اقتراحات ووقفات للإجازة

عبد الله بن علي الطريف

2016-07-19 - 1437/10/14
عناصر الخطبة
1/ خصائص الإجازة وأهميتها 2/ توجيهات تربوية مهمة 3/ خطورة الانكباب على الألعاب الإلكترونية 4/ مشاريع مقترحة لاغتنام الإجازات.

اقتباس

ماذا تنتظرون من طفلٍ يجلسُ لساعاتٍ محتضناً لجهازه يهربُ.. يقتلُ.. يدمرُ.. يفجرُ.. يطادرُ.. ويُطاردُ؟! وماذا تنتظرُ من طفلٍ يتمركزُ فكرُه بأن يحتالَ.. يقسو.. يضربَ بلا رحمةٍ..؟! وماذا تنتظرُ من طفلٍ يفقدُ مشاعرَه الإنسانيةَ لساعاتٍ طويلةٍ على جهازِ الألعابِ الإلكترونيةِ.؟! الخطرُ يداهمُ أبناءَنا في منازلِنا وتحتَ نظرِنا من الفكرِ المتطرفِ المجردِ من قيمِ الإسلامِ والإنسانيةِ..! ونحنُ لا نعلمُ إلى ماذا ينظرون؟ ولا ماذا يتلقون من رسائلَ سلبيةٍ من هذه الألعابِ..

 

 

 

 

الخطبة الأولى:

 

أَمَّا بَعْدُ أيها الإخوةُ المؤمنون اتَّقُوا اللهَ -تَعَالَى- وَأَطِيعُوهُ فقد أمركم ربكم بتقواه وطاعتِه فقال: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَابْتَغُوا إِلَيْهِ الْوَسِيلَةَ وَجَاهِدُوا فِي سَبِيلِهِ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ) [المائدة:35]؛ فالإيمان يقتضي تقوى الله، والحذَر من سخطه وغضبه، وذلك بأن يجتهد العبد، ويبذل غاية ما يمكنه من المقدور في اجتناب ما يُسخط الله، من معاصي القلب واللسان والجوارح، الظاهرة والباطنة، ويستعين بالله على تركها، لينجو بذلك من سخط الله وعذابه.

 

(وَابْتَغُوا إِلَيْهِ الْوَسِيلَةَ) أي: اطلبوا القرب منه، والحظوة لديه، والحب له، وذلك بأداء فرائضه القلبية، كالحبِ له وفيه، والخوفِ والرجاءِ، والإنابةِ والتوكلِ.. والبدنيةِ: كالزكاة والحج. والمركبة من ذلك كالصلاة ونحوها، من أنواع القراءة والذكر، ومن أنواع الإحسان إلى الخلق بالمال والعلم والجاه، والبدن، والنصح لعباد الله، فكل هذه الأعمال تقرب إلى الله..

 

أيها الإخوة: ولقد أظلنا موسم عظيم للخير لمن وفقه الله إليه.. فقد حلت بنا أيام الإجازة الصيفية التي يتمتع فيها الأبناءُ والبناتُ والمعلمون والمعلمات وكثيرٌ من الموظفين الذين يفضلون قضاء الإجازة مع أولادهم بالراحة والاستجمام، فالراحة بعد كدِّ عامٍ مَطْلَب.. وترويحُ النفسِ بعد الجهدِ يُرْغَب.. وذلك بالتوسعة على النفس، ومنحها الفسحة، والانبساط، وإزالة التعب والمشقة، والترويحُ يُسَرِّي النفس، ويبعد منها الكآبة، ويزيل عنها الهم والملل، ويدخل عليها السرورَ والبهجة..

 

ويجب أن يكون الترويح بالمباح ولا يكون سبباً بترك واجب أو فعل محرم.. وبما أن أيام الإجازة أيام أُنس أجدنا بحاجة للتذكير ببعض الأمور من أجل أن نحيا حياة سعيدة..

 

من ذلك أن نعلم أن الإجازة من الدراسة أو الوظيفة ليست إجازة عن الواجبات، ولا عن المفيد، فنحن لم نخلق عبثاً ولن نترك هملاً وإنما خُلقنا الله لعبادة الله القائل: (وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ * مَا أُرِيدُ مِنْهُمْ مِنْ رِزْقٍ وَمَا أُرِيدُ أَنْ يُطْعِمُونِ* إِنَّ اللَّهَ هُوَ الرَّزَّاقُ ذُو الْقُوَّةِ الْمَتِينُ) [الذاريات: 56-58].

 

 وقال لنبيه -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-: (وَاعْبُدْ رَبَّكَ حَتَّى يَأْتِيَكَ الْيَقِينُ) [الحجر:99]، أي: الموت، والمعنى: أن العبادة واجبة على الإنسان ما دام حياً وعقله ثابتاً.. فالواجب علينا ملازمة طاعة الله في كل وقت وحين، وأن نحذرَ كل الحذر من التفريط بشيء من العبادات خصوصاً الصلاة، فبعض الناس بسبب السهر وتبدل أوقات النوم والاستيقاظ ربما جمع بعض الناس الوقتين والثلاثة في وقت واحد.!

 

وهذا نذير شر ومن فعل ذلك فهو على خطر عظيم خصوصاً إن اعتاد ذلك، ولم يعمل أسباباً لإيقاظه، وعلى الأولياء والأمهات واجب كبير بتذكير الأولاد وحثهم وإعانتهم على القيام للصلاة في وقتها، والصبر على عنت ذلك ومشقته فقد قال الله تعالى: (وَأْمُرْ أَهْلَكَ بِالصَّلَاةِ وَاصْطَبِرْ عَلَيْهَا لَا نَسْأَلُكَ رِزْقًا نَحْنُ نَرْزُقُكَ وَالْعَاقِبَةُ لِلتَّقْوَى) [طه:132] قال الشيخ السعدي -رحمه الله تعالى-: "أي: حثّ أهلك على الصلاة، وأزعجهم إليها من فرض ونفل".

 

والأمر بالشيء، أمرٌ بجميع ما لا يتم إلا به، فيكون أمراً بتعليمهم، ما يصلح الصلاة ويفسدها ويكملها.

 

(وَاصْطَبِرْ عَلَيْهَا) أي: على الصلاة بإقامتها، بحدودها وأركانها وآدابها وخشوعها، فإن ذلك شاق على النفس، ولكن ينبغي إكراه النفس وجهادها على ذلك، والصبر معها دائمًا، فإن العبد إذا أقام صلاته على الوجه المأمور به، كان لما سواها من دينه أحفظ وأقوم، وإذا ضيَّعها كان لما سواها أضيع".

 

وحمل الرَسُولُ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- الأب والأم المسئولية في رعاية أهل البيت فعَنْ عَبْدِ اللَّهِ بنِ عُمَرَ -رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا- قَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- يَقُولُ: "كُلُّكُمْ رَاعٍ وَكُلُّكُمْ مَسْئُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ الْإِمَامُ رَاعٍ وَمَسْئُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ، وَالرَّجُلُ رَاعٍ فِي أَهْلِهِ وَهُوَ مَسْئُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ، وَالْمَرْأَةُ رَاعِيَةٌ فِي بَيْتِ زَوْجِهَا وَمَسْئُولَةٌ عَنْ رَعِيَّتِهَا، وَالْخَادِمُ رَاعٍ فِي مَالِ سَيِّدِهِ وَمَسْئُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ، وَكُلُّكُمْ رَاعٍ وَمَسْئُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ" (رواه البخاري ومسلم) وعنده "وَالْمَرْأَةُ رَاعِيَةٌ عَلَى بَيْتِ بَعْلِهَا وَوَلَدِهِ وَهِيَ مَسْئُولَةٌ عَنْهُمْ".

 

أيها الإخوة: ومما تساهل الناس به وغفلوا عن آثاره المدمرة: الألعاب الإلكترونية والتي انتشرت في المجتمع بلا ضوابط.. أو مراعاة للسن فقد كان الطفل منذ نعومة أظفاره يتربى في حِجْر أمه ويعيش في كنفها، ويتغذى بحنانها وحكاياتها وتوجيهاتها، أما اليوم فهو يقضي الساعات الطوال بين يديه جهاز الأيباد ويلعب بهذه الألعاب التي لا يعلم الأهل عنها شيئاً! المهم أن ينشغل عنهم ولا يزعجهم بحركته وغيرها من تصرفات الطفولة..!

 

أيها الآباء: ماذا تنتظرون من طفلٍ يجلسُ لساعاتٍ محتضناً لجهازه يهربُ.. يقتلُ.. يدمرُ.. يفجرُ.. يطادرُ.. ويُطاردُ.. وماذا تنتظرُ من طفلٍ يتمركزُ فكرُه بأن يحتالَ.. يقسو.. يضربَ بلا رحمةٍ..!

 

وماذا تنتظرُ من طفلٍ يفقدُ مشاعرَه الإنسانيةَ لساعاتٍ طويلةٍ على جهازِ الألعابِ الإلكترونيةِ..!

 

أيها المربون: الخطرُ يداهمُ أبناءَنا في منازلِنا وتحتَ نظرِنا من الفكرِ المتطرفِ المجردِ من قيمِ الإسلامِ والإنسانيةِ..! ونحنُ لا نعلمُ إلى ماذا ينظرون.؟ ولا ماذا يتلقون من رسائلَ سلبيةٍ من هذه الألعابِ.. كذلك تنبهوا لألعاب السوني الجماعية وما توحي به من أخلاق وتغرسه في الناشئة من تصرفات..

 

لنتابعْهم ونناقشْهم ونشاركْهم أفكارَهم، وننظمْ أوقاتَ استخدامِهم للألعابِ الإلكترونيةِ ونوجهْهم للألعابِ التي تنمي عندَهم التخيلَ والإبداعَ لا الألعاب التي تنمي عندَهم القسوةَ والظلمَ والحيلَ والقتل، ونحميهم من الغرباءِ الذين نشتري شرَّهم بريالاتِنا، كونوا معهم ليكونوا بإذنِ اللهِ في أمانٍ..

 

أيها الإخوة: لِمَ لا يكون لنا ولأولادنا في هذه الإجازة مشروع سواء كان دينياً أو دنيوياً أو معاً.. لما لا نفكر بوضع أهدافٍ دينية ودنيوية نسعى لتحقيقها..؟ لِمَ كلُ إجازاتنا نسخة واحدة إما سفر أو جلوس، وفي كلا الحالين ضياع لأغلى ما نملك وهي أوقاتنا..

 

إن ضياع لحظة من العمر بلا تحقيق هدف خسارة للأمة قبل أن تكون خسارة للفرد نفسه.. كم يحزنني أن تضيع أوقات كثيرٍ من الشباب والرجال في الاستراحات بلا فائدة أو بمضرة..؟ لقيت أحد المحبين ذات صباح فدعاني للإفطار مع الربع كما يقول في الاستراحة..! وفهمت من ذلك أنهم يفطرون في الاستراحة، ومن المؤكد أنهم يتناولون العشاء فيها إذاً جل وقتهم بها.!

 

وعليه متى يلتقي هؤلاء بأولادهم.؟ ومتى يلاحظون سلوكهم.؟ ومتى يوجهونهم.؟ تساؤلات إجابتها مرة..

 

إن هؤلاء بفعلهم هذا يهدورن ثروة الأمة الحقيقة وهم أطفالها وشبابها ومتى فرط الآباءُ بهذه الثروة أفلست الأمة عافنا الله من ذلك.. وأولاد هؤلاء في الحقيقة أشبه بالأيتام: فـ

ليسَ اليتيمُ من انتهى أبواه من *** همِ الحياةِ وخلَّفاهُ ذليلا

فأصاب في الدنيا الحكيمةِ منهما *** وبحُسنِ تربيةِ الزمانِ بديلا

إِنَّ اليَتيمَ هُوَ الَّذي تَلقى لَهُ *** أُمّاً تَخَلَّت أَو أَباً مَشغولا

 

إلى متى ونحن نمضي أوقتنا سبهلالا بلا فائدة قال عمر رضي الله عنه منتقداً هؤلاء: "إني لأرى الرجلَ ليس في شيءٍ من أمورِ الدنيا ولا في شيءٍ من أمورِ الدين فيسقط من عيني".

 

أيها الإخوة: من الأشياء التي أرى أن نحقق شيئاً منها في هذه الإجازة حفظ شيء من كتاب الله.. كثيرٌ منا يقرأ في صلاته مما يحفظ وكل ما يحفظه عدداً بسيطاً من السور، وتجده يكررها في كل صلاة، وربما قرأها من غير تفكير وربما قرأها غير مرتبة حسب ورودها في المصحف.! لِمَ لا نضع لنا مشروعاً بسيطاً وهو حفظ جزء عم أو نصفه الأخير مرتباً ونقرأ سوره في صلاتنا الفرض والنفل مرتبة، ثم نعود بها مرة أخرى وهكذا.

 

شيء آخر: هل فكرنا بأن نقدم للدعوة لديننا شيئاً في خضم هذه الأمواج المتلاطمة من الوسائل..؟ ومن أسلها وأيسرها الوسائل الإلكترونية.. لابد أن نوجد الهم في أنفسنا ونعضده بالرغبة لنتحرك، ومتى وجدا فتح الله لنا سبلاً لا نتوقعها من سبل الدعوة إلى سبيله..

 

أسأل الله تعالى بمنه وكرمه أن يحفظنا بحفظه وييسر لنا سبل الدعوة إلى سبيله.. أقول قولي هذا..

 

 

الخطبة الثانية:

 

أما بعد: ومن أفضل الأعمال نفع الناس بأي طريق من طرق النفع، والنفع أنواع كثيرة نشير إلى شيء منه ذكره المصطفى فعَنْ أَبِي ذَرٍّ -رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ- قَالَ: قُلْتُ: يَا نَبِيَّ اللَّهِ، أَيُّ الْعَمَلِ أَفْضَلُ؟، قَالَ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-: «الْإِيمَانُ بِاللَّهِ وَالْجِهَادُ فِي سَبِيلِهِ»، قَالَ: قُلْتُ: أَيُّ الرِّقَابِ أَفْضَلُ يَا نَبِيَّ اللَّهِ؟، قَالَ: «أَنْفَسُهَا عِنْدَ أَهْلِهَا وَأَكْثَرُهَا ثَمَنًا»، قَالَ: قُلْتُ: أَرَأَيْتَ إِنْ لَمْ أَفْعَلْ، قَالَ: «تُعِينُ ضَعِيفًا أَوْ تَصْنَعُ لِأَخْرَقَ»، قَالَ: قُلْتُ: أَرَأَيْتَ إِنْ ضَعُفْتُ، قَالَ: «تَكُفُّ شَرَّكَ عَنِ النَّاسِ، فَإِنَّهُ صَدَقَةٌ مِنْكَ عَلَى نَفْسِكَ» (رواه ابن حبان في صحيحه وقال شعيب الأرنؤوط: إسناده قوي على شرط مسلم).

 

وَعَنْه رضي الله عنه قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: "خُلِقَ كُلُّ إِنْسَانٍ مِنْ بَنِي آدَمَ عَلَى سِتِّينَ وَثَلَاثِمِائَةِ مَفْصِلٍ؛ فَعَلَيْهِ أَنْ يَتَصَدَّقَ عَنْ كُلِّ مَفْصِلٍ مِنْهُ بِصَدَقَةٍ كُلَّ يَوْمٍ تَطْلُعُ فِيهِ الشَّمْسُ؛ فَشَقَّ ذَلِكَ عَلَى الْمُسْلِمِينَ" فَقَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ، وَمِنْ أَيْنَ لَنَا صَدَقَةٌ نَتَصَدَّقُ بِهَا؟, فَقَالَ رَسُولُ اللهِ -صلى الله عليه وسلم-: "إِنَّ أَبُوَابَ الْخَيْرِ لَكَثِيرَةٌ فَكُلُّ تَسْبِيحَةٍ صَدَقَةٌ, وَكُلُّ تَحْمِيدَةٍ صَدَقَةٌ, وَكُلُّ تَهْلِيلَةٍ صَدَقَةٌ, وَكُلُّ تَكْبِيرَةٍ صَدَقَةٌ، وَأَسْتَغْفِرُ اللهَ [أي: يُكتَبُ لَكَ صدقةً] وَلَهُ بِكُلِّ صَلَاةٍ صَدَقَةٌ, وَصِيَامٍ صَدَقَةٌ, وَحَجٍّ صَدَقَةٌ، وَتَبَسُّمُكَ فِي وَجْهِ أَخِيكَ صَدَقَةٌ، وَسَلَامُكَ عَلَى عِبَادِ اللهِ صَدَقَةٌ، وَتَعْدِلُ بَيْنَ الِاثْنَيْنِ صَدَقَةٌ, وَتُعِينُ الرَّجُلَ فِي دَابَّتِهِ فَتَحْمِلُهُ عَلَيْهَا, أَوْ تَرْفَعُ لَهُ عَلَيْهَا مَتَاعَهُ صَدَقَةٌ، وَالْكَلِمَةُ الطَّيِّبَةُ صَدَقَةٌ, وَكُلُّ خُطْوَةٍ تَمْشِيهَا إِلَى الصَلَاةِ صَدَقَةٌ، وَأَمْرُكَ بِالْمَعْرُوفِ صَدَقَةٌ, وَنَهْيُكَ عَن الْمُنْكَرِ صَدَقَةٌ، وَتُمِيطُ الْأَذَى، وَالْحَجَرَ وَالشَّوْكَ وَالْعَظْمَ عَنْ طَرِيقِ النَّاسِ لَكَ صَدَقَةٌ، وَإِفْرَاغُكَ مِنْ دَلْوِكَ فِي دَلْوِ أَخِيكَ لَكَ صَدَقَةٌ، وَالشَّرْبَةُ مِنَ الْمَاءِ يَسْقِيهَا صَدَقَةٌ، وَتُسْمِعُ الْأَصَمَّ وَالْأَبْكَمَ حَتَّى يَفْقَهَ صَدَقَةٌ, وَبَصَرُكَ لِلرَّجُلِ الرَّدِيءِ الْبَصَرِ صَدَقَةٌ".

 

 وفي رواية: "وَتَهْدِي الْأَعْمَى وَدَلُّ الطَّرِيقِ صَدَقَةٌ، وَتَدُلُّ الْمُسْتَدِلَّ عَلَى حَاجَةٍ لَهُ قَدْ عَلِمْتَ مَكَانَهَا, وَتَسْعَى بِشِدَّةِ سَاقَيْكَ إِلَى اللهِفَانِ الْمُسْتَغِيثِ, وَتَرْفَعُ بِشِدَّةِ ذِرَاعَيْكَ مَعَ الضَّعِيفِ فَهَذَا كُلُّهُ صَدَقَةٌ مِنْكَ عَلَى نَفْسِكَ. وَيُجْزِئُ أَحَدَكُمْ مِنْ ذَلِكَ كُلِّهِ: رَكْعَتَانِ يَرْكَعُهُمَا مِنْ الضُّحَى".

 

 هذا مجمع من عدد من الأخلاق الفاضلة والأعمال الجليلة ينبغي للمسلم أن يتخلق بها ويعملها ففيها خير كثير..

 

 

 

المرفقات

ووقفات للإجازة

إضافة تعليق

ملاحظة: يمكنك اضافة @ لتتمكن من الاشارة الى مستخدم

التعليقات