يوم القصاص

عبد الرزاق بن عبد المحسن البدر

2018-01-12 - 1439/04/25 2021-01-16 - 1442/06/03
عناصر الخطبة
وهذا القضاء بين هذه الدواب والوحوش والطير يوم القيامة والقصاص وأداء الحقوق ليس من باب التكليف؛ لأنها ليست مكلفة، ولكنه من باب إقامة العدل، ويظهر في ذلك اليوم لجميع الخلائق كمال عدل الله -سبحانه وتعالى-، ثم...

اقتباس

1/رحلة جابر بن عبد الله لطلب حديث واحد 2/نصح النبي -صلى الله عليه وسلم أمته وتحذيره لهم من هتك أعراض المسلمين 3/قصاص المظلوم من الظالم يوم القيامة 4/الاستعداد للوقوف بين يدي الله

الخطبة الأولى:

 

إنَّ الحمد لله، نحمده ونستعينه ونستغفره ونتوب إليه، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له. وأشهد أن لا إله إلا اللهُ وحده لا شريك له، وأشهد أنَّ محمداً عبده ورسوله، وصفيُّه وخليلُه، وأمينُه على وحيه، ومبلِّغ الناس شرعه، فصلوات الله وسلامه عليه وعلى آله وصحبه أجمعين.

 

أما بعد: أيها المؤمنون -عباد الله-: اتقوا الله -تعالى-؛ فإنَّ من اتقى الله وقاه، وأرشده إلى خير أمور دينه ودنياه. وتقوى الله -تعالى-: عملٌ بطاعة الله على نورٍ من الله رجاء ثواب الله، وتركٌ لمعصية الله على نورٍ من الله خيفة عذاب الله.

 

أيها المؤمنون: روى الإمام البخاري في كتابه: "الأدب المفرد" والإمام أحمد في مسنده وغيرهما عن جابر -رضي الله عنهما- قال: "بَلَغَنِي حَدِيثٌ عَنْ رَجُلٍ سَمِعَهُ مِنْ رَسُولِ اللهِ -صلى الله عليه وسلم- فَاشْتَرَيْتُ بَعِيرًا، ثُمَّ شَدَدْتُ عَلَيْهِ رَحْلِي، فَسِرْتُ إِلَيْهِ شَهْرًا، حَتَّى قَدِمْتُ عَلَيْهِ الشَّامَ".

 

تأمل -رعاك الله- هذه الرحلة العظيمة المباركة في حديث واحد بلغه عن صحابي أنه سمعه من رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال: "فَإِذَا عَبْدُ اللهِ بْنُ أُنَيْسٍ -رضي الله عنه-، فَقُلْتُ لِلْبَوَّابِ: قُلْ لَهُ جَابِرٌ عَلَى الْبَابِ، فَقَالَ: ابْنُ عَبْدِ اللهِ؟ قُلْتُ: نَعَمْ، فَخَرَجَ يَطَأُ ثَوْبَهُ فَاعْتَنَقَنِي وَاعْتَنَقْتُهُ، فَقُلْتُ: حَدِيثًا بَلَغَنِي عَنْكَ أَنَّكَ سَمِعْتَهُ مِنْ رَسُولِ اللهِ -صلى الله عليه وسلم- فِي الْقِصَاصِ، فَخَشِيتُ أَنْ تَمُوتَ أَوْ أَمُوتَ قَبْلَ أَنْ أَسْمَعَهُ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ -صلى الله عليه وسلم- يَقُولُ: "يُحْشَرُ النَّاسُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ -أَوْ قَالَ: الْعِبَادُ -عُرَاةً غُرْلاً بُهْمًا" قَالَ: قُلْنَا: وَمَا بُهْمًا؟ قَالَ: "لَيْسَ مَعَهُمْ شَيْءٌ، ثُمَّ يُنَادِيهِمْ بِصَوْتٍ يَسْمَعُهُ مِنْ بُعْدٍ كَمَا يَسْمَعُهُ مِنْ قُرْبٍ: أَنَا الْمَلِكُ، أَنَا الدَّيَّانُ، وَلاَ يَنْبَغِي لأَحَدٍ مِنْ أَهْلِ النَّارِ أَنْ يَدْخُلَ النَّارَ وَلَهُ عِنْدَ أَحَدٍ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ حَقٌّ حَتَّى أَقُصَّهُ مِنْهُ، وَلاَ يَنْبَغِي لأَحَدٍ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ أَنْ يَدْخُلَ الْجَنَّةَ وَلأَحَدٍ مِنْ أَهْلِ النَّارِ عِنْدَهُ حَقٌّ حَتَّى أَقُصَّهُ مِنْهُ، حَتَّى اللَّطْمَةُ" قَالَ: قُلْنَا: كَيْفَ وَإِنَّا إِنَّمَا نَأْتِي اللَّهَ -عَزَّ وَجَلَّ- عُرَاةً غُرْلاً بُهْمًا؟ قَالَ: "بِالْحَسَنَاتِ وَالسَّيِّئَاتِ" أي أن القصاص في ذلك اليوم ليس بالدرهم ولا بالدينار؛ لأن الناس كلهم يأتون ليس معهم من الدنيا شيء، وإنما القصاص يكون بالحسنات والسيئات.

 

وبيان ذلك جاء في صحيح مسلم من حديث أبي هريرة -رضي الله عنه- قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "أَتَدْرُونَ مَا الْمُفْلِسُ؟" قَالُوا: الْمُفْلِسُ فِينَا مَنْ لاَ دِرْهَمَ لَهُ وَلاَ مَتَاعَ، فَقَالَ: "إِنَّ الْمُفْلِسَ مِنْ أُمَّتِى يَأْتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِصَلاَةٍ وَصِيَامٍ وَزَكَاةٍ، وَيَأْتِي قَدْ شَتَمَ هَذَا، وَقَذَفَ هَذَا، وَأَكَلَ مَالَ هَذَا، وَسَفَكَ دَمَ هَذَا، وَضَرَبَ هَذَا، فَيُعْطَى هَذَا مِنْ حَسَنَاتِهِ، وَهَذَا مِنْ حَسَنَاتِهِ فَإِنْ فَنِيَتْ حَسَنَاتُهُ قَبْلَ أَنْ يُقْضَى مَا عَلَيْهِ أُخِذَ مِنْ خَطَايَاهُمْ، فَطُرِحَتْ عَلَيْهِ ثُمَّ طُرِحَ فِي النَّارِ".

 

أيها المؤمنون: لقد نصح نبينا -صلى الله عليه وسلم- أمته نصحًا عظيما، وقد قال في الحديث الصحيح صلوات الله وسلامه عليه: "مَنْ كَانَتْ لَهُ مَظْلَمَةٌ لِأَخِيهِ مِنْ عِرْضِهِ أَوْ شَيْءٍ فَلْيَتَحَلَّلْهُ مِنْهُ الْيَوْمَ قَبْلَ أَنْ لَا يَكُونَ دِينَارٌ وَلَا دِرْهَم".

 

نعم -عباد الله-: "الظُّلْمُ ظُلُمَاتٌ يَوْمَ الْقِيَامَةِ"، والواجب على العبد الناصح لنفسه أن يتقي الظلم، وأن يحذره أشد الحذر، فإنه ظلماتٌ كما قال نبينا -عليه الصلاة والسلام-: "اتَّقُوا الظُّلْمَ فَإِنَّ الظُّلْمَ ظُلُمَاتٌ يَوْمَ الْقِيَامَةِ".

 

وتأمل معي -رعاك الله- كمال عدل الله -جل في علاه-، وكيف أن يوم القيامة يوم أداءٍ للحقوق كاملة؛ قال صلى الله عليه وسلم: "لَتُؤَدّنَّ الْحُقُوقَ إِلَى أَهْلِهَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ حَتَّى يُقَادَ لِلشَّاةِ الْجَلْحَاءِ مِنَ الشَّاةِ الْقَرْنَاءِ"، قد نرى شاة تنطح أخرى ونقول أن الأمر قد انتهى بينهما، وليس الأمر كذلك، بل إن هذه البهائم والوحوش والطير والدواب كلها تحشر يوم القيامة، قال الله -تعالى-: (وَمَا مِنْ دَابَّةٍ فِي الْأَرْضِ وَلَا طَائِرٍ يَطِيرُ بِجَنَاحَيْهِ إِلَّا أُمَمٌ أَمْثَالُكُمْ مَا فَرَّطْنَا فِي الْكِتَابِ مِنْ شَيْءٍ ثُمَّ إِلَى رَبِّهِمْ يُحْشَرُونَ)[الأنعام: 38]، وقال الله جل وعلا: (وَإِذَا الْوُحُوشُ حُشِرَتْ)[التكوير: 5].

 

هذه الدواب كلها تُحشر ويُقتص لبعضها من بعض، روى الإمام أحمد في مسنده عن أبي ذر -رضي الله عنه- قال: كنت مع النبي -صلى الله عليه وسلم- فنظرنا لشاتين تنتطحان، فقال: "يَا أَبَا ذَرٍّ هَلْ تَدْرِي فِيمَ تَنْتَطِحَانِ؟" قلت: لا أدري، قَالَ: "لَكِنَّ اللهَ يَدْرِي، وَسَيَقْضِي بَيْنَهُمَا" يوم القيامة.

 

وهذا القضاء بين هذه الدواب والوحوش والطير يوم القيامة والقصاص وأداء الحقوق ليس من باب التكليف؛ لأنها ليست مكلفة، ولكنه من باب إقامة العدل، ويظهر في ذلك اليوم لجميع الخلائق كمال عدل الله -سبحانه وتعالى-، ثم كما جاء في بعض الآثار في تفسير قول الله -عز وجل- في آخر سورة النبأ: (يَوْمَ يَنْظُرُ الْمَرْءُ مَا قَدَّمَتْ يَدَاهُ وَيَقُولُ الْكَافِرُ يَا لَيْتَنِي كُنْتُ تُرَابًا)[النبأ: 40] جاء في بعض الآثار وفي حديث يُرفع إلى النبي -صلى الله عليه وسلم- أن الله -عز وجل- إذا قضى بين هذه البهائم واقتص لبعضها من بعض قال لها في ذلك اليوم: كوني ترابا، فتكون ترابا، فذلك حين يقول الكافر: يَا لَيْتَنِي كُنْتُ تُرَابًا).

 

عندما يرى هذه البهائم وقد اقتُص لبعضها من بعض ثم يقال لها: كوني ترابا، فيتمنى أن لو كان مثلها، ولكن هيهات ثم هيهات، قال الله -عز وجل-: (وَالَّذِينَ كَفَرُوا لَهُمْ نَارُ جَهَنَّمَ لَا يُقْضَى عَلَيْهِمْ فَيَمُوتُوا وَلَا يُخَفَّفُ عَنْهُمْ مِنْ عَذَابِهَا كَذَلِكَ نَجْزِي كُلَّ كَفُورٍ * وَهُمْ يَصْطَرِخُونَ فِيهَا رَبَّنَا أَخْرِجْنَا نَعْمَلْ صَالِحًا غَيْرَ الَّذِي كُنَّا نَعْمَلُ أَوَلَمْ نُعَمِّرْكُمْ مَا يَتَذَكَّرُ فِيهِ مَنْ تَذَكَّرَ وَجَاءَكُمُ النَّذِيرُ فَذُوقُوا فَمَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ نَصِيرٍ)[فاطر: 36-37]، وقوله جل وعلا في هذه الآية: (فَذُوقُوا فَمَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ نَصِيرٍ) المراد بالظلم هنا: أي الشرك بالله -عز وجل- الذي هو أظلم الظلم وأشده وأنكاه.

والظلم أنواع ثلاثة هذا الذي هو الشرك بالله، وظلم العباد بعضهم بعض، وهو ما تقدم الحديث عنه. ثم ما دون ذلك، وهو ظلم العبد نفسه بالمعاصي التي دون الشرك.

فأما الأول فلا يغفره الله -تبارك وتعالى-، قال الله -عز وجل-: (إِنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ)[النساء: 48].

وأما الثاني فلا يتركه الله -جل وعلا- حتى يقتص للمظلوم من ظالمه في ذلك اليوم العظيم.

وأما الثالث فلا يعبأ الله به، كما جاء بذلكم الحديث عن نبينا الكريم -صلوات الله وسلامه وبركاته عليه-.

 

نسأل الله -جل وعلا- بأسمائه الحسنى وصفاته العلا أن يعيذنا أجمعين من الظلم، نسأل الله -جل وعلا- أن يعيذنا من الظلم.

 

اللَّهُمَّ إِنا نَعُوذُ بِكَ أَنْ نَضِلّ أو نُضَلّ، أو نَزِلَّ أو نُزَلّ، أو نَظْلِمَ أو نُظْلَم، أو نَجْهَلَ أو يُجْهَلَ علينا.

أقول هذا القول، وأستغفر الله لي ولكم ولسائر المسلمين من كل ذنب فاستغفروه يغفر لكم إنه هو الغفور الرحيم.

 

 

الخطبة الثانية:

 

الحمد لله كثيراً، وأشهد أن لا إله إلا اللهُ وحده لا شريك له، وأشهد أنَّ محمداً عبده ورسوله، صلى الله وسلَّم عليه وعلى آله وصحبه أجمعين.

 

أما بعد: أيها المؤمنون: اتقوا الله -تعالى-، وراقبوه في السر والعلانية والغيب والشهادة مراقبة من يعلمُ أن ربَّه يسمعُه ويراه.

 

واعلموا -رعاكم الله- أن هذه الحياة الدنيا دار ممر ومعبر، وأن الدار الآخرة هي الحيوان، وهي دار القرار، ودار الخلود الأبدي في نعيم مقيم، أو عذاب أليم.

 

والناصح لنفسه -عباد الله- من يتهيأ لذلك اليوم، ويُعدَّ له عدَّته؛ فإن المسلم -عباد الله- يعلم أنه واقف بين يدي الله، وأن الله -عز وجل- سائله، ومن علِم أنه موقوف بين يدي الله، وأن الله سائله فليُعدَّ للمسألة جوابا، وليكن الجواب صوابا، وليتق الله -عز وجل- في أعماله كلها، وليراقب ربه فيما يأتي ويذر، وليذكِّر نفسه دومًا بالوقوف بين يدي الله، والعرض عليه والجزاء والحساب، وليكن مشفقًا من ذلك اليوم خائفا حتى يكون هذا الاشفاق والخوف نجاة له: (إِنَّا كُنَّا قَبْلُ فِي أَهْلِنَا مُشْفِقِينَ * فَمَنَّ اللَّهُ عَلَيْنَا وَوَقَانَا عَذَابَ السَّمُومِ)[الطور: 26-27].

 

واعلموا أن أصدق الحديث كلام الله، وخير الهدى هدى محمد -صلى الله عليه وسلم-، وشر الأمور محدثاتها، وكل محدثة بدعة، وكل بدعة ضلالة، وعليكم بالجماعة فإن يد الله على الجماعة.

 

وصَلُّوا وسلِّموا -رعاكم الله- على محمد بن عبد الله كما أمركم الله بذلك في كتابه، فقال: (إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا)[الأحزاب: 56]، وقال صلى الله عليه وسلم: "مَنْ صَلَّى عَلَيَّ صَلاةً صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ بهَا عَشْرًا".

 

اللهم صلِّ على محمدٍ وعلى آل محمد كما صلَّيت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنّك حميدٌ مجيد، وبارك على محمد وعلى آل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنّك حميدٌ مجيد. وارضَ اللَّهم عن الخلفاء الراشدين، الأئمة المهديين؛ أبي بكرٍ الصديق، وعمرَ الفاروق، وعثمان ذي النورين، وأبي الحسنين علي، وارض اللهم عن الصحابة أجمعين، وعن التابعين ومن تبعهم بإحسانٍ إلى يوم الدين.

 

اللهم أعز الإسلام والمسلمين، اللهم انصر من نصر دينك وكتابك وسنَّة نبيك محمد -صلى الله عليه وسلم-.

 

اللهم انصر إخواننا المسلمين المستضعفين في كل مكان، اللهم كُن لهم ناصرًا ومُعينا، وحافظًا ومؤيِّدا، اللهم آمن روعاتهم، واستر عوراتهم يا حي يا قيوم يا ذا الجلال والإكرام.

اللهم وعليك بأعداء الدين فإنهم لا يعجزونك، اللهم إنا نجعلك في نحورهم، ونعوذ بك اللهم من شرورهم.

اللهم آمنَّا في أوطاننا، وأصلح أئمتنا وولاة أمورنا، واجعل ولايتنا فيمن خافك واتقاك واتبع رضاك يا رب العالمين.

 

اللهم وفِّق ولي أمرنا لهداك، واجعل عمله في رضاك، اللهم وفقه وولي عهده لما فيه عز الإسلام وصلاح المسلمين يا حي يا قيوم يا ذا الجلال والإكرام.

اللهم آت نفوسنا تقواها، وزكها أنت خير من زكاها، أنت وليُّها ومولاها.

اللهم إنا نسألك الهدى والتقى والعفة والغنى.

 

اللهم اقسم لنا من خشيتك ما يحول بيننا وبين معاصيك، ومن طاعتك ما تبلِّغنا به جنتك، ومن اليقين ما تهوِّن به علينا مصائب الدنيا، اللهم متعنا بأسماعنا وأبصارنا وقوتنا ما أحييتنا واجعله الوارث منها، واجعل ثأرنا على من ظلمنا، وانصرنا على من عادانا، ولا تجعل مصيبتنا في ديننا، ولا تجعل الدنيا أكبر همنا، ولا مبلغ علمنا، ولا تسلط علينا من لا يرحمنا.

 

اللهم اغفر لنا ولوالدينا وللمسلمين والمسلمات، والمؤمنين والمؤمنات الأحياء منهم والأموات.

 

اللهم تقبَّل توبتنا، واغسل حوبتنا، وثبِّت حجتنا، واهد قلوبنا، وسدِّد ألسنتنا، واسلل سخيمة صدورنا.

 

ربنا إنا ظلمنا أنفسنا وإن لم تغفر لنا وترحمنا لنكونن من الخاسرين.

 

(رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ)[البقرة: 201].

 

(سُبْحَانَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ * وَسَلَامٌ عَلَى الْمُرْسَلِينَ * وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ)[الصافات: 180-182].

المرفقات

يوم القصاص.doc

إضافة تعليق

ملاحظة: يمكنك اضافة @ لتتمكن من الاشارة الى مستخدم

التعليقات