طريقة تسجيل أعضاء في الموقع الجديد وتفعيل الحساب    ||    وظيفة العقل بين العلم التجريبي والشرعي وإسهامه في العلم المتكامل!    ||    تحرير مواقع جديدة في الحديدة.. والجيش اليمني يواصل تقدمه    ||    الصحة العالمية تعلن المملكة خالية من شلل الأطفال    ||    الأمم المتحدة تطالب بنجلاديش بعدم إعادة "الروهينجا" إلى ميانمار    ||    خارجية أميركا: مستعدون لشطب السودان من قائمة الارهاب لكن بشروط    ||

ملتقى الخطباء

(667)
1649

مجموعة مختارات عن الاستسقاء ووجوب التوبة والاستغفار

1440/02/14
قيِّم‬ :
طباعة المفضلة
A - A +

 

 

يرسل السماء عليكم مدرارا – خطب مختارة
3٬158
لايوجد
5
(1649)

يرسل السماء عليكم مدرارا – خطب مختارة

1439/02/16
الله مالك الملك وملك الملوك، له الخزائن وحده، لا يملك أحد مِلكًا حقيقيًا إلا هو، فالسماوات والأرض من مُلكه، والمخلوقات والأحياء والجمادات طوع أمره، وما من شيء في هذا الكون إلا منه وإليه -سبحانه وتعالى-... ومن جملة مُلك الله -عز وجل- خزائن المطر، الذي هو مصدر كل قطرة ماء على وجه الأرض، قال -تعالى-: (وَإِنْ مِنْ شَيْءٍ إِلَّا عِنْدَنَا خَزَائِنُهُ وَمَا نُنَزِّلُهُ إِلَّا بِقَدَرٍ مَعْلُومٍ * وَأَرْسَلْنَا الرِّيَاحَ لَوَاقِحَ فَأَنْزَلْنَا مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَأَسْقَيْنَاكُمُوهُ وَمَا أَنْتُمْ لَهُ بِخَازِنِينَ) [الحجر: 21-22]. وهذا المطر الذي خزائنه في السماء لا تنزل منه قطرة إلا بمراد الله وبقدرة الله وبفضل الله ومنته، فهو ينزله تكرمًا ورحمة، ويزيده كلما ازداد العباد طاعة وامتثالًا وتطبيقًا لشرع الله -عز وجل- وأوامره ونواهيه، يقول -عز من قائل-: (وَأَلَّوِ اسْتَقَامُوا عَلَى الطَّرِيقَةِ لَأَسْقَيْنَاهُمْ مَاءً غَدَقًا) [الجن: 16]، يعني: ماءً كثيرًا غزيرًا وفيرًا، ومرة أخرى يقول الله -تبارك وتعالى-: (وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْقُرَى آمَنُوا وَاتَّقَوْا لَفَتَحْنَا عَلَيْهِمْ بَرَكَاتٍ مِنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ) [الأعراف: 96]، فأما بركات السماء فهي المطر، وأما بركات الأرض فهي النباتات والثمرات التي تخرج بهذا المطر (انظر تفسير الخازن وابن كثير...). لكن هذا المطر قد يمنعه الله -بعدله- عن العباد نتيجة ظلمهم وغفلتهم وذنوبهم وخطاياهم، فعن عبد الله بن عمر قال: أقبل علينا رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فقال: "يا معشر المهاجرين خمس إذا ابتليتم بهن، وأعوذ بالله أن تدركوهن: لم تظهر الفاحشة في قوم قط حتى يعلنوا بها إلا فشا فيهم الطاعون والأوجاع التي لم تكن مضت .....
أسباب تأخر الغيث – خطب مختارة
4٬005
لايوجد
21
(1649)

أسباب تأخر الغيث – خطب مختارة

1439/05/08
جعل الله الابتلاء سنة ماضية بين عباده في الخير والشر والسراء والضراء والبأساء والنعماء؛ لأجل أن يبلوهم -سبحانه-! أيصبرون ويشكرون، أم يجحدون ويكفرون؟ قال في محكم كتابه العزيز: (وَنَبْلُوكُم بِالشَّرِّ وَالْخَيْرِ فِتْنَةً وَإِلَيْنَا تُرْجَعُونَ)[الأنبياء:35]. والله -سبحانه- يبتلي من يشاء من عباده وإن مما يبتلي الله به عباده: ابتلاؤه لهم بنعمة الغيث والمطر؛ فيبتليهم بانقطاعه كما يبتليهم بنزوله؛ فابتلاهم بنزوله لتنعم به نفوسهم وأنعامهم، كما قال -سبحانه-: (أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّا نَسُوقُ الْمَاءَ إِلَى الْأَرْضِ الْجُرُزِ فَنُخْرِجُ بِهِ زَرْعًا تَأْكُلُ مِنْهُ أَنْعَامُهُمْ وَأَنْفُسُهُمْ أَفَلَا يُبْصِرُونَ)[السجدة:27]؛ أي: بأبصارهم نعمتنا وكمال حكمتنا؛ فرأوا كيف أن الله ساق إليهم الماء إلى الأرض التي لا نبات فيها؛ فأخرج به الزرع والثمار مما تأكل منه أنعامهم وأنفسهم. كما أن الله -تعالى- يبتليهم بانقطاع نعمة المطر ونزول الغيث ويؤخرها عنهم، لأسباب يقترفها العباد ومخالفات يمارسها البشر، ولعلنا نقف على أهم أسباب انقطاع الغيث وانحباسه؛ فمن تلك الأسباب: أولا: امتناع الناس عن إخراج الزكاة المفروضة أو التحايل في إخراجها أو إخراجها من دون طيب نفس؛ ولا شك أن هذا من أعظم الأسباب الموجبة للقحط وانقطاع القطر من السماء، يقول النبي -صلى الله عليه وسلم-: "ولم يمنعوا زكاة أموالهم إلا منعوا القطر من السماء، ولولا البهائم لم يمطروا". وهذه العقوبة عادلة؛ لأن في ذلك مخالفة لأمر الله و .....
الاستسقاء – خطب مختارة
571
لايوجد
2
(1649)

الاستسقاء – خطب مختارة

1440/02/14
كما أن التوبة والعمل الصالح سببان لتحصيل الخيرات، وبركة الرزق، والتمتع بالصحة، واستساغة النعم؛ فإنهما كذلك سببان في دفع البلايا والأمراض، واتقاء غضب الله -تعالى- الذي قد يتمثل في الظواهر الكونية التي تحتوي على نوع من الإنذار والتحذير للعباد؛ كونهم قصروا في فعل الطاعات حتى ضيعوها، أو أسرفوا على أنفسهم في فعل الذنوب والخطايا حتى أحدث جروحًا عميقة في قلوبهم؛ فالزلازل والبراكين ومنع القطر من السماء تحذير للعباد، وحثّ لهم على معاودة تعلق الأرض بالسماء، وإشارة إلى مراجعة النفس مرة أخرى للوقوف على أسباب منع الله رزقه عن عباده، فالمطر رزق، ولا يمنع الرزق إلا ذنوب العباد، ولا يعيده إلى سابق عهده من التمتع به والشعور ببركته سوى استغفارهم وتوبتهم وملازمتهم الأعمال الصالحة وبعدهم عن الذنوب والخطايا. قد يكون العبد صالحًا في نفسه، بعيدًا عن العصيان، ملازمًا للتقوى، إلا أن إعراض عموم المجتمع عن الله -تعالى- وكتابه وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم قد يكون سببًا في العقوبات الجماعية التي تحل بالقوم، ذلك أن الفرد عليه دور في إصلاح من حوله، وتهذيب أخلاقهم، ودعوتهم إلى ربهم، لا الاكتفاء بكونه صالحًا في نفسه، (وَمَا كَانَ رَبُّكَ لِيُهْلِكَ الْقُرَى بِظُلْمٍ وَأَهْلُهَا مُصْلِحُونَ)[هود: 117]، فهم ليسوا صالحين في أنفسهم فحسب، وإنما مصلحون لمن حولهم، لأبنائهم وزوجاتهم وعوائلهم وجيرانهم وأهل بلدتهم، فإذا شعر كل فرد بهذا التكليف الضخم، وهذا المسؤولية العظيمة، فإنه سيسعى في إصلاح هؤلاء، وإذا فعل ذلك كل فرد في المجتمع فلن يبقى في الأمة فاسدون مفسدون إلا القليل، وستصير الأمة في مجموعها صالحة مصلحة تستحق رزق الله -تعالى- عن جدارة، وبذلك تدفع عن نفسها العقوبات الدنيوية التي توعد الله -عز وجل- به .....
التوبة سبيل رفع الغمة وكشف الكربة – خطب مختارة
1٬002
لايوجد
6
(1649)

التوبة سبيل رفع الغمة وكشف الكربة – خطب مختارة

1439/11/12
"ما نزل بلاء إلا بذنب ولا يُرفَع إلا بتوبة" مقولة معبرة عن واقع الأمة، وما أحاط بها من فتن وبلايا، وأن المخرج من أزمتها الحالية يتمثل في العودة والتوبة والأوبة إلى دينها وتمسكها بسنة نبيها –صلى الله عليه وسلم-. إن البلاء الذي يصيب الأمة من كل حدب وصوب كبير وشاق، ومؤلم لكل من كان له قلب حي يشاهد ما يحدث لأمته وما يحل بها من ابتلاءات، وما يصيبها من محن. إن الأمة المسلمة اليوم لتتعرض لأنواع كثيرة من الابتلاءات الشديدة على كافة المستويات؛ ابتلاءات تمس عقيدتها، في هجوم وقح ونزعات إلحادية، تضرب على قلوب أبنائها لتحرفهم  عن عقيدتهم وأسس دينهم. وهناك ابتلاءات اقتصادية ومادية تمس الأفراد والأسر والدول المسلمة؛ في محاولات مستميتة لإفقار هذه الأمة، مع ما تملكه من موارد اقتصادية ضخمة، وموقع فريد، وجغرافيا مهمة، ورغم ذلك كله، تحاصَر الأمة بمن ينهبون ثرواتها، ويُفقرون شعوبها، ويخربون خيراتها. وتتعرض الأمة لابتلاءات وأخطار تمس وحدتها، فقد درج الأعداء منذ البعثة المحمدية وحتى اليوم على إذكاء الفرقة والاختلاف، وبث أسباب الاختلافات، وزرع الشحناء والخصومات والنعرات القومية، والطائفيات المذهبية، والقوميات الجاهلية، والحزبيات المقيتة، والعصبيات الجنسية، فانقسمت الأمة ودبّ إليها داء الأمم من قبلها، الحسد والبغضاء، فحلقت الأمة دينها، وتفرقت شعوبها، وهانت على أعدائها. وصنف من أبناء هذه الأمة ابتلوا بالشهوات والمعاصي، وهذه أمور خطيرة، فوَقْع الذنوب على الأمة خطير، وشرها مستطير، فكم من ذنوب أهلكت الأمم من قبلنا، قال الله -تعالى-: (فَكُلًّا أَخَذْنَا بِذَنْبِهِ فَمِنْهُمْ مَنْ أَرْسَلْنَا عَلَيْهِ حَاصِبًا وَمِنْهُمْ مَنْ أَخَذَتْهُ الصَّ .....
أثر الذنوب والعاصي والمجاهرة بها على الفرد والمجتمع – خطب مختارة
915
لايوجد
2
(1649)

أثر الذنوب والعاصي والمجاهرة بها على الفرد والمجتمع – خطب مختارة

1439/11/12
ليس هناك من هو معصوم من الزلل أو الخطأ أو العصيان، بل كل بني آدم خطاء، الجميع يذنبون الليل والنهار، كلٌّ بحسب درجة إيمانه وتقواه وقربه من الله، فمن كان من خواص عباد الله -تعالى- فإن إيمانه يردعه عن مقارفة الذنوب والمعاصي بكثرة مخجلة، ومن كان ضعيف الإيمان أو لا يرتقي لدرجة الخواص فذنوبه ترتقي كمًّا ونوعًا بحسب تعظيم قلبه لشعائر الله -تعالى- قُربًا وبُعدًا. ولكن ليست المشكلة في العصيان نفسه؛ فمادام العبد مقيمًا على طاعة الله -تعالى-، متشربًا قلبه بحبها وحب عباده الله الصالحين، مدركًا لجرمه حال المعصية، ومعترفًا بذنبه، وبضرر الذنب على نفسه وقلبه وعلى المجتمع من حوله، فإن ذلك سيجرُّه -ولا ريب- إذا أذنب إلى حظيرة التوبة من جديد، ويعود به إلى رحاب الطاعة، والانطراح بين يدي الله -عز وجل-، وخلع ربقة العبودية لغيره. وهكذا دواليك، يذنب العبد، فيعترف بجرمه، ويتوب توبة صادقة نصوحًا، ثم يذنب مرة أخرى ويتوب... وهكذا. إلا أن المشكلة الحقيقية عندما يذنب العباد ويرتكبون الجرائم والمعاصي دون إحساس منهم بأنهم فعلوا فعلاً شنيعًا، أو أن أيديهم اقترفت ذنبًا مشينًا يعاقب عليه الله -تعالى- في الدنيا والآخرة، فيستسهلون إتيان الذنوب، ويستمرئونها، ويصير التلبس بها أمرًا لا يثير في القلب أية نوازع إلى التوبة أو الندم على فعلها، وحينئذٍ يتحول الأمر تدريجيًا إلى ما هو أشبه بالأمر الواقع الذي لا يلجأ أحد إلى تغييره من نفسه أو مجتمعه، بدلاً من كونها كانت تؤتى سرًّا دون شعور من أحد، أو حتى إذا وقعت جهارًا فإن صاحبها يحاول قدر إمكانه أن يبرر فعله بالخطأ أو النسيان أو ما شابه، لئلا يوقع عليه الضمير الجمعي المتيقظ لومًا أو تقريعًا. أما إذا مات ضمير المجتمع هذا عندما تستيقظ .....
فاستقيموا إليه – خطب مختارة
1٬070
لايوجد
0
(1649)

فاستقيموا إليه – خطب مختارة

1439/11/12
في الوقت الذي تتكالب فيه المشكلات على أبناء آدم وبناته، ويحتف بهم الحزن والألم من كل جانب، وتتكاثر فيه أسباب الشقاء والبكاء، تلوح في أفق الدنيا شمس لا غنى للإنسان عنها؛ فهي كفيلة بطرد خفافيش الأحزان وذئاب الآلام، إنها الاستقامة، مصدر سعادة العبد في الدنيا والآخرة. والاستقامة استجابة لأمر الله وأمر رسوله -صلى الله عليه وسلم-؛ قال الله تعالى لنبيه  -صلى الله عليه وسلم-: (فَاسْتَقِمْ كَمَا أُمِرْتَ وَمَنْ تَابَ مَعَكَ وَلا تَطْغَوْا إِنَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ)[هود:112]، وأمر عز وجل بالاستقامة فقال: (فَاسْتَقِيمُوا إِلَيْهِ وَاسْتَغْفِرُوهُ وَوَيْلٌ لِلْمُشْرِكِينَ)[فصلت:6]. وفي الصحيحين من حديث أبي هريرة -رضي الله عنه- قال -صلى الله عليه وسلم-: "سددوا وقاربوا"، والسداد هو حقيقة الاستقامة وهو الإصابة في جميع الأقوال والأعمال والمقاصد. وقال صلى الله عليه وسلم "استقيموا ولن تحصوا..."(رواه أحمد). وعن علي -رضي الله عنه- قال: قال لي رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "قل اللهم اهدني وسددني"، وفي رواية "اللهم إني أسألك الهدى والسداد"(رواه مسلم). وعن سفيان بن عبد الله الثقفي -رضي الله عنه- قال: قلت يا رسول الله قل لي في الإسلام قولاً لا أسأل عنه أحدًا بعدك قال: "قل آمنت بالله ثم استقم"(رواه مسلم). فالمؤمن مطالب بالاستقامة الدائمة، ولذلك يسألها ربه في كل ركعة من صلاته : (اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ)[الفاتحة:6]، ولما كان من طبيعة الإنسان أنه قد يقصر في فعل المأمور، أو اجتناب المحظور، وهذا خروج عن الاستقامة، أرشده الشرع إلى ما يعيده لطريق الاستقامة، فقال تعالى مشيراً إلى ذلك: (فَاسْتَقِيمُوا إِلَيْهِ وَاسْتَغْفِرُو .....
قيِّم‬ :
طباعة المفضلة
A - A +
مواد في نفس المحور
التعليقات