ضيفكم أهَلَّ، فكيف نستقبله؟ - خطب مختارة

ملتقى الخطباء - الفريق العلمي

2026-02-04 - 1447/08/16
التصنيفات:

اقتباس

فالحياة كلها معاناة ومقاساة ومكابدة... صحراء قحلاء جرداء صفراء تحكي الجفاف والقحط والشقاء... لكن عهدنا بالرحيم الرحمن -عز وجل- أنه يجعل في كل صحراء واحة من أشجار وزرع وماء وظل ظليل، فما هي واحة صحراء حياتنا؟! والجواب: إن واحة هذه الدنيا القاحلة هي: شهر رمضان الكريم...

كد ونصب وتعب هي الحياة، من يوم أن يُلقى الجنين نطفة في رحم أمه وهو يُعدُّ ويُجهَّز ويُحضَّر للبلاء، (إِنَّا خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ مِنْ نُطْفَةٍ أَمْشَاجٍ نَبْتَلِيهِ فَجَعَلْنَاهُ سَمِيعًا بَصِيرًا)[الإنسان: 2]، "معناه: إنا خلقنا الإنسان من هذه الأمشاج للابتلاء والامتحان"(تفسير الخازن)، وما أُعطي الإنسانُ السمعَ والبصرَ إلا ليُبتلى؛ ففي تفسير الخازن أيضًا: "(نَبْتَلِيهِ فَجَعَلْنَاهُ سَمِيعًا بَصِيرًا): فيه تقديم وتأخير تقديره: فجعلناه سميعًا بصيرًا لنبتليه".

 

فما خُلق الإنسان إلا لمكابدة مصائب الدنيا وأهوال الآخرة، قال -تعالى-: (لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ فِي كَبَدٍ)[البلد: 4]، "قال ابن عباس: "في نصب"، وقيل: "يكابد مصائب الدنيا، وشدائد الآخرة"، وعنه أيضا قال: "في شدة من حمله وولادته ورضاعه وفطامه وفصاله ومعاشه وحياته وموته"، وأصل الكبد: الشدة، وقيل: "لم يخلق الله خلقًا يكابد، ما يكابد ابن آدم، وهو مع ذلك أضعف الخلق""(تفسير الخازن).

 

فالحياة كلها معاناة ومقاساة ومكابدة... صحراء قحلاء جرداء صفراء تحكي الجفاف والقحط والشقاء... لكن عهدنا بالرحيم الرحمن -عز وجل- أنه يجعل في كل صحراء واحة من أشجار وزرع وماء وظل ظليل، فما هي واحة صحراء حياتنا؟!

 

والجواب: إن واحة هذه الدنيا القاحلة ذات الأيام السبعة في الأسبوع، وذات الإثني عشر شهرًا في العام هي: شهر رمضان الكريم، كلما مرت عليك سنة من المشي في صحراء دنياك واشتد عليك هجيرها قابلتك واحة خضراء ناضرة هي: "واحة رمضان"... يأتيها المسافر على جوع وظمأ، ويدخلها المؤمن بعد اشتياق ووصب، ويبلغها المذنب في إنابة وذل.

 

ولك أن تتساءل فتقول: إن من خصائص واحة الصحراء أنها تحوي الزرع والماء، فبما تتميز واحة الحياة؛ التي هي رمضان؟!

 

يجيبك رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فيقول: "إذا جاء رمضان فتحت أبواب الجنة، وغلقت أبواب النار، وصفدت الشياطين"(متفق عليه)؛ فخصائص هذه الواحة: أنك تجد أبواب الجنة مغلقة طوال العام فإذا جئت "واحة رمضان" فُتحت لك، وتكون أبواب جهنم مفتوحة إحد عشر شهرًا إلا في "واحة رمضان" فهي موصدة، وتكون الشياطين مطلقة السراح ترهق المؤمن وسوسةً وتحريضًا على القبائح فيجاهدها ويكابدها ويدفعها فتعود ولا تمل! فإذا أظلته "واحة رمضان" ارتاح من ذاك العنت... أليست هذه واحة؟!

 

وشجرة أخرى في تلك الواحة هي شجرة المغفرة، ولها ثلاثة أغصان: غصن الصيام، وغصن قيام رمضان كله، وغصن قيام ليلة واحدة، واستمع إلى حديث أبي هريرة بروايتيه لتتعرف على الأغصان الثلاثة، يحدث أبو هريرة أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال: "من صام رمضان إيمانًا واحتسابًا، غفر له ما تقدم من ذنبه، ومن قام ليلة القدر إيمانًا واحتسابًا، غفر له ما تقدم من ذنبه"(متفق عليه)، وفي رواية: "من قام رمضان إيمانًا واحتسابًا، غفر له ما تقدم من ذنبه"(متفق عليه)، فكل أيامه ولياليه تثمر مغفرة.

 

ومن أشجار تلك الواحة الرمضانية: شجرة الأعمال الصالحات مضاعفة الأجر؛ كالعمرة، التي يقول فيها رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "عمرة في رمضان تقضي حجة أو حجة معي"(متفق عليه).

 

لذلك كله كان شهر رمضان خير شهر مر على الأمة الإسلامية؛ فعن أبي هريرة أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال: "ما أتى على المسلمين شهر خير لهم من رمضان"(رواه أحمد، وصححه أحمد شاكر).

 

***

 

ولأن مقامنا لا يتسع للمرور على كافة أشجار وزهور وثمار "واحة رمضان"، فإننا نكتفي بذلك التشويق لما تحتويه الواحة؛ لننتقل إلى التساؤل العملي الذي فحواه: كيف نُجهِّز أنفسنا لدخول هذه الواحة الرمضانية، كي نكون على أتم الاستعداد لاغتنامها واستثمارها والاستفادة بكل ما فيها؟ أو بصيغة أخرى: كيف نستقبل شهر رمضان الذي عودنا أنه عَجِلٌ سريع؛ فما أن يأتي حتى يرتحل، ككل زمن جميل!

 

ونجيب: إن أول ما نعِدُّه على أبواب تلك الواحة: أن ننفض ملابسنا من الأدران والأوساخ والغبار الذي علِق بها من طول المشي في صحراء الدنيا، أفهمت؟ أول ما نجهزه لاستقبال رمضان هي توبة نصوحًا يغسلنا الله -تعالى- بها من أدران الذنوب والمعاصي.

 

ولماذا التوبة؟! نقول: لأن الذنوب تنسج على القلب رانًا وغلافًا وطبعًا قد يعميه فلا يبصر أزهار الواحة ولا أنوار رمضان وفيوضاته... ولأن الله -عز وجل- قبل أمر بالتوبة المؤمنين، وليس المذنبين فقط، قال -عز من قائل-: (وَتُوبُوا إِلَى اللَّهِ جَمِيعًا أَيُّهَ الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ)[النور: 31]... ولأن التوبة تُسقط الذنوب وتمحوها وقد تبدلها حسنات وتوجب لصاحبها الجنة: (يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا تُوبُوا إِلَى اللَّهِ تَوْبَةً نَصُوحًا عَسَى رَبُّكُمْ أَنْ يُكَفِّرَ عَنْكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ وَيُدْخِلَكُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ)[التحريم: 8]...

 

وثاني ما نستقبل به الضيف الكريم: نية صادقة وعزم أكيد على حسن اغتنام رمضان بصيام وقيام وتلاوة قرآن وإطعام طعام وصلة أرحام وكفالة أيتام وأعمال بر طيبات، فإن حيينا كانت لنا نيتنا وعزيمتنا خير عون على الطاعة، وإن متنا أو مرضنا أو حال بيننا وبين اغتنامه حائل أخذنا الأجر بنياتنا: (وَمَنْ يَخْرُجْ مِنْ بَيْتِهِ مُهَاجِرًا إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ ثُمَّ يُدْرِكْهُ الْمَوْتُ فَقَدْ وَقَعَ أَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ)[النساء: 100].

 

وثالث ما نُقبِل به على تلك الواحة الرمضانية: التفرغ للعبادة قدر الاستطاعة والتخفف من شواغل الدنيا وقواطعها، فعن أبي هريرة أن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: "إن الله -تعالى- يقول: يا ابن آدم تفرغ لعبادتي أملأ صدرك غنى وأسد فقرك، وإلا تفعل ملأت يديك شغلًا ولم أسد فقرك"(رواه الترمذي، وصححه الألباني)، فإن ساعات هذا الشهر ودقائقه أغلى من أن تُهدَر، وأثمن من أن تُضيَع.

 

***

 

وبعد: فلا نملك الآن إلا أن نسأل الله -تعالى- أن يبلغنا رمضان في تقى وإيمان وصحة وعافية وفراغ في عبادته وإقبال عليه -سبحانه-، وندعوه قائلين: "اللهم أهلله علينا باليمن والإيمان والسلامة والإسلام، ربي وربك الله"(رواه الترمذي، وصححه الألباني)، ونفسح الآن المجال لخطبائنا الأفاضل الذين تقطر كلماتهم فرحًا وابتهاجًا واستبشارًا بقدوم ذلك الضيف الذي كاد هلاله أن يهل علينا ويظلنا بنفحاته:

العنوان

استقبال رمضان وتدارك الأعمار

2011/07/26 32007 5545 440

تنتظرون قدوم شهر من أشهر الله تعالى؛ تعظم فيه الخيرات، وتكثر الحسنات، وتتنزل الرحمات، وتفتح أبواب الجنان فلا يغلق منها باب، وتغلق أبواب النار فلا يفتح منها باب، وتغل مردة الشياطين فلا يصلون إلى ما يصلون إليه في غير رمضان؛ فأعدوا لهذا الشهر عدته، وفرغوا أنفسكم للعمل الصالح الذي يقربكم من ربكم؛ فإنه سيمضي كما مضى غيره من الأشهر والأعوام ..

المرفقات

رمضان وتدارك الأعمار1

رمضان وتدارك الأعمار - مشكولة


العنوان

استقبال رمضان

2014/06/23 7881 970 44

عباد الله: إن أمثال هذه المواسم يجب أن تعد لها العدة، وأن يتأهب لها المسلم بما استطاع من زاد الآخرة. لقد كان سلف هذه الأمة يستقبلون شهر رمضان بالتوبة النصوح، والإقلاع عن الذنوب، وترويض النفس على الطاعة، حتى إذا دخل رمضان إذا بهم يملكون بين جنوبهم نفوساً طيبة، مقبلة على الطاعة، كارهة للمعصية، منيبة إلى ربها، فيسهل عليها أن تخشع مع الخاشعين، وتذكر مع الذاكرين، وتركع مع الراكعين. فلا حض للهوى في عملها؛ لأنها عرفت طريق الطاعة، فهي على درب الخير تسير, وهذا، عكس ما نحن عليه الآن إلا من رحم ربي، فالنفوس...

المرفقات

رمضان7


العنوان

استقبال رمضان

2014/06/23 6282 858 43

يحسن بنا –أيها الأحبة- أن نتهيأ لاستقبال هذا الشهر المبارك التهيؤ اللائق به، فإن رموز الفساد والإفساد في وسائل الاتصال والإعلام قد أعدُّوا عدَّتهم، وبذلوا الكثير من الجهد والمال والأعمال التي تفسد علينا روحانية شهرنا، وتُذهب بركاته، وتجعل صيامنا فيه مجرد جوعٍ وعطشٍ وسهرٍ وتعب...

المرفقات

رمضان8


العنوان

استقبال رمضان

2026/02/01 179 45 0

بترك الهمّ بالمعصية وهو شهوة القلب؛ قال سبحانه: (فَانْطَلَقُوا وَهُمْ يَتَخَافَتُونَ * أَنْ لَا يَدْخُلَنَّهَا الْيَوْمَ عَلَيْكُمْ مِسْكِينٌ * وَغَدَوْا عَلَى حَرْدٍ قَادِرِينَ * فَلَمَّا رَأَوْهَا قَالُوا إِنَّا لَضَالُّونَ * بَلْ نَحْنُ مَحْرُومُونَ)؛ فعاقبهم الله -تعالى- بنيتهم الفاسدة من عدم الصدقة...

المرفقات

استقبال رمضان.doc

استقبال رمضان.pdf


العنوان

استقبال رمضان

2025/03/03 979 703 1

رمضان سيأتي سريعاً، وستمضي أيامه عجلى... ليس الإشكال أن تمضي، وإنما الشأن كيف ستُقضَى، وبأي شيءٍ ستُمضَى. أما والله لترين في رمضان الغبن الشديد، والتفاوت الكبير، بين العزائم والهمم.

المرفقات

استقبال رمضان.doc

استقبال رمضان.pdf


العنوان

استقبال رمضان

2017/05/31 5305 749 24

أيها المؤمنون: إن عمود أعمالكم في شهر رمضان: صيام نهاره، وقيام ليله، وقراءة القرآن، والإكثار من الصدقات، وآكدها إطعام الطعام، وأعظمها: تفطير الصوام. فعلى هذه الأعمال الأربعة: الصيام، والقيام، وقراءة القرآن، والصدقة؛ تدور...

المرفقات

رمضان1


العنوان

استقبال رمضان

2017/05/31 129945 2262 251

إنَّ أعمَارَنا تَمضِي بنَا سِرَاعًا إلى قُبُورِنَا ونحنُ لا نَشْعُرُ، ومَوَاسِمُ الخيرِ تَمُرُّ بنا كُلَّ عامٍ ونحنُ كَمَا نَحْنُ، لَمْ نَزْدَدْ إيمَانًا ولا عَملاً صَالحًا، وهَذَا مِن إطْبَاقِ الغَفْلَةِ، وتَسوِيفِ النَّفْسِ، وتَزْيينِ الشَّيطَانِ؛ فلْنَحْذَرْ ذَلكَ -يا عبادَ اللهِ- ولْنَنْتَبِهْ مِن غَفْلَتِنَا، ولْنَسْتَيْقِظْ مِن رَقْدَتِنَا، ولْنَسْتَعِدَّ لرمضَانَ بما يَلِيقُ بِهِ، وَلنُرِ اللهَ –تعَالى- مَن أنفُسِنَا خَيرًا؛ فعَسَى أنْ نَحظَى بنَفْحَةٍ مِن نفَحَاتِهِ المبارَكَةِ نسْعَدُ بهَا فَلا نَشْقَى أبدًا.. كَمْ مِن مُسْرِفٍ على نفسِهِ في الأعوامِ السَّابِقةِ قَد وَعَدَ ربَّهُ إنْ أدْرَكَ رمضانَ القَابِلَ أن يجْتَهِدَ اجتهَادًا لا مَزِيدَ عليهِ، ولكِنَّهُ ينْسَى مَوْعِدتَهُ تِلكَ..

المرفقات

رمضان


العنوان

استقبال رمضان والتهنئة بشهر رمضان

2017/05/27 2438 514 3

رمضان شهر البركات، نهاره صيام، وليه قيام، والمؤمن فيه دائم التعلق بالله، قد خفف عن قلبه أثقال الأرض، وتبعات الدنيا، وألجم الصوم شهواته ونزواته، وتعلق بالمسجد، فإذا دخله لم يرد الخروج منه إلا لحاجاته، وإذا خرج فإن قلبه يبقى...

المرفقات

رمضان والتهنئة بشهر رمضان


العنوان

كيف نستقبل رمضان

2015/06/17 6244 770 15

إن شهر رمضان شهر مغنم وأرباح، والتاجر الحاذق يغتنم المواسم ليزيد من أرباحه؛ فاغتنموا هذا الشهر بالعبادة وكثرة الصلاة، وقراءة القرآن، والعفو عن الناس والإحسان للغير، والتصدق على الفقراء. ففي شهر رمضان تُفتح أبواب الجنة، وتُغلق أبواب النار، وتُصفد فيه الشياطين وينادي منادٍ كل ليلة: "يا باغي الخير أقبل هلم، ويا باغي، الشر أقصر". فكونوا عباد الله من أهل الخير متبعين في ذلك سلفكم الصالح، مهتدين بسنة نبيكم -صلى الله عليه وسلم- حتى نخرج من رمضان بذنب مغفور وعمل صالح مقبول...

المرفقات

نستقبل رمضان


العنوان

استقبال رمضان

2025/03/03 1147 791 5

هُنَاكَ مَنْ يَبْكِي فَرَحًا بِدُخُولِ شَهْرِ رَمَضَانَ، ثُمَّ هُوَ يَبْكِي حَزَنًا عَلَى فِرَاقِ رَمَضَانَ؛ فَيَبْكُونَ فَرَحًا بِدُخُولِهِ؛ لِأَنَّهُ أَفْضَلُ الشُّهُورِ عِنْدَ اللهِ، وَلِأَنَّ اللهَ مَدَّ بِأَعْمَارِهِمْ حَتَّى أَدْرَكُوهُ، وَلِأَنَّ الْعُتَقَاءَ فِيهِ مِنَ النَّارِ كَثِيرٌ. وَيَبْكُونَ أَيْضًا لِفِرَاقِهِ؛ لِأَنَّهُمْ يُوَدِّعُونَ أَفْضَلَ الشُّهُورِ وَلِأَنَّهُمْ لا يَدْرُونَ هَلْ تَقَبَّلَ اللهُ مِنْهُمْ أَمْ لَا؟...

المرفقات

استقبال رمضان.doc

استقبال رمضان.pdf


العنوان

خمس مسائل في استقبال رمضان

2024/03/20 2255 934 6

فَأَحْوَجُ مَا نَحْتَاجُ إِلَيْهِ التَّوْبَةُ مَعَ عِبَادَةِ الصِّيَامِ؛ فَإِنَّهُ مَهْمَا اجْتَهَدْنَا فِي إِيقَاعِ عِبَادَةِ الصِّيَامِ عَلَى الْوَجْهِ الَّذِي يُحِبُّهُ اللهُ فَلَنْ نَسْتَطِيعَ، وَحَقُّ اللهِ أَعْظَمُ، وَالْغَفْلَةُ غَالِبَةٌ، وَالتَّقْصِيرُ حَاصِلٌ، وَالتَّهَاوُنُ وَاقِعٌ، وَكُلَّمَا عَظُمَتْ مَحَبَّتُنَا للهِ وَتَعْظِيمُنَا لَهُ وَعِلْمُنَا بِهِ؛ كُلَّمَا عَظُمَ شُهُودُنَا لِتَقْصِيرِنَا...

المرفقات

خمس مسائل في استقبال رمضان.doc

خمس مسائل في استقبال رمضان.pdf


العنوان

استقبال رمضان

2021/04/14 3745 765 5

في رمضان ينشط أَهْلَ السُّوءِ وَالشَّهَوَاتِ، وَيُرِيدُونَ بِالنَّاسِ مَيْلاً عَظِيمًا؛ وَلِذَا يَنْشَطُونَ فِي فَضَائِيَّاتِهِمْ بِالْبَرَامِجِ الْمُحَرَّمَةِ أَكْثَرَ مِنْ غَيْرِهِ مِنَ الشُّهُورِ، وَيَعِدُونَ النَّاسَ فِيهِ بِأَنْوَاعِ التَّرْفِيهِ الْمُحَرَّمِ، مِنْ مُسَلْسَلَاتٍ مَاجِنَةٍ، وَأُخْرَى تَارِيخِيَّةٍ تَتَضمّنُ رَسَائِلَ مَغْلُوطَةٍ، وَمَفَاهِيمَ مُنْحَرِفَةٍ، وَتَرْفِيهٍ سَاخِرٍ يُسْتَهْزَأُ فِيهِ بِآيَاتِ اللهِ -تَعَالَى- وَأَحْكَامِهِ وَشَعَائِرِ دِينِهِ، وَمُسَابَقَاتٍ عِمَادُهَا الْقِمَارُ، وَهُو مِنْ كَبَائِرِ الذُّنُوبِ.

المرفقات

استقبال رمضان.doc


العنوان

استقبال رمضان

2019/05/02 12715 1169 41

بعدَ أيامٍ قليلةٍ يحِلُّ غائِبٌ طالَ انتظارُهُ، غَائِبٌ إِذا قَدِمَ قَدِمَ بِالخيْرِ كُلِّه، وكأَنَّنا أُسَارَى نَنتَظِرُ مَن يَفْدِينَا مِن أسْرِنا، ويَفُكُّنا من قُيُودِنا، هَذا الغائِبُ عطايَاهُ سخيَّةٌ، وطِبُّه دوَاءٌ.. أَبْشِرُوا بِشهْرِ الكفَّاراتِ. أَبْشِرُوا بِشهْرِ تَكْفِيرِ السَّيِّئاتِ. أَبْشِرُوا بِشهْرِ الْعِتْقِ مِن النِّيرانِ.

المرفقات

استقبال رمضان


إضافة تعليق

ملاحظة: يمكنك اضافة @ لتتمكن من الاشارة الى مستخدم

التعليقات