طريقة تسجيل أعضاء في الموقع الجديد وتفعيل الحساب    ||    وظيفة العقل بين العلم التجريبي والشرعي وإسهامه في العلم المتكامل!    ||    تحرير مواقع جديدة في الحديدة.. والجيش اليمني يواصل تقدمه    ||    الصحة العالمية تعلن المملكة خالية من شلل الأطفال    ||    الأمم المتحدة تطالب بنجلاديش بعدم إعادة "الروهينجا" إلى ميانمار    ||    خارجية أميركا: مستعدون لشطب السودان من قائمة الارهاب لكن بشروط    ||

ملتقى الخطباء

(1٬036)
264

الاختبارات – خطب مختارة

1439/08/09
قيِّم‬ :
طباعة المفضلة
A - A +
اقتباس

تعيش كثير من الأسر في هذه الآونة حالة من الطوارئ المستمرة بسبب قرب دخول امتحانات منتصف العام أو بدئها بالفعل في بعض البيوت، وهذا يتطلب من جميع أفراد الأسرة مزيدًا من الانتباه للأبناء الذين سيمتحنون خلال الأيام القليلة المقبلة، وذلك لعدة أسباب: منها أن بعض الأبناء لا يعطون هذه الأيام حقها من التركيز والاستذكار والجدية في التعامل مع الحدث، فهي تمر عليهم كبقية الأيام من العام، وهذا استهتار من الأبناء وسوء تقدير للعواقب…

تعيش كثير من الأسر في هذه الآونة حالة من الطوارئ المستمرة بسبب قرب دخول امتحانات منتصف العام أو بدئها بالفعل في بعض البيوت، وهذا يتطلب من جميع أفراد الأسرة مزيدًا من الانتباه للأبناء الذين سيمتحنون خلال الأيام القليلة المقبلة، وذلك لعدة أسباب: منها: أن بعض الأبناء لا يعطون هذه الأيام حقها من التركيز والاستذكار والجدية في التعامل مع الحدث، فهي تمر عليهم كبقية الأيام من العام، وهذا استهتار من الأبناء وسوء تقدير للعواقب، فإذا كانت الدراسة تحتاج إلى مذاكرة مستمرة طوال العام الدراسي فإنها تحتاج كذلك إلى زيادة الجرعة في هذه الفترة الحساسة بسبب حساسيتها وأهميتها لدى الطالب.

 

ومن أسباب ضرورة الاهتمام بهذه الفترة: أنها ينبني عليها غالبًا مستقبل الطلاب لاسيما في المرحلة الثانوية، فطالب الثانوية يرسم مستقبله بيديه خلال هذه الفترة، وعلى قدر اجتهاده وبذله وتضحيته في هذه الأيام سيشعر بالراحة في أيامه المقبلة، وعلى قدر هذا العطاء يرسم مركزه المهني والحياتي في المستقبل، لذا فإنه لا يصح مطلقًا التهاون في هذه الفترة، فإن الخيل إذا دخلت مرحلة السباق النهائية اجتهدت وأسرعت الخطا لتصل إلى خط النهاية مكللة بالنجاح.

 

ومن أسباب الاهتمام بهذه الفترة: أن لا يضطر الطالب إلى الغش في الامتحان لأنه لم يقدر للأمور قدرها؛ فإذا مرت عليه هذه الفترة دون تركيز وانتباه واجتهاد في الحفظ والمدارسة فإن بعض أصحاب النفوس المريضة يلجئون للغش لتدارك ما فاتهم، ولاشك أن ذلك من الأمور المحرمة تحريمًا شديدًا في ديننا، ولكن البعض يفعله استسهالاً ولامبالاة بأوامر الشرع الحنيف، فيقع في المحظور، ثم يعيش حياته المستقبلية في نكد وهم وغم بسبب أن ما حصل على ما هو فيه الآن بسبب الغش لا بالاجتهاد والمثابرة، فالضمير لابد أن يأتي عليه يوم ويستيقظ، وحينما يصحو من تلك الغفلة يدرك خطورة ما وقع فيه، وأنه كان غنيًّا عن ذلك إذا ما اجتهد وثابر، فيعض أصابع الندم في وقت لا ينفع فيه ندم ولا عتاب.

 

يذكرنا مشهد الطلبة والطالبات وهم يجتهدون في التحصيل والحفظ والاستعداد، ومشهدهم وقد أخذتهم الرهبة وتملكهم الخوف من الأسئلة التي ستوجه إليهم بعد ساعات قليلة، كل ذلك يذكرنا بمشهد آخر أشد وقعًا على النفس وهو مشهد القيامة وسؤال الله تعالى لعباده عما فعلوا في هذه الدنيا، صغيرًا كان أم كبيرًا، فإن كان أبناؤنا يولون هذه الأيام هذا الاهتمام، فإنه علينا أن نستغل هذا الموقف التربوي الرائع لنزرع فيهم تذكر اليوم الآخر والسؤال فيه، وربط رهبتهم وخوفهم والإعداد لهذه الامتحانات والأسئلة بضرورة الاستعداد للسؤال يوم القيامة.

 

وفي مختاراتنا لهذا الأسبوع انتقينا لخطبائنا الكرام مجموعة من الخطب عن الامتحانات، لنلفت نظر طلابنا وأولياء أمورهم إلى عدة تنبيهات عليهم التزامها في هذه الفترة الحساسة، مشيرين إلى مجموعة من المبادئ التي تحكم الفترة الدراسية لدى الطلاب، مكللين ذلك بوصايا للمعلمين، ووصايا للتلاميذ والطلبة، ووصايا لأولياء الأمور، سائلين الله تعالى أن يكلل جهود أبنائنا بالنجاح والفلاح، وأن يوفقهم لما فيه خيرهم ومصلحتهم.

من غشنا فليس منا .. خطب مختارة

مادة (اختبار) من الكشاف العلمي

أسئلة يوم القيامة
16٬279
2254
313
(264)

أسئلة يوم القيامة

1431/07/10
الحمد لله العليم الحليم؛ يضاعف الحسنات، ويعفو عن كثير من السيئات، ولا يؤاخذ العباد إلا بما كسبوا (إِنَّ اللهَ لَا يَظْلِمُ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ وَإِنْ تَكُ حَسَنَةً يُضَاعِفْهَا وَيُؤْتِ مِنْ لَدُنْهُ أَجْرًا عَظِيمًا) [النساء:40] نحمده على وافر نعمه، ونشكره على جزيل عطاياه، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له؛ يعطي ويمنع، ويرفع ويضع، (وَكُلُّ شَيْءٍ عِنْدَهُ بِمِقْدَارٍ) [الرعد:8] (وَخَلَقَ كُلَّ شَيْءٍ فَقَدَّرَهُ تَقْدِيرًا) [الفرقان:2] وأشهد أن محمداً عبده ورسوله؛ بلغ الرسالة، وأدى الأمانة، ونصح الأمة، وبلغ البلاغ المبين، صلى الله وسلم وبارك عليه، وعلى آله وأصحابه، وأتباعه إلى يوم الدين. أما بعد: فاتقوا الله تعالى وأطيعوه، وخذوا العبرة من مضي أعماركم، وتقلب أحوالكم؛ لتعلموا أن الدنيا لا تدوم على حال، وأنها إلى زوال، وأن الآخرة هي دار القرار (قُلْ مَتَاعُ الدُّنْيَا قَلِيلٌ وَالآَخِرَةُ خَيْرٌ لِمَنِ اتَّقَى وَلَا تُظْلَمُونَ فَتِيلًا) [النساء:77] أيها الناس: في تقلب الليل والنهار، ومرور الأيام والأعوام، وسرعة انقضاء الأعمار عبرة لأولي الألباب، تقودهم إلى استثمار أوقاتهم فيما ينفعهم، وعمارة ما بقي من أعمارهم في طاعة ربهم؛ فكم من الأ .....
الملفات المرفقة
يوم القيامة1
عدد التحميل 2254
_يوم_القيامة_____مشكولة1
عدد التحميل 2254
قم بالنقر على اسم الملف للتحميل
داء المخدرات وموسم الاختبارات
17٬192
1256
528
(264)

داء المخدرات وموسم الاختبارات

1430/06/22
أَيُّهَا المُسلِمُونَ: لا يَنفَكُّ أَعدَاءُ الدِّينِ وَشَانِئُو الفَضِيلَةِ مِن دُعَاةِ الشَّرِّ وَمُرَوِّجُو الرّذِيلَةِ - لا يَنفَكُّونَ يَطرُقُونَ إِلى الفِتنَةِ كُلَّ بَابٍ، وَيَسلُكُونَ إِلى الإِفسَادِ كُلَّ طَرِيقٍ، هَمُّهُم تَجرِيدُ الأُمَّةِ مِن دِينِهَا وَإِضعَافُ العَقِيدَةِ في قُلُوبِهَا، وَهَدَفُهُم تَغيِيرُ مَبَادِئِهَا وَنَسفُ ثَوَابِتِهَا.. إِنَّهُم يَسعَونَ لإِفسَادِ سُلُوكِ أَبنَائِهَا، وَتَحطِيمِ أَخلاقِهِم، وَتَخرِيبِ طِبَاعِهِم، وَجَعلِ المُجتَمَعِ الإِسلامِيِّ مِسخًا مُشَوَّهًا لِمُجتَمَعَاتٍ لا تَمُتُّ لِدِينِهِ الحَنِيفِ بِصِلَةٍ، وَلا يَربِطُهَا بِقِيَمِهِ وَمُثُلِهِ أَيُّ رَابِطٍ. وَبَينَ فَينَةٍ وَأُخرَى نَسمَعُ بِأَنبَاءٍ عَن ضَبطِ الأَجهِزَةِ الأَمنِيَّةِ لِمُهَرِّبِينَ، وَالإِيقَاعِ بِشَبَكَةِ مُرَوِّجِينَ مُفسِدِينَ، كَانُوا يُعِدُّونَ عُدَّتَهُم لِدُخُولِ هَذِهِ البِلادِ بِشَرِّ مَا يَجِدُونَ مِن أَنوَاعِ الخُمُورِ، وَغَزوِهَا بِأَشكَالٍ مِنَ المُسكِرَاتِ وَأَلوَانٍ مِنَ المُخَدِّرَاتِ. وَهَكَذَا تَجتَمِعُ عَلَى هَذِهِ البِلادِ المُبَارَكَةِ الأَيدِي الخَفِيَّةُ؛ لِتَنَالَ مِن دِينِهَا، وَتُفسِدَ عُقُولَ شَبَابِهَا، وَلِتَأسِرَ أَلبَابَهُم بما لا يَستَطِيعُونَ الانفِكَاكَ عَنهُ وَلا التَّخَلُّصَ مِنهُ؛ بِالقَنَوَاتِ وَالفَضَائِيَّاتِ حِينًا، وَبِالشَّبَكَاتِ وَأَجهِزَةِ الاتِّصَالاتِ حِينًا، وَحِينًا بِالمُسكِرَاتِ وَالمُخَدِّرَاتِ، الَّتي عَرَفُوا أَنَّهَا أَسهَلُ طَرِيقٍ لِلوُصُولِ إِلى المُجتَمَعَاتِ، وَأَقوَى وَسِيلَة .....
الملفات المرفقة
618
عدد التحميل 1256
قم بالنقر على اسم الملف للتحميل
الاختبارات بين طلاب الدنيا وطلاب الآخرة
4٬064
714
103
(264)

الاختبارات بين طلاب الدنيا وطلاب الآخرة

1433/07/03
أَمَّا بَعدُ، فَأُوصِيكُم - أَيُّهَا النَّاسُ - وَنَفسِي بِتَقوَى اللهِ - عَزَّ وَجَلَّ - (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللهَ وَلْتَنظُرْ نَفسٌ مَا قَدَّمَت لِغَدٍ وَاتَّقُوا اللهَ إِنَّ اللهَ خَبِيرٌ بما تَعمَلُونَ * وَلا تَكُونُوا كَالَّذِينَ نَسُوا اللهَ فَأَنسَاهُم أَنفُسَهُم أُولَئِكَ هُمُ الفَاسِقُونَ) [الحشر: 18- 19]. أَيُّهَا المُسلِمُونَ: قَبلَ سَنَوَاتٍ وَفي مِثلِ هَذِهِ الأَيَّامِ مِن كُلِّ عَامٍ، كَانَت حَالَةُ الطَّوارِئِ تُعلَنُ في كَثِيرٍ مِنَ البُيُوتِ، فَيُمنَعُ مِنهَا الخُرُوجُ وَتَقِلُّ إِلَيهَا الزِّيَارَةُ، وَتُستَنفَرُ فِيهَا الجُهُودُ وَتُستَفرَغُ الطَّاقَةُ، وَتَتَحَوَّلُ بَعدَ طُولِ خُمُولٍ وَتَهَاوُنٍ إِلى حِيَاةِ جِدٍّ وَاجتِهَادٍ وَانضِبَاطٍ، بَل قَد يَصِلُ الوَضعُ في بَعضِهَا إِلى قِمَّةِ التَّوَتُّرِ وَغَايَةِ القَلَقِ، وَكُلُّ ذَلِكَ مِن أَجلِ أَن يَتَفَرَّغَ الأَبنَاءُ لِلقِرَاءَةِ وَالاستِذكَارِ، فَيَستَعِيدُوا مَعلُومَاتِهِم وَيَضبِطُوهَا وَيُرَتِّبُوهَا، وَمِن ثَمَّ يَنجَحُونَ في الاختِبَارَاتِ وَيُحَصِّلُونَ أَعلَى الدَّرَجَاتِ. وَأَمَّا في هَذِهِ السُّنَيَّاتِ المُتَأَخِّرَةِ، فَقَد خَفَّت هَذِهِ الظَّاهِرَةُ أَوِ اختَفَت، وَقَلَّ اهتِمَامُ الطُّلاَّبِ وَضَعُفَت مُتَابَعَةُ الأَولِيَاءِ لهم، حَتى لَتَكَادُ أَيَّامُ الاختِبَارَاتِ تَكُونُ مَرتَعًا خِصبًا لِعَبِيدِ الشَّهَوَاتِ وَصَرعَى الهَوَى وَالغَفَلاتِ، الَّذِينَ يَتَصَيَّدُونَ الشَّبَابَ لِيُوقِعُوا بهم في شِرَاكِهِم، وَمِن ثَمَّ يَهو .....
الملفات المرفقة
بين طلاب الدنيا وطلاب الآخرة3
عدد التحميل 714
قم بالنقر على اسم الملف للتحميل
أخطاؤنا مع الاختبارات
7٬082
1972
149
(264)

أخطاؤنا مع الاختبارات

1433/07/03
معاشر المسلمين: في هذه الأيامِ نعيشُ حالةَ اهتمامٍ واسْتِنْفارٍ، تَضافرتْ فيها الجهود, واسْتُفْرِغَتْ الطَّاقات، صُدِّرتْ التعليمات, وكَثُرتْ التَّوجِيهات, وتـعدَّدَت الإرشادات. قُدِّمت للمُجِدِّين الحوافزُ والتَّشْجعيات، ولوِّحت للمتهاونينَ الملامةُ والتوبيخات. إنها أيامُ الامتحانات، نعيشُها بما فيها من حلوٍ ومُرٍ، وفَرحةٍ وحُزْنٍ، مَشاعرُ مُختلفةٌ, ومواقفُ متباينةٌ, وكلُّ يَجني ما زَرَع, ويَحصدُ ما بَذَر. بَقْدرِ الكَدِّ تُعْطَى ما تَرُوم *** ومَنْ طَلَبَ العُلا ليلاً يقوم نعم أيامُ الامتحاناتِ أيامٌ قلائِل، لكنَّها مع قلَّتها معبَّأةٌّ بكثيرٍ من التَّغيُّرات، مِنَ المُمكنِ أنْ نستثمرَها تربويَّا في توجيه أبنائِنا وشبابِنا،وتصحيحِ مسارِهم، وتقويمِ رؤيتِهم، فمِنْ أهمِ وأنفعِ التَّربيةِ: التَّربيةُ بالحَدَثِ. فيا كلَّ والدٍ وأبٍ، يا كلَّ مُرْشِدٍ ومُرَبٍ، أَرْعِ لنا السَّمْعَ، واستجْمِع معنا القلبَ إلى حديث الأخْطاء - وكلّنا ذلك الخطَّاء - إلى "لاءات" سبع، نتعرَّفُها ونتَّقِيها، فمعرفةُ الخطأِ سبيلٌ للوصولِ إلى الصواب. اللاءُ الأُولى: لا للكَسَلِ: نَرى في أيامِ الامتحاناتِ اشْتَعالَ العَزَائِمِ, وتَوَقُّدَ الهِّمَمَ, يَطيرُ النَّومُ عنِ الأَجْفَانِ، ويَحُلُّ التَّحفزُّ والاهتِمامُ، نفوسٌ كبيرةٌ، وهِمَمٌ عَالية, تَنْشُدُ الذُّرى المَجيدة، والمعاليَ الرَّفيعة. في مثلِ هذه الأيامِ يُقْتلُ التَّسويفُ بسكينِ الجِّد, تُبْعدُ المُلْهِيات, وتُهْجَرُ الصَّوارفُ والمُشْغِلات، حتى لا تكادُ تَرى لها ذِكْرًا في قاموسِ ال .....
الملفات المرفقة
مع الاختبارات – مشكولة
عدد التحميل 1972
مع الاختبارات1
عدد التحميل 1972
قم بالنقر على اسم الملف للتحميل
عشرة ملاحظات في أيام الامتحانات
8٬135
1448
162
(264)

عشرة ملاحظات في أيام الامتحانات

1431/01/13
الحمد لله خلق الموت والحياة ليبلوكم أيكم أحسن عملاً، ولئن قلت إنكم مبعوثون من بعد الموت ليقولن الذين كفروا إن هذا إلا سحرٌ مبين، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، جعل هذه الدار دار امتحان وبلاء وعمل، والآخرة دار جزاءٍ وقرارٍ إلى الأبد، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله بلغ البلاغ المبين وجاهد في الله حتى أتاه اليقين، اللهم صل وسلم عليه وعلى سائر الأنبياء والمرسلين، ورضي الله عن أصحابه الغر الميامين وعن التابعين وتابعيهم بإحسان إلى يوم الدين: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَلْتَنظُرْ نَفْسٌ مَّا قَدَّمَتْ لِغَدٍ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلونَ). (يِا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ إَن تَتَّقُواْ اللّهَ يَجْعَل لَّكُمْ فُرْقَاناً وَيُكَفِّرْ عَنكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ وَاللّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ). إخوة الإسلام:! غداً موعدُ الامتحان لمعظم الطلاب والطالبات، وللامتحان رهبة وهيبة، والنفوس بطبعها تخاف من مساءلتها، وتقلق من غيبٍ لا تدري ما الله صانعٌ فيه لها، ولكن القلق أو التخوف الذي يعقبه الطمأنينة والنجاح سرعان ما ينتهي، وتشعر النفوس معه بلذة الراحة بعد التعب، والسرور بعد الكبد. وما أتعس عيش الذي يتواصل كيدهم قبل الامتحان وبعده، وما أشد تعاسة الذين يستمر كبدُهم في تلك الحياة الدنيا وفي الآخرة؛ ألا .....
الملفات المرفقة
976
عدد التحميل 1448
قم بالنقر على اسم الملف للتحميل
الامتحانات
10٬306
1725
417
أما بعد: فيا عباد الله: أوصيكم ونفسي بتقوى الله عز وجل. عباد الله: في هذه الأيام يعيش الطلاب والطالبات هموم الامتحانات والاختبارات فنسأل الله العظيم أن يعينهم وأن يشرح صدورهم وأن ينور قلوبهم. يا معاشر الطلاب والطالبات: خير الوصايا وأنفعها وأصلحُها وللخير أجمعها: الوصية بتقوى الله عز وجل؛ فمن اتقى الله جعل له من كل هم فرجًا، ومن كل ضيق مخرجًا، ومن اتقى الله جعل له من أمره يسرًا، وجعل العسير يسيرًا وأتاه خيرًا كثيرًا. يا معاشر الطلاب والطالبات: خذوا بأسباب النجاح وأسباب الصلاح والتوفيق والفلاح، وأجمعها وأصلحها: أن تعلموا علم اليقين أنه لا حول ولا قوة للعبد إلا بالله رب العالمين، توكلوا على الله وفوضوا الأمور إلى الله، واعلموا أنه لا ملجأ ولا منجا من الله إلا إلى الله، لا تعتمدوا على الذكاء والحفظ ولا على النبوغ والفهم ولكن توكلوا على الحي الذي لا يموت وسبحوا بحمده، وكان يقول: "يا حي يا قيوم برحمتك أستغيث، أصلح لي شأني كله ولا تكلني إلى نفسي طرفة عين". إذا أراد الله بعبده التوفيق جعله مفوضًا الأمور إليه ووفقه وسدده؛ لكي يعتمد على حول الله وقوته لا على حوله وقوته، وإذا وكل الله العبد إلى نفسه وكلَه إلى الضعف والخور. يا معاشر .....
الملفات المرفقة
972
عدد التحميل 1725
قم بالنقر على اسم الملف للتحميل
وقفات مع الامتحانات
2٬714
693
28
(264)

وقفات مع الامتحانات

1433/07/17
الحمد لله الواحد القهار، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له مقلب القلوب والأبصار، وأشهد أن نبينا محمدًا عبده ورسوله المصطفى المختار، صلى الله عليه وعلى صحابته الأبرار، وآل بيته الطيبين الأطهار، ومن سار على نهجهم واهتدى يهديهم إلى يوم الحشر والقرار. أما بعــد: عباد الله اتقوا الله حقيقة التقوى، واستمسكوا من الإسلام بالعروة الوثقى، واعلموا أن أجسادنا على النار لا تقوى، وأكثروا من ذكر الموت والبِلَى، فها هو العام الدراسي مرّ كبرقٍ خاطفٍ فهذه هي نهايته، ولكل شيء نهاية، فهل تأملت -أخي- في نهايتك؟ وهل أنت جاد في السير لغايتك؟! هل نحن راضون عن حالنا؟ هكذا العقلاء دائماً مع أنفسهم مراجعة وتأملاً، ومحاسبة ووقفة. وبمناسبة أيام الامتحانات، وما زلنا نتساءل كثيراً، خاصة مع ما يجري كل عام في مثل هذه الأيام؛ فالمعلوم عند الجميع أن الدراسة والتعليم للفائدة والتحصيل، وتربية النفس وتطوير المفاهيم، ومما يؤكد هذا تلك القدرة العجيبة لدى الكثير من شبابنا في الفهم والحفظ، وقوة الاستيعاب والذكاء، والتي تظهر بجلاء في مثل هذه الأيام. ومعنى هذا أن لدى شبابنا من الجنسين طاقات وعقولاً قد تصل بهم مراقي الكمال، ومنازل الرجال، بل الصدارة والزعامة لهم ولأمتهم؛ فأين الخلل إذاً؟! وما هي أسباب التردي والتأخر؟ هل انقلبت الموازين عند الكثير ليصبح التعليم سُلَّماً للوظائف وطلب العيش والرزق فقط؟! وإذا كان هذا؛ فلماذا؟ ومن المسؤول؟ هل هو البيت؟ أم المعلم؟ أم المناهج؟ أم الطالب؟ أم هي وزارة التربية والتعليم؟!. لا نريد تبادل الاتهامات، بل كل طرف عليه واجبات ومسؤوليات، ليس هذا مقام الحديث .....
الملفات المرفقة
مع الامتحانات
عدد التحميل 693
قم بالنقر على اسم الملف للتحميل
يوم الامتحان الأكبر
5٬750
2838
74
(264)

يوم الامتحان الأكبر

1433/07/18
الحمد للهِ ربِّ يومِ الدين، ربِّ يوم الآزفة إذ القلوب لدى الحناجر كاظمين، الحمد له إله الأولين والآخرين، وأشهد ألا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله، رسول الله طابت كُلُّ ذكرى *** لهُ وفمٌ تدثَّرَ بالضِّيَاءِ فصلى الله عليه وعلى آله وصحبه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين، وسلم تسليمًا كثيرًا. (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ) [آل عمران:102]، (يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالاً كَثِيرًا وَنِسَاءً وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالْأَرْحَامَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا) [النساء:1]، (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلاً سَدِيدًا * يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا) [الأحزاب:70-71]. ثم أما بعد: في يوم الامتحان الأكبر: وقفَتْ جميعُ مشاعري تتأمَّلُ *** وفمي عن النُّطْقِ المبين مُعَطَّلُ ما كنتُ في حُلمٍ ولا في يقْظةٍ *** بل كنتُ بين يديهما أتململ أرنو إلى الأفْقِ البعيدِ فما أرى *** إلا دُخَانًَا تائهًا يتجول وحشود أسئلةٍ تجرُّ ذيولها *** نحوي وبابُ الذهن عنها مُقْفَل .....
الملفات المرفقة
الامتحان الأكبر
عدد التحميل 2838
قم بالنقر على اسم الملف للتحميل
الاختبارات وشكر الله تعالى
3٬074
769
45
(264)

الاختبارات وشكر الله تعالى

1434/07/19
الحمدُ للهِ، يُطاعُ فيشكرُ، ويُعصي فيغفرُ، لا نُحصي ثناءً عليه، هو كما أثنى على نفسِه، وأشهدُ أن لا إلهَ إلا اللهُ وحدَه لا شريكَ له، وأشهدُ أن محمداً رسولُ اللهِ، أُبتليَ فصبرَ، وأنعمَ اللهُ عليه فشكرَ، صلى اللهُ عليه وعلى آلِه وصحبِه أجمعينَ، ومن تبعَهم بإحسانٍ إلى يومِ الدينِ. أما بعد: (وَللّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ وَلَقَدْ وَصَّيْنَا الَّذِينَ أُوتُواْ الْكِتَابَ مِن قَبْلِكُمْ وَإِيَّاكُمْ أَنِ اتَّقُواْ اللّهَ وَإِن تَكْفُرُواْ فَإِنَّ لِلّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ وَكَانَ اللّهُ غَنِيًّا حَمِيدًا) [النساء: 131]. بينَ صفاءِ السماءِ، وسكونِ البحرِ، تجري السفينةُ في ريحٍ هادئةٍ، استرخى الرُّبّانُ، وأحسَ الناسُ بالأمانِ، فما أجملَه من منظرٍ بديعٍ: (هُوَ الَّذِي يُسَيِّرُكُمْ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ حَتَّى إِذَا كُنتُمْ فِي الْفُلْكِ وَجَرَيْنَ بِهِم بِرِيحٍ طَيِّبَةٍ)[يونس: 22]. وبينما هم على ذلك: (جَاءَتْهَا رِيحٌ عَاصِفٌ وَجَاءَهُمُ الْمَوْجُ مِنْ كُلِّ مَكَانٍ)[يونس: 22]. ريحٌ تحملُ الرجالَ، وموجٌ كالجبالِ، اضطربَ الركابُ، وفقَدَ السيطرةَ القبطانُ، وأصبحت السفينةُ كالريشةِ في مهبِ الريحِ: (وَظَنُّوا أَنَّهُمْ أُحِيطَ بِهِمْ)[يونس: 22]. فلما تيَّقنَ الناسُ أنه لا .....
الملفات المرفقة
وشكر الله تعالى1
عدد التحميل 769
قم بالنقر على اسم الملف للتحميل
امتحانات أخرى
3٬417
879
43
(264)

امتحانات أخرى

1433/07/18
الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له يعلم سركم وجهركم ويعلم ما في الأرض والسماوات، وأشهدُ أنَّ محمداً عبده ورسوله نبي الهدى والمبعوث بالرحمات، صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه أهل التقى والمكرمات، وسلم تسليماً. أما بعد: فاتقوا الله أيها المسلمون، وحاسبوا أنفسكم قبل أن تحاسبوا، (وَلْتَنْظُرْ نَفْسٌ مَا قَدَّمَتْ لِغَدٍ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ) [الحشر:18]. ما الحال في مثل هذه الأيام؟ ما للبيوت أعلنت استنفارها وتغير وجه الحياة فيها؟ ما للناس وقد تغير نظام حياتهم؟ تساءلتُ: ما السِّرُّ في هذا التغير الذي جاوز الحَدَّ والمدى؟ قيل إن الامتحانات ستبدأ غداً، مَشَاهِدُ مِن الهَمِّ والقلق تنبئك عن اهتمامات الناس، وأنها لا تتجاوز عَرَضَ الحياةِ الدنيا، وهم عن الآخرة هم غافلون!. يا ليت جزءاً من هذه الجهود والهموم صرفت في بناء العقول والأرواح، وتزكية النفوس، حينها لن نجد ما نراه من الصور المؤسفة لانحراف الأبناء والبنات. يا ليت من يجافيه النوم خوفا من تأخر ابنه عن امتحانه، يا ليته يفعل ذلك إذا تأخر عن صلاته! يا ليت من يكافئ ابنه على تميزه ونجاحه يفعل ذلك إذا حفظ سورة أو أتقن حديثا! يا ليت من يقرع أبناءه على تأخر أو إخفاق يفعل ذلك إذا فاتتهم صلاة، أو قصَّروا في طاعة!. إننا إذ نشارك الآباء والأمهات همَّهُم، ونقاسم الأبناء والبنات شغلهم وتفكيرهم، ونسأل البارئ -جل جلاله- أن يسدد أقوالهم وأفعالهم ويخلص مقاصدهم. وإننا إذ نقدر لل .....
الملفات المرفقة
أخرى
عدد التحميل 879
قم بالنقر على اسم الملف للتحميل
قيِّم‬ :
طباعة المفضلة
A - A +
مواد في نفس المحور
التعليقات