وجعلنا نومكم سباتا

الشيخ أ.د عبدالله بن محمد الطيار

2024-02-26 - 1445/08/16
التصنيفات: الخلق والآفاق
عناصر الخطبة
1/الليل آية عظيمة من آيات الله 2/الليل موطن للسكن والراحة 3/من مظاهر عظمة الله في آية النوم 5/من هدي النبي عند نومه

اقتباس

والنَّوْمُ نِعْمَةٌ مَا قَدَرَهَا الْعِبَادُ حَقَّ قَدْرِهَا، ولا عَرَفُوا لَهَا فَضْلَهَا، وإذَا رُمْتَ مَعْرِفَةَ قَدْر نِعْمَة النَّوْمِ، فَارْمِ بِبَصَرِكَ أَقْوَامًا صَاحَبَهُم المَرَضُ، وأَقَضَّ مَضَاجِعَهُم الأَلَمُ، وَأَعْيَاهُم الْوَسَنُ، يَتَلَمَّسُونَ غَفْوَةً وَرُبَّمَا لا يَنَالُونهَا إلا بِالْجُرْعَاتِ والمسَكِّنَاتِ...

الخُطْبَةُ الأُولَى:

 

الحمدُ للهِ المتفردِ بالخلقِ والتَّدْبِيرِ، المنزَّهِ عن الشبيهِ والنَّظِيرِ، أحمدُهُ حَمْدًا كثيرًا وَأشكرُهُ على نِعَمِهِ بُكْرَةً وَأَصِيلًا، سُبْحَانَهُ؛ (وَهُوَ الَّذِي جَعَلَ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ خِلْفَةً لِمَنْ أَرَادَ أَنْ يَذَّكَّرَ أَوْ أَرَادَ شُكُورًا)[الفرقان: 62]، وأشْهَدُ أن لا إِلَهَ إلّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، وَلا نِدَّ لَهُ، وَلا وَلَدَ لَهُ، -تَعَالَى- اللهُ عَمَّا يَقُولُونَ عُلُوًّا كَبِيرًا، وَأشْهَدُ أنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ ورسُولُهُ أَرْسَلَهُ هاديًا ومبشرًا ونذيرًا، صَلَّى اللهُ عليْهِ وعَلَى آلِهِ وأَصْحَابِهِ وسَلَّمَ تَسْلِيمًا كَثِيرٍا.

 

أمَّــا بَعْـدُ: فاتَّقُوا اللهَ -عِبَادَ اللهِ-؛ (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنتُم مُّسْلِمُونَ) آل عمران: [102].

 

أيُّهَا المؤمنُونَ: امتنَّ اللهُ -عزَّ وجلَّ- على عبادِهِ بآيتَينِ عظيمَتَيْنِ همَا الليلُ والنَّهَارُ، وأَوْدَعَ فِيهما مِنَ الأَقْدَارِ وَالأَسْرَارِ، وَجَعَلَهما مَطَايَا للاتِّعَاظِ وَالاعْتِبَارِ، فَلَيْلٌ يَعْقُبُهُ نَهَارٌ، ونورٌ يتبعه ظلام؛ (يُقَلِّبُ اللَّهُ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَعِبْرَةً لِأُولِي الْأَبْصَارِ)[النور: 44].

 

عِبَادَ اللهِ: والليلُ آيةٌ مِنْ آياتِ اللهِ الَّتِي امْتَنَّ بهَا على عبادِهِ بقولِهِ: (وَجَعَلْنَا اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ آيَتَيْنِ فَمَحَوْنَا آيَةَ اللَّيْلِ وَجَعَلْنَا آيَةَ النَّهَارِ مُبْصِرَةً)[الإسراء: 12]، والليلُ مَلاذُ المؤمنِينَ، وخُلْوَةُ المُتَعَبِّدِينَ، وَأَمَارَةُ المُخْلِصِينَ الصَّادِقِينَ، تَهْدَأُ فيهِ الأَصْوَاتُ، وَتَنْعَدِمُ المُلْهِيَاتُ؛ فَيَنْشَأُ الاطْمِئْنَانُ، وينعقِدُ القَلْبُ واللِّسَانُ، وتخشَعُ الْجَوَارِحُ والأركَانُ؛ (إِنَّ نَاشِئَةَ اللَّيْلِ هِيَ أَشَدُّ وَطْئًا وَأَقْوَمُ قِيلًا)[المزمل: 6].

 

أيُّهَا المؤمنُونَ: كَمْ في اللَّيْلِ مِنَ الآَيَاتِ والأَسْرَارِ، النَّوْمُ آيةٌ مِنْ آيَاتِ اللهِ -عزَّ وجلَّ-، وسِرٌّ أَوْدَعَهُ ظُلْمَةَ اللَّيْلِ، قالَ -تَعَالى-: (وَجَعَلْنَا نَوْمَكُمْ سُبَاتًا * وَجَعَلْنَا اللَّيْلَ لِبَاسًا)[النبأ: 9، 10]، مَنْ إِلَهٌ غَيْرُ اللهِ يَقْدِرُ عَلَى إِسْكَانِ الْكَوْنِ وَإِخْمَادِ ضَجِيجِهِ؛ (وَمِنْ آيَاتِهِ مَنَامُكُمْ بِاللَّيْلِ وَالنَّهَارِ وَابْتِغَاؤُكُمْ مِنْ فَضْلِهِ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِقَوْمٍ يَسْمَعُونَ)[الروم: 23].

 

والنَّوْمُ نِعْمَةٌ مِنَ اللهِ -عزَّ وجلَّ- على عِبَادِهِ، يَحْتَاجُ إِلَيْهِ كُلُّ أَحَدٍ، وَلا يَسْتَغْنِي عَنْهُ بَشَرٌ، وهوَ آيةٌ تَنْطِقُ بِقُدْرَةِ اللهِ -عزَّ وجلَّ-، قالَ -تعالَى-: (وَهُوَ الَّذِي يَتَوَفَّاكُمْ بِاللَّيْلِ وَيَعْلَمُ مَا جَرَحْتُمْ بِالنَّهَارِ ثُمَّ يَبْعَثُكُمْ فِيهِ لِيُقْضَى أَجَلٌ مُسَمًّى)[الأنعام: 60].

 

 عِبَادَ اللهِ: والنَّوْمُ آيةٌ على وحدانِيَّةِ اللهِ -عزَّ وجلَّ- وقَيُّومِيَّتِهِ، قالَ -سُبْحَانَهُ-: (اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ لَا تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلَا نَوْمٌ)[البقرة: 255]، قالَ -صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ-: "إنَّ اللَّهَ لا يَنامُ ولا يَنْبَغِي له أنْ يَنامَ، يَرْفَعُ القِسْطَ ويَخْفِضُهُ، ويُرْفَعُ إلَيْهِ عَمَلُ النَّهارِ باللَّيْلِ، وعَمَلُ اللَّيْلِ بالنَّهارِ"(أخرجه مسلم).

 

أيُّهَا المؤمنونَ: والنَّوْمُ قَسِيمُ الموْتِ، ودليلُ الْبَعْثِ، قَالَ -تَعَالى-: (اللَّهُ يَتَوَفَّى الْأَنْفُسَ حِينَ مَوْتِهَا وَالَّتِي لَمْ تَمُتْ فِي مَنَامِهَا فَيُمْسِكُ الَّتِي قَضَى عَلَيْهَا الْمَوْتَ وَيُرْسِلُ الْأُخْرَى إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ)[الزمر: 42].

 

أيُّهَا المؤمنُونَ: والنَّوْمُ آيةٌ ورَحْمَةٌ مِنَ اللهِ -عزَّ وجلَّ-، أَنْعَمَ بِهَا على فِتْيَةِ الْكَهْفِ فَأَمَّنَهُمْ مِنْ ظُلْمِ الظَّالمين، ومَكْرِ المُعْتَدِينَ، قَالَ -تَعَالى-: (وَلَبِثُوا فِي كَهْفِهِمْ ثَلَاثَ مِائَةٍ سِنِينَ وَازْدَادُوا تِسْعًا)[الكهف: 25]، والنَّوْمُ رَحْمَةٌ وأمَنَةٌ أَنْزَلَهَا اللهُ على المؤمنينَ يومَ أُحُدٍ، قَالَ -تَعَالى-: (إِذْ يُغَشِّيكُمُ النُّعَاسَ أَمَنَةً مِنْهُ)[الأنفال: 11]، قالَ أبُو طَلْحَةَ الأَنْصَارِيّ: "رفعتُ رأسي يومَ أُحدٍ فجعلتُ أنظرُ، وما منهُم يَومئذٍ أحدٌ إلّا يَمِيدُ تحتَ حَجفتِهِ منَ النُّعاسِ، فذلِكَ قَولُهُ -تعالى-: (ثُمَّ أَنْزَلَ عَلَيْكُمْ مِنْ بَعْدِ الْغَمِّ أَمَنَةً نُعَاسًا يَغْشَى طَائِفَةً مِنْكُمْ)[آل عمران: 154]"(أخرجه الترمذي وصححه الألباني).

 

عِبَادَ اللهِ: والنَّوْمُ نِعْمَةٌ مَا قَدَرَهَا الْعِبَادُ حَقَّ قَدْرِهَا، ولا عَرَفُوا لَهَا فَضْلَهَا، وإذَا رُمْتَ مَعْرِفَةَ قَدْر نِعْمَة النَّوْمِ، فَارْمِ بِبَصَرِكَ أَقْوَامًا صَاحَبَهُم المَرَضُ، وأَقَضَّ مَضَاجِعَهُم الأَلَمُ، وَأَعْيَاهُم الْوَسَنُ، يَتَلَمَّسُونَ غَفْوَةً وَرُبَّمَا لا يَنَالُونهَا إلا بِالْجُرْعَاتِ والمسَكِّنَاتِ.

 

أَعُوذُ بِاللهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ: (قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِنْ جَعَلَ اللَّهُ عَلَيْكُمُ اللَّيْلَ سَرْمَدًا إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ مَنْ إِلَهٌ غَيْرُ اللَّهِ يَأْتِيكُمْ بِضِيَاءٍ أَفَلَا تَسْمَعُونَ * قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِنْ جَعَلَ اللَّهُ عَلَيْكُمُ النَّهَارَ سَرْمَدًا إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ مَنْ إِلَهٌ غَيْرُ اللَّهِ يَأْتِيكُمْ بِلَيْلٍ تَسْكُنُونَ فِيهِ أَفَلَا تُبْصِرُونَ * وَمِنْ رَحْمَتِهِ جَعَلَ لَكُمُ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ لِتَسْكُنُوا فِيهِ وَلِتَبْتَغُوا مِنْ فَضْلِهِ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ)[القصص: 71 - 73].

 

بَارَكَ اللهُ لَي ولكم فِي الْقُرْآنِ وَالسُّنَّةِ، وَنَفَعَنَا بِمَا فِيهِمَا مِنَ الْآَيَاتِ وَالْحِكْمَةِ، أَقُولُ قَوْلِي هَذَا وَأَسْتَغْفِرُ اللهَ لِي ولَكُمْ، فَاسْتَغْفِرُوهُ وَتُوبُوا إِلَيْهِ؛ إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ.

 

 

الخُطْبَةُ الثَّانِيَة:

 

الْحَمْدُ للهِ ربِّ الْعَالمِينَ، أَحْمَدُهُ حَمْدَ الشَّاكِرِينَ الذَّاكِرِينَ، وَأَشْهَدُ أَلّا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ وَلِيُّ الصَّالحِينَ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ خاتمُ المرْسَلِينَ، صَلَّى اللهُ وَسَلَّمَ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَأَصْحَابِهِ أجمعين.

 

أمَّا بَعْدُ: فَاتَّقُوا اللهَ -عِبَادَ اللهِ-، واعْلَمُوا أنَّ هَدْيَ النَّبِيِّ -صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ- في النومِ، هو أكمَلُ هديٍ وَأَتَمَّهُ، فقدْ عَلَّمَنَا كَيْفَ نَنَامُ، قَالَ -صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ-: "إذَا أوى أحدُكم إلى فِراشِه، فليَنفُضْ فِراشَه بداخِلةِ إزارِه، وليتوَسَّدْ يَمينَه، ثم ليَقُلْ: باسمِكَ ربِّي وضَعتُ جَنبي، وبكَ أرفَعُه، اللَّهمَّ إنْ أمسَكتَها فارْحَمْها، وإنْ أرسَلتَها فاحفَظْها بما حفِظتَ به عِبادَكَ الصّالحينَ"(أخرجه البخاري ومسلم).

 

أيُّهَا المؤْمِنُونَ: وكانَ النَّبِيُّ -صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ- إذَا أَوَى إلى فِراشِهِ قالَ: "باسْمِكَ أمُوتُ وأَحْيا، وإذا قامَ قالَ: الحَمْدُ لِلَّهِ الذي أحْيانا بَعْدَ ما أماتَنا وإلَيْهِ النُّشُورُ"(أخرجه البخاري)، وفي حديثِ أبي هريرةَ مع الشيطانِ وفيه: "فَقالَ: إذا أوَيْتَ إلى فِراشِكَ فاقْرَأْ آيَةَ الكُرْسِيِّ؛ لَنْ يَزالَ معكَ مِنَ اللَّهِ حافِظٌ، ولا يَقْرَبُكَ شيطانٌ حتّى تُصْبِحَ"(أخرجه البخاري)، وعن عائشةَ -رضي اللهُ عنها-: "أنَّ النَّبيَّ -صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ- كانَ إذا أوى إلى فِراشِهِ كُلَّ لَيْلَةٍ جَمَع كَفَّيْهِ، ثُمَّ نَفَثَ فِيهِما فَقَرَأَ فِيهِما: (قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ) و(قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ) و(قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النّاسِ)، ثُمَّ يَمْسَحُ بهِما ما اسْتَطاعَ مِن جَسَدِهِ، يَبْدَأُ بهِما على رَأْسِهِ ووَجْهِهِ وما أقْبَلَ مِن جَسَدِهِ، يَفْعَلُ ذلكَ ثَلاثَ مَرّاتٍ"(أخرجه البخاري).

 

اللَّهُمَّ أَنْتَ خَلَقْتَ نُفُوسَنَا وَأَنْتَ تَتَوَفَّاهَا، لكَ مَمَاتُهَا وَمَحْيَاهَا، إِنْ أَحْيَيْتَهَا فَاحْفَظْهَا، وَإِنْ أَمَتَّهَا فَاغْفِرْ لَهَا بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ، اللَّهمَّ أَعِزَّ الإِسْلامَ والمسْلِمِينَ، وأَذِلَّ الشِّرْكَ والمشْرِكِينَ، وانْصُرْ عِبَادَكَ الموَحِّدِينَ، اَللَّهُمَّ أمِّنا فِي أَوْطَانِنَا، وَأَصْلِحَ أَئِمَّتَنَا وَوُلَاةَ أُمُورِنَا، اللهم وَفِّق وَلِيَّ أَمْرِنَا خادمَ الحَرَمَيْنِ الشَّرِيفَيْنِ إِلَى مَا تُحِبُّ وَتَرْضَى، وخُذْ بِنَاصِيَتِهِ إِلَى اَلْبِرِّ وَالتَّقْوَى، اللَّهُمَّ كُنْ لَهُ مُعِينًا وَنَصِيرًا وَمُؤَيِّدًا وَظَهِيرًا اللَّهُمَّ وَفِّقْ وَلِيَّ عَهْدِهِ، وَأَعِنْهُ، وَسَدِّدْهُ، وَاكْفِهِ شَرَّ الأَشْرَارِ، وَاجْعَلْهُ مُبَارَكًا أَيْنَمَا كَانَ، اللَّهُمَّ احْفَظْ رِجَالَ الأَمْنِ، والمُرَابِطِينَ عَلَى الثُّغُورِ، اللَّهُمَّ احْفَظْهُمْ مِنْ بينِ أيديهِم ومِنْ خَلْفِهِمْ وعنْ أَيْمَانِهِمْ وَعَنْ شَمَائِلِهِمْ وَمِنْ فَوْقِهِمْ، وَنَعُوذُ بِعَظَمَتِكَ أَنْ يُغْتَالُوا مِنْ تَحْتِهِمْ.

 

اللَّهُمَّ ارْحَمْ هذَا الْجَمْعَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ والمؤْمِنَاتِ، اللَّهُمَّ اسْتُرْ عَوْرَاتِهِمْ، وآَمِنْ رَوْعَاتِهِمْ وارْفَعْ دَرَجَاتِهِمْ في الجناتِ، واغْفِرْ لَهُمْ ولآبَائِهِمْ وَأُمَّهَاتِهِمْ، واجْمَعْنَا وإيَّاهُمْ ووالدِينَا وإِخْوَانَنَا وذُرِّيَّاتِنَا وَأَزْوَاجَنَا وجِيرَانَنَا ومشايخَنَا وَمَنْ لَهُ حَقٌّ عَلَيْنَا في جَنَّاتِ النَّعِيمِ، اللَّهُمَّ انْصُرْ إِخْوَانَنَا الْمَظْلُومِينَ الْمُسْتَضْعَفِينَ في فلسطين وفِي كُلِّ مَكَانٍ، اللَّهُمَّ اجْبُرْ كَسْرَهُمْ، وَارْحَمْ ضَعْفَهُمْ، وَتَوَلَّ أَمْرَهُمْ، وَانْصُرْهُمْ عَلى عَدُوِّكَ وَعَدُوِّهِمْ، واجْعَلْ لَهُمْ مِنْ لَدُنْكَ وَلِيًّا، وَاجْعَلْ لَهُمْ مِنْ لَدُنْكَ نَصِيرًا.

 

سُبْحَانَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ وَسَلَامٌ عَلَى الْمُرْسَلِينَ وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ، وَصَلَّى اللهُ وَسَلَّم عَلَى نَبِيِّنَا مُحَمَّدٍ، وَعَلَى آَلِهِ وَأَصْحَابِهِ أَجْمَعِينَ.                                     

 

المرفقات
storage
storage
التعليقات

© 2020 جميع الحقوق محفوظة لموقع ملتقى الخطباء Smart Life