طريقة تسجيل أعضاء في الموقع الجديد وتفعيل الحساب    ||    الرئيس الشيشاني: السعودية دافعت عن صورة الإسلام في العالم    ||    السعودية: مليار دولار للعراق و3 قنصليات جديدة    ||    العثور على مدينة 'مفقودة' في العراق    ||    عبد العزيز بوتفليقة يطلب السماح والصفح من الشعب الجزائري    ||    كيف تورط الحوثيين في نشر الكوليرا في اليمن .. تقرير    ||    الرجولة    ||    الإفادة في منافع الكتابة!!    ||    في صحبة الغرباء    ||

ملتقى الخطباء

(268)
2279

مجموعة مختارات عن المسابقة إلى الخيرات واستغلال مواسمها

1440/08/10
قيِّم‬ :
طباعة المفضلة
A - A +
المسابقة في الخيرات – خطب مختارة
416
لايوجد
1
(2279)

المسابقة في الخيرات – خطب مختارة

1440/08/10
بحلول مواسم الطاعات في كل عام، ومع فشوّ حالة الذهول والغفلة عن الأيام والشهور والعِبَرِ فيهما، يلوح للإنسان أن يذكر نفسه بين الحين والآخر بميادين التنافس على الطاعات، وحلبات مصارعة شياطين الهوى، التي تنتصر عليه بين الحين والآخر، فيسدد لها ضربات قاضية -خاصة في تلك الأيام-، لعله يسلم منها في وقت يتنافس فيه المتنافسون. والتسابقُ إلى الخيرات، والتنافسُ في الصالحات، مَطْلَبٌ شرعي، وأَمْرٌ إِلهي، قَالَ تعالى: (سَابِقُوا إِلَى مَغْفِرَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا كَعَرْضِ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ)[الحديد:21]، وقال سبحانه: (فَاسْتَبِقُوا الْخَيْرَاتِ)[البقرة: 148]. قال السَّعْدِي: "فَمَنْ سَبَقَ في الدُّنْيا إلى الخيرات فَهُوُ السابقُ في الآخرةِ إلى الجنات، فالسابقون أعلى الْخَلْقِ دَرَجَة". والمسارعةُ والمسابقةُ في الخيرِ صفةٌ من صفاتِ المؤمنين الموحدين، قال تعالى: (إِنَّ الَّذِينَ هُمْ مِنْ خَشْيَةِ رَبِّهِمْ مُشْفِقُونَ * وَالَّذِينَ هُمْ بِآيَاتِ رَبِّهِمْ يُؤْمِنُونَ * وَالَّذِينَ هُمْ بِرَبِّهِمْ لَا يُشْرِكُونَ * وَالَّذِينَ يُؤْتُونَ مَا آتَوْا وَقُلُوبُهُمْ وَجِلَةٌ أَنَّهُمْ إِلَى رَبِّهِمْ رَاجِعُونَ * أُولَئِكَ يُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ وَهُمْ لَهَا سَابِقُونَ)[المؤمنون: 57-61]. وفي الجنةِ تَتَفَاضَلُ الدرجات بَحَسَبِ السَّبْقِ والمسارعةِ: (وَالسَّابِقُونَ السَّابِقُونَ * أُولَئِكَ الْمُقَرَّبُونَ * فِي جَنَّاتِ النَّعِيمِ) [الواقعة: 10-12]. وفي الصحيحين عن أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ –رضي الله عنه- عَنْ النَّبِيِّ -صلى الله عليه وسلم- قَالَ: "إِنَّ أَهْلَ الْجَنَّةِ يَتَرَاءَوْنَ أَهْلَ الْغُرَفِ مِنْ فَوْقِهِ .....
اغتنام مواسم الطاعات بكثرة القربات – خطب مختارة
2٬782
لايوجد
9
(2279)

اغتنام مواسم الطاعات بكثرة القربات – خطب مختارة

1439/08/20
المتأمل في التشريع الرباني للعبادات والتكاليف التي أوجبها الله على العبد يجد لها حِكَمًا عظيمة وأهداف تربوية سامية، وإن من فضل الله على هذه الأمة أن جعل لها مواسم للطاعة ومواقيت للعبادة حتى يبقى المؤمن على صلة دائمة بربه -عز وجل-. وإن من رحمة الله بعباده أن نوَّع لهم العبادات والشعائر، ولم يجعلها على نمط واحد، وفي هذا ترغيب للنفس على الطاعة، وتربية لها على الالتزام والجد في تحصيل الثواب، ومن ذلك أن الصلاة فريضة اليوم والليلة وعلى امتداد العمر، وهي عمود الدين وركن من أركان الإسلام، تهذِّب النفس، وتطهِّر القلب، وتحول بين الإنسان وبين المنكرات، قال تعالى: (إِنَّ الصَّلاةَ تَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ) [العنكبوت:45]. والصيام عبادة جليلة مفروض في شهر رمضان، أيامًا معدودات، يستطيع المسلم أداءها دون إرهاق أو مشقة زائدة. وفي هذه العبادة من الفضل والفضائل ما يزيد في المؤمن ملَكة التقوى، ويعوِّده على الخضوع والعبودية لرب العالمين، كما يهذِّب النفس بما يغرسه فيها من خوف الله -عز وجل- ومراقبته في السر والعلن، فالصوم سرٌّ بين العبد وربه، وهو أبعد العبادات عن الرياء، فالصائمون مخلصون لله في نواياهم، متوجهون إليه في سرائرهم. والزكاة عبادة مالية محضة لا دخل للبدن فيها، سوى النية الصادقة بأداء ما فرض الله على الأغنياء في أموالهم، وهي طهارة للمال والنفس من الشح والبخل، وتطهر المال بالنماء والخير والبركة، لقوله عز وجل: (خُذْ مِنْ أَمْوَالِهِمْ صَدَقَةً تُطَهِّرُهُمْ وَتُزَكِّيهِمْ بِهَا) [التوبة:103]. وأما الحج فريضة العمر الذي فُرِض على المسلم مرة واحدة، فهو يجمع بين العبادة البدنية والمالية. وهكذا هي مواسم العبادة والطاعة، بمثا .....
(علو الهمة في طاعة الله وخطورة الغفلة عنها) خطب مختارة
8٬985
لايوجد
43
(2279)

(علو الهمة في طاعة الله وخطورة الغفلة عنها) خطب مختارة

1439/08/10
ينبغي للعبد العاقل أن يقف مع أيام عمره وقفة تأمل واعتبار، فيحاسب نفسه على ما مضى من عمره، ويتأمل في كيفية انقضائه، وسرعة مروره، فالأيام تمضي، والأعمار تنقضي، وكلّ إلى داعي الموت سيصغي راغمًا ويجيب. وقد حذر الرسول -صلى الله عليه وسلم- من تضييع نعم الله في غير طاعته، وحذر من الغفلة عن المسارعة في الخيرات، فعَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ -رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا- قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-: "نِعْمَتَانِ مَغْبُونٌ فِيهِمَا كَثِيرٌ مِنْ النَّاسِ: الصِّحَّةُ وَالْفَرَاغُ" (صحيح البخاري 6412)،  ومن الغبن ألا يقدّر الإنسان ما في يده ولا يعرف قيمته على الحقيقة، وقد ضربت الغفلة على كثير من الخلق من هذين البابين، فقد ترى الإنسان في جانب الوقت إما أنه فارغ عاطل أو بلغ سن التقاعد يكاد الفراغ يقتله لا يجد ما يملأه به من عمل نافع، وآخر يعمل معظم يومه وليله يكد كدًّا عجيبًا، فالأول قد غُبِن في وقته والآخر غُبِن أيضًا، وكذا في جانب الصحة فقد ينعم الله على إنسان بالصحة والعافية والرجولة فيستغلها في معاصيه لا مراضيه فهو مغبون، والآخر لا يجد قوة ولا يستطيع سبيلاً فيشعر بالغبن والضعف النفسي والجسدي... فعَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ -رضي الله عنه- قَالَ: قَالَ رَجُلٌ لِلنَّبِي -صلى الله عليه وسلم-: يَا رَسُولَ اللَّهِ أَيُّ الصَّدَقَةِ أَفْضَلُ؟ قَالَ: "أَنْ تَصَدَّقَ وَأَنْتَ صَحِيحٌ حَرِيصٌ، تَأْمُلُ الْبَقَاءَ وَتَخْشَى الْفَقْرَ، وَلاَ تُمْهِلْ حَتَّى إِذَا بَلَغَتِ الْحُلْقُومَ قُلْتَ: لِفُلاَنٍ كَذَا وَلِفُلاَنٍ كَذَا وَقَدْ كَانَ لِفُلاَنٍ!!" (سنن أبي داود 2865 وصححه الألباني). وفي هذا الحديث حثّ على أن يعمل .....
قيِّم‬ :
طباعة المفضلة
A - A +
مواد في نفس المحور
التعليقات