طريقة تسجيل أعضاء في الموقع الجديد وتفعيل الحساب    ||    نصح الدعاة أم إسقاطهم!!    ||    كن منصفًا لا منسفًا!    ||    علمهم يا “ابن مسعود”!    ||    اليمن يطالب بالحزم لتنفيذ اتفاق السويد وانسحاب الحوثيين من الحديدة    ||    اقتراح من الأمين العام للاتحاد العالمي لعلماء المسلمين لحل الأزمة الراهنة في السودان    ||    فرار 2500 شخص من أراكان جراء القتال بين "إنقاذ روهنغيا" وقوات ميانمار    ||

ملتقى الخطباء

(5٬437)
1568

مجموعة مختارات شهر المحرم وعاشوراء

1439/12/30
قيِّم‬ :
طباعة المفضلة
A - A +

 

 

شهر الله المحرم مكانته وفضله – خطب مختارة
4٬616
لايوجد
18
(1568)

شهر الله المحرم مكانته وفضله – خطب مختارة

1439/12/28
أيام تكرُّ، وأعمار تمرُّ، ملخص حياتنا، بين أمس واليوم، أيام تطوي أخرى، وأزمان ترحل، وأعمار تنقص، ويتذكر المرء مع مطلع كل عام انطواء مرحلة كبيرة من عمره، وسقوط عام كامل من مسيرة حياته، وأنه اقترب من نهايته وأجله، وأن مرور الأيام وانقضائها لن يزيدها إلا ضعفًا ووهنًا، واقترابًا من نهايته المحتومة. والمحرم أو شهر المحرم هو أول شهور العام، سمِّي بذلك الاسم؛ لأن العرب في الجاهلية كانوا يحرِّمون فيه القتال، وكانت العرب في جاهليتها -مع ما كانوا عليه من الضلال والكفر- يعظمونه مع باقي الأشهر الحرم، ويحرِّمون القتال فيها، حتى لو لقي الرجل قاتل أبيه لم يهيجه، إلا أن يحدث فيهم النسيء، فكانوا يؤخرون حرمة شهر إلى شهر آخر ليستبيحوا القتال في الأشهر الحرم. وورد في بعض الآثار إضافة هذه الشهر إلى الله -تعالى- فيقال: شهر الله المحرم، والحكمة في إضافته إلى الله -تعالى- مع أن الشهور كلها لله، تعظيم هذا الشهر الحرام وإبراز مكانته، قال السيوطي: "قَالَ الْحَافِظ أَبُو الْفَضْل الْعِرَاقِيّ فِي شَرْح التِّرْمِذِيّ: مَا الْحِكْمَة فِي تَسْمِيَة الْمُحَرَّم شَهْر اللَّه وَالشُّهُور كُلّهَا لِلَّهِ؟ يَحْتَمِل أَنْ يُقَال: إِنَّهُ لَمَّا كَانَ مِنْ الْأَشْهُر الْحُرُم الَّتِي حَرَّمَ اللَّه فِيهَا الْقِتَال, وَكَانَ أَوَّل شُهُور السَّنَة أُضِيفَ إِلَيْهِ إِضَافَة تَخْصِيص وَلَمْ يَصِحّ إِضَافَة شَهْر مِنْ الشُّهُور إِلَى اللَّه –تَعَالَى- عَنِ النَّبِيّ -صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- إِلَّا شَهْر اللَّه الْمُحَرَّم"(شرح سنن النسائي: 1613). وقال العِزُّ بن عبدِ السَّلام -رحمه الله-: "وتفضيل الأماكن والأزمان ضربان: أحدهما: دُنْيويٌّ.. والضرب الثاني: تفضيل ديني راج .....
الشهيد السيد الحسين رضي الله تعالى عنه – خطب مختارة
1٬275
لايوجد
5
(1568)

الشهيد السيد الحسين رضي الله تعالى عنه – خطب مختارة

1439/12/28
رغم استشهاد الحسين بن علي -رضي الله عنه- قبل نحو قرن ونصف إلا أن ذكرى استشهاده كل عام تثير كثيرًا من البلبلة والتساؤل لدى الكثيرين، وذلك لما يتبناه الروافض من معتقدات باطلة حوله وحول أبيه رضي الله عن الجميع، وارتباط ذلك كله بيوم عاشوراء يوم وفاته وما يمارسه فيه الروافض من بدع وضلالات ليست من دين الله عز وجل في شيء، كل ذلك أعطى استشهاد الحسين -رضي الله عنه- مزيدًا من الأهمية، لذا وجب علينا أن نبين الوجه الحق في هذا الحدث الجلل، وأن نظهر ضلالات الروافض ومعتقداتهم الفاسدة في هذا اليوم. دماءٌ تسيل، صراخٌ وعويل، جيوبٌ تشقَّق، وخدود تلطم، أشعارٌ ورثاء، مآتمُ وعزاء، تهديد ووعيد لمن قتل هذا الشهيدَ، نداءاتٌ واستغاثات، ضربٌ للرؤوس والقامات، وأنَّات وآهات تنادي: يا حسين، يا حسين، يا حسين. إنَّها مشاهد مكررة يُحييها الرافضة في كلِّ عام؛ إحياءً لذكرى استشهاد الحسين بن علي -رضي الله عنهما-. إن الحقيقة التي ينبغي أن يَعِيَها الجميع: أن قتَلة الحسين هم أهل الكوفة الذين دعوه للبيعة ثم خانوه، وحتى لا يكون الكلام تجنيًا ورجمًا بالتُّهَم نستنطق كتبَ الشيعة؛ لتؤكِّد لنا بجلاء ووضوح أن الذين دَعَوْه لنصرته ومبايعته هم الذين قتلوه، ثم ذرفوا الدموع على موته! جاء في كتاب "أعيان الشيعة"، لسيدهم محسن الأمين، قال: "بايَع الحسينَ عشرون ألفًا من أهل العراق، غدروا به، وخرجوا عليه وبيعته في أعناقهم وقتلوه". ويقول محدِّث الشيعة عباس القُمِّي في كتابه "منتهى الآمال": "تواترت الكتب إلى الحسين حتى اجتمع عنده في يوم واحد ستمائة كتاب من عديمي الوفاء". وذكر المؤرخ الشيعيُّ اليعقوبي في "تاريخه": أنه لما دخل عليُّ بن الحسين الكوفةَ رأى نساءها يبكين وي .....
عاشوراء بين فرح المؤمنين به والمبتدعين فيه – خطب مختارة
1٬923
لايوجد
2
(1568)

عاشوراء بين فرح المؤمنين به والمبتدعين فيه – خطب مختارة

1439/12/26
إن أكبر نعمة أنعم الله -تبارك وتعالى- بها علينا هي نعمة الإسلام؛ فكم من الأمم لا زالت في كفرها -نسأل الله تعالى- لهم الهداية، ثم نعمة الالتزام بهدي النبي -صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم-، والسير على منهجه ومنهج الخلفاء الراشدين من بعده، حيث أمرنا الله - تبارك وتعالى- بالاقتداء به فقال: (وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانتَهُوا وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ)[الحشر:7]، وقال تعالى: (لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِّمَن كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآخِرَ وَذَكَرَ اللَّهَ كَثِيرًا)[الأحزاب:21]. وحذرنا ربنا من مخالفته فقال: (فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ يُخَالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ أَن تُصِيبَهُمْ فِتْنَةٌ أَوْ يُصِيبَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ)[النور:63]، وقال -عليه الصلاة والسلام- في حديث العرباض بن سارية -رضي الله عنه- الطويل: "فعليكم بسنتي وسنة الخلفاء المهديين الراشدين تمسكوا بها، وعضوا عليها بالنواجذ، وإياكم ومحدثات الأمور فإن كل محدثة بدعة، وكل بدعة ضلالة"(رواه أبو داود؛ وصححه الألباني). وإن يوم عاشوراء يوم من أيام الله الخالدة؛ فيه أنجى الله موسى وقومه من فرعون وقومه، عرف ذلك النبي -صلى الله عليه وسلم- فشكر الله على تلك النعمة، فصامه وأمر بصيامه، وأخبر أن صومه يكفر سنة ماضية، وبهذه السُّنَّة يَعرف أهل السنة هذا اليوم ويصومونه؛ اقتداءً بالنبي -صلى الله عليه وسلم-، واحتسابًا لما فيه من تكفير الذنوب. هذا كل ما يتدارسه ويتناقله أهل السنة عن يوم عاشوراء. ولكن الروافض ابتدعوا بدعًا شركية في هذا اليوم العظيم، وإن المتأمل لحال هؤلاء الرافضة وما يفعلونه في يوم عاشوراء ي .....
فضل عاشوراء وتميز الأمة – خطب مختارة
3٬883
لايوجد
8
(1568)

فضل عاشوراء وتميز الأمة – خطب مختارة

1439/12/26
شاء الله الرحيم الرحمن أن ينقل عباده بين موسم طاعاته، ويفتح لهم أبواب فضله، وأغدق عليهم بآلائه ومننه؛ فمع رحيل عام وبداية عام جديد، موسم للمغفرة والرحمات والعفو عن الزلات، وقد وسّع الله لعباده أبواب المغفرة والرحمة في نهاية العام وأوله، فشرع سبحانه لعباده مواسم عشر ذي الحجة في ختام العام؛ ففتح فيها عباده كلهم حجاجًا وغير حجاج أبواب الرحمات، ويرجى لمن صام يوم عرفة أن يغفر الله له ذنوب عامين، ويبدأ المسلم عامه الجديد بصوم يوم عاشوراء؛ ليغفر الله له ذنوب سنة؛ فما أعظم فضل الله على عباده؟! وما أوسع رحمته -جل وعلا-؟! وقد ذكر النبي -صلى الله عليه وسلم- شهر المحرم، وحث على الإكثار من الصيام فيه، وسماه شهر الله، وهذا يبرز شيئًا من فضائل شهر المحرم؛ فعن أبي هريرة -رضي الله عنه- أن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: "أفْضَلُ الصَّلاةِ بَعْدَ المَكْتُوبَةِ الصَّلاةُ فِي جَوْفِ اللَّيْلِ، وأفْضَلُ الصِّيامِ بَعْدَ شَهْرِ رَمَضانَ شَهْرُ الله المُحَرَّمُ"(رواه مسلم:1163). وقد وقع في هذا الشهر أحداث عظام في هذه الأمة، وفي غيرها من الأمم، كان لها آثار عظيمة ونتائج مؤثرة، ومن أهم ما حدث في شهر المحرم، وخاصة يوم عاشوراء، إهلاك فرعون، ونجاة نبي الله موسى -عليه السلام-. إن هذا الحدث يوم عظيم من أيام الله -تعالى- ينبغي علينا أن نتذكره ونتأمل فيه، قال -سبحانه-: (وَذَكِّرْهُمْ بِأَيَّامِ اللَّهِ)[إبراهيم:5]، وإن من يتأمل الوقائع والأحداث عبر السنين والأعوام، تيقن أن الله -تعالى- يداول الأيام بين الناس، فقد ظن جبابرة كثيرون أن الدنيا قد استسلمت لهم، وأنهم عليها غالبون، وأن القرار لهم، والغلبة والسيطرة لهم، فهذا فرعون علا في الأرض وأفسد فيها، يستحي النساء، ويقتل ا .....
عاشوراء
783
لايوجد
1
(1568)

عاشوراء

1440/01/01
قال ابن منظور: "عاشوراء وعشوراء ممدودان اليوم العاشر من محرم، وقيل: التاسع"(لسان العرب:5/2952-2953). قال ابن حجر رحمه الله: "وعاشوراء بالمد على المشهور، وحكي فيه القصر، وردَّ قول من زعم أنه اسم إسلامي لم يعرف في الجاهلية، ورد ذلك عليه ابن دحية بأن ابن الأعرابي حكى أنه سمع في كلامهم خابوراء، وبقول عائشة رضي الله عنها: إن أهل الجاهلية كانوا يصومونه"(فتح الباري:4-245). وقال أيضا: "قال القرطبي: هو معدول عن عاشرة للمبالغة والتعظيم"(فتح الباري:4-245). قال الزين بن المنير: "الأكثر على أن عاشوراء هو اليوم العاشر من شهر الله المحرم وهو مقتضى الاشتقاق والتسمية"( فتح الباري:4-770، تنوير الحوالك:1-269). .....
قيِّم‬ :
طباعة المفضلة
A - A +
مواد في نفس المحور
التعليقات