طريقة تسجيل أعضاء في الموقع الجديد وتفعيل الحساب    ||    سنة الله في تقدير الأرزاق    ||

ملتقى الخطباء

(115)
2803

الخطبة الحادية عشر:

1441/05/28
قيِّم‬ :
طباعة المفضلة
A - A +
حتمية انتصار الدين
1٬065
207
2
(2803)

حتمية انتصار الدين

1437/09/04
الخطبة الأولى: أمَّا بعدُ: فالسعيدُ مَن اتَّقى ربَّه وأطاعه، وعلم أنَّ له ربًّا يأخذ بالذنب ويُجازي عليه، والشَّقيُّ مَن غرَّه شيطانه وأطاع نفسه الأمارة بالسوء، وتمنَّى على الله الأماني. عبادَ الله: إذا غربت شمسُ النهار أقبل الليل بسَواده وديجوره، وإذا انتصف الليل اشتدَّت ظلمته، وبعد هذا الظلام الدامس يُوقن الجميع أنَّ الصبح سيأتي مشرقًا مسفرًا، ولا يشكُّ في ذلك عاقلٌ، ومتى طال الليل على مهمومٍ أو مغموم فإنَّ أمله في انبلاج الصبح قائمٌ. أيها المسلمون: لا يخفى على أحدٍ واقعُ المسلمين اليوم، فقد تسلَّط عليهم أعداؤهم في كثيرٍ من الجوانب والبلدان، وتجاه هذا الواقع فإنّ بعضَ المسلمين قد يصيبُه اليأسُ من صلاح أمر الأمَّة الإسلاميَّة؛ لما يرى من جهود الأعداء في محاربة الإسلام والتضييق على المسلمين، ومن جهةٍ أخرى هو يرى يقَظَة الأعداء ومواجهتهم لأيِّ جهدٍ يبذله المسلمون، لاستعادة ما فقدوه من مجدٍ وماضٍ تليد. وربما كان هذا اليأس سببًا في القُعود عن خِدمة الدِّين والمساهمة في نفع المسلمين وتعليمهم ودعوتهم، ولكن يجبُ أنْ يعلم المسلم أنَّه مهما ساء واقعُ الأمة وامتدَّ كيد الأعداء، فإنَّ المستقبل لدين الله، والعزَّة لأوليائه، تشهدُ بذلك نصوصُ القُرآن الكريم القطعية والأحاديث النبويَّة المتواترة؛ ممَّا يبعَثُ الأمل في نفس كلِّ مسلم، ويجعله واثقًا بوعْد ربِّه، مطمئنًّا بأنَّه على الحقِّ مهما بلغت الأحوال والظُّروف، وإنَّ التصديق بما أخبَرَ الله -تعالى- به أو رسوله -صلَّى الله عليه وسلَّم- من الأمور الغيبي .....
الملفات المرفقة
انتصار الدين
عدد التحميل 207
قم بالنقر على اسم الملف للتحميل
قيِّم‬ :
طباعة المفضلة
A - A +
مواد في نفس المحور
التعليقات