أذان إبراهيم وتلبية الموحدين

عدنان مصطفى خطاطبة

2012-09-20 - 1433/11/04
عناصر الخطبة
1/ أذان إبراهيم وتلبية الموحدين 2/ تنقية نبينا محمد الحج من شرك الجاهليين 3/ أصناف الناس إزاء الحج الواجب 4/ بشريات ومرغبات الحج 5/ نعمة الهداية للحج الصحيح

اقتباس

اجعل الحج هَمّك، وهم أسرتك، ومشروعك الأول في حياتك الدينية، وتذكر أنك بحجّك تؤدي ركنا عظيما من أركان الإسلام، وأنك تتقرب إلى الله -تعالى- بعبادات جليلة ومتنوعة لا يمكن أنْ يقبلها الله منك إلا وأنت حاج، بل ولا يمكن أن تقوم بها إلا في تلك الأمكنة المباركة والمحددة من قبل الشرع، فقل لي: في أيّ بقاع الدنيا كلها ..

 

 

 

 

إنّ الحمد لله، نحمده ونستعينه ونستهديه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا، من يهده الله فهو المهتدي، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله، وأوصي نفسي وإياكم بتقوى الله. 

وبعد: أيها المسلمون: الحج هو عبادة الأنبياء كلهم أجمعين، فأنبياء الله منذ آدم إلى إبراهيم إلى محمد -عليهم الصلاة والسلام جميعاً- كلهم عبدوا الله بهذه العبادة الفريدة، عبادة الحج إلى بيت الله الحرام.

الحج هو أذان ونداء أبينا إبراهيم -عليه الصلاة والسلام-، وذلك حينما أمره الله بأنْ يُؤذّن في النّاس بالحجّ، قال -تعالى-: (وَأَذّن فِى النَّاسِ بِالْحَجّ يَأْتُوكَ رِجَالاً وَعَلَى كُلّ ضَامِرٍ يَأْتِينَ مِن كُلّ فَجّ عَميِقٍ) [الحج:27].

قال ابن كثير في تفسير هذه الآية الكريمة: "قوله: (وَأَذِّنْ فِي النَّاسِ بِالْحَجِّ)، أي: نادِ في الناس داعيا لهم إلى الحج إلى هذا البيت الذي أمرناك ببنائه. وقوله: (يَأْتُوكَ) المراد: يأتوا بيتك، وقوله -سبحانه-: (رِجَالاً) في موضع الحال، أي: مشاة، جمع راجل، كقيام، جمع قائم (وعلى كُلّ ضَامِرٍ) وركبانا على كل بعير مهزول أتعبه بُعد الشُّقة فهزله أو زاد هزاله، ( يَأْتِينَ) كأنه قيل: وركباناً على ضوامر يأتين، و(كُلّ) هنا للتكثير لا للإحاطة، (مِن كُلّ فَجّ) أي: طريق (عَميِقٍ) أي: بعيد".

وقال السعدي: "(وَأَذِّنْ فِي النَّاسِ بِالْحَجِّ) أي: أعلمهم به، وادعهم إليه، وبلغ دانيهم وقاصيهم، فرضه وفضيلته، فإنك إذا دعوتهم، أتوك حجاجا وعمارا، رجالا: أي: مشاة على أرجلهم من الشوق، (وَعَلَى كُلِّ ضَامِرٍ) أي: ناقة ضامر، تقطع المهامه والمفاوز، وتواصل السير، حتى تأتي إلى أشرف الأماكن، (مِنْ كُلِّ فَجٍّ عَمِيقٍ) أي: من كل بلد بعيد، وقد فعل الخليل -عليه السلام-، ثم من بعده ابنه محمد -صلى الله عليه وسلم-، فدعيا الناس إلى حج هذا البيت، وأبديا في ذلك وأعادا، وقد حصل ما وعد الله به، أتاه الناس رجالا وركبانا من مشارق الأرض ومغاربها".

أيها المسلمون: استمر الحج بعد إبراهيم وابنه إسماعيل -عليهما الصلاة والسلام- على الحنيفية السمحة، والتوحيد الخالص، لم تشُبْه شائبة شرك ولا بدع، ولكن؛ مع مرور الأيام، وتطاول الزمن، وتعاقب الأجيال، وضعف العلم، وتباعد العهد بالنبوة، دخل الحج بعض الشوائب، وخالطته الشركيات، وأصابه نوع من التغيير في عهد الجاهلية؛ من ذلك أنّ أهل الجاهلية كانوا يُضَمّنون تلبيتهم الشرك بالله -عز وجل-، حيث يقولون: "لبيك لا شريك لك لبيك، إلا شريكًا هو لك، تملكه وما ملَك".

وكانوا يطوفون بالبيت عراة، وكان سكان الحرم لا يقفون مع الناس في عرفة. وبقي الحال على ذلك حتى أعاد الله -سبحانه وتعالى- الحجّ على يد سيدنا محمد -صلى الله عليه وسلم- على التوحيد الخالص، ملّة إبراهيم -عليه السلام-، وأعلن للناس قبل أنْ يحج بأنّ حجاج البيت الحرام هم وفادة عباد الله الموحدين، فقال -صلى الله عليه وسلم-، كما في صحيح البخاري: "لا يحج بعد العام مشرك، ولا يطوف بالبيت عريان".

وأبطل كل مظاهر الشرك والغرور والبدع التي أحدثتها قريش، وأكمل النقص، وصحح المسار، حتى أصبحت عبادة الحج عبادة خالصة لله -تعالى-، وكاملة الأركان والسنن.

أيها المسلمون: اتفق العلماء على فرضية الحج مرة في العمر بدليل الكتاب والسنة. قال -تعالى-: (وَللَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلاً وَمَن كَفَرَ فَإِنَّ الله غَنِىٌّ عَنِ الْعَالَمِينَ) [آل عمران:97]. قال ابن كثير: "هذه آية وجوب الحج". وقال ابن العربي: "هذا من أوكد ألفاظ الوجوب عند العرب، فإذا قال العربي لفلان: عليّ كذا، فقد وكده وأوجبه".

ومن الأدلة كذلك على وجوب الحج قول رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "بني الإسلام على خمس: شهادة ألا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله، وإقام الصلاة، وإيتاء الزكاة، وصوم رمضان، وحج بيت الله الحرام لمن استطاع إلى ذلك سبيلا".

وما رواه أبو هريرة -رضي الله عنه- كما في صحيح مسلم، قال: خطبنا رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فقال: "يا أيها الناس، قد فرض الله عليكم الحج فحجوا"، فقال رجل: أكلّ عام يا رسول الله؟ فسكت حتى قالها ثلاثاً، فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "لو قلت: نعم، لوجبت! ولما استطعتم".

أيها المسلمون: ينقسم الناس أمام هذه الأوامر الربانية، والنبوية العظيمة، والمؤكدة والواجبة، والداعية للحج، إلى أصناف عدة: فمنهم المُلبّون، ومنهم المعرضون، ومنهم المنتظرون، ومنهم المنقطعون، فانظر أيّ صنف منها أنت، أيها المسلم.

أما الصنف الأول: فهم المُلبّون لهذه الأوامر الربانية والنبوية، فهنيئاً لهم، فهم قد أدّوا ركناً عظيماً، وحصّلوا أجراً كبيراً، فعن ابن عمر أن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: "الغازي في سبيل الله، والحاج، والمعتمر، وفد الله، دعاهم فأجابوه، وسألوه فأعطاهم".

وأما الصنف الثاني: فهم المعرضون والمتهاونون: فالمنكر لفريضة الحج كافر، والتارك لها تهاوناً خاسر؛ لأنه ترك ركنا عظيماً من أركان الإسلام، أمره الله بأدائه والقيام به في كتابه: (وَلِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلَاً).

وروى البيهقي عن عمر بن الخطاب أنه قال: "لقد هممت أن أبعث رجالاً إلى هذه الأمصار فينظروا كل من كان عنده جدَة -أي: سعة من المال- ولم يحج ليضربوا عليهم الجزية، ما هم بمسلمين، ما هم بمسلمين".

بعض المسلمين مليء ماديا، يملك الأموال والأرصدة، والتجارات والمقاولات، والمعارض والمناصب، تراه يُفكر في كل شيء من أمور الدنيا ورحلاتها وزينتها إلا أداء ركن الحج، فهو عنده نسيا منسيا.

وأما الصنف الثالث: فهم المنتظرون، وهم غير المستطيعين؛ لأسباب مالية أو صحية أو قانونية أوتنظيمية، فيقال لهم: عليكم ببذل الجهد، وعليكم بالدعاء، وعليكم بالنية الصادقة. عن أبي هريرة -رضي الله عنه- قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "مَن خرج حاجاً فمات كتب له أجر الحاج إلى يوم القيامة، ومن خرج معتمراً فمات كتب له أجر المعتمر إلى يوم القيامة، ومن خرج غازياً فمات كتب له أجر الغازي إلى يوم القيامة".

وأما الصنف الرابع: فهم المنقطعون، وهم العاجزون، والميتون، فهم إما يتمنون الحج أو فاتهم الحج، فيقال ههنا: أقم من يحج عنك إن كنت عاجزا صحيا، وحج بنفسك أو أقم من يحج عن ميتك إنْ لم يكن قد حج في حياته. عن ابن عباس -رضي الله عنهما-، قال: كان الفضل رديف رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فجاءت امرأة من خثعم فجعل الفضل ينظر إليها وتنظر إليه، وجعل النبي -صلى الله عليه وسلم- يصرف وجه الفضل إلى الشق الآخر، فقالت: يا رسول الله، إن فريضة الله على عباده في الحج أدركت أبي شيخاً كبيراً لا يثبت على الراحلة، أفأحج عنه؟ قال: "نعم".

عباد الله: لقد جعل الله فضيلة عظيمة لمن يحج بيته المحرم، وبشر النبي -صلى الله عليه وسلم- الحاج ببشريات كبيرة، وجعل له فضائل عديدة، ترغيبا في أداء هذا الركن العظيم من الدين، وتقديراً لمن يقوم به على وجهه الصحيح.

فمن تلك البشريات والمرغبات، وهي كثيرة كثيرة: أن الحج يهدم ما قبله، فعن عمرو بن العاص -رضي الله عنه- قال: "فلمّا جعل الله الإسلام في قلبي أتيت النبي -صلى الله عليه وسلم-، فقلت: ابسط يمينك لأبايعك، فبسط يمينه، قال: فقبضت يدي، قال: "مالك يا عمرو؟". قال: قلت: أردت أن أشترط، قال: "تشترط بماذا؟". قلت: أنْ يغفر لي، قال: "أما علمت أن الإسلام يهدم ما كان قبله؟ وأن الهجرة تهدم ما كان قبلها؟ وأن الحج يهدم ما كان قبله؟".

والحاج إلى بيت الله الحرام يعود بعد حجه كيوم ولدته أمه، فعن أبي هريرة -رضي الله عنه- قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "من حج هذا البيت فلم يرفث ولم يفسق رجع كيوم ولدته أمه".

وأن الحج أفضل الأعمال بعد الإيمان والجهاد، فعن أبي هريرة -رضي الله عنه- قال: سئل النبي -صلى الله عليه وسلم-: أي الأعمال أفضل؟ قال: "إيمان بالله ورسوله"، قيل: ثم ماذا؟ قال: "ثم جهاد في سبيل الله"، قيل: ثم ماذا؟ قال: "ثم حج مبرور". والحج المبرور ليس له جزاء إلا الجنة.

وأن الحج أفضل الجهاد بالنسبة للنساء، فعن عائشة -رضي الله عنها- كما في صحيح البخاري، قالت: قلت: يا رسول الله: نرى الجهاد أفضل الأعمال، أفلا نجاهد؟ قال: "لا؛ لكن أفضل الجهاد حج مبرور".

فيا أيها الزوج المخلص اسعَ لأنْ تحج زوجتك، ويا أيها الوالد الرحيم اسعَ لأنْ تحج بناتك، ويا أيها الابن البار اسعَ لأنْ تحج أمّك.

وأن المتابعة في الحج والعمرة تدفع الفقر، فعن ابن مسعود -رضي الله عنه- كما في الترمذي، قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "تابعوا بين الحج والعمرة فإنهما ينفيان الفقر والذنوب كما ينفي الكير خبث الحديد والذهب والفضة".

وأن الحاج في حفظ الله -تعالى- ورعايته، قال النبي -صلى الله عليه وسلم-: "ثلاثة في ضمان الله -عز وجل-: رجل خرج إلى المسجد من مساجد الله، ورجل خرج غازياً في سبيل الله، ورجل خرج حاجاً".

أقول قولي هذا وأستغفر الله...

 

 

الخطبة الثانية:

الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على رسولنا الأمين، وعلى آله وصحبه أجمعين.

وبعد: عباد الله: إنّ ربكم -سبحانه- رب العرش العظيم، ورب البيت المعمور، قد دعاكم لزيارة بيته المبارك، وحرمه الآمن، من أجل أداء شعائر الحج، ألا فلنلبي هذه الدعوة، ولنقم بتلك الشعيرة الفريدة. مَن كان قادرا ومتمكنا فليبادر دون تأخير حتى لا يكون من المحرومين، ومن لم تسعفه الظروف فليكن صاحب نية خالصة صادقة في أن يقوم بأداء فريضة الحج حالما تسمح أحواله بذلك.

نعم -يا عبد الله- اجعل الحج هَمّك، وهم أسرتك، ومشروعك الأول في حياتك الدينية، وتذكر أنك بحجّك تؤدي ركنا عظيما من أركان الإسلام، وأنك تتقرب إلى الله -تعالى- بعبادات جليلة ومتنوعة لا يمكن أنْ يقبلها الله منك إلا وأنت حاج، بل ولا يمكن أن تقوم بها إلا في تلك الأمكنة المباركة والمحددة من قبل الشرع، فقل لي: في أيّ بقاع الدنيا كلها تصح منك عبادة الطواف، أو عبادة السعي، أو عبادة الوقوف بعرفات، أو عبادة الرمي، إلا في تلك البقعة المباركة في مكة المكرمة؟!.

ولذلك؛ كل ما يسمى بالحج عند أهل الضلال والبدع والأديان المحرفة والباطلة، كله باطل، وكل ما يقومون به من مراسم وطقوس مردودة، ورؤوس أصحابها منكوسه، لا يقبل الله منهم قولا ولا عملا.

فالحمد لله الذي جعل حجنا حجاً صحيحا، نسكاً وزماناً ومكاناً، وجعله حجا خالصا، نيةً وأقوالاً وأفعالاً، وحجاً قوامه التوحيد، ومقاصده تعظيم الواحد الأحد، ونيل رضوانه -سبحانه وتعالى-.

عباد الله: نختم هذه الخطبة بحديث نبوي شريف فيه من الترغيب ما فيه، وهو حديث رواه الطبراني في الجامع الكبير وحسنه الألباني في الجامع الصغير، عن ابن عمر -رضي الله عنهما- أن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال للرجل الأنصاري الذي جاء يسأله: "سَلْ عَنْ حَاجَتِكَ، وَإِنْ شِئْتَ أَخْبَرْتُكَ", قَالَ: فَذَلِكَ أَعْجَبُ إِلَيَّ, قَالَ: "فَإِنَّكَ جِئْتَ تَسْأَلُنِي عَنْ خُرُوجِكَ مِنْ بَيْتِكَ تَؤُمُّ الْبَيْتَ الْحَرَامَ, وَتَقُولُ: مَاذَا لِي فِيهِ؟ وَجِئْتَ تَسْأَلُ عَنْ وُقُوفِكَ بِعَرَفَةَ, وَتَقُولُ: مَاذَا لِي فِيهِ؟ وَعَنْ رَمْيِكَ الْجِمَارَ, وَتَقُولُ: مَاذَا لِي فِيهِ؟ وَعَنْ طَوَافِكَ بِالْبَيْتِ, وَتَقُولُ: مَاذَا لِي فِيهِ؟ وَعَنْ حَلْقِكَ رَأْسَكَ, وَتَقُولُ: مَاذَا لِي فِيهِ؟".

قَالَ: إِي، وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ! قَالَ: "أَمَّا خُرُوجُكَ مِنْ بَيْتِكَ تَؤُمُّ الْبَيْتَ فَإِنَّ لَكَ بِكُلِّ وَطْأَةٍ تَطَأُهَا رَاحِلَتُكَ يَكْتُبُ اللَّهُ لَكَ بِهَا حَسَنَةً, وَيَمْحُو عَنْكَ بِهَا سَيِّئَةً, وَأَمَّا وُقُوفُكَ بِعَرَفَةَ فَإِنَّ اللَّهَ -عَزَّ وَجَلَّ- يَنْزِلُ إِلَى السَّمَاءِ الدُّنْيَا فَيُبَاهِي بِهِمُ الْمَلائِكَةَ, فَيَقُولُ: هَؤُلاءِ عِبَادِي جَاءُونِي شُعْثًا غُبْرًا مِنْ كُلِّ فَجٍّ عَمِيقٍ يَرْجُونَ رَحْمَتِي, وَيَخَافُونَ عَذَابِي, وَلَمْ يَرَوْنِي, فَكَيْفَ لَوْ رَأَوْنِي؟ فَلَوْ كَانَ عَلَيْكَ مِثْلُ رَمْلِ عَالِجٍ, أَوْ مِثْلُ أَيَّامِ الدُّنْيَا, أَوْ مِثْلُ قَطْرِ السَّمَاءِ ذُنُوبًا غَسَلَ اللَّهُ عَنْكَ, وَأَمَّا رَمْيُكَ الْجِمَارَ فَإِنَّهُ مَذْخُورٌ لَكَ, وَأَمَّا حَلْقُكَ رَأْسَكَ, فَإِنَّ لَكَ بِكُلِّ شَعْرَةٍ تَسْقُطُ حَسَنَة, فَإِذَا طُفْتَ بِالْبَيْتِ خَرَجْتَ مِنْ ذُنُوبِكَ كَيَوْمِ وَلَدَتْكَ أُمُّكَ".

فيا رب لك الحمد على نعمة الحج، وعلى نعمك على عبادك في الحج.

اللهم اجعل أعمالنا صالحة، واجعلها لوجهك خالصة، ولا تجعل لأحد فيها شيئا...

 

 

 

 

المرفقات

أذان إبراهيم وتلبية الموحدين

إضافة تعليق

ملاحظة: يمكنك اضافة @ لتتمكن من الاشارة الى مستخدم

التعليقات