طريقة تسجيل أعضاء في الموقع الجديد وتفعيل الحساب    ||    رمضان وإخفاء العمل    ||    تحقيق منزلة الإخبات، وكيف الوصول للحياة عليها حتى الممات؟    ||    همسات ناصحة للمسلمات في رمضان    ||    اليمن يؤكد مجددًا على الانحياز المستمر لخيار السلام الدائم    ||    العراق.. 1.5 مليون نازح يقضون رمضان في المخيمات    ||    سلطات ميانمار تغلق 3 أماكن عبادة مؤقتة للمسلمين    ||    السعودية تطالب مجلس الأمن والمجتمع الدولي باتخاذ موقف ثابت ضد إيران    ||

ملتقى الخطباء

(992)
2234

مجموعة خطب مختارة عن اليتيم وحقوقه وفضل رعايته

1440/07/17
قيِّم‬ :
طباعة المفضلة
A - A +

 

اليتيم ورعاية الإسلام له – خطب مختارة
655
لايوجد
2
(2234)

اليتيم ورعاية الإسلام له – خطب مختارة

1440/07/17
يبتلي الله عباده المؤمنين في الحياة الدنيا بأنواع كثيرة من البلاء؛ حتى يعلم سبحانه مدى صبرهم وقوة إيمانهم به؛ ويختلف صعوبة الامتحان بدرجة ونوعية البلاء في حياتنا؛ فقد يكون في أشياء غير ضرورية في حياتنا لا يكون لها تأثير كبير في حياتنا ككل وهذا امتحان سهل، لكن منها ما لها تأثير كبير في حياتنا وتجعل منها حياة صعبة جدا؛ فكل دقيقة تمر وكل يوم يمر يكاد الإنسان يشعر بالانهيار من صعوبة العيش مع هذا الابتلاء، وإن من أعظم ابتلاءات الحياة الدنيا فقد الأولاد لأبويهم أحدهما أو كلاهما في الصغر؛ فيعيشون في يتم وحزن ومشقة وعناء. غير أن رحمة الذي أنزل هذا البلاء جعل في ذلك حِكَما يعلمها -سبحانه-؛ تجلت في اهتمام الإسلام باليتيم ورعايته له، وحثه المجتمع المسلم على القيام بواجبه نحوه؛ رعاية وقربا وإحسانا، ورتب على ذلك أجورا عظيمة وفضائل حميدة، وهذه الرعاية التي أولاها الشرع الحنيف لم تأت بها شريعة من الشرائع ولا دين من الأديان، ومما يؤكد على ذلك، أن الله -تعالى- قرن الإحسان إليه بعبادته وتوحيده؛ حيث قال في محكم التنزيل: (وَاعْبُدُوا اللَّهَ وَلَا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا وَبِذِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ)[النساء: 36]. ولم تقتصر توجيهات الإسلام فيما يخص اليتيم العناية به ورعايته والقيام عليه فحسب؛ بل حذر من الإساءة له أو الاعتداء على حقوقه، وسنقف على بعض صور ومظاهر ذلك الاهتمام والرعاية: كفالته ورعاية: رعاية شاملة؛ جسدية وروحية وفكرية، حسية ومعنوية؛ فعَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ، عَنِ النَّبِيِّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- قَالَ: "أَنَا وَكَافِلُ اليَتِيمِ فِي الجَنَّةِ هَكَذَا"، "وَأَشَارَ بِالسَّبَّابَةِ وَالوُسْطَى، وَف .....
فضل رعاية اليتيم والإحسان إليه – خطب مختارة
2٬290
لايوجد
9
(2234)

فضل رعاية اليتيم والإحسان إليه – خطب مختارة

1439/07/18
إن من فضل الله ورحمته بعباده أن وسَّع لهم أبواب الخير وجلَّى لهم سبل نيل مرضاته والفوز بجنته، وإن من أبواب الخير التي ينال بها العبد السعادة في الدنيا والتكريم في الآخرة؛ كفالة اليتيم ورعايته؛ فقد حثت الشريعة الإسلامية على ذلك، وأوصت به، قال تعالى: (وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الْيَتَامَى قُلْ إِصْلَاحٌ لَهُمْ خَيْرٌ وَإِنْ تُخَالِطُوهُمْ فَإِخْوَانُكُمْ) [البقرة: 220]، وقال سبحانه: (يَسْأَلُونَكَ مَاذَا يُنْفِقُونَ قُلْ مَا أَنْفَقْتُمْ مِنْ خَيْرٍ فَلِلْوَالِدَيْنِ وَالْأَقْرَبِينَ وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَابْنِ السَّبِيلِ وَمَا تَفْعَلُوا مِنْ خَيْرٍ فَإِنَّ اللَّهَ بِهِ عَلِيمٌ ) [البقرة : 215]. وقد يسأل سائل؟ من هو اليتيم؟ ومتى تنتهى فترة اليتم؟ وما المراد بكفالة اليتيم؟ وماذا يعني رعايته والإحسان إليه؟ والجواب: اليتيم هو من فقد أباه؛ فإن فقد أمه -أيضا- قيل عنه يتيم الأبوين، والأصل في اليتم فقد الصبي لوالده؛ لأنه الذي يعوله ويرعاه في تحصيل رزقه وطعامه وشرابه وحاجاته؛ حتى يكون قادرا على خدمة نفسه وتحقيق مصالحه الدينية والدنيوية والأخروية، وتنفك عبارة اليتم عن الصبي الذي فقد والده عند بلوغه سن التكلف على القول الراجح من كلام أهل العلم. وأما المراد بكفالة اليتيم؛ رعايته حسا ومعنا؛ فالرعاية الحسية تكمن في الإنفاق عليه وكسوته وتعليمه والإحسان إليه. والرعاية المعنوية تكون في العطف عليه ومواساته والاحتفاء به. يقول العلامة ابن عثيمين -رحمه الله-: .....
الملفات المرفقة
عدد التحميل 9
قم بالنقر على اسم الملف للتحميل
يتيم
1٬161
لايوجد
6
(2234)

يتيم

1438/10/11
اليتيم في اللغة: قال الجوهري: اليتيم جمعه أيتام ويتامى، وقد يتم الصبي بالكسر يتم يتيمًا بضم الياء وفتحها مع سكون التاء فيهما، واليتيم في الناس من قِبَل الأب، وفي البهائم من قِبَل الأم، وكل شيء مفرد يعز نظيره فهو يتيم، يقال: درة يتيمة (مختار الصحاح:309). وقال ابن منظور: "اليتيم الانفراد واليتيم الفرد، واليتم: فقد الأب، وقد يتم بالضم وبالكسر وبالتسكين فيهما أي بتسكين التاء فيهما"(لسان العرب:12-645). وقال أيضا: "قال المفضل: أصل اليتم الغفلة، وسمي اليتيم يتيما؛ لأنه يتغافل عن بره. وقال أبو عمرو: اليتم الإبطاء، ومنه أخذ اليتيم؛ لأن البر يبطئ عنه"(لسان العرب:12-645). واليتيم في الشرع: قال الجوهري: اليتيم في الناس من قِبَل الأب وفي البهائم من قِبَل الأم (لسان العرب 12/646). وقال ابن منظور: اليتيم في الناس فقد الصبي أباه قبل البلوغ، وفي الدواب فقد الأم (لسان العرب 12/646). قال الآلوسي في تفسير قوله -تعالى-: (وَإِذْ أَخَذْنَا مِيثَاقَ بَنِي إِسْرَائِيلَ لاَ تَعْبُدُونَ إِلاَّ اللّهَ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَاناً وَذِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى) قال: "هو في الآدميين من قبل الآباء، ولا يتم بعد بلوغ، وفي البهائم من قبل الأمهات، وفي الطيور من جهتهما، وحكى الماوردي أنه يقال في الآدميين لمن فقدت أمه أيضا، والأول هو المعروف"(روح المعاني). .....
قيِّم‬ :
طباعة المفضلة
A - A +
مواد في نفس المحور
التعليقات