طريقة تسجيل أعضاء في الموقع الجديد وتفعيل الحساب    ||

ملتقى الخطباء

(658)
2464

مجموعة مختارات بمناسبة اليوم الوطني

1441/01/19
قيِّم‬ :
طباعة المفضلة
A - A +
اليوم الوطني – خطب مختارة
961
لايوجد
2
(2464)

اليوم الوطني بين شكر النعمة والتنكر لها – خطب مختارة

1441/01/19
في كل عام تتجدد المآخذ على الاحتفالات بما يسمى باليوم الوطني؛ فبدلاً من أن يسعى بعض عماد المجتمع من الشباب الفتيّ –هداهم الله- في بناء أخلاقه ونهضة مجتمعه والاستعداد للتنمية وأخذ عزائم الاجتهاد؛ بدلاً من ذلك تنتشر في شوارع الوطن كثير من التجاوزات في ظاهرة مزعجة تحدث العديد من التوترات في الشارع؛ فلا يمكن للوالد أو الوالدة أن يصطحبا أبناءهما في ذلك اليوم خارج المنزل خوفًا مما قد يقع من الشباب اللا مسؤول خلال احتفالاته التي تحتوي على العديد من المخالفات والتجاوزات. وإن العاقل من يستثمر المناسبات، ويستغل الفرص ويفجر الطاقات، حيث إننا نعيش هذه الأيام ذكرى مناسبة توحيد بلاد الحرمين حرسها الله، ونشر نعمة الأمن والأمان على ربوعها، بعد أن عانَت مِن ويلات التجزئة، والتناحر والحروب، والتنافس بين القبائل والأمراء. فمن يقرأ تاريخ نجد والحجاز وما كان يدور فيها من حروب وفوضى واضطرابات، وفقدان نعمة الأمن والأمان، علم قيمة ما نحن فيه، وأهمية هذه المناسبة التاريخية؛ فقد كانت قوافل الحجاج لا تتحرك إلا مع الجنود المدججين بالسلاح يحرسونهم من كل الجهات، ومن شذ من الحجاج عن القافلة أو سافر من المواطنين في غير قافلة فقد يتعرض للقتل بدم بارد في أي لحظة، وفي أي بقعة، ودون أي سبب، إلا الطمع فيما يملكه من مال ومتاع، وإذا لم يجد الباغي معه شيئًا تحسر على الرصاص الذي قتله به! أي أن دم الإنسان كان أرخص من قيمة رصاصة قتل بها!. فكان توحيد المملكة نعمة من الله لأهل هذه البلاد، ولحجاج بيت الله الحرام القادمين من كل فج عميق، وخدمة للحرمين الشريفين اللذَيْن تهوي إليهما أفئدة المسلمين، ويحجون إلى بيت الله الحرام كل عام ملايين الحجاج من المسلمين من مشارق الأرض ومغاربها. & .....
حب الأوطان والحفاظ عليها – خطب مختارة
4٬416
لايوجد
10
(2464)

حب الأوطان والحفاظ عليها – خطب مختارة

1440/01/10
وأقول -ولا أشك- إنها فطرة داخل كل قلب نقي؛ أن يحب المكان الذي ولد فيه ويصونه ويحميه، فطرة أدركها أهل الهند قديمًا فقالوا: "حرمة بلدك عليك كحرمة أبويك"، ويُحكى في القصة الرمزية أن ملكًا قال للبازي الذي يملكه: لقد مللت من قصري وما حولي، وأنت تطير وتحلق وترى من جمال البلاد ما لا أرى، فخذني إلى أجمل مكان على وجه الأرض، وانطلق البازي يتبعه الملك وحاشيته، فمر بهم البازي على حدائق غناء رائعة الخضرة والجمال ولم يقف فيها، فقال الملك: لا بد أنه يقودنا إلى مكان أجمل، ثم مر بهم على شواطئ البحار ذات الحسن والإبهار لكنه أيضًا لم يقف، فزاد تعجب الملك ومن معه، ثم مر بهم على المدن شاهقة الأبنية فائقة التصميم والإنشاء، لكنه أبدًا لم يقف، حتى خرج الصحراء ومشى في قفارها طويلًا، ثم رأى جبلًا عظيمًا فحلق فوقه، وصعد خلفه الملك وحاشيته، حتى إذا بلغ البازي قمة الجبل قال: أيها الملك، ها هنا أجمل بقاع الأرض! وعندها جن جنون الملك وصرخ في البازي متعجبًا مستنكرًا قائلًا: "مررت بنا على الحدائق الغناء ثم على الشواطئ البديعة ثم عبرت بنا المدن الرائعة.. ثم ها أنت تأخذنا إلى الصحراء القاحلة المحرقة وتقول عن قمة جبل مهجورة موحشة أنها أجمل بقاع الأرض؟! فكيف ذلك؟!"، وعندها أجابه البازي بكلمة واحدة فسَّرت كل شيء: "هذا مكان وُلدت فيه". وحب الأوطان وكراهية مفارقتها فطرة أدركها حتى الشيطان فحاول استغلالها لصد الناس عن الهجرة في سبيل الله؛ فعن سبرة بن أبي فاكه، قال: سمعت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقول: "إن الشيطان قعد لابن آدم بأطرقه.. ثم .....
قيِّم‬ :
طباعة المفضلة
A - A +
مواد في نفس المحور
التعليقات