رؤية الشريعة الإسلامية لإعمار الكون

الشيخ د عبدالرحمن السديس

2021-06-11 - 1442/11/01 2021-06-11 - 1442/11/01
التصنيفات: قضايا اجتماعية
التصنيفات الفرعية: السياسة والشأن العام
عناصر الخطبة
1/إعمار الأرض غريزة تبعث الأمل 2/فضل الشريعة الإسلامية في إعمار الأرض 3/بعض مظاهر الفساد والإفساد في الأرض 4/على المجتمع الإسلامي العناية بالنسيج الاجتماعي للمحافظة على البيئة 5/دور بلاد الحرمين الشريفين في حفظ الأمن والسلام

اقتباس

لقد سبقت شريعتنا الغراء الأمم السوالف، والمجتمعات الخوالف، في إعمار الأرض وحماية كوكبها، والحفاظ على البيئة ورعايتها، وصون مكونات الحياة، ومسخَّرات الكون وصيانتها، فشريعتنا إعمار لا دمار، بناء ونماء، لا هدم وفناء، إشادة لا إبادة...

الخطبة الأولى:

 

الحمد لله، تفضَّل علينا بمِنَنٍ جلَّت حصرًا وتَعدادًا، أحمده -سبحانه- هدانا شرعةً انتظمَتْ صلاحًا وإسعادًا، وأشهد ألَّا إلهَ إلَّا اللهُ وحدَه لا شريكَ له، توعَّد مَنْ رام شرًّا وإفسادًا، نفيًا وإبعادًا، وأشهد أن نبينا وسيدنا وحبيبنا وقدوتنا محمدًا عبدُ اللهِ ورسولُه، عمَّ العالَمِينَ رحمةً وودادًا، صلى الله عليه وعلى آله وصحبه، الذين كانوا في الإعمار والإصلاح رُوَّادًا، ولحياض الرُّقِيِّ وُرَّادًا، ومن اقتفى أثرَهم بإحسان، وسلَّم تسليمًا كثيرًا لا يبلغ البحرُ له مدادًا.

 

أما بعدُ: فاتقوا الله -عباد الله-، اتقوا الله في الرخاء والبَاسِ، واعلموا أن تقواه سُبْحانه أزكى غِرَاس، وبِها النَّجاة في الأَرْمَاس؛ (وَتَزَوَّدُوا فَإِنَّ خَيْرَ الزَّادِ التَّقْوَى وَاتَّقُونِ يَا أُولِي الْأَلْبَابِ)[الْبَقَرَةِ: 197]، وتمسَّكُوا بجناب تقوى ربكم كي تسلموا من خزيه وعقابه، وتجنبوا سبقَ الخطى، فَلَكَمْ هَوَى ذو الهوى من حصنه وعقابه.

 

أيها المسلمون: إعمار الأرض وإنماء كوكبها غريزة أودَعَها اللهُ البشرَ؛ لتكون رائدة العمل، وباعثة الأمل، في نشر العمران، وتثبيت دعائم التحضر والأمان، قال تعالى: (هُوَ أَنْشَأَكُمْ مِنَ الْأَرْضِ وَاسْتَعْمَرَكُمْ فِيهَا)[هُودٍ: 61].

 

إخوة الإيمان: لقد سبقت شريعتنا الغراء الأمم السوالف، والمجتمعات الخوالف، في إعمار الأرض وحماية كوكبها، والحفاظ على البيئة ورعايتها، وصون مكونات الحياة، ومسخَّرات الكون وصيانتها، فشريعتنا إعمار لا دمار، بناء ونماء، لا هدم وفناء، إشادة لا إبادة، قال جلَّ وعلا: (وَلَا تَعْثَوْا فِي الْأَرْضِ مُفْسِدِينَ)[الْبَقَرَةِ: 60]، وقال سبحانه: (وَلَا تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ بَعْدَ إِصْلَاحِهَا)[الْأَعْرَافِ: 56]، قال الإمام القُرطبي: "نهى عن كُلِّ فَسَادٍ قَلَّ أو كثُر، بعد صلاح قَلَّ أو كَثُرَ".

 

فالأرضُ حولَكَ والسماء اهتزَّتَا *** لروائعِ الآياتِ والآثارِ

ولكَ الحقولُ وزهرُها وعبيرُها *** ونسيمُها والبلبلُ المترنمُ

والماءُ حولَكَ فِضَّةٌ رقراقةٌ *** والشمسُ فوقَكَ عسجدٌ يتضرَّمُ

 

وهل إلا الفساد والإفساد في الأرض بشروره وجوائحه، وحَزَائِبِه وفجائعه، مَنْ يُحِيل الدنيا البهيجةَ النضرةَ إلى أرض مصوحة قذرة، قال تعالى: (وَلَا تَبْغِ الْفَسَادَ فِي الْأَرْضِ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْمُفْسِدِينَ)[الْقَصَصِ: 77].

 

أيها المؤمنون: إن من أعظم ضروب الإفساد ما لوَّث صفاءَ البيئةِ، وجَمالَ الطبيعة المتدفِّقَ بالبهجة والرُّواء؛ وذلك بنشر المواد الكيماوية المدمِّرة، والتجارب النووية الفتَّاكة، والنُّفايات الغازيَّة السامَّة، وما يعمَد إليه العالَمُ من سباق التسلح وأسلحة الدمار الشامل، التي تَنْجُم عنها الإبادةُ والأمراضُ والأوبئةُ الجوائحُ، وتُخْرِج البيئةَ عن سَنَنِها الخلَابِ، إلى التَلوثِ والتَّصَحُّرِ واليَبَابِ، ولَعَمْرُ الحقِّ إنَّ النفسَ التي حُرِمَتْ تذوُّقَ الجمال، ورشْفَ شهْدِه العذب بزينة الأرض وحُسْنِها وسلامِها وأمنِها، وقصدَتْ إلى إفساد الطبيعة وتلويث البيئة، لَهِيَ نفسٌ باغيةٌ، ومهجةٌ طاغيةٌ، وقد صحَّ عن سيد ولد عَدْنان -عليه الصلاة والسلام- قوله: "الإيمان بِضْعٌ وسبعون شُعْبَةً، فأعلاها قولُ: لا إله إلَّا الله، وأدْناها؛ إمَاطةُ الأذى عن الطريق"(أخرجه مسلم)، فالحفاظُ على نظافة الطريق والبيئة المستدامة، إحْدَى شُعَبِ الإيمان، ودلائل البِرِّ والإحسان، فكيف بحماية الأرض من التلوث البيئي، والحدّ من التغير المناخي، والاحتباس الحراريّ؛ اللذين يَنْتَقِصان الأمْن والنَّظام، ويَعْبثان بحضارة المَجْدِ والعُمْرَان، ويستنزفان مواردَ الأمةِ، ولا يستهنُ بهما إلا أدْنِيَاءُ الهِمَمِ، الذين لَفَّتْهُمُ الأثرةُ الصَّلِفَةُ، والانتِهازِيَّةُ الرَّعْناءُ، فآثَرُوا مصالِحَهم ومكتسباتِهم الشخصيةَ على أوطانهم ومجتمعاتهم.

 

إخوة الإيمان: وعلى النقيض من إعمار الأرض وصيانتها وحمايتها، ذلك الطغيانُ الهادرُ من التدمير والتتبير، اللَّذَيْنِ حرَّمهما الإسلامُ أشدَّ تحريم، وتوعَّد آتِيَهُمَا بالعذاب الأليم: ومن ذلك: إمطار الأرض بالهجمات الإرهابية والصواريخ المدمِّرة، والطائرات المفخَّخة المسيَّرة لاستهداف المدنيين والأعيان المدنية، وشنُّ المعاركِ والحروبِ، وإضرامُ النيرانِ والخطوبِ، وتقتيلُ الأبرياءِ والعُزَّلِ، واحتلالُ مقدَّرات الشعوبِ؛ بغيةَ طمسِ حضارتها وثلم نخوتها، واستنزافِ خيراتها وثرواتها، في عصر تتعالى فيه نداءاتُ الإصلاح والسلام، ودعوات التعايش والوئام، ومحاربَة الإرعاب والإرهاب، نَعَمْ، تلك هي الهالات البرَّاقة، والشعارات الرقراقة، التي تفضحها وقائعُ العُنجهية كلَّ آنٍ، وما وقائعُها المخزيةُ إلا نارُ الحقدِ الدفينِ، مِنْ مَحَاوِرِ الشرِّ المكينِ، لاسيما على الأرض المبارَكة فلسطين، والمسجد الأقصى، وإنه لَواجبٌ على كل مسلم -قدرَ استطاعته ولو بالدعاء- حمايةُ المقدَّسات وأكنافها من الفساد والعدوان، فهي قضايا الأمة الإسلامية الكبرى، التي يجب ألَّا تُنسى في جديد القضايا والصراعات؛ وقضية أُولى القبلتين، وثالث المسجدين الشريفين، قضية الأقصى التي يجب أن تظلَّ في قلب كل مسلم، ولا يُقبَل التنازلُ والتغاضي عنها على الدوام. والله المستعان.

 

أعوذ بالله من الشيطان الرجيم: (وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يُعْجِبُكَ قَوْلُهُ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيُشْهِدُ اللَّهَ عَلَى مَا فِي قَلْبِهِ وَهُوَ أَلَدُّ الْخِصَامِ * وَإِذَا تَوَلَّى سَعَى فِي الْأَرْضِ لِيُفْسِدَ فِيهَا وَيُهْلِكَ الْحَرْثَ وَالنَّسْلَ وَاللَّهُ لَا يُحِبُّ الْفَسَادَ)[الْبَقَرَةِ: 204-205].

 

بارك الله لي ولكم في القرآن والسُّنَّة، ونفعنا ورفعنا بما فيهما من الآيات البينات والحكمة، أقول قولي هذا وأستغفر الله العظيم الجليل لي ولكم ولسائر المسلمين، من كل خطيئة وإثم، فاستغفِرُوه وتوبوا إليه؛ إن ربي لغفور رحيم.

 

 

الخطبة الثانية:

 

الحمد لله، وأشهد ألَّا إلهَ إلَّا اللهُ، وأشهد أن نبينا محمدًا رسولُ الله، صلى الله وسلم وبارك عليه، وعلى آله وصحبه أجمعين.

 

أما بعدُ: فاتقوا الله عباد الله، وتوارَدُوا على الإصلاح والإعمار، وتناءَوْا عن التخريب والدمار، تحققوا من السؤدد آماله الكبار، وتأمنوا بمن الله البوار والتبار.

 

أُمَّةَ الإسلامِ: إن النسيج الاجتماعي المتراص الفريد، يحتاج إلى وقفة إصلاحية شاملة؛ لتنعم حواسنا بذائقة رفيعة، وبيئة نقية نظيفة صحية جاذبة، ففي عصر تضاعفت فيه الكوارث، واستشرت وتنوعت وسائل التلوث وانتشرت، من العوادم والنفايات الإلكترونية بأخَرَةٍ، والتصحُّر والاحتطاب الجائر، محافظةً على مكتسَبات الحياة الفطرية، والغطاء النباتي، ودَعْم الإصحاح البيئيّ، ونشر الوعي بثقافة حماية البيئة وتعزيز استدامتها؛ لذا وجَب الاهتمامُ بها، بخطط مدروسة ممنهَجة، وجهود مشترَكة منظَّمة؛ لدراسة الواقع، واستشراف المستقبل النظيف الآمن، بإذن الله تعالى.

 

وما المرءُ إلا حيثُ يَقضي حياتَه *** لنفعِ بلادٍ قد تربَّى بخيرها

 

وإن من فضل الله -تعالى- على بلادنا المبارَكة؛ بلاد الحرمين الشريفين حفظها الله وحرسها، ما وهَبَنا مِن دُرَرِ القرارات، وجُمَانَاتِ ونَيِّرَات التوجيهات التي عَطَّرتِ الأرجاءَ بشذاها الفوَّاح، وأبهجـت من الغُيُرِ الأرواحَ، فهي صاحبةُ ورائدةُ أكبرِ مشروعِ إعمارٍ بيئيٍّ في التاريخ، وتبوَّأَتِ الريادةَ العالميةَ في مؤشرات الأداء البيئي، وتعزيز الأمن البيئي، والطموح نحوَ الأمة الخضراء، والإنسانية الخضراء، وما ذلك على الله بعزيز، إنها تتعاون مع دول إسلامية كبرى لخفض انبعاثات الغازات السامَّة، ومكافَحة التلوث، وتدهوُر الأرض والبيئة، وقد قال صلى الله عليه وسلم: "إِنْ قَامَتْ عَلَى أَحَدِكُمُ الْقِيَامَةُ وَفِي يَدِهِ فَسْلَةٌ فَإِنِ اسْتَطَاعَ أَنْ يَغْرِسَهَا فَلْيَغْرِسْهَا"(أخرجه الإمام أحمد في مسنده).

 

فواجبُنا -جميعًا- استشعار المسئولية المجتمعية المشترَكة؛ لحماية كوكب الأرض، لتحقيق بيئة مستدامة مميَّزة، وسنّ الأنظمة الحازمة؛ لردع المجازفين، والمتهورين والمستهترين.

 

أمة الإسلام: ومن أهم أوجه عناية الإسلام بالبيئة المستدامة، اهتمامه بالبيئة المجتمعية الآمنة المستقرة، التي ترفرف على جنباتها راياتُ المحبة والسلام والمسامَحة والمودة والمصالَحة، فإن من أعظم الأصول، التي حثَّ عليها دينُنا الإسلاميُّ الحنيفُ، الحرص على الاجتماع والائتلاف، والتحذير من الفُرقة والخلاف، والدعوة إلى إحلال الأمن والاستقرار والسلام والمسامَحة والمصالَحة، وتحقيق كرامة الإنسان، والنأي به عن الصراعات والنزاعات، ونَبْذ الخلافات والانقسامات، كما أن من آلاء الله على وطننا المبارَك، المملكة العربية السعودية، اضطلاعها وعنايتها بجَمْع كلمة المسلمين، وتوحيد صفوفهم، وهنا يُشاد بكلِّ فخرٍ واعتزازٍ، بجهود المملكة الرائدة في هذا المجال، ومن أعظم الشواهد على ذلك رعايتُها الجليلة للمؤتمر الإسلامي التأريخي؛ لإحلال السلام والأمن والاستقرار في أفغانستان، في رحاب مكَّةَ المكرمةِ، ومِنْ جوار المسجد الحرام، والكعبة المشرَّفة، بحضور كوكبةٍ من علماء الدِّين من باكستان وأفغانستان؛ لِمَا للعلماء من دور كبير في حل النزاعات، وإحلال السلام في الأوطان والمجتمَعات، وما صدَر عنه من إعلان البيان الختامي المتضمِّن للتوصيات النافعة والآثار البالغة، في إحلال الأمن والاستقرار والسلام في أفغانستان والمنطقة، فجزى اللهُ ولاةَ أمرِنا الميامين، وعلى رأسهم خادمُ الحرمينِ الشريفينِ، ووليُّ عهدِه الأمينُ خيرَ الجزاءِ، على هذه الجهود الريادية العظيمة المبارَكة، وجزى اللهُ العلماءَ المشارِكِينَ في إثراء هذا المؤتمر، وتحقيق مُخرَجاته فيما يحقِّق الآمالَ المرجوَّةَ، في إنهاء الأزمة الأفغانية، وإحلال الأمن والاستقرار والسلام، والله الموفِّق والهادي إلى سواء السبيل.

 

ألَا واعلموا -رحمكم الله-، أن من أشرف أعمالكم وأزكاها عند بارئكم كثرة صلاتكم وسلامكم على نبيكم النبي الصادق الأمين، إمام المتقين، ورحمة الله للعالمين، كما أمركم بذلك ربُّكم ربُّ العالمينَ، فقال تعالى قولًا كريمًا: (إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا)[الْأَحْزَابِ: 56].

 

مِنَّا الصلاةُ على النبيِّ وآلِهِ *** لا تَنقَضِي إِنْ عُدَّتِ الأرقامُ

تَعْلُو بها الدرجاتُ عند مَلِيكِنَا *** فَهِيَ النجاةُ وفي الجبينِ وِسَامُ

 

اللهم صلِّ على محمد، وعلى آل محمد، كما صليتَ على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد، وبارك على محمد وعلى آل محمد، كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم في العالمين إنك حميد مجيد، وارض اللهم عن الخلفاء الراشدين؛ أبي بكر وعمر وعثمان وعلي، وعن الصحابة والتابعين، ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين، وعنا معهم برحمتك وكرمك يا أكرم الأكرمين.

 

اللهم أعز الإسلام والمسلمين، وأذل الشرك والمشركين، ودمر أعداء الدين، واجعل هذا البلد آمنًا مطمئنًّا وسائر بلاد المسلمين، اللهم آمِنَّا في أوطاننا، وأصلِحْ أئمتنا وولاةَ أمورنا، وأيِّدْ بالحق إمامنا وولي أمرنا، اللهم وفقه لهداك، واجعل عملَه في رضاك، وهيِّئ له البطانةَ الصالحةَ، التي تدلُّه على الخير وتُعِينُه عليه، اللهم وفِّقْه ووليَّ عهدِه وأعوانَهم إلى ما فيه عزُّ الإسلام وصلاحُ المسلمين، وإلى ما فيه الخير للبلاد والعباد.

 

اللهم اغفر للمسلمين والمسلمات، والمؤمنين والمؤمنات، الأحياء منهم والأموات، إنكَ سميعٌ قريبٌ مجيبُ الدعوات، اللهم وفِّق رجالَ أمننا وجنودنا المرابطين على ثغورنا وحدودنا، اللهم أنقذ المسجد الأقصى من براثن المعتدين الغاصبين المحتلين، اللهم ابسط الأمن والأمان والاستقرار والسلام في ربوع المسلمين، وفي أرجاء العالم، يا رب العالمين.

 

اللهم إنا نسألك أن توفقنا لخيري الدنيا والآخرة؛ (رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ)[الْبَقَرَةِ: 201]، اللهم اكشف عنا كورونا، وسائر الأوبئة والأسقام، يا ذا الجلال والإكرام.

 

عبادَ اللهِ: (إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْإِحْسَانِ وَإِيتَاءِ ذِي الْقُرْبَى وَيَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ وَالْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ)[النَّحْلِ: 90]، فاذكروا الله العظيم الجليل يذكركم، واشكروه على نعمه يزدكم، (وَلَذِكْرُ اللَّهِ أَكْبَرُ وَاللَّهُ يَعْلَمُ مَا تَصْنَعُونَ)[الْعَنْكَبُوتِ: 45].

 

المرفقات

رؤية الشريعة الإسلامية لإعمار الكون.doc

رؤية الشريعة الإسلامية لإعمار الكون.pdf

إضافة تعليق

ملاحظة: يمكنك اضافة @ لتتمكن من الاشارة الى مستخدم

التعليقات