ فإن الماء من أعظم نِعَم الله -تعالى-, وهو أساس الحياة، كما قال -عز وجل-: (وَجَعَلْنَا مِنَ الْمَاءِ كُلَّ شَيْءٍ حَيٍّ أَفَلَا يُؤْمِنُونَ) [الأنبياء:30]. وكثيراً ما يمتنُّ الله -تعالى- على عباده بنعمة إنزال الماء من السماء، (أَفَرَأَيْتُمُ الْمَاءَ الَّذِي تَشْرَبُونَ * أَأَنْتُمْ أَنْزَلْتُمُوهُ مِنَ الْمُزْنِ أَمْ نَحْنُ الْمُنْزِلُونَ * لَوْ نَشَاءُ جَعَلْنَاهُ أُجَاجًا فَلَوْلَا تَشْكُرُونَ) [الواقعة:68-70]، (اللَّهُ الَّذِي يُرْسِلُ الرِّيَاحَ فَتُثِيرُ سَحَابًا فَيَبْسُطُهُ فِي السَّمَاءِ كَيْفَ يَشَاءُ وَيَجْعَلُهُ كِسَفًا فَتَرَى الْوَدْقَ يَخْرُجُ مِنْ خِلَالِهِ فَإِذَا أَصَابَ بِهِ مَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ إِذَا هُمْ يَسْتَبْشِرُونَ) [الروم:48]، ولا يعرف حقيقة الاستبشار إلا مَن تعلق قلبه بالأمطار, كما هي حال العرب التي وصفهها الل .....
الملفات المرفقة
انقطاع المطر1
عدد التحميل 2413
قم بالنقر على اسم الملف للتحميل
احتباس المطر
1٬315
97
4
(370)

احتباس المطر

1438/05/01
الخطبة الأولى: إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره، ونعوذ به من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا، مَن يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له؛ وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله، صلَّى الله عليه وعلى آله وسلم. (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ) [آل عمران:102]، (يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالًا كَثِيرًا وَنِسَاءً وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالْأَرْحَامَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا) [النساء:1]، (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلًا سَدِيدًا * يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا) [الأحزاب:70-71]. أما بعد: فإن أصدق الحديث كتاب الله، وخير الهدي هدي محمد -صلى الله عليه وسلم-، وشر الأمور محدثاتها، وكل محدثة بدعة، وكل بدعة ضلالة، وكل ضلالة في النار. لقد جعل الله -عز وجل- بحكمته من الماء كل شيء حي قال تعالى: (أَوَلَمْ يَرَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ كَانَتَا رَتْقًا فَفَتَقْنَاهُمَا وَجَعَلْنَا مِنَ ال .....
الملفات المرفقة
المطر
عدد التحميل 97
قم بالنقر على اسم الملف للتحميل
أسباب انقطاع المطر
3٬512
639
26
(370)

أسباب انقطاع المطر

1434/10/20
الخطبة الأولى: أما بعد: فإن أصدق الحديث كلام الله, وخير الهدي هدي محمد -صلى الله عليه وسلم-, وشر الأمور محدثاتها, وكل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة وكل ضلالة في النار. (يَا أَيُّهَا النَّاسُ أَنْتُمْ الْفُقَرَاءُ إِلَى اللَّهِ وَاللَّهُ هُوَ الْغَنِيُّ الْحَمِيدُ * إِنْ يَشَأْ يُذْهِبْكُمْ وَيَأْتِ بِخَلْقٍ جَدِيدٍ * وَمَا ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ بِعَزِيزٍ) [فاطر:15-17], (وَمَا مِنْ دَابَّةٍ فِي الأَرْضِ إِلاَّ عَلَى اللَّهِ رِزْقُهَا وَيَعْلَمُ مُسْتَقَرَّهَا وَمُسْتَوْدَعَهَا كُلٌّ فِي كِتَابٍ مُبِينٍ) [هود:6]. أيها المسلمون: من حديث المجالس في كثير من المجالس والقرى التي تعتمد على الأمطار في زروعهم ومواشيهم تأخُّرُ نزول المطر, تأخر نزول الغيث من سنوات عدة, بعد أن كانت الأودية فيها العيون النابضة بالماء, وفيها مجاري المياه, يشكون جدب الأرض بعد أن كانت الأرض مخضرة, يشكون ذلك, وحُق لهم أن يشكوا من ذلك؛ لأن الماء نعمة من نعم الله تعالى, قال عز وجل: (وَجَعَلْنَا مِنَ الْمَاءِ كُلَّ شَيْءٍ حَيٍّ أَفَلَا يُؤْمِنُونَ) [الأنبياء: 30]. من الذي ينزل الماء من السماء؟. إنه الله رب العالمين، (أَفَرَأَيْتُمْ الْمَاءَ الَّذِي تَشْرَبُونَ * أَأَنْتُمْ أَنزَلْتُمُوهُ مِنْ الْمُزْنِ أَمْ نَحْنُ الْمُنزِلُونَ * لَوْ نَشَاءُ جَعَلْنَاهُ أُجَاجًا فَلَوْلا تَشْكُرُونَ) [الواقعة:68-70]، ( .....
الملفات المرفقة
انقطاع المطر2
عدد التحميل 639
قم بالنقر على اسم الملف للتحميل
نعمة الماء وأسباب القحط
5٬747
506
34
(370)

نعمة الماء وأسباب القحط

1434/09/16
الخطبة الأولى: الحمد لله الذي جعل الحمد مفتاحا لذكره، وسببا للمزيد من فضله، ودليلا على آلائه وعظمته، لا إله إلا هو يحكم ما يشاء ويفعل ما يريد، يفرج الكروب، ويغفر الذنوب، ويستر العيوب، يعلم خائنة الأعين، وما تخفي الصدور وتكنه القلوب. خلق فسوى، وقدر فهدى، نعمه تترى، وفضله لا يحصى، لا معطي لما منع، ولا مانع لما أعطى، وكل شيء عنده بأجل وقدر مسمى، والصلاة والسلام على عبده ورسوله محمد وعلى آله الطيبين الطاهرين وأزواجه أمهات المؤمنين، وعن جميع الصحابة والتابعين ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين. أما بعد: فأوصيكم -عباد الله- ونفسي بتقوى الله -عز وجل-، والتوبة إليه من كل ذنب وخطيئة، فالله قريب ممن دعاه، رحيم بمن تاب إليه واتقاه. أيها الناس: آية من آيات الله في الكون، يرى المتأمل فيها إعجاز الله وقدرته، وإبداعه في خلقه، هي العنصر الأول للحياة، وقطب الرحى في حياتنا نحن بني الإنسان، وكذا الحيوان والنبات، إنها آية الماء الذي قال فيه: (وَجَعَلْنَا مِنَ الْمَاء كُلَّ شَيْءٍ حَيٍّ)[الأنبياء: 30]. فالماء، هذا السائل العجيب الغريب، العجيب في طعمه ولونه، والغريب في الارتواء به دون سواه. هو غذاء الكائنات وحياتها، بفقده تذبل وتموت، ترى الأرض هامدة يابسة منكمشة لا حراك فيها من العطش، فإذا ما أنزل الله عليها الماء تحركت فيها الحياة، وتلألأت بالخضرة والنضرة: ( .....
الملفات المرفقة
الماء وأسباب القحط
عدد التحميل 506
قم بالنقر على اسم الملف للتحميل
من أسباب تأخر الغيث
508
135
23
(370)

من أسباب تأخر الغيث

1439/05/08
الخطبة الأولى: الحمدلله جعل حياة كلِّ شيء من الماء، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أنَّ نبينا محمدا عبده ورسوله، صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه وسلم تسليماً أما بعد: فاتقوا الله -أيها المؤمنون-، وتوبوا إليه مما تذنبون. معاشر المسلمين: إنَّ الجدب والقحط وتأخرَ نزول الغيث له أثر كبير في غور الآبار وقِلَّة المياه، وهلاك الزروع والثمار، وعطش الناس وعطش البهائم والحيوانات والكائنات الحية، وموت الأرض ونباتاتها، فتصبح قفراً مغبرَّة؛ لا ترى فيها ماء ولا شيئاً من مقوِّمات الحياة. معاشر المسلمين: إنَّ الله -تعالى- جعل الماء حياة لكل شيء، قال تعالى: (وَجَعَلْنَا مِنَ الْمَاءِ كُلَّ شَيْءٍ حَيٍّ أَفَلَا يُؤْمِنُونَ)[الأنبياء:30]. قال الإمام ابن جرير الطبري -رحمه الله-: "يقول تعالى ذكره: وأحيينا بالماء الذي ننزله من السماء كلّ شيء. وقال قتادة: كل شيء حي خُلق من الماء". وقال ابن كثير -رحمه الله-: "أي: أصل كل الأحياء منه". وقال الشنقيطي -رحمه الله-: "قال بعض العلماء: هو الماء المعروف؛ لأنَّ الحيوانات إمَّا مخلوقة منه مباشرة كبعض الحيوانات التي تتخلق من الماء، وإما غير مباشرة؛ لأن النطف من الأغذية، والأغذية كلها ناشئة عن الماء". معاشر المسلمين: إنَّ الناس بأمسِّ الحاجة إلى الماء، ومن كمال الشريعة الإسلامية مشروعية صلاة الاستسقاء عند الجدب وتأخر نزول الغيث، ولكن -يا عباد الله- ماهي أسباب تأخر نزول الغيث؟ إنَّ أسباب تأخر نزوله كثيرة منها: أولاً: عدم إخراج الزكاة، والزكاة حقُّ لازم على الغني أ .....
الملفات المرفقة
من أسباب تأخر الغيث
عدد التحميل 135
قم بالنقر على اسم الملف للتحميل
أسباب تأخر نزول المطر
25٬495
2443
457
(370)

أسباب تأخر نزول المطر

1430/11/05
الحمد لله.. الحمد لله الظاهر والباطن.. له مقاليد السموات والأرض.. يبسط الرزق لمن يشاء من عباده ويقدر، له الحمد في الضراء كما له الشكر في السراء .. وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمداً عبد الله ورسوله؛ اُبتلي فصبر، وأُنعم عليه فشكر، بلغ الرسالة وأدى الأمانة ونصح الأمة وجاهد في الله حق جهاده؛ فصلوات الله وسلامه عليه وعلى آله وأصحابه الطيبين الطاهرين وعلى أصحابه والتابعين ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين. أما بعد: فأوصيكم -أيها الناس- ونفسي بتقوى الله -سبحانه-؛ إذ بها المعتصم، وفيها الربح والمغنم، وبسببها يدفع الله البلاء والمغرم: (وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَل لَّهُ مَخْرَجاً * وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ وَمَن يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ إِنَّ اللَّهَ بَالِغُ أَمْرِهِ قَدْ جَعَلَ اللَّهُ لِكُلِّ شَيْءٍ قَدْراً) [الطلاق:2-3]، (... وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَل لَّهُ مِنْ أَمْرِهِ يُسْراً) [الطلاق:4]. أيها الناس: الابتلاء سنة ربانية ماضية يقلبها الله بين عباده في الخير والشر؛ ليبلوهم أيعبدون ويشكرون؟ ليبلوهم أيصبرون ويشكرون، أم يجحدون ويكفرون؟ (... وَنَبْلُوكُم بِالشَّر .....
الملفات المرفقة
804
عدد التحميل 2443
قم بالنقر على اسم الملف للتحميل
أسباب منع القطر(1)
4٬660
1916
107
(370)

أسباب منع القطر(1)

1429/11/28
الحمد لله الجواد الكريم؛ خلق الخلق فدبرهم، وهداهم إلى ما يصلحهم ورزقهم، احتاج الخلق إليه وهو غني عنهم (وَمَا خَلَقْتُ الجِنَّ وَالإِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ مَا أُرِيدُ مِنْهُمْ مِنْ رِزْقٍ وَمَا أُرِيدُ أَنْ يُطْعِمُونِ إِنَّ اللهَ هُوَ الرَّزَّاقُ ذُو القُوَّةِ المَتِينُ) [الذاريات:56-58] نحمده على ما هدانا، ونشكره على ما أعطانا، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له؛ (لَهُ مَقَالِيدُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَنْ يَشَاءُ وَيَقْدِرُ إِنَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ) [الشُّورى:12]، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله؛ أكمل الخلق إيمانا به، وأكثرهم رجاء له، وأشدهم خوفا منه، صلى الله وسلم وبارك عليه وعلى آله وأصحابه وأزواجه وأتباعه إلى يوم الدين. أما بعد: فاتقوا الله -عباد الله- وأطيعوه؛ فإن في طاعته سعادةَ الدارين، وإن في معصيته شقاءَ الحياتين (يَا بَنِي آَدَمَ إِمَّا يَأْتِيَنَّكُمْ رُسُلٌ مِنْكُمْ يَقُصُّونَ عَلَيْكُمْ آَيَاتِي فَمَنِ اتَّقَى وَأَصْلَحَ فَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ وَالَّذِينَ كَذَّبُوا بِآَيَاتِنَا وَاسْتَكْبَرُوا عَنْهَا أُولَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ) [الأعراف:35-36]. أيها الناس: رِزْقُ الخلقِ على الله تعالى، خلقهم سبحانه وكفلهم وهو يرزقهم (هُوَ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الأَرْضَ ذَلُولًا فَامْشُوا فِي مَنَاكِبِهَا وَكُلُوا مِنْ رِزْقِهِ وَإ .....
الملفات المرفقة
منع القطر (1) مشكولة1
عدد التحميل 1916
منع القطر (1)1
عدد التحميل 1916
قم بالنقر على اسم الملف للتحميل
أسباب منع القطر(2)
3٬453
1895
51
(370)

أسباب منع القطر(2)

1429/11/28
الحمد لله العلي الأعلى؛ أعطى كل شيء خلقه ثم هدى، نحمده على سابغ نعمه، ونشكره على واسع فضله؛ فما من خير إلا وهو واهبه، ولا من بلاء إلا وهو دافعه ورافعه، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له؛ نواصي العباد بيديه، وآجالهم وأرزاقهم إليه، يعطيهم منذ خلقهم فما نفدت أرزاقه، ولا غاضت نفقته (يَا أَيُّهَا النَّاسُ اذْكُرُوا نِعْمَةَ الله عَلَيْكُمْ هَلْ مِنْ خَالِقٍ غَيْرُ الله يَرْزُقُكُمْ مِنَ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ فَأَنَّى تُؤْفَكُونَ) [فاطر:3]. وأشهد أن محمدا عبده ورسوله؛ أنصح العباد للعباد وأتقاهم لله تعالى، رغَّب ورهَّب، وبشَّر وأنذر، ونهى العباد عن معصية الله تعالى، وحذَّرهم نقمته وعذابه حتى قال صلى الله عليه وسلم : "إنما مَثَلِي وَمَثَلُ ما بَعَثَنِي الله بِهِ كَمَثَلِ رَجُلٍ أتى قَوْمًا فقال: يا قَوْمِ، إني رأيت الْجَيْشَ بِعَيْنَيَّ وَإِنِّي أنا النَّذِيرُ الْعُرْيَانُ فَالنَّجَاءَ فَأَطَاعَهُ طَائِفَةٌ من قَوْمِهِ فَأَدْلَجُوا فَانْطَلَقُوا على مَهَلِهِمْ فَنَجَوْا وَكَذَّبَتْ طَائِفَةٌ منهم فَأَصْبَحُوا مَكَانَهُمْ فَصَبَّحَهُمْ الْجَيْشُ فَأَهْلَكَهُمْ وَاجْتَاحَهُمْ فَذَلِكَ مَثَلُ من أَطَاعَنِي فَاتَّبَعَ ما جِئْتُ بِهِ وَمَثَلُ من عَصَانِي وَكَذَّبَ بِمَا جِئْتُ بِهِ من الْحَقِّ" صلى الله وسلم وبارك عليه وعلى آله وصحبه ومن اهتدى بهداهم إلى يوم الدين. أما بعد: فاتقوا الله تعالى وأطيعوه، واحذروا نقمته فلا تعصوه؛ فإ .....
الملفات المرفقة
منع القطر (2) مشكولة2
عدد التحميل 1895
منع القطر (2)2
عدد التحميل 1895
قم بالنقر على اسم الملف للتحميل
بمناسبة تأخر نزول المطر
10٬439
1172
49
(370)

بمناسبة تأخر نزول المطر

1430/01/10
الحمد لله الغني الحميد، يفعل ما يشاء ويحكم ما يريد، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له ينزل الغيث من بعد ما قنطوا وينشر رحمته وهو الولي الحميد، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله، بعثه رحمة للعالمين، وحجة على الخلائق أجمعين فبلغ الرسالة وأدّى الأمانة ونصح الأمة وجاهد في الله حق جهاده، صلى الله عليه وعلى آله وصحابته ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين، وسلم تسليماً. أما بعد: أيها الناس: اتقوا الله تعالى وأطيعوه (يَا أَيُّهَا النَّاسُ أَنْتُمُ الْفُقَرَاءُ إِلَى اللَّهِ وَاللَّهُ هُوَ الْغَنِيُّ الْحَمِيدُ إِنْ يَشَأْ يُذْهِبْكُمْ وَيَأْتِ بِخَلْقٍ جَدِيدٍ وَمَا ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ بِعَزِيزٍ) وهو مع غناه عنكم يأمركم بدعائه ليستجيب لكم، وسؤاله ليعطيكم، واستغفاره ليغفر لكم، وأنتم مع فقركم وحاجتكم إليه تعرضون عنه وتعصونه، وأنتم تعلمون أن معصيته تسبب غضبه عليكم وعقوبته لكم، ففي سنن ابن ماجه من حديث عبد الله بن عمر بن الخطاب رضي الله عنهما قال: كنت عاشر عشرة رهط من المهاجرين عند رسول الله صلى الله عليه وسلم فأقبل علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم بوجهه فقال: "يا معشر المهاجرين؛ خمس خصال أعوذ بالله أن تدركوهن: ما ظهرت الفاحشة في قوم حتى أعلنوا بها إلا ابتلوا بالطواعين والأوجاع التي لم تكن في أسلافهم الذين مضوا. ولا نقص قومٌ المكيال إلا ابتلوا بالسنين وشدة المؤنة وجور السلطان، وما منع قوم زكاة أموالهم إلا منعوا المطر من السماء، ول .....
الملفات المرفقة
424
عدد التحميل 1172
قم بالنقر على اسم الملف للتحميل
قيِّم‬ :
طباعة المفضلة
A - A +
مواد في نفس المحور
التعليقات