طريقة تسجيل أعضاء في الموقع الجديد وتفعيل الحساب    ||

ملتقى الخطباء

(4٬734)
464

مجموعة مختارات عن شهر شعبان

1441/07/27
قيِّم‬ :
طباعة المفضلة
A - A +
اقتباس

شهر رمضان ينادي في شعبان أن ابسط يديك بالنعمة للعابدين، أقبل عليهم بأنوار جلالك وبهائك، أقلع بهم في سفينة الطاعة وفلك الاجتهاد؛ لترسو على ساحل التقوى، وتحط رحالك في ميناء القرآن والصيام، ووزع بضاعتك من الحسنات والأجور على منتظري الثواب، وألبسهم لباس الدُربة، وحفزهم على مزيد من التحصيل.. أخبرهم أن لذتهم التي يجدونها في الطاعة في أيامك ولياليك سيحصّلون منها أضعافًا مضاعفة..

 

 

شعبان غفلة عن الطاعة وانسياق للبدعة – خطب مختارة
2٬655
لايوجد
14
(464)

شعبان غفلة عن الطاعة وانسياق للبدعة – خطب مختارة

1439/08/07
لا شك أن شهر شعبان شهر عظيم القدر ورد في فضله أحاديث كثيرة عن النبي -صلى الله عليه وسلم-، وكان -عليه الصلاة والسلام- يُكثر من الصيام فيه، وبَيَّن العلة في ذلك، فعن أسامة بن زيد رضي الله عنهما قال: قلت: يا رسول الله، لم أرك تصوم شهرًا من الشهور ما تصوم من شعبان؟ قال: "ذلك شهر يَغفلُ الناس عنه بين رجب ورمضان، وهو شهر تُرفَع فيه الأعمال إلى رب العالمين، فأحب أن يُرفَع عملي وأنا صائم". (سنن النسائي وحسنه الألباني في السلسلة الصحيحة 4/522). وهو يدل على استحباب الصيام في شهر شعبان، وقد عقد البخاري في كتاب الصوم من صحيحه بابًا قال فيه: "باب صوم شعبان". قال ابن حجر في شرحه: "أي استحبابه، ثم ساق البخاري حديث عائشة -رضي الله عنها-، وفيه: "كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يصوم حتى نقول لا يفطر، ويفطر حتى نقول لا يصوم، وما رأيت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- استكمل صيام شهر إلا رمضان، وما رأيته أكثر صيامًا منه في شعبان". (البخاري مع الفتح 4/213). ألا فليكن لنا نصيب من صيامه ولو ثلاثة أيام منه, أو بقية أيام الاثنين الثلاثة منه؛ لعلنا أن نكون من المسابقين المسارعين, السابقين بالخيرات. إن السُّنة في شهر شعبان الإكثار من الصيام، وحسن التهيؤ والاستعداد لقدوم رمضان، ومحاسبة النفس على ذنوب أعوام مرت، والإكثار من التوبة والاستغفار؛ استعدادًا لاستقبال شهر رمضان، ولكن في المقابل أحدث بعض الناس عبادات في هذا الشهر لم تثبت من فعل النبي -صلى الله عليه وسلم- وصحابته الكرام رضوان الله عليهم أجمعين، ومن ذلك: 1- الاحتفال بليلة النصف من شعبان: لا يوجد دليل شرعي صحيح يُعتمد عليه في الاحتفاء والاحتفال بليلة النصف من شعبان وتخصيصها بصلاة وصيام، .....
شعبان الشهر الذي تغفلون عنه – خطب مختارة
123٬878
لايوجد
891
(464)

شعبان الشهر الذي تغفلون عنه – خطب مختارة

1439/07/30
لا يستطيع كائن من كان -كلما داعبه هلال شهر شعبان المبارك في كل عام- أن يمنع نفسه من تذكُّر شهر رمضان المعظم وصيامه وقيامه والأعمال الصالحة التي تظلله، لا سيما وشهر شعبان هو التمهيد الزماني لشهر رمضان وما فيه من الطاعات، وهو رياضة عبادية للقلب والجوارح على الاجتهاد في الطاعة في رمضان، حيث انطلاق الإنسان من قيوده الشيطانية، وأغلال هوى نفسه، وتكبيل مردة الجن بها؛ لينطلق الإنسان في فضاء الطاعة الرحيب، وسمائها الواسعة، لا يدخر وسعًا ولا يبخل بجهد يبذله في سبيل تحصيل ما يقدر على حمله من باقات الحسنات والطاعات. لقد أظلَّنا شهر التدريبات العقلية والجوارحية، تلك التدريبات التي تضع الإنسان في وضع الاستعداد لاغتنام ما يلي شعبان من أيام رمضان، فإذا مرت أيام هذا الشهر الذي يغفل عنه عدد غير قليل من البشر؛ فإنه ما من شك في انفراط عقد رمضان من بين يديه دون أن يشعر؛ فالطاعة تأتي بالطاعة بعدها، ولا يأتي بعد الغفلة إلا مزيد من الغفلة والسقوط في بئر الحرمان.. إن شهر رمضان هو شهر الجائزة، ففيه يفوز الصائمون القائمون، ويخسر القاعدون المبطلون، فهو ليس مجالاً لبدء الاستعداد للاستمرار على الطاعة، وإنما أيام شعبان هي أوان أخذ بوادر الأهبة وتجهيز متاع التوبة إلى شهر الصيام والقيام؛ فالفائز في رمضان هو من أحسن الأهبة في شعبان، والمغبون أشد الغبن من استغفله الشيطان واستولى على دقائقه وساعاته في شعبان. ومع كل أسف.. لا تزال هذه الكلمات يتردد صداها عبر السنين، فتملأ الآذان، ولكنها لا تخترق إلى الجَنان، فلا ينتج عنها عمل، ولا تسفر عن اجتهاد وطرد لشبح الغفلة الذي يغطي العيون؛ ففي كل عام لا يدخر الخطباء والوعاظ وسعًا في تحفيز الناس لاغتنام عبادات رمضان .....
شعبان تمهيد لرمضان – خطب مختارة
2٬978
لايوجد
13
(464)

شعبان تمهيد لرمضان – خطب مختارة

1439/08/07
قالوا وصدقوا: "من لا شعبان له لا رمضان له"، وهذا شيء طبيعي ومنطقي؛ فإن الرياضيين -مثلًا- يعرفون ما يُعرف بالإحماء، فقبل أن يشرع أحدهم في تمارينه الحادة لا بد أولًا أن يهيئ جسده بشيء من التمارين الخفيفة المتدرجة، وهؤلاء متسابقو العدْو لمسافات طويلة يبدءون بالإحماء قبل دخول مضمار السباق بوقت كاف، والسبب: أنه لو بدأ بالمجهود الشاق فجاءة قبل أن يتجهز جسده لذلك فإن الجسد لن يستطيع أن يُخرج كل ما عنده، بل إن فاعل ذلك يعرِّض جسده للانهيار بذلك المجهود الشاق المفاجئ! وكل قائد لسيارة قد تعود عند بدء قيادة سيارته في كل صباح أن يدير الماتور قليلًا قبل الانطلاق بالسيارة تهيئة له وتجهيزًا لتحمل العبء القادم، ثم هو يتدرج في الانطلاق بها فيبدأ بالسرعة الأولى ثم الثانية فالثالثة... وكذلك فشهر شعبان هو فترة إحماء وتهيئة وتجهيز وإعداد وتحضير لرمضان؛ فإن من الناس من لم يصم منذ رمضان الماضي! ومنهم من لم يقم الليل منذ رمضان الماضي! ومنهم من هجر المصحف منذ رمضان الماضي! طوال أحد عشر شهرًا وهم غارقون في الدنيا غافلون عن زاد الآخرة! ومن الناس من قام في هذه الأشهر وصام وتلا القرآن لكن كانت غفلاته أكثر من يقظاته! وقليل هم الذين قاموا وما غفلوا! فلو دخل رمضان على هؤلاء فجاءة بلا مقدمات، فوجدوا أنفسهم مطالبين بصيام ثلاثين يوم ومندوبين إلى قيام ثلاثين ليلة وإلى ختم القرآن مرة أو مرات... لكان ذلك عليهم شاقًا وربما صادمًا؛ أن ينتقلوا -بشكل مباغت- مما تعودوا عليه أحد عشر شهرًا؛ من وجبات عديدة في النهار إلى وجبة واحدة، ومن نوم كثير في الليل إلى قيام أغلبه ومن سرح طويل على المعاش الدنيوي إلى عكوف جميل على كتاب الله -تعالى- وعلى الطاعات... فيدخلون في رمضان وم .....
مجموعة مختارات في شهر الصوم (رمضان المبارك)
15٬015
لايوجد
35
(464)

مجموعة مختارات في شهر الصوم (رمضان المبارك)

1440/08/15
.....
قيِّم‬ :
طباعة المفضلة
A - A +
مواد في نفس المحور
التعليقات
جميع التعليقات
  • ملتقى الخطباء - الفريق العلمي
    إبراهيم كومباوري

    تحية إسلامية عطرة،،،
    وبعد:
    فرسالتي هي الشكر والتقدير لهذه النافظة الفريدة من نوعها في الشبكة العنكبوتية؛ إذ إنني من أكبر المستفيدين لخطبكم ومواضيعكم المتنوعة المناسبة للخطيب والداعية سيما في القارة الإفريقية وبالأخص بوركينا فاسو. فجزى الله عنكم أحسن الجزاء وجعل مأواكم الجنة.
    والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته