طريقة تسجيل أعضاء في الموقع الجديد وتفعيل الحساب    ||    قلق الأم على أبنائها بين الاعتدال والإفراط    ||    دورك الحقيقي مع ذرِّيتك    ||    النجاح يبدأ من مغادرة منطقة الراحة    ||    كل الشموع تحترق.. إلا ضوء الإيمان    ||    إمارة مكة تصدر بيانا بشأن حماية الحجاج من انتشار صرصور الليل بالحرم المكي    ||    مسؤول أممي: الفيضانات أضرت بـ23 ألف نازح شمال غربي سوريا    ||    العراق يعتزم سحب قوات الجيش من مدنه .. ويخطط لإعادة أكثر من مليون نازح    ||

ملتقى الخطباء

(1٬742)
1599

مجموعة مختارات عن شهر صفر وحكم التشاؤم والتطير

1440/01/27
قيِّم‬ :
طباعة المفضلة
A - A +

 

 

 

صفر شهر مخلوق مقدَّر لا خالق مقدِّر – خطب مختارة
5٬378
لايوجد
35
(1599)

صفر شهر مخلوق مقدَّر لا خالق مقدِّر – خطب مختارة

1439/01/27
دائمًا وأبدًا ما ننادي في الناس: اعتمدوا التأريخ الهجري في حياتكم فإنه إعلان لاستقلاليتكم عن غيركم من الأمم، ولا تعتمدوا التأريخ الميلادي فإنه إيذان بتبعيتكم لأمة ضالة وكونكم ذيلًا لها! وقد استجاب خلق كثير والحمد لله، لكن ممن استجابوا من أصابتهم لَوْثة الجاهلية؛ فإذا بهم ينسبون إلى الزمان نفسه الضر والنفع والإعطاء والمنع والإحياء والإماتة! فتراه إن أصابه ضر اتجه إلى الزمان فسبه لأنه في اعتقاده هو الفاعل لما أصابه! والحق أنه الله وحده هو الفعال والضار والنافع، وها هو رب العزة ويعاتبنا قائلًا: "يؤذيني ابن آدم يسب الدهر وأنا الدهر، بيدي الأمر أقلب الليل والنهار" (متفق عليه)، وفي رواية في الصحيحين أيضًا: "لا يقولن أحدكم: يا خيبة الدهر؛ فإن الله هو الدهر". ومن جملة نسبة الأقدار إلى محلها من الزمان: التشاؤم بشهر عربي كريم كغيره من شهور العام الهجري هو شهر صفر، فيتطيرون بقدومه ويتوقعون أن يقع لهم فيه المكروه والسوء والضرر، وإذا حدث لأحدهم فيه ما يكره اعتقد أنه حدث بشؤم ذلك الشهر! هذا مع أن نبينا -صلى الله عليه وسلم- نهى عن ذلك وعدَّه من الشرك بالله -والعياذ بالله-، فعن عبد الله بن مسعود أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال: "الطيرة شرك، الطيرة شرك، ثلاثًا" (أبو داود)، "وإنما جعل ذلك شركًا لاعتقادهم أن ذلك يجلب نفعًا أو يدفع ضرًا فكأنهم أشركوه مع الله -تعالى-" (فتح الباري). ويكون الجرم أشد إذا ما انقطع عن حاجته وتركها بسبب تذكُّره أنه في شهر صفر تشاؤمًا منه، فعن عبد .....
حكم الإسلام في الطيرة والتشاؤم – خطب مختارة
1٬264
لايوجد
2
(1599)

حكم الإسلام في الطيرة والتشاؤم – خطب مختارة

1440/01/27
من معالم الحنيفية والملة المحمدية: تسليم العبد بأقدار الله –تعالى-، والرضا بحكمه، والتوكل عليه وحده، وهجر كل معبود أو مطاع، حجرًا كان أو بشرًا، وقطع تعلق القلب عن كل ما سوى الله –تعالى-، وأن يعلم العبد أن ما شاء الله كان، وما لم يشأ لم يكن، وأن كل ما سوى الله مخلوق مربوب لا يملك لنفسه نفعًا ولا ضرًّا ولا موتًا ولا حياة ولا نشورًا. ويقين المسلم بذلك يجعله مطمئن القلب بقضاء الله وقدره، واثق في حكمة الله في تعجيل الأمور وتأخيرها، فلا تطمع نفسه إلى غيب أخفاه الله عنه لحِكَم عديدة، ولا يلجأ لغير الله طالبًا عونًا، بل يكون توكله واعتماده وثقته ورجاؤه كلها في الله رب العالمين. ومن الأمراض التي تطعن في العقيدة: التشاؤم، وقد جاء الإسلام ليقضي على صور الطيرة والتشاؤم، وليعلم الناس أن الضار النافع هو الله، وأن الأمور كلها بيد الله -سبحانه وتعالى-، فهم لا يتشاءمون بمكان ولا بزمان؛ لأنهم يعلمون أن خالق الزمان والمكان هو الله، وأن الذي يدبر أمر الزمان والمكان هو الله، قال تعالى: (قُلْ إِنَّ الأَمْرَ كُلَّهُ لِلَّهِ([آل عمران: 154]، فلا يدبر الأمرَ نبي، ولا يدبر الأمورَ وليّ، ولا يدبر الأمور إلا الملك العليّ، -سبحانه- كما في حديث ابن عباس –رضوان الله عليهما-: "يا غلام! إذا سألت فاسأل الله، وإذا استعنت فاستعن بالله، واعلم أن الأمة لو اجتمعت على أن ينفعوك بشيء لم ينفعوك إلا بشيء قد كتبه الله لك، ولو اجتمعوا على أن يضروك بشيء لم يضروك إلا بشيء قد كتبه الله عليك، رفعت الأقلام وجفت الصحف"(سنن الترمذي 2516، وصححه الألباني). وقد كثرت صور التشاؤم في عصرنا الحديث، وصار الناس يتشاءمون بأيام معينة أو ساعات محددة، أو أعداد معينة مما لا ينقضي منه العجب. فـ"الرافضة .....
التفاؤل – خطب مختارة
2٬283
لايوجد
5
(1599)

التفاؤل – خطب مختارة

1440/01/27
تخيم على المسلمين هذه الأيام أجواء غاية في الكآبة والحزن، تبعث على كثير من اليأس والقنوط، فالمسلمون ما بين شهيد ومصاب ومعتقل في كثير من بلدان الأرض، أموالهم منهوبة، وإرادتهم مسلوبة، وعرضهم منتهك، إلا أن المسلم الحق لا ييأس ولا يقنط من رحمة الله -عز وجل-، فهو يوقن بأن ما يقع في الأرض الله لم يقع إلا بقدره، ووفق إرادته، وهو خير في جانب من جوانبه، فيتفاءل بموعود الله، ويسعى لتحقيق النصر ودفع الظلم وإزالة الباطل.. وبعد أن اتضحت المعالم، وتواطأ الكل مع الظالم، وتغلبت لغة المصالح، وغض الطرف عن المذابح، بعد أن أصبح القتل مباحًا والعرض مستباحًا، بعد أن مدت الروافض لنصرة الكفرة والروافض، بعد أن أسلمت الشام للقتلة واللئام، بعد أن أصبح ملء السمع والبصر سب أبي بكر وعمر، بعد أن أصبح الحوار يترجم بلغة المدافع وينصر الظالم ويلام المدافع.. بعد أن أصبح الدين إرهابًا، والانحراف صوابًا، والصمت جوابًا، بعد هذا كله نرفع رؤوسنا ونمد أبصارنا إلى خيط الأمل المنسل من بين ثنايا الظلام، ونلقي بأسماعنا إلى نداء شفّاف فيه ما فيه من الانعطاف والألطاف.. نداء يمد حبال الأمل منتشلاً قاصديه من براثين اليأس والأمل (حَتَّى إِذَا اسْتَيْئَسَ الرُّسُلُ وَظَنُّوا أَنَّهُمْ قَدْ كُذِبُوا جَاءَهُمْ نَصْرُنَا فَنُجِّيَ مَنْ نَشَاءُ وَلَا يُرَدُّ بَأْسُنَا عَنِ الْقَوْمِ الْمُجْرِمِينَ)[يوسف: 110]. فما أحوجنا إلى الأمل في دنيا البغي، لذلكم نكتب اليوم هذه الكلمات التي هي عصارة قلب تسيل من قلمه الدمعات؛ لتبتسم على الورق الكلمات، وما أجمل أن تكون الكلمات عصارة قلب، فكل إنتاج لم تذب فيه حشاشة النفس إنما هو ضرب من العبث. نكتب هذه الكلمات ليعقل ساذج، ويتململ ر .....
تطير
512
لايوجد
1
(1599)

تطير

1438/10/11
تطير لغة: من (طَيَرَ) الطَّاءُ وَالْيَاءُ وَالرَّاءُ أَصْلٌ وَاحِدٌ يَدُلُّ عَلَى خِفَّةِ الشَّيْءِ فِي الْهَوَاءِ. قال ابن عثيمين -رحمه الله-: "اصطلاحا: التشاؤم بمرئي أو مسموع، وهذا من الأمور النادرة؛ لأن الغالب أن اللغة أوسع من الاصطلاح؛ لأن الاصطلاح يدخل على الألفاظ قيودا تخصها، مثل الصلاة لغة: الدعاء، وفي الاصطلاح أخص من الدعاء، وكذلك الزكاة وغيرها. وإن شئت، فقل: التطير: هو التشاؤم بمرئي أو مسموع أو معلوم. بمرئي مثل: لو رأى طيرا فتشاءم لكونه موحشا. أو مسموع مثل: من هم بأمر فسمع أحدا يقول لآخر: يا خسران، أو يا خائب، فيتشاءم. أو معلوم؛ كالتشاؤم ببعض الأيام أو بعض الشهور أو بعض السنوات، فهذه لا ترى ولا تسمع"(مجموع الفتاوى:7-173). "ثم يقال لكل من خف قد طار... فأما قولهم: تطير من الشيء فاشتقاقه من الطير كالغراب وما أشبهه.  ثُمَّ يُسْتَعَارُ ذَلِكَ فِي غَيْرِهِ وَفِي كُلِّ سُرْعَةٍ. مِنْ ذَلِكَ الطَّيْرُ: جَمْعُ طَائِرٍ، سُمِّيَ ذَلِكَ لِمَا قُلْنَاهُ. يُقَالُ: طَارَ يَطِيرُ طَيَرَانًا. ثُمَّ يُقَالُ لِكُلِّ مَنْ خَفَّ: قَدْ طَارَ. قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ: "خَيْرُ النَّاسِ رَجُلٌ مُمْسِكٌ بِعِنَانِ فَرَسِهِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ، كُلَّمَا سَمِعَ هَيْعَةً طَارَ إِلَيْهَا". وَقَالَ: فَطِرْنَا إِلَيْهِمْ بِالْقَنَابِلِ وَالْقَنَا وَيُقَالُ مِنْ هَذَا: تَطَايَرَ الشَّيْءُ: تَفَرَّقَ. وَاسْتَطَارَ الْفَجْرُ: انْتَشَرَ. وَكَذَلِكَ كُلُّ مُنْتَشِرٍ"(مقاييس اللغة:3-٤٣٥). وقد بين الراغب العلاقة بين الطير والتطير فقال: "وتطير فلان، واطير: أصله التفاؤل بالطير، ثم يستعمل في كل ما يتفاءل به ويتشاءم .....
قيِّم‬ :
طباعة المفضلة
A - A +
مواد في نفس المحور
التعليقات