ملتقى الخطباء

عنوان الخطبة

15634

وجوب صلة الرحم حث وتذكير

المكان : المملكة العربية السعودية / الرياض / بدون / الداخلة /
التصنيف الرئيسي : أخلاق وحقوق الأسرة والقرابة
تاريخ الخطبة : 1439/12/20
تاريخ النشر : 1439/12/24
قيِّم‬ :
طباعة المفضلة
A - A +
عناصر الخطبة
1/ الأمر بصلة الرحم وحال أرحامنا في ظل المدنية 2/بما تكون صلة الأرحام؟ 3/فضل صلة الرحم وثمارها في الدارين 4/عقوبة قاطع الرحم.
اقتباس

إنَّ الواصل يفرح بزيارة قريبه له, يعلم أنَّ زيارته زيارة محبَّة وصلة, فيقابله بالبشاشة والكلام الطيب والدعاء له ويظهر له الاهتمام بمقدمه, ويثني عليه, ويكرمه بضيافته بما تيسَّر, لا أن يقابله بغلظة القول أو عبوس وجه, ولا يظهر…

الخطبة الأولى:

 

الحمدلله, أمر عباده بصلة الرحم ونهاهم عن قطيعتها, وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له, خلق الناس من ذكر وأنثى, وجعلهم شعوباً وقبائل ليتعارفوا, وأشهد أنَّ محمداً عبده ورسوله, صلوات ربي وسلامه عليه وعلى آله وأصحابه أجمعين, أما بعد:

 

فاتقوا الله -أيها المؤمنون- وصلوا أرحامكم, قال تعالى: (وَآتِ ذَا الْقُرْبَى حَقَّهُ)[الإسراء: 26]؛ قال الإمام السعدي -رحمه الله-: أي: “من البر والإكرام الواجب والمسنون, وذلك الحق يتفاوت بتفاوت الأحوال والأقارب والحاجة وعدمها والأزمنة“(تفسير السعدي = تيسير الكريم الرحمن (ص: 456).

 

وقال النبي -صلى الله عليه وسلم-: “من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليصل رحمه“(كتاب الأدب, باب إكرام الضيف وخدمته إياه بنفسه برقم (6138)؛ يصلهم بالإحسان إليهم والبر بهم.

 

معاشر المسلمين: في ظل المدنيَّة المعاصرة, والأشغال الكثيرة, قلَّت صلة الرحم في الناس إلا من رحم الله وهجر أقوام أقاربهم, للانشغال في الدنيا, وإهمالاً وتهاوناً, وتناسياً لحقِّ القرابة, أو جهلاً بحكمها, فالجاهل يُعلَّم بأنَّ صلة الرحم واجبة, وبأنَّ من يقطعها آثم, عن أبي هريرة -رضي الله عنه- أنَّ النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: “إِنَّ اللَّهَ خَلَقَ الخَلْقَ، حَتَّى إِذَا فَرَغَ مِنْ خَلْقِهِ، قَالَتِ الرَّحِمُ: هَذَا مَقَامُ العَائِذِ بِكَ مِنَ القَطِيعَةِ، قَالَ: نَعَمْ، أَمَا تَرْضَيْنَ أَنْ أَصِلَ مَنْ وَصَلَكِ، وَأَقْطَعَ مَنْ قَطَعَكِ؟ قَالَتْ: بَلَى يَا رَبِّ، قَالَ: فَهُوَ لَكِ ” قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم-: “فَاقْرَءُوا إِنْ شِئْتُمْ: (فَهَلْ عَسَيْتُمْ إِنْ تَوَلَّيْتُمْ أَنْ تُفْسِدُوا فِي الأَرْضِ وَتُقَطِّعُوا أَرْحَامَكُمْ)(أخرجه البخاري في كتاب الأدب, باب من وصل رحمه برقم (5987) ومسلم في كتاب البر والصلة والآداب, باب صلة الرحم وتحريم قطيعتها برقم (2554)؛ قال القاضي عياضٌ -رحمه الله-: “لا خلاف أنَّ صلة الرحم واجبةٌ في الجملة, وقطيعتَها معصيةٌ كبيرة“(شرح النووي على مسلم (16/ 113).).

 

أيها المسلمون: إنَّ الرحم التي يجب أن توصل, عام في كل رحم من ذوي الأرحام من جهة الأب ومن جهة الأم, عن أبي رمثة -رضي الله عنه- قال: انْتَهَيْتُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- فَسَمِعْتُهُ يَقُولُ: “بَرَّ أُمَّكَ وَأَبَاكَ وَأُخْتَكَ وَأَخَاكَ ثُمَّ أَدْنَاكَ أَدْنَاكَ“(أخرجه الحاكم في المستدرك في كتاب البر والصلة برقم (7245) وينظر إرواء الغليل في تخريج أحاديث منار السبيل (3/ 322)؛ وقيل: القرابة تكون إلى أربعة آباء, فتشمل الأولاد وأولاد أبيه وأولاد جدِّه وأولاد جدِّ أبيه ذلك أنَّ النبي -صلى الله عليه وسلم- لم يتجاوز بني هاشم في العطية لذوي القربى”(ينظر المغني لابن قدامة (6/229).

 

فكونوا -يا عباد الله- من الواصلين, ولا تكونوا من القاطعين, فإنَّ القاطع يقطعه الله.

 

معاشر المسلمين: إنَّ صلة الرحم تكون بأمور منها:

زيارتهم مع أهمية تحرّي الوقت المناسب أو باستضافتهم في بيتك, أو بالاتصال عليهم بالهاتف أو بإرسال رسالة, تسلِّم عليهم وتسأل عن أحوالهم وتوقِّر كبيرهم, وترحم صغيرهم, وتعود مريضهم, وتشاركهم في مناسباتهم وأفراحهم بأن تُجيب دعوتهم, وتهدي إليهم؛ فالهدية إلى الأقارب تقرِّب وتبعث على المحبة والألفة, وتعطي فقيرهم من مالك إن كان عندك فضل مال.

 

ومن صلة الأرحام أن تواسي مصابهم, وتُسلِّيه, وتُصبِّره, وإذا مات أحد أقاربك تصلي عليه وتدعو له, وتمشي في جنازته إلى المقبرة, ولا تذكره إلا بالحسن من أعماله التي تعرفها عنه, وتُقدِّم واجب التعزية فيه, ومن الصلة أن تدعو لأقاربك بظهر الغيب, وتدعو لهم جهراً, فإنَّ الدعاء من دواعي الألفة والمحبة, فإذا علم قريبك أنَّك تدعو له, أو سمع ذلك منك, أحبَّك وأحبَّ صلتك.

 

ومن صلة الأرحام أن تنشر المعروف بينهم وتحث عليه, وتنهى عن المنكر مع استصحاب الأسلوب المناسب والرفق واللين.

 

ومن صلة الرحم أن تعفو عمَّن أخطأ من أقاربك في حقك, فإنَّ العفو خلق رغَّب فيه الإسلام وهو من أخلاق النبي -صلى الله عليه وسلم-.

 

معاشر المسلمين: إنَّ صلة الرحم من أسباب دخول الجنة, والنجاة من النار, عن أبي أيوب -رضي الله عنه- أَنَّ أَعْرَابِيًّا عَرَضَ لِرَسُولِ اللهِ -صلى الله عليه وسلم- وَهُوَ فِي سَفَرٍ، فَأَخَذَ بِخِطَامِ نَاقَتِهِ -أَوْ بِزِمَامِهَا ثُمَّ قَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ- أَوْ يَا مُحَمَّدُ- أَخْبِرْنِي بِمَا يُقَرِّبُنِي مِنَ الْجَنَّةِ، وَمَا يُبَاعِدُنِي مِنَ النَّارِ، قَالَ: فَكَفَّ النبي -صلى الله عليه وسلم- ثُمَّ نَظَرَ فِي أَصْحَابِهِ، ثُمَّ قَالَ: “لَقَدْ وُفِّقَ، أَوْ لَقَدْ هُدِيَ“؛ قَالَ: كَيْفَ قُلْتَ؟ قَالَ: فَأَعَادَ، فَقَالَ النبي -صلى الله عليه وسلم-: “تَعْبُدُ اللهَ لَا تُشْرِكُ بِهِ شَيْئًا، وَتُقِيمُ الصَّلَاةَ، وَتُؤْتِي الزَّكَاةَ، وَتَصِلُ الرَّحِمَ، دَعِ النَّاقَةَ“(أخرجه البخاري في كتاب الأدب, باب فضل صلة الرحم برقم (5983) ومسلم في كتاب الإيمان, باب بيان الإيمان الذي يدخل به الجنة… برقم (13) واللفظ له).

 

أيها المؤمنون: إنَّ صلة الرحم سبب من أسباب سعة الرزق, قال النبي -صلى الله عليه وسلم-: “مَنْ أَحَبَّ أَنْ يُبْسَطَ لَهُ فِي رِزْقِهِ، وَيُنْسَأَ لَهُ فِي أَثَرِهِ فَلْيَصِلْ رَحِمَهُ“(أخرجه البخاري في كتاب الأدب, باب من بسط له في الرزق بصلة الرحم برقم (5986) ومسلم في كتاب البر والصلة والآداب, باب صلة الرحم وتحريم قطيعتها برقم (2557).

 

وسئل الإمام ابن عثيمين -رحمه الله- عن هذا الحديث هل معنى ذلك أن يكون للإنسان عمر إذا وصل رحمه وعمر إذا لم يصل رحمه؟ فأجاب -رحمه الله- بقوله: “ليس معنى ذلك أنَّ الإنسان يكون له عمران: عمر إذا وصل رحمه وعمر إذا لم يصل، بل العمر واحد، والمقدَّر واحد والإنسان الذي قدَّر الله له أن يصل رحمه سوف يصل رحمه، والذي قدَّر الله أن يقطع رحمه سوف يقطع رحمه ولا بد، ولكن الرسول -عليه الصلاة والسلام-، أراد أن يحثَّ الأمة على فعل ما فيه الخير”(مجموع فتاوى ورسائل العثيمين (2/ 111).

وقال أحد العلماء: “إنَّ اللَّهَ يُبْقِي أَثَرَ وَاصِلِ الرَّحِمِ فِي الدُّنْيَا طَوِيلًا فَلَا يَضْمَحِلُّ سَرِيعًا كَمَا يَضْمَحِلُّ أَثَرُ قَاطِعِ الرَّحِمِ“(فتح الباري لابن حجر (10/ 416).

 

معاشر المسلمين: قال النبي -صلى الله عليه وسلم-: “صِلَةُ الرَّحِمِ مَحَبَّةٌ فِي الْأَهْلِ مَثْرَاةٌ فِي الْمَالِ مَنْسَأَةٌ فِي الْأَثَرِ“(أخرجه الإمام أحمد في مسنده من حديث أبي هريرة رضي الله عنه برقم (8868) والحاكم في المستدرك في كتاب البر والصلة برقم (7284) وقال: هذا صحيح الإسناد ولم يخرجاه ووافقه الذهبي وصححه الألباني في الصحيحة برقم (276).

 

وفي صلة الرحم تعجيل الثواب؛ كما أنَّ في قطيعتها تعجيل العقاب, قال النبي -صلى الله عليه وسلم-: “لَيْسَ شَيْءٌ أُطِيعُ اللهَ فِيهِ أَعْجَلَ ثَوَابًا مِنْ صِلَةِ الرَّحِمِ، وَلَيْسَ شَيْءٌ أَعْجَلَ عِقَابًا مِنَ الْبَغْيِ وَقَطِيعَةِ الرَّحِمِ“(أخرجه البيهقي في السنن الكبرى في كتاب الأيمان, باب ما جاء في اليمين الغموس, برقم (19870) وصححه الألباني في الصحيحة (978)

وقال النبي -صلى الله عليه وسلم-: “صِلَةُ الرَّحِمِ وَحُسْنُ الْخُلُقِ وَحُسْنُ الْجِوَارِ يَعْمُرَانِ الدِّيَارَ، وَيَزِيدَانِ فِي الْأَعْمَارِ“(أخرجه الإمام أحمد في مسنده من حديث عائشة بنت الصديق رضي الله عنهما برقم (25259) وصححه الألباني في الصحيحة برقم (519).

 

عباد الله: إنَّ الواصل يفرح بزيارة قريبه له, يعلم أنَّ زيارته زيارة محبَّة وصلة, فيقابله بالبشاشة والكلام الطيب والدعاء له ويظهر له الاهتمام بمقدمه, ويثني عليه, ويكرمه بضيافته بما تيسَّر, لا أن يقابله بغلظة القول أو عبوس وجه, ولا يظهر تضجُّره من زيارته, فإنَّ ذلك مدعاة إلى قطع حبال الوصل.

 

معاشر المسلمين: إنَّ في صلة الرحم امتثال لأمر الله ولأمر رسوله -صلى الله عليه وسلم-, وفي صلة الرحم سعة في الرزق ومثراة في المال, والواصل ينال محبة أهله لصلته لهم, والمجتمع الذي يتواصل فيه الناس بأرحامهم مجتمع مترابط قوي لتكاتف أفراده وتكافلهم فيما بينهم وتعاطفهم وتراحمهم.

 

بارك الله لي ولكم في القرآن العظيم ونفعني وإياكم بما فيه من الآيات والذكر الحكيم؛ أقول قولي هذا وأستغفر الله لي ولكم ولسائر المسلمين من كل ذنب وخطيئة؛ فاستغفروه إنَّه هو الغفور الرحيم.

 

 

الخطبة الثانية:

 

الحمدلله, نهى عن قطيعة الرحم, وجعل ذلك من كبائر الذنوب, وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له, وأشهد أنَّ محمداً عبده ورسوله صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه وسلم تسليماً, أما بعد:

 

فاتقوا الله -أيها المؤمنون-, وتوبوا إليه من ذنوبكم, فإنَّه تواب رحيم.

 

معاشر المسلمين: المؤمن يحذر من قطيعة الرحم لأنَّ الإسلام حرَّم القطيعة قال صلى الله عليه وسلم: “لاَ يَدْخُلُ الجَنَّةَ قَاطِع رحم“(أخرجه البخاري في كتاب الأدب, باب إثم القاطع برقم (5984) ومسلم في كتاب البر والصلة والآداب, باب صلة الرحم وتحريم قطيعتها برقم (2556) واللفظ له).

قال الإمام ابن عثيمين -رحمه الله-: “المعنى لا يدخلها دخولاً مطلقاً أي دخولاً كاملاً بدون تعذيب بل لابد أن يتقدم ذلك التعذيب إن لم يوجد ما يمحو ذلك الإثم من عفو الله أو غيره“(فتاوى نور على الدرب للعثيمين (6/ 2، بترقيم الشاملة آليا).

 

وقال النبي -صلى الله عليه وسلم-: “مَا مِنْ ذَنْبٍ أَجْدَرُ أَنْ يُعَجِّلَ اللَّهُ لِصَاحِبِهِ العُقُوبَةَ فِي الدُّنْيَا مَعَ مَا يَدَّخِرُ لَهُ فِي الآخِرَةِ مِنَ البَغْيِ وَقَطِيعَةِ الرَّحِمِ“(أخرجه الإمام أحمد من حديث أبي بكرة نفيع بن الحارث بن كلدة برقم (20398) الترمذي في أبواب صفة القيامة والرقائق والورع برقم (2511) وصححه الألباني في الصحيحة برقم (918).

 

فاحذروا قطيعة الرحم -يا عباد الله- فإنَّها من الكبائر ومن مسببات ضيق الرزق وقلة البركة فالقاطع مقطوع يبغضه الناس لقطيعته الرحم.

 

اللهم اجعلنا لأرحامنا واصلين ولا تجعلنا من القاطعين.

 

عباد الله: (إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا)[الأحزاب: 56].

 

اللهم صل على محمد وعلى آل محمد كما صليت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد, وارضَ اللهم عن الخلفاء الراشدين أبي بكر وعمر وعثمان وعلي وعن الصحابة والتابعين وعنا معهم بعفوك وكرمك يا أكرم الأكرمين, اللهم أعز الإسلام والمسلمين وأذل الشرك والمشركين ودمر أعداء الدين, اللهم آمنا في أوطاننا وأصلح أئمتنا وولاة أمورنا واجعل ولايتنا فيمن خافك واتقاك واتبع رضاك يا رب العالمين, اللهم وفق ولي أمرنا وولي عهده لما تحب وترضى وخذ بناصيتهما للبر والتقوى, وأعز بهما دينك وأعل بهما كلمتك, اللهم أصلح ولاة أمور المسلمين في كل مكان, وأصلح أحوال المسلمين, واحقن دماءهم, اللهم عليك بالكفرة الذين يحاربون دينك ويكذبون رسلك, اللهم فرِّقهم وخالف بين قلوبهم واجعل بأسهم بينهم ومزقهم كل ممزق, اللهم انصر قوات التحالف العربي في اليمن وانصر جنودنا المرابطين على الحدود وثبت أقدامهم وسدد رميهم وصوِّب آراءهم, وانصرهم على عدوك وعدوهم, اللهم انصرنا وأهلنا في اليمن على الحوثيين ومن يعاونهم, اللهم احفظ بلادنا وولاة أمرها وعلماءها وأهلها وزدها قوة وأمنا وتمسكا بالدين, اللهم ادفع عنا الغلاء والوباء والربا والزنا والزلازل والمحن وسوء الفتن ما ظهر منها وما بطن عن بلدنا وعن سائر بلاد المسلمين, (رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ)[البقرة: 201].

 

عباد الله: (إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْإِحْسَانِ وَإِيتَاءِ ذِي الْقُرْبَى وَيَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ وَالْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ)[النحل: 90].

 

فاذكروا الله العظيم الجليل يذكركم واشكروه على نعمه يزدكم، ولذكر الله أكبر والله يعلم ما تصنعون.

 

الملفات المرفقة
وجوب صلة الرحم حث وتذكير
عدد التحميل 40
قم بالنقر على اسم الملف للتحميل
قيِّم‬ :
طباعة المفضلة
A - A +
مواد في نفس المحور
التعليقات