إلى مسالك الفضيلة

صالح بن عبد الرحمن الخضيري

2017-01-30 - 1438/05/02
عناصر الخطبة
1/ الأمم والحضارات لا تقوم إلا على قواعد الفضيلة 2/ انهيار الأمم عند تفشي الفواحش 3/ مفاسد الجرأة على المحرمات ونشر الفواحش 4/ خطورة تبرج النساء واختلاطهن بالرجال 5/ التحذير من مجالس المنكر وأماكن اللهو.

اقتباس

دعاة إلى الفساد وهدم القيم والأخلاق بأقوالهم وأحوالهم يَميلون ويُميلون، والله من ورائهم محيط، لقد غزا المسلمين اليوم بألوان من الفتن التي تهدم الفضيلة، وتدعو إلى الفواحش والرذيلة، قنوات متهتكة خليعة، ومواقع فاضحة رقيعة وأفلام، وحسابات وتقنيات متعددة تحوي صورًا عارية وأغاني ماجنة، ومشاهد داعرة تدعو هذه الوسائل الإعلامية والمنابر الشيطانية المتنوعة إلى الفاحشة وتغري المراهقين والمراهقات وتدلهم وترغبهم فيها ليملوا إلى الإفلاس من كل خير وفضيلة (وَاللّهُ يُرِيدُ أَن يَتُوبَ عَلَيْكُمْ وَيُرِيدُ الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الشَّهَوَاتِ أَن تَمِيلُواْ مَيْلاً عَظِيمًا)...

 

 

 

الخطبة الأولى:

 

الحمد لله؛ نحمده ونثني عليه بجميع المحامد والأوصاف، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له شهادة خضوع له واعتراف فلا رب غيره ولا إله سواه، جل ربنا عن الشبيه والنظير، وتعالى عن الصاحبة والولد، ليس كمثله شيء وهو السميع البصير، خلق العباد وعلم أحوالهم ألا يعلم من خلق وهو اللطيف الخبير.

 

وأشهد أن نبينا وسيدنا محمد عبده ورسوله وخليله وأمينه على وحيه وصفوته من خلقه يسر وبشر وبلغ وحذر وأرشد ونصح وأنذر، اللهم صل وسلم على البشير النذير والسراج المنير وعلى آله وصحبه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين.

 

أما بعد: فوصيتي لكم ولنفسي تقوى الله سبحانه فاتقوا الله -جل وعز-؛ فبالتقوى الخروج من المضائق والنجاة من الشرور والمآزق والسلامة من الفتن والأزمات، (يِا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ إَن تَتَّقُواْ اللّهَ يَجْعَل لَّكُمْ فُرْقَاناً وَيُكَفِّرْ عَنكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ وَاللّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ) [الأنفال:29].

 

أيها المسلمون: الأمم والحضارات لا تقوم أركانها ولا يعلو بنيانها إلا على قواعد الفضيلة، والمجتمع الفاضل الحريص على تماسكه يحرص الفضيلة ويحارب الرذيلة ويقاوم أسباب الفواحش وأوكار الشياطين وبؤر الفساد والمفسدين؛ فهذه سُنة كريمة ماضية، فأنبياء الله ورسله -صلى الله وسلم عليهم أجمعين- دعاة للعفة والفضيلة وأعداءهم يعيبونهم ويتهمونهم بل ويحاربونهم على حراستها: (أَخْرِجُوا آلَ لُوطٍ مِّن قَرْيَتِكُمْ إِنَّهُمْ أُنَاسٌ يَتَطَهَّرُونَ) [النمل:56].

 

عباد الله: إن من السنن الإلهية أن الأمم تنهار، وتفنى حين تسقط الهمم، ويستسلم أفرادها لشهواتهم، ويرتكسون في حمئة فتن الشهوات وبؤر الفواحش.

 

روى ابن ماجه والبيهقي عن النبي -صلى الله عليه وسلم- أنه قال: "لم تظهر الفاحشة في قوم قط حتى يعلنوا بها إلا تفشى فيهم الطاعون والأوجاع التي لم تكن في أسلافهم الذين مضوا".

 

ولهذا توعد الله -عز وجل- أعداء الفضيلة ومن يشيعون الفساد بأنواعه والفواحش بأصنافها في مجتمعات المؤمنين بالعذاب الأليم، فقال -جل وعز-: (إِنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَن تَشِيعَ الْفَاحِشَةُ فِي الَّذِينَ آمَنُوا لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ) [النور:19].

 

وويل لهم أعرضوا عما خُلقوا من أجله، وأشغلوا الناس عن عبادة الله، وما يقرب إليه سلكوا سبيل الهوى، واتبعوا خطوات الشيطان: (إِنَّ الشَّيْطَانَ لَكُمْ عَدُوٌّ فَاتَّخِذُوهُ عَدُوًّا إِنَّمَا يَدْعُو حِزْبَهُ لِيَكُونُوا مِنْ أَصْحَابِ السَّعِيرِ) [فاطر:6].

 

أقوام غرَّهم حلم الله عليهم، فنكروا الجميل، وجحدوا فضل الرب الكريم الحليم وظلموا أنفسهم ولم يعتبروا بغيرهم (أَفَأَمِنَ الَّذِينَ مَكَرُواْ السَّيِّئَاتِ أَن يَخْسِفَ اللّهُ بِهِمُ الأَرْضَ أَوْ يَأْتِيَهُمُ الْعَذَابُ مِنْ حَيْثُ لاَ يَشْعُرُونَ * أَوْ يَأْخُذَهُمْ فِي تَقَلُّبِهِمْ فَمَا هُم بِمُعْجِزِينَ * أَوْ يَأْخُذَهُمْ عَلَى تَخَوُّفٍ فَإِنَّ رَبَّكُمْ لَرؤُوفٌ رَّحِيمٌ) [النحل: 45- 47]، وقال سبحانه (وَأُمْلِي لَهُمْ إِنَّ كَيْدِي مَتِينٌ) [القلم:45].

 

دعاة إلى الفساد وهدم القيم والأخلاق بأقوالهم وأحوالهم يَميلون ويُميلون، والله من ورائهم محيط، لقد غزا المسلمين اليوم بألوان من الفتن التي تهدم الفضيلة، وتدعو إلى الفواحش والرذيلة، قنوات متهتكة خليعة، ومواقع فاضحة رقيعة وأفلام، وحسابات وتقنيات متعددة تحوي صورًا عارية وأغاني ماجنة، ومشاهد داعرة تدعو هذه الوسائل الإعلامية والمنابر الشيطانية المتنوعة إلى الفاحشة وتغري المراهقين والمراهقات وتدلهم وترغبهم فيها ليملوا إلى الإفلاس من كل خير وفضيلة (وَاللّهُ يُرِيدُ أَن يَتُوبَ عَلَيْكُمْ وَيُرِيدُ الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الشَّهَوَاتِ أَن تَمِيلُواْ مَيْلاً عَظِيمًا) [النساء: 27].

 

وما تحويه هذه القنوات والجوالات والمواقع والبرامج وغيرها من شبهات وشهوات إنها نار ملتهبة وقنابل موقوتة، وخناجر مسمومة تدمدم أركان الأسرة المسلمة، وتسبب ارتفاع نسبة الجريمة، تؤدي إلى قسوة القلب وسخط الرب، ونزول العقوبة وفساد المجتمع، فالله حسيب هؤلاء الذين يدعمونها ويؤيدونها وينشرونها، يا ويحهم كم ضلَّ بسببهم من شاب وفتاة وكهل وامرأة!

 

وكم أغروا بما ينشرون ويصورون، ويرسلون من أبرياء لم يشعروا إلا وقد ترحلت الغيرة من قلوبهم ونُزع الحياء من أفئدتهم وصدرت الأخلاق الفاضلة والعفة منهم (أَفَمَن زُيِّنَ لَهُ سُوءُ عَمَلِهِ فَرَآهُ حَسَنًا فَإِنَّ اللَّهَ يُضِلُّ مَن يَشَاء وَيَهْدِي مَن يَشَاء فَلَا تَذْهَبْ نَفْسُكَ عَلَيْهِمْ حَسَرَاتٍ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ بِمَا يَصْنَعُونَ) [فاطر:8].

 

ألا وإن من عدل الله وحكمته أن جعل عاقبة الفضيلة هي الأجر والصحة والنشاط وجعل عاقبة الفساد والرذيلة أنواع الأدواء والبلاء، وما ربك بظلام للعبيد.

 

أما من رقَّ دينه واضطرب يقينه وفسد تصوره وانتكس قلبه فزعم أن التخلع والفحش والغناء تمدن ورقي، وأن اللهو سعادة وأن المجون تحضُّر، فهذا لا حيلة فيه إلا أن تسأل الله أن يهديه وأن تسأل ربك العافية مما ابتلي به، قال بنان بن محمد: "من كان يسرُّه ما يَضرُّه فمتى يفلح؟!".

 

ومن حكم الصالحين: "إياكم والنظرة فإنها تزرع في القلب شهوة، وكفى بها لصاحبها فتنة، طوبى لمن كان بصره في قلبه ولم يكن قلبه في بصر عينه إنما الناس رجلان معافى ومبتلى فاحمدوا الله على العافية وارحموا أهل البلاء".

 

وَكَيْفَ تُحِبَّ أَنْ تُدْعَى حَكِيمًا *** وَأَنْتَ لِكُلِّ مَا تَهْوَى رَكُوبُ

وَتَضْحَكُ دَائِبًا ظَهْرًا لِبَطْنٍ *** وَتَذَكَّرْ مَا عَمِلْتَ فَلا تَذُوبُ

 

يُقضى على المرء في أيّام محنته *** حتى يرى حسناً ما ليس بالحسن

 

أيها المسلمون: مسالك الفضيلة بحمد الله واضحة، وطرقها بادية، وعواقبها محمودة مأمونة، ونهاياتها الخيرات والبركات، ومن ثَم العيش الطيب في الجنات كفًّا للنفوس عن الفواحش وحفظًا للجوارح عن الغنى واللغو واللسان عن الخوض في الباطل قال عليه الصلاة والسلام "من وقاه الله شر لسانه وشر فرجه دخل الجنة"، ومن عُوفي يا عباد الله من الإصابة بطول الأمل وُفِّق لصالح العمل.

 

كتب إبراهيم بن أدهم -رحمه الله- إلى خلة "من عرف ما يطلب هان عليه ما يبذل، ومن أطلق بصره طال أسفه، ومن أطلق أمله ساء عمله، ومن أطلق لسانه قتل نفسه".

 

ترى لو تذكر أصحاب الغفلات والأغاني الماجنات وملاك القنوات التي تنشر الغناء أو الرقص والفواحش، ومن ينشرون مقاطع وصور الزناة والزواني ومن يفعلون الفواحش ومن يتابعونهم ويشجعونهم لو تذكر هؤلاء أنهم إلى ربهم راجعون وأنهم يسعون إلى الهلاك والشقاء إن داموا على ذلك أيقيمون على ما هم عليه كلا، ولكن كما قال ربنا -عز وجل- (اقْتَرَبَ لِلنَّاسِ حِسَابُهُمْ وَهُمْ فِي غَفْلَةٍ مَّعْرِضُونَ) [الأنبياء:1]، وقال (كَلَّا بَلْ رَانَ عَلَى قُلُوبِهِم مَّا كَانُوا يَكْسِبُونَ) [المطففين:14].

 

يحزنون على نقصان الرصيد من المال، ولا يحزنون على أعمار تذهب في معصية الملك الجليل جل جلاله، قال بعض الحكماء: "عجبت ممن يحزن على نقصان ماله ولا يحزن من فناء عمره، وعجبت من الدنيا مولية عنه والآخرة مقبلة إليه يشتغل بالمدبرة، ويعرض عن المقبلة فحري بهم أن يحاسبوا أنفسهم وأن يتوبوا إلى ربهم قبل ساعة الندم (وَلَوْ تَرَى إِذْ وُقِفُواْ عَلَى رَبِّهِمْ قَالَ أَلَيْسَ هَذَا بِالْحَقِّ قَالُواْ بَلَى وَرَبِّنَا قَالَ فَذُوقُواْ العَذَابَ بِمَا كُنتُمْ تَكْفُرُونَ * قَدْ خَسِرَ الَّذِينَ كَذَّبُواْ بِلِقَاء اللّهِ حَتَّى إِذَا جَاءتْهُمُ السَّاعَةُ بَغْتَةً قَالُواْ يَا حَسْرَتَنَا عَلَى مَا فَرَّطْنَا فِيهَا وَهُمْ يَحْمِلُونَ أَوْزَارَهُمْ عَلَى ظُهُورِهِمْ أَلاَ سَاء مَا يَزِرُونَ * وَمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلاَّ لَعِبٌ وَلَهْوٌ وَلَلدَّارُ الآخِرَةُ خَيْرٌ لِّلَّذِينَ يَتَّقُونَ أَفَلاَ تَعْقِلُونَ) [الأنعام:32].

 

قال لقمان لابنه: "يا بني لا تأخر التوبة فإن الموت يأتي بغتة"، وكان يحيى بن معاذ الرازي يقول: "لا تكن ممن يفضحه يوم موته ميراثه ويوم حشره ميزانه"، وقال ابن عيينة: "إنما لك من عمرك ما أطعت الله فيه، فأما ما عصيته فيه فلا تعده لك عُمرًا".

 

وقال إبراهيم بن شيبان الزاهد: "من حفظ على نفسه أوقاته فلا يضيعها ما لا رضا لله -عز وجل- فيه حفظ الله عليه دينه ودنياه".

 

(يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّبِعُوا خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ وَمَن يَتَّبِعْ خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ فَإِنَّهُ يَأْمُرُ بِالْفَحْشَاء وَالْمُنكَرِ وَلَوْلَا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ مَا زَكَا مِنكُم مِّنْ أَحَدٍ أَبَدًا وَلَكِنَّ اللَّهَ يُزَكِّي مَن يَشَاء وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ) [النور:21].

 

اللهم آتِ نفوسنا تقواها، وزكِّها أنت خير من زكاها، أنت وليها ومولاها.. وأستغفر الله العظيم لي ولكم فاستغفروه..

 

 

الخطبة الثانية:

 

الحمد لله، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن نبينا وسيدنا محمدًا عبده ورسوله صلى الله وسلم وبارك عليه وعلى آله وصحبه والتابعين لهم بإحسان إلى يوم الدين.

 

أما بعد: فاتقوا الله يا مسلمون وكونوا من الصادقين.

 

يا عباد الله: لا يقود بنيان الفضيلة أو يهدم صرحها مثل تبرج النساء واختلاطهن بالرجال في ميادين العمل وغيرها فهذا فيه فساد الدين والدنيا كما قاله العقلاء وحصل للأمم قبلنا والمسؤولية على المرأة وعلى ولي أمرها وعلى من بسط الله يده، فـ"كلكم راع وكلكم مسئول عن رعيته".

 

ومما يهدم الفضيلة ويجرِّئ على الفواحش الغناء فهو رقية الزنا وقرآن الشيطان (وَاسْتَفْزِزْ مَنِ اسْتَطَعْتَ مِنْهُمْ بِصَوْتِكَ) [الإسراء: 64]، قال رجل للإمام مالك: "أخبرني عن الغناء؟ فقال له الإمام مالك أفحق هو؟ قال لا، قال فقد قال الله -عز وجل-: (فَمَاذَا بَعْدَ الْحَقِّ إِلاَّ الضَّلاَلُ) [يونس: 32]، وهو إلى هذا فساد للقلب وسبب لنزول العقوبة وأدلة تحريم وما ذكره العلماء الراسخون في العلم عنه أمر معلوم مشهور.

فاحذروا مجالس المنكر وأماكن اللهو أن تحضروا أو تشاركوا فيها.

 

عباد الله: ومما يهدم الفضيلة الغفلة عن الأهل، وعن الأولاد، وترك التوجيه والنصح لهم، والإعراض عن الدعاء لهم بالصلاح والهداية، وإهمالهم مع رفقاء السوء، ومن انحرفت أفكارهم وفسدت أخلاقهم أو بين وسائل الاعلام المتنوعة والوسائل التي تجرهم إلى الشر بلا توجيه ولا متابعة والله -جل وعلا- يقول: (قُوا أَنفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَارًا) [التحريم: 6].

 

عباد الله: أنتم تعيشون في رغد من العيش قل أن يوجد عن غيركم وفي أمن وأمان فقده سواكم وفي مجتمع متكافل مترابط متراحم تحت قيادة واحدة وقبلة واحدة في مأرز الإيمان ومهبط الوحي ومهد الرسالة في أرض نزل عليها القرآن ومشى عليها المصطفى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وأصحابه -رضي الله عنهم-، في أرض القرآن والسنة والعزة والدين والكرامة فلا تعرضوا نعم الله للزوال، لا تبدلوا نعم الله كفرًا بمعصية الله وإعلان المنكر، بل عظّموا شعائر الله، وأقيموا الصلاة وأتوا الزكاة، واعتصموا بالله ومروا بالمعروف، وانهوا عن المنكر وكونوا على الخير أعوانًا، واستشعروا مسئوليتكم جميعا في حراسة الفضيلة والدعوة إلى مسالكها واصدقوا مع الله -عز وجل- وأخلصوا له العمل فبهذا صلاح المجتمع بأكمله.

 

(إِنَّ اللّهَ لاَ يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُواْ مَا بِأَنْفُسِهِمْ) [الرعد: 11]، والمجتمع اليوم بحاجة إلى من ينهض به إلى الأخلاق العالية وإلى المحافظة على العزة والكرامة والشهامة والعفة والبناء والتنمية وحفظ الأبدان والأديان والعقول، بحاجة إلى محاربة أفكار الغلو والتطرف وأصحاب الفساد والتدمير والتفجير والقتل ونشر الفواحش، وليس بحاجة إلى أن تقود المرأة فيه السيارة ولا إلى السينما ولا إلى مهرجانات الغناء ولا إلى اللهو فعند نفوسنا من الغفلة ما يكفي ولنا بغيرنا عبرة فاعتبروا يا أولي الأبصار.

 

اللهم اغفر لنا ذنوبنا..

 

 

المرفقات

مسالك الفضيلة2

إضافة تعليق

ملاحظة: يمكنك اضافة @ لتتمكن من الاشارة الى مستخدم

التعليقات