طريقة تسجيل أعضاء في الموقع الجديد وتفعيل الحساب    ||    رمضان وإخفاء العمل    ||    تحقيق منزلة الإخبات، وكيف الوصول للحياة عليها حتى الممات؟    ||    همسات ناصحة للمسلمات في رمضان    ||    اليمن يؤكد مجددًا على الانحياز المستمر لخيار السلام الدائم    ||    العراق.. 1.5 مليون نازح يقضون رمضان في المخيمات    ||    سلطات ميانمار تغلق 3 أماكن عبادة مؤقتة للمسلمين    ||    السعودية تطالب مجلس الأمن والمجتمع الدولي باتخاذ موقف ثابت ضد إيران    ||

ملتقى الخطباء

(5٬142)
2337

الإرهاب ليس من الإسلام (حادثة الزلفي) – خطب مختارة

1440/08/20
قيِّم‬ :
طباعة المفضلة
A - A +
اقتباس

إن الإسلام برئ من كل دم يسفك باسمه ظلمًا، وإن الله -عز وجل- برئ من كل نفس تُقتل ظلمًا مهما عدَّها القاتل في سبيله، إن الإسلام برئ من كل ترويع للآمنين واعتداء على المسلمين الموحدين، إن الإسلام برئ من كل فكر خارجي يكفِّر المسلمين ويستحل دماءهم…

 

 

كم من تهم ألصقوها بالإسلام، والإسلام منها برئ، يخرج علينا أعداؤنا عند كل واقعة فيدعون أن الإسلام دين يدعو أبناءه وأتباعه إلى الإرهاب! وأن الإسلام دين قتل وسفك للدماء وترويع للآمنين! يزعمون أنه دين همجي يعلِّم معتنقيه الشراسة والوحشية!

 

هكذا أعداؤنا دومًا؛ يرمون التهم جزافًا، ويلصقونها بدين الإسلام اعتباطًا! ولو فهموا ولو عقلوا ولو أعطوا لأنفسهم الفرصة للتفكير والتدبر في تعاليم الإسلام وأوامره لأيقنوا أن الإسلام مشتق من الاستسلام والسلام، لو فقهوا لعلموا أن الإسلام يعادي ويحرم كل أذى أو اعتداء على الآمنين…

 

 

فهو دين يحرِّم على أتباعه أن يعرضوا الناس للأذى، فعن أبي موسى أن النبي -صلى الله عليه وسلم-، قال: “إذا مر أحدكم في مسجدنا، أو في سوقنا، ومعه نبل، فليمسك على نصالها بكفه، أن يصيب أحدًا من المسلمين منها بشيء” (متفق عليه)… فهل هذا دين إرهاب؟!

 

دين يحرَّم على أتباعه حتى مجرد المزاح بما يُفزِع، فعن عبد الرحمن بن أبي ليلى قال: حدثنا أصحاب رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، أنهم كانوا يسيرون مع رسول الله -صلى الله عليه وسلم- في مسير، فنام رجل منهم، فانطلق بعضهم إلى نبل معه فأخذها، فلما استيقظ الرجل فزع، فضحك القوم، فقال: “ما يضحككم؟”، فقالوا: لا، إلا أنا أخذنا نبل هذا ففزع، فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: “لا يحل لمسلم أن يروع مسلمًا” (أحمد)، فما بالك بمن يسفك دمه!… فهل هذا دين إرهاب؟!

 

دين يعتبر مجرد الإشارة بالسلاح إلى إنسان بسلاح أو بحديدة عمل محرم يأثم فاعله، فعن أبي هريرة يقول: قال أبو القاسم -صلى الله عليه وسلم-: “من أشار إلى أخيه بحديدة، فإن الملائكة تلعنه، حتى يدعه وإن كان أخاه لأبيه وأمه” (مسلم) ، وفي لفظ: “لا يشير أحدكم على أخيه بالسلاح، فإنه لا يدري، لعل الشيطان ينزع في يده، فيقع في حفرة من النار” (متفق عليه)… فهل هذا دين إرهاب؟!

 

دين يأمر بالإحسان إلى الحيوان والرحمة به حتى عند ذبحه لأكله، فعن شداد بن أوس، قال: ثنتان حفظتهما عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: “إن الله كتب الإحسان على كل شيء، فإذا قتلتم فأحسنوا القتلة، وإذا ذبحتم فأحسنوا الذبح، وليحد أحدكم شفرته، فليرح ذبيحته” (مسلم)… فهل هذا دين إرهاب؟!

 

دين يجعل زوال الكعبة أيسر من سفك دم مسلم بغير حق، فعبد الله بن عمر، قال: رأيت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يطوف بالكعبة، ويقول: “ما أطيبك وأطيب ريحك، ما أعظمك وأعظم حرمتك، والذي نفس محمد بيده، لحرمة المؤمن أعظم عند الله حرمة منك، ماله، ودمه، وأن نظن به إلا خيرا” (ابن ماجه)… فهل هذا دين إرهاب؟!

 

دين يرحم من رحم عصفورًا من الذبح، عن أبي أمامة رضي الله عنه، قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: “من رحم، ولو ذبيحة عصفور رحمه الله يوم القيامة” (الطبراني في الكبير)، ويروي معاوية بن قرة، عن أبيه، أن رجلًا قال: يا رسول الله، إني لأذبح الشاة، وأنا أرحمها -أو قال: إني أرحم الشاة أن أذبحها- فقال: “والشاة إن رحمتها، رحمك الله” (أحمد)… فهل هذا دين إرهاب؟!

 

دين يأمر أتباعه حتى أثناء الحرب ألا يقتلوا طفلًا وألا يمثلوا بجثة، فعن سليمان بن بريدة، عن أبيه، قال: كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- إذا أمر أميرًا على جيش، أو سرية، أوصاه في خاصته بتقوى الله، ومن معه من المسلمين خيرًا، ثم قال: “اغزوا باسم الله في سبيل الله، قاتلوا من كفر بالله، اغزوا ولا تغلوا، ولا تغدروا، ولا تمثلوا، ولا تقتلوا وليدًا…” (مسلم)… فهل هذا دين إرهاب؟!

 

دين يغفر لمن رحم كلبًا وأشفق عليه مهما بلغت ذنوبه، فعن أبي هريرة، قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: “بينما كلب يطيف بركية قد كاد يقتله العطش، إذ رأته بغي من بغايا بني إسرائيل فنزعت موقها، فاستقت له به، فسقته إياه، فغفر لها به” (متفق عليه) … فهل هذا دين إرهاب؟!

 

دين يأتي نبيه -صلى الله عليه وسلـم- يوم القيامة خصيمًا لمسلم موحد ظلم ذميًا، فعن صفوان بن سليم عن عدة من أبناء أصحاب رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال: “ألا من ظلم معاهدًا، أو انتقصه، أو كلفه فوق طاقته، أو أخذ منه شيئًا بغير طيب نفس، فأنا حجيجه يوم القيامة” (أبو داود)، بل ويحرم الجنة على من قتل معاهدًا، فعن عبد الله بن عمرو -رضي الله عنهما- أن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: “من قتل معاهدًا لم يرح رائحة الجنة، وإن ريحها توجد من مسيرة أربعين عاما” (البخاري)، فما بالك بمن يقتل مسلمًا موحدًا؟!

 

***

 

أيها المسلمون: إن الإسلام برئ من كل دم يسفك باسمه ظلمًا، وإن الله -عز وجل- برئ من كل نفس تُقتل ظلمًا مهما عدَّها القاتل في سبيله، إن الإسلام برئ من كل ترويع للآمنين واعتداء على المسلمين الموحدين، إن الإسلام برئ من كل فكر خارجي يكفِّر المسلمين ويستحل دماءهم، والإسلام كذلك برئ من كل ما يرتكب باسمه من مخالفات واعتداءات، والإسلام برئ من الإرهاب كله بشتى أصنافه وأنواعه وأشكاله وصوره، فما لدين السلام والسماحة والرفق والمحبة بذلك الركام النتن من سفك الدم المحرم والاعتداء على الآمنين خاصة إن كانوا من المسلمين الموحدين.

 

ولا تحسبن أن هذا رأي شخصي لكاتب هذه السطور وحده، بل تدبر في هذه الخطب التي جُمعت من أجلك لتعلم أنما هي شريعة رب العالمين الذي حرًم الفساد والتخريب والقتل والتدمير… فدونك فتدبرها.

 

تحريم الدماء
3٬827
473
86
الخطبة الأولى: إنَّ الحمد لله؛ نحمده ونستعينه ونستغفره ونتوب إليه، ونعوذ بالله من شرور أنفسِنا وسيئات أعمالِنا، من يهْدِه الله فلا مضلَّ له، ومن يُضلِل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا اللهُ وحده لا شريك له، وأشهد أنَّ محمداً عبده ورسوله، وصفيُّه وخليلُه، وأمينُه على وحيه، ومبلِّغ الناس شرعه، ما ترك خيرًا إلا دلَّ الأمة عليه، ولا شرًا إلا حذَّرها منه؛ فصلوات الله وسلامه عليه وعلى آله وصحبه أجمعين. أمَّا بعدُ أيها المؤمنون عباد الله: اتقوا الله تعالى، وراقبوه سبحانه مراقبة من يعلمُ أن ربه يسمعُه ويراه. وتقوى الله -جل وعلا-: عملٌ بطاعة الله على نورٍ من الله رجاء ثواب الله، وتركٌ لمعصية الله على نورٍ من الله خيفة عذاب الله. أيها المؤمنون عباد الله: إن مما جاءت به الشريعة المباركة -شريعة الإسلام- تحريم الدماء والتهديد والوعيد في ذلك والتشديد في هذا الأمر، ليس في دماء الآدميين فقط! بل حتى في دماء البهائم؛ عن المغيرة -رضي الله عنه- أن النبي -صلى الله عليه وسلم- مرَّ بنفر من الأنصار يرمون حمامة فقال -عليه الصلاة والسلام-: "لا تَتَّخِذُوا الرُّوحَ غَرَضًا"، قد جاء في هذا المعنى أحاديث كثيرة عن النبي -عليه الصلاة والسلام-، فإذا كان الوعيد قد ورد في قتل بهيمة بغير حق فكيف بقتل الآدمي!! وكيف بقتل المسلم!! وكيف بقتل الرجل الصالح المتقي لله جل في علاه!! عباد الله: ولقد تكاثرت النصوص في كتاب الله -عز وجل- وسنة النبي الكريم -عليه الصلاة والسلام- في هذا الباب العظيم تحري .....
الملفات المرفقة
عدد التحميل 473
قم بالنقر على اسم الملف للتحميل
سبل النجاة من فتن الدماء (2) لا تستحل الدماء بالتأويل
3٬486
358
94
(2337)

سبل النجاة من فتن الدماء (2) لا تستحل الدماء بالتأويل

1436/10/27
الخطبة الأولى: الْحَمْدُ لِلَّـهِ نَحْمَدُهُ وَنَسْتَعِينُهُ وَنَسْتَغْفِرُهُ، وَنَعُوذُ بِاللَّـهِ مِنْ شُرُورِ أَنْفُسِنَا، وَمِنْ سَيِّئَاتِ أَعْمَالِنَا، مَنْ يَهْدِهِ اللهُ فَلَا مُضِلَّ لَهُ، وَمَنْ يُضْلِلْ فَلَا هَادِيَ لَهُ، وَأَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ. (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ) [آل عِمْرَانَ:102]، (يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالًا كَثِيرًا وَنِسَاءً وَاتَّقُوا اللهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالْأَرْحَامَ إِنَّ اللهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا) [النِّسَاء:1]، (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللهَ وَقُولُوا قَوْلًا سَدِيدًا * يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَنْ يُطِعِ اللهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا) [الْأَحْزَاب:70- 71]. أَمَّا بَعْدُ: فَإِنَّ أَصْدَقَ الْحَدِيثِ كِتَابُ اللَّـهِ تَعَالَى، وَخَيْرَ الْهَدْيِ هَدْيُ مُحَمَّدٍ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-، وَشَرَّ الْأُمُورِ مُحْدَثَاتُهَا، وَكُلَّ مُحْدَثَةٍ بِدْعَةٌ، وَكُلَّ بِدْعَةٍ ضَلَالَةٌ، وَكُلَّ ضَلَالَةٍ فِي النَّارِ. .....
الملفات المرفقة
النجاة من فتن الدماء (2) لا تُستحل الدماء بالتأويل – مشكولة
عدد التحميل 358
النجاة من فتن الدماء (2) لا تُستحل الدماء بالتأويل
عدد التحميل 358
قم بالنقر على اسم الملف للتحميل
تعظيم الدماء
5٬172
732
59
(2337)

تعظيم الدماء

1432/09/07
إن الحمد لله، نحمده ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل الله فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله. (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلاَ تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ) [آل عمران: 102]، (يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالاً كَثِيرًا وَنِسَاءً وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالْأَرْحَامَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا) [النساء: 1]، (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلاً سَدِيدًا* يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا) [الأحزاب:70، 71]. أَمَّا بَعْدُ: الأصل أن دماء المسلمين وأموالهم وأعراضهم محرمة، لا تحل إلا بإذن الشرع؛ قال النبي صلى الله عليه وسلم في خطبته في حجة الوداع: " إن دماءكم، وأموالكم، وأعراضكم، عليكم حرام، كحرمة يومكم هذا، في بلدكم هذا، في شهركم هذا "؛ رواه مسلم. ففي هذا الموقف العظيم، يوم عرفة في حجة الوداع، الذي اجتمع فيه حرمة الشهر، وهو شهر ذي الحجة، وحرمة المكان، وهي مكة - يرسي النبي - صلى الله عليه و .....
الملفات المرفقة
الدماء
عدد التحميل 732
قم بالنقر على اسم الملف للتحميل
نظرة في الإرهاب
4٬863
1591
62
إنَّ من أكثر المصطلحات رواجاً في الإعلام المقروء والمسموع والمرئي مصطلح الإرهاب، وهو كذلك من أشدها إضلالاً وخداعاً، وأخطرها على المفاهيم الإسلامية الناصعة؛ واليوم نحاول الوقوف لتعرية هذا المصطلح، وبيان الواجب تجاهه. إنَّ من العجيب المحزن أنّ مصطلح الإرهاب لم ينبت في دوائر المسلمين ولا مجامعهم ولا جامعاتهم، إنما نبت في الدوائر الغربية الصليبية والصهيونية؛ محاولة منهم لتدمير مفاهيم الإسلام، وتشويه صورة المسلمين، حتى عند المسلمين أنفسهم. وقد أصبح وصف الإرهاب إنما يطلق على أهل الإسلام، وصدق أكثر الناس ذلك، وطُمست أعيننا، وباتت عقولنا محجوبة عن أن تبصر من هو الإرهابي الحق والمتطرف الصدق، أهو الذي يدافع عن حقه ومصير بلده في العراق أو فلسطين أو أفغانستان؟ أم هو الذي يدمر البلدان، ويستعمر الأوطان، وينهب الثروات، ويزرع العداوات، وينتهك كل الحقوق والأخلاقيات؛ ليجسد عدوانية مقيتة أشد من عدوانية الوحش الحيواني؟!. بات الإنسان المسلم الذي يدافع عن حقه في وطنه من العدوان في فلسطين وغيرها إرهابياً، بينما دولة إسرائيل التي تدمر الحياة لا توصف بأنها إرهابية وإنما تدافع عن نفسها، وإنّ هذه الخدعة التي وقعت فيها فئام من المسلمين تجاه هذا المصطلح لم تكن لو كان لديهم حصانة شرعية وإدراك لما أنزل الله -تعالى- على رسوله في كتابه، ولكن لم يعوا عن الله تعالى ما أنزل، ف .....
الملفات المرفقة
في الإرهاب
عدد التحميل 1591
قم بالنقر على اسم الملف للتحميل
تحريم البغي وقتل النفس المعصومة
2٬878
132
21
(2337)

تحريم البغي وقتل النفس المعصومة

1436/10/24
الخطبة الأولى: الحمد لله ذي العزَّة والملكوت، والقوة والجبَروت، أحمدُه -سبحانه- قهرَ أهلَ البغي بقُدرته وقهره، وتوعَّدهم بأليم عقابه وشديد زجره. وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له يرفعُ لكل غادرٍ لواءً يوم القيامة فيرتفعُ عنه جميلُ سِتره، ليذوقَ وبالَ أمره، ويستبين عاقبة غدره ومكره. وأشهد أن سيِّدَنا ونبيَّنا محمدًا عبدُ الله ورسولُه أبانَ للأمة بجوامِع كلمته صفات الغُلاة المارِقين ليكون المؤمنُ على بيِّنةٍ من أمره، اللهم صلِّ وسلِّم عليه وعلى آله وصحبِه، ومن سارَ على أثره، وسلِّم تسليمًا كثيرًا يدومُ بدوام ذِكره. أما بعد: فاتقوا الله - عباد الله -؛ فتقوَى الله خيرُ زاد السالِكين، وأفضلُ عُدَّة السائرين إلى ربِّ العالمين. فطُوبَى لمن اتَّقَى الله مولاه، وأخذَ من دُنياه لأُخراه. أيها المسلمون: إن الحذرَ من خُسران العمل، والنُّفرة من ضلال السعي نَهجُ أُولِي الألباب، وسبيلُ عباد الرحمن، وطريقُ الراسِخين في العلم، يبتغون به الوسيلةَ إلى ربِّهم، ويرجُون به الحَظوةَ عنده، ونزولَ دار كرامته إلى جوار أوليائِه والصفوة من خلقِه. لأنهم يستيقِنون أن سعادةَ المرء هي في توفيق الله له إلى إصابة الحقِّ، ولزوم الجادَّة، والاهتِداء إلى الصراط المُستقيم، والسلامة من العِثار، والنجاة من الزَّلَل؛ بعبادةِ الله على بصيرةٍ، والازدِلاف إليه بما شرعَه - سبحانه - مما أنزلَه في كتابه، أو جاء به رسولُه - صلى الله عليه وسلم -. .....
الملفات المرفقة
البغي وقتل النفس المعصومة
عدد التحميل 132
قم بالنقر على اسم الملف للتحميل
حادثة الزلفي وقصاص الخوارج
1٬886
248
39
(2337)

حادثة الزلفي وقصاص الخوارج

1440/08/20
الخطبة الأولى الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ، الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ، مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ، الْحَمْدُ للهِ الذِي يَرْفَعُ بِهَذَا الدِّينِ أَقْوَاماً وَيَضَعُ بِهِ آخَرِين، أَحْمَدُهُ سُبْحَانَهُ حَمْدَ الشَّاكِرِينَ. وَأَشْهَدُ أَنْ لا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لا شَرِيكَ لَهُ، وليُّ الصَّالِحِين، قَضَى بِسُنَّتِهِ أَنَّ الْعَاقِبَةَ لِلَّمُتَّقِين. وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدَاً عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، الرَّحْمَةُ الْمُهْدَاةُ إِلَى الْعَالَمِين، لَمْ يَكُنْ فَظًّا وَلا غَلِيظَ الْقَلْبِ بَلْ كَانَ رَؤُوفاً رَحِيمَاً بِالْمُؤْمِنِين، وَمَعَ هَذَا كُلِّهِ جَاهَدَ وَصَابَرَ وَرَابَطَ وَعَاقَبَ الْخَائِنِين، اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكَ عَلَيْهِ، وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ أَجْمَعِين. أَمَّا بَعْدُ: فَيَا عِبَادَ اللهِ: أُوصِيكُمْ وَنَفْسِي بِتَقْوَى اللهِ جَلَّتْ قُدْرَتُهُ، وَالثِّقَةِ بِهِ -جَلَّ وَعَلا-، وَبِصِدْقِ وَعْدِهِ، فَإنَّهُ -سُبْحَانَهُ- وَعَدَ الْمُؤْمِنِينَ بِنَصْرِهِ، وَتَوَعَّدَ الْمُنَافِقِينَ وَالكَافِرِينَ بِعَذَابِ السَّعِير. أَيُّهَا الْمُسْلِمُونَ: رَوَى الْبُخَارِيُّ فِي صَحِيحِهِ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ -رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا- أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- خَطَبَ النَّاسَ يَوْمَ النَّحْرِ -في َحَجَّةِ الوَدَاعِ بِمِنَى-، فَقَالَ: "يَا أَيُّهَا النَّاسُ أَيُّ يَوْمٍ هَذَا؟"، .....
الملفات المرفقة
حادثة الزلفي وقصاص الخوارج
عدد التحميل 248
قم بالنقر على اسم الملف للتحميل
حادثة الزلفي وتنفيذ الأحكام الشرعية
1٬795
204
17
(2337)

حادثة الزلفي وتنفيذ الأحكام الشرعية

1440/08/20
الْخُطْبَةُ الْأُولَى: إنَّ الْحَمْدَ للهِ؛ نَحْمَدُهُ، وَنَسْتَعِينُهُ، وَنَسْتَغْفِرُهُ، وَنَعُوذُ بِاللهِ مِنْ شُرُورِ أَنْفُسِنَا، وَسَيِّئَاتِ أَعْمَالِنَا، مَنْ يَهْدِ اللهُ فلاَ مُضِلَّ لَهُ، وَمَنْ يُضْلِلْ فَلاَ هَادِيَ لَهُ، وأشهدُ أنْ لا إلهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شريكَ لَهُ، تَعْظِيمًا لِشَأْنِهِ، وأشهدُ أنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، وَخَلِيلُهُ؛ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ، وَمَنْ تَبِعَهُمْ بِإِحْسَانٍ إِلَى يَوْمِ الدِّينِ، وَسَلَّمَ تَسْلِيمًا كثيرًا. أمَّا بَعْدُ: فَاتَّقُوا اللهَ -عِبَادَ اللهِ- حقَّ التَّقْوَى؛ وَاِعْلَمُوا أنَّ أَجْسَادَكُمْ عَلَى النَّارِ لَا تَقْوَى. وَاِعْلَمُوا بِأَنَّ خَيْرَ الْهَدْيِّ هَدْيُ مُحَمَّدٍ -صَلَّى اللهُ عليهِ وَسَلَّمَ-، وَأَنَّ شَرَّ الْأُمُورِ مُحْدَثُاتُهَا، وَكُلَّ مُحْدَثَةٍ بِدْعَةٌ، وَكُلَّ بِدْعَةٍ ضَلَالَةٌ، وَكُلَّ ضَلَالَةٍ فِي النَّارِ. أَيُّهَا المُسْلِمُونَ: اعلموا بأن كُلَّ مَنْ سَعَى بِقَوْلٍ، أَوْ فِعْلٍ؛ لِإِحْدَاثِ الْفَوْضَى، عَادَ وَبَالُ ذَلِكَ عَلَيْهِ، فِي الدُّنْيَا قَبْلَ الْآخِرَةِ. وَاسْتِهْدَافُ أَمْنِ الناس وَاسْتِقْرَارِهِمْ مِنْ كَبَائِرِ الذُّنُوبِ، وَلَا يَقَعُ فِيهِ إِلَّا مَبْخُوسُ الْحَظِّ مَرْذُولٌ. وَمَنْ أَشْعَلَ فِتْنَةً تُسْفَكُ فِيهَا الدِّمَاءُ، وَيُرْفَعُ فِيهَا الْأَمْنُ، وَيَزُولُ الِاسْتِقْرَارُ، بَلَغَتْهُ نَارُهَا فَأَحْرَقَ .....
الملفات المرفقة
حادثة الزلفي وتنفيذ الأحكام الشرعية
عدد التحميل 204
قم بالنقر على اسم الملف للتحميل
حادثة الزلفي وتطبيق الحدود
3٬470
318
44
(2337)

حادثة الزلفي وتطبيق الحدود

1440/08/20
الخُطْبَةُ الأُولَى: إِنَّ الْحَمْدَ لِلَّهِ؛ نَحْمَدُهُ، وَنَسْتَعِينُهُ، وَنَسْتَغْفِرُهُ، وَنَعُوذُ بِاللهِ مِنْ شُرُورِ أنْفُسِنَا وَسَيِّئَاتِ أعْمَالِنَا، مَنْ يَهْدِهِ اللهُ فَلَا مُضِلَّ لَهُ، وَمَنْ يُضْلِلْ فَلَا هَادِيَ لَهُ، وَأَشْهَدُ أَنْ لَا إِلهَ إِلاَّ اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيِكَ لهُ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم تسليمًا كثيرًا.  أَمَّا بَعْدُ: أَيُّهَا النَّاسُ: اتَّقُوا اللهَ -تَعَالَى- حَقَّ التَّقْوَى، وَاسْتَمْسِكُوا مِنَ الإِسْلاَمِ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَى، فَإِنَّ تَقْوَى اللهِ هِيَ الْمَخْرَجُ فِي الأَزَمَاتِ وَهِيَ الْمَلاَذُ عِنْدَ الْمُلِمَّاتِ، وَهِيَ الطُّمَأْنِينَةُ عِنْدَ الْفِتَنِ وَالسَّكَنُ فِي الْمُدْلَهِمَّاتِ؛ فَمَنِ اتَّقَى اللهَ وَقَاهُ، وَمَنْ رَاقَبَ اللهَ عَافَاهُ (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلاَ تَمُوتُنَّ إِلاَّ وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ)[آل عمران:102]. أَيُّهَا الْمُسْلِمُونَ: لَقَدِ اخْتَارَ اللهُ لأُمَّةِ الإِسْلاَمِ مَنْهَجًا وَسَطًا، لِتَكُونَ مَنَارَاتٍ يَؤُوبُ إِلَيْهَا مَنْ غَلَا وَجَفَا، وَمَنْ فَرَّطَ وَأَفْرَطَ، فَالْخُرُوجُ عَنْ هَذِهِ الْوَسَطِيَّةِ خُرُوجٌ عَنْ تَعَالِيمِ هَذَا الدِّينِ الْحَنِيفِ، فَلَيْسَتِ الْوَسَطِيَّةُ اجْتِهَادًا يَجْتَهِدُهُ الْبَشَرُ، بَلْ هِيَ نُصُوصٌ شَرْعِيَّةٌ ثَابِتَةٌ، أَمَّا الْمُنْحَرِفُونَ عَنْ هَذِهِ .....
الملفات المرفقة
حادثة الزلفي وتطبيق الحدود
عدد التحميل 318
قم بالنقر على اسم الملف للتحميل
شر القتلى.. حديث عن خوارج العصر والاعتداء على مباحث الزلفي
1٬072
111
5
(2337)

شر القتلى.. حديث عن خوارج العصر والاعتداء على مباحث الزلفي

1440/08/20
الخطبة الأولى إن الحمد لله؛ نحمده ونستعينه ونستهديه، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا، من يهده الله فهو المهتد، ومن يضلل فلن تجد له وليًّا مرشدًا، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبدُ الله ورسوله صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه أجمعين وتابعيهم وسلم تسليمًا كثيرًا. (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ) [آل عمران:102]، (يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالًا كَثِيرًا وَنِسَاءً وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالْأَرْحَامَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا) [النساء:1]، (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلًا سَدِيدًا * يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا) [الأحزاب:70-71]. أما بعد: فإنَّ خير الحديث كتابُ الله، وخير الهدي هديُ محمد -صلى الله عليه وسلم-، وشر الأمور محدثاتها، وكل محدثة بدعة، وكل بدعة ضلالة، وكل ضلالة في النار. أما بعد :فإن الله -جل وعلا- شرع لنا دينا سماوياً وسطياً وجعلنا مرجعاً للعالمين وشهوداً على الناس أجمعين. وقد فُت .....
الملفات المرفقة
(شر القتلى ) حديث عن خوارج العصر والاعتداء على مباحث الزلفي
عدد التحميل 111
قم بالنقر على اسم الملف للتحميل
أحداث الزلفي فتن تخفي
206
6
3
(2337)

أحداث الزلفي فتن تخفي

1440/08/22
الخطبة الأولى: الحمدُ لله كَاشِفِ البَلْوَى عَن المُؤمِنينَ، نَشهَد ألَّا إلَهَ إلَّا اللهُ وَحدَه لا شَريكَ لَهُ، قَاصِمِ ظُهورِ المُعْتَدِينَ، وَنَشْهَدُ أنَّ محمَّداً عبدُ اللهِ وَرَسُولُهُ، بَعَثَهُ اللهُ بِالحَقِّ المُبِينِ، مَن أَطَاعَهُ دَخَلَ الجَنَّةَ، وَمَنْ عَصَاهُ فَلنْ تَجِدَ لَهُ مِن وَلِيٍّ وَلاَ نَصِيرٍ. أَمَّا بَعْدُ: فَاتَّقُوا اللهَ عِبَادَ وَأَطِيعُوهُ، وَرَاقِبُوا أَمرَهُ وَنَهيَهُ وَلا تَعصُوهُ: (واعلَمُوا أَنَّ اللهَ يَعلَمُ مَا في أَنفُسِكُم فَاحذَرُوهُ) أَيُّهَا المُؤمِنُونَ: اسْأَلُوا اللهَ العَافِيةَ مِن عَمَلٍ غَيرِ صَالِحٍ، أو فِكْرٍ غَير ِسَوِيٍّ. فَالَّلهُمَّ إنَّا نَسْأَلُكَ العَافِيَةَ فِي الدِّينِ وَالعَقْلِ، وَالدُّنْيَا وَالآخِرَةِ. عِبادَ اللهِ: إنِّنا مُطالَبُونَ بالتَّمسُّكِ بِشَرِيعَتِنَا الغَرَّاءِ وَحِمَايَةِ جَنَابِهَا مِن أَيدِي العَابِثِينَ، وَالغُلاةِ والخَوَارِجِ المُعْتَدِينَ، أُولئِكَ الذينَ يَتَلاعَبُونَ بِالدِّينِ كَيفَمَا شَاءُوا، ومَن عَدِمَ العَقْلَ وَالعِلْمَ تَخَبَّطَ فِي الظُّلَمِ. عبادَ اللهِ: انحرَافُ الفِكْر ِوعَدَمُ العِلْمِ، سَبِيلُ التَطَرُّفِ والفَسَادِ، وَالهَلاكِ والضَّلالِ، إذْ كيفَ يَجْرؤُ مُسْلِمٌ، عَلى خِيانَةِ العَهْدِ وَالمِيثَاقِ؟ بَلْ كَيفَ يَجْرُؤُ على إزهَاق ِنَفْسِهِ وَغَيرِهِ؟ أَينَ هَؤُلاءِ الأَغْرَارِ مِنْ قَولِ اللهِ -تَ .....
الملفات المرفقة
أحداث الزلفي فتن تخفي
عدد التحميل 6
قم بالنقر على اسم الملف للتحميل
العنف أسبابه وعلاجه
546
59
1
(2337)

العنف أسبابه وعلاجه

1440/08/20
الخطبة الأولى: الحمد لله ذي العزة والكبرياء، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له يبتلي بالسراء والضراء ويعز من يشاء ويذل من يشاء، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله سيد الرسل وصفوة الأنبياء، صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه البررة الأتقياء وسلم تسليما أما بعد: أمة الإسلام: ما بين آونة تمر وأختها تحدث فتنة وتنشأ زوبعة وتقع حادثة تستفز الأمة من خلالها وتشغل بها عن مهماتها. ما بين آونة تمر وأختها تفجع قلوبنا وتُفَطِرُ أكبادنا أخبار تحمل أفعالاً وردود أفعال تخلف دماء بريئة تسفك بغير حق فجعلت منا موضعاً للشماتة من الأعداء والشفقة من المحبين. ما بين آونة تمر وأختها تفجع بيوت ومن قبلها يفجع الوطن بفلذات أكباده حينما يؤثرون الهوى على الهدى، ويستسلمون للعواطف، والعواطف عواصف مالم تلجم بلجام الشرع والعقل والورع، وحينما أسلموا عقولهم لجهات مشبوهة تتلاعب بها وتوجهها حيث يكمن الضلال والردى. ما بين آونة تمر وأختها تنكأ جروح وتتجدد صور دامية لشباب في مقتبل العمر يزهقون أرواحهم في سبيل غير سبيل المؤمنين، وفي طريق هو من صنع المجرمين تارة في جنوب البلاد وتارة في شرقها ومرة في وسطها وأخرى في غربها ليصنعوا بذلك صورة الغلو والتطرف الحقيقي وليظهر أثر الجهل بالدين وثمار البعد عن العلماء والمصلحين، وأمام هذا الحدث المفجع لا بد للمسلم المنصف أن يقول كلمة الحق التي لا يحابي فيها أحداً ولا يجامل فيها فئة؛ فإن الحق أحق أن يتبع ولا تتبعوا الهوى أن تعدلوا؛ فأولاً: كما أن التطرف العلماني .....
الملفات المرفقة
العنف أسبابه وعلاجه
عدد التحميل 59
قم بالنقر على اسم الملف للتحميل
قيِّم‬ :
طباعة المفضلة
A - A +
مواد في نفس المحور
التعليقات