طريقة تسجيل أعضاء في الموقع الجديد وتفعيل الحساب    ||    خمس خطوات لتمنع نفسك من مشاهدة المحرمات    ||    عاداتك ترسم معالم مستقبلك!!    ||    عشرون خطأ تربويًا نرتكبها مع أبنائنا    ||

ملتقى الخطباء

(2٬794)
2151

الأشهر الحرم بين التعظيم والاستهانة – خطب مختارة

1440/06/23
قيِّم‬ :
طباعة المفضلة
A - A +
اقتباس

فيا أيها المؤمنون: اعلموا، أن كل زمان أو مكان حرمه الله، فالمعصية فيه أعظم وأشنع فلما حرَّم الله مكة وجعلها حرمًا آمنًا، قال عن حرمها: (وَمَنْ يُرِدْ فِيهِ بِإِلْحَادٍ بِظُلْمٍ نُذِقْهُ مِنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ)[الحج: 25]، فكذلك الأشهر الحرم…

 

أخطأ من ظن أنه لا مزية لشهر رجب علي غيره، يقولون شهر رجب كباقي شهور السنة ولا ميزة له عليها… نقول: هذا خطأ، وفيما يلي دليلنا وحجتنا ألا وهي:

أن شهر رجب من الأشهر الحرم: وما أدراك ما الأشهر الحرم: قال الله -تعالي-: (إِنَّ عِدَّةَ الشُّهُورِ عِنْدَ اللَّهِ اثْنَا عَشَرَ شَهْرًا فِي كِتَابِ اللَّهِ يَوْمَ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ مِنْهَا أَرْبَعَةٌ حُرُمٌ ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ فَلَا تَظْلِمُوا فِيهِنَّ أَنْفُسَكُمْ)[التوبة: 36]، والأربعة الحرم يوضحها لنا النبي -صلي الله عليه وسلم- ويحددها، فقد جاء من حديث أبي بكرة أن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: “إن الزمان قد استدار كهيئته يوم خلق الله السموات والأرض، السنة اثنا عشر شهرا، منها أربعة حرم، ثلاث متواليات: ذو القعدة، وذو الحجة، والمحرم، ورجب، مضر الذي بين جمادى، وشعبان“(متفق عليه).

فالأشهر الحرم هي: رجب وذو القعدة وذو الحجة وشهر الله المحرم.

فرجب شهر حرام، بل هو أول الأشهر الحرم، وهذه هي ميزته علي باقي شهور السنة؛ أنه شهر من شهور الله الحرام.

 

لكن ما معني شهر حرام؟ الإجابة تتلخص في النقاط التالية:

أولًا: أن الله -عز وجل- حرم فيها القتال -على الراجح من كلام العلماء-: إلا أن يبدأ العدو فندافع عن ديار المسلمين، ودليل حرمة ابتداء القتال فيها هو قول الله -عز وجل-: (يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تُحِلُّوا شَعَائِرَ اللَّهِ وَلَا الشَّهْرَ الْحَرَامَ…)[المائدة: 2]، “أي: ولا تحلوا الشهر الحرام بالقتال فيه، والشهر الحرام: هو الذي كانت العرب تعظمه وتحرم القتال في الجاهلية فيه، فلما جاء الإسلام لم ينقض هذا الحكم، بل أكده”(تفسير الخازن)، ويؤدي نفس المعنى قوله -عز من قائل-: (فَإِذَا انْسَلَخَ الْأَشْهُرُ الْحُرُمُ فَاقْتُلُوا الْمُشْرِكِينَ حَيْثُ وَجَدْتُمُوهُمْ…)[التوبة: 5].

 

وعن جابر أنه قال: “لم يكن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يغزو في الشهر الحرام إلا أن يغزى أو يغزوا، فإذا حضر ذلك أقام بنا حتى ينسلخ”(أحمد وغيره).

 

ونؤكد بدورنا كلام الإمام الخازن؛ فنقول: نعم، لقد كان أهل الجاهلية يحرمون القتال في الأشهر الحرم، وهو ما أكده قبلنا الإمام البيهقي قائلًا: “وكان أهل الجاهلية يعظمون هذه الأشهر، وخاصة شهر رجب فكانوا لا يقاتلون فيهن”(فضائل الأوقات للبيهقي)، قالوا: حتي لو قابل الرجل قاتل أبيه ما تعرض له بسوء… فكان المطاردون يخرجون ويظهرون في شهر رجب وفي الأشهر الحرم.

 

ثانيًا: أن المعاصي في الأشهر الحرم أعظم إثمًا وأشد تحريمًا، كما أن أجور الحسنات مضاعفة فيها: فإن كانت المعصية قبيحة في كل وقت فإنها في هذه الأشهر أشد قبحًا ودمامة، قال قتادة: “العمل الصالح أعظم أجرًا في الأشهر الحرم، والظلم فيهن أعظم منه فيما سواهن وإن كان الظلم على كل حال عظيمًا”(تفسير البغوي والخازن)، وهذا من معنى قول الله -سبحانه وتعالى-: (فَلَا تَظْلِمُوا فِيهِنَّ أَنْفُسَكُمْ)[التوبة: 36].

 

فيا أيها المؤمنون: اعلموا، أن كل زمان أو مكان حرمه الله، فالمعصية فيه أعظم وأشنع فلما حرَّم الله مكة وجعلها حرمًا آمنًا، قال عن حرمها: (وَمَنْ يُرِدْ فِيهِ بِإِلْحَادٍ بِظُلْمٍ نُذِقْهُ مِنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ)[الحج: 25]، فكذلك الأشهر الحرم، حتى لقد قال بعض الفقهاء: “إن الدية تغلظ في الشهر الحرام أربعة آلاف، فتكون ستة عشر ألف درهم”(المجموع للنووي، والمغني لابن قدامة).

 

فهي قاعدة تقول: إذا عظَّم الله مكانًا أو زمانًا، كانت المعصية فيه أعظم إثمًا، والطاعة فيه أعظم أجرًا.

 

ولنا مع قوله تعالي: (فَلَا تَظْلِمُوا فِيهِنَّ أَنْفُسَكُمْ)، وقفة: وقفة نقفها مع العاكفين علي الذنوب والمعاصي الناسين لله وللآخرة، مع من يسهرون أمام التلفزيون ليلهم، ويقضون في اللهو نهارهم، مع الغافلين عن أنهم حتمًا سيموتون ويدفنون ويقبرون…

 

نقول: أيها المقيم علي المعاصي أقصر، أقصر، أقصر… تب إلي الله يتب الله عليك، لا تقنط ولا تيأس من رحمته -عز وجل-، لا تقل ذنوبي كثيرة؛ فإن مغفرة الله أكثر، ولا تقل خطاياي عظيمة؛ فإن رحمة الله أعظم، واستمع إليه -تعالى- يناديك قائلًا: (قُلْ يَاعِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ)[الزمر: 53]، وها هو -عز وجل- يعيد عليك: (وَمَنْ يَعْمَلْ سُوءًا أَوْ يَظْلِمْ نَفْسَهُ ثُمَّ يَسْتَغْفِرِ اللَّهَ يَجِدِ اللَّهَ غَفُورًا رَحِيمًا)[النساء:110].

 

ويروي أبو موسى الأشعري أن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: “إن الله عز وجل يبسط يده بالليل ليتوب مسيء النهار، ويبسط يده بالنهار ليتوب مسيء الليل، حتى تطلع الشمس من مغربها”(مسلم)، وعن أنس بن مالك، قال: سمعت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقول: “قال الله تبارك وتعالى: يا ابن آدم إنك ما دعوتني ورجوتني غفرت لك على ما كان فيك ولا أبالي، يا ابن آدم لو بلغت ذنوبك عنان السماء ثم استغفرتني غفرت لك، ولا أبالي، يا ابن آدم إنك لو أتيتني بقراب الأرض خطايا ثم لقيتني لا تشرك بي شيئا لأتيتك بقرابها مغفرة”(الترمذي).

 

فما زلت في مهلة، وما زالت لك فرصة؛ فعن ابن عمر أن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: “إن الله يقبل توبة العبد ما لم يغرغر”(الترمذي)، وعن أبي سعيد الخدري عن النبي -صلى الله عليه وسلم- أنه قال: “قال إبليس: أي رب لا أزال أغوي بني آدم، ما دامت أرواحهم في أجسادهم”، قال: “فقال الرب -عز وجل-: “لا أزال أغفر لهم، ما استغفروني”(أحمد).

 

***

 

وليست هذه هي كل فضائل الأشهر الحرم، بل هي بعضها، لذا فإننا نترك المجال لخطبائنا لإتمامها وبيانها وتفصيلها، فإليك شيئًا من جميل خطبهم:

 

الأشهر الحرم
2٬293
391
36
(2151)

الأشهر الحرم

1435/11/21
الخطبة الأولى: إن الحمد لله، نحمده ونستعينه، ونستغفره ونتوب إليه، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا، ومن سيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له. وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله، صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه والتابعين لهم بإحسان، وسلم تسليما. أما بعد: أيها الناس: اتقوا الله -تعالى-، وتيقنوا أن لله -تعالى- الحكمة البالغة فيما يصطفي من خلقه: ف(اللَّهُ يَصْطَفِي مِنَ الْمَلَائِكَةِ رُسُلًا وَمِنَ النَّاسِ)[الحج: 75]. ويفضل من الأوقات، ومن الأمكنة أماكن، ففضل الله -تعالى- مكة على سائر البقاع، ثم من بعدها المدينة مهاجر خاتم الأنبياء محمد-صلى الله عليه وسلم-، ثم من بعدهما بيت المقدس، مكان غالب الأنبياء الذين قص الله علينا نبأهم، وجعل لمكة والمدينة حرما دون بيت المقدس. وفضل الله -تعالى- بعض الشهور والأيام والليالي على بعض؛ فعدة: (الشُّهُورِ عِنْدَ اللَّهِ اثْنَا عَشَرَ شَهْرًا فِي كِتَابِ اللَّهِ يَوْمَ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ مِنْهَا أَرْبَعَةٌ حُرُمٌ)[التوبة: 36]. وهي: ذو القعدة، وذو الحجة، والمحرم، ثلاثة متوالية، وشهر رجب الفرد بين جمادى وشعبان. وخير يوم طلعت فيه الشمس يوم الجمعة، وليلة القدر خير من ألف شهر. فعظموا -رحمكم الله تعالى-: ما عظمه الله؛ فلقد ذكر أهل العلم أن .....
الملفات المرفقة
الحرم3
عدد التحميل 391
قم بالنقر على اسم الملف للتحميل
تعظيم الأشهر الحرم
2٬622
187
32
(2151)

تعظيم الأشهر الحرم

1439/07/06
الخطبة الأولى:   الحمد لله حمدَ مَنْ يرجو من الله النجاة وحُسْن العقبى، أحمده -سبحانه- على ترادُف نعمه التي لا تُحصى، وأشهد ألا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الأسماء الحسنى والصفات العلا، وأشهد أن سيدنا ونبينا محمدا عبده ورسوله، النبي المجتبى والرسول المرتضى، صاحب الحوض والشفاعة العظمى، اللهم صلِّ وسلم على عبدك ورسولك محمد، وعلى آله وصحبه أُولِي الريادة والزهادة والنهى. أما بعد: فاتقوا الله -عباد الله- وراقِبُوه وعظِّمُوه، وأنيبوا إليه وأطيعوه واحذروا أسباب سخطه، ولا تعصوه، (وَاتَّقُوا يَوْمًا تُرْجَعُونَ فِيهِ إِلَى اللَّهِ ثُمَّ تُوَفَّى كُلُّ نَفْسٍ مَا كَسَبَتْ وَهُمْ لَا يُظْلَمُونَ) [الْبَقَرَةِ: 281]. عباد الله: إن خير ما أوتي المرء من خصال: حس مرهف وشعور يَقِظ، وقلب نقي، وعقل فَطِن، يبعث على تعظيم ما عظَّمَه الله، والوقوف عند حدوده، واستشعار حرمة ما حرَّمَه، والنفرة من انتهاكها بحُسْن الامتثال لأمره ونهيه، وكمال الانقياد لشرعه، ورجاء جميل العقبى في الإخلاص له، والاتباع لخاتم أنبيائه ورسله عليه أفضل الصلاة والسلام، للحظوة برضوانه ومغفرته ونزول دار كرامته، (مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَاءِ وَالصَّالِحِينَ وَحَسُنَ أُولَئِكَ رَفِيقًا) [النِّسَاءِ: 69]. عباد الله: إن الله -تعالى- يختص بحكمته ورحمته ما شاء من الأزمنة والأمكنة بما شاء من العبادات والقربات التي يزدلف العباد القا .....
الملفات المرفقة
تعظيم الأشهر الحرم
عدد التحميل 187
قم بالنقر على اسم الملف للتحميل
تعظيم الأشهر الحرم
1٬468
80
6
(2151)

تعظيم الأشهر الحرم

1440/01/04
الخطبة الأولى: إن الحمد لله، نحمده ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد ألا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله، (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ)[آلِ عِمْرَانَ: 102]. (يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالًا كَثِيرًا وَنِسَاءً وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالْأَرْحَامَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا)[النِّسَاءِ: 1]، (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلًا سَدِيدًا * يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا)[الْأَحْزَابِ: 70-71]. أما بعد: أيها المسلمون: اتقوا الله -تعالى-؛ فإن تقواه أفضل مكتَسَب، وطاعته أعلى نَسَب؛ (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَآمِنُوا بِرَسُولِهِ يُؤْتِكُمْ كِفْلَيْنِ مِنْ رَحْمَتِهِ وَيَجْعَلْ لَكُمْ نُورًا تَمْشُونَ بِهِ وَيَغْفِرْ لَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ)[الْحَدِيدِ: 28]. أمةَ الإسلامِ: لقد فضَّل اللهُ -تعالى- بعضَ خَلْقه على بعض اصطفاءً منه واختيارا، وتشريفا وتكريما؛ ( .....
الملفات المرفقة
تعظيم الأشهر الحرم
عدد التحميل 80
قم بالنقر على اسم الملف للتحميل
إبداء الكرم في الأشهر الحرم
1٬229
178
8
(2151)

إبداء الكرم في الأشهر الحرم

1437/11/14
      الخطبة الأولى:   الحمد لله العلي الأكرم، أحمده على النعم الجديدة منها والأقدم، وأشهد أن لا إله إلا الله، بيّن الأشهر الحرم، وخصها لما لها من القدر المعظم، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله المكرم، وعلى آله وأصحابه أهل التقى والكرم.   أما بعد، فاتقوا لله، فإنها العز والكرم، وبها المنازل والنعم، والسلامة من النار والأمم.   ألا إنما التقوى هي العز والكرم *** وحبك للدنيا هو الذل والسقم وليس على عبدٍ تقي نقيصة *** إذا حقق التقوى وإن حاك أو حجم   يا رب: اجعلنا في هذه اللحظات من أهل البر والخيرات، وكفر عنا السيئات، وارفع لنا الدرجات، وأصلح لنا الأزواج والأولاد والذريات.   عباد الله: إن الله -سبحانه- يقلب الليل والنهار لحكم وأسرار، (يُقَلِّبُ اللَّهُ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَعِبْرَةً لِّأُوْلِي الأَبْصَارِ) [النور: 44]، ففاوت بين الشهور والأيام، وأودعها الأسرار والأحكام، والسنة –عباد الله- مكونة من اثني عشر شهرًا، ابتداء بالمحرم، وختمًا بحج بيت الله المحرم.   ولكل شهر خصائصه ومزاياه، وما فيه من عبر الدنيا ووقائع الدهر، وعبادات منها الفرض والنفل، وتقلبات الدهر واختلاف الأيام، وتحول الشهور والأعوام، مؤذن بانقطاع الأعمار والأيام، فأول الدروس العلم الجازم، الصادق الحازم، أن الله هو الحكيم العليم، وأن الله هو الذي يدبر الأمور، ويسير الدهور، وهو الحكيم الغفور.   أيها الإخوة الأكارم: نحن في هذه الأيام، وعبر الشهور الثلاثة القادمة، والأيام المتتالية، نعيش في أ .....
الملفات المرفقة
الكرم في الأشهر الحرم
عدد التحميل 178
قم بالنقر على اسم الملف للتحميل
إياك والظلم في الأشهر الحرم
876
142
6
(2151)

إياك والظلم في الأشهر الحرم

1438/01/03
الخطبة الأولى: الحمد لله رب العالمين, وأفضل الصلاة وأتم التسليم على سيدنا محمد, وعلى آله وصحبه أجمعين. أما بعد: فيا عباد الله: ذكرت لكم في الأسبوع الماضي قول الله -عز وجل-: (إِنَّ عِدَّةَ الشُّهُورِ عِندَ اللّهِ اثْنَا عَشَرَ شَهْرًا فِي كِتَابِ اللّهِ يَوْمَ خَلَقَ السَّمَاوَات وَالأَرْضَ مِنْهَا أَرْبَعَةٌ حُرُمٌ ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ فَلاَ تَظْلِمُواْ فِيهِنَّ أَنفُسَكُمْ) [التوبة: 36]. وقلت -أيها الإخوة-: هذه الآية الكريمة دعوة من الله -عز وجل- لنا ألا نظلم أنفسنا؛ لأن عاقبة الظلم وخيمة في الدنيا قبل الآخرة, أما رأيت ظالماً كيف انتقم الله -عز وجل- منه؟ أما رأيت ظالماً كيف صبَّ الله -عز وجل- عليه البلاء صباً -والعياذ بالله-, فلم يجد ذلك العبد ولياً له من دون الله ولا نصيراً؟ أما رأيت ظالماً عاش حياته وخاصة في المرحلة الثالثة من عمره عندما بلغ الضعف والشيبة فلم يجد معيناً له ولا ناصراً ولا مفرِّجاً لكروبه؟ عاقبة الظلم وخيمة -أيها الإخوة- في الدنيا قبل الآخرة, في الآخرة يقول مولانا -عز وجل-: (وَلاَ تَحْسَبَنَّ اللّهَ غَافِلاً عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ إِنَّمَا يُؤَخِّرُهُمْ لِيَوْمٍ تَشْخَصُ فِيهِ الأَبْصَارُ * مُهْطِعِينَ مُقْنِعِي رُؤُوسِهِمْ لاَ يَرْتَدُّ إِلَيْهِمْ طَرْفُهُمْ وَأَفْئِدَتُهُمْ هَوَاء) [إبراهيم: 42 - 43]. ولكن رحمة الله واسعة -أيها الإخوة-, يا أيها .....
الملفات المرفقة
والظلم في الأشهر الحرم
عدد التحميل 142
قم بالنقر على اسم الملف للتحميل
الأشهر الحرم
1٬016
113
26
(2151)

الأشهر الحرم

1438/07/07
الخطبة الأولى: إن الحمد لله؛ نحمده ونستعينه ونستهديه، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا، من يهده الله فهو المهتد، ومن يضلل فلن تجد له وليًّا مرشدًا، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبدُ الله ورسوله صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه أجمعين وتابعيهم وسلم تسليمًا كثيرًا. (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ) [آل عمران:102]، (يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالًا كَثِيرًا وَنِسَاءً وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالْأَرْحَامَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا) [النساء:1]، (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلًا سَدِيدًا * يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا) [الأحزاب:70-71]. أما بعد: فإنَّ خير الحديث كتابُ الله، وخير الهدي هديُ محمد -صلى الله عليه وسلم-، وشر الأمور محدثاتها، وكل محدثة بدعة، وكل بدعة ضلالة، وكل ضلالة في النار. أيها الإخوة في الله، دخل علينا شهر رجب وهو من الأشهر الحرم. فماذا نعرف عن الأشهر الحرم؟ وكم عدد الأشهر الحرم؟ وما الواجب علينا في .....
الملفات المرفقة
الحرم
عدد التحميل 113
قم بالنقر على اسم الملف للتحميل
تعظيم الأشهر الحرم
1٬400
130
21
(2151)

تعظيم الأشهر الحرم

1438/11/17
الخطبة الأولى: إن الحمد لله، نحمده ونستعينه ونستغفره، ونعوذ به من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا، مَن يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له. وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله، صلَّى الله عليه وعلى آله وسلم. (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ) [آل عمران: 102]. (يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالًا كَثِيرًا وَنِسَاءً وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالْأَرْحَامَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا) [النساء: 1]. (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلًا سَدِيدًا * يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا) [الأحزاب: 70 - 71]. أما بعد: فإن أصدق الحديث كتاب الله، وخير الهدي هدي محمد -صلى الله عليه وسلم-، وشر الأمور محدثاتها، وكل محدثة بدعة، وكل بدعة ضلالة، وكل ضلالة في النار. أيها المؤمنون: اتقوا الله ربكم ورب أبائكم الأولين تكونوا خير العالمين. ثم اعلموا -رحمكم الله- أن من سنن الله الكونية التي أنيطت بها أحكام شرعية: أن الله -سبحانه- جعل السنة اثنا عشر شهرا، فأمم الأرض قاطبة عربها وعجمها، مؤمنها وكافرها؛ متفقون على جعل سنتهم اثنا عشر شهرا وإن اختلفوا في تفاصي .....
الملفات المرفقة
تعظيم الأشهر الحرم
عدد التحميل 130
قم بالنقر على اسم الملف للتحميل
الأشهر الحرم
8٬535
1506
158
(2151)

الأشهر الحرم

1432/10/23
أيها الإخوة الكرام الأحبة: ونحن اليوم نعيش مع قوله تعالى: (إِنَّ عِدَّةَ الشُّهُورِ عِندَ اللَّهِ اثْنَا عَشَرَ شَهْراً فِي كِتَـابِ اللَّهِ يَوْمَ خَلَقَ السَّماوت وَلأرْضَ مِنْهَا أَرْبَعَةٌ حُرُمٌ ذلِكَ الدّينُ الْقَيّمُ فَلاَ تَظْلِمُواْ فِيهِنَّ أَنفُسَكُمْ وَقَاتِلُواْ الْمُشْرِكِينَ كَافَّةً كَمَا يُقَـاتِلُونَكُمْ كَافَّةً وَعْلَمُواْ أَنَّ اللَّهَ مَعَ الْمُتَّقِينَ) [التوبة:36]. أيها الإخوة الكرام: لقد اقتضت حكمة الله تعالى أن يفضّل بعض الشهور على بعض، ففضل شهر رمضان على سائر الشهور، فهو شهر القرآن وشهر الرحمة والمغفرة والعتق من النيران، وهو الشهر الذي كان يعظم في الجاهلية، فلما جاء الإسلام زاده تعظيمًا. فالمحرم سمى المحرم لأن العرب كان يحرمون القتال فيه، وصفر سمي صفرًا لأن العرب كان يغزون فيه القبائل فيتركون من لقوا صفر المتاع، وشهر ربيع الأول لأن العرب كانوا يرتبعون فيه، أي لرعيهم فيه العشب، فسمى ربيعًا، وجمادى لجمود الماء فيه، ورجب سمي رجبًا لترجيبهم الرماح من الأسنة؛ لأنها تنزع منها فلا يقاتلوا، وشعبان لأنه شعب بين رمضان ورجب، ورمضان لرموض الحر وشدة وقع الشمس فيه، وشوال لشولان النوق فيه بأذنابها إذا حملت، وذو القعدة سمي ذا القعدة لقعودهم في رحالهم عن الغزو، لا يطلبون كلأًً ولا ميرة، وذو الحجة سمي ذا الحجة لأنهم يحجون فيه. (إِنَّ عِدَّةَ الشُّهُورِِ) [التوبة:36]، ففي هذه الآية العظيمة أخبرنا الله تعالى أنه منذ خلق السموات والأرض وخلق الليل والنهار وجعل الشمس والقمر يسب .....
الملفات المرفقة
الحرم
عدد التحميل 1506
قم بالنقر على اسم الملف للتحميل
الأشهر الحرم
12٬273
2823
391
(2151)

الأشهر الحرم

1432/10/24
إن الحمد لله، نحمده ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله، (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اتَّقُواْ اللّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلاَ تَمُوتُنَّ إِلاَّ وَأَنتُم مُّسْلِمُونَ) [آل عمران: 102]، (يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُواْ رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالاً كَثِيراً وَنِسَاء وَاتَّقُواْ اللّهَ الَّذِي تَسَاءلُونَ بِهِ وَالأَرْحَامَ إِنَّ اللّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيباً) [النساء:1]، (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلاً سَدِيداً يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَن يُطِعْ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزاً عَظِيماً) [الأحزاب: 70-71]. أما بعد: الليالي في سيرهن مسرعات، والأيام في انقضائهن ذاهبات، والأعمار في سيرهن منتهيات، وإلى الله المصير. فجدوا -رحمكم الله-، فأمامنا يوم ثقيل تذهل فيه المرضعة عما أرضعت، وتضع كل ذات حمل حملها، وترى الناس سكارى وما هم بسكارى، ولكن عذاب الله شديد. لمثل هذا فليعمل العاملون، وتزودوا فإن خير الزاد التقوى. أيها الأحبة: من نعم الله –عز وجل- ومنته وكرمه ما يفتح الله –عزّ وجل- على عباده من مواسم الخيرات، تل .....
الملفات المرفقة
الحُرم
عدد التحميل 2823
قم بالنقر على اسم الملف للتحميل
تعظيم الأشهر الحرم والتحذير من الظلم والبدع
2٬946
391
15
(2151)

تعظيم الأشهر الحرم والتحذير من الظلم والبدع

1435/07/14
الخطبة الأولى: فاتقوا الله -تعالى -حقَّ تقواه، وسارِعوا إلى مرضاته واستعِدُّوا ليوم لِقاه؛ فإن اليومَ عملٌ ومُهلة، وغدًا حسابٌ وجزاء، وسيلقَى كلُ عاملٍ ما عمِلَ: (يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمْ وَاخْشَوْا يَوْماً لا يَجْزِي وَالِدٌ عَنْ وَلَدِهِ وَلا مَوْلُودٌ هُوَ جَازٍ عَنْ وَالِدِهِ شَيْئاً إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ فَلا تَغُرَّنَّكُمْ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا وَلا يَغُرَّنَّكُمْ بِاللَّهِ الْغَرُورُ)[لقمان: 33]. واعلموا: أن من أعظم السجايا وأجمل الصفات: أن يتحلى المؤمن بتعظيم حرمات الله -تعالى-، وإنّ مما حرّم الله -تعالى- الأشهر الحرم التي قال فيها سبحانه: (إِنَّ عِدَّةَ الشُّهُورِ عِنْدَ اللَّهِ اثْنَا عَشَرَ شَهْرًا فِي كِتَابِ اللَّهِ يَوْمَ خَلَقَ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضَ مِنْهَا أَرْبَعَةٌ حُرُمٌ ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ فَلا تَظْلِمُوا فِيهِنَّ أَنْفُسَكُمْ)[التوبة: 36]. وفي قول الله -تعالى-: (فلا تظلموا فيهن أنفسكم) أي: في هذه الأشهر المحرمة؛ لأنها آكدُ وأبلغُ في الإثم من غيرها. وقال ابن عباس -رضي الله عنهما- في قوله: (فلا تظلموا فيهن أنفسكم) أي: في كلهن في كل أشهرِ السنة ثم اختص من ذلك أربعةَ أشهر؛ فجعلهن حراماً وَعَظَّمَ حُرُمَاتِهِن؛ وجعل الذنب فيهن أعظم؛ والعملَ الصالحَ والأجرَ أعظم. وقد بينه .....
الملفات المرفقة
الأشهر الحرم والتحذير من الظلم والبدع
عدد التحميل 391
قم بالنقر على اسم الملف للتحميل
حرمة الأشهر الحرم
1٬507
168
11
(2151)

حرمة الأشهر الحرم

1436/01/01
الخطبة الأولى: يقول الله -تعالى-: (إِنَّ عِدَّةَ الشُّهُورِ عِنْدَ اللَّهِ اثْنَا عَشَرَ شَهْرًا فِي كِتَابِ اللَّهِ يَوْمَ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ مِنْهَا أَرْبَعَةٌ حُرُمٌ ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ فَلَا تَظْلِمُوا فِيهِنَّ أَنْفُسَكُمْ) [التوبة:36]. والأشهر الحرم أربعة أشهر: هي هذا الشهر الذي أنتم فيه، شهر ذي القعدة، وسمى بذلك لأن العرب كانوا يقعدون فيه عن القتال، بعد أن كان مستمراً بينهم، طيلة أشهر شعبان ورمضان وشوال، فإذا هل هلال هذا الشهر، قعدوا عن القتال ثلاثة أشهر، هي هذا الشهر، شهر ذي القعدة، وذي الحجة، والمحرم، ثم عادوا للغزو والسلب والقتال، حتى يهل هلال رجب. هذه هي الأشهر الأربعة الحرم، ثلاثة سرد، وواحد فرد، وهو شهر الله رجب الفرد. وقد كان المشركون يتشاءمون من شهر صفر؛ لأنهم يعودون فيه إلى السلب والنهب، والغزو والقتل، بعد الكف عن ذلك في الأشهر الحرم، فبين النبي -صلى الله عليه وسلم- ضلالة تشاؤمهم، وبطلان اعتقادهم، ومنعه بقوله : "لا صفر"؛ لأن المقرر للأحداث والأشياء هو الله، ولا دخل للزمن فيما يقع في الكون، من خير وضر، لأن المدبر هو الله -تعالى-. فمن سب الدهر، أو شيئاً منه، شهراً كان أو يوماً، سنة كانت أو ساعة، فكأنما أعتقد أن الزمن مسبب وخالق للضر الذي حل به؛ ولذا نهى النبي -صلى الله عليه وسلم- عن سب الدهر وقال: "لا تسبوا الدهر، فإن الله هو الدهر، يقلب ليله ونهاره"، أي: إن ما نس .....
الملفات المرفقة
الأشهر الحرم
عدد التحميل 168
قم بالنقر على اسم الملف للتحميل
قيِّم‬ :
طباعة المفضلة
A - A +
مواد في نفس المحور
التعليقات