عناصر الخطبة
1/النوم آية ونعمة يجب شكر الله تعالى عليها 2/بعض آداب وأحكام الرؤى 3/التحذير من تتبع الرؤى وطلب تعبيرها 4/الفرق بين الرؤيا والحلم

اقتباس

إن رؤيا المؤمن تقع صادقة؛ لأنها أمثال يضربها الملك للرائي، وقد تكون خبراً عن شيء واقع، أو شيء سيقع فيقع مطابقًا للرؤيا، فتكون هذه الرؤيا كوحي النبوة في صدق مدلولها، وإن كانت تختلف عنها، ولهذا كانت جزءا من ستة وأربعين جزءا من النبوة، وتخصيص الجزء بستة...

الخطبة الأولى:

 

أيها الإخوة: من أعظم النعم التي امتن الله -تعالى- بها علينا، وكثيرٌ منا يغفلُ عنها ويغفلُ عن شكرها: نعمةُ النوم، ووالله لا يَعرفُها حقَّ المعرفة، ولا يَقْدرُها حقَّ قدرَها إلا من ابتلاه اللهُ -عز وجل- بالسَّهر لقلق، أو مرض، أو أرق.

 

فيا الله كم نحن غافلون عن هذه النعمة! ولا نحس بفضل الله علينا بها بسببِ إلفِنا لها، فأصبحنا لا نشعرُ بقدرِها، وعظيمِ فضلِها.

 

والنومُ آيةٌ من آياتِ الله -تعالى- امتنَ به على عباده في غير ما موضع في كتابه، فقال: (وَمِنْ آيَاتِهِ مَنَامُكُمْ بِاللَّيْلِ وَالنَّهَارِ وَابْتِغَاؤُكُمْ مِنْ فَضْلِهِ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِقَوْمٍ يَسْمَعُونَ)[الروم: 23] أي ومن دلائل هذه القدرة: أن جعل الله النومَ راحةً لكم في الليل أو النهار؛ إِذْ في النومِ تَحْصُلُ الرَّاحَةُ وَسُكُونُ الْحَرَكَةِ، وَذَهَابُ الْكَلَالِ وَالتَّعَبِ، وَجَعَلَ لَكُمْ فِي النَّهَارِ الِانْتِشَارَ وَالسَّعْيَ فِي الْأَسْبَابِ لطلبِ الرزقِ، إن في ذلك لدلائل على كمالِ قدرةِ الله ونفوذِ مشيئته لقومٍ يسمعون المواعظَ سماعَ تأملٍ وتفكرٍ واعتبار.

 

أيها الإخوة: وقد يرى النائم في منامه الرؤى والأحلام، فإن كانت خيراً فهي رؤيا من الله، وإن كانت غير ذلك فهي حلم من الشيطان ولها أحكام وآداب، وقد قسمها رسول الله -ﷺ- إلى قسمين، فَعَنْ أَبِي قَتَادَةَ -رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ- قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ -ﷺ-: "الرُّؤْيَا الصَّالِحَةُ مِنَ اللَّهِ، وَالحُلُمُ مِنَ الشَّيْطَانِ.."(رواه البخاري)، والرؤى والأحلام يرها كل الناس، ولكن يختلفون كثرة وقلة، وكذلك يختلفون بصدق رؤاهم من عدمها، وقد أشار النَّبِيُّ -ﷺ- إلى سببِ ذلك، فَقَالَ: "إِذَا اقْتَرَبَ الزَّمَانُ لَمْ تَكَدْ رُؤْيَا الْمُسْلِمِ تَكْذِبُ، وَأَصْدَقُكُمْ رُؤْيَا أَصْدَقُكُمْ حَدِيثًا.."(رواه مسلم عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ -رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ-).

 

قال ابن حجر -رحمه الله- في "فتح الباري" معلقًا على الحديث: "قوله: "وَأَصْدَقُهُمْ رُؤْيَا أَصْدَقُهُمْ حَدِيثًا"، وَإِنَّمَا كَانَ كَذَلِكَ؛ لِأَنَّ مَنْ كَثُرَ صِدْقُهُ تَنَوَّرَ قَلْبُهُ، وَقَوِيَ إِدْرَاكُهُ فَانْتَقَشَتْ فِيهِ الْمَعَانِي عَلَى وَجْهِ الصِّحَّةِ، وَكَذَلِكَ مَنْ كَانَ غَالِبُ حَالِهِ الصِّدْقَ فِي يَقَظَتِهِ اسْتَصْحَبَ ذَلِكَ فِي نَوْمِهِ فَلَا يَرَى إِلَّا صِدْقًا، وَهَذَا بِخِلَافِ الْكَاذِبِ وَالْمُخَلِّطِ فَإِنَّهُ يَفْسُدُ قَلْبُهُ وَيُظْلِمُ، فَلَا يَرَى إِلَّا تَخْلِيطًا وَأَضْغَاثًا، وَقَدْ يَنْدُرُ الْمَنَامُ أَحْيَانًا فَيَرَى الصَّادِقُ مَا لَا يَصِحُّ، وَيَرَى الْكَاذِبُ مَا يَصِحُّ، وَلَكِنَّ الْأَغْلَبَ الْأَكْثَرَ مَا تَقَدَّمَ، وَاللَّهُ أَعْلَم".

 

أيها الإخوة: ورُؤْيَا الْأَنْبِيَاءِ وَحْيٌ، فعَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ -رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُما- قَالَ: "رُؤْيَا الأَنْبِيَاءِ وَحْيٌ"، قَالَ تَعَالَى عن إبراهيم -عليه السلام-: (فَلَمَّا بَلَغَ مَعَهُ السَّعْيَ قَالَ يَا بُنَيَّ إِنِّي أَرَى فِي الْمَنَامِ أَنِّي أَذْبَحُكَ فَانْظُرْ مَاذَا تَرَى قَالَ يَا أَبَتِ افْعَلْ مَا تُؤْمَرُ سَتَجِدُنِي إِنْ شَاءَ اللَّهُ مِنَ الصَّابِرِينَ)[الصافات: 102]، وَقَالَ الله -تَعَالَى- عن يوسفَ -عليه السلام-: (وَرَفَعَ أَبَوَيْهِ عَلَى الْعَرْشِ وَخَرُّوا لَهُ سُجَّدًا وَقَالَ يَا أَبَتِ هَذَا تَأْوِيلُ رُؤْيَايَ مِنْ قَبْلُ قَدْ جَعَلَهَا رَبِّي حَقًّا..)[يوسف: 100]، وَقَالَ اللهُ -تَعَالَى- مخاطباً رسولَ الله محمداً -ﷺ-: (لَقَدْ صَدَقَ اللهُ رَسُولَهُ الرُّؤْيَا بِالْحَقِّ لَتَدْخُلُنَّ الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ إِنْ شَاءَ اللهُ آَمِنِينَ مُحَلِّقِينَ رُءُوسَكُمْ وَمُقَصِّرِينَ لَا تَخَافُونَ فَعَلِمَ مَا لَمْ تَعْلَمُوا فَجَعَلَ مِنْ دُونِ ذَلِكَ فَتْحًا قَرِيبًا)[الفتح: 27].

 

والرُّؤْيَا الصَّالِحَةُ، وهي: الصادقة الحسنة السالمة من التخليط، وهي التي يجري في اليقظة ما يوافقها من المبشرات، قالَ عَنْها رَسُولُ اللَّهِ -ﷺ-: "إِنَّ الرِّسَالَةَ وَالنُّبُوَّةَ قَدِ انْقَطَعَتْ، فلَا رَسُولَ بَعْدِي وَلَا نَبِيَّ"، فَشَقَّ ذَلِكَ عَلَى النَّاسِ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ -ﷺ-: "وَلَكِنِ الْمُبَشِّرَاتُ" قَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ وَمَا الْمُبَشِّرَاتُ؟ قَالَ: "الرُّؤْيَا الصَّالِحَةُ يَرَاهَا الرَّجُلُ أَوْ تُرَى لَهُ، وَهِيَ جُزْءٌ مِنْ سِتَّةٍ وَأَرْبَعِينَ جُزْءًا مِنَ النُّبُوَّةِ"(حديث مجموع من رواية البخاري ومسلم والترمذي وأحمد عَنْ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ -رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ-).

ومعنى: "ورُؤيا الـمُؤمِنِ جُزءٌ مِن سِتَّةٍ وأربعينَ جُزْءًا مِن النُّبُوَّةِ"؛ بينه شيخنا محمد العثيمين -رحمه الله- لما سئل عنه، فقال: "أن رؤيا المؤمن تقع صادقة؛ لأنها أمثال يضربها الملك للرائي، وقد تكون خبراً عن شيء واقع، أو شيء سيقع، فيقع مطابقا للرؤيا، فتكون هذه الرؤيا كوحي النبوة في صدق مدلولها، وإن كانت تختلف عنها، ولهذا كانت جزءا من ستة وأربعين جزءا من النبوة.. وتخصيص الجزء بستة وأربعين جزءا من الأمور التوقيفية التي لا تُعلم حكمتها؛ كأعداد الركعات، والصلوات".

 

أيها الإخوة: ولقائل أن يقول: كيف أفرق بين الرؤيا والحلم؟ أقول: لقد قسم رسول الله ما يراه الإنسان في منامه إلى أقسام فيما رواه أَبُو قَتَادَةَ -رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ- قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ -ﷺ-: "الرُّؤْيَا ثَلَاثَةٌ: مِنْهَا أَهَاوِيلُ مِنْ الشَّيْطَانِ لِيَحْزُنَ بِهَا ابْنَ آدَمَ، وَمِنْهَا مَا يَهُمُّ بِهِ الرَّجُلُ فِي يَقَظَتِهِ، فَيَرَاهُ فِي مَنَامِهِ، وَمِنْهَا الرُّؤْيَا الصَّالِحَةُ، بُشْرَى مِنْ اللهِ فَإِنْ رَأَى أَحَدُكُمْ رُؤْيَا يُحِبُّهَا، فَإِنَّمَا هِيَ مِنْ اللهِ؛ فَلْيَحْمَدْ اللهَ عَلَيْهَا وَلْيَقُصَّهَا إِنْ شَاءَ، وَلَا يُحَدِّثْ بِهَا إِلَّا مَنْ يُحِبُّ، وَلْيُفَسِّرْهَا، وَإِنْ رَأَى مَا يَكْرَهُ فَإِنَّمَا هِيَ مِنْ الشَّيْطَانِ؛ فَلْيَتَحَوَّلْ عَنْ جَنْبِهِ الَّذِي كَانَ عَلَيْهِ، وَلْيَنْفُثْ"، وفي رواية: "وَلْيَبْصُقْ حِينَ يَسْتَيْقِظُ عَنْ يَسَارِهِ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ، وَلْيَتَعَوَّذْ بِاللهِ مِنْ شَرِّهَا، وَمِنْ شَرِّ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ ثَلَاثًا، وَلْيَقُمْ فَلْيُصَلِّ، وَلَا يُخْبِرْ بِهَا أَحَدًا، وَلَا يُفَسِّرْهَا؛ فَإِنَّهَا لَنْ تَضُرَّهُ"(هذا اللفظ جمعه في الجامع الصحيح للسنن والمسانيد، ورمز له بأنه رواه البخاري، ومسلم، والترمذي، وابن ماجه، ومسند الإمام أحمد).

 

وفي هذا الحديث بيان شافي لكل سؤال يطرأ عن الرؤى، وعلى المسلم أن يتقى الله -تعالى- في يقظته حتى لا يضره ما رآه في منامه، وقد رُوى هذا المعنى عن ابن سيرين -رحمه الله- أنه قال: "اتَّقِ اللَّهَ وَأَحْسِنْ فِي الْيَقَظَةِ، فَإِنَّهُ لَا يَضُرُّكَ مَا رَأَيْت فِي النَّوْمِ" كما ينبغي للمسلم أن يُسَرَّ للرؤيا الصالحة، ولكن ليحذر من الاغترار بها، قَالَ الْمَرُّوذِيُّ: أَدْخَلْت إبْرَاهِيمَ الْحُمَيْدِيَّ عَلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ (الإمام أحمد بن حنبل)، وَكَانَ رَجُلًا صَالِحًا، فَقَالَ: إنَّ أُمِّيَ رَأَتْ لَك كَذَا وَكَذَا وَذَكَرَتْ الْجَنَّةَ، فَقَالَ: يَا أَخِي إنَّ سَهْلَ بْنَ سَلَامَةَ كَانَ النَّاسُ يُخْبِرُونَهُ بِمِثْلِ هَذَا، وَخَرَجَ سَهْلٌ إلَى سَفْكِ الدِّمَاءِ، وَقَالَ: الرُّؤْيَا تَسُرُّ الْمُؤْمِنَ، وَلَا تَغُرُّهُ".

 

أيها الإخوة: ومن الأخطاء التي يقع بها كثير من الناس: تتبع الرؤى وطلب تعبيرها ممن يعرفون معرفته بذلك، ومما لا يعرفون، ووجد لذلك قنوات وحسابات في وسائل التواصل الاجتماعي، وصاروا يعبرون كل رؤيا وحلم، فأوقعوا الناس بحيرة وضللوهم، وعلى المسلم أن يتجنب ذلك فهو خلاف الهدي الذي سار عليه سلف الأمة، ولقد سار من اشتهر بتعبير الرؤى من التابعين على منهج حسن فلم يكونوا يعبرون كل رؤيا، فقد روَى هِشَامٌ بْنُ حَسَّانٍ عَنْ ابْنِ سِيرِينَ: أَنَّهُ كَانَ يُسْأَلُ عَنْ مِائَةِ رُؤْيَا فَلَا يُجِيبُ فِيهَا بِشَيْءٍ، إلَّا أَنْ يَقُولَ: اتَّقِ اللَّهَ، وَأَحْسِنْ فِي الْيَقَظَةِ، فَإِنَّهُ لَا يَضُرُّكَ مَا رَأَيْت فِي النَّوْمِ، وَكَانَ يُجِيبُ فِي خِلَالِ ذَلِكَ، وَيَقُولُ: إنَّمَا أُجِيبُهُ بِالظَّنِّ، وَالظَّنُّ يُخْطِئُ وَيُصِيبُ".

 

أسأل الله -تعالى- أن يفقهنا في ديننا ويجنبنا كل سوء.

أقول قولي هذا، وأستغفر الله لي ولكم...

 

 

الخطبة الثانية:

 

أيها الإخوة: الفرق بين الرؤيا والحلم ذكره شيخنا محمد العثيمين -رحمه الله- فقال: "الغالب أن الرؤيا تكون سارة يفرح بها المؤمن، وينشرح لها صدره، وتكون مركزة، وأما الحلم فمن الشيطان، يأتي بالأمثال يضربها للنائم لتزعجه وتُروعه، وتُقلقُ راحته، وهناك ما يشبه الحلم مما لا أساسَ له ولا معنى له، ومثاله عندما جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ -ﷺ-، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ رَأَيْتُ فِي الْمَنَامِ كَأَنَّ رَأْسِي قُطِعَ؟ قَالَ: فَضَحِكَ النَّبِيُّ -ﷺ-، وَقَالَ: "إِذَا لَعِبَ الشَّيْطَانُ بِأَحَدِكُمْ فِي مَنَامِهِ، فَلَا يُحَدِّثْ بِهِ النَّاسَ"(رواه مسلم عَنْ جَابِرٍ).

 

أيها الإخوة: وممن تحدث عن الرؤى وأسهب: شيخنا محمد العثيمين -رحمه الله-، وهذا بعض ما قال بتصرف بسيط، سنعطيكم فائدة تستريحون فيها: "كل حلم مُزعج فهو من الشيطان؛ كما قال ﷺ والطريق إلى التخلص منه؛ ما قال ﷺ: "إذا استيقظ في مرقده يَتَعَوَّذْ بِاللهِ مِنْ شَرِّهَا، وَمِنْ شَرِّ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ" ثَلَاثًا، ويتفل عن يساره، ينقلب على الجانب الثاني، فإن عاد إليه وأزعجه، يقوم ويتوضأ ويصلي، ولا يُخبر أحداً؛ لأنه لو أخبر أحداً ثم عبرها على حسب الرؤيا وقع، فإن الرؤيا على جناح طائر إذا عبرت وقعت، وما أكثر الذين يسألون عن رؤى يرونها في المنام تزعجهم، ولكننا نرشدهم إلى ما أرشد إليه الرسول -ﷺ-، وهو أن يقول: "أعوذ بالله من شر الشيطان، ومن شر ما رأيت"، ولا يُخبر أحداً، وليتغافل عنها، ويلهُ عنها.. ولن تضره أبداً، ولهذا كان الصحابة -رضي الله عنهم- يرون الرؤيا يكرهونها، ويمرضون منها حتى حدثهم النبي -ﷺ- بهذا الحديث، فكانوا يعملون بما أرشدهم إليه، ويسلمون من شرها".

 

وقال رحمه الله: "الذي أنصح به إخواننا أن لا يهتموا بهذا الأمر كثيراً؛ لأنهم إذا اهتموا بهذا كثيراً لعب بهم الشيطان في منامهم، فيأتيهم كل ليلة يُريهم رؤيا تُفزعهم، ثم يطلبون من يُؤولها أو من يُعبرها، والإعراض عن هذا أحسن بكثير".

 

وقال رحمه الله: "أنصح من يبلغه كلامي هذا أن لا يحرص على تتبع الرؤى؛ لأن الشيطان إذا علم من الإنسان تتبعه للرؤى صار يؤذيه بأن يريه ما يكره حتى يحزن".

 

وأختم بهذا التحذير، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ عَنِ النَّبِيِّ -ﷺ- قَالَ: "مَنْ تَحَلَّمَ بِحُلْمٍ لَمْ يَرَهُ كُلِّفَ أَنْ يَعْقِدَ بَيْنَ شَعِيرَتَيْنِ.."(رواه البخاري)، قال ابن بطال: "لأن الكاذب في نومه كاذب على الله أنه أراه ما لم ير، والكاذب على الله أعظم فرية، وأولى بعظيم العقوبة من الكاذب على نفسه".

المرفقات
storage
storage
التعليقات

© 2020 جميع الحقوق محفوظة لموقع ملتقى الخطباء Smart Life