طريقة تسجيل أعضاء في الموقع الجديد وتفعيل الحساب    ||

ملتقى الخطباء

(7٬889)
2902

فرح الساجد بعودة المساجد – خطب مختارة

1441/10/17
قيِّم‬ :
طباعة المفضلة
A - A +
اقتباس

إن باب المساجد يؤدي مباشرة -لمن أخلص ثم أتقن- إلى باب الجنة… وإن تعلق القلب بالمسجد يوصل حتمًا إلى ظل عرش الرحمن -عز وجل- يوم القيامة… وإن المشي للمسجد في الظلام فجرًا ومغربًا وعشاءً يورث النور التام يوم القيامة…

كإنسان حُرِم من الماء حتى كاد أن يهلك وحتى صارت قطرة الماء بالنسبة له أغلى من جبل من الذهب… وكطفل حُرِم من أمه ودفء حضنها حتى صار الارتماء بين ذراعيها أهم عنده من نور عينيه… وكغريب نُفي من وطنه فتقلب في الأهوال والذل والأوحال حتى أصبح يتمنى لو تنازل عما بقي من عمره مقابل ليلة واحدة يقضيها بين ربوع وطنه… هذا تمامًا هو حال من تعلق قلبه بالمساجد بعد أن حُرم منها، فكاد يموت كمدًا كلما رأى أبواب المسجد مغلقة دونه، وحتى أخذه الهم الذي لا يستفيق منه إذ يشعر أنه ما حُرِم من مسجده إلا بسبب ذنوبه ومعاصيه…

 

ففي واقعة لا نعلم أنها قد وقعت في سابق الزمان أبدًا، تُغلَق المساجد، وتعطل الجُمع والجماعات، ونُحرَم من القيام والتراويح في رمضان، ونصلي صلاة العيد في بيوتنا!… فهل هو سخط من الله نزل علينا؟! أم هي خطايانا التي لم تجعلنا أهلًا لأن نعمر بيوت الله؛ (إِنَّمَا يَعْمُرُ مَسَاجِدَ اللَّهِ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَأَقَامَ الصَّلَاةَ وَآتَى الزَّكَاةَ وَلَمْ يَخْشَ إِلَّا اللَّهَ)[التوبة: 18]! كرب وهَمٌ وغم وحيرة!

 

لكن هذا الكرب، وذلك الحزن، وذاك الهم، سرعان ما زال وولى وانقضى حين شاع الخبر أن المساجد -بحول الله- ستفتح أبوابها… لقد كان كيوم عيد، كيوم لقاء الحبيب بالحبيب، بهجة وحبور وسعادة وسرور، وعيون تدمع من الفرح، وصدور تنشرح من المرح… فما أجمل العطاء بعد المنع! وما ألذ الرشف بعد الحرمان!… إنه يوم ليس كالأزمان.

 

***

 

وكيف لا يفرح المؤمنون أشد الفرح لفتح المساجد التي هي بيوت الله في الأرض: (وَأَنَّ الْمَسَاجِدَ لِلَّهِ فَلَا تَدْعُوا مَعَ اللَّهِ أَحَدًا)[الجن: 18]، وهي مواضع الطاعة والتقرب منه -سبحانه وتعالى-، وهي بيوت التقوى والتقاة، قالها الله كما قالها رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، فأما الله -عز وجل- فقد قال: (فِي بُيُوتٍ أَذِنَ اللَّهُ أَنْ تُرْفَعَ وَيُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ يُسَبِّحُ لَهُ فِيهَا بِالْغُدُوِّ وَالْآصَالِ * رِجَالٌ لَا تُلْهِيهِمْ تِجَارَةٌ وَلَا بَيْعٌ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ وَإِقَامِ الصَّلَاةِ وَإِيتَاءِ الزَّكَاةِ يَخَافُونَ يَوْمًا تَتَقَلَّبُ فِيهِ الْقُلُوبُ وَالْأَبْصَارُ)[النور: 36-37]، وأكد نفس الأمر رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- حين قال: “المسجد بيت كل تقي”(رواه البزار في مسنده).

 

والمساجد بلا منازع هي أحب بقاع الأرض إلى الله -عز وجل-، فعن أبي هريرة أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال: “أحب البلاد إلى الله مساجدها”(رواه مسلم)، لذا تجد الجليل -سبحانه وتعالى- قد أضافها إلى نفسه، فقال -عز من قائل-: (إِنَّمَا يَعْمُرُ مَسَاجِدَ اللَّهِ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ…)[التوبة: 18].

 

والمساجد -بحق- هي مصانع الرجال ومفارخ الأبطال:

لا يُصنع الأبطال إلا *** في مساجدنا الفساح

في روضة القرآن في *** ظل الأحاديث الصحاح

شعب بغير عقيدة *** ورق يذريه الرياح

من خان حي على الصلاة *** يخون حي على الكفاح

 

فكيف بعد كل تلك الفضائل للمساجد لا يطير المؤمن سعادة بفتح أبوابها؟! إن باب المساجد يؤدي مباشرة -لمن أخلص ثم أتقن- إلى باب الجنة، فعن أبي هريرة أن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: “من غدا إلى المسجد أو راح، أعد الله له في الجنة نزلًا، كلما غدا أو راح”(متفق عليه)… وإن تعلق القلب بالمسجد يوصل حتمًا إلى ظل عرش الرحمن -عز وجل- يوم القيامة، فعنه أيضًا أن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: “سبعة يظلهم الله في ظله، يوم لا ظل إلا ظله… ورجل قلبه معلق في المساجد”(متفق عليه)… وإن المشي للمسجد في الظلام فجرًا ومغربًا وعشاءً يورث النور التام يوم القيامة؛ فعن أنس بن مالك قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: “بشر المشائين في الظلم إلى المساجد، بالنور التام يوم القيامة”(ابن ماجه)؛ فالحمد لله الذي فتح لنا أبواب مساجدنا، وأعادنا إليها مشتاقين تواقين إلى عبادته والتقرب منه.

 

***

 

لكن دوام هذه النعمة؛ نعمة فتح المساجد، مشروط بشرط؛ أن نشكرها ولا نكفرها، فيبارك الله لنا فيها ولا ينزعها منا مرة أخرى: (وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِنْ شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِنْ كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ)[إبراهيم: 7]، ويكون شكر نعمة المساجد بأن نعمرها ولا نهجرها، فكم من مسجد كان يجأر إلى الله بالشكوى إذ يخلو من المصلين خاصة في صلاة الفجر!… ويكون شكر نعمة المساجد بأن نحسن فيها العبادة والإخلاص ونكثر من التبتل إلى الله والابتهال، وأن يكون همنا مرضاة الله -تعالى- وجنته… ويكون شكر نعمة المساجد بأن تتآلف قلوب المصلين فيه فيتحدوا ولا يختلفوا، ويتعارفوا ولا يتنافروا…

 

***

 

وإن كان جميع المسلمين قد فرحوا بفتح المساجد وعودتهم إليها؛ فإن أشد الناس فرحًا بذلك هم الأئمة والخطباء، ولقد انعكس فرحتهم تلك في أول خطبة وأول جمعة لهم بعد فترة من حبسهم عن منابرهم وانقطاعهم عن الإمامة والخطابة… فكانت منهم الخطب التالية التي تفوح فرحًا وسعادة، وتقطر حمدًا وشكرًا، وتتألق إيمانًا وبرًا.

 

فرح المؤمنين بمساجدهم
8٬238
1023
146
(2902)

فرح المؤمنين بمساجدهم

1441/10/10
الخطبة الأولى: الْحَمْدُ لِلَّهِ السَّمِيعِ الْعَلِيمِ، الْقَرِيبِ الْمُجِيبِ؛ يُعْطِي السَّائِلِينَ، وَيَجْبُرُ الْمُنْكَسِرِينَ، وَيُفَرِّجُ كَرْبَ الْمَكْرُوبِينَ، وَيُجِيبُ دُعَاءَ الدَّاعِينَ، وَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ، نَحْمَدُهُ حَمْدَ الشَّاكِرِينَ، وَنَسْتَغْفِرُهُ اسْتِغْفَارَ التَّائِبِينَ، وَنَسْأَلُهُ مِنْ فَضْلِهِ الْعَظِيمِ، فَهُوَ الْبَرُّ الرَّحِيمُ، الْجَوَادُ الْكَرِيمُ، وَأَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ؛ رَبٌّ رَءُوفٌ رَحِيمٌ، قَرِيبٌ مِنْ عِبَادِهِ الْمُؤْمِنِينَ، لَا يَبْتَلِيهِمْ إِلَّا وَيُعَافِيهِمْ، وَلَا يَمْنَعُهُمْ إِلَّا وَيُعْطِيهِمْ، وَلَا يَحْرِمُهُمْ إِلَّا وَيَمْنَحُهُمْ، وَهُوَ الْغَنِيُّ الْكَرِيمُ الَّذِي وَسِعَتْ رَحْمَتُهُ كُلَّ شَيْءٍ، وَوَسِعَ كُلَّ شَيْءٍ رَحْمَةً وَعِلْمًا، وَهُوَ الْقَوِيُّ الْمَتِينُ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ؛ كَانَ إِذَا حَزَبَهُ أَمْرٌ صَلَّى، وَكَانَ يَجِدُ فِي الصَّلَاةِ رَاحَتَهُ وَأُنْسَهُ، وَيُنَاجِي فِيهَا رَبَّهُ فَيَبُثُّ لَهُ هَمَّهُ وَغَمَّهُ وَحُزْنَهُ، فَيَرْحَمُهُ رَبُّهُ -سُبْحَانَهُ- فَيَرْبِطُ عَلَى قَلْبِهِ، وَيَشْرَحُ صَدْرَهُ، وَيُزِيلُ حُزْنَهُ، وَيَمْلَأُ نَفْسَهُ فَرَحًا وَسُرُورًا، صَلَّى اللَّهُ وَسَلَّمَ وَبَارَكَ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَأَصْحَابِهِ وَأَتْبَاعِهِ بِإِحْسَانٍ إِلَى يَوْمِ الدِّينِ. أَمَّا بَعْدُ: فَاتَّقُوا اللَّهَ -تَعَالَى- وَأَطِيعُوهُ.. اتَّقُوهُ -سُبْحَانَهُ- حَتَّى تَلْقَوْهُ.. اتَّقُوهُ فِي السَّرَّاءِ فَاشْكُرُوا وَلَا تَبْطُرُوا وَلَا تَكْفُرُ .....
الملفات المرفقة
فرح المؤمنين بمساجدهم
عدد التحميل 1023
فرح المؤمنين بمساجدهم – مشكولة
عدد التحميل 1023
قم بالنقر على اسم الملف للتحميل
فرحة الساجد بالعودة إلى المساجد
3٬077
292
12
(2902)

فرحة الساجد بالعودة إلى المساجد

1441/10/15
الخطبة الأولى: الْحَمْدُ لله الْقُوِّيِّ الْمَتِينِ، الْمَلِكِ الْحَقِّ الْمُبِينِ، لَا يَـخْفَى عَلَى سَمْعِهِ خَفِيُّ الْأَنِينِ, وَلَا يَغْرُبُ عَنْ بَصَرِهِ حَرَكَاتُ الْجَنِينِ، أَحَمَدُهُ حَمْدَ الشَّاكِرِينَ، وَأَسْأَلُهُ مَعُونَةَ الصَّابِرِينَ, وَأَشْهَدُ أَنَّ لَا إِلهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهَ لَا شَرِيكَ لَهُ, وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ الْمُصْطَفَى الصَّادِقُ الْأَمينُ, صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَصَحِبِهِ أَجْمَعِينَ. أَمَّا بَعْدُ: أَيُّهَا النَّاسُ: أُوُصِيكُمْ وَنَفْسِيِ بِتَقْوَى اللهِ -تَعَالَى- بِالسِّرِّ وَالْعَلِنِ، وَبِالْـخَلْوَةِ وَالْجَلْوَةِ؛ (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اتَّقُواْ اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلاَ تَمُوتُنَّ إِلاَّ وَأَنتُم مُّسْلِمُونَ)[آل عمران: 102]. أَيُّهَا الْمُسْلِمُونَ: مَنْ يَتَصَوَّرُ أَنَّ فَيرُوسًا صَغِيرًا لَا يُرَى بِالْعَيْنِ الْمُجَرَّدَةِ يَسْلُبُ مِنَ الْأبدَانِ قُوَاهَا، وَالْأَجْفَانِ كَرَاهَا، وَيَشُقُّ الْأَرْجَاءَ, وَيَفْتِقُ الْأَجْوَاءَ، وَيُفْسِدُ الْهَوَاءَ، وَتَعْرِفُ الْأَفْرَادُ وَالْأُمَمُ حَجْمَهَا الْحَقِيقِيَّ وَلَوِ اِعْتَلَتِ الْقِمَمَ!. مَنْ يَتَصَوَّرُ أَنَّ الْمَسَاجِدَ تُغْلَقُ، وَالسَّلَامَ وَالْعِنَاقَ بَيْنَنَا, أَسْلِحَةٌ نَخَافُ مِنْهَا وَلَوْ كَانَ مِنْ أَعَزِّ النَّاسِ لَنَا؛ تَبَاعَدٌ وَحَذَرٌ، تَرَقُّبٌ وَنَظَرٌ، خَوْفٌ وَهَلَعُ مِنْ هَذَا الْفِيرُوسِ الْعَنِيدِ, فَسُبْحَانَ مَنْ أَوَجَدَهُ!, (وَلِلَّه .....
الملفات المرفقة
فرحة الساجد بالعودة إلى المساجد
عدد التحميل 292
قم بالنقر على اسم الملف للتحميل
الحمد لله على عودتنا للمساجد
2٬929
150
26
(2902)

الحمد لله على عودتنا للمساجد

1441/10/15
الخطبة الأولى: الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ، الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ، مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ، الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي بِنِعْمَتِهِ تَتِمُّ الصَّالِحَاتُ، وَبِفَضْلِهِ تَزُولُ الْكُرُبَاتُ، وَبِرَحْمَتِهِ تَحِلُّ الْبَرَكَاتُ، وَأَشْهَدُ أَنْ لا إِلَهَ إِلَّا اللهُ رَبُّ الْأَرَضِينَ السَّبْعِ وَرَبُّ السَّمَاوَاتِ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسولُهُ حَقًّا وَنَبِيُّهَ صِدْقًا، صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَزَوْجَاتِهِ وَمَنْ تَبِعَهُ بِإِحْسَانٍ إِلَى يَوْمِ الدِّينِ وَسَلَّمَ تَسْلِيمًا كَثِيرًا. أَمَّا بَعْدُ: فَاحْمَدُوا اللهَ عِبَادَ اللهِ وَاشْكُرُوهُ عَلَى نِعْمَةِ الرُّجُوعِ إِلَى الْمَسَاجِدِ وَإِلَى عَوْدَةِ الصَّلَاةِ إِلَى بُيُوتِ اللهِ، وَأَقُولُ بَعْدَ هَذِهِ الْعَوْدَةِ: اللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ أَنْتَ نُورُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ، وَلَكَ الْحَمْدُ أَنْتَ قَيَّامُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ، وَلَكَ الْحَمْدُ أَنْتَ رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَنْ فِيهِنَّ، أَنْتَ الْحَقُّ، وَقَوْلُكَ حَقٌّ، وَوَعْدُكَ حَقٌّ، وَلِقَاؤُكَ حَقٌّ، وَالْجَنَّةُ حَقٌّ، وَالنَّارُ حَقٌّ، وَالسَّاعَةُ حَقٌّ، اللَّهُمَّ لَكَ أَسْلَمْنا، وَبِكَ آمَنْنا، وَعَلَيْكَ تَوَكَّلْنَا، وَإِلَيْكَ أَنَبْنَا، وَإِلَيْكَ حَاكَمْنَا، وَإِلَيْكَ خَاصَمْنَا، وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ، اللَّهُمَّ اغْفِرْ لَنَا مَا قَدَّمْنَا وَمَا أَخَّرْنَا، وَمَا أَسْرَرْنَا، وَمَا أَعْلَنَّا، أَنْتَ إِلَهُنَا لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ. أَيُّهَا الْمُسْلِمُونَ: هَذِهِ وَقَفَاتٌ بِهَذِهِ الْمُنَاسَبَةِ: الْوَقْفَةُ الأُولَى: إِنَّ .....
الملفات المرفقة
الحمد لله على عودتنا للمساجد
عدد التحميل 150
قم بالنقر على اسم الملف للتحميل
العودة للمساجد
2٬167
142
13
(2902)

العودة للمساجد

1441/10/16
الخطبة الأولى: إنَّ الحمدَ للهِ، نَحْمَدُهُ، ونستعينُهُ، ونستغفِرُهُ، ونعوذُ باللهِ مِنْ شرورِ أنفسِنَا وسيئاتِ أعمالِنَا، مَنْ يهدِ اللهُ فلاَ مُضِلَّ لَهُ، وَمَنْ يُضْلِلْ فَلاَ هَادِيَ لَهُ، وأشهدُ أنْ لا إلهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شريكَ لَهُ؛ تَعْظِيمًا لِشَأْنِهِ، وأشهدُ أنَّ مُحَمَّدًا عبدُهُ ورسُولُهُ وَخَلِيلُهُ, صَلَّى اللهُ عليهِ وعَلَى آلِهِ وصَحْبِهِ، وَمَنْ تَبِعَهُمْ بِإِحْسَانٍ إِلَى يَوْمِ الدِّينِ، وَسَلَّمَ تَسْلِيمًا كثيرًا. أمَّا بَعْدُ: عِبَادَ اللَّهِ: لَقْدْ نَزَلَتْ فِي الْعَالَمِ مُنْذُ أَرْبَعَةِ أَشْهُرٍ نَازِلَةٌ عَظِيمَةٌ، وَوَبَاءٌ عَمَّ وَطَمَّ, وَاجْتَاحَ الْعَالَمَ بأَسْرِهِ. والْوَبَاءُ خَلْقٌ مِنْ خَلْقِ اللَّهِ، يُخْرِجُهُ مَتَى شَاءَ، وَيَرْفَعُهُ مَتَى شَاءَ، وَقُدْرَةُ اللَّهِ -جَلَّ وَعَلَا- عَظِيمَةٌ, وَأَمْرُهُ نَافِذٌ، وَحُكْمُهُ مَاضٍ، فَلَهُ الْخَلْقُ وَالْأَمْرُ. فَلَقَدْ تَأَثَّرَ الْنَّاسُ حِينَ حَالَ انْتَشَارُ الْوَبَاءِ بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ الصلاة بالْمَسَاجِدِ؛ حِمَايَةً لَهُمْ مِنَ الْوَبَاءِ. ولكن سِعَةُ رَحْمَةِ رَبِّ الْعَالَمِينَ وَلُطْفُهُ بِعِبَادِهِ عَظِيْمَةٌ, حَيْثُ يَسَّرَ لِعِبَادِهِ الْعَودَةُ إِلَى الصَّلَاةِ بالْمَسَاجِدِ مَرَّةً أُخْرَى، مِنْ لُطْفِ اللَّهِ بِهم؛ فَفِيهَا أُنْسُهُمْ وَرَاحَتُهُمْ, حَيْثُ مُنَاجَاةُ رَبِّهِمْ -سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى-, وَالرَغْبَةُ بِمَا عِنْدَهُ, قَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-: "مَنْ غَدَا إِلَى الْمَسْجِدِ أَوْ رَاحَ؛ أَعَدَّ اللَّهُ لَهُ فِي الْجَن .....
الملفات المرفقة
العودة للمساجد
عدد التحميل 142
قم بالنقر على اسم الملف للتحميل
أول خطبة بعد فتح المساجد
8٬274
360
34
(2902)

أول خطبة بعد فتح المساجد

1441/10/15
الخطبة الأولى: الحَمْدُ للهِ الذِي بِنِعْمَتِهِ تَتِمُّ الصَّالِحَاتُ، الحَمْدُ للهِ الذِي خَلَقَ الأَرْضَ والسَّمَوَاتِ، الحَمْدُ للهِ الذِي يَبتَلِي مَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ وَهُوَ يَكْشِفُ الكُرُبَاتِ، فَلَهُ الحَمْدُ مِلءَ خَزَائِنِ البَرَكَاتِ، وَلَهُ الحَمْدُ مَا تَتَابَعَتْ بِالقَلْبِ النَبَضَاتُ، وَلَهُ الحَمْدُ مَا تَعَاقَبَتْ الخُطُوَاتُ. الحَمْدُ لِلْعَدْلِ الحَكِيمِ البَارِي *** المُسْتَعَانِ الوَاحِدِ القَهَّارِ ذِي الِحكْمَةِ البَالِغَةِ العَليَّه *** وَالحُجَّةِ الدَّامِغَةِ القَوِيَّهْ وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدَاً عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ.. يَا ربِّ صَلِّ عَلَى النَّبِيِّ وَآَلِهِ *** مَا قَالَ ذُو كَرَمٍ لِضَيْفٍ مَرْحَبًا يَا رِبِّ صَلِّ عَلَى النَّبِيِّ وَآَلِهِ *** مَا كَوْكَبٌ فِي الجَوِّ قَابَلَ كَوْكَبًا بِاللهِ يَا مُتَلَذِّذِيْنَ بِذِكْرِهِ *** صَلُّوا عَلَيهِ فَمَا أَحَقَّ وَأَوْجَبَا فَاللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلَّمَ عَلَيهِ وَعَلَى آَلِهِ وَأَصْحَابِهِ وَمَنْ سَارَ عَلى نَهْجِهِ وَاِسْتَنَّ بِسُنَّتِهِ وَسَلَّم تَسْلِيمًا كَثِيرًا إِلَى يَومِ الدِّينِ. أَمَّا بَعْدُ: فَاتَّقُوا اللهَ عِبَادَ اللهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ. يَا أُمَّةَ مُحَمَّدٍ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-: يَا أَهْلَ المَسَاجِدِ! يَا عُمَّارَ بُيُوتِ اللهِ: سَلَامٌ لَا يُعَادِلُهُ سَلَامُ *** عَلَى مَنْ فِي الحَشَا مِنْهُ كِلَامُ سَلَامٌ لَا يَزُولُ مَدَى اللَّيَالِي *** يَزِيدُ ثَنَاؤُهُ مَا زَادَ عَامُ فالسَّلامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكَاتُهُ، طِبْت .....
الملفات المرفقة
أول خطبة بعد فتح المساجد
عدد التحميل 360
قم بالنقر على اسم الملف للتحميل
عودة وعيد مساجد
1٬278
85
1
(2902)

عودة وعيد مساجد

1441/10/15
الخطبة الأولى: الحمدُ للهِ على بلوغِ هذهِ اللحظةِ المفرحةِ، بعدَ مُضيِ إحدى عشرةَ جمعةً, الحمدُ للهِ على نعمائهِ بعدَ لُطفِ بلائهِ، والحمدُ لكَ ربَّنا على إجابتِك لدعائِنا ببلائِنا؛ فأجلَيتَ عنا أكثرَ الغمةِ، وأشهدُ أنْ لا إلهَ إلا اللهُ القويُ العزيزُ الذي خَلقَ ما لا نَراهُ، فطافَ العالَمَ يُمرِضُ ويُميتُ؛ لأنَّ اللهَ إذا أرادَ (أَمْرًا فَإِنَّمَا يَقُولُ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ)[البقرة: 117], فتَصاعَدتِ الأرقامُ برغمِ الاحترازاتِ بكلِ الأسبابِ, (وَاللَّهُ يَحْكُمُ لَا مُعَقِّبَ لِحُكْمِهِ)[الرعد: 41], وأشهدُ أن محمدًا عبدُه ورسولُه، أكثرُ الخلقِ بلاءً، وأعظمُهم صبرًا وشكرًا وارتضاءً، فصلى اللهُ وسلمَ عليه، وعلى آلهِ وصحبهِ السائرينَ على نهجهِ اتَّساءً. أما بعدُ: فيا "رَبَّنا مَا أَمْجَدَكَ وَأَجْوَدَكَ، وَأَرْأَفَكَ وَأَلْطَفَكَ، وَأَرْحَمَكَ وَأَعْلَمَكَ، وَأَقْدَرَكَ وَأَقْهَرَكَ، وَأَخْيَرَكَ وَأَشْكَرَكَ، وَأَحْلَمَكَ وَأَحْكَمَكَ!. رَبَّنا مَا أَجْزَلَ عَطَاءَكَ، وَأَجَلَّ ثَنَاءَكَ، ومَا أَحْسَنَ بَلَاءَكَ، وَأَسْبَغَ نَعْمَاءَكَ!. رَبَّنا مَا أَعْظَمَ عَرْشَكَ، وَأَشَدَّ بَطْشَكَ, وَمَا أَعْظَمَ مِنَّتَك، وَمَا أَعْرَضَ جَنَّتَكَ!. رَبَّنا وَمَا أَسْرَعَ فَرَجَكَ، ومَا أَقْرَبَ فَتْحَكَ، وَأَحْسَنَ مَدْحَكَ!. رَبَّنا مَا أَوْسَعَ رِزْقَكَ، مَا أَوْفَى عَهْدَكَ، وَأَنْجَزَ وَعْدَكَ!"(باختصار وتصرف من: العظمة لأبي الشيخ الأصبهاني). (وَقَال .....
الملفات المرفقة
عودة وعيد مساجد
عدد التحميل 85
قم بالنقر على اسم الملف للتحميل
مع عودة المساجد
1٬504
78
6
(2902)

مع عودة المساجد

1441/10/19
الخطبة الأولى: الحمد لله ‎​‎​‏​‏​‏​‏​الذي كشف عنا الضر، الحمد لله الذي كفانا وآوانا، الحمد لله, ثم الحمد لله، كما ينبغي لجلال وجهه وعظيم سلطانه، نحمده على نعمائه وعلى حسن بلائه، يكشف الضر ويجيب المضطر, ويشفي السقيم, ويغفر الذنب العظيم، والصلاة والسلام على إمام الصابرين، وإمام الشاكرين, نبينا محمد الذي ابتلي فصبر, وأعطي فشكر, صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم تسليما كثيرا. أما بعد: فاتقوا الله -عباد الله-؛ (اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ)[آل عمران: 102]. عباد الله: وبعد طول فراق ها قد شرعت بيوت الله أبوابها، وضجت المساجد بتكبيرات المصلين والمسبحين، وامتلأت الحناجر بـ "آمين"، وانتقلنا من الصلاة في بيوتنا إلى بيوت الله ورحابه، فالحمد لله على ما أنعم وتفضّل، هو أهل الثناء والمجد، وهو أهل التقوى وأهل المغفرة، اللهم اجعلنا شاكرين لنعمك, مثنيين بها عليك قابليها. ها قد عدنا إلى المساجد بعد مضي فترة ليست بالقصيرة من احترازات وتدابير وقائية؛ لدفع جائحة كورونا وما تبعها من تعليق للجمع والجماعات والأعمال ومنع التجمعات. نعم -عباد الله- تعود الحياة أجمل وأبهى، ‏وحق للطيور أن تغادر أوكارها، والأرواح أن تجدد مسارها؛ ‏ليمضي الجميع معاً لمواصلة السير في عمارة الكون بطاعة الله وعبادته, وعمران المساجد حسا ومعنى، والاستمرار في البناء والعطاء، وخدمة الدين والوطن، الوطن الذي استقبل رسالة السماء, واحتضن الحرمين الشريفين -حرسهما الله.- ومن شكر الله -تعالى- الشكر والتقدير والعرفان لولاة الأمور -أيدهم الله- على كل ما بذلوه م .....
الملفات المرفقة
مع عودة المساجد
عدد التحميل 78
قم بالنقر على اسم الملف للتحميل
جمعة الجمعة والمساجد
1٬518
160
15
(2902)

جمعة الجمعة والمساجد

1441/10/17
الخطبة الأولى: الحَمدُ للهِ أَعَادَنا لِلجُمَعِ والجَماعَاتِ، أَشهَدُ أنْ لا إلهَ إلاَّ اللهُ وحدَه لا شَريكَ لَهُ، ربُّ الأرضِ والسَّماواتِ، وَأَشهَدُ أنَّ محمَّداً عبدُ اللهِ ورَسُولُهُ، مَنْ أَطَاعَهُ دَخَلَ الجنَّة، وَمَنْ عَصَاهُ فَقَدْ أَبَى. أَمَّا بَعْدُ: أيُّها المُؤمِنُون: اتَّقُوا اللهَ تَعَالَى وَرَاقِبُوهُ، وَأَطِيعُوهُ ولا تَعْصُوهُ. عبادَ اللهِ: تَمرُّ أُمَّتُنا بِأيَّامٍ عَصِيبَةٍ، غَامِضَةُ الابتِداءِ، مُبهَمَةُ الانتِهاءِ، وَقَانَا اللهُ شَرَّ البَلايَا وَالفِتَنِ ما ظَهَرَ منها وما بَطَنَ، وهذِهِ واللهِ أَقدارٌ مَكتُوبَةٌ، وحِكَمٌ مَسْطُورَةٌ، نَسألُ المَولى الفَرَجَ القَريبَ. والمُسلِمُ يُقابَلُ أَمرَ اللهِ بِالرِّضا والتَّسليمِ، والصَّبرِ واليَقِينِ، واللهُ لطيفٌ بِعبادِهِ وهو العليمُ الحكيمُ. فَلْنُحسنِ الظَّنَّ بِاللهِ -تَعالى-، فقد قَالَ نَبيُّنا -صَلَّى اللهُ عَليهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ- أنَّ اللهَ -جَلَّ وعَلا- قَالَ: "أَنَا عِنْدَ ظَنِّ عَبدِي بي، إنْ ظَنَّ خيرًا فَلهُ، وإنْ ظَنَّ شَرًّا فَلهُ". فَكَمْ للهِ مِنْ لُطْفٍ خَفِيٍّ *** يَدِقُّ خَفَاهُ عن فَهْمِ الذَّكِيِّ إذَا ضَاقَت بِكَ الأسبَابُ يَومَاً *** فَثِقْ بِالوَاحِدِ الأَحَدِ العَلِيِّ فَقَد حَلَّ بِالمُؤمِنِينَ مِن الشَّدَائِدِ ما لا يَخطُرُ على البَالِ، فَمَا وَهَنُوا لِمَا أَصَابَهُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَمَا ضَعُفُوا وَمَا اسْتَكَانُوا وَاللَّهُ يُحِبُّ الصَّابِرِينَ. لَقْد قَابَلُوهَا بِالصَّبرِ وَالثَّبَاتِ: (وَقَالُوا .....
الملفات المرفقة
جمعة الجمعة والمساجد
عدد التحميل 160
قم بالنقر على اسم الملف للتحميل
العودة للمساجد وشكر الله
1٬350
129
15
(2902)

العودة للمساجد وشكر الله

1441/10/19
الخطبة الأولى: الحَمْدُ للهِ الذِي يَبْتَلِي عِبَادَهُ بِالسَّرَّاءِ وَالضَّرَّاءِ، وَيَخْتَبِرُهُمْ فِي المَنْعِ وَالعَطَاءِ، وَلَهُ الحِكْمَةُ وَالرَّحْمَةُ فِيمَا قَدَّرَ وَقَضَى، وَأَشْهَدُ أَنْ لَا إِلهَ إلَّا اللهُ تُرْفَعُ إِلَيْهِ وَحْدَهُ الشَّكْوَى، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ، وَرَسُولُهُ المُصْطَفَى، وَخَلِيلُهُ المُرْتَضَى، فاللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ وَأَصْحَابِهِ الأَتْقِياءِ. أَمَّا بَعْدُ: أَيُّهَا النَّاسُ، اتَّقُوا اللهَ -تَعَالَى- وَكُونُوا لِنَعْمَائِهِ شَاكِرِينَ، وَلِابْتِلَائِهِ وَاخْتِبَارِهِ صَابِرِينَ مُحْتَسِبِينَ، فَإِنَّ اللهَ قَضَى أَنْ يَبْتَلِي النَّاسَ فِيمَا يُحِبُّونَ وَيَكْرَهُونَ لِيَنْظُرَ كَيْفَ يَعْمَلُونَ، وَهَلْ يَصْبِرُونَ أَوْ يَجْزَعُونَ، فَلَهُ الحِكْمَةُ التَّامَّةُ، وَالرَّحْمَةُ السَّابِغَةُ فِي تَقْدِيرِ المَصَائِبِ وَالمُزْعِجَاتِ. قَدَّرَ اللهُ أَنْ يَبْتَلِي العَالَمَ بِهَذَا المَخْلُوقِ الضَّعِيفِ، فَأَظْهَرَ اللهُ لَنَا بَعْضَ آثَارِ مُلْكِهِ وَقُدْرَتِهِ وَقُوَّتِهِ، وَأَنَّهُ المَلِكُ الكَبِيرُ المُهَيْمِنُ، يَقُولُ لِلشَّيءِ كُنْ فَيَكُونُ، وَتَلَاشَتْ قُوَّةُ البَشَرِ، وَعُلُومُهُمْ، وَاكْتِشَافَاتُهُمْ، وَغُرُورُهُمْ، وَأَظْهَرَ لَنَا بَعْضَ آثَارِ لُطْفِهِ وَكَرَمِهِ فَلَمْ يُسَلِّطْهُ عَلَيْنَا تَسْلِيطَ الغَاشِمِ الفَاتِكِ، فَقَدْ رَأَيْتُمُوهُ لَيْسَ لَهُ مِنْ مُقَاوِمٍ وَلَا مُدَافِعٍ. وَلَكِنْ لَطَفَ بِنَا اللَّطِيفُ الكَرِيمُ فَلَمْ يُسَلِّطْهُ عَلَيْنَا كَمَا سَلَّطَهُ عَلَى آخَرِينَ، وَلَوْ سَلَّطَهُ لَكَانَ الضَّرَرُ كَبِي .....
الملفات المرفقة
العودة للمساجد وشكر الله
عدد التحميل 129
قم بالنقر على اسم الملف للتحميل
قيِّم‬ :
طباعة المفضلة
A - A +
مواد في نفس المحور
التعليقات