طريقة تسجيل أعضاء في الموقع الجديد وتفعيل الحساب    ||    هواجس أول ليلة من 1440 هـ    ||    ظاهرة "التنمر" في المدارس... خطورتها وضرورة مواجهتها    ||    صحيفة سعودية: خطط التحالف العربى تنقذ اليمن من الإرهاب الحوثى    ||    برلين: علينا منع الهجمات الكيمياوية في سوريا    ||    اليابان تحث ميانمار على اتخاذ خطوات ملموسة لإعادة الروهينجا    ||

ملتقى الخطباء

(454)
1314

الحج وتعميق أواصر الأخوة بين المسلمين – خطب مختارة.

1439/11/19
قيِّم‬ :
طباعة المفضلة
A - A +
اقتباس

إن فريضة الحج تعتبر مؤتمر المسلمين الأكبر، الذي يجمع المسلمين من كافة أقطار الأرض، وهو فرصة لاجتماع الأمة وتقاربها، ومناقشة قضاياها المصيرية، وتعزيز علاقة الأخوة والترابط، وتعميق ثقافة الجسد الواحد، والتناصح فيما بينهم، في هذا الموقف الجليل من…

لا شك أن من مقاصد هذا الدين العظيم: الحث على الاتحاد، ونبذ الفُرقة والاختلاف، فالإسلام يحثّ أتباعه على الاعتصام بحبل الله جميعًا، وينهاهم عن التفرق والاختلاف، ولذا شرع لنا ديننا الاجتماع والتعارف، والاتحاد والتآلف.. والمتأمل في كثير من معالم هذا الدين العظيم، يجد أن كثيرًا من الطاعات الكبرى تُؤدَى في صورة جماعية؛ حيث يتلاقى المسلمون في عباداتهم، ويتفقد بعضهم بعضًا، ويتألفون فيما بينهم، ويشعرون بالأخوة الإيمانية، وتنمو بينهم رابطة الأخوة، فالصلاة وهي أعظم العبادات بعد التوحيد، أُمر المسلم أن يؤديها مع الجماعة، حتى يتعارف أهل الحي الواحد من المجاورين للمسجد، وتتعمق بينهم أواصر الأخوة الإسلامية.

 

وكذا الصيام، فهو عمل جماعي كبير، وإن صوم شهر رمضان عمل فيه قدر كبير من المشقة، ولكن جماعية الطاعة واجتماع المسلمين على الصوم تخفف كثيرًا من هذه المشقة.

 

وكذا الزكاة؛ فهي تجمع بين أبناء الأمة الواحدة، وتؤلف يما بينهم، ويشعر الغني بآلام الفقير ومعاناة اليتامى والمساكين، فتمتد يده بالعطاء؛ رغبة فيما عند الله وابتغاء حسن الثواب من الله -تعالى-.

 

أما الحج، فتتجلى فيه مظاهر وحدة الأمة، وتتعزز من خلاله أواصر الأخوة الإيمانية؛ إذ يجتمع المسلمون من شتى بقاع الأرض، المسلم الإفريقي والآسيوي والأوروبي، والأمريكي، الأبيض والأحمر والأسود، الرئيس والمرءوس، الغني والفقير، القوي والضعيف، يتجمعون في مكان واحد؛ لأداء مناسك الحج، يرجون فضل ربهم الواحد، ويتبعون سنة نبيهم -صلى الله عليه وسلم-.

 

إن فريضة الحج تعتبر مؤتمر المسلمين الأكبر، الذي يجمع المسلمين من كافة أقطار الأرض، وهو فرصة لاجتماع الأمة وتقاربها، ومناقشة قضاياها المصيرية، وتعزيز علاقة الأخوة والترابط، وتعميق ثقافة الجسد الواحد، والتناصح فيما بينهم، في هذا الموقف الجليل من مواقف الأمة المسلمة، ويجب على الأمة أن تستثمر هذه المناسبة العظيمة لإصلاح واقعها في جميع جوانبه، وتعميق آصرة الأخوة بين أبنائها.

 

وإن كثرة عدد الحجيج في كل عام، واختلاط الناس، مع اختلاف لغاتهم وطباعهم، وشدة زحام الموسم بالحجيج، يبين كثيرًا من أخلاق الإنسان في أوقات الشدة، وإنما سُمِّي السفر سفرًا لأنه يُسفِر ويكشف عن أخلاق الإنسان.

 

وإن من أبرز الدروس التي ينبغي للمسلم أن يتعلمها من مدرسة الحج: تحقيق الأخوة الإيمانية، فالحجاج لم يجتمعوا في هذه الرحلة المباركة لمصالح دنيوية، ولا لأمور شخصية، وإنما اجتمعوا على طاعة الرحمن؛ فينبغي للحاج أن يعرف لإخوانه حقهم، فيكرمهم، ويحسن إليهم، ويحلم عليهم، ويتجاوز عنهم، ويعين ضعيفهم، ويوقر كبيرهم، ويحرص على راحة إخوانه، ويحذر من أذيتهم أو مزاحمتهم، أو التضييق عليهم، ويحب لهم ما يحب لنفسه، ويكره لهم ما يكرهه لنفسه، ويتحمل أذاهم، ويصبر على بعض ما يصدر منهم من زحام، أو تصرفات مقصودة أو غير مقصودة، ويتعلم كذلك السخاء، والإنفاق، والبذل، وإطعام الجائع، ومساعدة الملهوف، وإعانة المحتاج؛ لأن الحج ينمِّي الأخوة الإسلامية من خلال الانتفاع المادي الذي قد يحققه الحاج خلال فترة حجه.

 

إن الحج رحلة إيمانية عميقة، فيه عبادات جليلة عظيمة، وذكريات عَبِقَة كريمة. وخير الحجيج أنفعهم لإخوانه المسلمين، وأصبرهم على أذى الناس، وأتقاهم لله -تبارك وتعالى-.

 

ألا ما أحوج أمة الإسلام اليوم إلى الوحدة بين أبنائها، وتلافي أسباب الخلاف والشقاق، وأن يكونوا صفًّا واحدًا مترابطًا، خاصة مع الفتن والشدائد التي تجتاح بلادهم، بلدًا تلو الآخر، وأن يعتصموا بحبل الله جميعًا ولا يتفرقوا، فالخلاف كله شر، ومفتاح شرور كثيرة.

 

ومن أجل بيان دور الحج في توحيد الأمة الإسلامية، وبيان أهمية اتحادهم وخطورة تفرقهم، وضعنا بين يديك أخي الخطيب الكريم مجموعة خطب منتقاة توضح أهمية هذه العبادة العظيمة، وكيف يغتنمها المسلمون في توحيد صفهم، ونسأل الله أن يرزقنا وإياكم الإخلاص في الأقوال والأعمال، إنه ولي ذلك والقادر عليه.

اجتماع الكلمة ومفهوم الأمة
4٬243
1250
57
(1314)

اجتماع الكلمة ومفهوم الأمة

1432/10/16
الحمد لله مالك يوم الدين، له الحمد والشكر خالق الخلق أجمعين، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له إله الأولين والآخرين، أمر بالاعتصام بحبله ونهى عن الفرقة بين المسلمين، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله سيد ولد آدم أجمعين، وإمام الهداة المهتدين، صلى الله عليه وآله وصحبه ومن تبعهم إلى يوم الدين. أما بعد: فاتقوا الله عباد الله، وحقِّقوا مفهوم الأمة في مجتمعكم على كل المستويات، في البيت والشارع ومكان العمل وفي كل مكان؛ يقول الله تعالى: (إِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاعْبُدُونِ * وَتَقَطَّعُوا أَمْرَهُمْ بَيْنَهُمْ، كُلٌّ إِلَيْنَا رَاجِعُونَ) [الأنبياء:92-93]. عبادَ الله: الله جل وعلا هو الأحد الفرد الصمد، الخالق لكل شيء، وهو رب كل شيء، وعلى كل شيء قدير، أرسل الرسل للخلق لإخراجهم من الظلمات إلى النور، وجعل خاتمهم محمداً –صلى الله عليه وسلم- الذي جاء بكتاب مبين، لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه، ولا يقبل التحريف ولا التبديل، وقد جعل الله شعار المؤمنين ورابطتهم والصلة بينهم أخوتهم الإسلامية، المنطلقة من لا إله إلا الله محمد رسول الله. ولقد أردك سلف الأمة -رضوان الله عليهم- معنى وحدة الأمة، فكانوا كالجسد الواحد، تحطمت على وحدتهم ورابطتهم كل الغزوات والمؤامرات، وهذه الرابطة بينهم منحت للفرد مقياساً للحياة أرفع من مقياس العصبية والقومية، وحررت النفوس من فكرة الحدود الوراثية والجغرافية، فنرى الاتصال بينهم على أساس العقيدة الإسلامية الثابتة. فإذا افتخر جيل أو ق .....
الملفات المرفقة
الكلمة ومفهوم الأمة
عدد التحميل 1250
قم بالنقر على اسم الملف للتحميل
خطبة الحج
2٬110
481
45
(1314)

خطبة الحج

1432/09/12
يا لَجلال الموقف! ويا لعظمة المشهد! السماء في موكب عظيم يتنزل فيه الروح والملك، سبحانك ربي! ما أعظمك وما أعدلك! والأرض في عيد تتبرأ من الدماء المسفوكة، والأموال المحرمة، والخُطى الآثمة، وترحب بالدماء التي أهريقت في سبيل الله وحده. ما أروع المنظر، وأبدع المشهد، وأعذب الموقف، وأجَلَّ المقام! مناظر متنوعة، ومشاهد متعددة؛ تارة يفرح القلب، وينشرح الصدر، وتتبلج الأسارير؛ وتارة يرجف الفؤاد، ويهتز الوجدان، وتذرف العينان. هذا العجوز الكبير المنهك الذي يجتر الخطا، لماذا أتى؟ وإلى أين يذهب؟ هذه المرأة الطاعنة في السن، اللاهثة الفؤاد، الدامعة العين، المحدودبة الظهر، ما الذي جاء بها؟ وأي عاطفة تسوقها؟ وعمَّن تبحث؟ هذا الفقير المعدم، والمسكين البائس، لماذا قضى العمر، وطوى السنين، وهو يجمع تكاليف الرحلة، وقيمة التذكرة، ليقبل في شوق، ويقدم في لهف؟. هذا المعوق الذي يزحف على الأرض، هذا المشلول المحمول على الأكتاف، هذا الكفيف الذي يتلمس الطريق ويتأمل الأحداث وكأنه يبصر كل شيء يبتسم في شوق، ويخطو في شغف، هذا الذي يمشي حافيا ويتلذذ بذلك وكأنما يمشي على الحرير، هذا النداء، هذا الدعاء، هذا البكاء، هذا المريض، هذا الأمير، هذا الوزير، هذا الملك. هؤلاء جميعا لماذا تدافعوا؟ لماذا تسابقوا؟ لماذا قدموا؟ يريدون مَن؟ ويقصدون من؟ ويهتفون لمن؟ ويخطبون وُدَّ مَن؟ يريدون الله، الله، الله؛ قادهم الحب، وساقهم الشوق, وحداهم الهوى: إِذا نحنُ أَدْلَجْنَا وأَنْتَ إِمَامُنا *** كَفَى لِلْمَطايا طيبُ ذِكْراكَ حادِيَا .....
الملفات المرفقة
الحج
عدد التحميل 481
قم بالنقر على اسم الملف للتحميل
الحج يهدم الرواسب المتجددة للجاهلية
4٬132
681
26
(1314)

الحج يهدم الرواسب المتجددة للجاهلية

1433/12/07
الحمد للهِ الذي خضعت لعظمته الرقاب، ولانت لقوته الصعاب، غافرِ الذنب وقابل التوب شديد العقاب، ذي الطول، (لا إِلَهَ إِلَّا هُوَ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ مَتَابِ) [الرعد:30]. مَا ذُكِر اسْمُه فِي قَلِيلٍ إِلا كَثَّرَه، وَلا عِنْد كَرْب إِلَا كَشَفَه، وَلَا عِنْد هَمٍّ إِلَا فَرَّجَه، فَهُو الاسْم الّذِي تكشف بِه الْكُرُبَات، وَتُسْتَنْزَل بِه الْبَرَكَات، وَتُقَال بِه الْعَثَرَات، وَتُسْتَدْفَع بِه الْسَّيِّئَات؛ بِه أُنْزِلَت الْكُتُب، وأُرْسِلت الرُّسُل، وَشُرِعَت الشَّرَائِع. وَبه حقت الْحَاقة، وَوَقَعَت الْوَاقِعَة، وَبِه وضعَت الْمَوَازِين الْقِسْط، وَنصب الْصِّرَاط، وَقَام سُوق الْجَنّة وَالنَار. فَسُبْحَانَه مَا أَحْكَمَه! وَسُبْحَانَه مَا أَعْظَمَه! وسُبْحَانَه مَا أَعْلَمه! مَن تكلم سمع نطقه، ومن سكت علم سِرَّه، ومن عاش فعليه رزقه، ومن مات فإليه منقلبه. وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله، صلى الله وسلم عليه وعلى آله وأصحابه ما تلاحمت الغيوم، وعدد ما في السماء من نجوم. أما بعد: عباد الله: إن لفريضة الحج في حياة المسلمين الكثير من المعاني والمقاصد والدروس والعِبَر التي من خلالها يقوّم الاعوجاج، ويصحح المسار في حياة هذه الأمة. يدرك هذا المسلمون كل عام وهم يؤدون هذا الركن العظيم من أركان الإسلام، وهم يشاهدون حجاج بيت الله يأتون من كل فج عميق. فالعبادات في الإسلام من أهدافها الرئيسة تزكية النفس بالإيمان والتقوى، والعمل الصالح، والسلوك الحسن، وهذا ما يفعله الحج ف .....
الملفات المرفقة
يهدم الرواسب المتجددة للجاهلية
عدد التحميل 681
قم بالنقر على اسم الملف للتحميل
وصايا للحجاج في ختام الحج
4٬050
492
17
(1314)

وصايا للحجاج في ختام الحج

1434/12/15
الخطبة الأولى: الحمد لله الذي بنعمته تتمُّ الصالحات، نحمده -سبحانه- ونستعينُه على كل ما مضَى وما هو آتٍ، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له تفضَّل على حُجَّاج بيتِه بتمام حجِّهم بعد أن وقَفوا على صَعيد عرَفَات، وأشهد أن محمدًا عبدُ الله ورسوله أرسلَه ربُّه بالهُدى والبيِّنات، من اتَّبَع سبيلَه نجا، ومن صدَّ عنه هلَكَ ومات، فصلوات الله وسلامه عليه، وعلى آل بيته الطيبين الطاهرين، وعلى أزواجه أمهات المؤمنين، وعلى أصحابه ومن تبِعَهم بإحسانٍ إلى يوم الدين، وسلَّم تسليمًا كثيرًا. أما بعد: اتقوا الله -أيها المسلمون-؛ فإن تقوى الله هي الزادُ يوم المعاد، (وَتَزَوَّدُوا فَإِنَّ خَيْرَ الزَّادِ التَّقْوَى وَاتَّقُونِ يَا أُولِي الْأَلْبَابِ) [البقرة: 197]. حُجَّاج بيت الله الحرام: إنَّ هذا اليوم هو آخرُ أيام التشريقِ في الحجِّ، وهو آخرُ يومٍ تُرمَى فيه الجمَرات لمن لم يتعجَّل بالأمس، ومن تأخَّر إلى هذا اليوم فقد زادَ ذِكرًا لله -جل وعلا-، لقول الله -سبحانه-: (وَاذْكُرُوا اللَّهَ فِي أَيَّامٍ مَعْدُودَاتٍ) [البقرة: 203]. ومن تعجَّل أو تأخَّر -عباد الله- ففي كلٍّ خيرٌ، وقد حصلَ بكلِّ فعلٍ منهما سبيلُ التقوى؛ لأن الله قال: (فَمَنْ تَعَجَّلَ فِي يَوْمَيْنِ فَلَا إِثْمَ عَلَيْهِ وَمَنْ تَأَخَّرَ فَلَا إِثْمَ عَلَيْهِ لِمَنِ اتَّقَى). ثم يختِمُ الله هذ .....
الملفات المرفقة
للحجاج في ختام الحج
عدد التحميل 492
قم بالنقر على اسم الملف للتحميل
الشوق إلى البقاع الطاهرة
3٬371
328
40
(1314)

الشوق إلى البقاع الطاهرة

1435/11/26
الخطبة الأولى: الحمد لله، الحمد لله الذي هدى للحق، وجعل الكعبةَ للمُسلمين قبلةً، أحمدُه - سبحانه - وأشكرُه على كل فضلٍ وخيرٍ ونعمة، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له نُقِرُّ بألوهيَّته ورُبوبيَّته بلا مِرية، وأشهد أن سيِّدَنا ونبيَّنا محمدًا عبدُه ورسولُه تركَنا على المحجَّة البيضاء خيرِ نِحلَة، صلَّى الله عليه وعلى آلِه وصحبِه الذين اختارهم الله وذبُّوا عن الدين وطهَّرُوه من كل فِرية. أما بعد: فأُوصِيكم ونفسي بتقوى الله، قال الله تعالى: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ) [آل عمران: 102]. الكعبةُ المُشرَّفةُ قبلةُ المُسلمين، أولُ بيتٍ تُشدُّ الرِّحالُ إليه من كل فجٍّ عميق. بنَى إبراهيمُ البيتَ تلبيةً لأمرِ الله، (وَإِذْ يَرْفَعُ إِبْرَاهِيمُ الْقَوَاعِدَ مِنَ الْبَيْتِ وَإِسْمَاعِيلُ) [البقرة: 127]، فابتهَلَ إلى ربِّه، وتضرَّعَ في قبولِ العمل، رَبَّنَا تَقَبَّلْ مِنَّا إِنَّكَ أَنْتَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ. فتأمَّل حالَ إبراهيم - عليه السلام -: نبيٌّ يبنِي الكعبةَ، ويدعُو ربَّه مُتضرِّعًا أن يتقبَّل الله منه؛ فكلُّ أعمالنا الصالِحة تفتقِرُ إلى حضورِ قلبٍ ودُعاءٍ خالِصٍ أن يتقبَّلها الله، (جَعَلَ اللَّهُ الْكَعْبَةَ الْبَيْتَ الْحَرَامَ قِيَامًا لِلنَّاسِ) [المائدة: 97]. .....
الملفات المرفقة
إلى البقاع الطاهرة
عدد التحميل 328
قم بالنقر على اسم الملف للتحميل
قيِّم‬ :
طباعة المفضلة
A - A +
مواد في نفس المحور
التعليقات