طريقة تسجيل أعضاء في الموقع الجديد وتفعيل الحساب    ||    مفوضية الأمم المتحدة لحقوق الإنسان: مقتل ألف مدنى فى سوريا خلال 4 شهور    ||    العراق: سنتوجه للأمم المتحدة إذا ثبث تورط إسرائيل في استهداف مقراتنا    ||    تقرير أممي: مليشيا الحوثي ارتكبت «جرائم حرب»    ||    الطبيب التاجر!    ||    السعادة في الرضا    ||    المتنمِّرون!    ||

ملتقى الخطباء

(5٬900)
465

مجموعة مختارات في الزكاة وفضلها وأحكامها

1440/08/13
قيِّم‬ :
طباعة المفضلة
A - A +
اقتباس

أيها المسلم: أدِ زكاة مالك طيبةً بها نفسك، معتقدًا وجوبها في الإسلام محتسبا أجرها وثوابها راجيها عوضها وخلفها، أد زكاة مالك ليبقى لك المال وتزداد بركته ويكثر خيره ويرفع البلاء عنك، وفي الأثر: “وما هلك مال في بر ولا بحر إلا بمنع الزكاة”..

الأموال الزكوية – خطب مختارة
2٬540
لايوجد
4
(465)

الأموال الزكوية – خطب مختارة

1439/07/30
فريضة هي من أعظم محاسن الدين الحنيف، ودلائل حكمة الكريم اللطيف؛ فبها تقوى حبال المودة والألفة والرحمة بين المؤمنين، بل إنها من أسمى صور التعاون على الخير وأبهى مظاهر التكافل الاجتماعي الموجب؛ لانتشار العفة والفضيلة والأمن والرخاء  وتقوية الأخوة الإيمانية، ونحو ذلك من مقومات السعادة في الدنيا والآخرة؛ إنها الركن الثالث من أركان الإسلام ومبانيه العظام. إنها فريضة الزكاة وصمام أمان النظام الاقتصادي الإسلامي الموجبة لنيل رحمة الله، قال سبحانه‏:‏ ‏(‏ورحمتي وسعت كل شيء فسأكتبها للذين يتقون ويؤتون الزكاة‏)‏[‏الأعراف:‏165‏‏]‏‏. وهي شرط لاستحقاق النصر‏, ‏ قال تعالى‏:‏ ‏(‏ولينصرن الله من ينصره إن الله لقوي عزيز* الذين إن مكناهم في الأرض أقاموا الصلاة وآتوا الزكاة‏)‏[‏الحج: ‏40-‏41‏‏]. ‏وشرط لتحقيق الأخوة الدينية‏, ‏قال تعالى‏:‏ ‏(‏فإن تابوا وأقاموا الصلاة وآتوا الزكاة فإخوانكم في الدين‏)‏[‏التوبة: ‏11‏‏]‏‏. ‏كما أنها صفة من صفات المؤمنين‏, ‏اللذين قال فيهم‏:‏ ‏(‏والمؤمنون والمؤمنات بعضهم أولياء بعض يأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر ويقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة ويطيعون الله ورسوله أولئك سيرحمهم الله إن الله عزيز حكيم‏)‏[‏التوبة: ‏71‏‏]‏‏, ‏وقال أيضا‏:‏ ‏(‏إنما يعمر مساجد الله من آمن بالله واليوم الآخر وأقام الصلاة وآتى الزكاة ولم يخش إلا الله‏)‏[‏التوبة: ‏18‏‏]‏‏، ‏وقال تعالى‏:‏ ‏(‏والذين هم للزكاة فاعلون‏)‏[‏المؤمنون: ‏4‏‏]‏. أيها المسلمون: علينا أن ندرك أن الإسلام لم يفرض الزكاة على أصحابها لأخذ أموالهم، أو مصادرة ما كسبوه وتعبوا في جمعه؛ أو يعمل حدا للمال أو يوجد وسيلة لتقليله أو تحجيمه في أيدي أهله، إنما أراد سبحانه وتع .....
مصارف الزكاة – خطب مختارة
2٬973
لايوجد
7
(465)

مصارف الزكاة – خطب مختارة

1439/08/09
لقد أحاطت رعاية الإسلام أتباعه أيما إحاطة، وأرشدتهم أحكامه إلى ما يصلح دنياهم وأخراهم؛ ومن تلك الأحكام الجليلة والحِكم البديعة ما شرعه الله -تعالى-من الأنظمة التي ترعى الناس وتكفل لهم حقوقهم؛ فأوجب على الأغنياء إعطاء الفقراء قدرا محددا من أموالهم؛ ليعيش الجميع متحابين متآلفين. عباد الله: ولما أوجب الله -سبحانه وتعالى- على من أنعم عليهم بالسعة أن يخرجوا زكاة أموالهم حدد لهم الشرع الحكيم أصنافا بعينها، وجعل هذا واجبا شرعيا لا يصح إسلام المرء إلا بالاستجابة له والإتيان به، ودفعها لمستحقيها وهو ما يسمى، (مصارف الزكاة الثمانية). والمراد بالمصرف: مفرد وجمعه مصارف، وصَرَفَ المال، أي: أنفقه، والصرف هو: الدفع.   والمعنى الاصطلاحي لمصارف الزكاة؛ هي الجهات التي تصرف فيها الزكاة؛ وهم أهل الزكاة ومستحقوها التي ذكرها الله -تعالى- في قوله: (إِنَّمَا الصَّدَقَاتُ لِلْفُقَرَاءِ وَالْمَسَاكِينِ وَالْعَامِلِينَ عَلَيْهَا وَالْمُؤَلَّفَةِ قُلُوبُهُمْ وَفِي الرِّقَابِ وَالْغَارِمِينَ وَفِي سَبِيلِ اللَّهِ وَابْنِ السَّبِيلِ فَرِيضَةً مِنَ اللَّهِ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ)[التوبة: 60]. وبناء على هذا التوجيه الرباني يحرم على المزكي أن يصرف شيئا من الزكاة إلى غير هذه الأصناف الثمانية؛ لأن الله -تعالى- حصرها لهم دون غيرهم، وقد بدأ الله هذا التوجيه الكريم بقوله: (إنما) وهي للحصر، كما في لغة العرب؛ تثبت المذكور، وتنفي ما عداه، يقول ابن قدامة -رحمه الله-: "ولا نعلم خلافاً بين أهل العل .....
عقوبة مانعي الزكاة والمتهاونين بها – خطب مختارة
3٬130
لايوجد
18
(465)

عقوبة مانعي الزكاة والمتهاونين بها – خطب مختارة

1439/08/10
جعل الله عباده أغنياء وفقراء، وميسورين ومعسرين؛ وكلا الفريقين مبتلى؛ فالغني ابتلاه ربه في غناه والفقير ابتلاه في فقره؛ وفي هذه السطور سنتحدث عن حق الله -تعالى- في المال الذي تفضل الله به على الأغنياء، وما افترضه عليهم لإخوانهم الفقراء وبقية الأصناف التي حددها الله. لا شك أن المال الذي أوجب تعالى على الأغنياء دفعه للفقراء له فوائد جليلة على المال الذي أخرج منه وكذا على صاحبه -أيضا-، بل يعم خيره المجتمع كافة؛ حيث يحدث التكافل الاجتماعي والتآلف بين الناس، ولا ينقم فقير على غني ولا يحقد عائل على ميسور الحال؛ فتقوى أواصر العلاقات وتبنى جسور المحبة بين أبناء المجتمع الواحد؛ إلا أن من المسلمين من يبخل به أو يتلاعب في إخراجه. أيها الكرام: صور التحايل من إخراج الزكاة متنوعة والمتهاونون بها كثيرون؛ ولم يدرك هؤلاء الوعيد الشديد المترتب على ذلك، وغفلوا عن العقوبات الأليمة لمانعيها في الدنيا والآخرة. والمتتبع للنصوص الواردة في الزكاة يجد تشديدا غليظا وتهديدا بالغا؛ فيُخشى على مانع الزكاة التعرض لهذا الوعيد الشديد وغضب الجبار المجيد والخروج من الدنيا على غير ملة الإسلام، ومما جاء من الوعيد في حق من بخل بها أو قصر في إخراجها قوله تعالى: (وَلا يَحْسَبَنَّ الَّذِينَ يَبْخَلُونَ بِمَا آَتَاهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ هُوَ خَيْرًا لَهُمْ بَلْ هُوَ شَرٌّ لَهُمْ سَيُطَوَّقُونَ مَا بَخِلُوا بِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَلِلَّهِ مِيرَاثُ السَّمَاوَاتِ وَالأرْضِ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ)[آل عمران: 180]؛ فمن بخل بحق الله في المال ولم يؤدِّ زكاة ماله، جُعل هذا المال يوم القيامة أطواقًا من نار يُعَذَّب بها. وقال -جل وعلا-: (وَالَّذِينَ يَكْنِزُ .....
زكاة
1٬640
لايوجد
8
(465)

زكاة

1439/08/21
أصل المادّة يدلّ على الزّيادة والنّماء، يقول ابن فارس: الزّاي والكاف والحرف المعتلّ أصل يدلّ على نماء وزيادة، ويقال: الصّدقة زكاة المال. قال بعضهم: سمّيت بذلك لأنّها ممّا يرجى به زكاء المال، وهو زيادته ونماؤه. وقال بعضهم: سمّيت زكاة لأنّها طهارة، قالوا: وحجّة ذلك قوله جلّ ثناؤه (خُذْ مِنْ أَمْوالِهِمْ صَدَقَةً تُطَهِّرُهُمْ وَتُزَكِّيهِمْ بِها)[التوبة: 103] والأصل في ذلك كلّه راجع إلى هذين المعنيين، وهما النّماء والطّهارة (مقاييس اللغة). ويرى الرّاغب أنّ النّموّ فيها ناتج من بركة اللّه -تعالى- فيقول: أصل الزّكاة: النّموّ الحاصل عن بركة اللّه -تعالى-، ويعتبر ذلك بالأمور الدّنيوية والأخرويّة يقال زكا الزّرع يزكو إذا حصل منه نموّ وبركة... ومنه الزّكاة لما يخرج الإنسان من حقّ اللّه -تعالى- إلى الفقراء، وتسميته بذلك لما يكون فيها من رجاء البركة، أو لتزكية النّفس أي تنميتها بالخيرات والبركات، أولهما جميعا، فإنّ الخيرين موجودان فيها (المفردات). والزّكاة: زكاة المال معروفة، وهو تطهيره، والفعل منه زكّى يزكّي تزكية، إذا أدّى عن ماله زكاته... وقيل الزّكاة: صفوة الشّيء، وزكّاه إذا أخذ زكاته (لسان العرب). والزّكاء: النّماء والرّيع، زكا يزكو زكاء وزكوّا... والزّكاء: ما أخرجه اللّه من الثّمر. وأرض زكيّة طيّبة سمينة... والزّرع يزكو زكاء، ممدود أي نما، وأزكاه اللّه، وكلّ شيء يزداد وينمي فهو يزكو زكاء (الصحاح:6-2368). والزّكا مقصور: الشّفع من العدد... والعرب تقول للفرد خسا وللزّوجين اثنين زكا (لسان العرب). وقول اللّه -تعالى-: (وَحَناناً مِنْ لَدُنَّا وَزَكاةً وَكانَ تَقِيًّا)[مريم: 13]، معناه: وفعلنا ذلك رحمة لأبويه وتزكية له، أق .....
قيِّم‬ :
طباعة المفضلة
A - A +
مواد في نفس المحور
التعليقات