طريقة تسجيل أعضاء في الموقع الجديد وتفعيل الحساب    ||

ملتقى الخطباء

(1٬385)
631

مجموعة مختارات عن المسجد الأقصى وفلسطين وتدنيس اليهود لهما

1441/03/16
قيِّم‬ :
طباعة المفضلة
A - A +
اقتباس

ويقيننا أنه مهما ادلهمت الخطوب وعبست الأيام؛ فلن يدب اليأس إلى قلوبنا، ولن نقول للقدس؛ إلا مهلاً يا أنشودة الحياة وصبراً جميلاً يا أم الأنبياء والشهداء، ولن نقول للقدس وداعاً، بل لقاء مرتقباً ونصراً مؤكداً إن بإذن الله، (وَيَوْمَئِذٍ يَفْرَحُ الْمُؤْمِنُونَ*بِنَصْرِ اللَّهِ يَنْصُرُ مَنْ يَشَاءُ وَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ) [الروم: 4- 5]…

 

 

قدسنا لا قدسهم – خطب مختارة
5٬389
لايوجد
19
(631)

قدسنا لا قدسهم – خطب مختارة

1439/03/19
يكاد قلب العاشق للقدس الحبيبة أن يتفطر، وهو يرى ما يجري على ترابها الطاهر وما يحاك لها من مؤامرات ومكايدات، يندى لها الجبين ويشيب من هولها البنين، ولا يخفى على كل ذي لب؛ تلك المساعي الصهيونية لتلويث تاريخ القدس العربية وطمس هويتها الإسلامية. فيا -أمة الإسلام-؛ أنسيتم أنها أولي القبلتين، وثالث الحرمين الشريفين التي تشد إليها الرحال معهما ولا تشد لغيرها؛ فقال -عليه الصلاة والسلام-: "لا تشد الرحال إلا إلى ثلاثة مساجد؛ المسجد الحرام ومسجدي هذا والمسجد الأقصى". أو ليست مسرى الرسول -صلى الله عليه وسلم-، قال -جل علاه-: (سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلًا مِنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى الَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَهُ لِنُرِيَهُ مِنْ آيَاتِنَا إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ) [الإسراء: 1]. فكيف لو تذكرتم -أيها المسلمون-؛ أنها مهبط الأنبياء والرسل، ومنها انطلاق الهداية للبشر لعبادة الله وحده، وهذا نابع من احترام الإسلام والمسلمين للشرائع السماوية السابقة وأنبيائها ورسلها؟ وهل ستتخلون عن معالم الحضارة الإسلامية وقد تركت تلك الحضارة بصمات لا تنسى فيها مازالت ماثلة أمام التاريخ، كالحرم القدسي الشريف والمسجد الأقصى المبارك ومسجد قبة الصخرة والجامع العمري وحائط البراق الذي أوقف النبي -صلى الله عليه وسلم- براقه عنده ليلة الإسراء وفي القدس مقابر تضم في ثراها أعدادا كثيرة من الشهداء وأبطال المسلمين من عهد صلاح الدين الأيوبي ومن قبله ومن بعده وف .....
صلاح الدين الأيوبي وفتح بيت المقدس – خطب مختارة
4٬744
لايوجد
6
(631)

صلاح الدين الأيوبي وفتح بيت المقدس – خطب مختارة

1438/11/11
بعد أكثر من أربعة قرون من الفتح العمري لبيت المقدس سنة: 16 من الهجرة، الموافق 637م، تمكن الصليبيون من احتلال القدس سنة: 1099 ميلادية، وذلك في عهد العبيدين الفاطميين الشيعة الذين لم يكترثوا للقدس ولم يهتموا بها، بل أهملوها وأغفلوا حمايتها وتحصينها، ومع ذلك فقد استمات سكان القدس من أهل السنة في الدفاع عنها، فصمدوا أمام جيش الصليبين البالغ خمسين أو ستين ألف مقاتل شهرًا كاملًا قبل أن تسقط المدينة في أيدي الصليبين بعد أن قتلوا فيها أكثر من سبعين ألفًا من المسلمين داخل المسجد الأقصى فسالت دماؤهم سيولًا في مناحيه. وظلت القدس أكثر من ستة وثمانين عامًا تئن تحت وطأة الصليبين يعيثون فيها فسادًا وإفسادًا وتدنيسًا، فرفعوا الصلبان على المسجد الأقصى وعلى أسوار المدينة، ونصبوا صليبًا عظيمًا فوق قبة الصخرة، وضج أهل المدينة من المسلمين بذلك الاحتلال الصليبي البغيض، وبكى لبكاء القدس آلاف من المسلمين، حتى كتب أحدهم إلى صلاح الدين الأيوبي قائلًا: يـــــا أيــــهــــــا الـمــــــلك الـــــــــذي *** لـمــعــالـم الصــلـبــان نَكَّـــــسْ جــــاءت إلـــيـــك ظــــــــلامـــــــــــة *** تسعَى مِن البيتِ الـمقـــدسْ كـــــل الـمـــســـاجـــد طُــهِّــرت *** وأنا -على شرفي- مُنَـجـَّسْ فقد أيقن الجميع ألا سبيل ولا طريق لتحرير القدس إلا بالقتال، وتنادى أهل الإيمان والمروءة والنخوة بالجهاد في سبيل الله لتحرير القدس الأسير، واجتمعت الألوف من المتطوعين المجاهدين تحت ل .....
المسجد الأقصى بين مورث يهودي باطل وموروث إسلامي حق – خطب مختارة
494
لايوجد
0
(631)

المسجد الأقصى بين مورث يهودي باطل وموروث إسلامي حق – خطب مختارة

1439/08/29
لا يزال الهوان يضرب الأمة في مقتل، ولا تزال الأحداث المزعجة والفتن المدلهمة تصيب الأمة من كل حدب وصوب، وإذا قلّب المرء نظره في أي بقعة ملتهبة في الدنيا؛ فلن يجد سوى مسلمين مضطهدين، سواء بأيدي أعدائهم، أو تسلط بعضهم على بعض -أيضًا للأسف الشديد- طاعةً لهؤلاء الأعداء الذين لا يرقبون في مؤمن إلاًّ ولا ذمة. ويأتي الهوان هذه المرة في أعز ما تملكه الأمة، في دور العبادة، في بيوت الله في الأرض، وليس أيّ بيت ولا أيّ مسجد، بل أولى القبلتين وثالث الحرمين، الذي تركه المسلمون لعصبة مفسدة، وملة يهودية متغطرسة، تحيك المؤامرات ضده، وتنسج خيوط الفتن حوله، تريد هدمه وتدميره، وإزالته من على وجه البسيطة. هذا المسجد المقدس في بيت المقدس، المسجد الأقصى في الأرض المقدسة المباركة، رفع الله ذِكْره، وأعلى قدره، فقال سبحانه: (سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلاً مِّنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الأَقْصَى الَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَهُ)[الإسراء: 1]، مسجد مبارك، وأرض مباركة، يشتاق إليها الجميع، نصارى ويهود ومسلمون. إن المسلم يرتبط ارتباطًا وثيقًا بالمسجد الأقصى، وبالأرض المقدسة، وقد أوصى نبينا -صلى الله عليه وسلم- بتعاهد الأقصى بالزيارة والصلاة فيه، فعن ميمونة مولاة النَّبِيِّ -صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- قَالَتْ: يَا نَبِيَّ اللهِ أَفْتِنَا فِي بَيْتِ الْمَقْدِسِ؟، فَقَالَ: "أَرْضُ الْمَنْشَرِ وَالْمَحْشَرِ ، ائْتُوهُ فَصَلُّوا فِيهِ ، فَإِنَّ صَلاةً فِيهِ كَأَلْفِ صَلاةٍ فِيمَا سِوَاهُ"، قَالَتْ: أَرَأَيْتَ مَنْ لَمْ يُطِقْ أَنْ يَتَحَمَّلَ إِلَيْهِ أَوْ يَأْتِيَهُ؟ -سبحان العليم الحكيم وهو الذي يحدث اليوم- قَالَ: "فَلْيُهْدِ إِلَيْهِ زَيْتًا .....
المسجد الأقصى وتاريخ الصراع عليه – خطب مختارة
602
لايوجد
0
(631)

المسجد الأقصى وتاريخ الصراع عليه – خطب مختارة

1439/08/29
لم تعد قضية القدس قضية ثانوية في حياة المسلمين، بل أصبحت -على مر العقود- قضيتهم المحورية التي هي أساس الصراع العالمي ما بين المسلمين والصليبيين واليهود، فهي محور التحركات الغربية، وهي المحرك الأساسي لأوراق الصراع على منضدة العداوة الأبدية بين المسلمين واليهود، وليس غريبًا أن تكون كذلك وهي بقعة مباركة مسلوبة منذ أكثر من سبعين عامًا، دفع المسلمون في سبيل تحريرها دماءهم وأنفسهم وأموالهم ، ولا يزالون يدفعون حتى هذه اللحظة. كان المسجد الأقصى على مرِّ التاريخ مسجداً للمسلمين من قبل أن يوجد اليهود ومن بعد ما وجدوا؛ فإبراهيم عليه السلام هو أول من اتخذ تلك البقعة مسجداً، وقد قال الله -تعالى- عنه (مَا كَانَ إِبْرَاهِيمُ يَهُودِياًّ وَلاَ نَصْرَانِياًّ وَلَكِن كَانَ حَنِيفاً مُّسْلِماً وَمَا كَانَ مِنَ المُشْرِكِينَ )[آل عمران: 67]، وليس لبني إسرائيل يهوداً ونصارى علاقة بالمسجد الأقصى إلا في الفترات التي كانوا فيها مسلمين مع أنبيائهم المسلمين عليهم السلام، أما بعد كفرهم بالله -تعالى-، وشتمهم إياه، وقتلهم الأنبياء فقد انبتت علاقتهم بهذا المسجد الذي تحول إلى إرث المسلمين المؤمنين بجميع الأنبياء -عليهم السلام-. ولكن اليهود والنصارى في هذا الزمن لا يسلمون بذلك، ويحاربون المسلمين عليه؛ إذ يعتقد اليهود أن بناء الهيكل الثالث سيخرج ملكاً من نسل داوود عليه السلام، يحكمون به العالم، ويقتلون غير اليهود، كما يعتقد النصارى أن نزول المسيح سيكون في الأرض المباركة، وأنهم سيكونون أتباعه، ويقتلون به غير النصارى؛ فالصراع على بيت المقدس هو صراع ديني عقائدي، يعتقد صهاينة اليهود والنصارى أنهم لن يستطيعوا حكم العالم إلا بعد بناء الهيكل فيه؛ ولذا فلن يتنازلوا عنه مهما كلف الأمر. &n .....
قيِّم‬ :
طباعة المفضلة
A - A +
مواد في نفس المحور
التعليقات