طريقة تسجيل أعضاء في الموقع الجديد وتفعيل الحساب    ||    وظيفة العقل بين العلم التجريبي والشرعي وإسهامه في العلم المتكامل!    ||    تحرير مواقع جديدة في الحديدة.. والجيش اليمني يواصل تقدمه    ||    الصحة العالمية تعلن المملكة خالية من شلل الأطفال    ||    الأمم المتحدة تطالب بنجلاديش بعدم إعادة "الروهينجا" إلى ميانمار    ||    خارجية أميركا: مستعدون لشطب السودان من قائمة الارهاب لكن بشروط    ||

ملتقى الخطباء

(8٬544)
20

العنوسة – خطب مختارة

1438/10/12
قيِّم‬ :
طباعة المفضلة
A - A +
اقتباس

إن مشكلة العنوسة مشكلة محورية في حياة المرأة المسلمة، وفي حياة المجتمع المسلم كله، وإنها ليست بالقدر الهين الذي نضرب عنه الذكر صفحًا، وإنما هي مشكلة مستفحلة، تزداد شراسة يومًا بعد يوم، فإن كانت بلغت اليوم في بلادنا حوالي مليوني امرأة، فإنها ينتظر أن تصل إلى حوالي أربعة ملايين امرأة بعد عدة سنوات إن لم نجد لها حلاًّ جذريًّا، وإن لم نكفَّ عن ممارساتنا ..

أغلب مشكلات المرأة وقضاياها المحورية لا يتوقف ضررها عليها فقط، بل إن أثر هذا الضرر يمتد ليطال كل عناصر المجتمع بشبابه وشيوخه وأطفاله، وذلك بطبيعة الحال لما للمرأة من أثر محوري في جميع شرائح المجتمع، سواء سلبًا أم إيجابًا، وهو ما أدركه العدو الغاشم، فصار يجلب عليهن بخيله ورجله من الداخل والخارج لزعزعة أمن المجتمع وتقويض إمكاناته ومقدراته.

 

وتسير مشكلة العنوسة -التي باتت شبحًا يخيم على كثير من البيوت في المجتمع المسلم- تسير في ذات السياق؛ إذ لا يكاد يخلو بيت أو منزل من تنغيص بسبب وجود حالة من حالات العنوسة أو أكثر، وهو ما يقلب الحياة في المنزل جحيمًا يستعر بكل عناصره.

 

وقد تطورت مشكلة العنوسة في المجتمعات العربية لتأخذ منحى جديدًا ومنعطفًا خطيرًا؛ فمع غياب القيم والمبادئ وابتعاد المجتمعات عن الشريعة والامتثال لأوامر الدين أفرزت العنوسة عادات وسلوكيات هي أخطر ما تكون، سواء على الفتاة نفسها أم على المجتمع ككل، فمن الفتيات التي فاتهن قطار الزواج -وذلك لاعتبارات قد لا تكون هي مسؤولة عنها بحال من الأحوال- قد يلجأن أحيانًا لسلوكيات غير سوية وتقع فريسة لبعض الذئاب البشرية التي تستغل حاجتها العاطفية في غياب الدين والقيم والرقابة الأبوية والأسرية، فلا شك أن الالتزام بأوامر الله تعالى من شأنه أن يعصم الفتاة والفتى عن الغرق في مثل هذا المستنقع الآسن، ولكن كلما ابتعد الشباب عن خالقه -عزّ وجل- وقلت رقابة الأبوين ازدادت احتمالات السقوط. والله المستعان.

 

إن مشكلة العنوسة مشكلة محورية في حياة المرأة المسلمة، وفي حياة المجتمع المسلم كله، وإنها ليست بالقدر الهين الذي نضرب عنه الذكر صفحًا، وإنما هي مشكلة مستفحلة، تزداد شراسة يومًا بعد يوم، فإن كانت بلغت اليوم في بلادنا حوالي مليوني امرأة، فإنها ينتظر أن تصل إلى حوالي أربعة ملايين امرأة بعد عدة سنوات إن لم نجد لها حلاًّ جذريًّا، وإن لم نكفَّ عن ممارساتنا وسلوكياتنا التي تزيدها ترسخًا وتجذرًا، والتي من أولها البعد عن شريعة الله تعالى في الأنكحة والزيجات، فغلاء المهور، والقبلية في اختيار الزوج، وعضل الفتيات للاستيلاء على مقدراتهن الاقتصادية، وتزويج الفتاة الكبرى قبل الصغرى، والبحث -من قبل الشباب- عن ذات الجمال والحسب والنسب والمال دون ذات الدين، كل ذلك من الأسباب التي تسبب العنوسة وتفاقم من آثارها، وحلها البسيط هو التزام شرع الله تعالى في الاختيار والتعامل.

 

وفي أسبوعنا هذا تخيرنا من بستان الخطابة نتفً من الخطب التي نحاول من خلالها الوقوف على أسباب مشكلة العنوسة، وطرق حلها وعلاجها؛ لنحفظ المجتمع من العديد من المشكلات والأضرار المترتبة عليها، سائلين الله تعالى أن يوفقنا وإياكم لنضع أيدينا على موضع الداء، إنه ولي ذلك والقادر عليه.

 

ظاهرة العنوسة والعزوبة
3٬644
540
47
(20)

ظاهرة العنوسة والعزوبة

1432/03/07
أما بعد: فأوصيكم -عباد الله- ونفسي بتقوى الله -عز وجلّ-، فإنها سبب التوفيق والنجاح، وطريق العز والصلاح، وينبوع الخير والفلاح. أيها المسلمون: النسيج الاجتماعي المترابط في الأمة دعامة من دعائم سعادتها واستقرارها، وركيزة من ركائز نموها وازدهارها، والمنظومة الاجتماعية الخيِّرة في المجتمعات قاعدة كبرى في إرساء حضارتها وبناء أمجادها، والخلل الاجتماعي في أية أمة نذير خطر يهدد كيانها؛ لما يحدثه من شروخ عميقة في بنائها الحضاري ونظامها الاجتماعي؛ ما يهدد البنية التحتية الاجتماعية، ويستأصل شأفتها. والمتأمل في الواقع الاجتماعي لكثير من المجتمعات يدرك ما أحدثته المتغيرات الحضارية من نقلة نوعية في حياة الأفراد والأسر والبيوتات، انعكست آثارها السلبية على كافة المستويات، لا سيما في القضايا الاجتماعية؛ فبعد أن كانت قضايا الأمة الاجتماعية متَّسمة باليسر والسهولة، انقلبت إلى صور جديدة متَّسمة بالعنت والمشقة والتعقيد، لتظهر أنماط جديدة وظواهر خطيرة، يُخشى أن تُسهم في خلخلة النظام الاجتماعي في الأمة، ويأتي الانفتاح العالمي والتواصل الحضاري بين الشعوب والمجتمعات ليُسهم في إضرام هذه الظواهر وإذكاء سعير هذه المظاهر؛ ما يتطلب التأكيد على التمسك بثوابت الأمة وأصولها وأخلاقها وقيمها ونُظُمها. ولعل من أبرز الظواهر والسلبيات التي أذكتها المتغيرات والمستجدات تلك الظواهر الاجتم .....
الملفات المرفقة
العنوسة والعزوبة
عدد التحميل 540
قم بالنقر على اسم الملف للتحميل
رأي في العنوسة وتأخير الزواج
3٬001
585
30
(20)

رأي في العنوسة وتأخير الزواج

1429/11/26
الحمدُ لله أحاط بكل شيءٍ علماً، وجعل لكل شيءٍ قدراً. خلق من الماء بشراً فجعله نسباً وصهراً. أحمده سبحانه وأشكره. كرمُهُ يتوالى، ونعمه علينا تترا. وأشهد ألا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن سيدنا ونبينا محمداً عبده ورسوله. اصطفاه ربه واجتباه. فكان أشرف البرية وأعلاهم ذكراً، صلى الله عليه وسلم وبارك عليه وعلى آله وصحبه والتابعين ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين. أما بعد: فاتقوا الله –أيها المسلمون- (يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالاً كَثِيراً وَنِسَاءً وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالْأَرْحَامَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيباً) [النساء:1]. عباد الله: اقتضت حكمة الله ربنا جل وتبارك بقاء النسل البشري، وحفظ النوع الإنساني.. من أجل إعمار الكون، وإصلاح الأرض، وإقامة الشرع، والقيام بشئون الحياة. فشرع بحكمته ما ينظم العلاقة بين الجنسين الذكر والأنثى من بني آدم. سن الزواج بأحكامه وآدابه.. علاقةٌ شرعية تدعو إليها الفطرة السليمة، وتنظمها أحكام الشرع القويم. بقيامه تنتظم الحياة، ويُحفظ الحياء، وينعم البال، ويستقيم الحال. بالزواج المشروع يتحقق العفاف والحصان.. الذي يضمن وفاق العلاقات وأمن البيوتات، النسل الصالح والجيل الخير لا ينب .....
الملفات المرفقة
117
عدد التحميل 585
قم بالنقر على اسم الملف للتحميل
العنوسة
4٬277
798
56
(20)

العنوسة

1431/10/19
أما بعد: أيها المسلمون: فإن أصدق الحديث كتاب الله، وأحسن الهدي هدي محمد –صلى الله عليه وسلم-، وشر الأمور محدثاتها، وكل محدثة بدعة، وكل بدعة ضلالة، وكل ضلالة في النار. عباد الله: مما لا شك فيه أن دين الإسلام الحنيف جاء بكل ما فيه مصلحة للفرد والمجتمع، وأمر به، وحثّ عليه، وحذر من كل ما فيه مضرة، ومن الأمور التي حثّ عليها الإسلام ورغّب فيها لما فيها من المصالح الزواج؛ فقد ورد الأمر بذلك في العديد من آيات القرآن الكريم والأحاديث النبوية؛ قـال تعـالى: (فَانكِحُوا مَا طَابَ لَكُمْ مِنَ النِّسَاءِ مَثْنَى وَثُلاثَ وَرُبَاعَ) [النساء:3]، وقال تعالى: (وَأَنكِحُوا الأَيَامَى مِنْكُمْ وَالصَّالِحِينَ مِنْ عِبَادِكُمْ وَإِمَائِكُمْ إِنْ يَكُونُوا فُقَرَاءَ يُغْنِهِمْ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ) [النور:32]. عباد الله: ومما ينبغي أن يُعلم أن الزواج فطرة قبل أن يكون شرعة؛ فهو فطرة أودعها الله الخلق يوم خلقه؛ قال تعالى: (سُبْحَانَ الَّذِي خَلَقَ الأَزْوَاجَ كُلَّهَا مِمَّا تُنْبِتُ الأَرْضُ وَمِنْ أَنفُسِهِمْ وَمِمَّا لا يَعْلَمُونَ) [يس:36]، وقال تعالى: (وَمِنْ كُلِّ شَيْءٍ خَلَقْنَا زَوْجَيْنِ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ) .....
الملفات المرفقة
عدد التحميل 798
قم بالنقر على اسم الملف للتحميل
العنوسة (1)
3٬622
907
30
(20)

العنوسة (1)

1432/03/07
الحمد لله الذي حفظ للمرأة المسلمة كرامتها، وحض على إكرامها وإعزازها وصيانتها، وجعل الزواج سبيل راحتها وعفتها، أحمده سبحانه وأشكره على نعمه أولها وآخرها، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، شرع للأمة بحكمته من الشريعة ما يصلحها ويحفظها، وأشهد أن محمدًا عبد الله ورسوله، خير البرية أزكاها وأطهرها، صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم. أما بعد: فاتقوا الله -عباد الله- كما أمركم بذلك ربكم بقوله: (يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمْ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالًا كَثِيرًا وَنِسَاءً وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَتَسَاءَلُونَ بِهِ وَالْأَرْحَامَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا). أمة الطهر والعفاف: داء يتفشى في مجتمعنا، ويسري كما تسري النار في الهشيم، ولكن -مع الأسف- قل اهتمام المصلحين به، فالاهتمام به يعد ضعيفًا لا يرقى إلى أهميته وخطورته، مع أن في القضاء على هذا الداء -أو على الأقل التخفيف منه- قضاءً أو تخفيفًا من كثير من المشاكل الاجتماعية والأخلاقية في المجتمع. أعرفتم ما هو هذا الداء؟! إنه داء العنوسة بين الرجال والنساء، ولكني سأتطرق لجانب النساء لأنه أكثر استفحالاً، ومما يدل على ذلك ما نشرته بعض الصحف منسوبًا لإحصائية أصدرتها وزارة .....
الملفات المرفقة
(1)
عدد التحميل 907
قم بالنقر على اسم الملف للتحميل
أسفار النبي، صلى الله عليه وسلم
5٬127
1689
40
(20)

أسفار النبي، صلى الله عليه وسلم

1432/03/06
أيها المسلمون: قال الإمامُ العلاَّمةُ شمسُ الدِّين ابن القيِّم -رحمه الله-: كانت أسفارُه -صلى الله عليه وسلم- دائرةً بين أربعة أسفار: سفره لهجرته، وسفره للجهاد، وهو أكثرها، وسفره للعمرة، وسفره للحج. انتهى كلامه -رحمه الله- من زاد المعاد. لقد سافر الرسول -صلى الله عليه وسلم- قبل البعثة للشام في تجارة لخديجة -رضي الله عنها-؛ أمَّا سفره للهجرة فقد غيّر مجرى التأريخ، فهذا الحدث يمثل أهمّ حدث من أحداث التاريخ الإسلامي، به بدأ بناء الدولة الإسلامية، وبناء الأمة التي تعبد الله وحده لا شريك له، وتبلّغ دينه الحنيف إلى كل الناس. إن سفر الهجرة يرفع الإنسان من الذلّ إلى العزة إذا كان بين قوم لئام، فهذا رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وقد ناله من مشركي مكة ما ناله، فخرج منها مهاجراً، وقال وهو على راحلته بعد أن خرج منها: "والله إنك لخير أرض الله وأحب أرض الله إلى الله، ولولا أني أُخرِجت منك ما خرجت"، فهاجر إلى طيبة الطيبة، فكان من أمره ما كان، ثم عاد إليها، وفتحها الله عليه. ويبلغ أهل المدينة خبر هجرة الرسول -صلى الله عليه وسلم- الرجل الذي قدّم لهم الحياة، وصنع لهم الأمل؛ الرجل الذي أنقذهم من أن يكونوا حطباً لجهنم؛ يبلُغهم الخبر فيخرجون كل غداة لاستقباله حتى تَرُدّهُم الظهيرة؛ كيف لا وقد اقتربت ال .....
الملفات المرفقة
النبي، صلى الله عليه وسلم.
عدد التحميل 1689
قم بالنقر على اسم الملف للتحميل
عادات سيئة تؤدي للعنوسة
5٬663
924
56
(20)

عادات سيئة تؤدي للعنوسة

1432/03/08
أما بعد: فإن الناس -بجهلهم وخضوعهم إلى عادات وتقاليد ما أنزل الله بها من سلطان- وضعوا العوائق والحواجز في طريق الزواج؛ حتى غدا صعبًا وشاقًّا على الكثيرين. ومن هذه العادات: عدم أخذ رأي البنت عند الزواج، إما لأن الوالد مستبد ظالم، وإما لأنه قد أُغْرِيَ بمبلغ كبير من المال قد يجعله يزوج ابنته رغمًا عنها؛ بغرض حصوله على هذا المال. وهذا الأمر بالطبع مخالف لأوامر الشرع؛ ولأن الرسول –صلى الله عليه وسلم- قال: "لا تنكح الأيم حتى تستأمر، ولا تنكح البكر حتى تُستأذن"، قالوا: يا رسول الله: وكيف إذنها؟! قال: "أن تسكت". وعن خنساء بنت خذام أنّ أباها زوَّجها دون إذنها -وهي ثيب- فأتت رسول الله فرد نكاحها. أخرجه الجماعة. هذا ليس من حق الأب أو المولى أن يزوج ابنته إلا برضاها، والشرع معها في ذلك. ومن العادات القبيحة: عدم تزويج الأخت الصغرى إلا بعد أن تتزوج البنت الكبرى، ولا ندري من أين أتى الناس بهذه الأفكار العقيمة!! ولنفرض أن الكبرى لم يأتها نصيبها بعد، فما ذنب الصغرى؟! لكن بعض الناس يريد أن يعطل زواج الصغرى حتى تتزوج الكبرى، ثم نفاجأ بعد فترة بأن الاثنتين قد كبرتا معًا عن سن الزواج، .....
الملفات المرفقة
سيئة تؤدي للعنوسة
عدد التحميل 924
قم بالنقر على اسم الملف للتحميل
قيِّم‬ :
طباعة المفضلة
A - A +
مواد في نفس المحور
التعليقات