حاجة الناس للعلماء

علي باوزير

2016-03-20 - 1437/06/11
عناصر الخطبة
1/ فضائل العلم وأهله 2/ مكانة العلماء في القرآن والسنة 3/ حاجة الخلائق إلى العلماء 4/ صور من إيذاء العلماء 5/ سيرة عالمين معاصرين اشتد بهما الإيذاء.

اقتباس

مع هذه الفضائل كلها التي وردت في شأن العلماء ومع شدة حاجة الناس إليهم، ومع عظيم أثرهم وجليل ما قدموه لهذه الأمة؛ إلا أنهم لم يسلموا من الأذى، لم ينافسوا الملوك ملكهم، ولم يزاحموا أهل المناصب على مناصبهم، ولم يسابقوا أهل الدنيا في دنياهم،.. ومع هذا كله لم يسلموا من الأذى، فمنهم من سُبَّ وأُهين، ومَن ضُرِب واعتُدِي عليه، ومنهم من حُبِس، ومنهم من قُتل وأُعدم ومنهم ومنهم.. في أنواع كثيرة متعددة من الأذى الذي طال العلماء لا لشيء إلا لأنهم قالوا الحق، إلا لأنهم حملوا الدين، إلا لأنهم مصابيح الهدى للناس والأمة،...

 

 

 

الخطبة الأولى:

 

إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره، ونعوذ به من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا، مَن يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له؛ وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله، صلَّى الله عليه وعلى آله وسلم.

 

(يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ) [آل عمران:102]،  (يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالًا كَثِيرًا وَنِسَاءً وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالْأَرْحَامَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا) [النساء:1]، (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلًا سَدِيدًا * يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا) [الأحزاب:70-71].

 

أما بعد: فإن أصدق الحديث كتاب الله، وخير الهدي هدي محمد -صلى الله عليه وسلم-، وشر الأمور محدثاتها، وكل محدثة بدعة، وكل بدعة ضلالة، وكل ضلالة في النار.

 

وبعد أيها المسلمون عباد الله: روى الإمام ابن ماجه في سننه عن أنس بن مالك -رضي الله عنه وأرضاه- عن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: "إن من الناس مفاتيح للخير مغاليق للشر، وإن من الناس مفاتيح للشر مغاليق للخير، فطوبى لمن جعل الله مفاتيح الخير على يديه، وويل لمن جعل الله مفاتيح الشر على يديه".

 

الناس -أيها الأحباب- في هذه الدنيا أصناف وأنواع تتنوع أخلاقهم وتختلف أوصافهم وتتعدد أعمالهم كما قال الله -سبحانه وتعالى-: (إِنَّ سَعْيَكُمْ لَشَتَّى) [الليل:4].

 

ومن بين هؤلاء الناس جميعًا هناك صنفان اثنان يؤثران في الواقع، ويغيران في حياة الناس، صنف له أثر حسن إيجابي بيده مفاتيح يفتح بها للناس أبواب الخير، ويغلق عليهم أبواب الشر والفساد.

 

وصنف آخر يمسك بيده كذلك مفاتيح، ولكنها من نوع آخر يفتح بها على الناس أبواب الشر والفساد ويغلق عليهم أبواب الخير.

 

فالصنف الأول طوبى له، والصنف الثاني ويل له، وحين نتأمل أيها الأحباب في أصحاب مفاتيح الخير نجد أنهم تتعدد مجالاتهم وتخصصاتهم وأعمالهم، فمنهم المعلم المربِّي، ومنهم الطبيب الناصح، ومنهم التاجر الباذل، ومنهم المصلح بين الناس، وغيرهم كثير، وكلهم مفاتيح للخير.

 

ومن بين هؤلاء أيها الأحباب هناك صنف خاص جمع مفاتيح الخير كلها أو جلها، وكانت له قدم السبق في تقديم الخير للناس، إنهم العلماء -أيها الأحباب- علماء الشريعة فقهاء الدين الذين يفقهون أحكامه، ويعلمون حلاله وحرامه، حفظة القرآن وحملة سنة النبي العدنان -صلى الله عليه وسلم-، وحراس حدود الإسلام الذين بأيديهم مشاعل الخير والنور والهدى للأمة كلها، الذين استشهدهم الله -سبحانه- على وحدانيته فقال: (شَهِدَ اللّهُ أَنَّهُ لاَ إِلَهَ إِلاَّ هُوَ وَالْمَلاَئِكَةُ وَأُوْلُواْ الْعِلْمِ قَآئِمَاً بِالْقِسْطِ لاَ إِلَهَ إِلاَّ هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ) [آل عمران:18].

 

الذين ائتمنهم الله -سبحانه وتعالى- وحيه فقال: (آيَاتٌ بَيِّنَاتٌ فِي صُدُورِ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ وَمَا يَجْحَدُ بِآيَاتِنَا إِلَّا الظَّالِمُونَ).

 

الذين أمر الله -عز وجل- الناس بالرجوع إليهم فقال: (فَاسْأَلُواْ أَهْلَ الذِّكْرِ إِن كُنتُمْ لاَ تَعْلَمُونَ) [النحل: 43]، الذين كرَّمهم الله وشرَّفهم وفضَّلهم ورفعهم على غيرهم، فقال (يَرْفَعِ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنكُمْ وَالَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ دَرَجَاتٍ) [المجادلة: 11].

 

جاءت في فضائلهم آيات متعددة، وأحاديث كثيرة، قال -صلى الله عليه وسلم- في شأنهم: "من سلك طريقًا يلتمس فيه علمًا سهَّل الله له به طريقًا إلى الجنة، وإن الملائكة لتضع أجنحتها لطالب العلم رضا بما يصنع، وإن العالم ليستغفر له من في السماوات ومن في الأرض حتى الحيتان في الماء، وفضل العالم على العابد كفضل القمر على سائر الكواكب، وإن العلماء هم ورثة الأنبياء، وإن الأنبياء لم يورثوا درهمًا ولا دينارًا، وإنما ورثوا العلم، فمن أخذه أخذ بحظ وافر" (رواه أبو داود عن أبي الدرداء -رضي الله عنه وأرضاه-).

 

كانت بنو إسرائيل تسوسهم الأنبياء، كلما مات فيهم نبي خلفهم فيه نبي آخر، فجعل الله -سبحانه وتعالى- في هذه الأمة، جعل العلماء بمكانة الأنبياء، حملوا ميراث النبوة، وحفظوا على الأمة دينها، ولا زالوا ينقلون هذا الدين لنا في سلسلة متصلة من زمن النبي -صلى الله عليه وسلم- إلى يومنا هذا إلى أن تقوم الساعة، يدفعون عن الدين الشبهات، ويردون عنه التحريفات، ويفسرون ويبينون باطل التأويلات؛ قال النبي -صلى الله عليه وسلم-: "يحمل هذا العلم من خلف عُدولُه ينفون عنه تحريف الغالين وانتحال المبطلين وتأويل الجاهلين".

 

وما أحسن وما أجمل تلك الكلمات التي خطها الإمام أحمد بن حنبل -رحمه الله- في شأن العلماء فقال -رحمه الله-: "الحمد لله الذي جعل في كل زمان في فترة من الرسل بقايا من أهل العلم، يدعون من ضل إلى الهدى، ويصبرون منهم على الأذى، ويحيون بكتاب الله الموتى، ويبصرون بنور الله أهل العمى، فكم من قتيل لإبليس قد أحيوه! وكم من ضال تائه قد هدوه! فما أحسن أثرهم على الناس! وما أقبح أثر الناس عليهم!".

 

وصدق -رحمه الله-، ما أحسن أثرهم على الناس! هم مفاتيح خير مغاليق شر للناس جميعا، المسئول يحتاجهم، والطبيب يحتاجهم، والمهندس يحتاجهم، والتاجر يحتاجهم، والمدير يحتاجهم، والعامل البسيط يحتاجهم، والرجل يحتاجهم، والمرأة تحتاجهم كلهم يصدرون عن فتواهم، ويعملون بتوجهاتهم فيجدون فيها خير الدنيا والآخرة بإذن الله؛ إذ هم الذين يبينون لهم الخير من الشر، والصواب من الخطأ، والحق من الباطل حتى إذا هلك العلماء، وماتوا اتخذ الناس رءوسًا جهالاً فأفتوا بغير علم فضلوا وأضلوا، وعم عند ذلك الشر والفساد.

 

ومن هنا -أيها الأحباب- كانت حاجة الناس إلى العلماء حاجة شديدة ملحة، يقول ابن القيم -رحمه الله- "فهم في الأرض –أي: العلماء- بمنزلة النجوم في السماء، وبهم يهتدي الحيران في الظلماء، وحاجة الناس إليهم أعظم من حاجتهم إلى الطعام والماء".

 

قد يقول قائل: هذا كلام فيه مبالغة شديدة! ولكن قف أيها الحبيب وتأمل، قف وانظر لماذا نحن نحتاج إلى العلماء هل لذواتهم، أم لأشخاصهم، أم لأنهم فلان وفلان من الناس أم أننا نحتاج إليهم لما يحملونه من العلم؟ وما هو العلم الذي يحملونه؟ كتاب الله وسنة رسوله -صلى الله عليه وسلم-، فهل يستغني مسلم عن كتاب ربه وعن سنة نبيه -صلى الله عليه وسلم-؟!

 

هذا الإمام أحمد -رحمه الله- يسأله ولده فيقول: يا أبتِ إني أراك تكثر الدعاء للشافعي -رحمه الله-؟ فيقول له الإمام أحمد: "يا بني! كان الشافعي للناس كالشمس للدنيا، وكالعافية للناس، فانظر هل لهذين من خلف أو منهما من عوض؟!".

 

هل يستغني الناس عن الشمس أو العافية، وهكذا العلماء الصادقون العاملون في كل زمان ومكان، هم كالشمس للدنيا، وكالعافية للناس، وحين تقرأ في تاريخ الإسلام منذ عهوده الأولى تجد أنه قد مرت على الأمة مراحل كانت تسقط فيها وتتردى، ثم بعد ذلك تقوم وتنهض، فإذا نظرت في أسباب نهضتها وفي بواعث انبعاثتها تجد أن وراء ذلك علماء صادقون مخلصون عاملون.

 

والأمثلة والشواهد على هذا كثيرة جدًّا لو ذكرناها لطال بنا المقام كثيرًا، ولكن اذهب وابحث عن أسماء برزت في تاريخ الأمة، انظر ماذا قدموا، وماذا صنعوا، وكيف نهضوا بهذه الأمة، اقرأ عن الأئمة الأربعة وعن أئمة الحديث اذهب وابحث عن ابن حزم والغزالي، والعز بن عبدالسلام، وابن تيمية وابن القيم، ومحمد بن عبد الوهاب والصديق حسن خان، والشوكاني وابن باديس، والبشير الإبراهيمي والظاهر بن عاشور، ومحمد بن سالم، ومحمد بن إبراهيم آل الشيخ، وابحث عن مثل الألباني وابن باز وأسماء كثيرة جدًّا في قائمة لازالت متصلة من زمن النبي -صلى الله عليه وسلم- إلى أن يأذن الله -سبحانه وتعالى- بزوال هذه الدنيا.

 

بارك الله لي ولكم في القرآن العظيم، ونفعني وإياكم بما فيه من الآيات والذكر الحكيم، أقول ما سمعتم وأستغفر الله لي ولكم فاستغفروه إنه هو الغفور الرحيم.

 

 

الخطبة الثانية:

 

الحمد لله الذي أرسل رسوله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله، وكفى بالله شهيدًا، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له إقرارًا به وتوحيدًا، وأشهد أن محمدًا عبدُه ورسوله صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم تسليمًا مزيدًا.

 

وبعد أيها الأحبة الكرام: مع هذه الفضائل كلها التي وردت في شأن العلماء ومع شدة حاجة الناس إليهم، ومع عظيم أثرهم وجليل ما قدموه لهذه الأمة؛ إلا أنهم لم يسلموا من الأذى، لم ينافسوا الملوك ملكهم، ولم يزاحموا أهل المناصب على مناصبهم، ولم يسابقوا أهل الدنيا في دنياهم، لم يبحثوا عن مناصب ولا سلطان إلا من انحرف منهم وفسدت نيتهم.

 

ومع هذا كله لم يسلموا من الأذى، سواء كان أذى أمراء، أو أذى العامة من الناس فمنهم من سُبَّ وأُهين، ومَن ضُرِب واعتُدِي عليه، ومنهم من حُبِس، ومنهم من قُتل وأُعدم ومنهم ومنهم.. في أنواع كثيرة متعددة من الأذى الذي طال العلماء لا لشيء إلا لأنهم قالوا الحق، إلا لأنهم حملوا الدين، إلا لأنهم مصابيح الهدى للناس والأمة، ولهذا يحرص أصحاب المشاريع الإفسادية سواء كانت مشاريع شخصية أو مشاريع فكرية يحرصون أول ما يحرصون على إزالة العلماء من طريقهم؛ لأنهم يرون أن هذه هي العقبة الكئود التي تتحطم عليها مشاريعهم، يرون أن العلماء هم الذين يقدرون على تفنيد باطلهم، وتبيين شرههم، وإظهار فسادهم وشرهم.

 

ولهذا يحرصون بكل وسيلة ممكنة على إزاحة العلماء من المشهد؛ حتى يخلو لهم الجو، فيقولوا ما يريدون، ويفعلوا ما يشاءون، وليس للعلماء ذنب في ذلك إلا أنهم حملوا الحق والهدى.

 

في الأسبوع الماضي قُتل عالم من علماء عدن، وهو الشيخ عبد الرحمن بن مرعي الحضرمي المولود في عدن، هذا الشيخ المربي والعالم الوقور الذي كان بعيدًا عن السياسة والصراعات والنزاعات والخلافات التي يتقاتل الناس بسببها، لم يكن له إلا مصحف يقرأه أو كتاب يعلمه ويدرسه بكتاب الله وبسنة رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، كان ينطلق في دعوته، ولكن لم يسلم مع هذا كله، لم يكن سياسيًّا ليقال: إنه نازع في الملك، ولم يكن عسكريًّا ليقال: إنه قد حمل سلاحه على أحد، وإن كان هؤلاء جميعًا معصومين في دمائهم ما داموا مسلمين، ولكن مع هذا كله لم يسلم ما لشيء إلا أنه سلك طريق الدعوة إلى الله -سبحانه وتعالى-، وهل هكذا يفعل الناس بعلمائهم؟!

 

ما أشبه الليلة بالبارحة هذا عالم من علماء عدن اسمع اسمه محمد بن سالم البيحاني والذي كان له معهد معروف مشهور على مستوى الأمة وعلى مستوى العالم الإسلامي لم يسلم من أذى الناس، لم يسلم من المضايقات والمكايدات، لم يسلم من المؤامرات التي تحاك عليه، فخاطب الناس وقال لهم ماذا تنقمون مني غير أني أَدْعُو إِلَى اللّهِ عَلَى بَصِيرَةٍ أَنَاْ وَمَنِ اتَّبَعَنِي وَسُبْحَانَ اللّهِ وَمَا أَنَاْ مِنَ الْمُشْرِكِينَ.

 

نقول: نعم، لا شك أنكم تنقمون عليَّ إيماني بالله العزيز الحميد الذي له ملك السماوات والأرض والله على كل شيء شهيد، وأنني أدعو الناس إلى عباد الله وحده لا شريك له، وأنه الذي لا يُعبَد إلا إياه، ولا يُستغاث ولا يُستعان بأحد سواه، لا أرجو ولا أخاف إلا الله، ولا أرغب إلا في رحمته، وأنكر أعمال الجاهلية وبقايا الشرك.

 

هذا الذي أُوذي بسببه -رحمه الله-، ولا زال يدعو الله -عز وجل- حتى بلغه أنه يُخَطَّط لقتله، فخرج -رحمه الله- وهو ابن عدن وعالم عدن خرج إلى أوائل السبعينيات إلى تعز، وعاش فيها إلى أن مات -رحمه الله رحمة واسعة-.

 

وله قصيدة جميلة رائعة بعنوان "أحن إليك يا بلد المعالي" يقول -رحمه الله- في هذه القصيدة المعبرة المؤثرة يقول:

وكنت أعيش في عدنٍ إماماً ***  لأعظم مسجد وبه اشتغالي

وحاشا أن تضيع جهود مثلي ***  وقد أفنيت عمري في النزال

ولست بخائنٍ وطني وديني ***  وقومي يعرفون صحيح حالي

وما واليت يوماً أجنبياً  *** وللباغين ما أنا بالموالي

تجنبت السياسة منذ عهدٍ  *** بعيدٍ واعتصمت بالاعتزال

وما أنا بالبليد وليس يخفى  *** عليَّ الصدق أو كذب المقال

ولكني سأكتم بعض أمري ***  وبعض الأمر تُظهره الليالي

لكي لا يحسب الجُهَّال أني  *** أتاجر باتصالٍ وانفصال

وبيتي كان في عدنٍ مقراً  *** وكنت أعده مثل القنال

ومكتبتي تضم مؤلفاتٍ  *** لتشفينا من الداء العضال

فأين أنا وأين جميع هذا؟  *** وأين القصر والغرف العوالي؟

نعم ستعود والدنيا بخيرٍ  *** وأمرك نافذ يا ذا الجلال

وشأن الخير أن يبقى دواماً ***  وأما الشر فهو إلى الزوال

 

رحم الله الشيخ البيحاني، ورحم الله الشيخ عبدالرحمن، ورحم الله جميع الشهداء ورحم الله جميع أموات المسلمين.

 

 

المرفقات

الناس للعلماء

إضافة تعليق

ملاحظة: يمكنك اضافة @ لتتمكن من الاشارة الى مستخدم

التعليقات