طريقة تسجيل أعضاء في الموقع الجديد وتفعيل الحساب    ||    مجموعة مختارات في حث الأنام لحج بيت الله الحرام    ||

ملتقى الخطباء

(2٬397)
921

مجموعة مختارات في حث الأنام لحج بيت الله الحرام

1441/11/08
قيِّم‬ :
طباعة المفضلة
A - A +
اقتباس

إن الحج ركن عظيم من أركان هذا الدين، وفريضة كبرى من فرائضه، تجب على الفور متى ما بلغ الإنسان وامتلك ما يستطيع به أداءها، فإن فرَّط وسوَّف وتقاعس فأدركه المرض أو الفقر أو الموت فقد فوَّت على نفسه أجرًا عظيمًا، وعرضها للمساءلة والعقاب، وأما من بادر فهنيئًا هنيئًا له الزيارة، وهنيئًا هنيئًا له التضلع من زمزم، وهنيئًا هنيئًا له السعي والطواف، وهنيئًا هنيئًا له القلب الجديد، والعقل الجديد، والنفس الجديدة، وصحيفة الأعمال البيضاء، والالتزام الصادق بأمر الله، وهنيئًا هنيئًا له الأجر العظيم، والثواب الجزيل..

 

 

المبادرة إلى الحج – خطب مختارة
2٬599
لايوجد
15
(921)

المبادرة إلى الحج – خطب مختارة

1439/10/10
لَكَمْ يشتاق المؤمن إلى بيت الله الحرام، تتعالى دقات قلبه كلما رأى فيضان الحجيج حول البيت، تهفو نفسه لمرافقتهم وسكب العبرات في زمرتهم، والتعلق بأستار الكعبة، واستشعار برودة أرض الحرم بباطن قدميه، واستنشاق عبير مكة على مد البصر، يا لها من نعمة لا يشعر بها إلا من حُرِمها حقًّا، ويا ليت شعري كيف يتسنى لمن جاور البيت، وتردد صدى التلبية في أذنيه، أن لا يشارك وفد الله وفادتهم!! ولا الطائفين طوافهم!! ولا الراكعين الساجدين ركوعهم وسجودهم!! كيف طاوعته نفسه أن يسمع عجيجًا أتاه الناس من كل فج عميق، رجالاً وعلى كل ضامر، ولا تهفو نفسه لمشاركتهم الأجر، والعودة من رحلة القُرْبِ كيوم ولدته أمه نقيًّا صافيًا ليس عليه خطيئة!! أقول وقد دعا للخير داعٍ *** حننت له حنين المستهامِ حرامٌ أن يلذّ لي اغتماضٌ *** ولم أرحل إلى البيت الحرامِ ولا طافت بي الآمال إن لم *** أطف ما بين زمزم والمقامِ ولا طابت حياةٌ لي إذا لم *** أزر في طيبةٍ خيرَ الأنامِ وأهديه السلام وأقتضيه *** رضًا يدني إلى دار السلامِ يعلم الله كم من رجل ضيَّق على نفسه وعياله كي يدَّخر ماله الذي أنفقه في رحلة الحج، كم تقطَّر جبينه عرقًا حياءً من سوء ثيابه، أو نعله المتهرئ، أو قلة طعامه وشرابه، أو ضيق منزله، أو أثاثه المتواضع، ليجمع ماله بعضه على بعض ويؤدي فريضة الله التي كتبها عليه، لا بدافع إسقاط الفريضة حاشا، ولكن شوقًا إلى رؤية بيت الله الحرام، وحبًّا في التقرب إلى ربه تعالى بركن من أعظم أركان الإسلام. يفعل ذلك وهو ليس مكلفًا بأداء هذه الفريضة؛ حيث لا يملك ما يكفيه لأدائها، وهذا ينطبق بشكل أكبر على من يعيش خارج الجزيرة العربية، فبعض أهل البلدان البعيدة عن الجزيرة أو حتى المجاورة -التي ل .....
الشوق العميق إلى حج بيت الله العتيق – خطب مختارة
10٬407
لايوجد
37
(921)

الشوق العميق إلى حج بيت الله العتيق – خطب مختارة

1439/10/10
ما سر انجذاب القلوب إلى بيت الله الحرام؟ لماذا كلما زاره العبد ازداد له شوقاً وبه تعلقاً وعليه إقبالاً؟ لقد صدق من وصفه بمغناطيس القلوب فما سر هذه الأشواق؟ لا نجد إجابة أصدق من كلام رب العالمين القائل: (وَإِذْ جَعَلْنَا الْبَيْتَ مَثَابَةً لِّلنَّاسِ وَأَمْناً وَاتَّخِذُواْ مِن مَّقَامِ إِبْرَاهِيمَ مُصَلًّى وَعَهِدْنَا إِلَى إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ أَن طَهِّرَا بَيْتِيَ لِلطَّائِفِينَ وَالْعَاكِفِينَ وَالرُّكَّعِ السُّجُودِ)[البقرة: 125]. قال ابن القيم -رحمه الله- معلقاً على هذه الآية: "ولو لم يكن له شرف إلا إضافته إياه إلى نفسه بقوله: (وطهر بيتي) لكفى بهذه الإضافة فضلاً وشرفًا، وهذه الإضافة هي التي أقبلت بقلوب العالمين إليه، وسلبت نفوسهم حبًّا له وشوقًا إلى رؤيته، فهو المثابة للمحبين يثوبون إليه، ولا يقضون منه وطرا أبدًا، كلما ازدادوا له زيارة ازدادوا له حبا وإليه اشتياقا، فلا الوصال يشفيهم ولا البعاد يسليهم، كما قيل: أطوف به والنفس بعد مشوقة *** إليه وهل بعد الطواف تداني؟! وألثم منه الركن أطلب برد ما *** بقلبي من شوق ومن هيمان فو الله ما أزداد إلا صبابة *** ولا القلب إلا كثرة الخفقان فيا جنة المأوى ويا غاية المنى *** ويا منيتي من دون كل أمان أبت غلبات الشوق إلا تقرباً *** إليك فما لي بالبعاد يدان وما كان صدّي عنك صد ملالة *** ولي شاهد من مقلتي ولساني دعوت اصطباري عند بعدك والبكا *** فلبّى البكا والصبر عنك عصاني وهذا مُحِبّ قاده الشوق والهوى *** بغير زمام قائد وعنان أتاك على بعد المزار ولو ونت *** مطيته جاءت به القدمان (بدائع الفوائد: 2/281). أذن إبراهيم –عليه السلام- في الناس بالحج فأجابوا، ودعاهم فلبوا؛ جاءوا إلي .....
فتح مكة بلد الله الحرام – خطب مختارة
648
لايوجد
0
(921)

فتح مكة بلد الله الحرام – خطب مختارة

1439/10/10
تزخر السيرة النبوية العطرة بفوائد تربوية فريدة من نوعها؛ فهي محاضن تربوية من نوع خاص، يتعلم فيها المتربي الدرس والعبرة من خلال الموقف اللحظي، وهو أكثر أساليب التربية فاعلية وتأثيرًا، حيث السبب والنتيجة ماثلتان أمام عينيه مثولاً واضحًا، فيراهما وينهل منهما في الوقت ذاته ولا يصعب عليه الربط بينهما. ومن الحوادث التي امتلأت عبرًا ودروسًا وفوائد، استفاد منها من عايشوها، وسار على خطاها من قرؤوا عنها أو تدارسوها؛ غزوة فتح مكة، حيث الفطنة السياسية، والقوة التي وصل إليها المسلمون، والتواضع الذي امتاز به الرسول عليه الصلاة والسلام وأصحابه، والعزة التي تميزوا بها في مواجهة الكافرين... إلى غير ذلك من دروس الغزوة. فتح مكة لحظة فارقة حقيقية في تاريخ المسلمين، بل ربما في تاريخ الأرض والعالم، حتى إنه إذا ذُكر الفتح معرفًا انصرف الذهن مباشرة إلى فتح مكة، مع أن كل انتصارات المسلمين كانت فتحًا، غير أن ما قبْل فتح مكة شيء وما بعده شيء آخر، حتى إن الرسول كان يقول: "لا هجرة بعد الفتح". ويقول رب العالمين: (لاَ يَسْتَوِي مِنْكُمْ مَنْ أَنْفَقَ مِنْ قَبْلِ الْفَتْحِ وَقَاتَلَ أُولَئِكَ أَعْظَمُ دَرَجَةً مِنَ الَّذِينَ أَنْفَقُوا مِنْ بَعْدُ وَقَاتَلُوا وَكُلاًّ وَعَدَ اللَّهُ الْحُسْنَى وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ). ومن المعاني التربوية المهمة في فتح مكة أن التغيير والنصر والتمكين يأتي من حيث لا نحتسب، بل من حيث قد نكره؛ فلو أراد المسلمون أن يفتحوا مكة فلا شك أنهم سيضعون أكثر من احتمال أو تصور لهذا الفتح، ولو أنهم وضعوا ألفًا من هذه الاحتمالات لجاء التغيير من طريق آخر، وما حدث هو أن قبيلة مشركة أغارت على قبيلة أخرى مشركة، فتم الفتح للمؤمنين. .....
الأمراض والطواعين ابتلاء وعقوبة – خطب مختارة
4٬867
لايوجد
9
(921)

الأمراض والطواعين ابتلاء وعقوبة – خطب مختارة

1440/07/26
تهاجم بلادنا منذ فترة أمراض وأوبئة لم تعرفها الأمة بل لم يعرفها العالم أجمع عبر تاريخه، لم يُكتشف كنهها، ولا اختُرعت أدوية تزيل آثارها المدمرة الفتاكة حتى الآن، بدءًا من أنفلونزا الطيور، ومرورًا بأنفلونزا الخنازير، وانتهاءً بكورونا، ولا تزال الأسرة في بلادنا تعيش في حالة من القلق والخوف والرعب خوفًا من إصابة أحد أفرادها بالمرض أو انتقاله إليه؛ ذلك أن هذا فيروس المرض الأخير -كورونا- سريع التغير، وربما أصاب الإنسان دون أن يكون له عوارض مزعجة أو مختلفة عن غيره من الأمراض. وهذا الداء -وهو مرض كرونا- بتنا في مقدمة الدول التي أصيبت به، فقد أصيب به -بحسب الإحصائيات المعلنة- من أهلنا من هذا البلد ما يربو عن المائتين، وقد توفي قريب من النصف، وفي المؤشرات العالمية يعد وباءً؛ وذلك إن تعدت الوفاة من مرض من الأمراض مائة أو يزيد، ومهما يكن من أمر فإن اخترام هذه الأنفس وبسبب من هذه الأمراض يعد مصيبة وخسارة للمجتمع الصغير الأسرة، وكذلك للمجتمع الكبير الدولة، ولا يخفاكم أن وقوع هذه الأمراض بين الناس يعد مصيبة بالمعنى الشرعي كذلك. قال تعالى: (وَمَا أَصَابَكُمْ مِنْ مُصِيْبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيْكُمْ وَيَعْفُو عَنْ كَثِيرٍ). وهي من الله القدير –سبحانه-! ليراجع الخلق أنفسهم وما أحدثوا من شرور وآثام، ولا يكاد يسلم البشر وبحسب طبيعتهم من هذه الموبقات، وقد كَثُرَت في هذا الزمان، ولا يؤاخذون بها ماداموا يحدثون التوبة تلو التوبة، كما أنهم لا يؤاخذون بها مادامت سراً، لكن لما أعلنوا بها جاءهم أمر ا .....
زاد الحاج والمعتمر – ملف علمي
4٬715
لايوجد
6
(921)

زاد الحاج والمعتمر – ملف علمي

1439/11/04
الحمدُ لله ربّ العالمين، و نشهدُ أن لا إله إلا الله وحده لا شريكَ له، ونشهدُ أنّ محمّدًا عبده ورسوله الأمين، صلى الله عليه، وعلى آله الطيّبين، وصحابته أجمعين، ومن تبعهم بإحسانٍ إلى يوم الدّين. ثم أما بعد: فإنَّ الحجَّ إلى بيت الله الحرام ركنٌ في الإسلام عظيم،  وهو عبادة العمر، وتمام الأمر؛ إذ هو الجامعُ لدلائِلِ الإيمانِ، المتمم لبقية أركانِ الإسلام، يتحقّقُ به العفوُ والغُفران، كما ورد في حديثِ جبريل عليه السلام يرويهِ عُمَر -رضي الله عنه-، سأل جبريلُ النبيّ -صلى الله عليه وسلم- عن الإسلام، فقال المصطفى -صلى الله عليه وسلم- : " الإسلام أن تشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله وتقيم الصلاة وتؤتي الزكاة وتصوم رمضان وتحج البيت إن استطعت إليه سبيلا " رواه مسلم.  و عن أبي هريرة -رضي الله عنه- قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: " من حج فلم يرفث ولم يفسق رجع كيوم ولدته أمه " متفق عليه.    فلا تمام لدينِ المُكَلّفِ القادِرِ إلاّ بأداءِ هذه الفريضة الطيّبة المباركة، ويا سَعدَ من حجّ البيت ورجعَ كيومِ ولدتهُ أمُّه !. هذا و أسعدُ الناسِ برحلةِ الحجّ من تحقّق فيها بالإعداد والتجَهُّز بجميعِ أنواعِه الإيمانيّ والفقهيّ والمادّي، فهي رِحلةُ سَفَرٍ تعبُّدِيّ شاق، وانقطاعٌ عن الأهلِ و غُربَة، إلى مشاهدَ و أماكنَ وبلدان،  ومناسِكَ و مشاعِر، و أقوالٍ و أحوال و  أعمال، مطلوبٌ من الحاجّ إدراكها، و إيقاع عباداتِهِ فيها على مقتضَى ا .....
حج
822
لايوجد
1
(921)

حج

1438/10/11
الحج لغة: مصدر قولهم حجّ يحجّ هو ومأخوذ من مادّة (ح ج ج) الّتي تدلّ على أربعة معان: الأول: القصد، وكلّ قصد حجّ، والثّاني: الحجّة وهي السنة، والثّالث: الحجاج- (بفتح الحاء وكسرها)- وهو العظم المستدير حول العين، والرّابع الحجحجة بمعنى النكوص (انظر أمثلة هذه المعاني وشواهدها في مقاييس اللغة:2-300). والحجّ المذكور هنا إنّما يرجع إلى المعنى الأوّل وهو القصد أو القصد للزّيارة، يقال: ورجل محجوج أي مقصود، وحجّة يحجّه حجّا: قصده. وقد حجّ بنو فلان فلانا إذا أطالوا الاختلاف إليه. قال المخبّل السّعديّ: وأشهد من عوف حلولا كثيرة *** يحجّون سبّ الزّبرقان المزعفرا (السّب- بكسر السين: العمامة والمراد شخص الزبرقان). قال ابن السّكّيت: يكثرون الاختلاف إليه. هذا الأصل، ثمّ تعورف استعماله في القصد إلى مكّة للنّسك والحجّ إلى البيت خاصّة. تقول: حججت البيت أحجّه حجّا. إذا قصدته. ورجل حاجّ: وقوم حجّاج، وحجيج، والحجيج جماعة الحاجّ، والحجّ بالكسر: الاسم، والحجّة: المرّة الواحدة، وهو من الشّواذّ؛ لأنّ القياس بالفتح والحجّة السّنة، والجمع الحجج. ويقال للرّجل الكثير الحجّ: إنّه لحجّاج. قال سيبويه: وقالوا حجّة واحدة، يريدون عمل سنة واحدة. قال الأزهريّ: الحجّ قضاء نسك سنة واحدة. وبعض يكسر الحاء، فيقول: الحجّ والحجّة، وقرئ: (وَلِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ) (آل عمران: 97). والفتح أكثر. وذو الحجّة: شهر الحجّ، سمّي بذلك للحجّ فيه، وامرأة حاجّة ونسوة حواجّ بيت اللّه بالإضافة إذا كنّ قد حججن، وإن لم يكنّ قد حججن، قلت: حواجّ بيت اللّه. وأحججت فلانا: إذا بعثته ليحجّ، ويوم الحجّ الأكبر هو يوم النّخر (انظر: .....
قيِّم‬ :
طباعة المفضلة
A - A +
مواد في نفس المحور
التعليقات