طريقة تسجيل أعضاء في الموقع الجديد وتفعيل الحساب    ||

ملتقى الخطباء

(1٬191)
2816

مجموعة مختارات عن الحب محموده ومذمومه

1441/06/15
قيِّم‬ :
طباعة المفضلة
A - A +
عيد الحب – خطب مختارة
26٬557
لايوجد
170
(2816)

عيد الحب – خطب مختارة

1438/10/12
ليس في الإسلام رهبنة كما في ديانات أخرى محرَّفة تنأى بالإنسان عن ممارسة الأنشطة البشرية من حيث كونه إنسانًا يتمتع بكل صفات البشر المخلوقين؛ فالإسلام -دين الله الخاتم- قد راعى ما تتطلع إليه الأنفس من الترويح والاستمتاع المباح، استعدادًا لمزيد من البذل والعطاء والتعبد وإعمار الأرض، وهذه ولا شك ميزة عظيمة من مزايا هذا الدين، أنه لم يشقَّ على البشر في التكاليف فكلّفهم فوق ما يتحملون، وحرمهم لذة الترويح عن النفس وقضاء أوقات ممتعة في لهو أو لعب مباح، ولا تساهل معهم أو تهاون حتى أوردهم المهالك بالقعود عن العمل فيما تقدر عليه نفوسهم، أو تستطيعه أبدانهم، بل كان دينًا وسطًا لا يكلف النفس إلا ما آتاها الله تعالى، وبالتالي له خلال العام أيام يعيد فيها شحن بطاريته من جديد، ليكون على استعداد لعطاء بلا حدود. من أجل ذلك شرع الله تعالى الأعياد؛ فالجمعة عيد أسبوعي، والفطر والأضحى عيدان سنويان، يفرح فيهما المؤمنون، ويمرحون مع أهليهم وأصدقائهم وذويهم، ويروحون فيها على أنفسهم ومن يكفلونهم؛ لتدور عجلة الحياة مرة أخرى بعد انقضاء الأعياد، لتشهد مزيدًا من الإقبال على العمل والسعي والضرب في مناكب الأرض، وتشهد كذلك مزيدًا من الإقبال على الطاعات والقربات بعد أن نالت النفس قسطًا لا بأس به من السعادة والاتصال بالناس. وللعيد في الإسلام –لمن تأمل- فلسفة عظيمة؛ حيث يأتي كل عيد مرتبطًا ارتباطًا وثيقًا بعبادة عظمى من العبادات، فعيد الفطر يأتي كل عام دبر شهر رمضان والعشر الأواخر منه، تلك الأيام التي تتضمن خير ليالي السنة -ليلة القدر- بنورها وبهائها ومغفرتها وتكفيرها للسيئات ومضاعفتها للحسنات وأجر ال .....
الحب المشروع والحب الممنوع.. خطب مختارة
4٬613
لايوجد
21
(2816)

الحب المشروع والحب الممنوع.. خطب مختارة

1440/05/30
إن من أعظم ما يدل على سمو دين الإسلام وعظمته ومكانته؛ أنه قام على الرحمة وبني على المحبة وأسس على المودة؛ فشرع الحكيم على من ارتضاه له دينا ومنهجا أن يحب الله ورسله وأولياءه، وحلاوة الإيمان ومذاقه تكمن في محبة العبد لربه ومولاه، ومحبة ورسوله، وأن تكون محبتهما أحب شيء إلى العبد. كما فطر قلب الوالدين على محبة أبنائهما، وفطر قلب الزوجين على محبة بعضهما، وعن الحب سئل النبي -صلى الله عليه وسلم- كما في حديث عمرو بن العاص -رضي الله عنه-؛ حيث قال له: “من أحب الناس إليك قال عائشة”. وقد يتساءل متسائل عن حقيقة الحب ومعناه؟! والجواب عنه أن الحب يعني: التحبب إلى المحبوب والتودد إليه، ويمكن القول بأنه ميل وجذب يقع بين طرفين هما المحبوب والمحب بكيفية معينة حسب طبيعة المحبة ومقتضاها ودرجاتها ومنحنى الميل ومراتبه، ولو كان ذلك بين الإنسان والجمادات، كما ورد في الحديث أن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال عن جبل أحد: “أحدٌ جبل يحبنا ونحبه”. (البخاري ١٤٨١). عباد الله: ويأتي معنا الحديث عن أنواع الحب وبيان صوره وحكم الشرع في ذلك؛ فأما أنواعه فمحمود مشروع ومذموم غير مشروع: النوع الأول: هو الحب المشروع؛ وهذا النوع تدور عليه ثلاثة أحكام من الأحكام التكليفية، وهي: (الوجوب، والندب والإباحة)، وسنذكر أمثلة على كل صورة منه: فالحب الواجب: أن يجعل العبد أعظم المحبة لله ورسوله -صلى لله عليه وسلم-؛ فلا يقدم على محبتهما ولد ولا مال ولا تجارة، قال تعالى: (قُلْ إِنْ كَانَ آبَاؤُكُمْ وَأَبْنَاؤُك .....
قيِّم‬ :
طباعة المفضلة
A - A +
مواد في نفس المحور
التعليقات