طريقة تسجيل أعضاء في الموقع الجديد وتفعيل الحساب    ||    مجموعة مختارات في حث الأنام لحج بيت الله الحرام    ||

ملتقى الخطباء

(20)
2898

المختارة الثانية عشر:

1441/10/10
قيِّم‬ :
طباعة المفضلة
A - A +
خطب عيد الفطر المبارك لعام 1441هـ
1٬487
لايوجد
14
(2898)

خطب عيد الفطر المبارك لعام 1441هـ

1441/09/24
لم يمر كثير منذ حمدنا الله -عز وجل- وشكرناه حين بلغنا رمضان... واليوم نجدد لله -تعالى- الحمد والشكر أن أعاننا على إتمام صيامه وقيامه، فالحمد لله الذي أعاننا فصمنا، ووفقنا فقمنا... والحمد لله على نعمة بلوغ رمضان، ثم الحمد له -سبحانه- موصول على نعمة إتمام صيامه وقيامه. وبقيت النعمة الأعظم والأهم والأخطر من هاتين؛ إنها نعمة القبول، فهذا عبد العزيز بن أبي رواد يقول: "أدركتهم يجتهدون في العمل الصالح، فإذا فعلوه وقع عليهم الهم، أيقبل منهم أم لا؟"، وعن الحسن قال: "إن الله جعل شهر رمضان مضمارًا لخلقه يستبقون فيه بطاعته إلى مرضاته، فسبق قوم ففازوا، وتخلف آخرون فخابوا"، والله -تعالى- وحده هو من يعلم من المقبول الفائز، ومن المردود الخائب. وكما حدثنا عبد العزيز بن أبي رواد عن حال الصحابة في إشفاقهم من قبول رمضان، فكذلك ينقل إلينا معلى بن الفضل حالهم فيقول: "كانوا يدعون الله ستة أشهر أن يبلغهم رمضان، ثم يدعونه ستة أشهر أن يتقبل منهم"، والآن وقد انقضى رمضان فإننا ندعوا الله -عز وجل- بما حكاه لنا يحيى بن أبي كثير عن دعاء الصحابة: "اللهم سلمني إلى رمضان، وسلم لي رمضان، وتسلمه مني متقبلًا"(ينظر فيما سبق من آثار: لطائف المعارف لابن رجب، وكذا تفسيره)، نعم؛ "وتسلمه مني متقبلًا". *** هذا، وقد جعل الله -تعالى- للعيد سننًا، لتُراعى ولا تُهمل، وتُصان ولا تُهدر، وتُطبق ولا تُعطل... فهي من شعائر الدين ومعالم الشريعة، وهي كذلك شعار للمسلمين. فمن سنن العيد وشعائره: التك .....
قيِّم‬ :
طباعة المفضلة
A - A +
مواد في نفس المحور
التعليقات