طريقة تسجيل أعضاء في الموقع الجديد وتفعيل الحساب    ||    وظيفة العقل بين العلم التجريبي والشرعي وإسهامه في العلم المتكامل!    ||    تحرير مواقع جديدة في الحديدة.. والجيش اليمني يواصل تقدمه    ||    الصحة العالمية تعلن المملكة خالية من شلل الأطفال    ||    الأمم المتحدة تطالب بنجلاديش بعدم إعادة "الروهينجا" إلى ميانمار    ||    خارجية أميركا: مستعدون لشطب السودان من قائمة الارهاب لكن بشروط    ||

ملتقى الخطباء

(6٬865)
53

(علو الهمة في طاعة الله وخطورة الغفلة عنها) خطب مختارة

1439/08/10
قيِّم‬ :
طباعة المفضلة
A - A +
اقتباس

لقد لجأ كثير من الناس في هذا الزمان إلى الاحتماء من المهالك في الأبدان والأموال، وسلكوا كل سبيل ينجّي أبدانهم وأموالهم وأولادهم، وغفل كثير منهم عن حماية الروح، ووقاية النفس من أسباب الخسران، فولج كثير منهم أبواب الغي ثم لا يُقصرون، وأتوا بغرائب الذنوب وعجائب الآثام في شتى شئون حياتهم؛ في أفراحهم وأحزانهم، وسائر أعمالهم وعلاقاتهم في الأعمال والبيوت وغيرها، وتأتيهم الموعظة من ربهم من كل مكان وكل حين (وَلَا يَظْلِمُ رَبُّكَ أَحَدًا) [الكهف: 49]، عبر خطبة يسمعونها، أو حكمةٍ تُلقَى إليهم، أو عبرةٍ من حادث، أو موت قريب، أو صديق، ومع كِبَر عمر الإنسان يسمع كل فترة يسيرة يسمع…

 

 

 

ينبغي للعبد العاقل أن يقف مع أيام عمره وقفة تأمل واعتبار، فيحاسب نفسه على ما مضى من عمره، ويتأمل في كيفية انقضائه، وسرعة مروره، فالأيام تمضي، والأعمار تنقضي، وكلّ إلى داعي الموت سيصغي راغمًا ويجيب.

 

وقد حذر الرسول -صلى الله عليه وسلم- من تضييع نعم الله في غير طاعته، وحذر من الغفلة عن المسارعة في الخيرات، فعَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ -رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا- قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-: “نِعْمَتَانِ مَغْبُونٌ فِيهِمَا كَثِيرٌ مِنْ النَّاسِ: الصِّحَّةُ وَالْفَرَاغُ” (صحيح البخاري 6412)،  ومن الغبن ألا يقدّر الإنسان ما في يده ولا يعرف قيمته على الحقيقة، وقد ضربت الغفلة على كثير من الخلق من هذين البابين، فقد ترى الإنسان في جانب الوقت إما أنه فارغ عاطل أو بلغ سن التقاعد يكاد الفراغ يقتله لا يجد ما يملأه به من عمل نافع، وآخر يعمل معظم يومه وليله يكد كدًّا عجيبًا، فالأول قد غُبِن في وقته والآخر غُبِن أيضًا، وكذا في جانب الصحة فقد ينعم الله على إنسان بالصحة والعافية والرجولة فيستغلها في معاصيه لا مراضيه فهو مغبون، والآخر لا يجد قوة ولا يستطيع سبيلاً فيشعر بالغبن والضعف النفسي والجسدي…

 

فعَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ -رضي الله عنه- قَالَ: قَالَ رَجُلٌ لِلنَّبِي -صلى الله عليه وسلم-: يَا رَسُولَ اللَّهِ أَيُّ الصَّدَقَةِ أَفْضَلُ؟ قَالَ: “أَنْ تَصَدَّقَ وَأَنْتَ صَحِيحٌ حَرِيصٌ، تَأْمُلُ الْبَقَاءَ وَتَخْشَى الْفَقْرَ، وَلاَ تُمْهِلْ حَتَّى إِذَا بَلَغَتِ الْحُلْقُومَ قُلْتَ: لِفُلاَنٍ كَذَا وَلِفُلاَنٍ كَذَا وَقَدْ كَانَ لِفُلاَنٍ!!” (سنن أبي داود 2865 وصححه الألباني).

 

وفي هذا الحديث حثّ على أن يعمل المرء في صحته وعافيته ولا يمهل ولا يهمل حتى إذا نزل به الموت فكر في الصالحات، فيقول: أعطوا فلانًا كذا و… وصدق ربنا إذ يحذر من هذه الغفلة المطبقة فيقول: (وَأَنْفِقُوا مِنْ مَا رَزَقْنَاكُمْ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ فَيَقُولَ رَبِّ لَوْلاَ أَخَّرْتَنِي إِلَى أَجَلٍ قَرِيبٍ فَأَصَّدَّقَ وَأَكُنْ مِنَ الصَّالِحِينَ * وَلَنْ يُؤَخِّرَ اللَّهُ نَفْسًا إِذَا جَاءَ أَجَلُهَا وَاللَّهُ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ) [المنفقون: 10- 11]، يفيق من الغفلة عند الموت ويتمنى التزود من الصالحات وهيهات … بعد أطبقت الغفلة سنين عددًا .. يجيء طالبًا العودة والأوبة ولا حرج على فضل الله، ولكن الموت ساعة مضروبة وآجال معدودة.. وكم من حسرات في بطون المقابر..

 

فيما نتنافس اليوم؟!

المتأمل فيما حوله يجد التنافس على أشده بين الناس اليوم في جمع حطام الدنيا، من المآكل والمشارب والمناكح، وشدة التنافس على حيازة الممتلكات وأفخر السيارات، وأفضل الملابس، مع المشاحنات بينهم، والتفريط في حقوق الله تعالى.. منافسات لا تنتهي، كلها تدور حول الدنيا وما فيها، حتى يهجم الموت على الغافلين، نعوذ بالله من سوء الحال وسوء المآل.

 

وانظر فيما كان يتنافس السلف الصالح، عن حنظلة الأسيدي -وكان من كُتّاب رسول الله صلى الله عليه وسلم- قال: لقيني أبو بكر فقال: كيف أنت يا حنظلة؟ قال: قلت نافق حنظلة. قال: سبحان الله ما تقول؟ قال: قلت: نكون عند رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يذكرنا بالنار والجنة حتى كأنا رأي عين، فإذا خرجنا من عند رسول الله -صلى الله عليه وسلم- عافسنا الأزواج والأولاد والضيعات فنسينا كثيرًا.

 

قال أبو بكر: فوالله إنا لنلقى مثل هذا، فانطلقت أنا وأبو بكر حتى دخلنا على رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قلت: نافق حنظلة يا رسول الله، فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وما ذاك؟ قلت: يا رسول الله نكون عندك تذكرنا بالنار والجنة حتى كأنا رأى عين، فإذا خرجنا من عندك عافسنا الأزواج والأولاد والضيعات نسينا كثيرا. فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: “والذي نفسي بيده إن لو تدومون على ما تكونون عندي وفي الذكر لصافحتكم الملائكة على فرشكم وفي طرقكم، ولكن يا حنظلة ساعة وساعة” ثلاث مرات. (صحيح مسلم 2750).

 

وليس العجب من رغبة حنظلة أن يظل على حالته عند سماع الذكر وفي مجالس النبوة، بل العجب من اتهام أبي بكر لنفسه، سبحان الله وهو من هو!! نسأل الله أن يأخذ بنواصينا إليه.

 

وهذا صحابي آخر قَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! إِنَّ شَرَائِعَ الْإِسْلَامِ قَدْ كَثُرَتْ عَلَيَّ فَأَخْبِرْنِي بِشَيْءٍ أَتَشَبَّثُ بِهِ. قَالَ: “لَا يَزَالُ لِسَانُكَ رَطْبًا مِنْ ذِكْرِ اللَّهِ”.(سنن الترمذي 3375 وصححه الألباني). فهذا الرجل مع كبر سنه وضعفه يحب أن يسارع إلى رضا ربه، فأين نحن من هؤلاء؟!

 

إن من أهم ما ينبغي على العبد أن يراجع نفسه فيه: الحرص على دينه، واستثمار عمره؛ فهو رأس ماله على الحقيقة، والانتباه لما فرطنا فيه..، فكم من صلاة ضيعناها! وكم من رحم قطعناها! وكم من ذنوب ارتكبناها، وكم هجرنا كتاب ربنا، تلاوةً وسماعًا وتدبرًا وحكمًا وتحكيمًا، وتعلُّمًا وتعليمًا، والنجاة في المسارعة في الخيرات، والبحث عن مراضي الله -سبحانه-، والثبات على الدين حتى الممات.

 

عِظَم الغبن في إضاعة العمر فيما لا يفيد:

إن فلاح العبد في صلاح قلبه واستقامته وإقباله على ربه وأنسه به، وطاعته والحرص على نَيْل محبته، إلا أن العبد تعتريه آفات تبعده عن طريق الله -تبارك وتعالى-، فقد ينسى ويغفل أو يفرط ويذنب، ولا يخلو العبد بضعفه البشري من تقصير وذنب، وقد فتح الله ربنا –سبحانه- أبواب رحمته لعباده، ولم يقنّط عباده من رحمته، فهو “التواب الرحيم الذي مَن أقبل إليه تلقاه من بعيد، ومن أعرض عنه ناداه من قريب، ومن ترك من أجله أعطاه فوق المزيد، ومن أراد رضاه أراد ما يريد، أهل ذكره هم أهل مجالسته، وأهل شكره هم أهل زيادته، وأهل طاعته هم أهل كرامته، وأهل معصيته لا يقنّطهم من رحمته؛ إن تابوا إليه فهو حبيبهم، وإن لم يتوبوا فهو رحيم بهم، يبتليهم بالمصائب ليطهّرهم من المعايب” [عدة الصابرين لابن القيم (1/244)].

 

– خطورة الفتور عن الطاعات:

جاءت النصوص الشرعية تحث على المسارعة في الخيرات، قال تعالى: (سَابِقُوا إِلَى مَغْفِرَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا كَعَرْضِ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ أُعِدَّتْ لِلَّذِينَ آَمَنُوا بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ) [الحديد: 21]، وتحذر من الفتور عن الطاعات، قال تعالى: (أَلَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ آَمَنُوا أَنْ تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ اللَّهِ وَمَا نَزَلَ مِنَ الْحَقِّ وَلَا يَكُونُوا كَالَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلُ فَطَالَ عَلَيْهِمُ الْأَمَدُ فَقَسَتْ قُلُوبُهُمْ وَكَثِيرٌ مِنْهُمْ فَاسِقُونَ) [الحديد: 16]، وقال ابن مسعود: “مَا كَانَ بَيْنَ إِسْلاَمِنَا وَبَيْنَ أَنْ عَاتَبَنَا اللَّهُ بِهَذِهِ الآيَةِ (أَلَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ آمَنُوا أَنْ تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ اللَّهِ) إِلاَّ أَرْبَعُ سِنِينَ” (صحيح مسلم: 3027).

 

وحذّر النبي -صلى الله عليه وسلم- من الفتور عن الطاعة، فقال النبي -صلى الله عليه وسلم-:” فَإِنَّ لِكُلِّ عَابِدٍ شِرَّةً وَلِكُلِّ شِرَّةٍ فَتْرَةً فَإِمَّا إِلَى سُنَّةٍ وَإِمَّا إِلَى بِدْعَةٍ فَمَنْ كَانَتْ فَتْرَتُهُ إِلَى سُنَّةٍ فَقَدْ اهْتَدَى وَمَنْ كَانَتْ فَتْرَتُهُ إِلَى غَيْرِ ذَلِكَ فَقَدْ هَلَكَ” (مسند أحمد 6477 وحسنه الألباني).

 

لقد لجأ كثير من الناس في هذا الزمان إلى الحمية والوقاية من المهالك في الأبدان والأموال، وسلكوا كل سبيل ينجّي أبدانهم وأموالهم وأولادهم، وغفل كثير منهم عن حمية الروح، ووقاية النفس من أسباب الخسران، فولج كثير منهم أبواب الغي ثم لا يُقصرون، وأتوا بغرائب الذنوب وعجائب الآثام في شتى شئون حياتهم؛ في أفراحهم وأحزانهم، وسائر أعمالهم وعلاقاتهم في الأعمال والبيوت وغيرها، وتأتيهم الموعظة من ربهم من كل مكان وكل حين (وَلَا يَظْلِمُ رَبُّكَ أَحَدًا) [الكهف: 49]، عبر خطبة يسمعونها، أو حكمةٍ تُلقَى إليهم، أو عبرةٍ من حادث، أو موت قريب، أو صديق، ومع كِبَر عمر الإنسان يسمع كل فترة يسيرة يسمع عن موت فلان، وحادثة لفلان، حتى يضرب الموت بأطنابه في بيته، فيصيب الموت زوجه أو أخًا أو ابنًا له، حتى يشعر بفقد هذا القريب كأنه قد فَقَد بعضه، وسُلب شيئًا من جسده، ويبدأ في العظة والاعتبار، وينظر لنفسه ويا ليت هذا الأمر يدوم ويستمر؛ فلعله ينتفع بالموعظة ويصلح الله حاله!! ولكنها في الحقيقة أيام ويعود إلى سيرته الأولى.

 

– الطاعة نجاة ونور وبركة:

هناك كثير من الأعمال الصالحة لا تكلفك شيئًا، فلا يلزمك لها طهارة أو تعب أو بذل جهد، بل تقوم بها وأنت تسير على قدميك، أو راكب سيارتك، أو مستلقٍ على ظهرك أو جالس تنتظر أحدًا، ولو أننا استطعنا بصدق أن نوظف ونفعّل الحكمة التي نعلقها في بيوتنا وأعمالنا وشوارعنا “اجعل أوقات الانتظار ذكراً واستغفارًا” أن نحول الأوقات الغافلة إلى أوقات حية نجي فيها الخير ونغرس فيها النافع، وهل جزء الإحسان إلا الإحسان!!

 

ولو رجعنا إلى ما حثت عليه النصوص الشرعية من الذكر، مما يسمى بعمل اليوم والليلة لوجدنا أن الالتزام بذلك يجعل المسلم لا يكاد ينفك عن تسبيح وتحميد وتهليل واستغفار وتضرع ودعاء، ما دام مستيقظًا. إن كثرة ذكر لله تعالى تولّد لدى المسلم الحياءَ منه وحبه، وتنشّطه للسعي في مرضاته، كما تملأ قلبه بالطمأنينة والأمان والسعادة؛ لينعم بكل ذلك في أجواء الحياة المادية الصاخبة، وإن السعيد من اغتنم عمره في الصالحات، وتقرب فيها إلى مولاه بالطاعات.

 

ومن أجل تذكير المسلمين بأهمية المسارعة في الخيرات، وضعنا بين يديك أخي الخطيب الكريم مجموعة خطب منتقاة توضّح ضرورة اغتنام الأعمار فيما يرضي الله، وفصّلنا بعض أسباب الفتور عن الطاعات، ونسأل الله أن يرزقنا وإياكم الإخلاص في الأقوال والأعمال، إنه ولي ذلك والقادر عليه.

 

الخطبة الأولى: علو الهمة بأداء فرائض الطاعات والتقرب إلى الله ثم النوافل، الشيخ عبد الله بن صالح القصير

الخطبة الثانية: همم تناطح الجبال، الشيخ محمد بن سليمان المهوس

الخطبة الثالثة: الهمة العالية في طاعة الله، الشيخ عبدالرحمن بن فهد الودعان

الخطبة الرابعة: الجد والهمة، الشيخ توفيق الصائغ

الخطبة الخامسة: علو الهمة، الشيخ فهد بن حسن الغراب

الخطبة السادسة: فيم تنافس؟! الشيخ عبد الله بن محمد البصري

الخطبة السابعة: فاستبقوا الخيرات، الشيخ ماجد بن عبدالرحمن آل فريان

الخطبة الثامنة: المسارعة في الخيرات، إعداد الفريق العلمي

الخطبة التاسعة: الملل والفتور وقصور الهمة، الشيخ محمد بن سليمان المهوس

الخطبة العاشرة: أسباب الفتور في الطاعة، الشيخ محمد راتب النابلسي

الخطبة الحادية عشرة: دناءة الهمة، الشيخ محمد بن عبد الله الهبدان

 

عنوان الخطبة علو الهمة بأداء فرائض الطاعات والتقرب إلى الله ثم النوافل اسم المدينة الرياض, المملكة العربية السعودية
رقم الخطبة 8079 اسم الجامع جامع الأمير فيصل بن تركي
التصنيف الرئيسي التربية التصنيف الفرعي
تاريخ الخطبة تاريخ النشر 22/7/1435 هـ
اسم الخطيب عبدالله بن صالح القصير
أهداف الخطبة
عناصر الخطبة 1/ فريق في الجنة وفريق في السعير 2/ عالي الهمة يطلب معالي الأمور 3/ دنو الهمة يقعد بالمرء عن الخير 4/ عالي الهمة يغتنم اللحظات

فالطمع وعلو الهمة -أيها المؤمنون- ينـزعان بالعاقل إلى معالي الأمور وطلب عليّ الدرجات وسامي المقامات في الدنيا والأخرى، ويعملان على تغيير حاله إلى ما هو أنفع وأسمى، وكلما نال مرتبة تطلع وأخذ بأسباب ما فوقها، ولا يزال المرء المؤمن بالله واليوم الآخر معتنيًا بالأعمال التي ترفع مقامه عند الله تعالى حتى يكون رفيقًا لخيار الخلق ومجاورًا رُبَى الحق لاستقامته على طاعة الله مدة الحياة، قال تعالى: (وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَالرَّسُولَ فَأُولَئِكَ مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَاءِ وَالصَّالِحِينَ وَحَسُنَ أُولَئِكَ رَفِيقًا * ذَلِكَ الْفَضْلُ مِنَ اللَّهِ وَكَفَى بِاللَّهِ عَلِيمًا)، وقال سبحانه: (إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي جَنَّاتٍ وَنَهَرٍ * فِي مَقْعَدِ صِدْقٍ عِنْدَ مَلِيكٍ مُقْتَدِرٍ)..المزيد..

عنوان الخطبة همة تناطح الجبال اسم المدينة الدمام, المملكة العربية السعودية
رقم الخطبة 8081 اسم الجامع جامع الحمادي
التصنيف الرئيسي التربية, شخصيات مؤثرة التصنيف الفرعي
تاريخ الخطبة 27/10/1433 هـ تاريخ النشر 22/7/1435 هـ
اسم الخطيب محمد بن سليمان المهوس
أهداف الخطبة
عناصر الخطبة 1/ ربيعة بن كعب الأسلمي قبل الإسلام 2/ إسلام ربيعة 3/ حب ربيعة للنبي وتفرغه لخدمته 4/ آمال ربيعة وطموحاته 5/ قصة زواجه 6/ فضل الصحابة -رضي الله عنهم-

همةٌ فوق السحاب لأحد الأبطال، ذلك الرجل البسيط الذي كان يرعى الغنم في بادئ أمره، همته وأعلى طموحاته شاة يقودها ومرعى خصب ترعى فيه، كان يقيم في بني أسلم بالقرب من المدينة النبوية مع والديه، سمع هذا الرجل بقدوم رسول الله -صلى الله عليه وسلم- للمدينة، وسمع عن صدقه وأمانته، وحب أصحابه له...المزيد..

 

عنوان الخطبة الهمة العالية في طاعة الله اسم المدينة الرياض, المملكة العربية السعودية
رقم الخطبة 3393 اسم الجامع جامع لولوة المديهيم
التصنيف الرئيسي التربية التصنيف الفرعي
تاريخ الخطبة 10/6/1432 هـ تاريخ النشر 27/10/1432 هـ
اسم الخطيب عبدالرحمن بن فهد الودعان
أهداف الخطبة
عناصر الخطبة 1/ مشهد من السيرة يبين همة الصحابة العالية 2/ الفرق الكبير في الهمة بين الصحابة وقوم موسى عليه السلام 3/ الهمة العالية سمت المؤمن 4/ مقارنة بين المؤمنين من حيث علو الهمة وسفولها 5/ قوة المؤمن وهمته العالية في أمور دينه ودنياه

أين الذي يحافظ على صلاة الفجر كل يوم مع الجماعة مِن الذي لا يكاد يصليها أبدا حتى تطلع الشمس؟ أين الذي يحافظ على صلاة الجماعة كل فرض من الذي لا يكاد يعرف الطريق إلى المسجد؟ ولو كان شيئا من أمر الدنيا فيه ما فيه مضاعفة صلاة الجماعة لسعى إليه ولو مسافرا! ألا تراه في أمر الدنيا يسافر ويتغرب سنوات للحصول على ترقية يسيرة؟..المزيد..

 

 

الخطبة الرابعة: الجد والهمة، الشيخ توفيق الصائغ

 

في القرآن حديث عن البناء، حديث عن الصناعة، حديث عن الصيد بنوع

عنوان الخطبة علو الهمة اسم المدينة الرياض, المملكة العربية السعودية
رقم الخطبة 8080 اسم الجامع جامع شيخ الإسلام ابن تيمية
التصنيف الرئيسي التربية التصنيف الفرعي
تاريخ الخطبة 13/5/1422 هـ تاريخ النشر 22/7/1435 هـ
اسم الخطيب فهد بن حسن الغراب
أهداف الخطبة
عناصر الخطبة 1/ علو الهمة مجمع الفضائل 2/ ثناء الله -عز وجل- على عالي الهمة 3/ علو همته -عليه السلام- وكذا أصحابه والسلف من بعدهم 4/ دنو الهمة خلق المنافق وضعيف الإيمان 5/ أسباب علو الهمة

إن كبير الهمة لا يزال يحلّق في سماء المعالي، ولا ينتهي تحليقة دون عليين، فهي غايته العظمى وهمه الأسمى، حيث لا نقص ولا كدر، ولا تعب ولا نصب، ولا هم ولا غم ولا حزن، وإنما هي نور يتلألأ، وريحانة تهتز، وقصر مشيد، ونهر مطرد، وفاكهة نضيجة، وزوجة حسناء جميلة، وحلل كثيرة، في مقام أبدي: (إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ كَانَتْ لَهُمْ جَنَّاتُ الْفِرْدَوْسِ نُزُلاً * خَالِدِينَ فِيهَا لا يَبْغُونَ عَنْهَا حِوَلاً)..المزيد..

 

عنوان الخطبة فيم تنافس؟! اسم المدينة الرياض, المملكة العربية السعودية
رقم الخطبة 7699 اسم الجامع بدون
التصنيف الرئيسي التربية التصنيف الفرعي
تاريخ الخطبة 13/5/1435 هـ تاريخ النشر 15/5/1435 هـ
اسم الخطيب عبد الله بن محمد البصري
أهداف الخطبة
عناصر الخطبة 1/ التنافس جبلة وطبع في البشر 2/ تفاوت طموحات البشر بين الدنيا والآخرة 3/ تنافس الصحابة على العمل الصالح 4/ الإعراض عن التسابق على حطام الدنيا الفاني

وَالتَّنَافُسُ جِبِلَّة وَطَبع وَخُلُق، يُوجَدُ في الخَيرِ وَيُرَى في الشَّرِّ، وَيَقَعُ بَينَ الأَخيَارِ كَمَا يَكُونُ بَينَ الأَشرَارِ، وَيُعرَفُ مِنهُ الشَّرِيفُ المُنِيفُ العَالي، وَيُنكَرُ مِنهُ الوَضِيعُ المُنحَطُّ الدَّاني، وَمِنهُ المَمدُوحُ المُرَغَّبُ فِيهِ، وَمِنهُ المَذمُومُ المَمقُوتُ، وَهُوَ لا يُمدَحُ لِذَاتِهِ وَلا يُذَمُّ لِذَاتِهِ، وَإِنَّمَا يَتَّجِهُ إِلَيهِ المَدحُ وَالذَّمُّ بِحَسَبِ مَا يَكُونُ فِيهِ، وَتَرَى النَّاسَ في هَذَا مَشَارِبَ شَتَّى وَمَسَارِبَ مُختَلِفَةً، فَأَمَّا مَن أَغفَلَ اللهُ قَلبَهُ عَن ذِكرِهِ وَاتَّبَعَ هَوَاهُ وَكَانَ أَمرُهُ فُرُطًا، فَلا تَرَاهُ يُنَافِسُ إِلاَّ في الحُطَامِ...المزيد..

 

عنوان الخطبة فاستبقوا الخيرات اسم المدينة الرياض, المملكة العربية السعودية
رقم الخطبة 1644 اسم الجامع جامع الشيخ/ عبدالعزيز بن محمد بن عبدالله آل فريان
التصنيف الرئيسي التربية, أحوال القلوب التصنيف الفرعي
تاريخ الخطبة 18/08/1431 هـ تاريخ النشر 20/10/1431 هـ
اسم الخطيب ماجد بن عبدالرحمن آل فريان – المدير العام
أهداف الخطبة
عناصر الخطبة 1/ المبادرة بالخيرات مع قلة المعين ومشقة العمل 2/ نماذج من استباق السلف للخيرات 3/ صورتان للعلامة ابن جبرين -رحمه الله- 4/ نصوص تحث على المسارعة في الخيرات 5/ لا تؤدة في عمل الآخرة 6/ أعظم أنواع المسارعة إلى الخيرات 7/ معينات على المسابقة في الخيرات

إن البطء والتثاقل والتروي والـتأني ينبغي أن يكون بعيدًا عن عمل الآخرة؛ لأن عمل الآخرة طريق صحيح، لا يحتاج إلى تأمل وتفكر، ويحتاج إلى المبادرة قبل الفوات؛ لأن كل يوم يمضي هو من الفوات، وبعد الفوات يكون الندم، والندم لا يغني عن العاقل شيئًا؛ ففي الحديث: “مَا مِنْ أَحَدٍ يَمُوتُ إِلا نَدِمَ”. قَالُوا: وَمَا نَدَامَتُهُ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟! قَالَ: “إِنْ كَانَ مُحْسِنًا نَدِمَ أَنْ لا يَكُونَ ازْدَادَ، وَإِنْ كَانَ مُسِيئًا نَدِمَ أَنْ لا يَكُونَ نَزَعَ”...المزيد..

 

عنوان الخطبة المسارعة في الخيرات اسم المدينة الرياض, المملكة العربية السعودية
رقم الخطبة 8007 اسم الجامع بدون
التصنيف الرئيسي الأخلاق المحمودة, التربية التصنيف الفرعي
تاريخ الخطبة تاريخ النشر 9/7/1435 هـ
اسم الخطيب الفريق العلمي – ملتقى الخطباء
أهداف الخطبة
عناصر الخطبة 1/ حث القرآن على المسارعة للخيرات 2/مسارعة النبي وأصحابه للخيرات 3/حاجتنا للمسابقة للخيرات 4/قصة عن همة الكفار في المسارعة في الكفر 5/دعوة للمسابقة للخيرات

ما أحوجنا وخاصة في هذا الزمان إلى التسابق على فعل الخيرات والازدياد منها، فميادين الأعمال الصالحة كثيرة، وسبل الخير متنوعة، والواحد منا يستطيع أن يعمل الكثير والكثير، ولكن ما ينقصنا هو التحرك والعمل والمبادرة إلى عمل هذه الصالحات، حاول كلما سمعت في خطبة أو درس أو قناة عن عمل صالح أن تسعى في القيام به وتطبيقه..المزيد..

 

عنوان الخطبة الملل والفتور وقصور الهمة اسم المدينة الدمام, المملكة العربية السعودية
رقم الخطبة 1705 اسم الجامع جامع الحمادي
التصنيف الرئيسي التربية, أحوال القلوب التصنيف الفرعي
تاريخ الخطبة تاريخ النشر 03/11/1431 هـ
اسم الخطيب محمد بن سليمان المهوس
أهداف الخطبة
عناصر الخطبة 1/ مظاهر الفتور والملل بين المسلمين 2/ أحب العمل إلى الله أدومه 3/ الصبر والمصابرة عند سلفنا الصالح 4/ أمور تعين على علو الهمة ومحاربة الملل 5/ أهمية الوقت

مشكلة عظيمة تواجه المسلمين جماعاتٍ وأفرادًا، وخصوصًا في هذا الزمن الذي كثرت فيه الفتن والمغريات، ألا وهي مشكلة الفتور والملل وقصور الهمة، فالفتور وقصور الهمة والملل مسلك دنيء، ومركب وطيء، وخلق ساقط، وعمل مرذول، لا يليق بأهل الفضل، ولا ينبغي من أهل النبل والعقل..المزيد..

 

عنوان الخطبة أسباب الفتور في الطاعة اسم المدينة دمشق, سوريا
رقم الخطبة 3147 اسم الجامع مسجد بني أمية
التصنيف الرئيسي التربية التصنيف الفرعي أخلاق وحقوق
تاريخ الخطبة تاريخ النشر 16/9/1432 هـ
اسم الخطيب محمد راتب النابلسي
أهداف الخطبة
عناصر الخطبة 1/ مرض الفتور 2/ مقام النبوة إقبال مستمر ومقام الإيمان ساعة وساعة 3/ أعراض الفتور 4/ أسباب الفتور 5/ دعوة إلى بر الآباء والأمهات

داء ومرض خطير يصيب بعض المسلمين في زمن، ومعظم المسلمين في زمن آخر، أو يصيب العاملين في الحقل الديني، أدنى هذا المرض الكسل، أو التراخي، أو السكون بعد الحركة، وأعلاه الانقطاع بعد الاستمرار، اسم هذا المرض مرض الفتور، تفتر همته، تفتر عبادته، يفتر عمله الصالح، لا شك أن سيدنا الصديق –رضي الله عنه– حينما مرّ بصحابي رآه يبكي، سأله الصديق: ما لك -يا حنظلة- تبكي؟!..المزيد..

 

عنوان الخطبة دناءة الهمة اسم المدينة الخرج, المملكة العربية السعودية
رقم الخطبة 9331 اسم الجامع جامع العز بن عبد السلام
التصنيف الرئيسي التربية التصنيف الفرعي
تاريخ الخطبة 13/6/1426 هـ تاريخ النشر 12/3/1436 هـ
اسم الخطيب محمد بن عبد الله الهبدان
أهداف الخطبة
عناصر الخطبة 1/ الإسلام دين العزة والسموّ 2/ ابتلاء أمتنا بمرض دناءة الهمم 3/ أعراض هذا المرض 4/ أسبابه 5/ التربية النبوية وأثرها في إعلاء الهمم 6/ الدور المنشود في شحذ الهمم.

 

إن من الأمراض التي تعاني منها الأمة في وقتنا الحاضر مرض دناءة الهمم، وضعف العزائم، وتقاصر النفوس، والميل إلى الدعة، وإيثار الراحة، والإخلاد إلى الأرض، والقعود عن المكارم، والولع بمحقرات الأمور؛ أصبحت همم الناس محصورة في مطاعمهم وملابسهم. أما طلب المعالي ونشدان الكمال، فلا يخطر لهم ببال!..المزيد..

 

 

قيِّم‬ :
طباعة المفضلة
A - A +
مواد في نفس المحور
التعليقات