طريقة تسجيل أعضاء في الموقع الجديد وتفعيل الحساب    ||    حكايات الأم وتكوين وجدان الطفل    ||    ما وراء الهجوم على “البخاري”!    ||    لماذا كل هذا البؤس؟    ||    جواب المشككين    ||    آيات الذرية في سورة الأنعام ومضامينها التربوية    ||    مجهودات سعودية تدعم عودة الاستقرار إلى اليمن‎    ||    فلسطين: استشهاد 49 طالبًا ومعلمًا برصاص الاحتلال الإسرائيلي في 2018    ||

ملتقى الخطباء

(930)
934

مجموعة مختارات لعيد الفطر المبارك من 1430 وحتى 1439هـ

1439/09/23
قيِّم‬ :
طباعة المفضلة
A - A +
اقتباس

العيدُ: شعيرةٌ تنطوي على حِكمٍ عظيمةٍ، ومعانٍ جليلةٍ، وأسرارٍ بديعةٍ لا تعرفُها الأممُ في شتَّى أعيادِها.. فهو موسمُ الفضلِ والرحمةِ، وشكر الله على تمامِ العبادةِ، لا يقولُها المؤمنُ بلسانِه فحسب، ولكنها تعتلجُ في سرائرِه رضاً واطمئناناً، وتنبلجُ في علانيتِه فرحاً وابتهاجاً.. قالَ العلماءُ: “إظهارُ السرورِ في الأعيادِ من شعائرِ الدينِ”..

 

 

خطب عيد الفطر لعام 1430 هـ
580
لايوجد
2
(934)

خطب عيد الفطر لعام 1430 هـ

1439/09/21
ها هو العيد قد أتى بفرحته التي تظلل المسلمين، وتقر أعين المؤمنين، الذين ركعوا وسجدوا وصاموا وقاموا، وأخرجوا من أموالهم في سبيل الله تعالى، لإسعاد الفقراء والمساكين وإدخال السرور على قلوبهم، فلله كم من فقير وجد بغيته في أموال قليلة تصدق بها غني، أو بعض الطعام أخرجه ميسور الحال ليرى بسمة من طفل يتيم أو أُمٍّ أرملة مسكينة. لا تزال كلما مررت على بيت من بيوت فقراء المسلمين ترى ثغرًا باسمًا، ولسانًا لاهجًا بالدعاء لأحد المحسنين، وقلبًا مطمئنًا لما وجد من غنى في يوم العيد يصرفه عن سؤال الناس أعطوه أو منعوه. إننا إذ نودع شهر رمضان الكريم بخيره الجزيل، وحسناته المتكاثرة، وأوقاته وساعاته التي مرت علينا دون أن نشعر، فإننا نستقبل العيد السعيد، الذي يفرح فيه المؤمنون بما قدموا من عمل صالح، وينالون فيه جائزة الرحمن التي توزعها الملائكة في يوم العيد، فهو بحق عيد سعيد على من أطاع وصلى وقام وعمل الصالحات، ففي هذا اليوم يجد جزاء سعيه رضًا في الدنيا وقبولاً في الأرض ولذة في الحياة، ويوم القيامة يجد ذلك في ميزان حسناته أمثال الجبال، وتلك هي الفرحة الحقيقية التي على المؤمنين أن تتحرك بها قلوبهم وتزدان بها حياتهم: (قُلْ بِفَضْلِ اللَّهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَلِكَ فَلْيَفْرَحُوا هُوَ خَيْرٌ مِمَّا يَجْمَعُونَ). ويسر شبكة ملتقى الخطباء أن تهنئ خطباء العالم الإسلامي والدعاة والمسلمين في كل بقاع الأرض بحلول عيد الفطر المبارك، أعاده الله عليهم بالخير واليمن والبركة، وتقدم لهم مجموعة من خطب عيد الفطر المبارك المختارة، وقد نهج الخطباء على مدى التاريخ إلى انتهاج منهجين في تحرير خطبة العيد: أما الأول فهو النهج الموضوعي، وذلك باختيار موضوع واحد للخطبة يشغل أفراد الأم .....
خطب عيد الفطر لعام 1431 هـ
261
لايوجد
0
(934)

خطب عيد الفطر لعام 1431 هـ

1439/09/22
.....
خطب عيد الفطر لعام 1432هـ
312
لايوجد
1
(934)

خطب عيد الفطر لعام 1432هـ

1439/09/22
ها قد رحل عنا شهر رمضان، رحل عنا ضيف كريم، كانت أيامه خير أيام، وكانت لياليه أجمل ليالٍ، أيام قضيناها وكل أملنا دخول الجنة من باب الريان، وليالٍ سهرناها وكل أملنا في قبول الدعوات وغفران الزلات، فليت شعري من المقبول منا فنهنيه، ومن المطرود المحروم منا فنعزيه؟! في يومكم هذا تعلن النتائج وتوزع الجوائز، اليوم يطير الصائمون فرحًا بالقبول والعتق من النيران، ويندم الكسالى النائمون والعابثون اللاعبون على تضييع ما فاتهم من الأزمان، روى البخاري ومسلم من حديث أبي هريرة -رضي الله عنه- قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "قال الله: للصائم فرحتان يفرحهما: إذا أفطر فرح، وإذا لقي ربه فرح بصومه". قال ابن رجب: "وأما فرحه عند لقاء ربه، ففيما يجده عند الله من ثواب الصيام مدخرًا". وقال مجاهد في تفسير قول الله تعالى: (كُلُوا وَاشْرَبُوا هَنِيئاً بِمَا أَسْلَفْتُمْ فِي الأَيَّامِ الْخَالِيَةِ)، إن الأيام الخالية هي أيام الصيام، أي: كلوا واشربوا بدل ما أمسكتم عن الأكل والشرب لوجه الله. ويسعدنا -في شبكة ملتقى الخطباء- أن تهنئ إخواننا خطباء العالم الإسلامي والدعاة والمسلمين في كل بقاع الأرض بحلول عيد الفطر المبارك، أعاده الله عليهم بالخير واليمن والبركة، ونقدم لهم مجموعة من خطب عيد الفطر المبارك لعام 1432هـ، تدور في مجملها حول العيد وآدابه، مع التذكير بأهمية الاهتمام بقبول الأعمال الصالحة بعد شهر رمضان المبارك، مع ضرورة المحافظة على استمرارية الأعمال بعد هذا الشهر الكريم وديمومتها وعدم بتر العلاقة مع الله -عز وجل- بعد انقطاع موسمها، مستخلصين في ثنايا ذلك بعض الفوائد التربوية للأمة من الأعياد الإسلامية والاجتماع لها. فتقبل الله منا ومنكم صالح الأعمال، وكل .....
خطب عيد الفطر لعام 1433هـ
632
لايوجد
0
(934)

خطب عيد الفطر لعام 1433هـ

1439/09/22
.....
خطب عيد الفطر لعام 1434هـ
512
لايوجد
0
(934)

خطب عيد الفطر لعام 1434هـ

1439/09/22
ها قد رحل عنا شهر رمضان، رحل عنا ضيف كريم، كانت أيامه خير أيام، وكانت لياليه أجمل ليالٍ، أيام قضيناها وكل أملنا دخول الجنة من باب الريان، وليالٍ سهرناها وكل أملنا في قبول الدعوات وغفران الزلات، فليت شعري من المقبول منا فنهنيه، ومن المطرود المحروم منا فنعزيه؟! في يومكم هذا تعلن النتائج وتوزع الجوائز، اليوم يطير الصائمون فرحًا بالقبول والعتق من النيران، ويندم الكسالى النائمون والعابثون اللاعبون على تضييع ما فاتهم من الأزمان، روى البخاري ومسلم من حديث أبي هريرة -رضي الله عنه- قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "قال الله: للصائم فرحتان يفرحهما: إذا أفطر فرح، وإذا لقي ربه فرح بصومه". قال ابن رجب: "وأما فرحه عند لقاء ربه، ففيما يجده عند الله من ثواب الصيام مدخرًا". وقال مجاهد في تفسير قول الله تعالى: (كُلُوا وَاشْرَبُوا هَنِيئاً بِمَا أَسْلَفْتُمْ فِي الأَيَّامِ الْخَالِيَةِ)، إن الأيام الخالية هي أيام الصيام، أي: كلوا واشربوا بدل ما أمسكتم عن الأكل والشرب لوجه الله. ويسعدنا -في شبكة ملتقى الخطباء- أن نهنئ إخواننا خطباء العالم الإسلامي والدعاة والمسلمين في كل بقاع الأرض بحلول عيد الفطر المبارك، أعاده الله عليهم بالخير واليمن والبركة، ونضع لهم ما يرد إلينا من خطب عيد الفطر المبارك لعام 1434هـ. فتقبل الله منا ومنكم صالح الأعمال، وكل عام أنتم بخير. .....
خطب عيد الفطر لعام 1435هـ
590
لايوجد
0
(934)

خطب عيد الفطر لعام 1435هـ

1439/09/22
شاءت إرادة رب العالمين أن يميز بين خلقه، فجعل لكل أمة أعيادًا، وميزها بعادات وتقاليد مختلفة عن غيرها من الأمم، وقد أشار المفسرون إلى ذلك المعنى في كتاب الله الكريم، فقد أخرج الإمام الطبري في جامعه في تفسير سورة الحج عن ابن عباس –رضي الله عنهما- قال في قوله تعالى: (لِكُلِّ أُمَّةٍ جَعَلْنَا مَنْسَكًا هُمْ نَاسِكُوهُ)[الحج: 67] يَقُولُ: عِيدًا.  (تفسير الطبري: 18/ 679). وقد صرح النبي -صلى الله عليه وسلم- بهذا المعنى أيضًا، فأخبر أن لكل أمة عيدًا، فعن أم المؤمنين عَائِشَةَ –رضي الله عنها- أَنَّ أَبَا بَكْرٍ دَخَلَ عَلَيْهَا وَالنَّبِيُّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- عِنْدَهَا يَوْمَ فِطْرٍ أَوْ أَضْحًى وَعِنْدَهَا قَيْنَتَانِ تُغَنِّيَانِ بِمَا تَقَاذَفَتْ الْأَنْصَارُ يَوْمَ بُعَاثٍ، فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ: "مِزْمَارُ الشَّيْطَانِ مَرَّتَيْنِ؟!" فَقَالَ النَّبِيُّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-: "دَعْهُمَا يَا أَبَا بَكْرٍ إِنَّ لِكُلِّ قَوْمٍ عِيدًا، وَإِنَّ عِيدَنَا هَذَا الْيَوْمُ"(صحيح البخاري 3931). وقد قيل قديمًا: "إذا أردت أن تعرف أخلاق أمة فراقبها في عيدها"؛ إذ تتحرر القيود وتنطلق الغرائز على طبيعتها، وتبدو أخلاق الأمة واضحة في أعيادها؛ هل يتزاورون أم يتقاطعون، وهل يحنو قويهم على ضعيفهم، وهل يكرم غنيهم فقيرهم؟! بِمَ عُدْتَ يا عيدُ؟! يأتي عيد الفطر هذا العام، والأمة ممزقة متفرقة، آلام في الشام منذ سنوات، وجراحات في غزة الأبية المحاصرة، التي تكالب عليها القريب والبعيد، وأهل السنة في العراق يعانون الويلات تحت حكم طائفي شيعي خبيث، وفي كل موطن في العالم جرح لأهل الإسلام نازف، نسأل الله أن يلطف بأمة نبينا محمد –صلى الله عليه .....
خطب عيد الفطر لعام 1436 هـ
630
لايوجد
0
(934)

خطب عيد الفطر لعام 1436 هـ

1439/09/23
العيدُ في الإسلام شعيرة من شعائره، ومظهر من أجلّ مظاهره، فإنه اليوم الذي توَّج الله به شهر الصيام، وافتتح به أشهر الحج إلى بيته الحرام، وأجزل فيه للصائمين والقائمين جوائز البر والإكرام، عيد امتلأت القلوب به فرحًا وسرورًا وازدانت به الأرض بهجة ونورًا؛ لأنه اليوم الذي يخرج فيه المسلمون إلى مصلاهم لربهم حامدين معظمين، وبنعمته بإتمام الصيام والقيام مغتبطين ولخيره وثوابه مؤملين، راجين أن يتقبل الله منهم الصيام والقيام وسائر الطاعات والفوز بالجنة والعتق من النار. إن يوم العيد يوم فرح وسرور لمن طابت سريرته، وخلص لله نيته، والمجتمع السعيد الصالح هو الذي تسمو أخلاقه في العيد إلى أرفع ذروة، وتمتد فيه مشاعر الإخاء، تخفقُ فيه القلوب بالحب والودِّ والبر والصفاء، لاسيما والمسلمون جميعًا كانوا بالأمس يقومون بعبادة واحدة في وقت واحد، وفي لحظة واحدة، لحظة الإفطار انتظر الجميع تكبير المؤذن، فيحمدوا الله على إتمام صومهم ويفرحوا بفطرهم، وفي الليل يقومون خلف إمام واحد يقف كلٌّ منهم إلى جانب الآخر الكتف بالكتف والقدم بالقدم حذاء بعضهم، فليكن هذا التوحيد بين القلوب كما هو في المظهر والصورة. فكم هو جميلٌ أن تظهر أعيادُ المسلمين بمظهر الواعي لأحوالها وقضاياها، وإننا اليوم بحاجة ماسة إلى التآلف والتناصح وتوحيد القصد والعمل والتعاون في الحق؛ لأنَّ أخوة الإسلام هي روح الإيمان القوي، التي يكنّها المسلم لإخوانه في العقيدة، حتى إنه ليحيا بهم ويعيش معهم وفيهم، فكأنهم جميعًا أغصانٌ تفرعت من دوحة واحدة؛ لأن من المبادئ العظيمة التي أرسى دعائمها ديننا الحنيف مبدأ الأخوة بين أهل الإيمان، قال الله تعالى: (إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ) [الحجرات:١٠]. أخوةٌ أساسها العقيدة و .....
خطب عيد الفطر لعام 1437 هـ
355
لايوجد
0
(934)

خطب عيد الفطر لعام 1437 هـ

1439/09/23
تمر الأمة الإسلامية بمنعطف خطير في أحوالها وشئونها كلها، إذ يسلط الأعداء على جراح الأمة المثخنة سهامهم، فما يدري المسلمون كيف يتقون النصال، ولا يداوون الجراح، وتزداد جروح المسلمين عمقًا وشدةً،  وهم يرون تكالب أعدائهم عليهم، مع شعور بالقهر والكبت والحرمان في كثير من بلاد المسلمين. وفي خضم هذه الأجواء الملتهبة يحل عيد الفطر على الأمة المسلمة، يذكِّرها بلُحْمتها، ويقوي الرابطة الإيمانية بين أبنائها، ويزيد الشعور بالوحدة بين المسلمين، وقد اجتمعت في أمة الإسلام أواصر ووشائج تقوي هذه الوحدة،  إذ إن رب المسلمين واحد، وكتابهم واحد ونبيهم واحد، وقبلتهم واحدة، وقرآنهم واحد، ويوم صومهم ويوم فطرهم واحد، إلا ما ندر، فكل هذه عوامل تدعو المسلمين إلى الوحدة الشعورية والرابطة الإيمانية، ووحدة الصف. وكلما استغرقنا تفكيرًا في أحوالنا وأحوال أمتنا كلما اتسعت دائرة الأحزان وطغى شعورها فقتلت بهجة العيد الإيمانية، وقضت على بهجة الشكر - وكان ذلك انحرافًا عن المنهج الشرعي والمقصد الرباني من العيد وبهجته، فالفرحة في هذا العيد فرحة بدين الله –تعالى- دين الله كله وهي فرحة شكر لا تتصل بحال الإنسان الدنيوي - هي فريضة ليست متروكة للمواقف النفسية والأحوال الإنسانية. وهذه الأحزان التي تثار كلما أقبل العيد من بعض الأقوام ليست من السنة في شيء، وإنما الغالب عليهم الاستغراق في همومهم وأحوالهم والاستجابة للأثر النفسي وطبيعته الخاصة بهم، وهي تعاود الظهور في كل زمان كأن العيد مثار أحزان لا فرحة إيمان، ولا هو عندهم شكر على هداية الرحمن. إن العيد ينبغي أن يكون ثورة على أحزان الدنيا كلها بالفرحة بالهداية للدين والإيمان. إن المسلمَ المخلصَ لله في دينه، المتبعَ لسنةِ ر .....
خطب عيد الفطر لعام 1438 هـ
849
لايوجد
1
(934)

خطب عيد الفطر لعام 1438 هـ

1439/09/23
أعيادنا من شعار ديننا، أعيادنا جزء من عقيدتنا، أعيادنا كالجوائز بعد عبادتنا وتعبنا، أعيادنا تُدخِل الفرحة في صدورنا، أعيادنا يجمع الله بها شملنا، أعيادنا تزكية لنفوسنا وترويح عن قلوبنا، أعيادنا منة ونعمة وتفضل علينا من ربنا... يفرح فيها الحزين الكئيب، ويواسى فيها الفقير المحروم، ويوصل فيها المنبوذ المقطوع، ويتصالح فيها المتخاصمون... وقد جعل الله -عز وجل- لنا عيدًا أسبوعيًا هو يوم الجمعة، فقال نبي الإسلام -صلى الله عليه وسلم- عنه: "إن هذا يوم عيد، جعله الله للمسلمين" (ابن ماجه)، ثم جعل -سبحانه وتعالى- لنا في السنة عيدين اثنين لا ثالث لهما، فعن أنس بن مالك قال: كان لأهل الجاهلية يومان في كل سنة يلعبون فيهما، فلما قدم النبي -صلى الله عليه وسلم- المدينة، قال: "كان لكم يومان تلعبون فيهما وقد أبدلكم الله بهما خيرا منهما: يوم الفطر، ويوم الأضحى" (النسائي)، وهكذا ارتبطت أعيادنا -العيد الأسبوعي، والعيدان السنويان- بطاعات وعبادات؛ ففي الجمعة خطبة الجمعة وصلاتها، ويأتي عيد الفطر بعد صيام شهر رمضان وقيامه، أما عيد الأضحى فيأتي بعد أيام العشر؛ خير أيام الدنيا التي لا يعدل العبادة فيها شيء. فلئن سألت: ولمن يكون العيد؟ أجبناك: العيد لمن أطاع لا لمن عصى، العيد لمن قُبِل لا لمن طُرِد، العيد لمن استقام لا لمن راوغ وزاغ... العيد لمن صلى وصام فتزكى وتقرب من الله، العيد لمن بر الآباء والأمهات ووصل الأرحام، العيد لمن واسى الفقير والمسكين، العيد لمن أطعم الطعام وأفشى السلام ورحم الأرامل والأيتام، العيد لمن داوم على الطاعة ولم ينقطع... وإننا الآن نترقب متشوقين بزوغ هلال شهر شوال وقدوم عيد الفطر المبارك، وقد نحار: أنفرح بقدوم العيد أم نحزن لانقضاء شهر الصيام وال .....
خطب عيد الفطر لعام 1439 هـ
1٬446
لايوجد
17
(934)

خطب عيد الفطر لعام 1439 هـ

1439/09/23
جميل أن نلقاك يا عيدنا وأن تلقانا؛ فإن غيرنا قد حُرِموا لُقياك ورحلوا قبل أن تراهم... جميل يا عيد أن تأتي فتجدنا آمنين في بيوتنا؛ فإن أقوامًا لم تعد لهم دُورٌ ولا بيوت، يبيتون تحت القصف ويصبحون إلى القبور... جميل يا عيد أن نستقبلك في ملابسنا الزاهية وحللنا الجديدة وقد شبعت بطوننا من نِعَم ربها؛ فإن لنا إخواننا عرايًا ضامري البطون من الجوع قد تقطعت حلوقهم من الظمأ... أتيتنا يا عيد ولم يبق لنا وجه يتبسم لك، أتيتنا يا عيد ولا ساق لنا تقوى أن تقوم لاستقبالك، أتيتنا يا عيد ولا مكان في قلوبنا ليفرح بك، أتيت وقد نزلت بساحتنا الفتن وكثرت بحلوقنا الغصص وحلت بأجسادنا الأسقام... لكنا سنحاول أن نضحك في وجهك إن حيينا حتى يهل علينا هلالك لكنه ضحك المحزون، والسؤال: هل ستسعد أنت بنا حين تَقْدُمُ علينا؟! حين ترانا -يا عيد المسلمين- نفرح وإخواننا في الحزن غارقون.. نلهو وإخواننا بثقيل الأسلحة يبادون.. نلعب وإخواننا في السجون والمعتقلات يُعذبون.. هل ستسعد بنا وقد عُدنا إلى مثل ما كنا عليه قبل رمضان من غفلة ومعصية وقسوة قلب... فما غيَّر رمضان فينا من شيء؟! هل ستسعد بالمسلمين وقد عاد صاحب الكذب إلى كذبه، وصاحب الفتن إلى فتنه، وصاحب الربا إلى رباه، وصاحب الفتاة إلى فتاته، وصاحب الغش إلى غشه... وإن كانوا في رمضان قد تركوها صورة، فما هجرتها قلوبهم ولا تابت منها أفئدتهم... لسان حالهم جميعًا قول من قال يناجي خمره الذي حُرِمه في رمضان: رمضان ولى هاتها يا ساقي *** مشتاقة تس .....
قيِّم‬ :
طباعة المفضلة
A - A +
مواد في نفس المحور
التعليقات