الدين هم بالليل وذل بالنهار (1)

عبد الله بن علي الطريف

2014-05-12 - 1435/07/13
التصنيفات: المعاملات
عناصر الخطبة
1/تعامل النبي -صلى الله عليه وسلم- مع رجل مات وعليه دين 2/بعض الفوائد والعبر المستفادة من حديث تعامل النبي -صلى الله عليه وسلم- مع على رجل مات وعليه دين 3/خطر الدَين في الدنيا والآخرة 4/بعض أحكام من مات وعليه دين وله تركة

اقتباس

نعم؛ هكذا تعامل صلى الله عليه وسلم مع المدين، وهكذا تعامل مع من تحمل دينه، وهكذا بين شناعة الدين. وفي هذا الموقف عبر، ففيه: التحذير العملي من الدين وذلك بامتناعه صلى الله عليه وسل عن الصلاة على المدين الذي ليس له تركة تغطي دينه! ذلك أن الصلاة على الميت شفاعة له ومَنْ مِنَ الناس يرضى أن يرفض رسول الله -صلى الله عليه وسلم- الصلاة عليه، كما قال رَسُولُ اللهِ -صلى الله عليه وسلم-: "مَا مِنْ رَجُلٍ مُسْلِمٍ يَمُوتُ، فَيَقُومُ عَلَى جَنَازَتِهِ أَرْبَعُونَ رَجُلًا، لَا يُشْرِكُونَ بِاللهِ شَيْئًا، إِلَّا شَفَّعَهُمُ اللهُ فِيهِ"[رواه مسلم]. ثم انظروا تأكيدَه...

 

 

 

 

 

 

الخطبة الأولى:

 

أما بعد:

 

حدث سَلَمَةُ بْنُ الأَكْوَعِ -رضي الله عنه- فقَالَ: "كُنَّا جُلُوسًا عِنْدَ النَّبِيِّ -صلى الله عليه وسلم-، إِذْ أُتِيَ بِجَنَازَةٍ، فَقَالُوا: صَلِّ عَلَيْهَا، فَقَالَ: "هَلْ عَلَيْهِ دَيْنٌ؟" قَالُوا: لاَ، قَالَ: "فَهَلْ تَرَكَ شَيْئًا؟" قَالُوا: لاَ، فَصَلَّى عَلَيْهِ، ثُمَّ أُتِيَ بِجَنَازَةٍ أُخْرَى، فَقَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، صَلِّ عَلَيْهَا، قَالَ: "هَلْ عَلَيْهِ دَيْنٌ؟" قِيلَ: نَعَمْ، قَالَ: "فَهَلْ تَرَكَ شَيْئًا؟" قَالُوا: ثَلاَثَةَ دَنَانِيرَ، فَصَلَّى عَلَيْهَا، ثُمَّ أُتِيَ بِالثَّالِثَةِ، فَقَالُوا: صَلِّ عَلَيْهَا، قَالَ: "هَلْ تَرَكَ شَيْئًا؟" قَالُوا: لاَ، قَالَ: "فَهَلْ عَلَيْهِ دَيْنٌ؟" قَالُوا: ثَلاَثَةُ دَنَانِيرَ، قَالَ: "صَلُّوا عَلَى صَاحِبِكُمْ" فقَالَ أَبُو قَتَادَةَ: صَلِّ عَلَيْهِ يَا رَسُولَ اللَّهِ وَعَلَيَّ دَيْنُهُ، فَصَلَّى عَلَيْهِ"[رواه البخاري].

 

وفي رواية عند أحمد وغيره بسند حسن: "أنهما ديناران وأَنَّ أَبَا قَتَادَةَ -رضي الله عنه- قَالَ لَهُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ هُمَا عَلَيَّ، فَجَعَلَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- يَقُولُ: "هُمَا عَلَيْكَ وَفِي مَالِكَ، وَحَقُّ الرَّجُلِ عَلَيْكَ، وَالْمَيِّتُ مِنْهُمَا بَرِيءٌ" فَقَالَ: نَعَمْ، فَصَلَّى عَلَيْهِ، فَجَعَلَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- إِذَا لَقِيَ أَبَا قَتَادَةَ، يَقُولُ: "مَا صَنَعْتَ فِي الدِّينَارَيْنِ؟" قَالَ له ذَلِكَ بَعْدَ بِيَوْمٍ، فَقَالَ: إِنَّمَا مَاتَ أَمْسِ، قَالَ: فَعَادَ إِلَيْهِ مِنَ الْغَدِ، فقَالَ أبو قتادة: قَدْ قَضَيْتُهُمَا يَا رَسُولَ اللَّهِ، قَالَ: "الْآنَ حِينَ بَرَّدْتَ عَلَيْهِ جِلْدَهُ".

 

نعم؛ هكذا تعامل صلى الله عليه وسلم مع المدين، وهكذا تعامل مع من تحمل دينه، وهكذا بين شناعة الدين.

 

وفي هذا الموقف عبر، ففيه: التحذير العملي من الدين وذلك بامتناعه صلى الله عليه وسل عن الصلاة على المدين الذي ليس له تركة تغطي دينه! ذلك أن الصلاة على الميت شفاعة له ومَنْ مِنَ الناس يرضى أن يرفض رسول الله -صلى الله عليه وسلم- الصلاة عليه، كما قال رَسُولُ اللهِ -صلى الله عليه وسلم-: "مَا مِنْ رَجُلٍ مُسْلِمٍ يَمُوتُ، فَيَقُومُ عَلَى جَنَازَتِهِ أَرْبَعُونَ رَجُلًا، لَا يُشْرِكُونَ بِاللهِ شَيْئًا، إِلَّا شَفَّعَهُمُ اللهُ فِيهِ"[رواه مسلم].

 

ثم انظروا تأكيدَه صلى الله عليه وسلم على أبي قتادة -رضي الله عنه- بتحمل الدين، وهو يقول له: "هُمَا عَلَيْكَ.. وَفِي مَالِكَ.. وَحَقُّ الرَّجُلِ عَلَيْكَ.. وَالْمَيِّتُ مِنْهُمَا بَرِيءٌ".

 

ثم كيف تابع رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قضاء الدين مع أبي قتادة من الغد، حتى تأكد منه أنه قضاه!.

 

وبمتابعته صلى الله عليه وسلم لقضاء الدين ودوام السؤال عنه دليل على أهمية المبادة بالقضاء عموماً وعن الميت خصوصاً، وأن تحمل الدين دون قضائه لا يكفي، بل لا بد من إتباع القول بالعمل وهو القضاء.

 

ويظهر ذلك بمتابعة رسول الله -صلى الله عليه وسلم- لأبي قتادة المتحمل للدين؛ كما في الحديث: عندما جَعَلَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- إِذَا لَقِيَ أَبَا قَتَادَةَ، يَقُولُ له: "مَا صَنَعْتَ فِي الدِّينَارَيْنِ؟".

 

ولم يتوقف رسول الله -صلى الله عليه وسلم- عن المتابعة حتى طمأنه أبو قتادة عن القضاء عندما قَالَ: قَدْ قَضَيْتُهُمَا يَا رَسُولَ اللَّهِ، قَالَ: "الْآنَ حِينَ بَرَّدْتَ عَلَيْهِ جِلْدَهُ".

 

وفي هذه العبارة تأكيد على تألم الميت بالدين، وأنه سبب من أسباب عذاب القبر.

 

أيها الإخوة: أمر الدين أشد من ذلك؛ فعَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جَحْشٍ -رضي الله عنه- قَالَ: "كُنَّا جُلُوسًا عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- فَرَفَعَ رَأْسَهُ إِلَى السَّمَاءِ ثُمَّ وَضَعَ رَاحَتَهُ عَلَى جَبْهَتِهِ، ثُمَّ قَالَ: سُبْحَانَ اللَّهِ مَاذَا نُزِّلَ مِنْ التَّشْدِيدِ! فَسَكَتْنَا، وَفَزِعْنَا، فَلَمَّا كَانَ مِنْ الْغَدِ سَأَلْتُهُ يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا هَذَا التَّشْدِيدُ الَّذِي نُزِّلَ؟ فَقَالَ: وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَوْ أَنَّ رَجُلًا قُتِلَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ، ثُمَّ أُحْيِيَ، ثُمَّ قُتِلَ، ثُمَّ أُحْيِيَ، ثُمَّ قُتِلَ، وَعَلَيْهِ دَيْنٌ مَا دَخَلَ الْجَنَّةَ حَتَّى يُقْضَى عَنْهُ دَيْنُهُ"[رواه النسائي وحسنه الألباني].

 

أيها الأحبة: هل هناك عمل أعظم من الجهاد! بل هل هناك ميتة أفضل من الموت شهيداً في سبيل الله!؟ ومع فضل الشهادة فليست الشهادة مرة واحدة، بل يحيا ويقتل في سبيل الله ثلاث مرات -ومع عدم إمكانية ذلك لكن المقصود تعظيم شأن عمل هذا الميت- ومع ذلك كان شأن الدين أعظم وأثره على العبد بعد موته أضخم.

 

أيها الأحبة: ولم يقتصر الأمر على ذلك وما هو والله بهين! بل إن الدائن يتقاضى دينه يوم القيامة من مدينه حسنات إن لم يقض عنه؛ فعن ابْنِ عُمَرَ -رضي الله عنهما- قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ -صلى الله عليه وسلم- يَقُولُ: "مَنْ حَالَتْ شَفَاعَتُهُ دُونَ حَدٍّ مِنْ حُدُودِ اللهِ -عز وجل-، فَقَدْ ضَادَّ اللهَ أَمْرَهُ، وَمَنْ مَاتَ وَعَلَيْهِ دَيْنٌ، فَلَيْسَ بِالدِّينَارِ وَلَا بِالدِّرْهَمِ، وَلَكِنَّهَا الْحَسَنَاتُ وَالسَّيِّئَاتُ، وَمَنْ خَاصَمَ فِي بَاطِلٍ وَهُوَ يَعْلَمُهُ، لَمْ يَزَلْ فِي سَخَطِ اللهِ حَتَّى يَنْزِعَ، وَمَنْ قَالَ: فِي مُؤْمِنٍ مَا لَيْسَ فِيهِ أَسْكَنَهُ اللهُ رَدْغَةَ الْخَبَالِ حَتَّى يَخْرُجَ مِمَّا قَالَ" -"ردغة الخبال: عصارة أهل النار"-[رواه أحمد وغيره بسند صحيح].

 

وفي حديث آخر عنده: "وَمَنْ مَاتَ وَعَلَيْهِ دَيْنٌ، أُخِذَ لِصَاحِبِهِ مِنْ حَسَنَاتِهِ، لَا دِينَارَ، ثَمَّ وَلَا دِرْهَمَ"[حديث حسن].

 

ومن حرص النبي -صلى الله عليه وسلم- على تتبع أحول المدينين، وبيانها للناس ليعلموا عظم شأن الدين هذا الحديث؛ فعَنْ سَمُرَةَ -رضي الله عنه- قَالَ: "خَطَبَنَا رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- فَقَالَ: هَاهُنَا أَحَدٌ مِنْ بَنِي فُلَانٍ؟ فَلَمْ يُجِبْهُ أَحَدٌ، ثُمَّ قَالَ: هَاهُنَا أَحَدٌ مِنْ بَنِي فُلَانٍ؟ فَلَمْ يُجِبْهُ أَحَدٌ، ثُمَّ قَالَ: هَاهُنَا أَحَدٌ مِنْ بَنِي فُلَانٍ؟ فَقَامَ رَجُلٌ، فَقَالَ: أَنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ، فَقَالَ صلى الله عليه وسلم: مَا مَنَعَكَ أَنْ تُجِيبَنِي فِي الْمَرَّتَيْنِ الْأُولَيَيْنِ أَمَا إِنِّي لَمْ أُنَوِّهْ بِكُمْ إِلَّا خَيْرًا، إِنَّ صَاحِبَكُمْ -أي الذي توفي قريبًا- مَأْسُورٌ بِدَيْنِهِ فَلَقَدْ رَأَيْتُهُ أُدِّيَ عَنْهُ حَتَّى مَا بَقِيَ أَحَدٌ يَطْلُبُهُ بِشَيْءٍ"[رواه أبو داود والنسائي والحاكم].

 

إلا أنه قال: "إن صاحبَكم حُبِسَ على باب الجنة بدينٍ كان عليه".

 

وزاد في رواية: "فإن شئتم فافدوه، وإن شئتم فأسلموه إلى عذاب الله، فقال رجلٌ: عليَّ دينُه فقضاه":[قال الحاكم صحيح على شرط الشيخين، وصححه الألباني].

 

أسأل الله - تعالى -بمنه وكرمه أن يقضي دين المدينين، ويفك أسرى المأسورين بدين وغيره، وأن يبصرنا بما ينفعنا من أمر الدين والدنيا.

 

أقول قولي هذا، وأستغفر الله...

 

 

الخطبة الثانية:

 

أيها الإخوة: هذا هو الدين، وهذا حال من مات وعليه دين، إذا لم يكن له تركة يقضى منها دينه.

 

أما مَنْ ترك تركة، يمكن أن يُقْضَى منها دينه، فهذا أهون حالاً مع ما ورد من كراهة الدين عموماً لغير حاجة؛ فعن أَبِي هُرَيْرَةَ -رضي الله عنه-: أَنَّ رَسُولَ اللهِ -صلى الله عليه وسلم- كَانَ يُؤْتَى بِالرَّجُلِ الْمُتَوَفَّى، عَلَيْهِ الدَّيْنُ، فَيَسْأَلُ: هَلْ تَرَكَ لِدَيْنِهِ فَضْلاً فَإِنْ حُدِّثَ أَنَّهُ تَرَكَ لِدَيْنِهِ وَفَاءً صَلَّى وَإِلاَّ، قَالَ لِلْمُسْلِمِينَ: صَلُّوا عَلَى صَاحِبِكُمْ فَلَمَّا فَتَحَ اللهُ عَلَيْهِ الْفُتُوحَ، قَالَ:" أَنَا أَوْلَى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ، فَمَنْ تُوُفِّيَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ فَتَركَ دَيْنًا فَعَلَىَّ قَضَاؤُهُ، وَمَنْ تَرَكَ مَالاً فَلِوَرَثَتِهِ"[رواه البخاري].

 

ومما يخشى منه قيام بعض الورثة بإخفاء الدين، أو إنكاره إذا لم يوثق فينعمون بمال الميت ويبوء هو بإثمه ولذلك أدعوكم -إخوتي ونفسي- بأن لا نستدين بقدر الإمكان.

 

وإن وجدت حاجة للدين، فلا نستدين بأكثر مما عندنا من رأس مال من عقار، أو غيره، وأن نسعى بأسرع وقت لسداده، وليكن همنا الأول سداد الدين؛ فالأجل يأتي بغتة.

 

وإن استدنا فعلينا أن نوثق الدين ونكتبه، وأن يتعاون الدائن والمدين في التوثيق، ولا نتثاقل التوثيق، أو نسوف فيه، أو نظن أن طلب التوثيق من عدم الثقة! بل هو خير لنا جميعاً، ودين نتدين لله به، ونفعله طاعة نتقرب بها إلى الله، إضافة لما فيه من الخير للطرفين والورثة والجهات القضائية.

 

وقد رتب الله أمر التوثيق بأطول آية في كتابه العزيز، وهي آية الدين في أطول سورة من القرآن، وهي سورة البقرة، فقال الله -تعالى- بأوضح عبارة وأسهلها وأبلغها: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا تَدَايَنْتُمْ بِدَيْنٍ إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى فَاكْتُبُوهُ وَلْيَكْتُبْ بَيْنَكُمْ كَاتِبٌ بِالْعَدْلِ وَلَا يَأْبَ كَاتِبٌ أَنْ يَكْتُبَ كَمَا عَلَّمَهُ اللَّهُ فَلْيَكْتُبْ وَلْيُمْلِلِ الَّذِي عَلَيْهِ الْحَقُّ وَلْيَتَّقِ اللَّهَ رَبَّهُ وَلَا يَبْخَسْ مِنْهُ شَيْئًا فَإِنْ كَانَ الَّذِي عَلَيْهِ الْحَقُّ سَفِيهًا أَوْ ضَعِيفًا أَوْ لَا يَسْتَطِيعُ أَنْ يُمِلَّ هُوَ فَلْيُمْلِلْ وَلِيُّهُ بِالْعَدْلِ وَاسْتَشْهِدُوا شَهِيدَيْنِ مِنْ رِجَالِكُمْ فَإِنْ لَمْ يَكُونَا رَجُلَيْنِ فَرَجُلٌ وَامْرَأَتَانِ مِمَّنْ تَرْضَوْنَ مِنَ الشُّهَدَاءِ أَنْ تَضِلَّ إِحْدَاهُمَا فَتُذَكِّرَ إِحْدَاهُمَا الْأُخْرَى وَلَا يَأْبَ الشُّهَدَاءُ إِذَا مَا دُعُوا وَلَا تَسْأَمُوا أَنْ تَكْتُبُوهُ صَغِيرًا أَوْ كَبِيرًا إِلَى أَجَلِهِ ذَلِكُمْ أَقْسَطُ عِنْدَ اللَّهِ وَأَقْوَمُ لِلشَّهَادَةِ وَأَدْنَى أَلَّا تَرْتَابُوا إِلَّا أَنْ تَكُونَ تِجَارَةً حَاضِرَةً تُدِيرُونَهَا بَيْنَكُمْ فَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَلَّا تَكْتُبُوهَا وَأَشْهِدُوا إِذَا تَبَايَعْتُمْ وَلَا يُضَارَّ كَاتِبٌ وَلَا شَهِيدٌ وَإِنْ تَفْعَلُوا فَإِنَّهُ فُسُوقٌ بِكُمْ وَاتَّقُوا اللَّهَ وَيُعَلِّمُكُمُ اللَّهُ وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ)[البقرة:282].

 

وللحديث بقية.

 

أسأل الله -تعالى- أن يفقهنا في ديننا، وأن يجعلنا هداة مهتدين، وأن يقضي ديون المدينين، ويعينهم على سدادها.

 

 

 

 

المرفقات

هم بالليل وذل بالنهار (1)

إضافة تعليق

ملاحظة: يمكنك اضافة @ لتتمكن من الاشارة الى مستخدم

التعليقات