طريقة تسجيل أعضاء في الموقع الجديد وتفعيل الحساب    ||    رمضان شهر القربات والبركات - ملف علمي    ||    ثلاثون مسألة فقهية معاصرة عن الصوم    ||

ملتقى الخطباء

عنوان الخطبة

17784

طوق النجاة … في الحياة وبعد الممات

المكان : المملكة العربية السعودية / المدينة المنورة / حي المسجد النبوي / المسجد النبوي الشريف /
التصنيف الرئيسي : أحوال القلوب
تاريخ الخطبة : 1441/09/15
تاريخ النشر : 1441/09/15
قيِّم‬ :
طباعة المفضلة
A - A +
عناصر الخطبة
1/يجب على العبد الاستعداد لملاقاة سيده 2/بعض ما يلزم توافره لسالك طريق الآخرة 3/العجب من أحوال بعض العباد 4/الحيلة يسيرة لمن أساء السيرة
اقتباس

لابد لسالِكِ طريقِ الآخرةِ مِنْ علمٍ يجلو به عن القلب العمى، وعملٍ يرفع به عن البصيرة الحُجُبَ، وإخلاصٍ يَخلُص به من حسرة الغَبْن، وخوفٍ يحاذر به آفاتِ الغرورِ، فالخَلْقُ كلُّهم موتى إلا العلماء، والعلماء كلهم نيام إلا العاملين، والعاملون كلهم مغترُّون إلا المخلِصينَ، والمخلِصون على خطر عظيم…

الخطبة الأولى:

 

إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا، مَنْ يهدِه اللهُ فلا مضلَّ له، ومَنْ يضلِلْ فلا هاديَ له، وأشهد ألَّا إلهَ إلا اللهُ وحدَه لا شريكَ له، وأشهدُ أنَّ محمدًا عبدُه ورسولُه، -صلى الله عليه وآله وسلم-، (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ)[آلِ عِمْرَانَ: 102]، (يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالًا كَثِيرًا وَنِسَاءً وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالْأَرْحَامَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا)[النِّسَاءِ: 1]، (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلًا سَدِيدًا * يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا)[الْأَحْزَابِ: 70-71].

 

أما بعدُ: فإن أصدقَ الحديثِ كتابُ اللهِ، وخيرَ الهديِ هديُ محمدٍ -صلى الله عليه وآله وسلم-، وشرَّ الأمورِ محدثاتُها، وكلَّ محدَثةٍ بدعةٌ، وكلَّ بدعةٍ ضلالةٌ، وكلَّ ضلالةٍ في النار.

 

عباد الله: اعلموا أن ربَّكم اللهُ الذي لا إلهَ إلا هو العليُّ الأعلى، له الْمُلْكُ وإليه المنتهى والرُّجْعى، (إِنْ كُلُّ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ إِلَّا آتِي الرَّحْمَنِ عَبْدًا * لَقَدْ أَحْصَاهُمْ وَعَدَّهُمْ عَدًّا * وَكُلُّهُمْ آتِيهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَرْدًا)[مَرْيَمَ: 93-95]، فإنَّا لله وإنَّا إليه راجعونَ، ومَنْ رجَع إلى مولاه فإنَّه سيَلْقَاه، وما مِنْ عبدٍ يلقَى سيدَه بعدَ أن كان قد أمرَه ونهاه إلا وهو سائِلُه، فَأَعِدَّ للسؤال جوابًا، وللجواب صوابًا، (فَإِذَا نُفِخَ فِي الصُّورِ نَفْخَةٌ وَاحِدَةٌ * وَحُمِلَتِ الْأَرْضُ وَالْجِبَالُ فَدُكَّتَا دَكَّةً وَاحِدَةً * فَيَوْمَئِذٍ وَقَعَتِ الْوَاقِعَةُ * وَانْشَقَّتِ السَّمَاءُ فَهِيَ يَوْمَئِذٍ وَاهِيَةٌ * وَالْمَلَكُ عَلَى أَرْجَائِهَا وَيَحْمِلُ عَرْشَ رَبِّكَ فَوْقَهُمْ يَوْمَئِذٍ ثَمَانِيَةٌ * يَوْمَئِذٍ تُعْرَضُونَ لَا تَخْفَى مِنْكُمْ خَافِيَةٌ)[الْحَاقَّةِ: 13-18].

 

واعلموا -عباد الله- أنه لابد لسالِكِ طريقِ الآخرةِ مِنْ علمٍ يجلو به عن القلب العمى، وعملٍ يرفع به عن البصيرة الحُجُبَ، وإخلاصٍ يَخلُص به من حسرة الغَبْن، وخوفٍ يحاذر به آفاتِ الغرورِ، فالخَلْقُ كلُّهم موتى إلا العلماء، والعلماء كلهم نيام إلا العاملين، والعاملون كلهم مغترُّون إلا المخلِصينَ، والمخلِصون على خطر عظيم، (أَوَمَنْ كَانَ مَيْتًا فَأَحْيَيْنَاهُ وَجَعَلْنَا لَهُ نُورًا يَمْشِي بِهِ فِي النَّاسِ كَمَنْ مَثَلُهُ فِي الظُّلُمَاتِ لَيْسَ بِخَارِجٍ مِنْهَا كَذَلِكَ زُيِّنَ لِلْكَافِرِينَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ)[الْأَنْعَامِ: 122]، فالعَجَبُ كلُّ العَجَبِ مِنْ عاملٍ لا يتبصَّر بمعرفة ما بين يديه من الأمر والخبر، ولا يتعرَّف ما هو مطَّلع بعد الموت عليه من الخطر، فينظر في الدلائل والعِبَر، والآيات والنُّذُر، (أَوَلَمْ يَنْظُرُوا فِي مَلَكُوتِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا خَلَقَ اللَّهُ مِنْ شَيْءٍ وَأَنْ عَسَى أَنْ يَكُونَ قَدِ اقْتَرَبَ أَجَلُهُمْ فَبِأَيِّ حَدِيثٍ بَعْدَهُ يُؤْمِنُونَ * مَنْ يُضْلِلِ اللَّهُ فَلَا هَادِيَ لَهُ وَيَذَرُهُمْ فِي طُغْيَانِهِمْ يَعْمَهُونَ)[الْأَعْرَافِ: 185-186]، فيا لعمى قلبه! (فَإِنَّهَا لَا تَعْمَى الْأَبْصَارُ وَلَكِنْ تَعْمَى الْقُلُوبُ الَّتِي فِي الصُّدُورِ)[الْحَجِّ: 46].

 

والعَجَبُ كلُّ العَجَبِ مِنْ عالِم لا يتدبَّر فيما يعلم يقينًا، ممَّا هو مُقبِل عليه من الأهوال العظام، والعقبات الجِسَام، فيرتدع عن الكسل، ويرتفع إلى جهاد العمل، (أَلَا يَظُنُّ أُولَئِكَ أَنَّهُمْ مَبْعُوثُونَ * لِيَوْمٍ عَظِيمٍ * يَوْمَ يَقُومُ النَّاسُ لِرَبِّ الْعَالَمِينَ)[الْمُطَفِّفِينَ: 4-6]، فيا لحجابِ كسبِه، (كَلَّا بَلْ رَانَ عَلَى قُلُوبِهِمْ مَا كَانُوا يَكْسِبُونَ * كَلَّا إِنَّهُمْ عَنْ رَبِّهِمْ يَوْمَئِذٍ لَمَحْجُوبُونَ)[الْمُطَفِّفِينَ: 14-15]، والعَجَبُ كلُّ العجبِ ممَّن ضيَّع الإخلاصَ، وأضاع -بسوء طويته- مفتاحَ سرِّ الخلاص، (فَمَنْ كَانَ يَرْجُو لِقَاءَ رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلًا صَالِحًا وَلَا يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّهِ أَحَدًا)[الْكَهْفِ: 110]، فيا لَغبنِ رِبْحِهِ، (وَأُحِيطَ بِثَمَرِهِ فَأَصْبَحَ يُقَلِّبُ كَفَّيْهِ عَلَى مَا أَنْفَقَ فِيهَا وَهِيَ خَاوِيَةٌ عَلَى عُرُوشِهَا وَيَقُولُ يَا لَيْتَنِي لَمْ أُشْرِكْ بِرَبِّي أَحَدًا * وَلَمْ تَكُنْ لَهُ فِئَةٌ يَنْصُرُونَهُ مِنْ دُونِ اللَّهِ وَمَا كَانَ مُنْتَصِرًا * هُنَالِكَ الْوَلَايَةُ لِلَّهِ الْحَقِّ هُوَ خَيْرٌ ثَوَابًا وَخَيْرٌ عُقْبًا)[الْكَهْفِ: 42-44].

 

والعَجَبُ كلُّ العَجَبِ مِنْ مخلصٍ ينظر في أحوال رُسُلِ اللهِ وأنبيائِه وأصفيائِه وأوليائِه، ثم لا يشهد خوفَهم والخليلُ الأولُ يقول: (وَاجْنُبْنِي وَبَنِيَّ أَنْ نَعْبُدَ الْأَصْنَامَ)[إِبْرَاهِيمَ: 35]، ولا يشهد تخويفَهم والخليلُ الأكملُ يقال له: (لَئِنْ أَشْرَكْتَ لَيَحْبَطَنَّ عَمَلُكَ وَلَتَكُونَنَّ مِنَ الْخَاسِرِينَ * بَلِ اللَّهَ فَاعْبُدْ وَكُنْ مِنَ الشَّاكِرِينَ)[الزُّمَرِ: 65-66]، فيا لَغرورِ نفسِه، (يُنَادُونَهُمْ أَلَمْ نَكُنْ مَعَكُمْ قَالُوا بَلَى وَلَكِنَّكُمْ فَتَنْتُمْ أَنْفُسَكُمْ وَتَرَبَّصْتُمْ وَارْتَبْتُمْ وَغَرَّتْكُمُ الْأَمَانِيُّ حَتَّى جَاءَ أَمْرُ اللَّهِ وَغَرَّكُمْ بِاللَّهِ الْغَرُورُ * فَالْيَوْمَ لَا يُؤْخَذُ مِنْكُمْ فِدْيَةٌ وَلَا مِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا مَأْوَاكُمُ النَّارُ هِيَ مَوْلَاكُمْ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ)[الْحَدِيدِ: 14-15]، فالجاهلُ معطوبٌ، والعاطلُ محجوبٌ، والمشرِكُ مثبورٌ، والآمِنُ مغرورٌ.

 

بارَك اللهُ لي ولكم في القرآن العظيم، ونفعني وإيَّاكم بما فيه من الآيات والذِّكْر الحكيم، أقول قولي هذا، وأستغفِرُ اللهَ العظيمَ لي ولكم، فاستغفِرُوه إنه هو الغفور الرحيم.

 

 

الخطبة الثانية:

 

الحمد لله حمدًا كثيرًا طيِّبًا مباركًا فيه، كما يحب ربُّنا ويرضى، وصلاةً وسلامًا على خير خَلْق اللهِ محمدِ بنِ عبدِ اللهِ، وعلى آلِه وصحبِه ومَنْ والاه.

 

وبعدُ عبادَ اللهِ: فإن الله -تبارك وتعالى- يقول: (أَلَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ آمَنُوا أَنْ تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ اللَّهِ وَمَا نَزَلَ مِنَ الْحَقِّ وَلَا يَكُونُوا كَالَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلُ فَطَالَ عَلَيْهِمُ الْأَمَدُ فَقَسَتْ قُلُوبُهُمْ وَكَثِيرٌ مِنْهُمْ فَاسِقُونَ)[الْحَدِيدِ: 16]، والحيلةُ يسيرةٌ، لِمَنْ رُزِقَ البصيرةَ، وكان قد أساء السيرةَ: (إِنْ يَنْتَهُوا يُغْفَرْ لَهُمْ مَا قَدْ سَلَفَ وَإِنْ يَعُودُوا فَقَدْ مَضَتْ سُنَّةُ الْأَوَّلِينَ)[الْأَنْفَالِ: 38]، ومَنْ لم يحاذِرْ أُخِذَ بالأولِ والآخِرِ، فالنجاءَ النجاءَ، والوَحَى الوَحَى، والعَجَلَ العَجَلَ، (وَعَجِلْتُ إِلَيْكَ رَبِّ لِتَرْضَى)[طه: 84]، ولا حولَ ولا قوةَ إلا بالله العلي العظيم، قال الله، وصدق الله: (وَالْعَصْرِ * إِنَّ الْإِنْسَانَ لَفِي خُسْرٍ * إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ)[الْعَصْرِ: 1-3].

 

واتقوا الله -عبادَ اللهِ- وكونوا مع الصادقين؛ واعلموا أن الله أمركم بأمر بدأ فيه بنفسه، وثَنَّى بملائكته المسبِّحة بقُدْسِه، وثلَّث بكم، وأيَّهَ بكم -أيها الخَلْق- من جِنِّه وإِنْسِه، فقال الله -تبارك وتعالى-: (إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا)[الْأَحْزَابِ: 56]، فاللهم صلِّ وسلِّم وزِدْ وبارِكْ على عبدِكَ ورسولِكَ سيدِنا محمدٍ، وارضَ اللهم عن الخلفاء الراشدين، الأئمة المهديين؛ أبي بكر وعمر وعثمان وعلي، وعن سائر الصحابة أجمعينَ، وعن تابعيهم ومَنْ تَبِعَهم بإحسانٍ إلى يوم الدين، وعنَّا معَهم بعفوِكَ وكرمِكَ ومَنِّكَ يا أكرمَ الأكرمينَ.

 

اللهم أعِزَّ الإسلامَ والمسلمينَ، اللهم أعِزَّ الإسلامَ والمسلمينَ، وأذِلَّ الشركَ والمشركينَ، وعليكَ بأعداء الملة والدِّين، واجعل هذا البلدَ آمِنًا مطمئِنًّا سخاءً رخاءً، وسائرَ بلاد المسلمين، اللهم آمِنَّا في أوطاننا، وأصلِح أئمتَنا وولاةَ أمورنا، وَاجْعَلْ ولايةَ المسلمينَ فيمَن خافَكَ واتَّقَاكَ واتَّبَعَ رضاكَ يا ربَّ العالمينَ.

 

اللهم وفِّق إمامَنا لهداكَ، وَاجْعَلْ عملَه في رضاكَ، وارزقه البطانةَ الصالحةَ الناصحةَ، التي تدلُّه على الخير وتُعِينُه عليه، اللهم ووليَّ عهده وأعوانهم وإخوانهم على الحق يا رب العالمين.

 

اللهم ارفع عنَّا الغلا والوبا والربا والزنا والزلازل والمحن، وسوء الفتن، عن بلدنا هذا خاصةً، وعن سائر بلاد المسلمين، اللهم إنَّا نعوذ بكَ من زوال نعمتِكَ، وتحوُّل عافيتِكَ، وفُجاءَةِ نقمتِكَ، وجميع سخطِكَ، اللهم اغفِرْ لنا ذنوبَنا، وإسرافَنا في أمرنا، وثبِّت أقدامَنا وانصُرْنا على القوم الكافرين.

 

اللهم اغفر لنا ما قدَّمْنا وما أخَّرْنا، وما أَسْرَرْنا وما أعلَنَّا، وما أنتَ أعلمُ به مِنَّا، أنتَ المقدِّم وأنتَ المؤخِّر وأنتَ على كل شيء قدير، لا إلهَ إلا أنتَ سبحانَكَ إنَّا كنَّا من الظالمينَ، (وَإِنْ لَمْ تَغْفِرْ لَنَا وَتَرْحَمْنَا لَنَكُونَنَّ مِنَ الْخَاسِرِينَ)[الْأَعْرَافِ: 23]، (رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ)[الْبَقَرَةِ: 201].

 

عبادَ اللهِ: (إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْإِحْسَانِ وَإِيتَاءِ ذِي الْقُرْبَى وَيَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ وَالْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ)[النَّحْلِ: 90]، فاذكروا اللهَ العظيمَ يذكركم، واشكروه على نِعَمِه يَزِدْكُمْ، (وَلَذِكْرُ اللَّهِ أَكْبَرُ وَاللَّهُ يَعْلَمُ مَا تَصْنَعُونَ)[الْعَنْكَبُوتِ: 45].

 

الملفات المرفقة
طوق النجاة … في الحياة وبعد الممات
عدد التحميل 0
قم بالنقر على اسم الملف للتحميل
قيِّم‬ :
طباعة المفضلة
A - A +
مواد في نفس المحور
التعليقات