كيف تجعل الملائكة تستغفر لك؟ (2)

محمد بن إبراهيم النعيم

2017-06-04 - 1438/09/09
عناصر الخطبة
1/ فضل استغفار المسلمين ودعائهم لك 2/ أعمال يحظى فاعلها باستغفار الملائكة له 3/ فضل التبكير إلى الصلاة والحرص على الصف الأول 4/ خطورة التكاسل عن الصلاة.

اقتباس

إن التأخر عن الصلاة والزهد في الصف الأول بات ظاهرةً يشتكي منها معظم أئمة المساجد، في حين أن أكثر ما فصّلَ فيه النبي –صلى الله عليه وسلم- من أمر الدين هو أحكام الصلاة، فأكثر أبواب الحديث هي أبواب الصلاة، ترغيبًا وترهيبًا وتعليمًا، ومع ذلك فإن معظم الناس لا يزالون يجهلون عِظَمَ قدرِ الصلاة، والثواب المناطِ بها، ولهذا ...

 

 

 

الخطبة الأولى:

 

إن الحمد لله؛ نحمده ونستعينه ونستهديه، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا، من يهده الله فهو المهتد، ومن يضلل فلن تجد له وليًّا مرشدًا، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبدُ الله ورسوله صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه أجمعين وتابعيهم وسلم تسليمًا كثيرًا.

 

(يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ) [آل عمران:102]، (يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالًا كَثِيرًا وَنِسَاءً وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالْأَرْحَامَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا) [النساء:1]، (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلًا سَدِيدًا * يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا) [الأحزاب:70-71].

 

أما بعد: فإنَّ خير الحديث كتابُ الله، وخير الهدي هديُ محمد -صلى الله عليه وسلم-، وشر الأمور محدثاتها، وكل محدثة بدعة، وكل بدعة ضلالة، وكل ضلالة في النار.

 

إن من سعادة المرء يا عباد الله أن يستغفر له الناس، ويدعون له بظهر الغيب، ولعل مثل هذه السعادة تزداد إذا كانت الملائكة الكرام هم الذين سيستغفرون ويدعون لك.

 

لقد ذكرت لكم في الخطبة الماضية عملين صالحين، من عملهما جعل الملائكة عليهم السلام يدعون ويستغفرون له، وهما أن تبيت طاهرًا، وأن تمكثَ في مصلاك تنتظر الصلاة، وهناك المزيد من الأعمال الصالحة التي أخبر عنها النبي –صلى الله عليه وسلم- بأن فاعلها سيحظى بدعاء الملائكة وصلاتهم عليه.

 

فمن هذه الأعمال: وهو العمل الثالث: بالتوبة إلى الله -تعالى- واتباع سنة النبي –صلى الله عليه وسلم-.

 

فمن تاب وأناب واتبع سنة النبي –صلى الله عليه وسلم-، وكَّل الله له ملائكته المقربون بالاستغفار والدعاء له.

 

فقد وكَّل الله –تعالى- حَمَلة عرشه ومن حول العرش من ملائكة مقربين بالاستغفار للمؤمنين الذين تابوا من المعاصي وسلكوا طريق الاستقامة، فقال -تعالى- (الَّذِينَ يَحْمِلُونَ الْعَرْشَ وَمَنْ حَوْلَهُ يُسَبِّحُونَ بِحَمْدِ رَبِّهِمْ وَيُؤْمِنُونَ بِهِ وَيَسْتَغْفِرُونَ لِلَّذِينَ آمَنُوا رَبَّنَا وَسِعْتَ كُلَّ شَيْءٍ رَّحْمَةً وَعِلْماً فَاغْفِرْ لِلَّذِينَ تَابُوا وَاتَّبَعُوا سَبِيلَكَ وَقِهِمْ عَذَابَ الْجَحِيمِ * رَبَّنَا وَأَدْخِلْهُمْ جَنَّاتِ عَدْنٍ الَّتِي وَعَدتَّهُم وَمَن صَلَحَ مِنْ آبَائِهِمْ وَأَزْوَاجِهِمْ وَذُرِّيَّاتِهِمْ إِنَّكَ أَنتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ * وَقِهِمُ السَّيِّئَاتِ وَمَن تَقِ السَّيِّئَاتِ يَوْمَئِذٍ فَقَدْ رَحِمْتَهُ وَذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ) [غافر: 7- 9].

 

إن من كمال لطف الله -عز وجل- بعباده أن سخَّر ملائكته المقربين بالاستغفار للمؤمنين التائبين، فحَمَلة العرش قد وكلهم الله -تعالى- بحمل عرشه العظيم، الذي وسع السموات والأرض، فلا شك أنهم من أكبر الملائكة، وأعظمهم، وأقواهم.

 

وإن اختيار الله -تبارك وتعالى- إياهم لحمل عرشه، وتقديمهم في الذكر، وقربهم منه جل وعلا، يدل على أنهم أفضل أجناس الملائكة، وهؤلاء الملائكة على جلالة قدرهم، فهم يستغفرون للمؤمنين التائبين؛ لأنهم يحبون المؤمنين التائبين، فمن محبة الملائكة لهم، أنهم يدعون لهم ويستغفرون لهم باستمرار، فكن توابا يا عبد الله تحظى باستغفارهم.

 

نقل القرطبي في تفسيره عن خلف بن هشام البزار القارئ قال: كنت أقرأ على سليم بن عيسى، فلما بلغت (وَيَسْتَغْفِرُونَ لِلَّذِينَ آمَنُوا) بكى، ثم قال: "يا خلف! ما أكرمَ المؤمن على الله، نائما على فراشه والملائكة يستغفرون له!". اهـ.

 

وقال مطرف بن عبد الله بن الشخير -رحمه الله تعالى-: "وجدنا أنصح عباد الله لعباد الله الملائكة، ووجدنا أغش عباد الله لعباد الله الشياطين". اهـ.

 

وقال يحيى بن معاذ الرازي لأصحابه في هذه الآية: "افهموها! فما في العالم جنة أرجى منها؛ إن مَلَكًا واحدًا لو سأل الله أن يغفر لجميع المؤمنين لغُفِرَ لهم، كيف وجميع الملائكة وحملة العرش يستغفرون للمؤمنين؟". اهـ.

 

أيها الإخوة في الله: إن الملائكة المقربين لا يستغفرون للمرابين، ولا للذين يقترفون الفواحش، ولا الذين يتعاطون المسكرات والمخدرات، ولا للذين يفرطون في صلواتهم، أو يتغربون عن تعاليم دينهم، ويلمزون سنة نبيهم، وإنما هي للتائبين والطائعين لله -عز وجل-.

 

فهل من توبة إلى الله -عز وجل-، كي نفوزَ بهذا الدعاء العظيم والمهم؟ جعلني الله وإياكم من التوابين.

 

أما العمل الرابع: لكي تجعل الملائكة تستغفر لك، فبالحرص على السحور إذا نويت الصيام، وذلك لما رواه ابن عمر -رضي الله عنهما- قال: قال رسول الله –صلى الله عليه وسلم- : "إن الله وملائكته يصلون على المتسحرين" (رواه الطبراني وصححه الألباني).

 

وروى أَبو سَعِيدٍ الْخُدْرِيّ –رضي الله عنه- قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ –صلى الله عليه وسلم-: "السَّحُورُ أَكْلُهُ بَرَكَةٌ، فَلا تَدَعُوهُ، وَلَوْ أَنْ يَجْرَعَ أَحَدُكُمْ جُرْعَةً مِنْ مَاءٍ، فَإِنَّ اللَّهَ -عز وجل- وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى الْمُتَسَحِّرِينَ" (رواه أحمد).

 

بارك الله لي ولكم في القرآن العظيم، ونفعني وإياكم بما فيه من الآيات والذكر الحكيم، أقول قولي هذا، وأستغفر الله العظيم الجليل لي ولكم ولسائر المسلمين من كل ذنب، فاستغفروه وتوبوا إليه، إنه هو الغفور الرحيم.

 

 

الخطبة الثانية:

 

الْحَمْدُ للهِ ذي الفضل والكرم، علم بالقلم، علم الإنسان ما لم يعلم، وَأشْهَدُ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللهُ وَحْدَهُ لاَ شَرِيْكَ لَهُ، أسبغ على عباده وافر النعم، وأَشْهَدُ أَنَّ سَيِّدَنَا وَنَبِيَّنَا مُحَمَّداً عَبْدُهُ وَرَسُوْلُهُ المصطفى على سائر الأمم، والمبعوث للعرب والعجم، صَلَوَاتُ اللهِ وَسَلاَمُهُ عَلَيْهِ، وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وأتباعه ذوي الطاعة والهمم.

 

أما بعد: فاتقوا الله -تعالى- حق التقوى واعملوا صالحًا تفوزوا برضا الله وبجنة عدن.

 

أيها الإخوة في الله: أما العمل الخامس لكي تجعل الملائكة تدعو لك وتستغفر لك: فبالحرص على الصف الأول في الصلاة، فقد روى الْبَرَاءُ بْنُ عَازِبٍ –رضي الله عنه- قال: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ –صلى الله عليه وسلم- يَقُولُ: "إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى الصَّفِّ الأَوَّلِ" (رواه ابن ماجه).

 

وصلاة الله على العبد: هي ثناؤه عليه، وصلاة الملائكة على العبد: هي استغفارهم ودعائهم له، فالَمَلائِكَةُ يُصَلُّونَ عَلَى الصَّفِّ الأَوَّلِ، ولا يتأتى للمرء الصلاة في الصف الأول في الغالب إلا بالتبكير إلى الصلاة وعدم التأخر عنها.

 

كما جاء من فضل الله -تعالى- أن من أدرك الصف الثاني أيضًا فاز بدعاء الملائكة واستغفارهم له، ولكنه ينال دعوة واحدة واستغفارًا واحدًا، وأما الصف الأول فمن أدركه فاز بثلاث دعوات، حيث روى أبو أمامة –رضي الله عنه- قال: قال رسول الله –صلى الله عليه وسلم-: "إن الله وملائكته يصلون على الصف الأول، قالوا: يا رسول الله وعلى الثاني؟ قال: "إن الله وملائكته يصلون على الصف الأول، قالوا: يا رسول الله وعلى الثاني؟ قال: "وعلى الثاني" (رواه أحمد وأبو داود).

 

وروى العِرْبَاضُ بْنُ سَارِيَةَ –رضي الله عنه- أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ –صلى الله عليه وسلم- كَانَ يَسْتَغْفِرُ لِلصَّفِّ الْمُقَدَّمِ ثَلاثًا وَلِلثَّانِي مَرَّةً. (رواه أحمد وابن ماجه).

 

إن التأخر عن الصلاة والزهد في الصف الأول بات ظاهرةً يشتكي منها معظم أئمة المساجد، في حين أن أكثر ما فصّلَ فيه النبي –صلى الله عليه وسلم- من أمر الدين هو أحكام الصلاة، فأكثر أبواب الحديث هي أبواب الصلاة، ترغيبًا وترهيبًا وتعليمًا، ومع ذلك فإن معظم الناس لا يزالون يجهلون عِظَمَ قدرِ الصلاة، والثواب المناطِ بها، ولهذا لا يحرص أكثرهم على التبكير إليها، ولو تأخر أحدهم عنها لم يأسف على ذلك؛ لجهله بالثواب الذي فاته، وقد أخبر النبي –صلى الله عليه وسلم- بنفي علم الناس لهذا الفضل العظيم، فعن أبي هريرة –رضي الله عنه- أن رسول الله –صلى الله عليه وسلم- قال: "لَوْ يَعْلَمُ النَّاسُ مَا فِي النِّدَاءِ وَالصَّفِّ الأَوَّلِ ثُمَّ لَمْ يَجِدُوا إِلاَّ أَنْ يَسْتَهِمُوا عَلَيْهِ لاسْتَهَمُوا، وَلَوْ يَعْلَمُونَ مَا فِي التَّهْجِيرِ، - أي التبكير إلى الصلاة - لاسْتَبَقُوا إِلَيْهِ، وَلَوْ يَعْلَمُونَ مَا فِي الْعَتَمَةِ – أي العشاء - وَالصُّبْحِ لأَتَوْهُمَا وَلَوْ حَبْوًا" (متفق عليه).

فلماذا لا يستهم أكثر الناس على الصف الأول؟ لأنهم يجهلون ثواب ذلك، ومتى ما جهل الناسُ ثوابَ العملِ، ثَقُلَ عليهم أداؤه، وفرطوا في التسابق إليه، وأما لو أيقنوا به؛ أو رأوا الملائكة وهم يسجلون ثوابه لتسابقوا، وكانت بينهم قُرَعٌ عند كل صلاة كما قال النبي –صلى الله عليه وسلم-، ولهذا جاء عن أبي هريرة –رضي الله عنه- أن النبي –صلى الله عليه وسلم- قال: "لو تعلمون ما في الصفِ الأولِ ما كانت إلا قُرعة" (رواه مسلم).

 

ولذلك إذا رأيت إمام مسجد يقول للمصلين أكملوا الصف الأول، فاعلم أن هؤلاء المصلين ممن يجهلون ثواب الصف الأول.

 

وإنك ترى أحدهم إذا دخل المسجد ورأى في طرف الصف فرجةً ومكانًا - خاصة إذا كان المسجد طويل - تلفت يمنة ويَسرة، لعله يرى رجلاً شهمًا يذهب بدلاً عنه، راضيًا عن نفسه أن يقف في صف متأخر وجاهلاً ما فاته من ثواب وأجر عظيم كان الصحابة رضوان الله عليهم يتسابقون إليه.

 

إن بعض الناس يحبون تصدُّر المجالس والمحافل العامة، ويحرصون على الصف الأول من تلك المقاعد لتظهر صورهم واضحة في الصحف، فلِمَ لا نحب تصدر الصف الأول من صلاة الفريضة ليثيبنا الله أعظم الثواب؟

 

ألا تعلمون أن خير صفوف الرجال أولها وشرها آخرها؟

ألا تعلمون أن من صلى في الصف الأول أقرب إلى الله ممن صلى في الصفوف الأخرى؟

فقد روى أُبَيُّ بْنُ كَعْبٍ –رضي الله عنه- أن النبي –صلى الله عليه وسلم- قال: "وَإِنَّ الصَّفَّ الأَوَّلَ عَلَى مِثْلِ صَفِّ الْمَلائِكَةِ، وَلَوْ عَلِمْتُمْ مَا فَضِيلَتُهُ لابْتَدَرْتُمُوهُ" (رواه أبو داود).

 

قَالَ الطِّيبِيُّ -رحمه الله تعالى- في شرح هذا الحديث: "شَبَّهَ الصَّفّ الأَوَّل فِي قُرْبهمْ مِنْ الإِمَام بِصَفِّ الْمَلائِكَة فِي قُرْبهمْ مِنْ اللَّه -تعالى-". اهـ.

 

فلا ترض لنفسك يا عبد الله الاكتفاء بإدراك صلاة الجماعة لتحظى بثوابها فقط، وإنما عوِّد نفسك أن تكون من أهل الصف الأول في كل صلاة، كي تحظى باستغفار الملائكة لك، ولن يتأتى لك ذلك، إلا بالتعود على التبكير، والذهاب إلى المسجد متى ما سمعت النداء.

 

واعلموا أن من تعود على التأخر عن الصف الأول وكان ديدنه عدم الحرص عليه، كمن لا يذهب إلا عند الإقامة، أخّره الله عن دخول الجنة وليس ذلك فحسب، بل وعذبه في النار، فقد روت عَائِشَةُ -رضي الله عنها- قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ –صلى الله عليه وسلم-: "لا يَزَالُ قَوْمٌ يَتَأَخَّرُونَ عَنْ الصَّفِّ الأَوَّلِ، حَتَّى يُؤَخِّرَهُمْ اللَّهُ فِي النَّارِ" (رواه أبو داود).

 

أقول: ولعل هذا التأخر هو تأخرُ من ليس له عذر فيه، وإنما فعله صاحبه رغبة في الدنيا وإيثارا لها على الآخرة.

 

فلا ترض لنفسك يا عبد الله الاكتفاء بإدراك صلاة الجماعة لتحظى بثوابها فحسب، وإنما عوِّد نفسك أن تكون من المبكرين إلى الصلاة لتدرك الصف الأول في كل صلاة، فتحظى باستغفار الملائكة لك، ولكي لا تؤخر في دخول الجنة.

 

نفعني الله وإياكم بما سمعنا، وجعله حجة لنا لا علينا.

 

أيها الإخوة عرضت عليكم ثلاثة أعمال تجعل الملائكة تدعو لكم، وهناك أعمال أخرى أرجئها إلى خطب قادمة بإذن الله، جعلني الله وإياكم من المستمعين للقول والمتبعين أحسنه.

 

اللهم وفِّقنا لصالح القول والعمل، وجنبنا الزلل، اللهم أرنا الحق حقًّا وارزقنا اتباعه، اللهم ألهمنا رشدنا، وبصرنا بعيوبنا، وحبب إلينا الإيمان وزينه في قلوبنا، وكره إلينا الكفر والفسوق والعصيان، واجعلنا من الراشدين.

 

اللهم اهدنا لأحسن الأخلاق، اللهم أحينا على أحسن الأخلاق، اللهم ارزقنا الثبات حتى الممات، اللهم أصلح لنا ديننا، اللهم احفظ علينا أمننا واستقرارنا، وأصلح ولاة أمرنا.

 

 

المرفقات

تجعل الملائكة تستغفر لك؟ (2)

إضافة تعليق

ملاحظة: يمكنك اضافة @ لتتمكن من الاشارة الى مستخدم

التعليقات