طريقة تسجيل أعضاء في الموقع الجديد وتفعيل الحساب    ||    وظيفة العقل بين العلم التجريبي والشرعي وإسهامه في العلم المتكامل!    ||    تحرير مواقع جديدة في الحديدة.. والجيش اليمني يواصل تقدمه    ||    الصحة العالمية تعلن المملكة خالية من شلل الأطفال    ||    الأمم المتحدة تطالب بنجلاديش بعدم إعادة "الروهينجا" إلى ميانمار    ||    خارجية أميركا: مستعدون لشطب السودان من قائمة الارهاب لكن بشروط    ||

ملتقى الخطباء

(12٬587)
24

أهمية اجتماع الكلمة وحكم المظاهرات – خطب مختارة

1438/10/12
قيِّم‬ :
طباعة المفضلة
A - A +
اقتباس

رغم الموقف الواضح الذي اتخذه الغيورون على هذا البلد من العلماء والدعاة والمصلحين الشرفاء من مقاطعة التظاهرات والحث على عدم الخروج فيها أو معاونة الداعين إليها بأي شكل من الأشكال، فضلاً عن تصريحات المسؤولين في الدولة بعدم سماحهم بالخروج فيها، كل ذلك من شأنه أن يؤكد أن المصلحة تكمن في عدم الاستجابة لمثل هذه الدعوات، مع السير في المقابل في الطرق الشرعية للاحتجاج ..

 حثّتْ الشريعة الإسلامية الغراء على ضرورة الاعتصام بكتاب الله تعالى وسنة نبيه -صلى الله عليه وسلم- وضرورة اجتماع الكلمة حال الاضطرابات ووقوع الفوضى، بل ورد الأمور إلى الله تعالى ورسوله -صلى الله عليه وسلم- وإلى أولي الأمر من العلماء الربانيين الثقات؛ قال تعالى: (وَإِذَا جَاءَهُمْ أَمْرٌ مِنَ الأَمْنِ أَوْ الْخَوْفِ أَذَاعُوا بِهِ وَلَوْ رَدُّوهُ إِلَى الرَّسُولِ وَإِلَى أُوْلِي الأَمْرِ مِنْهُمْ لَعَلِمَهُ الَّذِينَ يَسْتَنْبِطُونَهُ مِنْهُمْ وَلَوْلا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ لاتَّبَعْتُمْ الشَّيْطَانَ إِلاَّ قَلِيلاً)، فالأحداث المتلاحقة تفرض على المسلمين فرضًا أن لا يتسرعوا في الحكم على الأشياء من ظواهرها، بل ضرورة رد الأمور إلى حكم الله تعالى وحكم رسوله -صلى الله عليه وسلم-، والذي لن يُتوصل إليه ويُدرَك كنهه إلا من خلال استنباطه من قِبَل علماء الأمة الربانيين الذين أخذ الله عليهم عهدًا وميثاقًا ليبينوا دين الله تعالى للناس؛ قال الله -عز وجل-: (وَإِذْ أَخَذَ اللَّهُ مِيثَاقَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ لَتُبَيِّنُنَّهُ لِلنَّاسِ وَلا تَكْتُمُونَهُ).

 

فهذه مهمة العلماء الملقاة على عواتقهم أن يبينوا للناس حكم الله تعالى وحكم رسوله، فهم الموقعون عن الله تعالى في أحكامه وحلاله وحرامه، وحينما تدلهم الخطوب لا يجد المؤمن سبيلاً سوى أن يعتصم بكتاب ربه ويلزم جماعة المسلمين ووحدة الصف؛ لنكون جميعًا يدًا واحدة مع علمائنا في مواجهة هذه الظروف المتأزمة التي تعصف بالناس، ولا نتيح الفرصة لمغرض أو حاقد ليبث سموم الفرقة والخلاف بيننا ليشتت جهودنا ويكسر شوكتنا ويفرق صفنا.

 

إن الاجتماع على قلب رجل واحد في الأزمات والوقوف خلف علمائنا ومصلحينا الكبار ضرورة شرعية، لا سيما عندما تتدفق الريبة وعدم الاطمئنان إلى القلوب، فهناك الكثيرون من المتربصين بالبلاد من الأعداء، ولا محيد لمواجهتهم عن الاتصال الوثيق بالله تعالى والثقة في علمائنا والوقوف معهم في خندق واحد لصد أية محاولة لزعزعة أمن البلاد واستقرارها.

 

إن الدعوة إلى التظاهر في هذه الأوقات العصيبة، مع ما فيها من أيادٍ خفية عابثة تستهدف أمن البلاد وتحقيق مصالح مذهبية على حساب الوضع المستقر للبلاد فيها ما فيها من أضرار ومساوئ، وأضر ما فيها حالة الانقسام التي تحاول بثّها في مواطني بلادنا ما بين مؤيد ومعارض، رغم الموقف الواضح الذي اتخذه الغيورون على هذا البلد من العلماء والدعاة والمصلحين الشرفاء من مقاطعة التظاهرات والحث على عدم الخروج فيها أو معاونة الداعين إليها بأي شكل من الأشكال، فضلاً عن تصريحات المسؤولين في الدولة بعدم سماحهم بالخروج فيها، كل ذلك من شأنه أن يؤكد أن المصلحة تكمن في عدم الاستجابة لمثل هذه الدعوات، مع السير في المقابل في الطرق الشرعية من النصح للولاة والمسؤولين، ومن خلال المكاتبات والمهاتفات وتقديم العرائض وشفاعة العلماء والمسؤولين بتقديم مطالب الإصلاح وغير ذلك.

 

إننا جميعًا معترفون بأن هناك تقصيرًا لدى بعض المسؤولين وفسادًا عند البعض الآخر، وكلنا نسعى إلى دفع هذا الفساد ورفع الظلم عن المواطنين البسطاء ودفع الحقوق إلى أصحابها، ولكن الطريقة التي يسعى البعض لأنْ يسلكها قد تعرض البلاد والعباد لخطر عظيم، فربما اعتلى الموجة من لا خلاق لهم من الروافض الذين لا يألون في مؤمن إلاًّ ولا ذمة، وغيرهم من أعداء الدين والملة والبلاد، لذا فإننا نربأ ببلادنا أن تكون مرتعًا للمخربين أو أصحاب الأهواء والمصالح.

 

وفي مختاراتنا لهذا الأسبوع جمعنا لكم عدة خطب عن ضرورة اجتماع كلمة المسلمين وتوحدها، لا سيما في أوقات الأزمات والمحن، والاعتصام بكتاب الله تعالى وسنة نبيه -صلى الله عليه وسلم- والوقوف بجانب العلماء الربانيين في خندقهم ضد كل من تسول له نفسه استهداف أمن البلاد والعباد.. سائلين الله تعالى أن يحفظ أمننا، وأن يوحد شملنا، وأن يرد كيد أعداء الإسلام في نحورهم.

الخطبة الأولى: الأمن والاستقرار وحكم المظاهرات؛ للشيخ صالح بن فوزان الفوزان 

 التحذير الثالث في قوله: (أَوْ يَلْبِسَكُمْ شِيَعاً وَيُذِيقَ بَعْضَكُمْ بَأْسَ بَعْضٍ)، هذه أشد من الزلازل والبراكين، وأشد مما ينزل من السماء، إذا ماج المسلمون بعضهم في بعض، يقتل بعضهم بعضا، ويسبي بعضهم بعضا، هذا أشد، والعياذ بالله! ولهذا استعاذ الرسول -صلى الله عليه وسلم- عند قوله تعالى: (أَوْ يَلْبِسَكُمْ شِيَعاً)، أي فرقًا وأحزابًا وجماعاتٍ متشتتةً، (وَيُذِيقَ بَعْضَكُمْ بَأْسَ بَعْضٍ)، فيهلكهم بأيديهم .. المزيد


الخطبة الثانية: الحكمة الغائبة؛ للشيخ د. سعود بن إبراهيم الشريم

 ولذا عندما يكون الحَدَثُ مُشوَّشًا مُتنازَع الهويَّة، غامِضَ المآلات، فإن البُسطاء هم أول من يتَّبِعه، ويسيرُ في رِكابه، ويلهَثُ وراءه، فيسيرون كأسراب طيرٍ يتبَع بعضُهم بعضًا، يفتقِرون إلى الحكمة التي هي مزيجٌ يتفاعلُ فيه العلمُ مع الواقع المُتفتِّح على حركة المُجتمعات في الحياة، لتُصبِح عنصرًا مُتجدِّدًا يُلاحِقُ الحياة في آفاقها وخُطواتها، ليتبلور من خلالها الرأيُ السديد والأسلوبُ العملي الذي يتلاءَمُ مع الذهنية العامة للمجتمع بكافة مسؤولياته .. المزيد

الخطبة الثالثة: الاستقرار.. أهميته وأسبابه؛ للشيخ إبراهيم بن محمد الحقيل

 وكل ما يؤدي إلى تباعد القلوب وتباغضها، واختلاف الكلمة وافتراقها، وسفك الدماء المعصومة من تظاهرات واحتجاجات وخروج وغير ذلك فيُنهى عنه، ويُحذَّر منه؛ لأن ذلك يؤدي إلى الاضطراب، ويقضي على الاستقرار وهو مطلب شرعي ضروري، ويتأكد ذلك في البلاد التي تشرئب أعناق أهل البدعة لافتراسها، والسيطرة على أجزاء منها، وتغري الدول الاستعمارية .. المزيد

الخطبة الرابعة: تظاهر القداح على المتظاهر بالإصلاح؛ للشيخ عبد الله بن محمد البصري

 أَلا وَإِنَّنَا نَعِيشُ الآنَ في فَترَةِ فِتَنٍ وَمِحَنٍ، فِتَنٍ عَظِيمَةٍ وَقَوَارِعَ جَسِيمَةٍ، حَلَّت بِإِخوَةٍ لَنَا عَن يَمِينٍ وَشِمَالٍ، وَخَاضَ فِيهَا النَّاسُ مُتَعَلِّمِينَ وَجَهَلَةً، وَكَثُرَ فِيهَا التَّلَقِّي عَن وَسَائِلِ الإِعلامِ وشَبَكَاتِ المَعلُومَاتِ، وَصَارَ قُوَّادُ الرَّأيِ فِيهَا المُحَلِّلِينَ وَالصَّحَفِيِّينَ، الَّذِينَ امتَلأتِ المَجَالِسُ بِنقُولاتِهِمُ الضَّعِيفَةِ وَتَحلِيلاتِهِمُ الفَاسِدَةِ، فَغَدَت تَمُوجُ بِكَلامٍ مِنهُ المَرضِيُّ وَهُوَ أَقُلُّهُ، وَمِنهُ مَا لا يُرضَى وَهُوَ الغَالِبُ وَالكَثِيرُ .. المزيد

الخطبة الخامسة: الإصلاح بين التظاهر والاحتساب؛ للشيخ عبد الله بن محمد البصري

 وَمَعَ مَا أَحدَثَتهُ بَعضُ التَّظَاهُرَاتِ مِن آثَارٍ قَد تُحمَدُ في النَّظرَةِ الأُولى، إِلاَّ أَنَّ عَلَى المُجتَمَعَاتِ الإِسلامِيَّةِ أَن تَعِيَ أَنَّ التَّظَاهُرَاتِ لَيسَت هِيَ الحَلَّ النَّاجِعَ لمُشكِلاتِهِم، وَلا المُخَلِّصَ لَهُم مِمَّا يُعَانُونَهُ مِن ظُلمٍ وَهَضمٍ في كُلِّ مَرَّةٍ، عَلَيهِم أَن يَعلَمُوا أَنَّ العَشوَائِيَّةَ وَالهَمَجِيَّةَ قَد تَحُولُ بَينَهُم وَبَينَ الوُصُولِ إِلى مَقَاصِدِهِم النَّبِيلَةِ وَبُلُوغِ أَهدَافِهِمُ السَّامِيَةِ، وَإِذَا أَرَادَتِ الأُمَّةُ أَن تَأخُذَ بِحُقُوقِهَا كَامِلَةٍ فَلْتَتَّقِ رَبِّهَا، وَلْتَنْصَحْ لَوُلاةِ أَمرِهَا، وَلْتَأمُرْهُم بِالمَعرُوفِ وَلْتَنهَهُم عَنِ المُنكَرِ .. المزيد

الخطبة السادسة: قراءة في بيان هيئة كبار العلماء في حكم التظاهرات؛ للشيخ د. محمد بن عدنان السمان

 فالأمن مطلب ضروري من مطالب الإنسان، وهو جزءٌ عظيم أيضًا لا يتجزّأ من الإسلام، فالأمنُ من تمام الدين، ولا يتحقَّق الإسلام إلاّ بالأمن، ولا يُعمل بشعائر الدين إلا في ظلِّ الأمن، ولهذا كان من موعود الله لعباده المؤمنين، قال الله تعالى: (وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُم فِي الْأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضَى لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُم مِّن بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْنًا يَعْبُدُونَنِي لَا يُشْرِكُونَ بِي شَيْئًا وَمَن كَفَرَ بَعْدَ ذَلِكَ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ).. المزيد

الخطبة السابعة: الاعتصام بالكتاب والسنة منجاة من الفتن؛ للشيخ د. محمد بن عدنان السمان

 القرآن الكريم يأمر بالاجتماع على الحق وينهى عن الاختلاف؛ قال الله تعالى: (وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا وَلَا تَفَرَّقُوا وَاذْكُرُوا نِعْمَةَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ كُنْتُمْ أَعْدَاءً فَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ فَأَصْبَحْتُمْ بِنِعْمَتِهِ إِخْوَانًا وَكُنْتُمْ عَلَى شَفَا حُفْرَةٍ مِنَ النَّارِ فَأَنْقَذَكُمْ مِنْهَا كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمْ آَيَاتِهِ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ)، فأمر بعد الاعتصام بالكتاب بعدم التفرق. قال الإمام ابن كثير -رحمه الله-: “أمرهم بالجماعة، ونهاهم عن التفرقة، وقد وردت الأحاديث المتعددة بالنهي عن التفرّق والأمر بالاجتماع والائتلاف”.. المزيد

الخطبة الثامنة: رؤية شرعية للأحداث الواقعية؛ للشيخ د. عبد الله آل طالب

 يمر مجتمعنا كما هو عالمنا العربي المعاصر بتغيرات جريئة، فصرنا نسمع بين آونة وأخرى طرحًا هنا وهناك، ودعوة هنا وهناك، بدافع التغيير ومحاربة الفساد حينًا، أو الانفتاح على الآخر حينًا، أو مسايرة الركب والتقليد الأعمى أحيانًا أخرى، ولربما انخدع بعض الناس بذلك، واهتزت قلوبهم، واشرأبت أعناقهم لكلام معسول، ووعود براقة، وأمانٍ مخملية، ولكن يا ترى من وراء هذه الدعوات، وما أهدافها، وهل ما يجري في بعض البلدان المجاورة لنا يحسن أن ينتقل إلينا؟! وهل كل تغيير يكون خيرًا للإسلام والمسلمين؟! المزيد

الخطبة التاسعة: وحدة الكلمة..أهميتها وأسبابها؛ للشيخ إبراهيم الحقيل

 خذوا العبرة مما تموج به الأرض من أحداث: زلازل وفيضانات، وغرق وهلاك، واضطراب وثورات، وقتل ذريع، وجوع وتشريد، يصبح الناس على أخبار القتل، ويمسون على مناظر الجثث، إنها فترة من الزمن عصيبة، وأيام حبلى بأحداث عظيمة، اجتمع فيها بأمر الله تعالى وقدره: تغير أحوال الكون بتكرار اضطراب الأرض، وتقلب أجوائها وأحوالها، مع تقلب أحوال البشر، وعدوان بعضهم على بعض… المزيد

الخطبة العاشرة: حمى المظاهرات لإسقاط الحكومات؛ للشيخ محمد كياد المجلاد

 فلكل من يطالب الحاكم بتطبيق شرع الله تذكر أيضًا أنك مطلوب منك أن تقيم شرع الله، نستعرض معكم الآيات الكريمة والأحاديث الشريفة ومسلك السلف الصالح كيف تعاملوا، ونعقد مقارنة بين حالنا وحالهم وحال كثير من الشعوب اليوم؛ ليفهم كل واحد منا المسألة على أصلها الشرعي، ولا يهرف بما لا يعرف، وانتبه فهذا كلام الله تعالى وكلام رسوله -صلى الله عليه وسلم- .. المزيد

الخطبة الحادية عشر: الحكمة في الإصلاح والتغيير؛ للشيخ ماجد بن عبدالرحمن آل فريان

 ومع إقرارنا بوجود القصور ومقدرة ولاة الأمر على زيادته أو تلافيه، إلا أننا لا نبرئ أنفسنا ولا نخص حكامنا بالمسؤولية عن كل ما يقع في البلاد من الفساد والقصور، بل نحملها أنفسنا والأمة جميعًا كلاً في موقعه، فلولا تقصير أهل العلم والدعوة، بل مداهنة بعضهم وانسياق العامة وهلعهم وراء شهواتهم لما حدث كثير من الانحراف، ولولا تقاعس بعضهم عن نصرة من ينكر المنكر ويجتهد في الإصلاح على منهاج النبوة وسيرة السلف الصالح .. المزيد

الخطبة الثانية عشر: الجماعة والائتلاف طريق الإصلاح؛ للشيخ عبد الحكيم بن محمد العجلان

 إنها الجماعة والاجتماع، لا خير إلا فيها، ولا شر إلا في تركها، وأهل الإسلام مأمورون بالاجتماع في قليل الأمور وفي كثيرها، في هذه الصلاة يجتمعون ويتراصون في صفوفهم، وفي إفطارهم في صيامهم، وكذلك في إتيانهم لحجهم، ليُعلم أن الإسلام كله قائم على الاجتماع والجماعة في قليل الأمور وكثيرها، في اجتماع القلوب واجتماع الأبدان، فاحرصوا عليها واحفظوها .. المزيد

الخطبة الثالثة عشر:التغيير بين العواطف الجامحة والمحجة الواضحة؛ للشيخ عبد الله البصري

 ذَلِكُم أَنَّ الغَايَةَ السَّلِيمَةَ لِلتَّغيِيرِ، لا تُسَوِّغُ استِخدَامَ وَسِيلَةٍ مَمنُوعَةٍ شَرعًا؛ إِذِ استِخدَامُ الوَسائِلِ البَاطِلَةِ مُنكَرٌ لا يَجُوزُ إِقرَارُهُ وَلا السُّكُوتُ عَنهُ، وَقَد ذَكَرَ أَهلُ العِلمِ أَنَّ مِن شُرُوطِ تَغيِيرِ المُنكَرِ أَن لا يُؤَدِّيَ إِلى مُنكَرٍ أَشَدَّ مِنهُ؛ لأَنَّ المَقصُودَ بِتَغيِيرِ المُنكَرِ أَن يَزُولَ أَو يَخِفَّ، لا أَن يَزدَادَ وَيَتَفَاقَمَ، ثُمَّ إِنَّ رَايَةَ التَّغيِيرِ الَّتي تُرفَعُ يَجِبُ أَن تَكُونَ رَايَةً وَاضِحَةً، عَلَى مَنهَجٍ شَرعِيٍّ سَلِيمٍ، هَدَفُهَا إِقَامَةُ دِيَنِ اللهِ .. المزيد

الخطبة الرابعة عشر: الحياء وادعاءات الإصلاح؛ لسماحة الشيخ عبد العزيز آل الشيخ

 كل صاحب ضلالة، وكل صاحب مبدأ خبيث، وكل مَنْ في قلبه غنى عن الأمة، وكل من يحمل حقدًا على المجتمع المسلم، لا يبين للناس حقيقة أمره؛ لأنه لو نشر ذلك لكان الرد حاضرًا، ولكنه يلبس ضلاله وفساده بثوب الإصلاح، أحيانًا يجعل فساده وضرره ومخططاته السيئة يجعلها إصلاحًا، ويقول: إنه يدعو إلى الإصلاح، وهذا المبدأ الخطير هو خلق المنافقين وأعداء الدين .. المزيد ..

الخطبة الخامسة عشر: لا للمظاهرات بل للإصلاحات؛ الشيخ سعد بن ناصر الغنام

 لا نريد تظاهرات الله أعلم من يديرها، أهو رافضي محترق ينفذ أجندة إيران الصفوية، أم ليبرالي مستغرب ينفذ سياسة أسياده الغربيين، أم سفيه يحتاج إلى توجيه. إذًا نريد إصلاحات لرفع الظلم عن المظلومين، نريد رفع الظلم عن المسجونين بدون محاكمة، ومنهم من قضى حكمه ومنهم تورط في تدمير، نريد رفع الظلم عن المسجونين بدون محاكمة، ومنهم من قضى حكمه ولا يزال مسجونًا .. المزيد ..

الخطبة السادسة عشر: حق الوطن؛ للشيخ إبراهيم العجلان

 فهذا البلد واجبٌ الحفاظُ على أمْنه وإيمانه، وسلامته وإسلامه، من كلِّ مخرِّب ومغرِّب، وبالأخصِّ في مثل هذه الظُّروف العَصِيبة، والتقلُّبات الأمنيَّة، والاستثناءات السياسيَّة، فهذه أنظمةٌ تبدَّلت، وهذه سياسات تغيَّرت، وتلك ثورات ما هدَأتْ، وأصبحت نُذُرُ الخطر والإنذار، تلوحُ في الأفق ليلَ نهار، ما بين مُبتَدِعٍ يخطِّط ويؤمِّل، وناعق يسمَعُ ويُحرِّض، ومجرم يتربَّص ويتحيَّن .. المزيد ..

 

الخطبة السابعة عشر: المظاهرات وبيان هيئة كبار العلماء؛ للشيخ عبد الله آل طالب

 من تأمّل في أحوال بعض المجتمعات التي حولنا، وما تعانيه من تشرذم وتخلف، ونزاع وفشل، وجهل وتناحر، وتدابر ونزاع، ثم قارن ما ننعم به من رخاء وسعة وخفض عيش، وأمن واستقرار، وجد أن نعمة الله علينا كبيرة، وفضله علينا عظيم، ورحمته لنا واسعة: (وَإِنْ تَعُدُّوا نِعْمَةَ اللَّهِ لا تُحْصُوهَا إِنَّ الإِنسَانَ لَظَلُومٌ كَفَّارٌ)، غير أن هذه النعم التي نتقلب فيها ليل نهار تحتاج منا إلى تقييد، وتقييدها بالشكر .. المزيد ..

 الخطبة الثامنة عشر: الحكمة في الإصلاح والتغيير؛ للشيخ ماجد بن عبدالرحمن آل فريان

 ونَاصَرَ أناسٌ التغيير في روسيا، فثار الشعب على القيصر، فنتجت لهم الماركسية الشيوعية، ثاروا من أجل الخبز والرزق والحرية، فانتقلت البلاد إلى حال أسوأ بكثير مما كانت عليه أيام القيصر، مُنع الفرد من تملك بيته، أو مزرعته، أو متجره، وصار كل شيء ملكًا للدولة، وتجرع الناس سبعين سنة مرارة الحرمان والفقر والفساد إلى أقصى درجة يتخيلها العقل .. المزيد

 

 

 

 الخطبة التاسعة عشر: وحدة الكلمة أهميتها وأسبابها؛ للشيخ إبراهيم بن محمد الحقيل

 ونَاصَرَ أناسٌ التغيير في روسيا، فثار الشعب على القيصر، فنتجت لهم الماركسية الشيوعية، ثاروا من أجل الخبز والرزق والحرية، فانتقلت البلاد إلى حال أسوأ بكثير مما كانت عليه أيام القيصر، مُنع الفرد من تملك بيته، أو مزرعته، أو متجره، وصار كل شيء ملكًا للدولة، وتجرع الناس سبعين سنة مرارة الحرمان والفقر والفساد إلى أقصى درجة يتخيلها العقل .. المزيد

  الخطبة العشرون: الجماعة والائتلاف طريق الإصلاح؛ للشيخ د. عبد الحكيم بن محمد العجلان

  ونَاصَرَ أناسٌ التغيير في روسيا، فثار الشعب على القيصر، فنتجت لهم الماركسية الشيوعية، ثاروا من أجل الخبز والرزق والحرية، فانتقلت البلاد إلى حال أسوأ بكثير مما كانت عليه أيام القيصر، مُنع الفرد من تملك بيته، أو مزرعته، أو متجره، وصار كل شيء ملكًا للدولة، وتجرع الناس سبعين سنة مرارة الحرمان والفقر والفساد إلى أقصى درجة يتخيلها العقل .. المزيد

الخطبة الثالثة:
84
لايوجد
0
الخطبة الرابعة:
78
لايوجد
0
الخطبة الخامسة:
80
لايوجد
0
الخطبة السادسة:
65
لايوجد
0
الخطبة السابعة:
74
لايوجد
0
الخطبة الثامنة:
54
لايوجد
0
الخطبة التاسعة:
62
لايوجد
0
الخطبة العاشرة:
49
لايوجد
0
الخطبة الحادية عشر:
56
لايوجد
0
الخطبة الثانية عشر:
43
لايوجد
0
الخطبة الثالثة عشر:
46
لايوجد
0
الخطبة الرابعة عشر:
43
لايوجد
0
الخطبة الخامسة عشر:
53
لايوجد
0
الخطبة السادسة عشر:
46
لايوجد
0
الخطبة السابعة عشر:
54
لايوجد
0
الخطبة الثامنة عشر:
60
لايوجد
0
الخطبة التاسعة عشر:
67
لايوجد
0
الخطبة العشرون:
79
لايوجد
0
قيِّم‬ :
طباعة المفضلة
A - A +
مواد في نفس المحور
التعليقات