طريقة تسجيل أعضاء في الموقع الجديد وتفعيل الحساب    ||    وظيفة العقل بين العلم التجريبي والشرعي وإسهامه في العلم المتكامل!    ||    تحرير مواقع جديدة في الحديدة.. والجيش اليمني يواصل تقدمه    ||    الصحة العالمية تعلن المملكة خالية من شلل الأطفال    ||    الأمم المتحدة تطالب بنجلاديش بعدم إعادة "الروهينجا" إلى ميانمار    ||    خارجية أميركا: مستعدون لشطب السودان من قائمة الارهاب لكن بشروط    ||

ملتقى الخطباء

(582)
1086

التفجيرات وحرمة الدماء – خطب مختارة

1439/10/26
قيِّم‬ :
طباعة المفضلة
A - A +
اقتباس

إن من أهم أهداف المسلم الذي يرجو رضا الله –تعالى- في هذه الحياة هو تعبيد الخلق لله –تعالى-، والأخذ بأيديهم إلى سبيل النجاة في الدنيا والآخرة، فهذا الدينُ مَتينٌ مُحكَم، يجب أن يُوغِل المسلم فيهِ برِفقٍ وتأنٍ وحكمة ورحمة، ولا يُبَغِّض نفسَه ولا دينه للناس، فإنَّ المُنبَتَّ لا أرضًا قطَع، ولا ظهرًا أبقَى؛ إذ ما فائدة أعمال همجية وحشية لا…

يومًا بعد يوم تكثر الفتن، وتشتد الظلماء، ويهجم الدهماء على بلاد آمنة ليزعزعوا أمنها، وأنفس معصومة استحلوا دماءها، فتقع طوام، ويموت أبرياء، وينشأ في بؤس اليُتْم أطفالٌ ينقمون على مَن كان سببًا في حرمانهم من  أكناف آبائهم، ويحقدون على شعارات رفعها أقوام، ويكرهون رايات قادها آخرون.

 

إن من أهم أهداف المسلم الذي يرجو رضا الله -تعالى- في هذه الحياة هو تعبيد الخلق لله –تعالى-، والأخذ بأيديهم إلى سبيل النجاة في الدنيا والآخرة، فهذا الدينُ مَتينٌ مُحكَم، يجب أن يُوغِل المسلم فيهِ برِفقٍ وتأنٍ وحكمة ورحمة، ولا يُبَغِّض نفسَه ولا دينه للناس، فإنَّ المُنبَتَّ لا أرضًا قطَع، ولا ظهرًا أبقَى؛ إذ ما فائدة أعمال همجية وحشية لا تفرّق بين كبير وصغير، ولا بين رجل أو امرأة، ولا بين مسلم أو مشرك، فإن فاعلها لا هو بالذي إلى دينه دعا، ولا هو بالذي أخذ بأيدي الناس برفق إلى شريعة الرحمة.

 

ومن تأمل في شريعة الرحمة، يجد أنها تريد سَوْق الناس إلى ربهم برفق ورحمة، ففي يوم خيبر سأل رسول الله -صلى الله عليه وسلم- عن عليّ بن أبي طالب، وأَعطَاهُ الرايةَ، فقال عليٌّ: يا رسولَ اللهِ، أُقَاتِلُهُمْ حتى يكونوا مثلَنا؟ فقال: “انْفُذْ على رِسْلِكِ حتى تنزلَ بساحتِهِم، ثمَّ ادعُهُمْ إِلى الإسلامِ، وأَخْبِرْهُمْ بما يَجِبُ عليْهِم مِنْ حقِّ اللهِ فيه، فواللهِ لَأَنْ يَهْدِيَ اللهُ بكَ رجلًا واحدًا، خيرٌ لَكَ مِنْ أنْ يَكُونَ لَكَ حمرُ النَّعَمِ”(صحيح البخاري 3701).

 

إن الرفق بالناس يفتح لهم بابًا واسعًا لمعرفة الحق والإقبال عليه، وفي المقابل فإن الغلو والقسوة يولّدان جهلاً وانحرافًا عن الجادة، وكم يُعمي هذا المسلك أناسًا ويصمهم عن الحق!! وكم منح أهل الغلو منافقي الداخل وأعداء الخارج من الصد عن الدين، والدعوة إلى منع سلطانه عن الناس!! بذريعة تجفيف المنابع، ومحاربة الإرهاب وغيرها من الكلمات التي يُراد بها الحرب على الإسلام وأهله!! وكم منحنا أعداءنا فرصة التحكم في رقابنا بسوء أفعالنا؟!

 

لقد حذر النبي -صلى الله عليه وسلم- الناسَ من فتن آخر الزمان، وأمر المسلم بالاعتصام بحبل الله ودينه، وعدم الانسياق خلف الأهواء والفتن، فقال –صلى الله عليه وسلم-: ” وإنَّ أمتكم هذه جعل عافيتها في أولها. وسيُصيبُ آخرها بلاءٌ وأمورٌ تنكرونها، وتجيءُ فتنةٌ فيُرقِّقُ بعضها بعضًا.. فمن أحبَّ أن يزحزحَ عن النارِ ويدخلَ الجنةَ، فلتأتِه منيَّتُه وهو يؤمنُ باللهِ واليومِ الآخرِ، وليأتِ إلى الناسِ الذي يحبُّ أن يُؤْتَى إليهِ “(صحيح مسلم 1844)، فإذا أراد أن يُرْحَم فليرحمْ هو خَلق الله، وإذا أراد أن يُحسن الناسُ بهذا الظن؛ فليحسن ظنه بالناس، وإذا أراد أن تُصان أمواله ونفسه، فليبدأ هو وليسلم الناس من لسانه ويده.

 

عن فضالة بن عبيد -رضي الله عنه- عن رسول الله –صلى الله عليه وسلم- أنَّهُ قالَ في حَجَّةِ الوداعِ: “هذا يومٌ حرامٌ وبلَدٌ حَرامٌ، فدماؤكم وأموالُكم وأعراضُكم عليكم حرامٌ مثلُ هذا اليومِ وهذا البلدِ إلى يومِ تلقونَهُ وحتَّى دَفعةٌ دَفَعها مسلِمٌ مسلِمًا يريدُ بها سوءًا، وسأخبرُكم مَنِ المسلمُ؛ من سلمَ النَّاسُ من لسانِهِ ويدِهِ، والمؤمنُ من أمِنهُ النَّاسُ على أموالِهم وأنفسِهم، والمهاجرُ من هجرَ الخطايا والذُّنوبِ والمجاهدُ من جاهدَ نفسَهُ في طاعةِ اللَّهِ تعالى”(مختصر البزار 1/464، وقال ابن حجر العسقلاني: إسناده صحيح)، فهذا هو التعريف النبوي للمسلم والمؤمن والمهاجر يا عباد الله، فهل نعي ونتدبر ومن ثَم نمتثل ونعمل؟!

 

إن من صور الغلو الممقوتة: الاجتراء على دماء المسلمين المعصومة، وسفك الدم الحرام، وترويع الآمنين، وزعزعة الأمن في الأوطان، ونشر الخوف والفتن فيها، وقد حفلت النصوص الشرعية بالنصوص المتواترة التي تحذر المسلم التحذير الشديد من الدماء المعصومة، فقال رب العالمين: (وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيهَا وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَابًا عَظِيمًا)[النساء: 93]، وهذا وعيد شديد لمن اجترأ على الدم الحرام فسفكه، واعتدى على أرواح آمنة، وأنفس مطمئنة، فقتلها، فويل له يوم يقوم الناس لرب العالمين!!

 

قال رسول الله –صلى الله عليه وسلم-: ” لا يَزَالُ العبدُ في فَسْحَةٍ من دِينِه ما لم يُصِبْ دَمًا حرامًا”(صحيح الجامع 7691)، وتأمل في هذا الحديث، يظل العبد في سعة، إذا أذنب استغفر، وإذا ذلّ في معصية تاب، وإذا أطاع ربه قَبِل الله منه، حتى يقع في ورطة عظيمة وداهية شديدة، بأن يلوث يده بالدماء المعصومة، عندها يضيق عليه دينه، ويعظم عند الله جُرْمه، وتسود صحيفته، وتضيق عليه نفسه، وتظلم روحه، ويجد الهمّ في قلبه، ولِمَ لا، وقد هدم بنيانًا شيّده الله، وأمر بصيانته وعدم أذاه؟!

 

ومما جاء من التحذير الشديد من الاعتداء على المسلمين، أن رسول الله –صلى الله عليه وسلم- طاف يومًا حول الكعبة ونظر إليها فقال: “ما أطيبَكِ وأطيَبَ ريحَكِ ! ما أعظمَكِ وأعظمَ حُرمتَكِ ( يَعني الكعبةَ ) والَّذي نفسُ محمَّدٍ بيدِهِ لحُرمةُ المؤمنِ أعظَمُ عندَ اللَّهِ حرمةً منكِ مالِهِ ودمِهِ ، وأن يُظنَّ بهِ إلَّا خيرًا”(صحيح الترغيب: 2441).

وسياق هذا الحديث كأنه يقول: إذا كان المسلم يعظّم بيت الله الحرام، ويشد إليه الرحال، وينفق من أجل زيارته الأموال؛ فإن أخاه المسلم بجواره وبالقرب منه، أعظم حرمةً وأجلّ مكانةً من بيت الله الحرام، فهل يعني مسلمو هذا الزمان هذا التوجيه النبوي الكريم؟!

 

وقد فهم الصحابة هذه النصوص، وقدّروها حق قدرها، فعن عبدِ اللهِ بنِ عمرَ –رضي الله عنهما- أنه قال: “إن مِن وَرَطاتِ الأمورِ، التي لا مَخْرَجَ لمَن أَوقعَ نفسَه فيها، سفكَ الدمِ الحرامِ بغيرِ حلِّه”(صحيح البخاري: 6863).

 

إننا بحاجة إلى أن نتكاتف ونتراحم فيما بيننا، لا أن نهجم على الدماء المعصومة ونهدد الآمنين، ونروّع المسلمين، ولنكن على حذر من صورة من صور العقاب الشديد أخبرنا بها النبي -صلى الله عليه وسلم-، فعن ابن عبَّاس –رضي الله عنهما، وقد سُئل عن توبة القاتل- فقال: سمِعتُ نبيَّكم -صلَّى اللهُ عليه وسلَّم- يقولُ: “يأتي المقتولُ متعلِّقًا رأسُه بإحدَى يدَيْه، متلبِّبًا قاتلَه باليدِ الأخرَى، تشخُبُ أوداجُه دمًا حتَّى يأتيَ به العرشَ فيقولُ المقتولُ لربِّ العالمين: هذا قتلني، فيقولُ اللهُ -عزَّ وجلَّ- للقاتلِ: تعِستَ، ويُذهبُ به إلى النَّارِ”(صحيح الترغيب: 2447)، نعوذ بالله من سوء المصير، ومن خزي يوم القيامة، ونسأل الله السلامة والعافية.

 

ومن أجل تذكير المسلمين بخطورة الاجتراء على الدماء المعصومة، وضعنا بين يديك أخي الخطيب الكريم مجموعة خطب منتقاة توضّح حرمة إيذاء الآمنين وترويع المسلمين، ونسأل الله أن يرزقنا وإياكم الإخلاص في الأقوال والأعمال، إنه ولي ذلك والقادر عليه.

نابتة العَصر
6٬264
1231
147
(1086)

نابتة العَصر

1429/12/02
أمّا بعد: فأوصيكم ـ أيّها الناس ـ ونفسي بتقوى الله عزّ وجلّ، فاتّقوا الله رحمكم الله. كيفَ يأنسُ بالدّنيا مفارقُها؟! وكيف يأمَن النارَ واردُها؟! وأين الحزمُ والمبادرة ممّن يومُه يهدِم شهرَه، وشهرُه يهدِم سنتَه، وسنتُه تهدِم عُمرَه؟! العمرُ يقود إلى الأجَل، والحياة تقود إلى الموت، ودقّاتُ قَلب المرء وأنفاسُه هي الطريقُ إلى المصير، والبقاء في الدنيا سبيلُ الفناء، فاتّقوا الله رحمكم الله، وكونوا ممّن بادرَ الأعمالَ واستدركَها، وجاهَد النفسَ حتى مَلكَها، وعرف سبيلَ التّقوى فسَلكها، (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَلْتَنْظُرْ نَفْسٌ مَا قَدَّمَتْ لِغَدٍ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ وَلا تَكُونُوا كَالَّذِينَ نَسُوا اللَّهَ فَأَنْسَاهُمْ أَنْفُسَهُمْ أُوْلَئِكَ هُمْ الْفَاسِقُونَ) [الحشر:18، 19]. أيّها المسلمونَ، الأمنُ مطلبٌ عزيزٌ، هو قِوامُ الحياةِ الإنسانيّة وأسَاسُ الحضارةِ المدنيّة، تتطَلّع إليه المجتمعات، وتتسابَق لتحقيقِه السّلُطات، وتتَنافس في تأمينهِ الحكومات، تُسَخَّر له الإمكانات الماديّة والوَسائلُ العلميّة والدِّراسات الاجتماعيّة والنّفسيّة، وتُحشَد لَه الأجهزةُ المدنيّة والعسكريّة، وتُستَنفَر له الطَّاقات البشريّة. مَطلبُ الأمنِ يَسبِق طلبَ الغِذاء، بغيرِ الأمن لا يُستَساغ طعام، ولا يَهنَأ عيش، .....
الملفات المرفقة
278
عدد التحميل 1231
قم بالنقر على اسم الملف للتحميل
جريمة التفجير
4٬646
661
66
(1086)

جريمة التفجير

1430/10/09
أما بعد: فاتقوا الله حقَّ التقوى بفعل مرضاته والبُعد عن محرماته، تكونوا من عبادِه المتّقين الذين وفَّقهم وأسعدهم ربُّهم في الدنيا، وآتاهم حسنَ الثواب في الأخرى. عبادَ الله: إنّ مِن الناس مَن هو من مفاتيح الخير، ومنهم من هو من مفاتيح الشرّ، وكلاهما يلقَى جزاءَه في الدّارين، قال النبيّ: " طوبى لمن كان مفتاحًا للخير مغلاقًا للشرّ، وويل لمن كان مغلاقًا للخير مفتاحًا للشرّ". والخير كلُّه ما دعا إليه الدين الإسلامي وأمر به، والشر كلُّه ما نهى عنه الدين الإسلامي وحذَّر منه. وذكر الله صفاتِ الأخيار وصفاتِ الأشرار، فقال تعالى: (وَعِبَادُ الرَّحْمَنِ الَّذِينَ يَمْشُونَ عَلَى الأرْضِ هَوْنًا وَإِذَا خَاطَبَهُمُ الجَهِلُونَ قَالُواْ سَلاَمًا وَالَّذِينَ يِبِيتُونَ لِرَبّهِمْ سُجَّدًا وَقِيَمًا وَلَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا اصْرِفْ عَنَّا عَذَابَ جَهَنَّمَ إِنَّ عَذَابَهَا كَانَ غَرَامًا إِنَّهَا سَاءتْ مُسْتَقَرًّا وَمُقَامًا وَلَّذِينَ إِذَا أَنفَقُواْ لَمْ يُسْرِفُواْ وَلَمْ يَقْتُرُواْ وَكَانَ بَيْنَ ذَلِكَ قَوَامًا وَلَّذِينَ لاَ يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهَا ءاخَرَ وَلاَ يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِى حَرَّمَ اللَّهُ إِلاَّ بِلْحَقّ وَلاَ يَزْنُونَ وَمَن يَفْعَلْ ذلِكَ يَلْقَ أَثَامًا يُضَعَفْ لَهُ الْعَذَابُ يَوْمَ الْقِيامَةِ وَيَخْلُدْ فِيهِ مُهَانًا) [الفرقان:63-69]، كما ذكر الله صفات المجرمين المفسدين لنحذَر أعمالهم، قال الل .....
الملفات المرفقة
716
عدد التحميل 661
قم بالنقر على اسم الملف للتحميل
ماذا يريد هؤلاء الأغرار؟!
5٬254
845
74
(1086)

ماذا يريد هؤلاء الأغرار؟!

1429/12/03
أمّا بعد: فأوصيكم ـ أيها الناس ـ ونفسي بتقوى الله عزّ وجلّ، فاتّقوا الله رحمكم الله، فمتاعُ الدّنيا قليل، والحساب طويل، فتهيّؤوا للنُّقلة قبلَ أن يفجأَ الرّحيل، واستعدّوا بالزّاد ليومِ المعاد، استغفِروا ربَّكم وتوبُوا إليه، تحلَّلوا من المظالِم، وخذوا على يد السفيهِ والظالِم، جِدّوا ولا تفَرّطوا، فحسرةُ الفوتِ أشدّ من سَكرة الموت، ومِن عَلامة إعراضِ الله عن العَبد أن يُشغِله فيما لا يَعنِيه، (يَا قَوْمِ إِنَّمَا هَذِهِ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا مَتَاعٌ وَإِنَّ الآخِرَةَ هِيَ دَارُ الْقَرَارِ) [غافر:39]. أيّها المسلمونَ، اتّفَقتِ الشرائعُ والملَل علَى حِفظ حقوقِ الإنسَان وتقريرِ كرامته، فالخلقُ سواسيَة في التكاليفِ والمسؤوليات، (يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمْ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالاً كَثِيرًا وَنِسَاءً وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَتَسَاءَلُونَ بِهِ وَالأَرْحَامَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا) [النساء:1]. بَنُو آدَم كلُّهم أهلٌ للتّكريم والاحترام والتّفضيل، (وَلَقَدْ كَرَّمْنَا بَنِي آدَمَ وَحَمَلْنَاهُمْ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ وَرَزَقْنَاهُمْ مِنْ الطَّيِّبَاتِ وَفَضَّلْنَاهُمْ عَلَى كَثِيرٍ مِمَّنْ خَلَقْنَا تَفْضِيلاً) [الإسراء:70]، (يَا أَيُّهَا الإِنسَانُ .....
الملفات المرفقة
307
عدد التحميل 845
قم بالنقر على اسم الملف للتحميل
التفجيرات.. التطرف لا يعالج بالتطرف
5٬432
1222
59
(1086)

التفجيرات.. التطرف لا يعالج بالتطرف

1430/10/08
أما بعد: فيا عباد الله، اتقوا الله حق التقوى. معاشر المسلمين: لقد اختار الله لأمة الإسلام منهجها وبيّن لها طريقها، فهي وسط بين الأمم، وطريقها هو الطريق المستقيم الذي لا عوج فيه، (وَكَذلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا لّتَكُونُواْ شُهَدَاء عَلَى النَّاسِ) [البقرة:143]. فهي أمة الوسطية، ودينها وسط بين الغالي فيه والجافي عنه؛ كالوادي بين جبلين، والهدى بين ضلالتين، والوسطِ بين طرفين ذميمين، فكما أن الجافي عن الأمر مضيّع له فالغالي فيه مضيّع له، هذا بتقصيره عن الحدّ، وهذا بتجاوزه الحدّ، وإن التزحزحَ عن هذا المنهج الوسط يعتبر افتراءً على الله في حكمه، واستدراكًا عليه في شرعه، وإن وسطية الإسلام وسماحته لا تؤخذ من العقول البشرية، ولكنها تؤخذ من النصوص الشرعية، وإن دين الإسلام والمتمسكين به -بعلم- برآء من الانحراف عن الوسط، سواء الجانحِ إلى الغلو، أو الجانحِ إلى التقصير. والذي ينحرف عن هذه الوسطية بغلو أو جفاء، لم يتمسك بالإسلام بكماله، وهو غير ممثل له، وإنما يمثل نفسه. أيها المسلمون: ولَئن كانت الأمة قد عايشت صورًا من الغلوّ والتطرف في عصور سلفت، فإن أشد أنواع التطرف ما عاشته الأمة في عهودها وعقودها هذه الأخيرة، حيث تطرَّفَ التطرُّف إلى طرَف الطَّرَف، ولئن كانت الضوضاء قد علت وعلا ضجيجها عن التطرف أخيرًا فإن وجود التطرف حقيقة لا مرية فيها، ولكن قبل ذلك إن التطرف سابق للضجة التي أثيرت حوله بكثير، عانت الأم .....
الملفات المرفقة
711
عدد التحميل 1222
قم بالنقر على اسم الملف للتحميل
منزلة الدماء في الشريعة
8٬187
3392
181
(1086)

منزلة الدماء في الشريعة

1430/10/09
الحمد لله، نحمده ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهـد أن لا إله إلا الله وحـده لا شريـك له، وأشهـد أن محمداً عبده ورسـوله.. (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا اتَّقُوا اللهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ) [آل عمران:102] (يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالًا كَثِيرًا وَنِسَاءً وَاتَّقُوا اللهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالأَرْحَامَ إِنَّ اللهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا) [النساء:1] (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا اتَّقُوا اللهَ وَقُولُوا قَوْلًا سَدِيدًا يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَنْ يُطِعِ اللهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا) [الأحزاب: 70-71]. أما بعد: فإن خير الكلام كلام الله تعالى، وخير الهدي هدي محمد صلى الله عليه وسلم، وشر الأمور محدثاتها، وكل محدثة بدعة، وكل بدعة ضلالة، وكل ضلالة في النار. أيها الناس: من دلائل تعظيم الله تعالى تعظيمُ دينه، والغ .....
الملفات المرفقة
الدماء في الشريعة – مشكولة
عدد التحميل 3392
الدماء في الشريعة
عدد التحميل 3392
قم بالنقر على اسم الملف للتحميل
التفجيرات عودًا على بدء
4٬481
1107
41
(1086)

التفجيرات عودًا على بدء

1430/10/08
أما بعد: فيا عباد الله، اتقوا الله حق التقوى. معاشر المسلمين: حين دخل رسول الله البلد الأمين فاتحًا معظّمًا لشعائر الله ودينه أحلّ الله له بطاح مكّة ساعةً من النهار لتعودَ حرمتها أبديّة بعد ذلك، لا يخفرها إلا ظالم لنفسه منتهك لحرم الله، قال: " إنّ مكّة حرّمها الله ولم يحرّمها النّاس؛ فلا يحلّ لامرئ يؤمن بالله واليوم الآخر أن يسفك بها دمًا ولا يعضد بها شجرةً، فإن أحدٌ ترخّص لقتال رسول الله فقولوا له: إنّ الله أذن لرسوله ولم يأذن لكم، وإنّما أذن لي ساعةً من نهار، وقد عادت حرمتها اليوم كحرمتها بالأمس، وليبلّغ الشّاهد الغائب " رواه البخاري ومسلم. ولعلكم سمعتم وقرأتم -إخوة الإسلام- ما حدث في مطلع هذا الأسبوع من الفتن العظيمة في البلد الحرام الآمن، والتي سلمت منها أيدينا ونسأل الله أن يعصم من الخطأ فيها ألسنتنا، ولكَم يألم المرءُ ويدهَش لما أريق في البلد الحرام من دم حرام، وهو حدثٌ جلَل يقرع فوق رؤوسنا ناقوسَ الخطر، ويدعونا إلى الالتفافِ حول علمائنا والتشبّثِ بهدي سلفنا الكرام في اجتناب الفساد والفتن وما ينشأ فيهما من أراجيف وأكاذيب وبلايا. ولا شك أنا رأينا بعض الشباب الذين لم يأخذوا العبرة مما حدث في تفجيرات الرياض، ولم يستمعوا لقول العلماء في هذه الأحداث، مما أدى بهم إلى الاستمرار في الطريق المخالف لشرع الله تعالى، وإن مهمة انتشالِهم من هذه الأفكار والتبيينِ لهم ولغيرهم ممن يظن سلامة طريقهم ومنهجهم .....
الملفات المرفقة
710
عدد التحميل 1107
قم بالنقر على اسم الملف للتحميل
حرمة دم المسلم
7٬346
983
114
(1086)

حرمة دم المسلم

1432/02/18
إن الحمد لله، نحمده ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا، من يهدِه الله فلا مُضِلَّ له، ومن يُضلِل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله، صلى الله وسلَّم وبارَك عليه، وعلى آله وصحبه والتابعين، ومن تبعهم بإحسانٍ إلى يوم الدين. أما بعد: فاتقوا الله تعالى حق التقوى، واستمسِكوا من الإسلام بالعُروة الوُثقى. (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ) [آل عمران: 102]. التقوى شعورٌ حيٌّ في داخلِك يُشعِرك أن الله يراك ويُراقِبُك ويُحصِي عملك، فاتقوا الله واعلموا أنكم مُلاقوه. أيها المسلمون: لله في خلقه إبداعٌ وتصوير، وله في ملكوته تكوينٌ مُذهِلٌ وتقدير، السماوات وعُمَّارُها، والأراضون وسُكَّانُها، والبحار وأعماقُها، وكل ما جرى عليه قدر النشأة وإرادة التكوين، كل أولئك بالغاتٌ من الحُسن أعلاه، ومن الجمال ذُراه، ومن الإبداع غايته ومُنتهاه. ألا وإن محلَّ الإنسان من ذلك الخَلق، وقدرَه من ذلك الإبداع هو محلُّ الجوهرة من التاج، ومكان الغُرَّة من الجبين، الإنسان أحسنُ خلق الله تقويمًا، وأعدلُه ت .....
الملفات المرفقة
دم المسلم
عدد التحميل 983
قم بالنقر على اسم الملف للتحميل
كبيرة القتل بغير حق
4٬560
1147
57
(1086)

كبيرة القتل بغير حق

1434/10/12
        الخطبة الأولى:   إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره، ونعوذ به من شرور أنفسنا، ومن سيئات أعمالنا، مَن يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له؛ وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله، صلَّى الله عليه وعلى آله وسلم. (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ) [آل عمران: 102]  (يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالًا كَثِيرًا وَنِسَاءً وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالْأَرْحَامَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا) [النساء: 1] (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلًا سَدِيدًا * يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا) [الأحزاب: 70-71].   أما بعد:   فإن أصدق الحديث كتاب الله، وخير الهدي هدي محمد -صلى الله عليه وسلم-، وشر الأمور محدثاتها، وكل محدثة بدعة، وكل بدعة ضلالة، وكل ضلالة في النار.   يقول الله -تعالى-: (يَوْمَ يَأْتِ لاَ تَكَلَّمُ نَفْسٌ إِلاَّ بِإِذْنِهِ فَمِنْهُمْ شَقِيٌّ وَسَعِيدٌ * فَأَمَّا الَّذِينَ شَقُواْ فَفِي النَّارِ لَهُمْ فِيهَا زَفِيرٌ وَشَهِ .....
الملفات المرفقة
القتل بغير حق
عدد التحميل 1147
قم بالنقر على اسم الملف للتحميل
الأمة بين إفساد الخوارج وإرهاب الخارج
7٬867
1571
96
(1086)

الأمة بين إفساد الخوارج وإرهاب الخارج

1429/11/26
أمّا بعد: فاتقوا الله أيها المسلمون، فإنَّ تقواه أقوى عدّةٍ عند البلاء، وأمضَى مكيدةٍ عند البأساءَ والضرَّاء، واعلموا أنّ الدهرَ مشحونٌ بطوارقِ الغِيَر، مشوبٌ صَفوُ أيامِه بالكدَر، ولا محيصَ عن القدر المقدور، ولا رادَّ للأمر المسطور، ولا مانعَ للكتاب المزبور. أيها المسلمون، إنَّ بلادَ الإسلام بلادٌ محسودَة وبالأذى مقصودَة، لا تسلَم من تِرةِ مُعادٍ وحاقِد واشتطاطِ مناوٍ وحاسِد، والأمةُ تمرّ في هذا الزمانِ العصيب بأحرَج مواقِفها وأصعبِ ظروفها وأشدِّ خطوبها، تتلقَّى الطعَناتِ الغادرةَ والهجماتِ الماكرةَ من حاسديها ومُعاديها. ولا تزال المجازر المفزعةُ والفظائع المفجِعة والجرائمُ المروِّعة تَصبُّ على إخواننا في فلسطينَ المباركة وفي العراقِ الجريح، تدميرٌ وحِصار، وقتلٌ للنساء والصِّغار، هُدِّمت المساجدُ على المصلِّين والبيوتُ على الآمنين، مجازرُ بربريّة ومذابحُ جماعيَّة وإبادةٌ وحشيّة وتشريدٌ واستئصال، صيحاتٌ ولوعات وآهاتٌ وصرخات، ظلمٌ صارخ وعدوان سافِر، تتفطَّر الأكباد عن وصفِه، وتذوب النفوس عن تصويره، يمارَسُ أمام نظَر العالَم وسمعِه ومؤسَّساتِه وهيئاته، أنظمةٌ صمّاء بكماءُ عمياء، ماذا جنى المقهورُ من ندائها؟! وماذا أدرك المظلومُ من رجائها؟! والمجرم يصولُ في ظلِّها ويُحمَى بأسِنّة حِرابها ويُبارَك بغيُه وعدوانه في ساحتها. إنها أنظمةٌ وُضِعَت لتحميَ حقوقَ الإنسان، ولكن ليسَ كلّ إنسان، وتدافع عن سيادةِ البلدان، ولكن ليس كلّ .....
الملفات المرفقة
105
عدد التحميل 1571
قم بالنقر على اسم الملف للتحميل
الأمة بين تخريب القريب وعدوان الغريب
5٬198
1267
63
(1086)

الأمة بين تخريب القريب وعدوان الغريب

1430/10/08
أما بعد: فأوصيكم ونفسي بتقوى الله، قال الله تعالى: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلا تَمُوتُنَّ إِلاَّ وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ) [آل عمران:102]. عبادَ الله: إنّ القلبَ ليحزن وإن العقلَ ليذهَل حين يرقُب المسلم هذه الأحداثَ التي ابتُليت بها هذه البلاد من أقوامٍ ضلّوا الطريقَ وتلوّثت عقولهم بأفكارٍ خاطئة، أعمال -مهما كان فاعلها ومهما كانت حجّتُه ودافعه- تتضمّن مفاسدَ كبيرة وشرورًا عظيمة، فيها قتلُ الأنفس المسلمة ظلمًا وعدوانا، قال الله تعالى: (وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيهَا وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَابًا عَظِيمًا) [النساء:93]. وقال رسول الله: " لن يزال المؤمن في فُسحةٍ من دينه ما لم يُصِب دمًا حرامًا " أخرجه أحمد والبخاري، وقال رسول الله: " لزوالُ الدنيا أهون على الله من قتل رجلٍ مسلم " أخرجه الترمذي، وقال رسول الله: " لو أنّ أهلَ السماء وأهلَ الأرض اشتركوا في دم مؤمن لأكبَّهم الله في النار "، وحين قتَل أسامة بن زيد رجلاً تأوُّلاً بعد أن سمعه ينطَق بالشهادة قال له رسول الله: " أقتلتَه بعد أن قال: لا إله إلا الله؟! ". .....
الملفات المرفقة
709
عدد التحميل 1267
قم بالنقر على اسم الملف للتحميل
الفئة الضالة بين العلم والجهل
6٬106
697
49
(1086)

الفئة الضالة بين العلم والجهل

1430/06/29
الحمد لله تفرد بالعزة والجبروت والملك والملكوت.. أمات وأحيا وأضحك وأبكى وأفقر وأغنى، أحمده -سبحانه- وأشكره وأتوب إليه وأستغفره.. نعمه تترى وآلاؤه لا تحصى. وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له شهادةً تقرب إليه زلفى، وأشهد أن سيدنا ونبينا محمدًا عبد الله ورسوله.. خاتم الأنبياء وسيد الورى، صلى الله وسلم وبارك عليه وعلى آله نجوم الدجى وأصحابه شموس الهدى والتابعين ومن تبعهم بإحسان وسار على نهجهم فاهتدى، وسلم تسليمًا كثيرًا أبدا. أما بعد: فأوصيكم أيها الناس ونفسي بتقوى الله -عز وجل- فاتقوا الله -رحمكم الله- ولا تغرنكم الحياة الدنيا ولا يغرنكم بالله الغرور؛ فالدنيا حلالها حساب وحرامها عقاب وعامرها خراب، الذاهبون فيها بلا إياب ويتوب الله على من تاب، أيدي المنون تخطف الأعمار خطفا وتتخطف الأرواح خطفا.. الصحيح فيها لا يدري متى يمرض والمريض لا يدري متى يُشفى: ( وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الْجِبَالِ فَقُلْ يَنسِفُهَا رَبِّي نَسْفًا* فَيَذَرُهَا قَاعًا صَفْصَفًا * لا تَرَى فِيهَا عِوَجًا وَلا أَمْتًا ) [طـه:105-107]. أيها المسلمون: من استخف بالعلماء أفسد دينه، ومن استخف بالسلطان أفسد شأنه، ومن استخف بالإخوان أفسد مروءته، والعاقل لا يستخف بغيره، وأهدأ ما في البحر أعمقه.. والجلبة والضوضاء تصدرها الأواني الفارغة، ويهزمك عدوك إذا استطاع أن يستفزك، وفي التنزيل العزيز في طريق إبليس: ( وَاسْتَفْزِزْ مَنِ اسْتَطَعْتَ مِنْهُمْ بِصَوْتِكَ وَأَجْلِبْ عَلَيْهِم بِخَيْلِكَ وَرَجِلِكَ وَشَارِكْهُمْ فِي الأَمْوَالِ وَالأَوْلادِ وَع .....
الملفات المرفقة
625
عدد التحميل 697
قم بالنقر على اسم الملف للتحميل
قيِّم‬ :
طباعة المفضلة
A - A +
مواد في نفس المحور
التعليقات