طريقة تسجيل أعضاء في الموقع الجديد وتفعيل الحساب    ||

ملتقى الخطباء

(7٬369)
1404

مجموعة مختارات عن نهاية العام الهجري وتاريخه

1440/12/16
قيِّم‬ :
طباعة المفضلة
A - A +

 

نهاية العام بين المحاسبة والتغيير – خطب مختارة
7٬070
لايوجد
43
(1404)

نهاية العام بين المحاسبة والتغيير – خطب مختارة

1439/12/24
بين الحياة والموت أنفاس تتردد، وساعات تنقضي، وآجال تنتهي، فالعمر لحظة، والحياة دقيقة، ولو نظر العاقل في حياته فلن يجد إلا الأمس واليوم والغد، والأمس لو تعلق الإنسان بالجبال لن يعود أبدًا، والغد غير مضمون أن نشهده ونحياه، فليس لك من عمرك إلا الآن، تلك الأنفاس، ليس لك من رأس مالك إلا اللحظة التي تحياها. قال أحمد شوقي: دقات قلب المرء قائلة له *** إن الحياة دقائق وثواني وصدق -رحمه الله-؛ فإن الإنسان يستطيع خلال دقيقة من عمره أن يحرك فمه المطبق بذكر ربه -سبحانه-، وفي خلال دقيقة من عمره يستطيع صلة رحمه بالهاتف، يستطيع في دقيقة صلاة ركعتي سُنّة، في دقيقة يستطيع الاستغفار ثلاثًا، في دقيقة يستطيع قراءة سورة الإخلاص ثلاث مرات، في دقيقة يستطيع الصلاة على النبي -صلى الله عليه وسلم- عشر مرات فيصلي الله عليه مائة مرة... في دقيقة يستطيع أن يوصي أخًا له بالمعروف وينهاه عن المنكر، في دقيقة يستطيع معانقة ولده، والمسح على رأسه وتقبيله، في دقيقة يستطيع الحنو على امرأته.. في دقيقة يستطيع مصافحة أخيه وجاره، والسلام عليه.. هناك كثير من الأعمال الصالحة لا تكلفك شيئًا، فلا يلزمك لها طهارة أو تعب أو بذل جهد، بل تقوم بها وأنت تسير في الطريق، أو تركب سيارتك، أو تستلقي على ظهرك أو تجلس تنتظر أحدًا، مثل ذكر الله -سبحانه- والتفكر في نعمه وآلائه، وتلاوة آياته، والتدبر فيها، ومحاسبة النفس على ما مضى، والاستغفار والتوبة... وغيرها الكثير، ولو أننا استطعنا بصدق أن نفعّل الحكمة التي نعلقها في بيوتنا ومحالّ أعمالنا وشوارعنا "اجعل أوقات الانتظار تسبيحًا واستغفارًا" لجعلنا أوقات الغفلة أزمانًا حية نجني منها الخير، ونغرس فيها النافع، وعندها سيكون الجزاء من جنس ا .....
التأريخ الهجري: بدايته، مشروعيته، أهميته – خطب مختارة
2٬190
لايوجد
2
(1404)

التأريخ الهجري: بدايته، مشروعيته، أهميته – خطب مختارة

1439/12/24
لكل أمة معالم تتميز بها عن غيرها من الأمم، تتجمع حولها، وتتمسك به؛ حماية لبيضتها، وحفظًا لحوزتها، وصيانة لملتها، فقد أراد الله لهذه الأمة أن تكون متميزة في سلوكها ومشاعرها وشرائعها عن غيرها، قال الله تعالى: (وَلِكُلِّ أُمَّةٍ جَعَلْنَا مَنْسَكًا)[الحج:34]، فلكل أمة مناسك وشرائع تميزها عن غيرها من الأمم. ولذا جاء الإسلام يحث أتباعه على الحرص على التفرد والريادة، وعدم الاقتداء بالأمم السابقة في كل شيء، وغرس فيهم الاعتزاز بالإسلام، واليقين برفعة هذا الدين وعلوه على غيره، ووصف الله الإسلام بأنه دين قيِّم تام كامل، فقال تعالى: (ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ)[الروم:30] فلا نقص فيه ليلجأ المسلمون إلى غيره. ورفع الله المؤمنين منازل عالية ووصفهم بأنهم خير الأمم، فقال –سبحانه-: (كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ)[آل عمران:110]، ولذلك حتى لا يصابوا بالهزيمة النفسية ولا الوقوع في فخ التقليد الأعمى لمن سبقوهم، كما رفع قدرهم بين الأمم إشعارًا لتفوقهم وإعلاء لمنزلتهم فقال جل وعلا: (وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا لِتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ وَيَكُونَ الرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيدًا)[البقرة:143]. ولذا فإن طريق عزة الأمة يتمثل في الاعتصام بالكتاب والسنة، والاستمساك بهديهما، والحذر من الابتعاد عنهما، أو الافتتان بغيرهما من أهواء أو قوانين البشر، ولذا أمر الله نبيه –صلى الله عليه وسلم وأمته تبعٌ له- بالاستمساك بالوحي والاعتزاز به، فقال –تعالى-: (فَاسْتَمْسِكْ بِالَّذِي أُوحِيَ إِلَيْكَ إِنَّكَ عَلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ)[الزخرف:43]، وتأمل كيف مدح الله ه .....
ذكرى الهجرة النبوية والفوائد منها – خطب مختارة
6٬514
لايوجد
6
(1404)

ذكرى الهجرة النبوية والفوائد منها – خطب مختارة

1439/12/24
سنةٌ مضت.. وكذا السنين.. مضيُّها طيفٌ بسرعته خَفَتْ.. تمضي وتحكي كلَّ حادثة سَرَتْ.. تمضي وقد كتبت من العجب العجاب وَسَطَّرَتْ.. تمضي وتفشي سرَّها.. وتنوح لو هي أسمعتْ.. يا صاح قد بُحَّت حبال الصوت.. بل هي بالصراخ تمزقتْ.. أمضي عليك وأنت في الغفلات.. قد منَّيْت نفسكَ ما اشتهتْ.. أمضي عليك وجُعبتي ملأى.. وفي أحشائيَ الحرا تجارب هذه الدنيا.. وأنت أنت لا قلبٌ وعى عِبَرًا ولا أُذُنٌ صغت.. تحمل حادثة الهجرة النبوية -على صاحبها أشرف الصلاة وأتم التسليم- الكثير من الإلهامات للسائرين في درب الدعوة إلى الله تعالى، فهي أنموذج رباني من البذل والتضحية وهضم النفس في سبيل الوصول إلى الغاية الكبرى التي من أجلها خلق الله هذه الدنيا، وقد تُثار في النفس تساؤلات واندهاشات عدة عن أحداث السيرة بتفاصيلها النوعية، فما المعنى في أن يترك العبد دياره وأرضه التي نشأ بين جنباتها، والتي بين كل ذرة من ذرات ترابها ذكرى من أيامه السالفة، عَذْبَةٍ أو مُرَّة لا يهم، المهم أنها ذكرى محفورة في ضميره يستحضرها كلما هبت نسائم ذلك البلد، أو اشتم عبق القادمين من جهته!! وما المعنى في أن يهجر الإنسان أهله وماله وعشيرته لينزل أرضًا جديدة لا يعرفها بلا مال ولا مأوى ولا عشيرة؟! بل وما المعنى في أن يدع أبناءه وزوجته ووالديه وأهله بين ظهراني أعدائه ليفر بنفسه إلى أرض قد لا يلقى فيها قبولاً ولا ترحيبًا؟! إنه لا معنى لكل ذلك سوى الإسلام!! دين الله تعالى، الذي يهون بجانبه كل غال وعزيز، فمهما عزَّت الأوطان والديار والضيعات فالإسلام أعزّ، ومهما تعلقت القلوب بالأبناء والزوجات فإن تعلقها بالإسلام أشد، ومهما منعت الأموال والعشيرة فالإسلام أق .....
نهاية العام الهجري – خطب مختارة
13٬727
لايوجد
37
(1404)

نهاية العام الهجري – خطب مختارة

1439/12/25
عجيب أن يفرح المرء ويسعد كلما انصرم عام من الأعوام! وكيف يفرح وهو جزء من عمره قد انقضى وولى ولن يعود أبدًا! كيف يسعد وبمضي هذا العام قد اقترب هو من الموت عامًا! أما كان الأولى به أن يحزن ويهتم ويعتبر ويذرف الدمع؟... نعم؛ فإنه كلما مرت دقيقة أو ساعة أو يوم، فقد اقترب من الموت بقدر ما مر، على حد قول الشاعر: إنا لـــنـفـرح بالأيام نــقطـعـها *** وكل يوم مضى يدني من الأجل وهو نفس ما قاله أبو الدرداء -رضي الله عنه-: "ابن آدم طأ الأرض بقدمك فإنها عن قليل تكون قبرك، ابن آدم إنما أنت أيام، فكلما ذهب يوم ذهب بعضك، ابن آدم إنك لم تزل في هدم عمرك منذ يوم ولدتك أمك"(الزهد الكبير للبيهقي)، وعن الحسن البصري أنه قال: "ليس يوم يأتي من أيام الدنيا إلا يتكلم ويقول: يا أيها الناس إني يوم جديد، وأنا على ما يُعمَل فيّ شهيد، وإني لو قد أفلت شمسي لم أرجع إليكم إلى يوم القيامة"(حفظ العمر لابن الجوزي). فها هي السنون لم تزل تمر حتى جعلت الرضيع شابًا والشاب شيخًا! ولم تزل تفر حتى حولت الأخضر يابسًا والروض قفرًا! ولم تفتأ تكر حتى أتت لكل شيء بنهايته وبفساده وبهلاكه؛ أتت للشَعر الأسود بالشيب الأبيض، وأتت للظهر المستقيم بالاعوجاج والتقوس، وأتت للأسنان المتراصة بالتساقط والتخلخل، وأتت للنظر الحاد بالعشى والعمى... جاءت السنون المتعاقبة لكل قوي بضعفه ولكل غني بفقره ولكل حي بحتفه ولكل موجود بفنائه... (كُلُّ شَيْءٍ هَالِكٌ إِلَّا وَجْهَهُ)[القصص: 88]. وكر الأيام وتواليها وتتابعها وتدانيها وهروبها وفرارها وعدم إمكان تلافيها... كل هذا  يواجهنا ويصدمنا بحقيقة -لا ننكرها وإن كنا نتحاشاها-، وهي: أن الموت قادم لا محالة، قادم ليحصدنا كما حصد من كانوا قبلنا، فلتتفكر: أين آدم - .....
محاسبة النفس
491
لايوجد
4
(1404)

محاسبة النفس

1441/01/01
محاسبة النفس دكتور عبد الرحمن بن عايد العايد .....
الملفات المرفقة
محاسبة النفس عبد الرحمن العايد
عدد التحميل 93
قم بالنقر على اسم الملف للتحميل
محاسبة النفس
4٬917
لايوجد
17
الهجرة
119
لايوجد
0
قيِّم‬ :
طباعة المفضلة
A - A +
مواد في نفس المحور
التعليقات
جميع التعليقات
  • ملتقى الخطباء - الفريق العلمي
    الهاشمي

    Good