طريقة تسجيل أعضاء في الموقع الجديد وتفعيل الحساب    ||    وظيفة العقل بين العلم التجريبي والشرعي وإسهامه في العلم المتكامل!    ||    تحرير مواقع جديدة في الحديدة.. والجيش اليمني يواصل تقدمه    ||    الصحة العالمية تعلن المملكة خالية من شلل الأطفال    ||    الأمم المتحدة تطالب بنجلاديش بعدم إعادة "الروهينجا" إلى ميانمار    ||    خارجية أميركا: مستعدون لشطب السودان من قائمة الارهاب لكن بشروط    ||

ملتقى الخطباء

(343)
891

خطب عيد الفطر لعام 1436 هـ

1439/09/23
قيِّم‬ :
طباعة المفضلة
A - A +
اقتباس

إن يوم العيد يوم فرح وسرور لمن طابت سريرته، وخلص لله نيته، والمجتمع السعيد الصالح هو الذي تسمو أخلاقه في العيد إلى أرفع ذروة، وتمتد فيه مشاعر الإخاء، تخفقُ فيه القلوب بالحب والودِّ والبر والصفاء، لاسيما والمسلمون جميعًا كانوا بالأمس يقومون بعبادة واحدة في وقت واحد، وفي لحظة واحدة، لحظة الإفطار انتظر الجميع تكبير المؤذن، فيحمدوا الله على إتمام صومهم ويفرحوا بفطرهم، وفي الليل يقومون خلف إمام واحد يقف كلٌّ منهم إلى جانب الآخر الكتف بالكتف والقدم بالقدم حذاء بعضهم، فليكن هذا التوحيد بين القلوب كما هو في المظهر والصورة.

العيدُ في الإسلام شعيرة من شعائره، ومظهر من أجلّ مظاهره، فإنه اليوم الذي توَّج الله به شهر الصيام، وافتتح به أشهر الحج إلى بيته الحرام، وأجزل فيه للصائمين والقائمين جوائز البر والإكرام، عيد امتلأت القلوب به فرحًا وسرورًا وازدانت به الأرض بهجة ونورًا؛ لأنه اليوم الذي يخرج فيه المسلمون إلى مصلاهم لربهم حامدين معظمين، وبنعمته بإتمام الصيام والقيام مغتبطين ولخيره وثوابه مؤملين، راجين أن يتقبل الله منهم الصيام والقيام وسائر الطاعات والفوز بالجنة والعتق من النار.

 

إن يوم العيد يوم فرح وسرور لمن طابت سريرته، وخلص لله نيته، والمجتمع السعيد الصالح هو الذي تسمو أخلاقه في العيد إلى أرفع ذروة، وتمتد فيه مشاعر الإخاء، تخفقُ فيه القلوب بالحب والودِّ والبر والصفاء، لاسيما والمسلمون جميعًا كانوا بالأمس يقومون بعبادة واحدة في وقت واحد، وفي لحظة واحدة، لحظة الإفطار انتظر الجميع تكبير المؤذن، فيحمدوا الله على إتمام صومهم ويفرحوا بفطرهم، وفي الليل يقومون خلف إمام واحد يقف كلٌّ منهم إلى جانب الآخر الكتف بالكتف والقدم بالقدم حذاء بعضهم، فليكن هذا التوحيد بين القلوب كما هو في المظهر والصورة.

 

فكم هو جميلٌ أن تظهر أعيادُ المسلمين بمظهر الواعي لأحوالها وقضاياها، وإننا اليوم بحاجة ماسة إلى التآلف والتناصح وتوحيد القصد والعمل والتعاون في الحق؛ لأنَّ أخوة الإسلام هي روح الإيمان القوي، التي يكنّها المسلم لإخوانه في العقيدة، حتى إنه ليحيا بهم ويعيش معهم وفيهم، فكأنهم جميعًا أغصانٌ تفرعت من دوحة واحدة؛ لأن من المبادئ العظيمة التي أرسى دعائمها ديننا الحنيف مبدأ الأخوة بين أهل الإيمان، قال الله تعالى: (إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ) [الحجرات:١٠].

 

أخوةٌ أساسها العقيدة والإيمانُ، وقاعدتها الدِّين الخالص للواحد الديان، تتوارى معها التميزات العِرقية، وتموت العصبيات القومية، والفوارق الجنسية، لتبقى القاعدة الكبرى التي يقوم عليها المجتمع الإسلامي الذي تضمه آصرةٌ خاصة، وتظله راية واحدة لا ثاني لها، إنها راية الإيمان.

 

كم هو جميل أن يقارن الفرح بالعيد وبهجته بجمع الشمل، وأن يكون هذا العيد نقطة تحول من حياة الفُرقة والاختلاف، إلى الاجتماع على كلمة التوحيد والائتلاف، فاتحاد المسلمين هو أول خطوة يخطونها في طريق العز والمجد والسؤدد.

 

ولعل الناظر يدرك أنه لم يكن لأمة الإسلام أن تجتمع لها كلمةٌ، أو يتوحد لها صف، أو تُرفع لها رايةٌ، أو تقوم لها دولة، أو يرهب منها عدو- إلا بتآخيها فيما بينها.

 

فهل نستطيع أن نجعل من العيد نقطة تحول من داء التنافر والتناحر والتشاحن والتدابر، وأن نفيء جميعًا إلى ظلال المحبة والسلام لنحقق ما نصبوا إليه من رشد وخير في الدنيا والآخرة، وأن يسعى ويبادر كل متشاحنين إلى التسامح والصفاء والتزاور والنقاء.

 

إن العيد يهل علينا بعد شهر حافلٍ بالخير والبرِّ والفضائل، فيا فوز مَن ختمَ الله شهره بعتْق رقبته، ويا سعادة مَن أصبَحَ يوم العيد وقد حُطَّتْ خطيئته، فخرج إلى المصلى نقيًّا طاهرًا، ليس عليه من السيِّئات مثقال ذرة، قد غفَرَ الله ذنوبَه وسَتَر عيوبَه، صام شهرَه إيمانًا واحتسابًا، وأحيى ليلَه سجودًا واقترابًا، تلا كتابَ ربِّه وحفظ وقتَه، وبذَلَ خيرَه وكفَّ شرَّه، لم يفرِّط في طاعة ولم يسوِّف بقُربة، ولم يُعْرِض عن عمل برٍّ، ولم يتقاعس عن بذْل معروف.

 

وإن من شعائر العيد: الفرح به، واللهو المباح، ومباسطة الأهل والولد، وإدخال السرور عليهم؛ ليجدوا فرحة العيد، ويحسوا بمنزلته عن سائر الأيام، فيكون عيدًا للصغار والكبار، والرجال والنساء، وهو فرح مشروع يتعبد لله –تعالى- به، وقد أقر النبي -عليه الصلاة والسلام- نشيد الجاريتين عند عائشة في يوم العيد، ونهى أبا بكر عن منعهما، وأقر الأحباش الذي لعبوا في المسجد يوم العيد بالحراب، وسمح لعائشة أن تتفرج عليهم وكان يشجعهم في لعبهم، ويغري بعضهم ببعض للتنافس فيقول: “دُونَكُمْ يَا بَنِي أَرْفِدَةَ” (متفق عليه).

 

إن أيام العيد هي أيام فرَح، فليس من المقبول أن يؤثِر البعض أن ينام، أو يُضرِب عن مقابلة الآخرين، والسلام عليهم، والبِشر في وجوههم، بل يتعيَّن على كل مسلمٍ أن يفرحَ بأن منَّ الله عليه ببلوغ هذا الشهر  وتمامه، وأن صام وقام وتدبَّر، واستزاد مِن فعْل الخير؛ حتى تغيَّرتْ نفسه وارتقت.

 

وإن الفرح بالعيد لا يكمل إلا عندما تصفو النفوس، وتأتلف القلوب، ويسود فيهم الود والمحبة، فلا يبقى عمل للشيطان في الإفساد بينهم؛ ولذا فإن من لا يجتمعون في العيد لضغينة فرّقتهم فلا يرتجى اجتماعهم في غيره من المناسبات، فالعيد دعوة للتآلف والتصافي والتسامح، وإن سلامة الصدر، وحُسن الظن بالآخرين، هي مَن تبعث السرور والفرَح في يوم العيد! وكذلك الإحسان إليهم، والتودُّد وحُسن المحيَّا والتبسُّم!

 

إن المتنبي شاعر العربية الفذ لم يكن محلقًا بعيدًا عن الواقع عندما أنشد قائلاً:

عيدٌ بأيّةِ حالٍ عُدتَ يا عيدُ *** بمَا مَضَى أمْ بأمْرٍ فيكَ تجْديدُ؟!

 

وإن لنا -معاشر المسلمين- أن نردد هذا البيت من الشعر، ولا غرو فـ”إن من الشعر لحكمة”، ونتدبر في معانيه؛ نظرًا لما يجدده العيد –على عكس ما شُرع من أجله- من مواجع وآلام تقضّ مضاجع الغيورين من أبناء هذه الأمة.

 

والمتأمل في أحوال الأمة المسلمة في هذا العيد، يُساء ولا يُسر، ولِمَ لا؟! وقد أراد لنا ربنا -سبحانه- أن نكون أمة متميزة متحدة، متفردة في أعيادنا ومناسكنا، وشرع لنا ربنا –سبحانه- عيد الفطر بعد موسم العبادة، وكأن العيد يذكّر المسلمين باتحادهم ووحدتهم في أصل الدين والرسول والقبلة والكتاب، والهدف، والعجيب بعد ذلك كله أن ترى فُرقة واختلافًا وإعجاب كل ذي رأي برأيه، ولا حول ولا قوة إلا بالله.

 

إن العين لتدمع، وإن القلب ليحزن على وصلت إليه أحوال الأمة الإسلامية اليوم، فمن يتابع نشرات الأخبار المحلية والعالمية، يقف على حقائق مرعبة، فلا تجد ملاجئ للمشردين، ولا قتلى بالبراميل المتفجرة، ولا تدمير عواصم، واجتياحات مسلحة إلا في بلاد المسلمين، وإنا لله وإنا إليه راجعون.

 

إن الأعداء المتخاصمين في العالم كله، يجلسون على مائدة مستديرة، يتوصلون من خلالها لحلول لمشكلات معقدة، دون اللجوء للعنف والقتل والتشريد والتدمير. إنهم يبنون ويعمرون ونحن ندمر ونخرب!! ونبينا –صلى الله عليه وسلم- قال فيما صح عنه: ” إِنْ قَامَتْ السَّاعَةُ وَبِيَدِ أَحَدِكُمْ فَسِيلَةٌ فَإِنْ اسْتَطَاعَ أَنْ لَا يَقُومَ حَتَّى يَغْرِسَهَا فَلْيَفْعَلْ” (أحمد والبخاري في الأدب المفرد وصححه الألباني).

 

إننا في هذه الأيام المباركة بحاجة ماسّة إلى أن نتدارس أسباب الخلافات والمشكلات، ونتخلص من العصبيات والقوميات، ونفيء جميعًا إلى أخوة الدين، والترابط بين المسلمين، واستشعار الأخوة الإيمانية؛ تلك الرابطة التي تجمع المسلمين في كل بقاع الأرض وتؤلف بينهم وتزيل من بينهم الشحناء.

 

وما أحوجنا إلى تدبر حكمة الله –تعالى- في تشريع الأعياد، وأهميتها في وحدة الصف، وقوة الكلمة، وصفاء النفوس، وألا يعمل المسلم إلا فيما يخدم دينه، فلا يرفع راية حزبية، ولا يقدم عصبية قومية، ولا يغالي بين نوعين من التطرف: تكفير أو إرجاء، فيرابط المسلم على ثغور الإسلام، مدافعًا عن مبادئه، معظمًّا لأوامره، متعاونًا مع الصالحين المصلحين من أبناء أمته، وعندها تتحقق لهذه الأمة الغلبة والنصر على أعدائها، وتتوحد صفوفها تحت راية دين الله رب العالمين.

 

ومن أجل بيان أهمية العيد في جمع أبناء الأمة الإسلامية على كلمة سواء، ودوره في نشر التراحم والمحبة بينهم، وضعنا بين يديك أخي الخطيب الكريم مجموعة خطب منتقاة توضح أحوال المسلمين حاليًا، وأثر العيد عليهم عندما يتمسكون بدينهم، ونسأل الله أن يرزقنا وإياكم الإخلاص في الأقوال والأعمال، إنه ولي ذلك والقادر عليه.

خطبة عيد الفطر 1436هـ.. فتن السراء وفتن الضراء
4٬731
358
96
(891)

خطبة عيد الفطر 1436هـ.. فتن السراء وفتن الضراء

1436/09/27
الخطبة الأولى: الحَمْدُ للهِ خَالِقِ الخَلْقِ، وَمَالِكِ المُلْكِ، يُؤْتِي المُلْكَ مَنْ يَشَاءُ، وَيَنْزِعُ المُلْكَ مِمَّنْ يَشَاءُ، وَيُعِزُّ مَنْ يَشَاءُ، وَيُذِلُّ مَنْ يَشَاءُ، بِيَدِهِ الخَيْرُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ. الحَمْدُ للهِ القَوِيِّ القَهَّارِ؛ مَلِكٍ لاَ يُضَامُ، وَعَزِيزٍ لاَ يُرَامُ، وَقَيُّومٍ لاَ يَنَامَ؛ أَفْرَحَنَا بِرَمَضَانَ وَالعِيدِ، وَلَهُ فِي كُلِّ يَوْمٍ إِلَيْنَا بِرٌّ جَدِيدٌ. الحَمْدُ للهِ القَدِيرِ العَلَّامِ، لاَ تَخْفَى عَلَيْهِ خَافِيَةٌ مِنَ الأَنَامِ، وَلاَ يَعْزُبُ عَنْ مِثْقَالِ ذَرَّةٍ فِي الأَرْضِ وَلاَ فِي السَّمَاءِ، وَلاَ يَقْضِي قَضَاءً إلاَّ كَانَ خَيْرًا لِأَهْلِ الإِيمَانِ؛ فَإِنْ أَصَابَتْهُمْ سَرَّاءُ شَكَرُوا فكَانَ خَيْرًا لَهُمْ، وَإِنْ أَصَابَتْهُم ضَرَّاءُ صَبَرُوا فكَانَ خَيْرًا لَهُمْ، وَذَلِكَ لَهُمْ وَحْدَهُمْ، وَلَيْسَ لِأَحَدٍ غَيْرِهِمْ. نَحْمَدُهُ فِي السَّرَّاءِ والضَّرَّاءِ، وَفِي العَافِيَةِ وَالبَلاَءِ، وَنَشْكُرُهُ عَلَى نِعَمٍ أَتَمَّهَا، وَنِقَمٍ دَفَعَهَا، وَمَصَائِبَ رَفَعَهَا، فَعَافَانَا فِي أَنْفُسِنَا وَأَهْلِنَا وَأَوْلاَدِنَا، وَفِي أَمْوَالِنَا وَأَعْمَالِنَا وبِلاَدِنَا، وَمِنْ كُلِّ خَيْرٍ مَنَحَنَا، وَأَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللهُ وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ؛ تَعَفَّرَتْ لِعُبُودِيَّتِهِ الجِبَاهُ، وَخَرَّتْ لِتَجَلِّيهِ الجِبَالُ، وَهُوَ شَدِيدُ الِمحَالِ، وَإِلَيْهِ المَآبُ وَالمَآلُ. &nbs .....
الملفات المرفقة
عيد الفطر 1436هـ.. فتن السراء وفتن الضراء – مشكولة
عدد التحميل 358
عدد التحميل 358
قم بالنقر على اسم الملف للتحميل
خطبة عيد الفطر 1436هـ
3٬321
216
68
(891)

خطبة عيد الفطر 1436هـ

1436/09/28
الخطبة الأولى: اللهُ أَكبرُ اللهُ أَكبرُ، لا إِلَهَ إِلاَّ اللهُ وَاللهُ أَكبرُ، اللهُ أَكبرُ وَللهِ الحَمدُ، اللهُ أَكبرُ كَبِيرًا، وَالحَمدُ للهِ كَثِيرًا، وَسُبحَانَ اللهِ بُكرَةً وَأَصِيلاً، الحَمدُ للهِ الَّذِي هَدَانَا لِلإِسلامِ، وَجَعَلَنَا مِن خَيرِ أُمَّةٍ أُخرِجَت لِلأَنَامِ، بَلَّغَنَا شَهرَ الصِّيَامِ وَالقِيَامِ، وَوَفَّقَنَا بِفَضلِهِ لِلتَّمَامِ. وَأَشهَدُ أَن لا إِلَهَ إِلاَّ اللهُ وَحدَهُ لا شَرِيكَ لَهُ المَلِكُ القُدُّوسُ السَّلامُ، وَأَشهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبدُهُ وَرَسُولُهُ الَّذِي بَيَّنَ الحَلالَ وَالحَرَامَ، صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَعَلَى آلِهِ وَصَحبِهِ البَرَرَةِ الكِرَامِ، اللهُ أَكبرُ اللهُ أَكبرُ، لا إِلَهَ إِلاَّ اللهُ وَاللهُ أَكبرُ، اللهُ أَكبرُ وَللهِ الحَمدُ. أَيُّهَا المُسلِمُونَ، مَن مِثلُنَا اليَومَ ؟! أَتمَمنَا شَهرَنَا، وَأَدرَكنَا عِيدَنَا، وَتَرَاصَّت صُفُوفُنَا، وَحَضَرنَا لِشُهُودِ الصَّلاةِ وَالدُّعَاءِ وَالخَيرِ، في أَمنٍ في الأَوطَانِ، وَعَافِيَةٍ في الأَبدَانِ، وَسَكِينَةٍ وَاطمِئنَانٍ، فَلِلهِ الحَمدُ عَلَى مَا وَفَّقَ إِلَيهِ، وَلَهُ الشُّكرُ عَلَى مَا أَعَانَ عَلَيهِ، لَهُ الحَمدُ عَلَى الصِّيَامِ، وَلَهُ الحَمدُ عَلَى القِيَامِ، وَلَهُ الحَمدُ عَلَى البَذلِ وَالإِحسَانِ، وَلَهُ الحَمدُ عَلَى الذِّكرِ وَالقُرآنِ، للهِ الحَمدُ كُلَّمَا قَبِلَ صَلاتَنَا وَصِيَامَنَا، وَلَهُ الحَمدُ كُلَّمَا أَجَابَ دُعَاءَنَا وَحَقَّقَ سُؤلَنَا، وَلَهُ الحَمدُ قَبلَ ذَلِكَ وَبَعدَهُ عَلَى .....
الملفات المرفقة
عدد التحميل 216
قم بالنقر على اسم الملف للتحميل
خطبة عيد الفطر 1436هـ
2٬848
142
57
(891)

خطبة عيد الفطر 1436هـ

1436/09/28
الخطبة الأولى: الْحَمْدُ للهِ رَبِّ الْعَالَمِين، الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ مَالِكِ يَوْمِ الدِّين. اللهُ أَكْبَرُ كُلَّمَا هَلَّ هِلَالٌ وَأَبْدَر، اللهُ أَكْبَرُ كُلَّمَا صَامَ صَائِمٌ وَأَفْطَر، اللهُ أَكْبَرُ كُلَّمَا تَرَاكَمَ سَحَابٌ وَأَمْطَر، وَاللهُ أَكْبَرُ كُلَّمَا نَبَتَ نَبَاتٌ وَأَزْهَر، وَاللهُ أَكْبَرُ اللهُ أَكْبَرُ اللهُ أَكْبَرُ اللهُ أَكْبَر، اللهُ أَكْبَر. الْحَمْدُ للهِ الذِّي سَهَّلَ لِعِبَادِهِ طَرِيقَ الْعِبَادَاتِ وَيَسَّر، وَوَفَّاهُمْ أُجُورَ أَعْمَالِهِمْ مِنْ خَزَائِنِ جُودِهِ التِي لا تُحْصَر، أَحْمَدُهُ سُبْحَانَهُ وَهُوَ الْمُسْتَحِقُّ أَنْ يُحْمَدَ وَيُشْكَرَ. وَأَشْهَدُ أَنْ لا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لا شَرِيكَ لَهُ الْمَلِكُ الْعَظِيمُ الْأَكْبَرُ، وَأَشْهَدُ أَنَّ نَبِيَّنَا مُحَمَّدَاً عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ الشَّافِعُ الْمُشَفَّعُ فِي الْمَحْشَرِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِ بَيْتِهِ الذِينَ أَذْهَبَ اللهُ عَنْهُمْ الرِّجْسَ وَطَهَّر، وَعَلَى أَصْحَابِهِ الذِينَ هُمْ خَيْرُ صَحْبٍ وَمَعْشَر. أَمَّا بَعْدُ: فإن اللهَ مَنَّ عَلَيْنَا بِإِتْمَامِ صِيَامِ شَهْرِ رَمَضَانَ وَقِيَامِهِ، فَنَحْمَدُهُ سُبْحَانَهُ وَنَشْكُرُه وَنَسْأَلُهُ الْقَبُولَ وَالرِّضَا عَنْ أَعْمَالِنَا وَسَعْيِنَا، وَأَنْ لا يَرُدَّنَا خَائِبِينَ وَلا مِنْ بَابِ جُودِهِ وَكَرَمِهِ مَحْرُومِينَ. أَيُّهَا الْمُسْلِمُونَ: إِنَّ أَعْظَمَ نِعْمَةٍ امْتَنَّ اللهُ .....
الملفات المرفقة
عدد التحميل 142
قم بالنقر على اسم الملف للتحميل
العيد وفرحته – خطبة عيد الفطر 1436 هـ
2٬772
223
50
(891)

العيد وفرحته – خطبة عيد الفطر 1436 هـ

1436/09/28
الْخُطْبَةُ الْأُولَى: إنَّ الحمدُ للهِ؛ نَحْمَدُهُ، ونستعينُهُ، ونستغفِرُهُ، ونعوذُ باللهِ مِنْ شرورِ أنفسِنَا وسيئاتِ أعمالِنَا، مَنْ يهدِ اللهُ فلاَ مُضِلَّ لَهُ، وَمَنْ يُضْلِلْ فَلاَ هَادِيَ لَهُ، وأشهدُ أنْ لا إلهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شريكَ لَهُ، تَعْظِيمًا لِشَأْنِهِ، وأشهدُ أنَّ مُحَمَّدًا عبدُهُ ورسُولُهُ، وَخَلِيلُهُ - صَلَّى اللهُ عليهِ وعَلَى آلِهِ وصَحْبِهِ، وَمَنْ تَبِعَهُمْ بِإِحْسَانٍ إِلَى يَوْمِ الدِّينِ، وَسَلَّمَ تَسْلِيمًا كثيرًا. أمَّا بَعْدُ... فَاتَّقُوا اللهَ- عِبَادَ اللهِ- حقَّ التَّقْوَى؛ واعلَمُوا أنَّ أَجْسَادَكُمْ عَلَى النَّارِ لَا تَقْوَى. وَاِعْلَمُوا بِأَنَّ خَيْرَ الْهَدْيِّ هَدْيُ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عليهِ وَسَلَّمَ، وَأَنَّ شَرَّ الْأُمُورِ مُحْدَثُاتُهَا، وَكُلَّ مُحْدَثَةٍ بِدْعَةٌ، وَكُلَّ بِدْعَةٍ ضَلَالَةٌ، وَكُلَّ ضَلَالَةٍ فِي النَّارِ. عِبَادَ اللهِ: هَا هُوَ الْعِيدُ يَعُودُ، وَيُطِلُّ عَلَى الأُمَّةِ وَيَكْسُو الْمُسْلِمَ الْيَوْمَ فَرْحَةٌ عَظِيمَةٌ، يَشْعُرُ بِهَا بَيْنَ جَوَانِحِهِ، قَالَ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-: "للصَّائِمِ فرْحَتَانِ: فَرْحَةٌ عِنْدَ فِطْرِهِ، وَفَرْحَةٌ عِنْدَ لِقَاءِ رَبِّهِ"، فَيُعَبِّرُ عَنْهَا الْمُؤْمِنُ بِاحْتِفَالِهِ فِي هَذَا الْيَوْمِ الْمَجِيدِ. عِبَادَ اللهِ: تَذَكَّرُوا نِعْمَةَ اللهِ عَلَيْنَا بِأَنْ رَزَقَنَا الأَمْنَ وَالأَمَانَ، بِإِقَامَتِنَا لِشَرْعِهِ، وَاِتِبَاعِنَا لِنَهْجِ ن .....
الملفات المرفقة
عدد التحميل 223
قم بالنقر على اسم الملف للتحميل
خطبة عيد الفطر 1436هـ
3٬369
215
34
(891)

خطبة عيد الفطر 1436هـ

1436/09/27
الخطبة الأولى: إن الحمد لله... اعلموا: أن خير الكلام كلام الله، وخير الهدي هدي محمد -صلى الله عليه وسلم-، وشر الأمور محدثاتها، وكل محدثة بدعة، وكل بدعة ضلالة، وكل ضلالة في النار. الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر. الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر، لا إله إلا الله، الله أكبر، الله أكبر، ولله الحمد. الله أكبر كبيرا، والحمد لله كثيرا، وسبحان الله بكرة وأصيلا. الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات، الحمد لله الذي أمر بطاعته، ويسر عبادته، ووعد عليها بجزيل الهبات، ما أعظمها من نعمة، حين يتم العبد عمله الصالح، ثم يصلي العيد، مستبشرا بالقبول والفلاح (قَدْ أَفْلَحَ مَنْ تَزَكَّى * وَذَكَرَ اسْمَ رَبِّهِ فَصَلَّى) [الأعلى: 14- 15]. مضى شهر رمضان، كم كان فيه من خيرات وهبات، فيا سعادة من نالها، فهؤلاء هم أهل الفرح الحقيقي، فمثلهم يفرح وغيرهم يحزن، كيف لا يفرح من كتبت له سعادة أبدية لا شقوة بعدها، كيف لا يفرح من تبدلت صحائفه كلها حسنات (قُلْ بِفَضْلِ اللَّهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَلِكَ فَلْيَفْرَحُوا هُوَ خَيْرٌ مِمَّا يَجْمَعُونَ) [يونس: 58]، جعلني الله وإياكم منهم.. الله أكبر، الله أكبر .. معاشر المسلمين: حذار من النكوص على العقبين، والرجوع للمعاصي مرة أخرى، وهجر الطاعات التي داومت عليها في رمضان، فإن .....
الملفات المرفقة
عيد الفطر 1436هـ
عدد التحميل 215
قم بالنقر على اسم الملف للتحميل
خطبة عيد الفطر 1436هـ ..كن بساما بشوشا ولا تكن عابسا مقطبا
2٬518
146
23
(891)

خطبة عيد الفطر 1436هـ ..كن بساما بشوشا ولا تكن عابسا مقطبا

1436/09/29
الخطبة الأولى: الحمد لله الذي جعل لنا في الإسلام عيداً، وأجزل لنا فيه فضلاً ومزيداً، وتفضَّل علينا بإكمال شهر رمضان، شهر الرحمة والغفران، فيسَّر لنا فيه بالصيام والقيام، وزاد علينا نعمةً هي نعمةُ الأمن والأمان, ونحن نرى من حولنا يتجرعون مرارةَ الخوفِ والقتلِ والحرمان, فالحمد لله المحمود بكلِّ لسان, سبحانه ما أعظم شأنه، وأحكم صنيعه. وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، مالكُ الدنيا ويومِ الدين، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله, الذي هدى الخلق إلى الصراط المستقيم، وأخرجهم من حفرة النار إلى دار النعيم، اللهم صل وسلم على عبدك ورسولك محمد، وعلى آله وأصحابه صلاة وسلاماً تامّين إلى يوم الدين. الله أكبر، الله أكبر، لا إله إلا الله , الله أكبر، الله أكبر ولله الحمد، الله أكبر كبيراً، والحمد لله كثيراً، وسبحان الله بكرة وأصيلا. أمة الإسلام: أوصيكم ونفسي بتقوى الله –تعالى- في السراء والضراء, والعافيةِ والبلاء. معاشر المسلمين: إننا نحمد الله –تعالى- يوم أنْ سهَّل علينا صيامَ شهرِ رمضان, ويسَّر لنَا قيام ليلِه بفضلِه ومنّتِه, فنحمده سبحانه ونشكره, ونسأله شكرَ نعمته, ودوام مِنْحَتِه. معاشر المسلمين: كان نبيّنا وإمامنا -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- يومًا مشغولاً مع كبار المشركين, ومُنْهَمِكًا مع ساداتهم ورُؤَسائهم, يدعوهم للإسلام, ويتلو عليهمُ القرآن. فينما هو على هذا الحال, إذا بصوتٍ يُناديه, ويُقاطع حديثه مع عِلْيةِ ا .....
الملفات المرفقة
عدد التحميل 146
قم بالنقر على اسم الملف للتحميل
خطبة عيد الفطر لعام 1436هـ
3٬457
242
57
(891)

خطبة عيد الفطر لعام 1436هـ

1436/09/27
الخطبة الأولى: إن الحمد لله .. أما بعد: أيها المسلمون: الحمد لله معيد الجمع والأعياد، ومبيد الأمم والأجناد، وجامع الناس ليوم لا ريب فيه، إن الله لا يخلف الميعاد، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، ولا ند ولا مضاد، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله المفضل على جميع العباد، صلى الله وسلم وبارك عليه وعلى آله وعلى أصحابه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم التناد، وسلم تسليمًا كثيرًا. أما بعد: أيها المسلمون: اللهم لك الحمد بما أنعمت به علينا من نعمك العظيمة، وآلائك الجسيمة، حيث أرسلت إلينا أفضل رسلك، وأنزلت علينا خير كتبك، لك الحمد بالإيمان، ولك الحمد بالإسلام، ولك الحمد بالقرآن، لك الحمد بكل نعمة أنعمت بها علينا في قديم أو حديث، أو سر أو علانية، أو عامة أو خاصة، أو شاهد أو غائب. لك الحمد حتى ترضى، ولك الحمد إذا رضيت، ولا حول ولا قوة إلا بك. اعلموا -رحمكم الله- أنه قد ثبت دخول شهر شوال هذا اليوم ثبوتاً شرعياً، وأن اختلاف البلدان في دخول الشهر لا يضر، وذلك لأن مطالع القمر تختلف بحسب البلدان بإجماع أهل المعرفة في ذلك. أيها المسلمون: أعياد المسلمين أعياد فرحٍ وسرور، بها تتصافى القلوب، وتتزاور النفوس، وتذهب الشحناء، وتزول البغضاء، ويحصل الوئام، وتحلو الأيام، دون خللٍ أو تقصيرٍ في شرائعِ الإسلامِ. فأعيادُنا ليست كأعيادِ النصارى رقص وطرب وفسق ومجون. كلا، بل هي شكر لله –تعالى- على إتمامِ الصيامِ، وتوفيقِه -سبحانه- لنا بالقيامِ، فنسأل اللهَ تعالى أن يتقبلَ منا ومن .....
الملفات المرفقة
عدد التحميل 242
قم بالنقر على اسم الملف للتحميل
هذا هو الطريق – خطبة عيد الفطر 1436هـ
2٬201
258
39
(891)

هذا هو الطريق – خطبة عيد الفطر 1436هـ

1436/09/28
الخطبة الأولى: الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر... الله أكبر،الله أكبر لا إله إلا الله، والله أكبر الله أكبر ولله الحمد.. الحمد لله المتفرِّدِ بالعظمة والبقاء والدوام، يكوِّر الليل على النهار، ويكوِّر النهار على الليل، ويصرّف الشهور والأعوام، لا إله إلا هو، الخلقُ خلقه، الأمر أمرُه، فتبارك ذو الجلال والإكرام، أحمده سبحانه وأشكره، وأتوب إليه أستغفره، والى علينا نعَمَه، وتابع علينا آلاءه، وبالشكر يزيد الإنعام. وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، قدّر الأمور بإحكام، وأجراها على أحسن نظام، وأشهد أن سيّدنا ونبيَّنا محمّدًا عبد الله ورسوله، أفضل الرسل وسيّد الأنام، صلى الله وسلم وبارك عليه، وعلى آله الأطهار وأصحابه الكرام، والتابعين ومن تبعهم بإحسان، وسلم تسليمـــا كثـيرا على الدوام. أما بعــد: أيها المسلمون/ عبـــاد الله: هذا يوم عيدكم، عيد الفطر المبارك جعله الله لكم ولسائر المسلمين في أصقاع الأرض يوم فرح وسرور... فهنيئاً لكم أيها الصائمون والقائمون.. هنيئاً لكم أيها المنفقون.. هنيئاً لكم أيها الذاكرون لله كثيراً القارئون لكتابه هذا يوم عيدكم وفرحكم اختصكم به ربكم دون سائر الأمم.. وأي فرح أعظم من فرح عبدٍ مؤمن أطاع ربه بما شرع قال تعالى: (قُلْ بِفَضْلِ اللَّهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَلِكَ فَلْيَفْرَحُوا هُوَ خَيْرٌ مِمَّا يَجْمَعُونَ) [يونس/58]. ولِمَ لا تفرح .....
الملفات المرفقة
عدد التحميل 258
قم بالنقر على اسم الملف للتحميل
كيف نحول عيدنا إلى سرور دنيوي وأخروي.. خطبة عيد الفطر 1436هـ
2٬927
277
72
(891)

كيف نحول عيدنا إلى سرور دنيوي وأخروي.. خطبة عيد الفطر 1436هـ

1436/09/28
الخطبة الأولى: الْحَمْدُ لِلَّهِ ذي الفضل والبركات.. والله أكبر أحسَن تدبير الكائنات، والحمدُ لله قدّر الأرزاقَ والأقوات، والله أكبر أنزَل الماءَ من المعصرات، والحمد لله حمدًا كثيرًا طيِّبًا مباركًا فيه كما يحبّ ربّنا ويرضى، وأشكره أن منَّ علينا بإتمام شهر الصيام والبركات.. وله الحمد أن بلّغنا عيد الفطر وجعل وقته من أجل الأوقات.. الله أكبر عدد ما كبّر مكبر وهلل.. ولا إله إلا الله عدد ما تقابل الناس في هذا العيد بوجه متهلل.. والحمد لله على التمام وإن نقص الشهر فأجره عند الله مُكَمَّل.. وأشهد أن محمداً عبده ورسوله؛ صلى الله وسلم عليه، فرح بالعيد وحث على الفرح به، بل وجعل الفرح به من العمل المفضل.. وعلى آله وصحبه أولى العزم والتشمير عدد ما طلع نجم وأفل وسلم تسليما.. الله أكبر، الله أكبر، لا إله إلا الله. والله أكبر، الله أكبر، ولله الحمد. أما بعد: أيها الأحبة عيدُكم مبارك، وعيدُكم بإذن الله سعيدٌ، وأدمَ الله مسرّاتكم، وتقبّل طاعتكم، وزادَكم إحسانًا وتوفيقًا، وأعانكم على ذكرِه وشكرِه وحسن عبادته. الله أكبر ما تعالَت الأصواتُ بالتّكبير، والله أكبر ما تصافَح المسلمون وتصافَوا بكل حب وتقدير في هذا اليومِ الكبير، والله أكبر كبيرًا، والحمد لله كثيرًا، وسبحان الله بكرةً وأصيلا. الله أكبر ما أشرقَت شمسُ هذا اليومِ الأغرّ، والله أكبر ما تعاقب العيدان: عيدُ الفطر وعيد الأضحى والنحر. أيها المؤمنون والمؤمنات: في هذا الي .....
الملفات المرفقة
نحول عيدنا إلى سرور دنيوي وأخروي.. خطبة عيد الفطر 1436هـ
عدد التحميل 277
قم بالنقر على اسم الملف للتحميل
أفراح المسلمين بيوم العيد لا تنسيهم تبعات يوم الوعيد – خطبة عيد الفطر السعيد 1436هـ
1٬455
109
33
(891)

أفراح المسلمين بيوم العيد لا تنسيهم تبعات يوم الوعيد – خطبة عيد الفطر السعيد 1436هـ

1436/10/03
الخطبة الأولى: الله أكبر...(سبعا).. لا إله إلا الله، والله أكبر كبيرا، والحمد لله كثيرا، وسبحان الله على الدوام بكرة وأصيلا. الحمد لله الذي أبقانا وبلغنا رمضان وأعاننا فصمنا، وأنعم علينا بأرزاقه فأفطرنا، وهدانا بتوفيقه فقُمْنا، ويسَّر لنا كتابه فتلونا وتدبرنا، وقلنا غفرانك ربنا وإليك المصير بعد أن سمعنا النداء وأطعنا. ونشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، ونشهد أن سيدنا محمدا عبده ورسوله له اتَّبعْنا وبه اقتدينا، صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه والتابعين ومن على نهجهم سرنا. الله أكبر (ثلاثا). أيها المسلمون والمسلمات: لقد أنعم الله –سبحانه- علينا بنعمة الإسلام، وشرع لنا أن نفرح بالعيد بعد الصيام والقيام، وها نحن بفضل نجتمع كما اجتمع جميع المسلمين في العالم لنشكر الله تعالى ونُظهر أثر نِعَمِهِ علينا: (قُلْ بِفَضْلِ اللَّهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَلِكَ فَلْيَفْرَحُوا هُوَ خَيْرٌ مِمَّا يَجْمَعُونَ) [يونس: 58]، فكيف نحن الآن وقد ودعنا رمضان، شهر الصبر والمغفرة والرضوان، شهر القرآن والصيام والقيام، شهر الجود والخيرات والإحسان؟ والسعيد اليوم من وجد في رصيده خيرًا، والفائز بالجائزة اليوم من تَلقَّاه ربه بالقبول.. خطب عمر بن عبد العزيز يوم الفطر فقال: "أيها الناس: إنكم صمتم لله ثلاثين يوماً، وقمتم ثلاثين ليلة، وخرجتم اليوم تطلبون من الله أن يتقبل منكم ومن علامات القبول للصي .....
الملفات المرفقة
عدد التحميل 109
قم بالنقر على اسم الملف للتحميل
حكم العيد وأحكامه – خطبة عيد الفطر 1436هـ
1٬878
70
24
(891)

حكم العيد وأحكامه – خطبة عيد الفطر 1436هـ

1436/10/05
الخطبة الأولى: الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر، لا إله إلا الله، والله أكبر، ولله الحمد، الله أكبر كلما أفاضَ الربُّ على الخلق من الخيرات، الله أكبر كلما تجاوزَ عن السيئات، الله أكبر كلما رفعَ السائِلون أيديهم إلى الله بأنواع الحاجات، الله أكبر عدد ما أعدَّ الله للصائمين من قُرَّة أعينٍ في الجنات، الله أكبر رِضا نفسه، وزِنةَ عرشه، ومِدادَ كلماته، وعددَ خلقه. الحمد لله الواحد الأحد، الإله الصمد، الذي لم يلِد ولم يُولَد، ولم يكُن له كُفوًا أحد، كل المخلوقات تحت تدبيره وأمره، وأمورُهم كلُّها إليه، فلم يكِلهم إلى أحد، يُنعِمُ على من يشاءُ بما شاءَ فضلاً، ويمنعُ من يشاءُ عما يشاءُ حكمةً وعدلاً، إليه الأمرُ من قبلُ ومن بعدُ وإليه المردُّ، أحمدُ ربي وأشكرُه، وأتوبُ إليه وأستغفِرُه. وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له المُلك وله الحمدُ، وأشهد أن نبيَّنا وسيِّدَنا محمدًا عبده ورسوله أفضلُ من صلَّى وصام، ووفَّى كلَّ مقامٍ لربِّه من التعبُّد، اللهم صلِّ وسلِّم وبارِك على عبدِك ورسولِك محمدٍ، وعلى آله وصحبِه الذين فازُوا بالسَّبق إلى الطاعات والتفرُّد. عباد الله: أُوصِيكم ونفسي بتقوى الله في كل وقتٍ؛ فما نالَ الحياةَ الطيبةَ في الدنيا والعاقبةَ في الأخرى إلا المُتقون. أيها المسلمون: إن يومَكم هذا يومُ عيد الفطر يُسمَّى "يوم الجوائز"، يُوفَّى فيه المُحسِنون أُجورَهم مُضاعف .....
الملفات المرفقة
عدد التحميل 70
قم بالنقر على اسم الملف للتحميل
التكبير شعار المسلمين – خطبة عيد الفطر 1436هـ
3٬178
97
49
(891)

التكبير شعار المسلمين – خطبة عيد الفطر 1436هـ

1436/10/05
الخطبة الأولى: الله أكبر كبيرًا، والحمدُ لله كثيرًا، والله أكبر تعالى جدُّ ربِّنا وتعاظَم، ولا إله إلا الله حُكمُه بعد علمِه، وعفوُه بعد قُدرته، والله أكبر تباركَ ربُّنا كلُّ نعمةٍ منه فضل، وكلُّ بلاءٍ منه عدل، والحمدُ لله ثم الحمدُ لله يُطاعُ فيشكُر، ويُعصَى فيغفِر، القلوبُ إليه مُفضِية، والسرُّ عنده علانية. سبحان الله وبحمده، سبحان الله العظيم، أحقُّ من عُبِد، وأرأَفُ من ملَك، وأجودُ من سُئل، وأوسعُ من أعطَى، هو الملكُ لا شريكَ له، وهو الفردُ لا نِدَّ له، أحمدُه على ما أسدَى من سوابِغ النِّعَم، وأشكرُه على ما أجزَل من المواهِب والمِنَن. وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له الجليلُ قدرُه، الحافظُ ذِكرُه، العامُّ سِترُه، الخلقُ خلقُه، والأمرُ أمرُه، ولا إله غيرُه، وأشهد أن سيِّدنا ونبيَّنا محمدًا عبدُ الله ورسوله، فاقَ البريَّة شرفًا وفضلاً، ونالَ من المكارِم المحلَّ الأعلى، أحسنُ البشر خلقًا وخُلُقًا، وهديًا ونُبلاً، اللهم صلِّ وسلِّم على هذا النبي الكريم: سيِّدنا ونبيِّنا محمدٍ، وعلى آله الطيبين الطاهرين أكر .....
الملفات المرفقة
عدد التحميل 97
قم بالنقر على اسم الملف للتحميل
ولا تنازعوا فتفشلوا – خطبة عيد الفطر 1436هـ
1٬928
269
22
(891)

ولا تنازعوا فتفشلوا – خطبة عيد الفطر 1436هـ

1436/09/28
الخطبة الأولى: الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر... الله أكبر،الله أكبر لا إله إلا الله، والله أكبر الله أكبر ولله الحمد.. الحمد لله مستحقِ الحمد بلا انقطاع، ومستوجبِ الشكر بأقصى ما يستطاع، الوهابُ المنان، الرحيم الرحمن، المدعو بكل لسان، المرجو للعفو والإحسان، الذي لا خير إلا منه، ولا فضل إلا من لدنه. وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، الجميل العوائد، الجزيل الفوائد، أكرم مسئول، وأعظم مأمول، عالم الغيوب مفرّج الكروب، مجيب دعوة المضطر المكروب، وأشهد أن سيدنا محمداً عبده ورسوله، وحبيبه وخليله، الوافي عهده، الصادق وعده، ذو الأخلاق الطاهرة، المؤيّد بالمعجزات الظاهرة، والبراهين الباهرة. صلى الله عليه، وعلى آله وأصحابه وتابعيه صلاة تشرق إشراق البدور. أما بعد: أيها المسلمون /عباد الله: لقد عاش المسلمون في جميع بلاد الدنيا وأصقاع الأرض.. في المدن والقرى.. في البادية والحضر.. وعلى قمم الجبال وسهول الوديان.. وعلى ضفاف الأنهار وسواحل البحار.. وفي الصحاري والغابات.. عاش المسلمون شهر رمضان بما فيه من معاني وقيم وأخلاق وتعرضوا لنفحات الرحمن ورياح الإيمان، وتزودوا فيه الكثير من الأعمال، وتحللوا فيه من الذنوب والمعاصي والآثام.. فكان شهر رمضان محطة إيمانية ومحراب عبادة وميدانًا تربويًّا وساحة بذل وعطاء وعمل وجد واجتهاد؛ لتستقيم النفوس على طاعة ربها ومنهاج نبيها محمد -صلى الله عليه وسلم- طوال العام وحتى تلقى ربها وقد ثبتها بالإيم .....
الملفات المرفقة
تنازعوا فتفشلوا – خطبة عيد الفطر 1436هـ
عدد التحميل 269
قم بالنقر على اسم الملف للتحميل
قيِّم‬ :
طباعة المفضلة
A - A +
مواد في نفس المحور
التعليقات