طريقة تسجيل أعضاء في الموقع الجديد وتفعيل الحساب    ||    فضل أيام عشر ذي الحجة    ||    وسائل إعلام عبرية: إيران تبني مصنعًا للصواريخ بسوريا    ||    إيران تدشن أول جامعة لها في العراق    ||    الاحتلال الصهيوني يقتحم منزل الشيخ "رائد صلاح" ويعتقله    ||    المجلس الروهينغي الأوروبي يحذر من إبادة جماعية للمسلمين بميانمار    ||    السبسي يثير أزمة دينية في تونس .. إفتاء تونس تؤيد وعلماء الزيتونة ينتفضون والأزهر يعترض    ||    السعودية : المفتي يحذر من المغالاة في أسعار حملات الحج    ||    مسؤول إيراني: حدودنا اليوم "عقائدية" ولا نعترف بالحدود الدولية    ||    ليبيا:مذكرة توقيف دولية بحق قائد في قوات "حفتر"    ||    أخبار منوعة:    ||    ألحان خشخشة الأكياس    ||    توليد اليقين للأزمات...!    ||    الطائفة المنصورة: وتأملات ما قبل المراجعات    ||    حقائق عن مجتمع وجنود الكيان الصهيوني    ||    هل ننتظر المهدي    ||    صناعة القدوات بين ماضي البناء وحاضر الهدم    ||    فرعون الواعظ أم مؤمن آلِه الواعظ!    ||    علمني زكريا    ||    منهجنا .. بين الأمنيات والعمل (1)    ||    الكسوف والخسوف تخويف لا تسويف    ||    التغيير، الحل الوحيد لإيران والمنطقة    ||
ملتقى الخطباء > الملفات العلمية > ملفات الحملات > حملة الخطباء لرفع الظلم عن النساء

ملتقى الخطباء

(22٬845)
11593

حملة الخطباء لرفع الظلم عن النساء

1431/10/19
قيِّم‬ :
طباعة المفضلة
A - A +
اقتباس

نرفع إليكم شكوى نسائية صارخة، تشكل حلقة في سلسلة الظلم التي تمارَس على المرأة -أمًا وأختًا وزوجة وبنتًا-، من بعض قليلي الدين والنخوة، البعداء عن المبادئ الإسلامية السامقة الرفيعة، التي تحترم كل آدمي -رجلاً كان أو امرأة-، وتقرُّ له حقوقًا واجبة النفاذ، فأوجب على كل مُنْتَمٍ إلى هذا الدين أن يكون أمينًا في توصيل الحقوق إلى أصحابها، وإلا لم يكن من أهل الإيمان الخُلَّص ..

معاشر الخطباء الأعزاء، والدعاة الفضلاء، والمفكرين والكتاب الأصلاء:

 نرفع إليكم شكوى نسائية صارخة، تشكل حلقة في سلسلة الظلم التي تمارَس على المرأة -أمًا وأختًا وزوجة وبنتًا-، من بعض قليلي الدين والنخوة، البعداء عن المبادئ الإسلامية السامقة الرفيعة، التي تحترم كل آدمي -رجلاً كان أو امرأة-، وتقرُّ له حقوقًا واجبة النفاذ، فأوجب على كل مُنْتَمٍ إلى هذا الدين أن يكون أمينًا في توصيل الحقوق إلى أصحابها، وإلا لم يكن من أهل الإيمان الخُلَّص الذين هم أهل الله وخاصته، ومن هؤلاء الذين أولاهم الإسلام اهتمامًا كبيرًا، وأولى حقوقهم مزيد عناية، وأوصى الرجال -بأي صفة كانوا- أن يعتنوا بهم بشكل زائد، وأن لا يظلموهم، ولا يتعسفوا في استخدام الحقوق ضدهم؛ النساء؛ حيث لهم ولاية وقوامة عليهن، ففيها نوع من التحكم الذي أقره الشرع بحدوده، فإذا تجاوز العبد حده -مِنْ وليٍّ أو قوَّامٍ-، كان ظالمًا، وكان من المتوعَّدين بالعذاب والإقبال على الهلاك.

وتتعدد مظاهر هذا الظلم الموجه من الرجل إلى المرأة في صور متكاثرة، تزيد يومًا بعد يوم بمرور الأيام واتساع العلاقات الإنسانية بين البشر، فما بين منعها الميراث الشرعي الذي تستحقه، مرورًا بالضرب المبرح والعنف الأسري الذي يمارسه بعض الأزواج والأولياء على نسائهم، أو التمتع بها بالزواج مع التساهل في طلاقها كسلعة رخيصة، أو حتى حبسها في المنزل دون مراعاة لحقوقها الطبيعية في الحنو والعطف والإنفاق والعلاقة الحميمة، أو الميل لإحدى الزوجات دون الأخرى، أو تفضيل الأبناء الذكور على البنات بحجج واهية لا تستند إلى شرع أو عقل أو حكمة، أو عضل البنات والأخوات عن الزواج وحرمانهن من الحصول على المتعة الحلال والذرية للاستيلاء على رواتبهن أو مستحقاتهن حتى يبلغن من الكبر عتيًا، كل هذا بغطاء مجتمعي مقيت، أو فهم خاطئ لنظرة الدين للمرأة، التي كرمها الإسلام أمًّا وزوجة وأختًا وبنتًا.

وقد تلقينا من إحدى نساء مجتمعنا المترامي الأطراف، المتمسك -لم يزل- بشريعة ربه ومبادئ دينه، رسالة صارخة، قاسية العبارات، شديدة الألفاظ، عميقة المعاني، تصف فيها معاناتها ومعاناة بني جنسها من ظلم وقع عليهن من آباء أو أزواج، لم يراعوا لهن حرمة، أو يتبعوا فيهن منهاجًا ولا شرعة، بل كالوا لهن العذاب أصنافًا، والإساءة أشكالاً وألوانًا، فنهيب بكم -خطباءً ودعاة وكتابًا- أن تطلعوا عليها، فتدركها عقولكم، وتستشف ما فيها قلوبكم وأفئدتكم، لتحرك مشاعركم ونخوتكم لدفع الظلم عنهن، ورفع الأذى المتمكن من حياتهن، فمن استطاع أن يقدم كلمة فليفعل، ومن استطاع أن يقدم خطبة فلا يبخل، ومن استطاع أن يُنْهِي لإحداهن معاملة فَلْيَسْعَ وليعملْ، ومن لم يكن من أهل الخطابة أو الكلام أو العطاء المادي المحسوس فلا أقل من تعاطف في فؤاده، أو دمعة من عينه، أو تعليق من قلمه، وليس وراء ذلك من النخوة العربية والأخوة الإسلامية حبة خردل.

والمرأة ضعيفة البنية، قليلة الحيلة، قد لا تستبين حجتها في مواجهة الرجل الذي يمتلك القدرة على المناورة والبيان والإفصاح عما بداخله، فضلاً عما قد يمتلكه من النفوذ والسلطة والمال، ما يؤهله للتأثير في قرارات المحاكمات، فيتفوق عليها من ذلك الجانب، فيجلب المحامين البارعين، الذين يلحنون بلسان فصيح، وحجة دامغة، فيستميل القضاة إلى ناحيته، ويحصل على حكم لصالحه.. كل هذا والمرأة تشاهد وتسمع ما يزيد من غضبها وسخطها على مجتمعها الذي تشعر بتواطئه مع الزوج أو الأب الظالم.

وأما إذا استطاعت المرأة تخطي كل تلك العقبات وكانت المحكومية في صالحها، فإنها تظل تعاني سنوات وسنوات حتى تنفيذ قرار المحكمة، وربما جاعت وضاع أبناؤها حتى تحصل على حقها من نفقة أو كسوة أو طلاق، فمن حقها الذي كفلته لها الشريعة والذي كفله لها المجتمع أن تجد من يعينها على الوصول إلى حقوقها، وأن لا تضطرها الظروف إلى اللجوء لمن يستغلونها –أيًا كان نوع هذا الاستغلال- من أجل لقمة تطعم بها جياعها، أو كسوة تغطي بها صغارها.

وإننا –في ملتقى الخطباء- إذ نعلن انطلاق هذه الحملة المباركة، فإننا نؤكد من خلال هذا التحرك الإيجابي في المجتمع سعينا لجمع أكبر قدر ممكن من المواد المتفرقة التي كتبها الخطباء والدعاة والمفكرون وإتاحتها للخطباء، وذلك عبر استنهاض همم الخطباء والدعاة والمثقفين لإشباع الموضوع بالخطب والمقالات والدراسات التي تغطي الموضوع من جميع جوانبه؛ لبيان حق المرأة في الإسلام -أمًّا وزوجة وبنتًا- من الكتاب والسنة وهدي الصحابة وسلف الأمة.

كما نؤكد أن على المؤسسات القضائية الإسراع في تنفيذ الأحكام الصادرة عنها، كأحكام الطلاق والنفقة وغيرها، وعدم المماطلة أو التباطؤ الذي يزيد من شعور النساء في المجتمع بالظلم والتعسف.

ونحن في انتظار مشاركاتكم -من خطب بليغة عصماء، أو مقالات مطولة أو مقتضبة، أو دراسات اجتماعية أو شرعية متعمقة، أو غيرها- في حملتنا، لرفع الظلم عن نساء أمتنا، وتبصير الرجال بما عليهم من واجبات تجاههن، وحقوق تجب صيانتها لهن، راجين أن تكون الحملة على مستوى المشاركة المطلوب من الخطباء والدعاة والكتاب، وأن تنال اهتمامهم، وتلفت انتباههم، علَّها تكون لبنة في تشييد صرح العدل المنير بأضواء السلام والمحبة والوئام، وهدم أكواخ الظلم التي سكنتها خفافيش القهر والمذلة والاعتساف؛ والله حسبنا وهو نعم الوكيل.

5٬510
(دعوة للانضمام) الخطباء المشاركون في حملة رفع الظلم عن النساء
109
0
2٬314
فعاليات وأصداء حملة رفع الظلم عن النساء
111
0
11٬289
صرخة نسائية
147
0
6٬469
إطلاق مجموعة ‘حملة الخطباء لرفع الظلم عن النساء‘ على ‘فيس بوك‘
264
0
2٬252
الخطة العلمية لـ (حملة الخطباء لرفع الظلم عن النساء)
109
0
2٬126
المقدّمة
114
0
3٬206
المبحث الأوّل: حقوق المرأة في الإسلام
122
0
9٬277
المبحث الثاني: حقيقة ظلم المرأة وحكمه وصوره في مجتمعات المسلمين
127
0
2٬396
المبحث الثالث: واقع ظلم المرأة عبر الحضارات
114
0
4٬419
المبحث الرابع: أسباب ظلم المرأة المسلمة وعلاجه
125
0
1٬968
مواقع ومراكز لها اهتمامات بقضايا المرأة
110
0
10٬325
من حقوق الأخوات على إخوانهن؛ للشيخ إبراهيم بن محمد الحقيل
62
0
4٬086
صـرخـة بصـرخـة؛ للشيخ عبد المجيد بن غيث الغيث
124
0
3٬811
تضامنا مع الصرختين؛ للشيخ إبراهيم بن محمد الحقيل
120
0
5٬486
الجفاف العاطفي مع المرأة؛ للشيخ د.عمر بن عبد الله المقبل
33
0
6٬602
ظلم المرأة؛ للشيخ/ إبراهيم بن صالح العجلان
27
0
7٬818
وجوب بر الأم؛ للشيخ/ إبراهيم بن محمد الحقيل
91
0
2٬997
المرأة وتفسير نصوص أشكل فهمها (1/2)
111
0
2٬266
المرأة وتفسير نصوص أشكل فهمها (2/2)
116
0
2٬558
حقوق تجاهلها كثير من الرجال
115
0
7٬012
هدي النبي عليه الصلاة والسلام في تقدير المرأة
135
0
2٬281
المرأة وحاجتها للمحبة والعاطفة
109
0
7٬414
المرأة وحاجتها للرحمة
121
0
15٬686
جريمة حرمان الأم من أولادها
42
0
6٬081
عمالة التغريبيين
279
0
9٬026
خيركم خيركم لأهله
89
0
2٬222
ظلم الموظفات
107
0
6٬307
تعليق الزوجات (1) ما جاء فيه من النهي الشديد
20
0
22٬352
خيركم خيركم لأهله (1) زوجتي أنت الأولى بخيري
121
0
4٬392
يا أيها الخُطباء هونوا عليهن!!
121
0
4٬811
صور من ظلم المرأة
24
0
4٬438
حقوق الزوجة
33
0
4٬196
ظلم الزوجة
112
0
3٬849
عضل النساء.. مشكلة مجتمع 1 (من الحقوق المدنية للمرأة 3)
17
0
4٬815
تحريم عضل النساء
25
0
3٬192
عضل النساء.. مشكلة مجتمع (2) من الحقوق المدنية للمرأة 3
13
0
3٬297
وللمطلقات حقوق (1) للشيخ ابراهيم الحقيل
22
0
15٬500
خطب مختارة في ظلم النساء
172
0
7٬625
خطب مختارة في عضل النساء
156
0
6٬556
توضيح لما ورد في مقدمة مختارات العنوسة
266
0
(11593)

توضيح لما ورد في مقدمة مختارات العنوسة

1438/10/12
أثنت إحدى المتابعات لموقع "ملتقى الخطباء" على "حملة الخطباء لرفع الظلم على النساء" التي دشنها الموقع قبل عدة أشهر، مؤكدة على ما فيها من "حرص شديد وتفانٍ واضح وجهد مبارك في الموقع وعلى صفحة الفيس بوكفي سبيل رفع الظلم عن المظلومات في المجتمع"، فيما انتقدت إحدى مقدمات المختارات، وواصفة إياها بالتحامل على فئة كبيرة من النساء بالمجتمع. حسب قولها. ووصفت السيدة في رسالتها التي ذيلتها بتوقيعها "ناصحة معاتبة" الحملة النسائية بأنها "بادرة تُحسب لهم -الخطباء-، ولا أعلم من سبقهم إليها". ومن جانب آخر انتقدت السيدة مقدمة مختارات العنوسةالتي نشرت الأسبوع الماضي على الموقع، مشيرة إلى أنها "شعرت بالإجحاف في حق من تأخرن في الزواج، وسرعان ما عادت بها الذاكرة لاتصال أخت ل .....